( مقدمة )
هل فكرت يوما في التخطيط لحياتك؟ هل فكرت في رسالتك في الحياة ؟ وهل تملك رؤية لما سيكون عليه حالك في المستقبل ؟ وهل هناك فرق أو شبه بين التخطيط و الرسالة و الرؤية ؟ ولكن قد يخطر ببالك سؤال آخر بعد أن تقرأ هذه الأسئلة وهو : وما أهمية كل هذه الأمور في حياتي ؟ ؟ ؟ هنالك الكثير من الناس يعيشون دون تخطيط ودون رسالة، فلماذا علي أنا أن اخطط وأن أجعل لي رسالة ؟
لعلنا نستطيع أن نوجز الفرق بين من يخطط لحياته وبين من لا يخطط بالفرق بين من لديه طموحات وأحلام كبيرة ويعمل لتحقيقها وفق أولويات محددة وبين من يعيش على هامش الحياة همه الوحيد كيف سيوفر لقمة يومه.
أهم عمل ينبغي أن تعطيه جزءا من وقتك الثمين :
لعلي لا أبالغ إذا قلت أن أهم عمل ينبغي على الانسان أن يبدأ به هو وضع رسالته في الحياة. إذا كنت لم تقم بذلك حتى الآن فالفرصة بين يديك الآن. وإذا كنت قد قررت أن تتابع هذه الدورة فأنت تسير على الطريق التي ستجعل لحياتك معنى آخر. فمن يعمل على أساس رسالة في حياته يمكن تمثيله بقبطان السفينة التي تحمل على ظهرها آلاف البشر وربما آلاف الأطنان من الأشياء الأخرى والقبطان في هذه الحالة هو المسئول الأول عن حياة الركاب وسلامة حمولة السفينة، وهو لم يصل إلى هذه المرتبة إلا لتوفر مجموعة من المزايا لديه لعل من بينها :
· أنه يحمل إيمانا عميق بأهمية المهمة التي يسعى إليها.
· وأنه يعرف ويثق بإمكاناته وإمكانات سفينته بشكل دقيق ومفصل.
· وأنه يعرف قدرات البحارة وطاقم السفينة معرفة جيدة ويثق بهم.
· وأنه يعرف الطريق البحرية التي يسلكها ويتابع تغيرات الجو على مدار الساعة.
· وأنه يعرف البحار والمحيطات التي يخوض فيها وقد درس ممراتها بكل دقة.
· وأنه يؤمن بأنه قادر على الوصول إلى الميناء الذي يقصده ، بإذن الله.
· ويمكن تلخيص كل ذلك في أنه يعرف ماذا يريد ؟ وكيف يصل إليه ؟ يعرف أهدافه ويعرف كيف يعلم لتحقيقها.
هذا القبطان هو مثال على انسان لديه رسالة و رؤية في مجال عمله كقبطان. ولكن هل الرسالة والرؤية تقتصر على مجال العمل ؟ بالطبع لا . فلكل ميدان من ميادين الحياة التي تمارسها ينبغي أن تكون هناك رسالة ورؤية توجه سيرك فيه وإلا أصبحت كالأعمى الذي يسير دون مرشد أو دليل يتجه مرة يمينا ثم يعود ليتجه يسارا لا يدري أين يذهب.
هل مر بك يوم خرجت فيه من بيتك أو مكان عملك تهيم في الشوارع والأزقة وتنتقل من مكان إلى آخر لا تدري أين تذهب ! تدور في رأسك أسئلة لا تجد لها جوابا مقنعا. هل أعود إلى البيت أم أذهب إلى صديقي فلان ؟ لماذا اخترت هذا العمل ؟ ولماذا أصبر عليه؟ لماذا أنا موجود هنا وما الغاية من وجودي ؟ أسئلة قد يجد الإنسان صعوبة في الاجابة عنها في بعض الأوقات. هذه الأسئلة وأمثالها هو ما ستقودك هذه الدورة في طريق الإجابة عنه، بإذن الله.
فما هي الرسالة ؟
وما هي الرؤية ؟
وكيف أصوغ رسالتي في الحياة ؟
وكيف أرسم وأصور رؤيتي لمستقبلي ؟
يتبع الموضوع.........وافتح لكم مجال المناقشه
هل فكرت يوما في التخطيط لحياتك؟ هل فكرت في رسالتك في الحياة ؟ وهل تملك رؤية لما سيكون عليه حالك في المستقبل ؟ وهل هناك فرق أو شبه بين التخطيط و الرسالة و الرؤية ؟ ولكن قد يخطر ببالك سؤال آخر بعد أن تقرأ هذه الأسئلة وهو : وما أهمية كل هذه الأمور في حياتي ؟ ؟ ؟ هنالك الكثير من الناس يعيشون دون تخطيط ودون رسالة، فلماذا علي أنا أن اخطط وأن أجعل لي رسالة ؟
لعلنا نستطيع أن نوجز الفرق بين من يخطط لحياته وبين من لا يخطط بالفرق بين من لديه طموحات وأحلام كبيرة ويعمل لتحقيقها وفق أولويات محددة وبين من يعيش على هامش الحياة همه الوحيد كيف سيوفر لقمة يومه.
أهم عمل ينبغي أن تعطيه جزءا من وقتك الثمين :
لعلي لا أبالغ إذا قلت أن أهم عمل ينبغي على الانسان أن يبدأ به هو وضع رسالته في الحياة. إذا كنت لم تقم بذلك حتى الآن فالفرصة بين يديك الآن. وإذا كنت قد قررت أن تتابع هذه الدورة فأنت تسير على الطريق التي ستجعل لحياتك معنى آخر. فمن يعمل على أساس رسالة في حياته يمكن تمثيله بقبطان السفينة التي تحمل على ظهرها آلاف البشر وربما آلاف الأطنان من الأشياء الأخرى والقبطان في هذه الحالة هو المسئول الأول عن حياة الركاب وسلامة حمولة السفينة، وهو لم يصل إلى هذه المرتبة إلا لتوفر مجموعة من المزايا لديه لعل من بينها :
· أنه يحمل إيمانا عميق بأهمية المهمة التي يسعى إليها.
· وأنه يعرف ويثق بإمكاناته وإمكانات سفينته بشكل دقيق ومفصل.
· وأنه يعرف قدرات البحارة وطاقم السفينة معرفة جيدة ويثق بهم.
· وأنه يعرف الطريق البحرية التي يسلكها ويتابع تغيرات الجو على مدار الساعة.
· وأنه يعرف البحار والمحيطات التي يخوض فيها وقد درس ممراتها بكل دقة.
· وأنه يؤمن بأنه قادر على الوصول إلى الميناء الذي يقصده ، بإذن الله.
· ويمكن تلخيص كل ذلك في أنه يعرف ماذا يريد ؟ وكيف يصل إليه ؟ يعرف أهدافه ويعرف كيف يعلم لتحقيقها.
هذا القبطان هو مثال على انسان لديه رسالة و رؤية في مجال عمله كقبطان. ولكن هل الرسالة والرؤية تقتصر على مجال العمل ؟ بالطبع لا . فلكل ميدان من ميادين الحياة التي تمارسها ينبغي أن تكون هناك رسالة ورؤية توجه سيرك فيه وإلا أصبحت كالأعمى الذي يسير دون مرشد أو دليل يتجه مرة يمينا ثم يعود ليتجه يسارا لا يدري أين يذهب.
هل مر بك يوم خرجت فيه من بيتك أو مكان عملك تهيم في الشوارع والأزقة وتنتقل من مكان إلى آخر لا تدري أين تذهب ! تدور في رأسك أسئلة لا تجد لها جوابا مقنعا. هل أعود إلى البيت أم أذهب إلى صديقي فلان ؟ لماذا اخترت هذا العمل ؟ ولماذا أصبر عليه؟ لماذا أنا موجود هنا وما الغاية من وجودي ؟ أسئلة قد يجد الإنسان صعوبة في الاجابة عنها في بعض الأوقات. هذه الأسئلة وأمثالها هو ما ستقودك هذه الدورة في طريق الإجابة عنه، بإذن الله.
فما هي الرسالة ؟
وما هي الرؤية ؟
وكيف أصوغ رسالتي في الحياة ؟
وكيف أرسم وأصور رؤيتي لمستقبلي ؟
يتبع الموضوع.........وافتح لكم مجال المناقشه
تعليق