نصر المجالي من لندن: أيدت مصادر القرار العربية العليا سياسيا وإعلاميا الموقف السعودي الحكيم والحازم من مسألتين مهمتين كانت مدار تساؤل في الساعات الأخيرة، ولعل أولهما الموقف من تصريحات وزير الداخلية المؤقت في الحكومة المؤقتة المنقسمة على نفسها في العراق بيان جبر صولاغ التي تحدث فيها بلغة وقحة تجاوزت كل التقاليد والأعراف المتبعة دبلوماسيا وسياسيا وتهجم فيها على المملكة العربية السعودية بكلام خلا من الأدب واللياقة والاحترام، وثانيهما موقف الرياض من رفض زيارة وزير خارجية "الجمهورية الإسلامية في إيران" مانوشهر متقي (متكي) الذي يجول دول منطقة الخليج العربي حاليا.
وحسب محلل غربي في العاصمة البريطانية تكلم أمام (إيلاف) فإن رفض المملكة العربية السعودية لاستقبال وزير خارجية طهران يؤكد صدق ما تؤكده الرياض من خشيتها من نيات إيران المبيتة آجلا أو عاجلا نحو المنطقة، ودول الجوار العربي. وقال "خاسر من يعادي الرياض فهي دائما مع الحكمة والتوازن وهذا ما يعطي موقفها صمودا وقوة وامتدادا".
وأضاف المحلل "لا يمكن للمملكة وهي القائدة في القرار العربي والإسلامي ان تتنازل عن مواقفها المبدئية، ولعل أهم موقف الآن هو أن لا تنازل عن عراق عربي، ولا مساومة في حق العرب سنة أو شيعة في العراق العربي الموحد".
وتابع القول "طوال الصدامات عبر التاريخ والصراعات طائفيا أو قوميا، كانت إيران هي الخاسر أمام جيرانها في جزيرة العرب، وآخر خساراتها الكارثية هي هزيمتها أمام ما كانت قررته في ما يسمى تصدير الثورة لدول الجوار العربي الخليجي الذي أبى إلا ان يظل عربيا مسلما".
وقال "جولة متقي الراهنة في الوقت الذي تواجه فيه حكومة الملالي في طهران احتمالات حصار قد يفرض من جانب مجلس الأمن الدولي لتعنت طهران في شأن الكشف عن برنامجها النووي يعيد إلى الأذهان تلك الجولة التي قام بها وزير الخارجية الأسبق صادق قطب زادة في العام 1979 بعد شهور قليلة من وصول الخمينيين إلى الحكم داعيا لمبدأ تصدير الثورة إلى دول الجوار الخليجي العربي، حتى أن قطب زادة تواقح وقتها وأعلن عدم عروبية الخليج بل فارسيته".
ولكن كان أن تم تقديم صادق قطب زادة بعد ذلك بأسابيع للمحاكمة حيث صدر قرار بتنفيذ حكم الإعدام فيه، ليس لسبب تلك التصريحات الفجة، بل لاتهامه من جانب حكم الملالي بالتآمر على الثورة لصالح الشيطان الأميركي الأكبر، وهي تهمة دأب آيات الله من ما يسمى قم المقدسة توجيهها إلى كل من ناهضهم وذهب ضحية تلك التهم كثيرون شنقا وسحلا وإعداما.
وكانت المملكة العربية السعودية التي استضافت قبل يومين مؤتمرا عربيا لمتابعة الوضع الراهن عراقيا لوضع الوصفات الممكنة التي تساعد الشعب العراقي العربي المسلم من تجاوز أزمته الراهنة، واجهت بالصمت ومنتهى الأدب ورفعة الخلق ما كان صدر عن الوزير المؤقت للشأن الداخلي في العراق بيان جبر صولاغ من انتقادات وتصريحات اعتبرها الجميع من عرب وأجانب بأنها "وقحة" ضد المملكة العربية السعودية.
وتقصد صولاغ بشكل واضح عقد مؤتمر صحافي في مقر السفارة العراقية في العاصمة الأردنية بعد محادثات مهمة كان يعلق عليها المسؤولون الأردنيون أهمية كبيرة، لكن صولاغ تجاوز حدود اللياقة واحترام البروتوكول وخلت تصريحاته وتعليقاته كما لاحظت مصادر سياسية ودبلوماسية كثيرة من الأطر الدبلوماسية الإعتيادية خصوصا عندما شن هجوما قاسيا علي المملكة العربية السعودية وعندما تجاهل بروتوكولات الضيافة الأردنية متحدثا عن (ممولين) للإرهاب موجودين داخل الأراضي الأردنية.
يشار إلى أن الوزير العراقي المؤقت اعترف أمام الصحافة في عمان بان اسمه المتداول في وسائل الإعلام هو الاسم الحركي وليس اسمه الحقيقي، مشيرا إلى أن اسمه الحقيقي هو (باقر) وأنه تقصد في المرحلة الإنتقالية الحالية في العراق استخدام الاسم الحركي الذي كان اعتمده لنفسه عندما كان في المعارضة ضد نظام الرئيس صدام حسين. وقال صولاغ "اسمي الحقيقي هو باقر صولاغ جبر حاضر الزبيدي". وهو كان يخاف سطوة النظام السابق لو استخدم اسمه الحقيقي.
وإذ ذاك، في معرض التعليق على تداعيات ما يجري سجالا بين بغداد والرياض، من بعد تصريحات صولاغ البذيئة، فإن معلقا سعوديا قال لـ (إيلاف) الآتي "مع تقديرنا لكل الظرف والجرج العراقي النازف فإن تصريحات صولاغ لا يمكن اعتبارها إلا موقفا إيرانيا، فالوزير المؤقت للداخلية في العراق العربي كان يتكلم بلسان إيراني لا يعبر عن الشعب العراقي بشيعته وسنته وهم عرب أحفاد عرب ولا جدال في هذا".
وأضاف المعلق العربي في رد على ما كان قاله صولاغ من أن العراق "صاحب شريعة حمورابي" لا يستمع إلى نصائح من راكب جمل من بدو الصحراء "الشيعة في العراق عرب أقحاح ويركبون الجمال والإبل وهم من فرسان الصحراء عبر امتداد التاريخ".
إلى هذا، كانت طهران قالت أن وزير خارجيتها مانوشهر متقي (متكي) ارجأ زيارة الى المملكة العربية السعودية كانت مقررة للبحث في العلاقات بين البلدين وتطورات الملف العراقي وتداعياته على الساحة العربية والإقليمية، لكن فيما أعلن الجانب الايراني رغبته في تأجيل الزيارة لمدة يوم واحد، أي الى الخميس، بسبب "تضارب المواعيد"، ردت المملكة العربية السعودية بحزم بتأجيل الزيارة الى أجل غير مسمى، في مؤشر الى التأزم الذي يشوب العلاقات، والى الانعكاسات المحتملة لهذه الزيارة، بعدما اصبحث حديث الشارع السعودي والإيراني والعراقي في ضوء تصعيد الوزير العراقي المؤقت للداخلية بيان جبر صولاغ بتصريحات قوية، آثرت السعودية عدم الرد عليها. ووصف مصدر مطلع هذا الموقف السعودي بأنه الغاء للزيارة واشارة واضحة إلى عدم رغبة الرياض في استقباله في ظل الظروف الحالية.
وقال مصدر في وزارة الخارجية السعودية ان زيارة وزير الخارجية الايراني للسعودية "تأجلت بسبب تضارب المواعيد"، مضيفا "ان الوزير الايراني طلب تأجيل الزيارة الى غد (الخميس) ولكن المسؤولين السعوديين رأوا تأجيلها الى وقت لاحق بعد هذا الطلب".
وكان المنتظر ان يصل متقي الى جدة قادما من سلطنة عمان، المحطة الرابعة في اول جولة خليجية له منذ تسلم مهامه في آب/اغسطس، وفق ما أعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاحد الماضي، مشيرا إلى ان المحادثات مع نظيره الايراني ستتمحور على الوضع في العراق.
وكان الوزير السعودي يتحدث في ختام اجتماع اللجنة الوزارية العربية لدعم العراق، في جدة، التي قررت ارسال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بغداد قريبا لتنظيم مؤتمر للمصالحة بين جميع الاطراف، في اطار اول مبادرة عربية من هذا النوع منذ اجتياح القوات الاميركية العراق في آذار/مارس / 2003.
وأضاف الأمير سعود الفيصل أن موسى سيلتقي خلال زيارته مختلف الفعاليات والأطراف العراقية شمالا وجنوبا، وان الهدف الأساسي من الزيارة هو التحضير لمؤتمر مصالحة وطنية عراقية شاملة تحت مظلة جامعة الدول العربية، وفي ضوء نتائج هذه الزيارة ستوضع إستراتيجية عربية بشأن العراق كي تُعرض على مجلس وزراء الجامعة في وقت قريب.
وكان سعود الفيصل اعرب في زيارة الى الولايات المتحدة في اواخر الشهر الماضي، عن قلقه لما وصفه بـ "التدخلات" الايرانية في العراق، موضحا أن سياسة الولايات المتحدة في العراق تعمق الانقسامات الطائفية الى حد أنها تسلم البلاد فعليا لإيران. وأضاف: "طوائف الشعب العراقي معزولة كل منها عن الاخرى... انكم تتحدثون الآن عن السنة كما لو كانوا كيانا منفصلا عن الشيعة." وحث الولايات المتحدة على العمل "على لمّ شمل الناس" . و أبدت السعودية مخاوف من ان دستورا عراقيا من المنتظر ان يطرح في استفتاء في غضون اربعة اسابيع قد يؤدي الى تقسيم البلاد ويجرد الاقلية السنية من حقوقها السياسية .
ويشار ختاما إلى أن وزارة الخارجية الايرانية أعربت عن "استغرابها" لتصريحات وزير الخارجية السعودي، وقال الناطق باسم الوزارة حميد رضا آصفي في 24 سبتمبر الماضي "ان الجمهورية الاسلامية لا تتوقع هذا النوع من التصريحات من اصدقائها في هذه الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة، وتعتبرها مفاجئة وغير حكيمة".
ايلاف ...
وحسب محلل غربي في العاصمة البريطانية تكلم أمام (إيلاف) فإن رفض المملكة العربية السعودية لاستقبال وزير خارجية طهران يؤكد صدق ما تؤكده الرياض من خشيتها من نيات إيران المبيتة آجلا أو عاجلا نحو المنطقة، ودول الجوار العربي. وقال "خاسر من يعادي الرياض فهي دائما مع الحكمة والتوازن وهذا ما يعطي موقفها صمودا وقوة وامتدادا".
وأضاف المحلل "لا يمكن للمملكة وهي القائدة في القرار العربي والإسلامي ان تتنازل عن مواقفها المبدئية، ولعل أهم موقف الآن هو أن لا تنازل عن عراق عربي، ولا مساومة في حق العرب سنة أو شيعة في العراق العربي الموحد".
وتابع القول "طوال الصدامات عبر التاريخ والصراعات طائفيا أو قوميا، كانت إيران هي الخاسر أمام جيرانها في جزيرة العرب، وآخر خساراتها الكارثية هي هزيمتها أمام ما كانت قررته في ما يسمى تصدير الثورة لدول الجوار العربي الخليجي الذي أبى إلا ان يظل عربيا مسلما".
وقال "جولة متقي الراهنة في الوقت الذي تواجه فيه حكومة الملالي في طهران احتمالات حصار قد يفرض من جانب مجلس الأمن الدولي لتعنت طهران في شأن الكشف عن برنامجها النووي يعيد إلى الأذهان تلك الجولة التي قام بها وزير الخارجية الأسبق صادق قطب زادة في العام 1979 بعد شهور قليلة من وصول الخمينيين إلى الحكم داعيا لمبدأ تصدير الثورة إلى دول الجوار الخليجي العربي، حتى أن قطب زادة تواقح وقتها وأعلن عدم عروبية الخليج بل فارسيته".
ولكن كان أن تم تقديم صادق قطب زادة بعد ذلك بأسابيع للمحاكمة حيث صدر قرار بتنفيذ حكم الإعدام فيه، ليس لسبب تلك التصريحات الفجة، بل لاتهامه من جانب حكم الملالي بالتآمر على الثورة لصالح الشيطان الأميركي الأكبر، وهي تهمة دأب آيات الله من ما يسمى قم المقدسة توجيهها إلى كل من ناهضهم وذهب ضحية تلك التهم كثيرون شنقا وسحلا وإعداما.
وكانت المملكة العربية السعودية التي استضافت قبل يومين مؤتمرا عربيا لمتابعة الوضع الراهن عراقيا لوضع الوصفات الممكنة التي تساعد الشعب العراقي العربي المسلم من تجاوز أزمته الراهنة، واجهت بالصمت ومنتهى الأدب ورفعة الخلق ما كان صدر عن الوزير المؤقت للشأن الداخلي في العراق بيان جبر صولاغ من انتقادات وتصريحات اعتبرها الجميع من عرب وأجانب بأنها "وقحة" ضد المملكة العربية السعودية.
وتقصد صولاغ بشكل واضح عقد مؤتمر صحافي في مقر السفارة العراقية في العاصمة الأردنية بعد محادثات مهمة كان يعلق عليها المسؤولون الأردنيون أهمية كبيرة، لكن صولاغ تجاوز حدود اللياقة واحترام البروتوكول وخلت تصريحاته وتعليقاته كما لاحظت مصادر سياسية ودبلوماسية كثيرة من الأطر الدبلوماسية الإعتيادية خصوصا عندما شن هجوما قاسيا علي المملكة العربية السعودية وعندما تجاهل بروتوكولات الضيافة الأردنية متحدثا عن (ممولين) للإرهاب موجودين داخل الأراضي الأردنية.
يشار إلى أن الوزير العراقي المؤقت اعترف أمام الصحافة في عمان بان اسمه المتداول في وسائل الإعلام هو الاسم الحركي وليس اسمه الحقيقي، مشيرا إلى أن اسمه الحقيقي هو (باقر) وأنه تقصد في المرحلة الإنتقالية الحالية في العراق استخدام الاسم الحركي الذي كان اعتمده لنفسه عندما كان في المعارضة ضد نظام الرئيس صدام حسين. وقال صولاغ "اسمي الحقيقي هو باقر صولاغ جبر حاضر الزبيدي". وهو كان يخاف سطوة النظام السابق لو استخدم اسمه الحقيقي.
وإذ ذاك، في معرض التعليق على تداعيات ما يجري سجالا بين بغداد والرياض، من بعد تصريحات صولاغ البذيئة، فإن معلقا سعوديا قال لـ (إيلاف) الآتي "مع تقديرنا لكل الظرف والجرج العراقي النازف فإن تصريحات صولاغ لا يمكن اعتبارها إلا موقفا إيرانيا، فالوزير المؤقت للداخلية في العراق العربي كان يتكلم بلسان إيراني لا يعبر عن الشعب العراقي بشيعته وسنته وهم عرب أحفاد عرب ولا جدال في هذا".
وأضاف المعلق العربي في رد على ما كان قاله صولاغ من أن العراق "صاحب شريعة حمورابي" لا يستمع إلى نصائح من راكب جمل من بدو الصحراء "الشيعة في العراق عرب أقحاح ويركبون الجمال والإبل وهم من فرسان الصحراء عبر امتداد التاريخ".
إلى هذا، كانت طهران قالت أن وزير خارجيتها مانوشهر متقي (متكي) ارجأ زيارة الى المملكة العربية السعودية كانت مقررة للبحث في العلاقات بين البلدين وتطورات الملف العراقي وتداعياته على الساحة العربية والإقليمية، لكن فيما أعلن الجانب الايراني رغبته في تأجيل الزيارة لمدة يوم واحد، أي الى الخميس، بسبب "تضارب المواعيد"، ردت المملكة العربية السعودية بحزم بتأجيل الزيارة الى أجل غير مسمى، في مؤشر الى التأزم الذي يشوب العلاقات، والى الانعكاسات المحتملة لهذه الزيارة، بعدما اصبحث حديث الشارع السعودي والإيراني والعراقي في ضوء تصعيد الوزير العراقي المؤقت للداخلية بيان جبر صولاغ بتصريحات قوية، آثرت السعودية عدم الرد عليها. ووصف مصدر مطلع هذا الموقف السعودي بأنه الغاء للزيارة واشارة واضحة إلى عدم رغبة الرياض في استقباله في ظل الظروف الحالية.
وقال مصدر في وزارة الخارجية السعودية ان زيارة وزير الخارجية الايراني للسعودية "تأجلت بسبب تضارب المواعيد"، مضيفا "ان الوزير الايراني طلب تأجيل الزيارة الى غد (الخميس) ولكن المسؤولين السعوديين رأوا تأجيلها الى وقت لاحق بعد هذا الطلب".
وكان المنتظر ان يصل متقي الى جدة قادما من سلطنة عمان، المحطة الرابعة في اول جولة خليجية له منذ تسلم مهامه في آب/اغسطس، وفق ما أعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاحد الماضي، مشيرا إلى ان المحادثات مع نظيره الايراني ستتمحور على الوضع في العراق.
وكان الوزير السعودي يتحدث في ختام اجتماع اللجنة الوزارية العربية لدعم العراق، في جدة، التي قررت ارسال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بغداد قريبا لتنظيم مؤتمر للمصالحة بين جميع الاطراف، في اطار اول مبادرة عربية من هذا النوع منذ اجتياح القوات الاميركية العراق في آذار/مارس / 2003.
وأضاف الأمير سعود الفيصل أن موسى سيلتقي خلال زيارته مختلف الفعاليات والأطراف العراقية شمالا وجنوبا، وان الهدف الأساسي من الزيارة هو التحضير لمؤتمر مصالحة وطنية عراقية شاملة تحت مظلة جامعة الدول العربية، وفي ضوء نتائج هذه الزيارة ستوضع إستراتيجية عربية بشأن العراق كي تُعرض على مجلس وزراء الجامعة في وقت قريب.
وكان سعود الفيصل اعرب في زيارة الى الولايات المتحدة في اواخر الشهر الماضي، عن قلقه لما وصفه بـ "التدخلات" الايرانية في العراق، موضحا أن سياسة الولايات المتحدة في العراق تعمق الانقسامات الطائفية الى حد أنها تسلم البلاد فعليا لإيران. وأضاف: "طوائف الشعب العراقي معزولة كل منها عن الاخرى... انكم تتحدثون الآن عن السنة كما لو كانوا كيانا منفصلا عن الشيعة." وحث الولايات المتحدة على العمل "على لمّ شمل الناس" . و أبدت السعودية مخاوف من ان دستورا عراقيا من المنتظر ان يطرح في استفتاء في غضون اربعة اسابيع قد يؤدي الى تقسيم البلاد ويجرد الاقلية السنية من حقوقها السياسية .
ويشار ختاما إلى أن وزارة الخارجية الايرانية أعربت عن "استغرابها" لتصريحات وزير الخارجية السعودي، وقال الناطق باسم الوزارة حميد رضا آصفي في 24 سبتمبر الماضي "ان الجمهورية الاسلامية لا تتوقع هذا النوع من التصريحات من اصدقائها في هذه الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة، وتعتبرها مفاجئة وغير حكيمة".
ايلاف ...
تعليق