كان بامكان الحكيم ان يتم خلقه في اقل من هذه المدة
ولكنه ابى إلا ان يكون في تسعة أشهر ، كما أبى إلا ان يكون خلق السموات في ستة أيام
إنه الدرس العملي لنا جميعا : أن امور هذا الوجود مبينة على التدرج والمرحلية ، ومنها نمو الارواح .. فالذين يستعجلون الوصول الى الكمال في طفرة غير معهودة مخطئون في تصورهم ، إذ لا بد من المجاهدة المستمرة ، وقطع المراحل المتدرجة
فإن الأمر كما قال ارباب السير عنه : إنه سهل ممتنع !.. والتدرج سنة في الخلق ، من اراد تجاوزها خاب ظنه.
ولكنه ابى إلا ان يكون في تسعة أشهر ، كما أبى إلا ان يكون خلق السموات في ستة أيام
إنه الدرس العملي لنا جميعا : أن امور هذا الوجود مبينة على التدرج والمرحلية ، ومنها نمو الارواح .. فالذين يستعجلون الوصول الى الكمال في طفرة غير معهودة مخطئون في تصورهم ، إذ لا بد من المجاهدة المستمرة ، وقطع المراحل المتدرجة
فإن الأمر كما قال ارباب السير عنه : إنه سهل ممتنع !.. والتدرج سنة في الخلق ، من اراد تجاوزها خاب ظنه.
تعليق