الحكومة اللبنانية تتهم العدو الصهيوني باستخدام أسلحة فسفورية

اتهم مسؤولون في الحكومة اللبنانية الجيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام أسلحة فسفورية محرمة، في عملياته العسكرية التي يشنها على لبنان، والتي تتواصل . واستندت اتهامات الحكومة اللبنانية للقوات الاحتلال الإسرائيلية باستخدام أسلحة محرمة دولياً، إلى تقارير تفيد بأن معظم الجرحى الذي سقطوا من جراء القصف الإسرائيلي، مصابون بحروق شديدة وغير مألوفة.
وقال وزير الصحة اللبناني، محمد خليفة، إن هناك احتمالات قوية بأن الجيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم "نوعا جديدا من الأسلحة، تتسبب في إحداث إصابات لم نشاهدها من قبل في المستشفيات."
وأضاف قوله إن الاحتمالات ترجح أن الأسلحة الإسرائيلية تتضمن قذائف فسفورية.
وفي مستشفى بمدينة صور، قال طبيب إنه يعتقد أن القوات الإسرائيلية تستخدم أسلحة كيميائية، وهي التي تسبب تلك الحروق.
وأكد: "هذا التأثير ينتج عن استخدام الفسفور"، في إشارة إلى حروق شديدة أصيب بها طفل في التاسعة من عمره في وجهه، وأضاف: "هذا بالتأكيد فسفور."
ويقضي القانون الدولي الإنساني بمنع استخدام أية أسلحة قد تتسبب في معاناة للبشر خلال الحروب، ولكنها لم تتضمن صراحة منع استخدام بالفسفور.
من جانبه قال بيان مكتوب للجيش الاحتلال الإسرائيلي "جميع الأسلحة والمعدات التي يستخدمها جيش (الدفاع )الإسرائيلي تلتزم بالمعايير القانونية الدولية."
.
ذكر أحد الأطباء العاملين مع الصليب الأحمر، أثناء معاينته لأحد المصابين بحروق شديدة في مستشفى صور، إنه لا يستطيع أن يحدد بشكل مؤكد السبب الحقيقي لتلك الحروق.
وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت بعض الأسلحة الفسفورية في عدد من عملياتها العسكرية الجارية بالعراق.
وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن الفسفور الأبيض مسموح باستخدامه في أغراض متعددة، من إحداث سحب دخانية للتمويه حتى استخدامه ضد المعدات المعادية.
غير أن مسؤولين في البنتاغون نفوا الاتهامات التي تضمنتها تقارير إيطالية بأن الجنود الأمريكيين استخدموا قذائف فسفورية حارقة ضد المدنيين العراقيين.