إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشروعية البكاء واللطم وإحياء الشعائر الحسينية !!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشروعية البكاء واللطم وإحياء الشعائر الحسينية !!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخوة والاخوات
    السلام عليكم ورحمة الله بركاته

    بعد ان افترقت المذاهب الإسلامية فروقات شاسعة في عقائدها، أصبح الاختلاف في الأحكام الفقهية امراً طبيعياً..
    ومما حصل عليه اختلاف شديد هو الشعائر الحسينية، والتي لا تفارق الشيعة يوماً من أيامهم، وخصوصاً في أيام عاشوراء، فيما رأى فيها السنة خروجاً عن المألوفات والموروثات التي يعتقدون بها..

    ولتقريب وجهات النظر، وتبيان حقيقة هذا الحكم الشرعي، يجب الرجوع إلى أصل الخلاف الفقهي بين الفرق الإسلامية .. وخاصة الشيعة والسنة ..

    فما هي قواعد هذا العلم عند الفريقين ؟؟ وما هي أسس الإستدلال على الأحكام الشرعية عندهما ؟؟

    وماذا تفرض هذه القواعد على كلا الفريقين في خصوص هذا الموضوع ؟؟

    والله من وراء القصد
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • #2
    حقيقة ماثلة

    يقول التيجاني (قلت على ذكر سيدنا الحسين رضي الله عنه لماذا يبكي الشيعة ويلطمون ويضربون أنفسهم حتّى تسيل الدّماء وهذا محرم في الإسلام، فقد قال (ص) (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية)، أجاب السيد قائلاً: الحديث صحيح لا شك فيه ولكنّه لا ينطبق على مآتم أبي عبد الله، فالذي ينادي بثأر الحسين ويممشي على درب الحسين دعوته ليست جاهلية، ثم إن الشيعة بشر فيهم العالم وفيه الجاهل ولديهم عواطف، فإذا كانت عواطفهم تطغى عليهم في ذكرى استشهاد أبي عبد الله وما جرى عليه وعلى أهله وأصحابه من قتل وهتك وسبي، فهم مأجورون لأن نواياهم كلها في سبيل الله، والله سبحانه وتعالى يعطي العباد على قدر نواياهم، وقد قرأت منذ أسبوع التقارير الرّسمية للحكومة المصرية بمناسبة موت جمال عبد الناصر، تقول هذه التقارير الرسمية بأنه سجّل أكثر من ثماني حالات انتحارية قتل أصحابها أنفسهم عند سماع النّبأ فمنهم من رمى نفسه من أعلى العمارة ومنهم من ألقى بنفسه تحت القطار وغير ذلك، وأما المجروحون والمصابون فكثيرون، وهذه أمثلة أذكرها للعواطف التي تطغى على أصحابها وإذا كان الناس وهم مسلمون بلا شك يقتلون أنفسهم من أجل موت جمل عبد الناصر وقد مات موتاً طبيعياً، فليس من حقنا بناءً على مثل هذا أن نحكم على أهل السنة بأنهم مخطئون). فأقول:

    1 أما ادعاؤه أن هذا الحديث لا ينطبق على الذي ينادي بثأر الحسين لأن دعوته ليست جاهليه فحجة سخيفة، فكل من يريد أن يلطم ويشق الجيوب حزناً على عزيز له فسيدّعي هذه الدعوى، ثم لماذا استثنى شيعته من ذلك، فهل في الحديث أي استثناء حتى يدعي الاستثناء لنفسه، ثم ما فائدة النوح واللطم والضرب بالجنازير واسالة الدماء من أجل رجل من أهل الجنة؟! وقد توّفاه الله منذ عشرة قرون! فهل يريدون أن يثأروا له؟! ولماذا لم يفعلوا مثل صنيعهم هذا مع أبيه عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه فإنه قتل أيضاً وهو أيضاً أفضل من الحسين بالاتفاق!؟

    2 وأما قوله أنهم مأجورون لفعلهم هذا (!) لأن نواياهم كلها في سبيل الله، فأسأله وما أدراك أن نواياهم كلها لله ؟ ولو فرضنا أن نواياهم لله كما تقول فهل تكفي النية لقبول العمل وإن خالف هذا العمل أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟! لاشك أن أي عمل لايوافق أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه باطل.

    3 ثم يحتج على فعل الشيعة بما قام به بعض الأغبياء من الانتحار وقتل أنفسهم بالإضافة إلى المجروحين عند سماعهم نبأ وهلاك الطاغية جمال عبد الناصر !!!؟ ثم يقول (وإذا كان الناس وهم مسلمون بلا شك يقتلون أنفسهم من أجل موت جمال عبد الناصر وقد مات موتا طبيعيا فليس من حقنا - بناء على مثل هذا - أن نحكم على أهل السنة بأنهم مخطئون (!!؟) وليس لإخواننا من أهل السنة أن يحكموا على إخوانهم من الشيعة بأنهم مخطئون في بكائهم على سيد الشهداء)؟!

    سبحان الله ! أنظر إلى حجة أحد كبار علماء الشيعة الإمامية التي تضحك الثكلى من هشاشتها، فانظر إلى طرق استنباطه للحكم الشرعي؟ أنا أعلم أن الإستنباط يكون من الكتاب والسنة أما أن يكون استنباط حكم الحلال والحرام على فعل ما من تصرفات عامة الناس (!؟!) فهذا عجب عجاب، وأريد أن أسأل أهل العقول هل من قام يقتل نفسه من أجل طاغوت فرعوني يعتبر حجة على أهل السنة ؟! وهل أهل السنة يجيزون مثل هذه الموبقات ؟! فكيف يحمل فعل المجرمين على منهج أهل السنة ؟! فلو قام بعض من الناس بعمل أخرق فهل يعتبر ذلك قدحا في عقيدة ومنهج أهل السنة ؟!

    كتب أهل السنة تُحَرّم أن يقتل الإنسان نفسه من أجل وليّ، فكيف بطاغوت استباح دماء المسلمين وأعراضهم، ونحن نناقش العقيدة والمنهج أي الكتاب والسنة ولا نناقش فعل الأشخاص وهذا إن دلّ فإنما يدل على أن عقيدة ومنهج الرافضة الإثنى عشرية واضعه مجموعة من الأشخاص فإذا حكموا على عمل حكموا على فعل الناس وليس على الكتاب والسنة ! وحتى أدلل على ذلك انظر ماذا يقول عن الحجة التالية.

    يقول التيجاني (قلت ولماذا يزخرف الشيعة قبور أوليائهم بالذهب والفضة وهو محرم في الإسلام ؟

    أجاب السيد الصدر : ليس ذلك منحصرا بالشيعة، ولا هو حرام فها هي مساجد إخواننا من أهل السنة سواء في العراق أو في مصر أو في تركيا أو غيرها من البلاد الإسلامية مزخرفة بالذهب والفضة وكذلك مسجد رسول الله في المدينة المنورة وبيت الله الحرام في مكة المكرمة الذي يكسى في كل عام بحلة ذهبية جديدة يصرف فيها الملايين، فليس ذلك منحصرا بالشيعة)(*).

    هل نظرت أخي القارىء من أين استقى الحكم ؟ ..... من تصرفات عامة الناس !؟ فالناس إذا خالفوا أمر الله وفعلوا ما حرمه الله عليهم فهذا في حد ذاته مسوغ لإباحة هذا المحرم! لأنه ما رآه الناس حسنا فهو عند الله حسن ولو خالف امره ؟! سبحان الله أي أصل هذا ؟! وأي فقه يسمح بمثل هذه الخزعبلات فرحمة الله وبركاته على الفقه وأهله! ولم يدر الصدر أن زخرفة المساجد من علامات القيامة، فعن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (لاتقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد).

    وقد جاء النص الصريح عن ذلك فعن ابن عباس قال : قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم (ما أمرت بتشييد المساجد) قال ابن عباس : لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى) فانظر أخي القارىء رعاك الله كيف تُغيّر أحكام الله بآراء الناس.

    تعليق


    • #3
      عمل الهندسة !!

      السلام عليكم
      المهندس يصمم وينفذ
      أما من ينسخ ويقلد ، فهل يكون مهندسا ..

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x

      اقرأ في منتديات يا حسين

      تقليص

      لا توجد نتائج تلبي هذه المعايير.

      يعمل...
      X