المرآة طاقة مكنونة الحياة
أبدء كلامي خير الكلام وهو حياة متجددة في كل زمن بابه من الذكر الحكيم تقول ((افمن أحييناه وجعلنا له نوراً يمشي بيه في الناس كمن مثله في ظلمات ليس بحاج منها )) من بعد ما تناولنا حياة الرجل ودوره وثقله في المجتمع وهو حمل النور والحكمة نأخذ عنصرا ثانيا لا يقل أهمية عن الرجل إلا وهو المرآة فلولا المرآة لا يستطيع الرجل أن يكون أسرة ومن غير أسرة لا يمكن أن يكون هناك مجتمع أذن هما عنصران احدهما يكمل الأخر وبهما تتكون الحياة الأسرية فعندما أراد آدم الخصبة التي يمكن له أن يزرع بذره فيها وجد مثلا مطابقا له من بعد ما عرفت نفسها انهل فطرة لله وأراد بهذه الفطرة أو النفس تعلو وتسمو وتمتلك النور فما وجدت أفضل من آدم يعينها على ذلك كانت فكرة الزواج بنسبه لحواء صورة ملكوتية نورانية تجذب من يعرفها بمعانيها لأنها أرادة من هذه الصورة انجذاب روح لروح وليس انجذاب جسد وزن كانت فيه الشهوة ولكن هنا الشهوة حضرة بعقل وليس بصفة حيوانية لقد وجد آدم حواء كأنها لؤلؤة ثمينة لا يمكن أن يمتلكها لان عرف قيمتها لأنها هي عرفت قيمة نفسها بأنها جوهرة ثمينة وهنا يحضر في البيتين من الشعر .
كوني كلؤلؤة نغوص ليصيدها
في البحر عن شغف بكل تفان
لأفي المعارض يستعان يشأنها
منببوذة وجدت لكل مكان
أن المرآة التي تكون مثل حواء حاملة للنور تكون طاقة مكنونة للحياة فعالة بهذه الطاقة في نفسها ثم في مجتمعها فتكون محتشمة في لبسها حكيمة في تصرفاتها تعرف ماتقول متزنة في مشيتها تجعل تجعل الرجل يتمنى الوصول أليها ويبذل أقصى ما عنده حتى يمتلك هذه الجوهرة الثمينة وبنفس الوقت تجعل الرجل الذي سفه نفسه وجهلها وجعل حياته عرضه لمغريات الشيطان ويخجل من نفسه أمامها ويستصغر من شأنه أمام عفتها وحيائها ومن غير كلام تقول له أو تخرجه من فمها يؤنب نفسه ويسألها لماذا هذه المرآة هكذا وما الذي تملكه فجعلها في هذه الصورة الجميلة ولما ذا لا أكون أنا مثلها فيبدأ يصلح من نفسه من بعد ما أراد بها السوء والعمل القبيح وذلك بتواضعها وسكونها الجذاب وحجابها الخلاب الذي عرفة لماذا ترتديه أراد أن تغطي جوهرة ثمينة وتخفيها ولا تشهرها أمام الناس كما تفعل بعض النساء اليوم والتي لا حياة لها والتي اتخذت جسدها عاري عرض لمن يريده واتخذت من شهوتها طريقاً تسير به لخراب جسدها وأخلاقها الفاسدة التي بها تحاول أن تجذب الرجل أليها من خلال المكياج المثير الذي يجعلها حورية
دنيوية وعطرها الذي يشم على بعد أميال فهي بهذا الحال تكون مثل البضاعة أو شيء معروض في معرض في أي مكان يجذب الناس إليه ولكن لا قيمة له فستان بين الصورتين أختي العزيزة الأولى تأنس بمن تتزوجه بروحه ونوره ومعرفته وتريد منه أن يغذيها بهذا كله حتى يصبح الله انيسها إذا فقدته وتريد الزهراء أسوة لها والتي كانت تشم رائحة الأمام علي على بعد الصورة .
والثانية التي تريد من الحياة الزوجية مجرد ملامسة جسدية وشهوة حيوانية خالية من العقل لا قصد منها ولا معرفة النهج عزيزتي في داخل ها والتقت فأي الصورتين تفضلين ؟
أن ا أريدك أن تكوني ألبنه الأساسية القوية التي يمكن للرجل أن يثبت بيته بها ولا يخاف عليه من الانهيار ويكون واثقا من ثباته أمام جميع الظروف القاسية ليكون بك أسرة ربانية تتجنب ألفراد النورانيين ليكونوا خلفاء الله في ارضه لاكالتي مثلها التبين ما أن تهب ريح بسيطة حتى تقلعه من الأرض وكان لم يكن له قرار .
أبدء كلامي خير الكلام وهو حياة متجددة في كل زمن بابه من الذكر الحكيم تقول ((افمن أحييناه وجعلنا له نوراً يمشي بيه في الناس كمن مثله في ظلمات ليس بحاج منها )) من بعد ما تناولنا حياة الرجل ودوره وثقله في المجتمع وهو حمل النور والحكمة نأخذ عنصرا ثانيا لا يقل أهمية عن الرجل إلا وهو المرآة فلولا المرآة لا يستطيع الرجل أن يكون أسرة ومن غير أسرة لا يمكن أن يكون هناك مجتمع أذن هما عنصران احدهما يكمل الأخر وبهما تتكون الحياة الأسرية فعندما أراد آدم الخصبة التي يمكن له أن يزرع بذره فيها وجد مثلا مطابقا له من بعد ما عرفت نفسها انهل فطرة لله وأراد بهذه الفطرة أو النفس تعلو وتسمو وتمتلك النور فما وجدت أفضل من آدم يعينها على ذلك كانت فكرة الزواج بنسبه لحواء صورة ملكوتية نورانية تجذب من يعرفها بمعانيها لأنها أرادة من هذه الصورة انجذاب روح لروح وليس انجذاب جسد وزن كانت فيه الشهوة ولكن هنا الشهوة حضرة بعقل وليس بصفة حيوانية لقد وجد آدم حواء كأنها لؤلؤة ثمينة لا يمكن أن يمتلكها لان عرف قيمتها لأنها هي عرفت قيمة نفسها بأنها جوهرة ثمينة وهنا يحضر في البيتين من الشعر .
كوني كلؤلؤة نغوص ليصيدها
في البحر عن شغف بكل تفان
لأفي المعارض يستعان يشأنها
منببوذة وجدت لكل مكان
أن المرآة التي تكون مثل حواء حاملة للنور تكون طاقة مكنونة للحياة فعالة بهذه الطاقة في نفسها ثم في مجتمعها فتكون محتشمة في لبسها حكيمة في تصرفاتها تعرف ماتقول متزنة في مشيتها تجعل تجعل الرجل يتمنى الوصول أليها ويبذل أقصى ما عنده حتى يمتلك هذه الجوهرة الثمينة وبنفس الوقت تجعل الرجل الذي سفه نفسه وجهلها وجعل حياته عرضه لمغريات الشيطان ويخجل من نفسه أمامها ويستصغر من شأنه أمام عفتها وحيائها ومن غير كلام تقول له أو تخرجه من فمها يؤنب نفسه ويسألها لماذا هذه المرآة هكذا وما الذي تملكه فجعلها في هذه الصورة الجميلة ولما ذا لا أكون أنا مثلها فيبدأ يصلح من نفسه من بعد ما أراد بها السوء والعمل القبيح وذلك بتواضعها وسكونها الجذاب وحجابها الخلاب الذي عرفة لماذا ترتديه أراد أن تغطي جوهرة ثمينة وتخفيها ولا تشهرها أمام الناس كما تفعل بعض النساء اليوم والتي لا حياة لها والتي اتخذت جسدها عاري عرض لمن يريده واتخذت من شهوتها طريقاً تسير به لخراب جسدها وأخلاقها الفاسدة التي بها تحاول أن تجذب الرجل أليها من خلال المكياج المثير الذي يجعلها حورية
دنيوية وعطرها الذي يشم على بعد أميال فهي بهذا الحال تكون مثل البضاعة أو شيء معروض في معرض في أي مكان يجذب الناس إليه ولكن لا قيمة له فستان بين الصورتين أختي العزيزة الأولى تأنس بمن تتزوجه بروحه ونوره ومعرفته وتريد منه أن يغذيها بهذا كله حتى يصبح الله انيسها إذا فقدته وتريد الزهراء أسوة لها والتي كانت تشم رائحة الأمام علي على بعد الصورة .
والثانية التي تريد من الحياة الزوجية مجرد ملامسة جسدية وشهوة حيوانية خالية من العقل لا قصد منها ولا معرفة النهج عزيزتي في داخل ها والتقت فأي الصورتين تفضلين ؟
أن ا أريدك أن تكوني ألبنه الأساسية القوية التي يمكن للرجل أن يثبت بيته بها ولا يخاف عليه من الانهيار ويكون واثقا من ثباته أمام جميع الظروف القاسية ليكون بك أسرة ربانية تتجنب ألفراد النورانيين ليكونوا خلفاء الله في ارضه لاكالتي مثلها التبين ما أن تهب ريح بسيطة حتى تقلعه من الأرض وكان لم يكن له قرار .
كوني كلؤلؤة نغوص ليصيدها
في البحر عن شغف بكل تفان
لأفي المعارض يستعان يشأنها
منببوذة وجدت لكل مكان
أن المرآة التي تكون مثل حواء حاملة للنور تكون طاقة مكنونة للحياة فعالة بهذه الطاقة في نفسها ثم في مجتمعها فتكون محتشمة في لبسها حكيمة في تصرفاتها تعرف ماتقول متزنة في مشيتها تجعل تجعل الرجل يتمنى الوصول أليها ويبذل أقصى ما عنده حتى يمتلك هذه الجوهرة الثمينة وبنفس الوقت تجعل الرجل الذي سفه نفسه وجهلها وجعل حياته عرضه لمغريات الشيطان ويخجل من نفسه أمامها ويستصغر من شأنه أمام عفتها وحيائها ومن غير كلام تقول له أو تخرجه من فمها يؤنب نفسه ويسألها لماذا هذه المرآة هكذا وما الذي تملكه فجعلها في هذه الصورة الجميلة ولما ذا لا أكون أنا مثلها فيبدأ يصلح من نفسه من بعد ما أراد بها السوء والعمل القبيح وذلك بتواضعها وسكونها الجذاب وحجابها الخلاب الذي عرفة لماذا ترتديه أراد أن تغطي جوهرة ثمينة وتخفيها ولا تشهرها أمام الناس كما تفعل بعض النساء اليوم والتي لا حياة لها والتي اتخذت جسدها عاري عرض لمن يريده واتخذت من شهوتها طريقاً تسير به لخراب جسدها وأخلاقها الفاسدة التي بها تحاول أن تجذب الرجل أليها من خلال المكياج المثير الذي يجعلها حورية
دنيوية وعطرها الذي يشم على بعد أميال فهي بهذا الحال تكون مثل البضاعة أو شيء معروض في معرض في أي مكان يجذب الناس إليه ولكن لا قيمة له فستان بين الصورتين أختي العزيزة الأولى تأنس بمن تتزوجه بروحه ونوره ومعرفته وتريد منه أن يغذيها بهذا كله حتى يصبح الله انيسها إذا فقدته وتريد الزهراء أسوة لها والتي كانت تشم رائحة الأمام علي على بعد الصورة .
والثانية التي تريد من الحياة الزوجية مجرد ملامسة جسدية وشهوة حيوانية خالية من العقل لا قصد منها ولا معرفة النهج عزيزتي في داخل ها والتقت فأي الصورتين تفضلين ؟
أن ا أريدك أن تكوني ألبنه الأساسية القوية التي يمكن للرجل أن يثبت بيته بها ولا يخاف عليه من الانهيار ويكون واثقا من ثباته أمام جميع الظروف القاسية ليكون بك أسرة ربانية تتجنب ألفراد النورانيين ليكونوا خلفاء الله في ارضه لاكالتي مثلها التبين ما أن تهب ريح بسيطة حتى تقلعه من الأرض وكان لم يكن له قرار .
تعليق