إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسابقه ب500 دينار كويتي سهله جدا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    المشاركة الأصلية بواسطة مجنون الحسين1

    اخي عزيزي حبيبي روح قلبي ومهجتي / انت كــــــاذب ومــراوغ
    اولا سامحك الله على هذا الكلام

    وصدقني من يقرأ ردك هذا يعلم أن غصة قد وقفت بحلقك وبلعومك ..
    ثانيا :
    راجع المشاركات وأنظر من غير الموضوع بدون أتهام مسبق..
    أنتم هكذا دائما تقفزون من موضوع لموضوع..
    وطبعا حقدك الأعمى وحكمك المسبق بعدم القبول بأي رد هو ما يجعلك لا تقتنع بأي رد..
    على كل ساعيد لك الأجابات ..وليس لك..وأنما للأخوة الذين يقرأون الموضوع ..
    وأقرأ ردي الأول على الموضوع ورأي بموضعك وجائزتك التي تعلم انك لن تعطيها لأحد ولو أتاك بكل الأثباتات


    قال(عليه السلام): إِنَّ مِنْ حَقِّ مَنْ عَظُمَ جَلاَلُ اللهِ فِي نَفْسِهِ، وَجَلَّ مَوْضِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ، أَنْ يَصْغُرَ عِنْدَهُ ـ لِعِظَمِ ذلِكَ ـ كُلُّ مَا سِوَاهُ، وَإِنَّ أَحَقَّ مَنْ كَانَ كَذلِكَ لَمَنْ عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، وَلَطُفَ إِحْسَانُهُ إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَمْ تَعْظُمْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَى أَحَد إِلاَّ ازْدَادَ حَقُّ اللهِ عَلَيْهِ عِظَماً، وَإِنَّ مِنْ أَسْخَفِ(1) حَالاَتِ الْوُلاَةِ عِنْدَ صَالِحِ النَّاسِ، أَنْ يُظَنَّ بِهِمْ حُبُّ الْفَخْرِ، وَيُوضَعَ أَمْرُهُمْ عَلَى الْكِبْرِ.وَقَدْ كَرِهْتُ أَنْ يَكُونَ جَالَ فِي ظَنِّكُمْ أَنِّي أُحِبُّ الاِْطْرَاءَ، وَاسْتَِماعَ الثَّنَاءِ، وَلَسْتُ ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ كَذلِكَ، وَلَوْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يُقَالَ ذلِكَ لَتَرَكْتُهُ انْحِطَاطاً لله سُبْحَانَهُ عَنْ تَنَاوُلِ مَا هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ. وَرُبَّمَا اسْتَحْلَى النَّاسُ الثَّنَاءَ بَعْدَ الْبَلاَءِ(2)، فَلاَ تُثْنُوا عَلَيَّ بِجَمِيلِ ثَنَاء، لاِِخْرَاجِي نَفْسِي إِلَى اللهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنَ التَّقِيَّةِ(3) فِي حُقُوق لَمْ أَفْرُغْ مِنْ أَدَائِهَا، وَفَرَائِضَ لاَ بُدَّ مِنْ إِمْضائِهَا، فَلاَ تُكَلِّمُونِي بَمَا تُكَلَّمُ بِهِ الْجَبَابِرَةُ، وَلاَ تَتَحَفَّظُوا مِنِّي بِمَا يُتَحَفَّظُ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِرَةِ(1)، وَلاَ تُخَالِطُونِي بالْمُصَانَعَةِ(2)، وَلاَ تَظُنّوا بِيَ اسْتِثْقَالاً فِي حَقّ قِيلَ لِي، وَلاَ الِْتمَاسَ إِعْظَام لِنَفْسِي، فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَثْقَلَ الْحَقَّ أَنْ يُقَالَ لَهُ أَوْ الْعَدْلَ أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ، كَانَ الْعَمَلُ بِهِمَا أَثْقَلَ عَلَيْهِ. فَلاَ تَكُفُّوا عَنْ مَقَال بِحَقّ، أَوْ مَشُورَة بِعَدْل،
    فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِىءَ، وَلاَ آمَنُ ذلِكَ مِنْ فِعْلِي، إِلاَّ أَنْ يَكْفِيَ اللهُ مِنْ نَفْسِي مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي فَإنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ، يَمْلِكُ مِنَّا مَا لاَ نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا، وَأَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ، فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلاَلَةِ بِالْهُدَى، وَأَعْطَانَا الْبصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى.
    نهج البلاغة
    وهو مجموعة خطب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
    وأوامره وكتبه ورسائله وحكمه ومواعظه
    تأليف: الشريف الرضي
    أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد
    بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام
    تحقيق: الشيخ فارس الحسّون
    إعداد
    مركز الأبحاث العقائدية
    خطبة له (عليه السلام) بصفين
    (ص 526 - ص 552)



    بل ويؤكد على بن ابى طالب فى خطبته انه ليس بفوق ان يخطئ - ( فإني لست في نفسي بفوق أن أخطيء، ولا آمن من ذلك من فعلي- ) بل ولايأمن على نفسه من الخطا !!!!!!


    ويضيف رضى الله عنه قائلا :

    فَإنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِيدٌ مَمْلُوكُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَيْرُهُ، يَمْلِكُ مِنَّا مَا لاَ نَمْلِكُ مِنْ أَنْفُسِنَا، وَأَخْرَجَنَا مِمَّا كُنَّا فِيهِ إِلَى مَا صَلَحْنَا عَلَيْهِ، فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلاَلَةِ بِالْهُدَى، وَأَعْطَانَا الْبصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى.

    وهنا رضى الله عنه يؤكد انه كباقى صحابته عبيد لله وقد اخرجه الله كباقيهم من الضلالة الى الهدى والبصيرة بعد العمى !!!


    ماذا ستقول لسيدنا علي رضي الله عنه؟ أنه معصوم لا يخطأ؟
    هل من الممكن أنك تعلم عنه غير الذي هو يعلمه؟؟

    [741] 17 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا ( عليه السلام ) عن المذي؟ فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن عليا ( عليه السلام ) أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء.
    التهذيب 1: 18|42، والاستبصار 1: 92|295.
    كتاب وسائل الشيعة ج 1 ص 281 ـ 300



    عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن جعفر ابن بشير ، عن يحيى بن أبي العلا ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الحسن بن علي عليهما السلام طلق خمسين امرأة ، فقال علي عليه السلام بالكوفة فقال : يا معشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن فانه رجل مطلاق ، فقام إليه رجل فقال : بلى والله لننكحنه إنه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وابن فاطمة عليها السلام فان أعجبه أمسك وإن كره طلق ( 3 ) .

    الكافى : ج 6 ص 56 . وكتاب وسائل الشيعة ج22 ص1 - ص24
    هذا من الكافي حتى لا تقولوا من بحار الأنوار ضعيف

    قال المدائني : وخطب إلى رجل فزوجه وقال له : إني مزوجك وأعلم أنك ملق طلق غلق ، ولكنك خير الناس نسبا وأرفعهم جدا وأبا .
    وقا ل :
    احصى زوجات الحسن عليه السلام فكن سبعين امرأة.
    10 د :
    تزوج عليه السلام سبعين حرة،وملك مائة وستين أمة في سائر عمره وكان أولاده خمسة عشر .


    لا أريد أن اكتب اكثر من هذا لأني اعلم أنك سترد بدون أن تقرأ كل المكتوب ومن اول عدة أسطر

    مع العلم أنه لا يغير من نظرتنا لهم رضوان الله عليهم
    ولكن من يدعي عليهم العصمه وعدم النسيان والخطأ هو من يقلل من مكانتهم ويغالي بما هم لا يرضونه لأنفسهم ويأتي ليتحدى بوقوعهم بأخطاء



    هدانا الله وأياكم



    تعليق


    • #47
      اخي سؤالك هذا تعجيزي و انا اقول لك اشرايك تغيير سؤالك و انا اعطيك 1000دينار

      تعليق


      • #48
        يا صاحب الموضوع يا مجنون بالحسين

        هل تريد من مصادرنا أم من مصادركم

        تعليق


        • #49
          لا تستعجل اخي عرين الاسد

          كل ما وردته لي رد عليه و بكل سهوووله و من كتبكم ايضا

          و لا تستعجل فانت اتيت بمات هو ظعيف وسوف اثبت لك ذالك بكل سهوله

          و اخير

          لقد ادهشني ردك لا زلت تكابر على الايات قلنا لك ان الايات لم تنزل متسلسه

          ثانيا : انت تقول ان الاية نزلت بالزوجات

          هل يعني تضرب كلام علمائك بعرض الحاااائط عندما يقولون انها نزلت فقط باهل الكساء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          هل تقرا ما ننقل او نكتب

          هل قرات المصادر ؟؟؟؟ظ

          من نصدق كلامك او كلام علمائك ؟؟؟؟؟؟؟


          شاهدوا يا اخواني بان الاخ لم يرد على كلام علمائه لا بالنفي و لا بالقبول
          التعديل الأخير تم بواسطة Abbasee; الساعة 22-10-2007, 12:21 AM.

          تعليق


          • #50
            لنشرح لك شرح الخطبه و يجب ان ترجع الى شرح نهج البلاغه فكل شي له شرح و خطب الامام من الصعب ان تفهمها انت او حتى انا فلما وجد كتاب شرح نهج البلاغه

            نقول في هذا الامر و بما نقله الاخ ان الامام يخطي و ردنا عليه

            شكّ انّ الإمام كغيره من المعصومين ليس في نفسه بفوق أن يخطئ وهذا شأن كلّ انسان ، وقد قال الله تعالى في شأن نبيّه سيد المعصومين : ( ولولا ان ثبتناك لقد كنت تركن إليهم شيئاً قليلاً إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثمّ لا تجد لك علينا نصيراً )فهو في نفسه لا يملك عصمة وليس معصوماً من هذا الذنب الكبير الذي ينافي رسالته وأمانته وانّما عصمته مستمدّة من تثبيت الله له ، ونحن لا نعتقد عصمة للإمام ولا للرسول ولا لأي أحد من دون تثبيت الله له وأين هذا من نفي العصمة رأساً وكونه انساناً عادياً كما يحاول اثباته عرين الاسد


            سوف نعود لنرد عليك بالاحاديث التي وضعتها

            لا تعتقد بان ردي على الخطبه كافي لانه سوف ارجع و ابين لك من نفس الخطبه العصمه و اشرحها للقراء اكثر
            التعديل الأخير تم بواسطة Abbasee; الساعة 22-10-2007, 01:17 AM.

            تعليق


            • #51
              هذه المره الثانيه لا نبحث و فقط تنقل من غير بحث

              و هنا لقد بترت الحديث و ليس الشرح كالسابق

              و الحديث بالكامل مع ا الشرح هو :

              روى ذلك الحسين بن سعيد عن محمد بن اسماعيل عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن المذي فامرني بالوضوء منه ثم اعدت عليه سنة اخرى فأمرني بالوضوء منه وقال: ان عليا امر المقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله واستحيى ان يسأله فقال: فيه الوضوء قلت وان لم اتوضأ قال: لا بأس.
              فجاء هذا الخبر مبينا مشروحا دالا على أن الامر بالوضوء منه إنما كان لضرب من الاستحباب دون الايجاب ويمكن ان يكون الاستحباب في اعادة الوضوء من المذي أنما يتوجه إلى من يخرج منه المذي بشهوة يدل على ذلك:


              أولاً: عقيدتنا في جميع الكتب عدا كتاب الله العزيز بأنها ليست معصومة من الخطأ، وإن كانت معتبرة.

              ثانياً: ربما يشعر القارئ من كلام الشيخ في التهذيب بموافقته للحديث ولكن هذا ليس صحيحاً، فالأحاديث لا تؤخذ منها الأحكام إلا بعد التدقيق في سندها ومضمونها الأساسي الذي تتركز عليه المسألة، فبوجود كمٍ من الأحاديث الصحيحة الموثقة في ذات المسألة، لا يمانع بذكر أحاديث تعضدها –وإن كانت تتضمن أموراً لا يؤخذ بها- كما هو الحال في رواية المذي هذه، فذكرها في مقام الاحتمال للجمع بين الأخبار لا أكثر، ومثل هذا الأمر لو لو عد مذهبا للشيخ قدس لم تنحصر مذاهبه.


              وإلا فالرواية منفردة، لا تقبل أبدا، لضعف سندها، وما تحويه من الأمور التي تضع عليها إشكالات كثيرة لا يوافق عليها العقل السليم، بل بها إساءة لرسول الله صلوات الله عليه وآله ولأمير المؤمنين صلوات الله عليه، وخصوصاً عندما تكون الرواية في محط الخروج منها بحكم فقهي، والعلماء يحتاطون كثيراً في المسائل الفقهية.


              ومن هنا أقول بأن الشيخ لم يحتج بالرواية، ولا تكون في معرض الإحتجاج إلا منفردة، بل كانت بسند ضعيف ومضمون مريب إلا ما كان موافقاً فيها من حكم فقهي لروايات أخرى صحيحة وحسنة وموثقة.


              والأخبار الدالة على القول المشهور متكاثرة، منها المروية في الوسائل ج1 في الباب - 12 - من ابواب نواقض الوضوء:
              حسنة زرارة عن ابي عبد الله عليه السلام
              صحيحة محمد بن اسماعيل بن بزيع
              حسنة بريد بن معاوية
              حسنة محمد بن مسلم
              صحيحة زيد الشحام وزرارة ومحمد بن مسلم
              موثقة اسحاق بن عمار
              رواية عمر بن حنظلة
              رواية عنبسة بن مصعب
              مرسلة ابن رباط


              ومنها المروية في الوسائل ج1 في الباب - 9 - من ابواب نواقض الوضوء وهي صحيحة ابن أبي عمير عن غير واحد من أصحابنا...وغيرها من الروايات في هذا الباب.


              فكما ترى أعلاه، فهناك روايات سندها ضعيف بل ساقط لا يعول عليه، ولكن ذكرت، لوجود ما يعضدها.


              فكل ما هنالك من وجود هذه الرواية ليس إلا لإعتضادها بالأخبار المستفيضة المتقدمة، وهذا دأب العلماء، كما هو الحال في روايات حد العورة وإن ضعف سند بعضها.


              ثالثاً: قد أشرنا إلى أمورٍ بشأن القضية التي ذكرت أعلاه، وهي جديرة بالتأمل، لأن في ذلك طعنٌ في أمير المؤمنين صلوات الله عليه لتركه السؤال عن مسألة تتعلق بالطهارة ولفترة طويلة تؤخذ من كلمة ( مذَّاءً ).


              رابعاً: مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يخبر بحكم هذه المسالة، فكيف هو لا يعلمها، فيستحي كما تخبر تلك الرواية، وهل هذا إلا طعن فيه، فقد روى الشيخ قدس نفسه في تهذيب‏الأحكام ج : 1 ص : 17: ح41- وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَنْبَسَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ ع لَا يَرَى فِي الْمَذْيِ وُضُوءاً وَ لَا غَسْلَ مَا أَصَابَ الثَّوْبَ مِنْهُ إِلَّا فِي الْمَاءِ الْأَكْبَرِ.


              فلو كان هناك قصة وراء المسألة، لأخبر بها مولانا الإمام الصادق صلوات الله عليه، وإلا فقد نسب حكم المسألة إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه وليس لرسول الله صلوات الله عليه وآله، ولم يذكر شيئاً من تلك القصة، مما يوضع بأنها ليست صحيحة.


              إذاً يتضح لنا بأن كل المسألة هو ذكر الرواية لوجود ما يعضدها من روايات صحيحة موثقة في مسألة الحكم الذي ينظر إليه الفقهاء كالشيخ الطوسي أعلى الله مقامه في هذه المسألة.




              لي عوده على اخر حديث لضيق الوقت

              شكرا


              التعديل الأخير تم بواسطة Abbasee; الساعة 22-10-2007, 01:31 AM.

              تعليق


              • #52
                ولا زلنا ننتظر الاجابه

                تعليق


                • #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة ثابت
                  يا صاحب الموضوع يا مجنون بالحسين

                  هل تريد من مصادرنا أم من مصادركم


                  اريد الخطأ الصريح فقط00لا اريد الكذب والتدليس000 لا اريد الزور والبهتان00لا اريد الحديث المبتور
                  لا اريد حديث القص واللزق000 لا اريد حديث مجهول الروايه000 لا اريد حديث بلا سند00 لا اريد خطأ انتم انفسكم لاتعترفون به00 لا اريد تأويل الاخطاء00
                  لا اقول ما قلت شططا ( بإمكان القراء مراجعة احاديث عرين الاسد ليعلموا مدى تطابق ما اقول عليه)
                  التعديل الأخير تم بواسطة مجنون الحسين1; الساعة 23-10-2007, 01:59 AM.

                  تعليق


                  • #54
                    للرفع000لعل وعسى

                    تعليق


                    • #55
                      أخى الكريم مجنون الحسين1

                      هداك الله وغفر لنا ولك

                      موضوعك غريب وتم الرد عليه من الأخوة وتقولون هذا ضعيف وهذ سند وهذا......

                      أخى إلا تعلم أن هناك شهادات من علمائكم تقول بعدم وجود حديث واحد صحيح فى كتبكم

                      حتى خطب نهج البلاغة عندما نحاور أحداً منكم بها يقول هذه تقية و ضعيفة !!!!!!!!!!!

                      حجات غريبة أخى تقال فى مثل هذه المواقف عند ثبوت الدليل عليكم فى أى موضوع

                      أنا أشارك معكم ومش عايزه اى حاجة
                      ربنا يهديكم بجد



                      ( ‏إِنَّمَا ‏‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )



                      هذا هو الموضوع الذى اخترته لكم
                      وعايزاكم تردوا على هذه الروايات


                      من كتب السنة

                      الأول :
                      ‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏رضي الله عنهما ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلىالله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ( ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بِضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَاأَغْضَبَنِي)
                      صحيح البخاري / مناقب فاطمة عليها السلام / وأيضاً مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة

                      الثاني :
                      ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عليبن حسين ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏: ‏إن ‏ ‏عليا ‏ ‏خطب ‏ ‏بنت ‏ ‏أبي جهل‏ ‏فسمعت بذلك ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فأتت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت يزعمقومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏ ‏ناكح بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏فقام رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمعته حين تشهد يقول : ( ‏أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ ‏‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُبِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَبِنْتُ عَدُوِّاللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ ) فترك ‏ ‏علي ‏ ‏الخطبة ‏.
                      ‏وزاد ‏‏محمد بن عمرو بن حلحلة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏عن ‏ ‏مسور ‏‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وذكر صهرا له من ‏ ‏بني عبد شمس ‏ ‏فأثنىعليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي .
                      صحيح البخاري / المناقب / ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم منهمأبو العاص .

                      الثالث :
                      ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏يقول وهو على المنبر : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏‏اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ‏ ‏فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُأَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَاهِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) هكذا قال .
                      صحيح البخاري / النكاح / ذب الرجل عن ابنته فيالغيرة والإنصاف

                      الرابع : ‏حدثني ‏ ‏أبو معمر إسمعيل بن إبراهيمالهذلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏ ‏قال ‏
                      ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :
                      ( ‏إِنَّمَا ‏
                      ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
                      صحيح مسلم / فضائل الصحابة / فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاةوالسلام

                      الخامس :
                      ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن عبد الله بن يونس ‏ ‏وقتيبةبن سعيد ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏الليث بن سعد ‏ ‏قال ‏ ‏ابن يونس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ليث ‏‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏ ‏حدثه ‏ ‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبر وهو يقول : ( ‏إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَاآذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ إِلَّا أَنْ يُحِبَّ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏ ‏مَا رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
                      صحيح مسلم / فضائل الصحابة / فضائل فاطمة بنت النبي عليهاالصلاة والسلام

                      السادس :
                      ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن منيع ‏ ‏حدثنا ‏‏إسمعيل ابن علية ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بنالزبير ‏‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏ذكر بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏فبلغ ذلك النبي ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏فقال ‏: ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَاآذَاهَا ‏ ‏وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا )
                      ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديثحسن صحيح ‏ ‏هكذا قال ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏وقالغير واحد عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏ويحتمل أن يكون ‏ ‏ابنأبي مليكة ‏ ‏روى عنهما جميعا
                      سنن الترمذي / المناقب عنرسول الله / ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

                      السابع :
                      ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏ ‏قال ‏
                      ‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول وهو على المنبر ‏ : ( ‏إِنَّ بَنِي ‏ ‏هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّهَا ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏‏مَا ‏ ‏رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) ‏
                      ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وقد رواه ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏‏المسور بن مخرمة ‏ ‏نحو هذا ‏
                      سنن الترمذي / المناقب عنرسول الله / ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

                      الثامن :
                      ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن يونس ‏ ‏وقتيبة بن سعيد ‏ ‏المعنى ‏ ‏قال ‏ ‏أحمد ‏ ‏حدثنا‏ ‏الليث ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي ‏ ‏أن ‏‏المسور بن مخرمة ‏ ‏حدثه ‏‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبريقول : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي أَنْيُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏ ‏أَرَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَاآذَاهَا )
                      سنن أبي داود / النكاح / ما يكره أن يجمع بينهنمن النساء

                      التاسع :
                      ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يحيى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبواليمان ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أخبرني ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏أن ‏‏المسور بن مخرمة ‏ ‏أخبره ‏‏أن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏وعنده‏ ‏فاطمة بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما سمعت بذلك ‏ ‏فاطمة ‏ ‏أتت النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏‏ناكحا ابنة ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏قال ‏ ‏المسور ‏ ‏فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏فسمعته حين تشهد ثم قال ‏: ( ‏ ‏أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ أَنْكَحْتُ ‏ ‏أَبَاالْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ بِنْتَمُحَمَّدٍ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَفْتِنُوهَا وَإِنَّهَاوَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَرَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) قال فنزل ‏ ‏علي ‏ ‏عن الخطبة
                      سنن ابن ماجه / النكاح / الغيرة

                      العاشر :
                      ‏حدثنا ‏‏عيسى بن حماد المصري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي مليكة ‏‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو علىالمنبر يقول ‏ : ( ‏إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِيأَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُلَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ‏ ‏ابْنَتِي ‏ ‏وَيَنْكِحَ ‏‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا هِيَ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏‏رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
                      سنن ابن ماجه / النكاح / الغيرة

                      الحادي عشر :
                      ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن إبراهيم ‏‏قال أخبرنا ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الزبير‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏ذكر ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فبلغ ذلك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏فقال ‏ : ( ‏أَنَّ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏ذَكَرَ ‏ ‏ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ‏ ‏فَبَلَغَذَلِكَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا ‏‏فَاطِمَةُ ‏‏ بِضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ‏ ‏وَيُنْصِبُنِي مَاأَنْصَبَهَا )
                      مسند الإمام أحمد / أول مسند المدنيين رضيالله عنهم أجمعين / حديث عبد الله بن الزبير بن العوام رضي اللهتعالى

                      الثاني عشر :
                      ‏حدثنا ‏ ‏وهب بن جرير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قالسمعت ‏ ‏النعمان ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فوعد بالنكاح فأتت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏إلىالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وأن ‏‏عليا ‏ ‏قد خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فحمد اللهوأثنى عليه وقال : ( إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُأَنْ ‏ ‏تَفْتِنُوهَا ‏ ‏وَذَكَرَ ‏ ‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَأَكْثَرَعَلَيْهِ الثَّنَاءَ وَقَالَ ‏ ‏لَا يُجْمَعُ بَيْنَ ابْنَةِ نَبِيِّ اللَّهِوَبِنْتِ عَدُوِّ اللَّهِ ) فرفض ‏ ‏على ‏ ‏ذلك
                      مسند الإمامأحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي اللهعنهما

                      الثالث عشر :
                      ‏حدثنا ‏ ‏يعقوب يعني ابن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏الوليد بن كثير ‏ ‏حدثني ‏ ‏محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ‏ ‏أن ‏‏ابن شهاب ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏حدثه ‏‏أنهم حين قدموا ‏ ‏المدينة ‏ ‏منعند ‏ ‏يزيد بن معاوية ‏ ‏مقتل ‏ ‏حسين بن علي ‏ ‏لقيه ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏فقالهل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال له هل أنت معطي سيف رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وأيم الله لئن أعطيتنيه لايخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي إن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏على‏ ‏فاطمة ‏ ‏فسمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو يخطب الناس في ذلك علىمنبره هذا وأنا يومئذ ‏ ‏محتلم ‏ ‏فقال : ( إِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّيوَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ ‏ ‏تُفْتَنَ ‏ ‏فِي دِينِهَا ) قال ثم ذكر ‏ ‏صهرا ‏ ‏لهمن ‏ ‏بني عبد شمس ‏ ‏فأثنى عليه في ‏ ‏مصاهرته ‏ ‏إياه فأحسن قال : ( حَدَّثَنِيفَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَاأُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ ‏ ‏لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًاوَاحِدًا أَبَدًا )
                      مسند الإمام أحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما

                      الرابععشر :
                      ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عليبن حسين ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏أخبره ‏‏أن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنةأبي جهل ‏ ‏وعنده ‏ ‏فاطمة ابنة النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما سمعت بذلك ‏‏فاطمة ‏ ‏أتت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت له إن قومك يتحدثون أنك لاتغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏ ‏ناكح ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏قال ‏ ‏المسور ‏ ‏فقام النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمعته حين تشهد ثم قال : ( أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّيأَنْكَحْتُ ‏ ‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ‏ ‏فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ ‏‏تَفْتِنُوهَا ‏ ‏وَإِنَّهَا وَاللَّهِ ‏ ‏لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِوَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) قال فترك ‏ ‏علي ‏‏الخطبة
                      مسند الإمام أحمد / أول مسند الكوفيين / حديثالمسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما

                      الخامس عشر :
                      ‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن القاسم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث يعني ابن سعد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبدالله بن عبيد الله بن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏ ‏سمعت رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على المنبر يقول : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِالْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّبْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏لَا آذَنُ ثُمَّ قَالَلَا آذَنُ فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏‏أَرَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
                      مسند الإمامأحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي اللهعنهما

                      هذه الأحاديث بمجموعها .. لم يأتي ذكر أحد الشيخين أبي بكرالصديق و الفاروق عمر رضي الله عنهما .. وبالتالي لم يكونا أغضبا فاطمة رضي اللهعنها وأرضاها بشيء قل أو كثر ولم يبعث النبي صلى الله عليه وسلم منهما ( الشيخينرضي الله عنهما ) ليقول صلى الله عليه وسلم : ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) ..

                      فإذاً كل مايستدل به الشيعة في هذا الباب يُصبح باطلاً ومردوداً عليهم .. وليس ذا فقطبل يلزمهم تأكيداً أن ما قالوه في حق الشيخين رضي الله عنهما يلزم نزوله في حق علىرضي الله عنه وأرضاه .. إذ الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم على قوله ( ‏إِنَّمَا‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) هو ماكان النية عليهفي تزوج علي رضي الله عنه من غير فاطمة رضي الله عنه وأرضاها ...

                      وهذا من كتب الشيعة

                      عن سعد، عن الحسن بن عرفة، عن وكيع، عن محمد بن إسرائيل، عن أبي صالح، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة (1) فاهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (عليه السلام) تخدمه، فجعلها علي في منزل فاطمة.
                      فدخلت فاطمة (عليها السلام) يوما فنظرت إلى رأس علي (عليه السلام) في حجر الجارية فقالت: يا أبا الحسن فعلتها، فقال: لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبي رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال لها: قد أذنت لك.
                      فتجللت بجلالها، وتبرقعت ببرقعها، وأرادت النبي (صلى الله عليه واله) فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك: إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا، فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله (صلى الله عليه واله): جئت تشكين عليا، قالت: إي ورب الكعبة، فقال لها: ارجعي إليه فقولي له: ر غم أنفي لرضاك.

                      فرجعت إلى علي (عليه السلام) فقالت له: يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك - تقولها ثلاثا - فقال لها علي شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول الله (صلى الله عليه واله)، واسوأتاه من رسول الله (صلى الله عليه واله)، اشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله، وأن الاربع مائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة. ثم تلبس وانتعل وأراد النبي (صلى الله عليه واله)، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال:
                      يامحمد إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: قل لعلي: قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضى فاطمة، والنار بالاربعمائة درهم التي تصدقت بها، فأدخل الجنة من شئت برحمتي، وأخرج من النار من شئت بعفوي، فعندها قال علي (عليه السلام): أنا قسيم الله بين الجنة والنار.
                      * (
                      هامش) * (1) لايعرف لابى ذر هجرة إلى حبشة. (*)
                      علل الشرائع للقمي ص 163
                      بحار الأنوار ص 43 ، 44
                      باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )



                      دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتعثر بذيله فأسرّ إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام حتى أتى منزل فاطمة … ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال: يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها)
                      بحار الأنوار 43/42



                      القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
                      هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
                      إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
                      قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
                      علل الشرائع لابن بابويه القمي
                      ص 185 ، 186
                      مطبعة النجف ،
                      أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه
                      (
                      جلاء العيون )


                      وقـال العـلاّمة المجلسي فى تعليقه على الروايات :
                      الاخبار المشتملة على منازعتهما ماءوّلة بما يرجع الى ضرب من المصلحة ؛ لظهور فضلهما على الناس ، او غير ذلك ممّا خفي علينا جهته
                      .
                      بحارالانوار 43
                      / 146


                      ونسى هذا المسكين او تناسى انهم معصومين وبالتالى اقراره بالخلاف يعنى ان احدهم على خطا والاخر على صواب او كلاهما على خطا !!

                      فاذا اقر ان على اغضب فاطمة رضى الله عنهم فيعنى انه اغضب الله وبالتالى اخطا ( معصوم ويخطئ )!!
                      وان اصر على ان يبرر النزاعات فقد اسقط العصمة عنهما !!




                      كفاية كده
                      هداكم الله يا شيعة
                      هذه هى القصة ومعها التعليق


                      اختكم / ايمان عبد الفتاح
                      منتديات أهل السنة والجماعة

                      التعديل الأخير تم بواسطة كوثر الايمان; الساعة 24-10-2007, 01:38 AM.

                      تعليق


                      • #56
                        متابعه

                        تعليق


                        • #57
                          اللهم صلي على محمد وال محمد
                          السلام عليكم
                          هل ينفع هذا يا اخت ايمان لكون ماوضعتيه من احاديث كلها للمسور بن مخرمه؟؟؟؟؟



                          مسور بن مخرمة:

                          وبقي الكلام في (مسور) نفسه، ويكفينا أنْ نعلم:
                          أولاً: إنّه كان مع ابن الزبير، وكان ابن الزبير لا يقطع أمراً دونه، وقد قتل في قضيّة رمي الكعبة بالمنجنيق، بعد أنْ قاتل الشاميّين، وولي ابن الزبير غسله.
                          ثانياً: إنّه كان إذا ذكر معاوية صلّى عليه.
                          ثالثاً: إنه كانت الخوارج تغشاه وينتحلونه([1]).
                          بعد هذه الصورة المكثفة عن سيرة مِسْوَر، نستطيع أن نقيّم بلا تردد حديثاً يرويه المْسوَر في مثل هذا الموضوع .. ولكن ليس هذا كل ما يقال في هذا الحديث بالخصوص، فثمّة علّة اُخرى كاشفة عن خزي المفتري لهذا الحديث.. نجدها في النقطة التالية:
                          رابعاً: إنه وُلد بعد الهجرة بسنتين، فكم كانت سِنيّ عمره في وقت خطبة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)؟! وهذا ما سنشبعه بحثاً في الفقرة الآتية، مع مباحث اُخرى تتعلّق بالحديث وأجوائه..
                          تأمّلات في متن الحديث ومدلوله

                          وبعد، فإنّه لابُدّ من التأمّل في متن الحديث ومدلوله... فلابُدّ من النظر إلى المتن.. لأنّه في كلّ مورد يختلف فيه متن الحديث مع كون الأسانيد معتبرة، يلجأ العلماء إلى القول بتعدّد الواقعة.. وأمّا حيث لا يمكن الالتزام بتعدّدها وتعذّر الجمع بين ألفاظ الحديث.. فذلك عندهم قرينة قويّة على أنّ لا واقعيّة للقضيّة..
                          هذا ما قرّره العلماء.. وبنوا عليه في كثير من الأحاديث الفقهيّة وأخبار القضايا التاريخيّة، ونحو ذلك..
                          ولابُدّ من النظر في الدلالة.. فقد يكون الحديث صحيحاً سنداً ولكنّه يخالف ـ من حيث الدلالة ـ الضرورة العقلية، أو محكمَ الكتاب، أو قطعيّ السُنّة، أو واقعَ الحال..
                          ونحن ننظر في متن هذا الحديث ومدلوله، بعد فرض صحّة سنده وقبوله.. في فصول:
                          تأمّلات في خصوص حديث المِسْوَر:

                          1 ـ لقد جاء عن مسور: سمعت النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) «وأنا محتلم». قال ابن حجر: «في رواية الزهري عن عليّ بن حسين عن المسور ـ الماضية في فرض الخمس ـ: (يخطب الناس على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم). قال ابن سيّد الناس: هذا غلط. والصواب ما وقع عند الإِسماعيلي بلفظ (كالمحتلم). أخرجه من طريق يحيى بن معين عن يعقوب بن إبراهيم بسنده المذكور إلى عليّ بن الحسين. قال: والمسور لم يحتلم في حياة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، لأنّه ولد بعد ابن الزبير، فيكون عمره عند وفاة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ثمان سنين»([2]).
                          وقال في ترجمة المسور: «ووقع في صحيح مسلم([3]) من حديثه في خطبة عليّ لابنة أبي جهل، قال المسور: سمعت النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وأنا محتلم يخطب الناس، فذكر الحديث. وهو مشكل المأخذ، لأنّ المؤرّخين لم يختلفوا أنّ مولده كان بعد الهجرة، وقصّة خطبة عليّ كانت بعد مولد المسور بنحو ستّ سنين أو سبع سنين، فكيف يسمّى محتلماً؟!»([4]).
                          فهذا إشكال في المتن! ولربّما أمكن الإِشكال من هذه الناحية في السند! والعجب من الذهبي كيف توهّم من هذا الحديث كونه محتلماً يومذاك([5]).
                          2 ـ ذكر المسور قصّة خطبة بنت أبي جهل عند طلبه للسيف من عليّ بن الحسين(عليه السلام).. وقد وقع الإِشكال عندهم في مناسبة ذلك، وذكروا وجوهاً اعترفوا بكون بعضها تكلّفاً وتعسّفاً، لكنَّ الحقّ أنّ جميعها كذلك كما سترى:
                          قال الكرماني: «فإنْ قلت: ما وجه مناسبة هذه الحكاية لطلب السيف؟ قلت: لعلّ غرضه منه أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) كان يحترز ممّا يوجب الكدورة بين الأقرباء وكذلك أنت أيضاً ينبغي أنْ تحترز منه، وتعطيني هذا السيف حتى لا يتجدّد بسببه كدورة أُخرى.
                          أو: كما أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يراعي جانب بني أعمامه العبشمية، أنت راعِ جانب بني أعمامك النوفلية; لأنّ المسور نوفليّ.
                          أو: كما أنّه(صلى الله عليه وآله وسلم) يحبّ رفاهيّة خاطر فاطمة، أنا أيضاً أُحبّ رفاهيّة خاطرك، فأعطنيه حتى أحفظه لك»([6]).
                          هذه هي الوجوه التي ذكرها الكرماني لدفع الإِشكال، وقد ذكرها ابن حجر العسقلاني، فردّ على الاول منها بأنّه ظاهر التكلّف، ونقض الثاني نقضاً تاماً حين عرّف بأن المِسْوَر زهري وليس بنوفلي! ثم اختار الوجه الثالث وعبّر عنه بأنّه «المعتمد» لكنه أردف قائلاً: «وسأذكر إشكالاً يتعلّق بذلك في كتاب المناقب»([7]).
                          أمّا العيني فكأنّه لم يرتضِ هذا الوجه «المعتمد!» ولم يعوّل عليه، ففسّر المناسبة بتفسير آخر، فقال: «وإنّما ذكر المسور قصّة خطبة عليّ بنتَ أبي جهل ليعلم عليّ بن الحسين زين العابدين بمحبّته في فاطمة وفي نسلها لمِا سمع من رسول الله»([8]).
                          لكنّ الاشكال سيبقى على حاله; إذا كان المسور قد ذكر القصّة ليعلم زين العابدين أنّه يحبّ رفاهيّة خاطره، أو ليعلم بمحبّته في فاطمة ونسلها.. فأيّ خصوصيّة للسيف؟! وهل كانت الرفاهيّة لخاطره حاصلة من جميع الجهات، وهو قادم من العراق مع تلك النسوة والأطفال بتلك الحال ولم يبق مما يشوّش خاطره إلاّ وجود السيف معه، فأراد المِسْوَر رفاهيّة خاطره، أو إعلامه بمحبّته له، كي يعطيه السيف ويريح باله؟!.
                          3 ـ وهل من المعقول أنْ يذكر الإِنسان لمن يريد أن يعلم بمحبّته له ورفاهيّة خاطره ما يكدِّر خاطره ويجرح عواطفه؟! فالحديث قادح بأبيه وإن كان فيه مكرمة لاُمّه!
                          وهذا هو الإِشكال الذي أشار إليه ابن حجر في عبارته الآنفة. ثم قال في كتاب المناقب: «ولا أزال أتعجّب من المسور كيف بالغ في تعصّبه لَعليّ بن الحسين، حتى قال: إنّه لو أودع عنده السيف لا يُمَكِّن أحداً منه حتى تزهق روحه، رعايةً لكونه ابن فاطمة، ولم يراعِ خاطره في أنّ في ظاهر سياق الحديث غضاضة على عليّ بن الحسين، لمِا فيه من إيهام غضّـ من جدّه عليّ بن أبي طالب، حيث أقدم على خطبة بنت أبي جهل على فاطمة، حتى اقتضى أن يقع من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك من الإِنكار ما وقع؟!
                          بل أتعجّب من المسور تعجّباً آخر أبلغ من ذلك، وهو أنْ يبذل نفسه دون السيف رعايةً لخاطر ولد ابن فاطمة، وما بذل نفسه دون ابن فاطمة نفسه ـ أعني الحسين ولد عليّ الذي وقعت معه القصّة ـ حتى قتل بأيدي ظلمة الولاة؟!!»([9]).
                          ثم إنّ ثمّة شيئاً آخر.. وهو أنّ المسور بن مخرمة لَمّا خطب الحسن بن الحسن ابنته: «حمد الله عزّ وجلّ وأثنى عليه وقال: أمّا بعد، فما من نسب ولا سبب ولا صهر أحبّ إليَّ من نسبكم وصهركم، ولكنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: فاطمة بضعة مني، يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها، وإنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع إلاّ نسبي وسببي وصهري، وعندك ابنته ولو زوَّجتك لقبضها ذلك» فانطلق الحسن عاذراً إليه([10]).
                          ولو كان مسور يروي قصّة خطبة بنت أبي جهل لاستشهد بها وحكى الحديث كاملاً، لشدّة المناسبة بين خطبة عليّ ابنة أبي جهل وعنده فاطمة وخطبة الحسن بن الحسن ابنة المسور وعنده بنت عمه!
                          فهذه إشكالات حار القوم في إيجاد حلّ معقول لها...
                          تأمّلات في ألفاظ الحديث:

                          وهنا أسئلة:
                          الأول: هل خطب عليٌّ ابنة أبي جهل حقّاً؟
                          الملاحظ أنّ في حديث الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور: «سمعت النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إنّ بني المغيرة استأذنوني في أن ينكح عليٌّ ابنتهم...».
                          وفي أغلب طرق حديث الزهري ـ وبعض الأحاديث الأُخرى ـ عن عليّ بن الحسين، عن المِسْوَر: «أنّ عليَّ بن أبي طالب خطب...».
                          وفي حديث عبدالله بن الزبير: «أنّ عليّاً ذكر بنت أبي جهل...».
                          وهذا ليس اختلافاً في التعبير فحسب، بل هو تعارض في الدلالة أيضاً..
                          الثاني: هل وُعد عليٌّ النكاح؟
                          صريح بعض الأحاديث عن الزهري: «وعد النكاح» وهو ظاهر الأحاديث الأُخرى ـ عن الزهري أيضاً ـ التي فيها قول فاطمة(عليها السلام)للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم): «هذا عليٌّ ناكحاً» أو «نكح» فإنّه بعد رفع اليد عن ظهوره في تحقّق النكاح فلابُدّ من وقوع الخطبة والوعد بالنكاح.
                          لكن في حديث أبي حنظلة: «فقال له أهلها: لا نزوِّجك على ابنة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)» فأين هو الوعد إذن؟
                          الثالث: هل وقع الاستئذان من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)؟
                          صريح الحديث عن الليث عن المسور أنّه سمع النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)يعلن أنّه قد استؤذن في ذلك وأنّه لا يأذن. لكن صريح الحديث عن الزهري عن المسور: أنّه سمعه تشهّد ثم قال: «أمّا بعد، أنكحتُ أبا العاص بن الربيع، فحدّثني وصدّقني...» أو نحو ذلك مِمّا فيه التعريض بِعَليّ وليس فيه تعرّض للمشورة والاستئذان منه! وكذا الحديث عن أيّوب عن ابن الزبير، لا تعرّض فيه للاستئذان، لكن بلا تعريض، فجاء فيه: «فبلغ ذلك النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: إنّما فاطمة بضعة منّي...».
                          الرابع: من الذي استأذن؟
                          قد عرفت خلوّ حديث الزهري عن الاستئذان مطلقاً.
                          ثم إنّ كثيراً من الأحاديث تنصّ على استئذان أهل المرأة. وفي بعضها أنّ علياً(عليه السلام) قد استأذن بنفسه، وقال للنبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم): أتأمرني بها؟» فقال: «لا، فاطمة مضغة منّي... فقال: لا آتي شيئاً تكرهه»!
                          الخامس: من الذي أبلغ النبي؟
                          في حديث أيّوب عن ابن الزبير: «فبلغ ذلك...».
                          وفي حديث الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور: أنّهم أهل المرأة حيث جاءوا إليه ليستأذنوه...
                          وفي حديث سويد بن غفلة: أنّه عليٌّ نفسه، حيث جاء ليستأذنه...
                          ولكنْ في حديث الزهري: أنّها فاطمة!.. إنّها لمّا سمعت بذلك خرجت من بيتها وأتت النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وجَعَلت تخاطبه بما لايليق! يقول الزهري: «إنّ عليّاً خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: يزعم قومك أنّك لا تغضب لبناتك، وهذا عليٌّ ناكح بنت أبي جهل! فقام رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)...».
                          بل في حديث يرويه مفادُه شيوع الخبر بين الناس!! يقول: «فقال الناس: أترون أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يجد من ذلك؟! فقال ناسٌ... وقال ناسٌ...».
                          وهناك أسئلة أُخرى..
                          فألفاظ الحديث متناقضة جدّاً، والقضيّة واحدة، وقد تحيّر الشرّاح هنا أيضاً واضطربت كلماتهم ولم يوفَّقوا للجمع بينها وإن حاولوا وتمحّلوا!!
                          تأمّلات في مدلوله:

                          ثم إنّه يجب النظر في هذه الأحاديث من الناحية الفقهية والناحية الأخلاقية والعاطفية، بعد فرض ثبوت القضيّة..
                          فماذا صنع عليّ؟ وما فعلت فاطمة؟ وأيّ شيء صدر من النبي؟
                          لقد خطب عليٌّ ابنة أبي جهل، فتأذّت الزهراء، فصعد النبي المنبر وقال...
                          هل كان يحرم على عليّ التزوّج على فاطمة، أم لا؟
                          وعلى الأول: فهل كان عليّ على علم بذلك، أم لا؟
                          لا ريب في أنّ عليّاً لا يقدم على هذا الأمر المحرَّم عليه مع علمه بالحرمة، فإمّا أن لا تكون حرمة، وإمّا أن لا يكون له علم بها.
                          لكنّ الثاني لا يجوز نسبته إلى سائر الناس، فكيف بباب مدينة علم النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)؟!
                          فهو إذن حين فعل ذلك لم يكن فاعلاً لمحرَّم في الشريعة، لأنّ حاله حال سائر المسلمين الجائز عليهم نكاح الأربع، ولو كان ـ بالنسبة إليه خاصةً ـ حكم دون رجال المسلمين لَعَلِمَه!
                          وحينئذ فهل من الجائز خروج الصدّيقة الطاهرة ـ بمجرّد سماعها الخبر ـ إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لتشكو بعلها وتخاطب أباها بتلك الكلمات القارصة؟!
                          إنّه لم يفعل محرَّماً حتى تكون قد أرادت النهي عن المنكر، فهل أنّ شأنها شأن غيرها من النساء ويكون لها من الغيرة ما يكون لسواها؟! وهل كانت غيرتها لإِقدام عليّ على النكاح، لكون المخطوبة بنت أبي جهل؟!
                          والنبي يصعد المنبر بعد أن يرى فاطمة منزعجة.. أو بعد أنْ يستأذنه القوم في أن ينكحوا ابنتهم.. فيخاطب الناس؟!
                          وماذا قال؟
                          قد اشتملت الخطبة المنسوبة إليه على ما يلي:
                          1 ـ الثناء على صهر له من بني عبدشمس!
                          2 ـ الخوف من أن تفتن فاطمة في دينها!
                          إنّه ليس يحرِّم حلالاً ولا يحلّ حراماً، ولكنْ لا يأذن!
                          4 ـ إنّه لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله! وفي لفظ: إنّه ليس لاحد أن يتزوَّج ابنة عدوّ الله على ابنة رسول الله! وفي ثالث: لم يكن ذلك له أن يجمع...!
                          5 ـ إلاّ أن يريد ابن أبي طالب أن يطلِّق ابنته(صلى الله عليه وآله وسلم) وينكح ابنتهم! وفي لفظ: إن كنت تزوّجتها فردَّ علينا ابنتنا!!
                          أترى من الجائز كلّ هذا؟!
                          لقد حار الشرّاح ـ وهو يقولون بأنَّ عليّاً خطب ولم يكن بمحرَّم عليه، وبأنَّ فاطمة تعتريها الغيرة كسائر النساء! ـ في توجيه ما جاءت به الأحاديث عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في هذه الواقعة..
                          إنّ عليّاً كان قد أخذ بعموم الجواز.
                          وفاطمة الزهراء ليست بالتي تفتن عن دينها أو يعتريها ما يعتري النسوة وقد نزلت فيها آية التطهير من السماء، وكانت لعصمتها وكمالاتها سيّدة النساء، وعلى فرض ذلك ـ كما تقول هذه الأحاديث ـ فلا خصوصيّة لابنة أبي جهل.
                          والنبي يعترف في خطبته بأنّ عليّاً ما فعل حراماً، ولكنْ لا يأذن. فهل إذنه شرط؟! وهل يجوز حمل الصهر على طلاق زوجته إن تزوّج بأُخرى عليها؟!
                          كلّ هذا غير جائز ولا كائن...
                          سلّمنا أنّ فاطمة أخذتها الغيرة([11])، والنبي أخذته الغيرة لابنتهِ([12])، فلماذا صعد المنبر وأعلن القصة وشهَّر؟!
                          يقول ابن حجر: «وإنّما خطب النبي ليشيع الحكم المذكور بين الناس ويأخذوا به، إمّا على سبيل الإِيجاب، وإمّا على سبيل الأوّلويّة»([13]).
                          وتبعه العيني([14]).
                          والمراد بالحكم: حكم «الجمع بين بنت رسول الله وبنت عدوّ الله» لكنّ ألفاظ الحديث مختلفة، ففي لفظ: «لا تجتمع» وفي آخر: «ليس لأحد» وفي ثالث: «لم يكن ذلك له». ولذا اختلفت كلمات العلماء في الحكم!
                          قال النووي: «قال العلماء: في هذا الحديث تحريم إيذاء النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بكلّ حال وعلى كلّ وجه، وإنّ تولّد ذلك الإِيذاء ممّا كان أصله مباحاً وهو حَيّ. وهذا بخلاف غيره. قالوا: وقد أعلم بإباحة نكاح بنت أبي جهل لعليّ بقوله: لست أُحرِّم حلالاً، ولكن نهى عن الجمع بينهما لعلّتين منصوصتين، إحداهما: أَنّ ذلك يؤدّي إلى أذى فاطمة فيتأذّى حينئذ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فيهلك من آذاه. فنهى عن ذلك لكمال شفقته على عليّ وعلى فاطمة. والثانية: خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة.
                          وقيل: ليس المراد به النهي عن جمعهما، بل معناه: أعلم من فضل الله أنّهما لا تجتمعان، كما قال أنس بن النضر: والله لا تكسر ثنيّة الربيع.
                          ويحتمل أنّ المراد: تحريم جمعهما، ويكون معنى لا أُحرِّم حلالاً، أي: لا أقول شيئاً يخالف حكم الله، فإذا أحَلَّ شيئاً لم أُحرِّمه، وإذا حرّمه لم أُحلِّله ولم أسكت عن تحريمه، لأنّ سكوتي تحليل له، ويكون من جملة محرّمات النكاح الجمع بين بنتي عدوّ الله وبنت نبي الله»([15]).
                          وقال العيني: «نهى عن الجمع بينها وبين فاطمة ابنته لعلّتين منصوصتين...»([16]).
                          أقول: أمّا «لا تجتمع...» فليس صريحاً في التحريم، ولذا قيل: «ليس المراد به النهي عن جمعهما، بل معناه: أعلم من فضل الله أنّهما لا تجتمعان».
                          وأمّا «ليس لأحد» فالظاهر في الحرمة لعموم المسلمين، فيكون حكماً مخصّصاً لعموم أدلّة الجواز. لكن لا يفتي به أحد.. بل يكذّبه عمل عمر بن الخطّاب، حيث خطب ـ فيما يروون ـ ابنة أمير المؤمنين الإِمام عليّ(عليه السلام) وعنده غير واحدة من بنات أعداء الله كما لا يخفى على من راجع تراجمه.
                          وأمّا «لم يكن ذلك له» فصريح في اختصاص الحكم بعليّ، فهل هو نهي تنزيهي أو تحريمي؟ إنْ الثاني فلابُدّ أن يفرض مع جهل عليّ به، لكنّ المستفاد من النووي وغيره هو الأوّل، فهو(صلى الله عليه وآله وسلم)نهى عن الجمع للعلّتين المذكورتين.
                          أمّا الثانية فلا تُتصوَّر في حقِّ كثير من النساء المؤمنات، فكيف بالزْهراء الطاهرة المعصومة!!
                          وأمّا الأُولى فيردّها: أنّ صعود المنبر، والثناء على صهر آخر، ثم القول بأنّه «إلاّ أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق...» ينافي كمال شفقته على عليّ وفاطمة..
                          ولعلّ ما ذكرناه هو وجه الأقوال الأُخرى في المقام.
                          وقال ابن حجر في شرح صحيح البخاري: «إلاّ أن يريد ابن أبي طالب...»: «هذا محمول على أنّ بعض من يبغض عليّاً وشى به أنّه مصمّم على ذلك، وإلاّ فلا يظنّ به أنّه يستمرّ على الخطبة بعد أن استشار النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فمنعه. وسياق سويد بن غفلة يدلّ على أنّ ذلك وقع قبل أنّ تعلم به فاطمة، فكأنّه لَمّا قيل لها ذلك وشكت إلى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بعد أن أعلمه عليٌّ أنّه ترك، أنكر عليه ذلك.
                          وزاد في رواية الزهري: «وإنّي لست أُحَرِّم حلالاً ولا أُحلّل حراماً، ولكن ـ والله ـ لا تُجمع بنت رسول الله وبنت عدوّ الله عند رجل أبداً». وفي رواية مسلم: «مكاناً واحداً أبداً». وفي رواية شعيب: «عند رجل واحد أبداَ».
                          قال ابن التين: أصحّ ما تحمل عليه هذه القصّة: أنّ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)حرّم على عليّ أن يجمع بين ابنته وبين ابنة أبي جهل، لأنّه علّل بأنّ ذلك يؤذيه، وأذّيته حرام بالاتّفاق. ومعنى قوله: لا أُحرّم حلالاً، أي: هي له حلال لو لم تكن عنده فاطمة. وأمّا الجمع بينهما الذي لا يستلزم تأذّي النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لتأذّي فاطمة به فلا.
                          وزعم غيره: أنّ السياق يشعر بأنّ ذلك مباح لعليّ، لكنّه منعه النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) رعايةً لخاطر فاطمة، وقبل هو ذلك امتثالاً لأمر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم).
                          والذي يظهر لي: أنّه لا يبعد أن يعدّ في خصائص النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)أن لا يُتَزَوَّج على بناته.
                          ويحتمل أن يكون ذلك خاصاً بفاطمة (عليها السلام»([17]).
                          أقول: لا يخفى الاضطراب في كلماتهم، ولا يخفى ما في كلّ وجه من هذه الوجوه..
                          ولو ذكرنا التناقضات الأُخرى الموجودة بينهم لطال بنا المقام..
                          ومن طرائف الأُمور جعل البخاري كلام النبي خلعاً، ولذا ذكر الحديث في باب الشقاق من كتاب الطلاق!! لكنّ القوم لم يرتضوا ذلك فحاروا فيه:
                          قال العيني: «قال ابن التين: ليس في الحديث دلالة على ما ترجم.
                          أراد: أنّه لا مطابقة بين الحديث والترجمة، أي وضعه في هذا الباب.
                          وعن المهلّب: حاول البخاري بإيراده أن يجعل قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): «فلا آذن» خلعاً.
                          ولا يقوى ذلك. لأنّه قال في الخبر: «إلاّ أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي» فدلّ على الطلاق. فإنْ أراد أنْ يستدلّ بالطلاق على الخلع فهو ضعيف..
                          وقيل: في بيان المطابقة بين الحديث والترجمة بقوله: يمكن أن تؤخذ من كونه(صلى الله عليه وآله وسلم) أشار بقوله: (فلا آذن) إلى أنّ عليّاً(رضي الله عنه) يترك الخطبة. فإذا ساغ جواز الإِشارة بعدم النكاح التحق به جواز الإِشارة بقطع النكاح.
                          وأحسن من هذا وأوجه ما قاله الكرماني بقوله: أورد هذا الحديث هنا لأنّ فاطمة ما كانت ترضى بذلك، وكان الشقاق بينها وبين عليّ(رضي الله عنه) متوقَّعاً، فأراد(صلى الله عليه وآله وسلم)دفع وقوعه.
                          وقيل: يحتمل أن يكون وجه المطابقة من باقي الحديث، وهو: «إلاّ أن يريد عليّ أن يطلّق ابنتي» فيكون من باب الإِشارة بالخلع.. وفيه تأمّل»([18]).
                          وقال القسطلاني: «استشكل وجه المطابقة بين الحديثِ والترجمة، وأجاب في الكواكب فأجاد: بأنّ كون فاطمة ما كانت ترضى بذلك، فكان الشقاق بينها وبين عليّ متوقَّعاً، فأراد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)دفع وقوعه بمنع عليّ من ذلك بطريق الإِيماء والإِشارة.
                          وقيل غير ذلك مِمّا فيه تكلّف وتعسّف»([19]).
                          لكن أين الجديد؟ فهل ما ذكره الكرماني في الكواكب واستحسنه العيني والقسطلاني خال من التكلّف والتعسّف؟!
                          إنّه يبتني على احتمالين، أحدهما: أن لا ترضى فاطمة بذلك. والثاني: أنْ ينجرّ ذلك إلى الشقاق بينهما!!
                          وهل كان منعه(صلى الله عليه وآله وسلم) عليّاً من ذلك ـ دفعاً لوقوع الشقاق ـ بطريق الإِيماء والإِشارة؟! أم كان بالخُطبة والتنقيص والغضّ والتهديد؟!
                          نتيجة التأمّلات:

                          ونتيجة التأمّلات في ألفاظ هذا الحديث:
                          1 ـ إنّ قول المسور «وأنا محتلم» يورث الشكّ في سماعه الحديث من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكذا عدم المناسبة المعقولة بين طلبه للسيف من الإِمام زين العابدين(عليه السلام) وإخباره بالقصّة، ثم إلحاحه في طلب السيف، لأنّ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: فاطمة بضعة منّي..!
                          2 ـ إنّ ألفاظ الحديث مختلفة ومعانيها متفاوتة جدّاً، بحيث لم يتمكّن شرّاحه من بيان وجه معقول للجمع بين تلك الألفاظ. ولّمّا كانت الحال هذه والقصّة واحدة فلا محالة يقع الشكّ في أصل الحديث..
                          3 ـ إنّ مدلول الحديث لا يتناسب وشأن أمير المؤمنين والزهراء، وفوق ذلك لا يتناسب وشأن النبي صاحب الشريعة الغرّاء، وحتى لو فعل عليٌّ ما لا يجوز، لِما ثبت من أنّه(صلى الله عليه وآله وسلم) كان: «إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول. ولكن يقول: ما بال اقوام يقولون: كذا وكذا».
                          و: «كان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قلّ ما يواجه رجلاً في وجهه بشيء يكرهه».
                          وقال: «من رأى عورةً فسترها كان كمن أحيا موؤُدة»([20]).
                          وقد التفت ابن حجر إلى هذه الناحية حيث قال: «وكان النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قلّ أن يواجه أحداً بما يعاب به» ثم اعتذر قائلاً: «ولعلّه إنّما جهر بمعاتبة عليّ مبالغةً في رضا فاطمة(عليها السلام)...»([21]).
                          لكنّه كما ترى; أمّا أولاً: فلم يرتكب عليٌّ عيباً. وأمّا ثانياً: فإنّ الذي صدر من النبي ما كان معاتبةً. وأمّا ثالثاً: فإنّ المبالغة في رضا فاطمة(عليها السلام) إنّما تحسن مالم تستلزم هتكاً لمؤمن، فكيف بعليّ! وليس هو دونها عنده إنْ لم يكن أعزّ وأحبّ.
                          4 ـ وكما أنّ هذا الحديث تكذّبه أحكام الشريعة الإِسلامية والسنن النبويّة والآداب المحمّديّة.. فكذلك تكذّبه الأخبار الصحيحة في أنّ الله هو الذي اختار عليّاً لنكاح فاطمة، وأنّ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ردّ كبار الصحابة وقد خطبوها([22]) ومن المعلوم أنّ الله لا يختار لها من يؤذيها بشيء مطلقاً.
                          5 ـ وتكذّبه أيضاً سيرة الإِمام عليّ(عليه السلام) وأحواله مع أخيه المصطفى منذ نعومة أظفاره حتى آخر لحظة من حياة النبي الكريمة، فلم يُرَ منه شيء يخالف الرسول أو شيئاً يكرهه الرسول.
                          تنبيهان:

                          1 ـ لقد كانت فاطمة الزهراء سلام الله عليها بضعة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) حقّاً، ولقد كرّر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: «فاطمة بضعة منّي...» غير مرّة، تأكيداً على تحريم أذاها، وأنّ سخطها وغضبها سخطه وغضبه، وسخطه سخط الله وغضبه... وبألفاظ مختلفة متقاربة في المعنى.
                          وقد روى عنه(صلى الله عليه وآله وسلم) هذا الحديث غير واحد من الصحابة، منهم أمير المؤمنين(عليه السلام) نفسه... قال ابن حجر: «وعن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة: إنّ الله تعالى يرضى لرضاك ويغضب لغضبك»([23]).
                          قال: «وأخرج ابن أبي عاصم، عن عبدالله بن عمرو بن سالم المفلوج، بسند من أهل البيت عن عليّ أنّ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قال لفاطمة: إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»([24]).
                          ولسنا ـ الآن ـ بصدد ذكر رواة هذا الحديث وأسانيده عن الصحابة وبيان قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك في مناسبات متعدّدة، فذاك أمر معلوم..
                          كما أنّ ترتيب المسلمين الأثرَ الفقهي عليه منذ عهد الصحابة وإعطائهم فاطمة ما كان للنبي من حكم، معلوم أيضاً.
                          فالسهيلي الحافظ حكم بكفر من سبّها، وأنّ من صلّى عليها فقط صلّى على ابيها، وكذا الحافظ البيهقي، وقال شرّاح الصحيحين بدلالته على حرمة أذاها([25]).
                          وقال الزرقاني المالكي: «إنّها تغضب من سبّها، وقد سوّى بين غضبها وغضبه، ومن أغضبه كفر»([26]).
                          وقال المناوي: «استدلّ به السهيلي على أنّ من سبّها كفر، لأنّه يغضبه، وأنّها أفضل من الشيخين.. قال الشريف السمهودي: ومعلوم أنّ أولادها بضعة منها فيكونون بواسطتها بضعة منه»([27]).
                          ومن قبلهم أبو لبابة الأنصاري نزّلها منزلة النبي بأمر من النبي، قال الحافظ السهيلي: «إنّ أبا لبابة رفاعة بن المنذر ربط نفسه في توبة، وإنّ فاطمة أرادت حلّه حين نزلت توبته، فقال: قد أقسمت ألاّ يحلّني إلاّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم). فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ فاطمة بضعة منّي. فصلّى الله عليه وعلى فاطمة. فهذا حديث يدلّ على أنّ من سبّها فقد كفر، ومن صلّى عليها فقد صلّى على أبيها».
                          ليس المقصود ذلك.
                          بل المقصود هو أنّ هذا الحديث جاء في الصحيحين وغيرهما عن «المسور بن مخرمة» ـ في باب فضائل فاطمة ـ مجرّداً عن قصّة خطبة عليّ ابنة أبي جهل، قال ابن حجر: «وفي الصحيحين عن المسور بن مخرمة: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) على المنبر يقول: فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، ويريبني ما رابها»([28]) روياه عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة.
                          بل لم نجده عند البيهقي والخطيب التبريزي إلاّ مجرّداً كذلك([29])، وكذا في الجامع الصغير، حيث لا تعرّض للقصّة لا في المتن ولا في الشرح([30]).
                          والملاحظ أنّه لا يوجد في هذا السند المجرَّد واحد من ابني الزبير والزهري والشعبي والليث... وأمثالهم!!
                          ونحن نحتجّ بهذا الحديث، كسائر الأحاديث، وإنْ جرحنا «المسور» و «ابن أبي مليكة» لأنّ «الفضل ما شهدت به الأعداء».
                          لكن أغلب الظنّ أنّ القوم وضعوا قصّة الخطبة، وألصقوها بالمسور وروايته لغرض في نفوسهم، ومرض في قلوبهم.. حتى جاء ابن تيميّة المجدِّد لآثار الخوارج، والمشيِّد للأباطيل على موضوعاتهم ليقول:
                          «إنّ هذا الحديث لم يرو بهذا اللفظ بل روي بغيره، كما ذكر في حديث خطبة عليّ لابنة أبي جهل لَمّا قام النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) خطيباً، فقال: إنّ بني هشام بن المغيرة... رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من رواية عليّ بن الحسين والمسور بن مخرمة، فسبب الحديث خطبة عليّ لابنة أبي جهل...»([31]).
                          لكنّ الحقيقة لا تنطلي على أهلها، والله الموفّق.
                          2 ـ قد أشرنا في مقدّمة البحث أنّ وجود الحديث ـ أي حديث كان ـ في كتابي البخاري ومسلم وغيرهما من الكتب المعروفة بالصحاح لا يلزمنا القول بصحّته، ولا يغنينا عن النظر في سنده، فلا يغرّنّك إخراجهم الحديث في تلك الكتب، ولا يهولنّك الحكم ببطلان حديث مخرّج فيها.. وهذا ممّا تنبّه إليه المحقّقون من أهل السُنّة وبحث عنه غير واحد من علماء الحديث والكُتّاب المعاصرين.. ولنا في هذا الموضوع بحث مشبع نشرناه ضمن كتابنا «التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف»([32]).
                          تتمّة:

                          وكأنّ القوم لم يكفهم وضع حديث خطبة ابنة أبي جهل، فوضوعوا حديثاً آخر، فيه أنّ أمير المؤمنين(عليه السلام) خطب أسماء بنت عميس!.. لكنّه واضح العوار جدّاًَ، فلذا لم يخرجه أصحاب صحاحهم، بل نصَّ المحقِّقون منهم على سقوطه:
                          قال ابن حجر: «أسماء بنت عميس قالت: خطبني عليٌّ بن أبي طالب، فبلغ ذلك فاطمة، فأتت النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: إنّ أسماء متزوِّجة عليّاً! فقال لها: ماكان لها أن تؤذي الله ورسوله»([33])
                          وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الكبير والأوسط. وفيهما من لم أعرفه»([34]).
                          ونحن لا نتكلّم على هذا الموضوع الآخر سوى أنْ نشير إلى أنّ واضعه قال: «فأتت النبي فقالت: إنّ أسماء متزوّجة عليّاً» وليس: «هذا عليٌّ ناكح ابنة أبي جهل». وقال عن النبي إنّه قال لفاطمة: «ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله» ولم يقل عنه إنّه صعد المنبر وخطب وقال: «ما كان له...»!!
                          كلمة الختام:
                          قد استعرضنا ـ بعون الله تعالى ـ جميع طرق هذا الحديث. ودقّقنا النظر في رجاله وأسانيده، وفي ألفاظه ومداليله.. فوجدناه حديثاً مختلَقاً من قبل آل الزبير، فإنّ رواته:
                          «عبدالله بن الزبير».
                          و «عروة بن الزبير».
                          و «المسور بن مخرمة» وكان من أعوان «عبدالله» وأنصاره والمقتولين معه في الكعبة، وكان من الخوارج، وكان...
                          و «عبدالله بن أبي مليكة» وهو قاضي الزبير ومؤذّنه.
                          و «الزهري» وهو الذي كان يجلس مع «عروة بن الزبير» وينالان من أمير المؤمنين(عليه السلام).. وكان..
                          و «شعيب بن راشد» وهو راوية «الزهري».
                          و «أبو اليمان» وهو راوية شعيب..
                          هؤلاء رؤوس الواضعين لهذه الأُكذوبة البيّنة.. وقد عرفتهم واحداً واحداً.. وكل هؤلاء كانوا على مذهب إمامهم «عبدالله بن الزبير» الذي اشتهر بعدائه لأهل البيت(عليهم السلام)، وتلك أخباره في واقعة الجمل وغيرها، ثم حصره بني هاشم في الشِّعْب بمكّة فإمّا البيعة له وإمّا القتل، ثم إخراجه محمد بن الحنفية من مكّة والمدينة وابن عبّاس إلى الطائف... وعدائه للنبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه.
                          وقد قال أمير المؤمنين(عليه السلام) كلمته القصيرة المعروفة: «ما زال الزبير رجلاً منّا أهل البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبدالله».
                          وأخيراً: إذا كان النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قد خطب في هذا الموضوع خطبة عامّةً يبلّغ فيها أصحابه حكماً جديداً، فما بال هذه الخطبة لم ينقلها عنه غير صبييّن لم يحتلما بعد، أحدهما ـ المسور ـ لم يجاوز السابعة، والآخر ـ ابن الزبير ـ لم يبلغ العاشرة من عمره؟!
                          فليهذّب السُنّة الشريفة حماتُها الغيارى من هذه الافتراءات القبيحة، والله أسأل أنْ يوفّق المخلصين للعلم والعمل، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، إنّه هو البَرّ الرحيم.
                          ([1]) سير أعلام النبلاء 3 / 391 ـ 394، تهذيب التهذيب 10 / 137.
                          ([2]) ابن حجر / فتح الباري بشرح صحيح البخاري 9 / 268 ـ 270.
                          ([3]) قد عرفت أنّه وقع في صحيح البخاري أيضاً، فلماذا خصّه بمسلم؟!
                          ([4]) تهذيب التهذيب 10 / 137.
                          ([5]) سير أعلام النبلاء 3 / 391.
                          ([6]) الكواكب الدراري 13 / 88.
                          ([7]) فتح الباري 6 / 61.
                          ([8]) عمدة القاري 15 / 34.
                          ([9]) فتح الباري 9 / 168.
                          ([10]) مسند أحمد 4 / 323، المستدرك 3 / 158، سنن البيهقي 7 / 64.
                          ([11]) ومن هنا ذكر ابن ماجة الحديث في باب الغيرة.
                          ([12]) ومن هنا عنون البخاري: «باب ذبّ الرجل عن ابنته في الغيرة والإِنصاف» ولم يذكر فيه إلاّ هذا الحديث!!.
                          ([13]) فتح الباري 7 / 68.
                          ([14]) عمدة القاري 16 / 230.
                          ([15]) المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجّاج ـ هامش إرشاد الساري ـ 9 / 333.
                          ([16]) عمدة القاري 15 / 34.
                          ([17]) فتح الباري 9 / 268.
                          ([18]) عمدة القارى 20 / 265.
                          ([19]) إرشاد الساري 8 / 152.
                          ([20]) هذه الأحاديث متّفق عليها، وقد أخرجها أصحاب الصحاح كلّهم في باب الأدب وغيره. أُنظر منها: سنن أبي داود 2 / 288.
                          ([21]) فتح الباري 7 / 68.
                          ([22]) أُنظر: مجمع الزوائد 9 / 204، كنز العمّال 6 / 152، ذخائر العقبى: 31ـ32، الرياض النضرة: 2 / 183، الصواعق 84.
                          ([23]) تهذيب التهذيب 12 / 469، الإِصابة 4 / 378.
                          ([24]) الإِصابة 4 / 278.
                          ([25]) فتح الباري، إرشاد الساري، عمدة القاري، المنهاج... وغيرها.
                          ([26]) شرح المواهب اللدنّيّة 3 / 205.
                          ([27]) فيض القدير 4 / 241.
                          ([28]) الإِصابة 4 / 278.
                          ([29]) سنن البيهقي 7 / 64 و 01 / 201، مشكاة المصابيح 3 / 1732 وقال: متّفق عليه.
                          ([30]) فيض القدير ـ شرح الجامع الصغير ـ 4 / 241.
                          ([31]) منهاج السُنّة 2 / 170.
                          ([32]) التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف 300 ـ 336.
                          ([33]) المطالب العالية 4 / 67.
                          ([34]) مجمع الزوائد 9 / 203.

                          تعليق


                          • #58
                            وهذا اقتباس لرد الاخت ايمان لكون المشاركه لم ترفع







                            المشاركة الأصلية بواسطة كوثر الايمان
                            أخى الكريم مجنون الحسين1

                            هداك الله وغفر لنا ولك

                            موضوعك غريب وتم الرد عليه من الأخوة وتقولون هذا ضعيف وهذ سند وهذا......

                            أخى إلا تعلم أن هناك شهادات من علمائكم تقول بعدم وجود حديث واحد صحيح فى كتبكم

                            حتى خطب نهج البلاغة عندما نحاور أحداً منكم بها يقول هذه تقية و ضعيفة !!!!!!!!!!!

                            حجات غريبة أخى تقال فى مثل هذه المواقف عند ثبوت الدليل عليكم فى أى موضوع

                            أنا أشارك معكم ومش عايزه اى حاجة
                            ربنا يهديكم بجد





                            ( ‏إِنَّمَا ‏‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )







                            هذا هو الموضوع الذى اخترته لكم



                            وعايزاكم تردوا على هذه الروايات













                            من كتب السنة



                            الأول :
                            ‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏رضي الله عنهما ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلىالله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ( ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بِضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَاأَغْضَبَنِي)
                            صحيح البخاري / مناقب فاطمة عليها السلام / وأيضاً مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة

                            الثاني :
                            ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عليبن حسين ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏: ‏إن ‏ ‏عليا ‏ ‏خطب ‏ ‏بنت ‏ ‏أبي جهل‏ ‏فسمعت بذلك ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فأتت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت يزعمقومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏ ‏ناكح بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏فقام رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمعته حين تشهد يقول : ( ‏أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ ‏‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُبِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَبِنْتُ عَدُوِّاللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ ) فترك ‏ ‏علي ‏ ‏الخطبة ‏.
                            ‏وزاد ‏‏محمد بن عمرو بن حلحلة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏عن ‏ ‏مسور ‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وذكر صهرا له من ‏ ‏بني عبد شمس ‏ ‏فأثنىعليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي .
                            صحيح البخاري / المناقب / ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم منهمأبو العاص .

                            الثالث :
                            ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏يقول وهو على المنبر : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏‏اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ‏ ‏فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُأَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَاهِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) هكذا قال .
                            صحيح البخاري / النكاح / ذب الرجل عن ابنته فيالغيرة والإنصاف

                            الرابع : ‏حدثني ‏ ‏أبو معمر إسمعيل بن إبراهيمالهذلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏ ‏قال ‏
                            ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم :
                            ( ‏إِنَّمَا ‏
                            ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
                            صحيح مسلم / فضائل الصحابة / فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاةوالسلام

                            الخامس :
                            ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن عبد الله بن يونس ‏ ‏وقتيبةبن سعيد ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏الليث بن سعد ‏ ‏قال ‏ ‏ابن يونس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ليث ‏‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏ ‏حدثه ‏ ‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبر وهو يقول : ( ‏إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَاآذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ إِلَّا أَنْ يُحِبَّ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏ ‏مَا رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
                            صحيح مسلم / فضائل الصحابة / فضائل فاطمة بنت النبي عليهاالصلاة والسلام

                            السادس :
                            ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن منيع ‏ ‏حدثنا ‏‏إسمعيل ابن علية ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بنالزبير ‏‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏ذكر بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏فبلغ ذلك النبي ‏ ‏صلى الله عليهوسلم ‏ ‏فقال ‏: ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَاآذَاهَا ‏ ‏وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا )
                            ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديثحسن صحيح ‏ ‏هكذا قال ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏وقالغير واحد عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏ويحتمل أن يكون ‏ ‏ابنأبي مليكة ‏ ‏روى عنهما جميعا
                            سنن الترمذي / المناقب عنرسول الله / ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

                            السابع :
                            ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏ ‏قال ‏
                            ‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول وهو على المنبر ‏ : ( ‏إِنَّ بَنِي ‏ ‏هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّهَا ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏‏مَا ‏ ‏رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) ‏
                            ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وقد رواه ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏‏المسور بن مخرمة ‏ ‏نحو هذا ‏
                            سنن الترمذي / المناقب عنرسول الله / ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

                            الثامن :
                            ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن يونس ‏ ‏وقتيبة بن سعيد ‏ ‏المعنى ‏ ‏قال ‏ ‏أحمد ‏ ‏حدثنا‏ ‏الليث ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي ‏ ‏أن‏المسور بن مخرمة ‏ ‏حدثه ‏‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبريقول : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي أَنْيُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏ ‏أَرَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَاآذَاهَا )
                            سنن أبي داود / النكاح / ما يكره أن يجمع بينهنمن النساء

                            التاسع :
                            ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يحيى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبواليمان ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أخبرني ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏أن‏المسور بن مخرمة ‏ ‏أخبره ‏‏أن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏وعنده‏ ‏فاطمة بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما سمعت بذلك ‏ ‏فاطمة ‏ ‏أتت النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏‏ناكحا ابنة ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏قال ‏ ‏المسور ‏ ‏فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏فسمعته حين تشهد ثم قال ‏: ( ‏ ‏أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ أَنْكَحْتُ ‏ ‏أَبَاالْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ بِنْتَمُحَمَّدٍ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَفْتِنُوهَا وَإِنَّهَاوَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَرَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) قال فنزل ‏ ‏علي ‏ ‏عن الخطبة
                            سنن ابن ماجه / النكاح / الغيرة

                            العاشر :
                            ‏حدثنا ‏‏عيسى بن حماد المصري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي مليكة ‏‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو علىالمنبر يقول ‏ : ( ‏إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِيأَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُلَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ‏ ‏ابْنَتِي ‏ ‏وَيَنْكِحَ ‏‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا هِيَ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏‏رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
                            سنن ابن ماجه / النكاح / الغيرة

                            الحادي عشر :
                            ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن إبراهيم ‏‏قال أخبرنا ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الزبير‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏ذكر ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فبلغ ذلك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏فقال ‏ : ( ‏أَنَّ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏ذَكَرَ ‏ ‏ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ‏ ‏فَبَلَغَذَلِكَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا ‏‏فَاطِمَةُ ‏‏ بِضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ‏ ‏وَيُنْصِبُنِي مَاأَنْصَبَهَا )
                            مسند الإمام أحمد / أول مسند المدنيين رضيالله عنهم أجمعين / حديث عبد الله بن الزبير بن العوام رضي اللهتعالى

                            الثاني عشر :
                            ‏حدثنا ‏ ‏وهب بن جرير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قالسمعت ‏ ‏النعمان ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فوعد بالنكاح فأتت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏إلىالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وأن ‏‏عليا ‏ ‏قد خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فحمد اللهوأثنى عليه وقال : ( إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُأَنْ ‏ ‏تَفْتِنُوهَا ‏ ‏وَذَكَرَ ‏ ‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَأَكْثَرَعَلَيْهِ الثَّنَاءَ وَقَالَ ‏ ‏لَا يُجْمَعُ بَيْنَ ابْنَةِ نَبِيِّ اللَّهِوَبِنْتِ عَدُوِّ اللَّهِ ) فرفض ‏ ‏على ‏ ‏ذلك
                            مسند الإمامأحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي اللهعنهما

                            الثالث عشر :
                            ‏حدثنا ‏ ‏يعقوب يعني ابن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏الوليد بن كثير ‏ ‏حدثني ‏ ‏محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ‏ ‏أن ‏‏ابن شهاب ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏حدثه ‏‏أنهم حين قدموا ‏ ‏المدينة ‏ ‏منعند ‏ ‏يزيد بن معاوية ‏ ‏مقتل ‏ ‏حسين بن علي ‏ ‏لقيه ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏فقالهل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال له هل أنت معطي سيف رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وأيم الله لئن أعطيتنيه لايخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي إن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏على‏ ‏فاطمة ‏ ‏فسمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو يخطب الناس في ذلك علىمنبره هذا وأنا يومئذ ‏ ‏محتلم ‏ ‏فقال : ( إِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّيوَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ ‏ ‏تُفْتَنَ ‏ ‏فِي دِينِهَا ) قال ثم ذكر ‏ ‏صهرا ‏ ‏لهمن ‏ ‏بني عبد شمس ‏ ‏فأثنى عليه في ‏ ‏مصاهرته ‏ ‏إياه فأحسن قال : ( حَدَّثَنِيفَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَاأُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ ‏ ‏لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًاوَاحِدًا أَبَدًا )
                            مسند الإمام أحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما

                            الرابععشر :
                            ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أخبرني ‏ ‏عليبن حسين ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏أخبره ‏‏أن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنةأبي جهل ‏ ‏وعنده ‏ ‏فاطمة ابنة النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما سمعت بذلك ‏‏فاطمة ‏ ‏أتت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت له إن قومك يتحدثون أنك لاتغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏ ‏ناكح ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏قال ‏ ‏المسور ‏ ‏فقام النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمعته حين تشهد ثم قال : ( أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّيأَنْكَحْتُ ‏ ‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ‏ ‏فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ ‏‏تَفْتِنُوهَا ‏ ‏وَإِنَّهَا وَاللَّهِ ‏ ‏لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِوَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) قال فترك ‏ ‏علي ‏‏الخطبة
                            مسند الإمام أحمد / أول مسند الكوفيين / حديثالمسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما

                            الخامس عشر :
                            ‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن القاسم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث يعني ابن سعد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبدالله بن عبيد الله بن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏ ‏سمعت رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على المنبر يقول : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِالْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّبْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏لَا آذَنُ ثُمَّ قَالَلَا آذَنُ فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏‏أَرَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
                            مسند الإمامأحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي اللهعنهما

                            هذه الأحاديث بمجموعها .. لم يأتي ذكر أحد الشيخين أبي بكرالصديق و الفاروق عمر رضي الله عنهما .. وبالتالي لم يكونا أغضبا فاطمة رضي اللهعنها وأرضاها بشيء قل أو كثر ولم يبعث النبي صلى الله عليه وسلم منهما ( الشيخينرضي الله عنهما ) ليقول صلى الله عليه وسلم : ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) ..

                            فإذاً كل مايستدل به الشيعة في هذا الباب يُصبح باطلاً ومردوداً عليهم .. وليس ذا فقطبل يلزمهم تأكيداً أن ما قالوه في حق الشيخين رضي الله عنهما يلزم نزوله في حق علىرضي الله عنه وأرضاه .. إذ الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم على قوله ( ‏إِنَّمَا‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) هو ماكان النية عليهفي تزوج علي رضي الله عنه من غير فاطمة رضي الله عنه وأرضاها ...











                            وهذا من كتب الشيعة










                            عن سعد، عن الحسن بن عرفة، عن وكيع، عن محمد بن إسرائيل، عن أبي صالح، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة (1) فاهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (عليه السلام) تخدمه، فجعلها علي في منزل فاطمة.
                            فدخلت فاطمة (عليها السلام) يوما فنظرت إلى رأس علي (عليه السلام) في حجر الجارية فقالت: يا أبا الحسن فعلتها، فقال: لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبي رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال لها: قد أذنت لك.
                            فتجللت بجلالها، وتبرقعت ببرقعها، وأرادت النبي (صلى الله عليه واله) فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك: إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا، فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله (صلى الله عليه واله): جئت تشكين عليا، قالت: إي ورب الكعبة، فقال لها: ارجعي إليه فقولي له: ر غم أنفي لرضاك.

                            فرجعت إلى علي (عليه السلام) فقالت له: يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك - تقولها ثلاثا - فقال لها علي شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول الله (صلى الله عليه واله)، واسوأتاه من رسول الله (صلى الله عليه واله)، اشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله، وأن الاربع مائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة. ثم تلبس وانتعل وأراد النبي (صلى الله عليه واله)، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال:
                            يامحمد إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: قل لعلي: قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضى فاطمة، والنار بالاربعمائة درهم التي تصدقت بها، فأدخل الجنة من شئت برحمتي، وأخرج من النار من شئت بعفوي، فعندها قال علي (عليه السلام): أنا قسيم الله بين الجنة والنار.
                            * (
                            هامش) * (1) لايعرف لابى ذر هجرة إلى حبشة. (*)
                            علل الشرائع للقمي ص 163
                            بحار الأنوار ص 43 ، 44
                            باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )



                            دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتعثر بذيله فأسرّ إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام حتى أتى منزل فاطمة … ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال: يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها)
                            بحار الأنوار 43/42



                            القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
                            هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
                            إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
                            قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
                            علل الشرائع لابن بابويه القمي
                            ص 185 ، 186
                            مطبعة النجف ،
                            أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه
                            (
                            جلاء العيون )


                            وقـال العـلاّمة المجلسي فى تعليقه على الروايات :
                            الاخبار المشتملة على منازعتهما ماءوّلة بما يرجع الى ضرب من المصلحة ؛ لظهور فضلهما على الناس ، او غير ذلك ممّا خفي علينا جهته
                            .
                            بحارالانوار 43 / 146


                            ونسى هذا المسكين او تناسى انهم معصومين وبالتالى اقراره بالخلاف يعنى ان احدهم على خطا والاخر على صواب او كلاهما على خطا !!

                            فاذا اقر ان على اغضب فاطمة رضى الله عنهم فيعنى انه اغضب الله وبالتالى اخطا ( معصوم ويخطئ )!!
                            وان اصر على ان يبرر النزاعات فقد اسقط العصمة عنهما !!




                            كفاية كده
                            هداكم الله يا شيعة
                            هذه هى القصة ومعها التعليق


                            اختكم / ايمان عبد الفتاح
                            منتديات أهل السنة والجماعة







                            ونشكرك لكونك قد وضحتي ان اغضاب فاطمه عليها السلام اغضاب رسول الله فهل ابا بكر اغضبها؟؟؟!!!
                            التعديل الأخير تم بواسطة ahmedalbkre; الساعة 24-10-2007, 02:34 AM.

                            تعليق


                            • #59
                              فاذا اقر ان على اغضب فاطمة رضى الله عنهم فيعنى انه اغضب الله وبالتالى اخطا ( معصوم ويخطئ )!!
                              وان اصر على ان يبرر النزاعات فقد اسقط العصمة عنهما !!


                              الاخت الكريمه ايمان
                              هل ابو بكر اغضب فاطمه عليها السلام ؟؟؟؟؟

                              تعليق


                              • #60
                                اختي الكريمه لو طلبت منك السند لهذه الروايه فماذا سيكون ردك ؟؟؟؟؟

                                انت وضعتي؟؟

                                دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتعثر بذيله فأسرّ إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام حتى أتى منزل فاطمة … ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال: يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها)
                                بحار الأنوار 43/42


                                ووجدنا بعد البحث :

                                قب : ابن عبد ربه الاندلسي في العقد عن عبدالله بن الزبير في خبر عن معاوية بن أبي سفيان قال : دخل الحسن بن علي على جده صلى الله عليه واله وهو يتعثر بذيله فأسر إلى النبي صلى الله عليه واله سرا فرأيته وقد تغير لونه ، ثم قام النبي صلى الله عليه واله حتى أتى منزل فاطمة فأخذ بيدها فهزها إليه هزا قويا ثم قال : يا فاطمة إياك وغضب علي فان الله يغضب لغضبه ويرضى لرضاه ، ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه واله بيده ثم هزها إليه هزا خفيفا ثم قال : يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها ، فقلت : يارسول الله مضيت مذعورا وقد رجعت مسرورا ، فقال : يا معاوية كيف لا أسر وقد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على الله .

                                منذ متى ومعاويه ثقه عند الشيعه؟؟؟؟؟؟
                                واين التعليق بارك الله بك هذا ما قاله بعد الروايه:
                                قال ابن بابويه : هذا غير معتمد لانهما منزهان أن يحتاجا أن يصلح بينهما رسول الله صلى الله عليه واله .
                                *********************http://www.beliefcenter.com/ahlulbai...ehar43/a5.html[/web]





                                وقـال العـلاّمة المجلسي فى تعليقه على الروايات :
                                الاخبار المشتملة على منازعتهما ماءوّلة بما يرجع الى ضرب من المصلحة ؛ لظهور فضلهما على الناس ، او غير ذلك ممّا خفي علينا جهته

                                .بحارالانوار 43
                                / 146


                                بل قال بارك الله بك في ص 147 من نفس المصدر:

                                قال الصدوق رحمه الله : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ، ولاهولي بمعتقد في هذه العلة لان عليا وفاطمة عليهما السلام ما كانا ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله صلى الله عليه واله إلى الاصلاح بينهما ، لانه عليه السلام سيد الوصيين ، وهي سيدة نساء العالمين ، مقتديان بنبي الله صلى الله عليه واله في حسن الخلق .


                                التعديل الأخير تم بواسطة ahmedalbkre; الساعة 24-10-2007, 03:11 AM. سبب آخر: وضع الرابط

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-05-2019, 06:34 PM
                                ردود 0
                                13 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 16-05-2019, 10:16 PM
                                ردود 2
                                29 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 31-07-2011, 12:18 AM
                                ردود 39
                                9,252 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-03-2014, 04:19 AM
                                ردود 160
                                109,436 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 20-02-2016, 04:56 AM
                                ردود 312
                                88,937 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X