إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان): واتساب - يوتيوب

شاهد أكثر
شاهد أقل

صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: ن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: ن

    بسم الله الرحمان الرحيم
    اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد عليهم السلام و آخر تابع له على ذلك
    اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحم أولياؤهم
    آمين يارب العالمين


    صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفـي بوعـدك لـنا!
    يذكر أحد الخطباء الكرام هذه القصة إذ يقول:
    كنت جالساً في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران، وذلك في زمن الشاه المقبور، لم يكن على المقعد بجانبي أحد، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره، فيضايقني في هذا الطريق البعيد. فسألت الله تعالى في قلبي:
    إلهي إن كان مقدّراً أن يجلس عندي أحد، فاجعله إنساناً متديناً طيباً مؤنساً.
    جلس المسافرون على مقاعدهم، ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي، فشكرت الله أني وحيد!
    ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة! بشاب ذي مظهر غربي وكأنه ليس من أهل ديننا ومذهبنا، فتقدم حتى جلس عندي، قلت في قلبي: يا رب أهكذا تستجيبَ الدعاء؟!
    تحركت السيارة ولم يتفوه أحد منا للثاني بكلمة، لأن الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعاً سيئاً، بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين. لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي، حتى حان وقت الصلاة (أول وقت الفضيلة)، وإذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا، لقد حان وقت الصلاة!
    فرد عليه السائق مستهزئاً وهو ينظر إليه من مرآته:
    اجلس، أين الصلاة وأين أنت منها، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟
    قال الشاب: قلت لك قف وإلا رميتُ بنفسي، وصنعتُ لك مشكلة بجنازتي!
    ما كنتُ أستوعب ما أرى وأسمع من هذا الشاب، إنه شيء في غاية العجب، فأنا كعالم دين أولى بهذا الموقف من هذا الشاب! وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازاً عن الموقف العدائي الذي يكنّه بعض الناس لعلماء الدين، لذلك كنت أنتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق.
    وهكذا كنت أنظر إلى صاحبي باستغراب شديد، وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور، لما رأى إصرار الشاب وتهديده.
    فقام الشاب ونزل من الحافلة، وقمت أنا خلفه ونزلت، رأيته فتح حقيبته وأخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته، ووضع عليها تربة الحسين (عليه السلام) الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت في حال من العجب!
    ثم صعدنا الحافلة، وسلّمتُ عليه بحرارة معتذراً إليه من برودة استقبالي له أولاً، ثم سألته: مَن أنت؟
    قال: إن لي قصة لا بأس أن تسمعها، لم أكن أعرف الدين ولا الصلاة وأنا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا. كانت المسافة بين سكني والجامعة التي أدرس فيها مسافة قرية إلى مدينة. ركبتُ السيارة التي كنت أستقلها يومياً إلى المدينة مع ركاب آخرين وكان الطقس بارداً جداً وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها.
    فلما وصلنا إلى منتصف الطريق تعطلت السيارة، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح (ميكانيك) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحتُ أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران، لا أدري أتجه يميناً أو يساراً، أم يأتيني من السماء من ينقذني، كنتُ في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي (وأن تشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها)، إنها كانت أصعب دقائق تمرّ عليّ خلال حياتي وكأن الدقيقة منها سهم يُرمى نحو آمالي، وكأني أشاهد أشلاء آمالي تتناثر أمامي ولا يمكنني إنقاذها أبداً!
    فكلما أنظر إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي، فكدتُ أخرّ إلى الأرض وفجأة تذكرتً أن جدتي في إيران عندما كانت تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة، تقول بكل أحاسيسها: «يا صاحب الزمان»!
    هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه لكوني غير متديّن قلتُ وبكل ما أملك في قلبي من حبّ وذكريات عائلية: «يا صاحب زمان جدتي»! ذلك لأني لم أعرف من هو (صاحب الزمان)، فنسبته إلى جدتي على البساطة، وقلتُ: فإن أنقذتني مما أنا فيه، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت!
    وبينما أنا كذلك، وإذا برجل ذي هيبة نورانية حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغّل السيارة! فاشتغلت في المحاولة الأولى، ثم قال للسائق: أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر، وحين مغادرته التفتَ إليّ وخاطبني بالفارسية:
    نحن وفينا بوعدنا، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضاً!
    فاقشعرّ له جلدي وبينما لم أستوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له أثراً.
    من هناك قررتُ أن أتعلم الصلاة وفاء بالوعد، بل وأصلي في أول الوقت دائماً.
    * * *
    اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

  • #2
    قصة رائعة بارك الله فيك

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة موالي من تونس


      وبينما أنا كذلك، وإذا برجل ذي هيبة نورانية حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغّل السيارة! فاشتغلت في المحاولة الأولى، ثم قال للسائق: أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر، وحين مغادرته التفتَ !إليّ وخاطبني بالفارسية:











      نحن وفينا بوعدنا، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضاً
      حدث العاقل بما لايليق فان صدق فلا عقل له
      ولو افترضنا جدلا بصحة القصة
      فلماذا تكلم بالفرنسية بالذات ؟ وكيف عرف السائق باللغة الفرنسية
      ولماذا لم يخاطبه بالفارسية او العربية ؟؟؟!!!!

      تعليق


      • #4
        الله على عقولكم اغبياء وارثينها ابآ عن جد صاحب القصه يقول لك الطالب يدرس الطب فى فرنسا وسائق الحافله لابد ان يكون فرنسى وليس ايرانى هل شفت سائق فرنسى يتكلم ايرانى اشك فى عقولكم معشش فيها الحقد على اهل بيت النبوه ومعدن الرساله والأمام تكلم لسائق بلغته والأيرانى بلغته ما فيها شى لا عجب ولا غلط العجب الي من قراء عربى وهو يدعى العروبه ولا فهم المعنى يا امامى يا صاحب الزمان الأعداء يستهزؤن فى كراماتكم فضهر لكى نرى الطلعه البهيه اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة abuessa
          الله على عقولكم اغبياء وارثينها ابآ عن جد صاحب القصه يقول لك الطالب يدرس الطب فى فرنسا وسائق الحافله لابد ان يكون فرنسى وليس ايرانى هل شفت سائق فرنسى يتكلم ايرانى اشك فى عقولكم معشش فيها الحقد على اهل بيت النبوه ومعدن الرساله والأمام تكلم لسائق بلغته والأيرانى بلغته ما فيها شى لا عجب ولا غلط العجب الي من قراء عربى وهو يدعى العروبه ولا فهم المعنى يا امامى يا صاحب الزمان الأعداء يستهزؤن فى كراماتكم فضهر لكى نرى الطلعه البهيه اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.
          معاك حق غباء متأصل
          يعني القصة حدثت في فرنسا
          فكرت القصة حدثت في ايران
          طيب يعني اي واحد ممكن يلتقي بصاحب العصر والزمان وبعدين ماكنت اعرف انه يتكلم جميع اللغات
          لكن فيه ناس يقولون من ادعى مشاهدته فهو كاذب
          ولو ماالتقى به مارايح يصلي
          وبعدين صلى على سجاده مثلنا يعني الصلاة على السجاد مافيه شيء
          وطبعا الراوي موالي من تونس
          يمكن متأثر بالثقافة الفرنسيه
          لكن كيف عرفت اني حاقد على اهل البيت هلا شققت عن قلبي فعرفت مابه

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا اخ موالي

            واسئل الله العظيم رب العرش العظيم ان يطهر منتديات يا حسين
            من كل حاقد على محمد وآل محمد ومحبيهم

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك،،،

              اللهم عجل لوليك الفرج

              تقبل تحياتي

              تعليق


              • #8
                عظم الله أجوركم ........في عقولكم طبعا !!!
                التعديل الأخير تم بواسطة مغربي مالكي; الساعة 12-03-2008, 03:11 AM.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة موالي من تونس
                  بسم الله الرحمان الرحيم

                  اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد عليهم السلام و آخر تابع له على ذلك
                  اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحم أولياؤهم
                  آمين يارب العالمين


                  صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفـي بوعـدك لـنا!
                  يذكر أحد الخطباء الكرام هذه القصة إذ يقول:
                  كنت جالساً في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران، وذلك في زمن الشاه المقبور، لم يكن على المقعد بجانبي أحد، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره، فيضايقني في هذا الطريق البعيد. فسألت الله تعالى في قلبي:
                  إلهي إن كان مقدّراً أن يجلس عندي أحد، فاجعله إنساناً متديناً طيباً مؤنساً.
                  جلس المسافرون على مقاعدهم، ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي، فشكرت الله أني وحيد!
                  ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة! بشاب ذي مظهر غربي وكأنه ليس من أهل ديننا ومذهبنا، فتقدم حتى جلس عندي، قلت في قلبي: يا رب أهكذا تستجيبَ الدعاء؟!
                  تحركت السيارة ولم يتفوه أحد منا للثاني بكلمة، لأن الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعاً سيئاً، بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين. لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي، حتى حان وقت الصلاة (أول وقت الفضيلة)، وإذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا، لقد حان وقت الصلاة!
                  فرد عليه السائق مستهزئاً وهو ينظر إليه من مرآته:
                  اجلس، أين الصلاة وأين أنت منها، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟
                  قال الشاب: قلت لك قف وإلا رميتُ بنفسي، وصنعتُ لك مشكلة بجنازتي!
                  ما كنتُ أستوعب ما أرى وأسمع من هذا الشاب، إنه شيء في غاية العجب، فأنا كعالم دين أولى بهذا الموقف من هذا الشاب! وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازاً عن الموقف العدائي الذي يكنّه بعض الناس لعلماء الدين، لذلك كنت أنتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق.
                  وهكذا كنت أنظر إلى صاحبي باستغراب شديد، وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور، لما رأى إصرار الشاب وتهديده.
                  فقام الشاب ونزل من الحافلة، وقمت أنا خلفه ونزلت، رأيته فتح حقيبته وأخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته، ووضع عليها تربة الحسين (عليه السلام) الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت في حال من العجب!
                  ثم صعدنا الحافلة، وسلّمتُ عليه بحرارة معتذراً إليه من برودة استقبالي له أولاً، ثم سألته: مَن أنت؟
                  قال: إن لي قصة لا بأس أن تسمعها، لم أكن أعرف الدين ولا الصلاة وأنا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا. كانت المسافة بين سكني والجامعة التي أدرس فيها مسافة قرية إلى مدينة. ركبتُ السيارة التي كنت أستقلها يومياً إلى المدينة مع ركاب آخرين وكان الطقس بارداً جداً وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها.
                  فلما وصلنا إلى منتصف الطريق تعطلت السيارة، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح (ميكانيك) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحتُ أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران، لا أدري أتجه يميناً أو يساراً، أم يأتيني من السماء من ينقذني، كنتُ في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي (وأن تشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها)، إنها كانت أصعب دقائق تمرّ عليّ خلال حياتي وكأن الدقيقة منها سهم يُرمى نحو آمالي، وكأني أشاهد أشلاء آمالي تتناثر أمامي ولا يمكنني إنقاذها أبداً!
                  فكلما أنظر إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي، فكدتُ أخرّ إلى الأرض وفجأة تذكرتً أن جدتي في إيران عندما كانت تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة، تقول بكل أحاسيسها: «يا صاحب الزمان»!
                  هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه لكوني غير متديّن قلتُ وبكل ما أملك في قلبي من حبّ وذكريات عائلية: «يا صاحب زمان جدتي»! ذلك لأني لم أعرف من هو (صاحب الزمان)، فنسبته إلى جدتي على البساطة، وقلتُ: فإن أنقذتني مما أنا فيه، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت!
                  وبينما أنا كذلك، وإذا برجل ذي هيبة نورانية حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغّل السيارة! فاشتغلت في المحاولة الأولى، ثم قال للسائق: أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر، وحين مغادرته التفتَ إليّ وخاطبني بالفارسية:
                  نحن وفينا بوعدنا، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضاً!
                  فاقشعرّ له جلدي وبينما لم أستوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له أثراً.
                  من هناك قررتُ أن أتعلم الصلاة وفاء بالوعد، بل وأصلي في أول الوقت دائماً.
                  * * *
                  اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.
                  merci bien frere pour votre sujet .ton frere slim le tunisien .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عواد
                    معاك حق غباء متأصل
                    يعني القصة حدثت في فرنسا
                    فكرت القصة حدثت في ايران
                    طيب يعني اي واحد ممكن يلتقي بصاحب العصر والزمان وبعدين ماكنت اعرف انه يتكلم جميع اللغات
                    لكن فيه ناس يقولون من ادعى مشاهدته فهو كاذب
                    ولو ماالتقى به مارايح يصلي
                    وبعدين صلى على سجاده مثلنا يعني الصلاة على السجاد مافيه شيء
                    وطبعا الراوي موالي من تونس
                    يمكن متأثر بالثقافة الفرنسيه
                    لكن كيف عرفت اني حاقد على اهل البيت هلا شققت عن قلبي فعرفت مابه


                    اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

                    بسم الله الرحمان الرحيم
                    اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد و آل محمد عليهم السلام و آخر تابع له على ذلك
                    اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم في عافية منا وارحم أولياؤهم
                    آمين يارب العالمين

                    تعليق


                    • #11
                      كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      على علمي كل من ادعى انه قابل الامام القائم فهو مفتري
                      كيف تصدقون هذا الكلام وهو مخالف لعقيدتكم

                      تعليق


                      • #12
                        قد يكون الخضر أو أحد مسا عدي الأمام ولا دليل بأنه هو شخصيا ....لا دليل علمي مع الأسف ......ولكنها غير بعيده عن التصديق ((( بفرض الصحه )))

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          اللهم صلي على محمد وال محمد


                          اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين

                          بارك الله فيك اخي الكريم

                          تعليق


                          • #14
                            اذا كان الامر كما تقول ولكن عقيدتك تقول انه مفتري الم تسمع بالثورة التي قامت على السيد الذي ادعى مقابلة الامام على ساحل الكويت

                            تعليق


                            • #15

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x

                              رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                              صورة التسجيل تحديث الصورة

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 07:21 AM
                              ردود 2
                              12 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              يعمل...
                              X