عرض مشاركة مفردة
قديم 15-09-2018, 07:42 AM
النجارى النجارى غير متصل
مجمد من قبل المشرف
 

رقم العضوية : 104515

تاريخ التّسجيل: May 2013

المشاركات: 1,297

آخر تواجد: 19-03-2019 12:53 AM

الجنس:

الإقامة:



[quote=النجارى]

رائع جدا منكى

هذا اعتراف صريح منكى أنه لا يجوز رميها ورميها تكذيب للقرأن وتكذيب القرأن كفر وأنا أشكرك جدا على كلامك هذا

ومن رماها ليس من الصحابة بل رماها رأس المنافقين ابن سلول وهو كافر منافق ومن خاضمن الصحابة فى الأفك قبل التبرأة أقيم عليه الحد بعد نزول الأية ولم يرمها أحد بعد التبرأة الا الشيعة فعلى كلامك من رمها من علماء الشيعةكاااااافر

ننتقل لمسألة أخرى وأذكرك أن القرأن الثقل الأكبر عند الشيعة وتكذيبه كفر

كيف جعل الشيعة الحسين رضوان الله عليه إله له صفات الله تعالى من الخلق والرزق ولا يستطيع الدفاع عن نفسه وليل نهار المعممون يغلمون الشيعة كلب الرزق والشفاء والحاجات من الحسين وعلى وفاطمة رضوان الله عليهم وهذا لا يستطيع احد انكاره

والله يقول
{ لَهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِر } .
مقاليد السموات والأرض هي مفاتيحهما .
لله فقط ..... فماذا يقول الشيعة عن هذه الأيات
مَن الذى يبسط ؟ الله فقط لا شريك له فى ملكه فمن جعل الحسين يبسط الرزق مع الله فقد جعله إله مع الله
وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ
الذى ينزله هو الله ليس الحسين ولا على ولا فاطمة رضوان الله عليهم

قوله في هذه الآية الكريمة { يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِر } جاء معناه موضحاً في آيات أخر كقوله تعالى { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ } [ سبأ : 39 ] الآية . وقوله تعالى { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ } [ سبأ : 36 ] وقوله تعالى { الله يَبْسُطُ الرزق لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بالحياة الدنيا } [ الرعد : 26 ] الآية . وقوله تعالى : { والله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ على بَعْضٍ فِي الرزق } [ النحل : 71 ] الآية . وقوله تعالى : { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي الحياة الدنيا } [ الزخرف : 32 ] الآية . وقوله تعالى { إن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فالله أولى بِهِمَا } [ النساء : 135 ] الآية . وقوله تعالى { لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ آتَاهُ الله } [ الطلاق : 7 ] الآية . وقوله تعالى : { وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُه } أي ضيق عليه رزقه لقلته . وكذلك قوله { يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِر } في الآيات المذكورة .
أي يبسط الرزق لمن يشاء بسطه له ويقدر ، أي يضيق الرزق على من يشاء تضييقه عليه كما في سورة الأنبياء في الكلام على قوله تعالى { فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْه } [ الأنبياء : 87 ] .
وقد بين جل وعلا في بعض الآيات حكمة تضييقه للرزق على من ضيقه عليه .
وذكر أن من حكم ذلك أن بسط الرزق للإنسان ، قد يحمله على البغي والطغيان كقوله تعالى { وَلَوْ بَسَطَ الله الرزق لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ فِي الأرض ولكن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٌ } [ الشورى : 27 ] ، وقوله تعالى : { كَلاَّ إِنَّ الإنسان ليطغى أَن رَّآهُ استغنى } [ العلق : 6 - 7 ] قال تعالى فابتغوا عند الله الرزق اى عند الله فقط.لا الحسين ولا على ولا فاطمة وانظر لتقديم عند الله على الرزق لبيان التوكيد فمعلوم من اللغة ان تقديم الجار والمجرور يفيد الإختصاص وهو يشمل التوكيد أن الرزق ابتغوه من عند الله فقط

هذه بعض أيات الكتاب المجيد التى تنسف شرك تأليه الحسين وعلى وفاطمة رضوان الله عليهم أجمعين ودعائهم مع الله ليل نهار


قال تعالى
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وقال
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ
ولم يستثن لا النبى صلى الله عليه وأله ولا الحسين ولا فاطمة ولا على

وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
جعل النصر فقط من عنده


ولم يستثن لا النبى صلى الله عليه وأله ولا الحسين ولا فاطمة ولا على

إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ

ولم يستثن لا النبى صلى الله عليه وأله ولا الحسين ولا فاطمة ولا على


الرد مع إقتباس