PDA

عرض الاصدار الكامل : من أقوال أهل البيت سلام الله عليهم


رضا العبادي
16-08-2009, 01:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى :
(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )
سورة الحشر آية : 7

أحبتي تتعدد جوانب الحياة ومرافقها والفرد منا ينشد الكمال دائمًا ويرنو إلى السعادة ويسلك مختلف الطرق من أجل تحقيق ما يضمن له هذه السعادة ويحاول جاهدًا الاستفادة من تجارب وخبرات من سبقه في هذا المجال .
والآية المباركة أحبتي ترشدنا إلى الطريقة المثلى لتحقيق ما نصبوا إليه وذلك عن طريق السير على نهج الخط المحمدي والذي ينبع أصلاً من التوجيه الإلهي والذي ينطق به القرآن الكريم دائمًا كما في قوله تعالى : (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى ) النجم / 3+4

فلنبدأ أحبتي على بركة الله في سبر هذا النور الرباني على صفحات المنتدى والذي يتناول مختلف جوانب الحياة من أقوال الرسول الأكرم وأهل بيته الطيبين الطاهرين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين . ليكون لنا نبراسًا ونورًا يشع على مختلف مرافق الحياة لنضمن سعادة التشأتين .
والطريقة بأن كل عضو يكتب قولاً لأحد أهل البيت سلام الله عليهم يتناول جانبًا من جوانب الحياة وذلك كما يلي :

قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في حق الكتاب والعترة :

( إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) .

تحياتي لكم أحبتي ...

عبيـــــر
16-08-2009, 01:18 PM
*
*

فكرة رايعه وجميلة تشكر عليها وسلمت يدك واكون سعيدة بالمشاركة هنا دايما وهذه اولي مشاركتي بكلام للزهرا صلوات الله وسلامه عليها ..

قولها http://www.mezan.net/mawsouat/ahs.jpg في وصف الشيعة
قولها http://www.mezan.net/mawsouat/ahs.jpg في وصف الشيعة ان كنت تعمل بما أمرناك ، وتنتهي عما زجرناك عنه ، فأنت من شيعتنا ، والا فلا .
قولهاhttp://www.mezan.net/mawsouat/ahs.jpg في وصف الشيعة ان شيعتنا من خيار أهل الجنة ، كل محبينا وموالي أوليائنا ومعادي أعدائنا والمسلم بقلبه ولسانه لنا ، ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أوامرنا ونواهينا في سائر الموبقات ، وهم مع ذلك في الجنة ، ولكن بعد ما يطهرون من ذنوبهم بالبلايا والرزايا ، أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها ، أو في الطبق الأعلي من جهنم بعذابها ، إلى ان نستنقذهم بحبنا منها ، وننقلهم إلى حضرتنا .

عبيـــــر
20-08-2009, 02:50 PM
من عجائب ماقال الامام علي(ع)
هذه أبيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها احتراف وصناعة للشعر:
للأمام علي عليه السلام
ألــــــــــــوم صديقـــــــي وهـــــــــذا محــــــــــــــــال
صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــــلام يقــــــــــــــــال
وهـــــــــــذا كـــــــــــلام بليــــــــــغ الجمــــــــــــــال
محــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــــــال
الغريــــــــــــب في هذه الأبيات.....أنــك تستطيـــع قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً .!

الاسلام$$$
26-08-2009, 11:12 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد عن الامام الصادق (عليه السلام)نحن الصلاة في كتاب الله عز وجل عز وجل ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرا م ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله , قال الله تعالى ((فأينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله)), ونحن الآيات والبينات..............>

عبيـــــر
26-08-2009, 12:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-:من أقوال الامام الحسن بن علي عليهما السلام:-

- عجبت لمن يفكر في مأكوله، كيف لا يفكر في معقوله، فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه؟

- إن كانت المصيبة أحدثت لك موعظةً، وكسّبتك أجراً فهو، وإلا فمصيبتك في نفسك أعظم من مصيبتك في ميتك.

- قال رجل للحسن: من شرّ الناس؟ فقال: (من يرى أنّه خيرهم).

- اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك.

- إن لم تطعك نفسك فيما تحملها عليه ممّا تكره، فلا تطعها فيما تحملك عليه ممّا تهوى.

- أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة.

- أوصيكم بتقوى الله، وإدامة التفكّر، فإنّ التفكّر أبو كلّ خيرٍ وأمّه.

- بينكم وبين الموعظة حجاب العزّة.

- ترك الزّنا، وكنس الفناء، وغسل الإناء، مجلبة للغناء.
- لقضاء حاجة أخٍ لي في الله أحبّ إليّ من اعتكاف شهر.

- ما أعرف أحداً إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربّه.

- من عرف الله أحبّه، ومن عرف الدنيا زهد فيها. والمؤمن لا يلهو حتّى يغفل، وإذا تفكّر حزن.

- من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.- قيل له: كيف أصبحت يابن رسول الله؟ فقال: أصبحت ولي ربّ فوقي، والنار أمامي،
والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي لا اجد ما أحبّ، ولا أدفع ما اكره،
والأمور بيد غيري فإن شاء عذّبني، وإن شاء عفى عنّي، فأيّ فقيرٍ أفقر منّي.

- يدخل النّار قوم فيقول لهم أهلها:ما بالكم ابتليتم حتّى صرنا نرحمكم مع ما نحن فيه؟
فقالوا: ياقوم، جعل الله في أجوافنا علماً فلم ننتفع به نحن، ولا نفعنا به غيرنا.

- رحم الله أقواماً كانت الدّنيا عندهم وديعةً، فأدّوها إلى من ائتمنهم عليها، ثمّ راحوا خفافاً.

- لا تخرج نفس ابن آدم من الدّنيا إلا بحسراتٍ ثلاثٍ:
أنّه لم يشبع بما جمع، ولم يدرك ما أمّل، ولم يحسن الزّاد لما قدم عليه.

- إنّ الشّاة أعقل من أكثر النّاس، تنزجر بصياح الرّاعي عن هواها، والانسان لا ينزجر بأوامر الله وكتبه ورسله.

- معاشر الشّباب: عليكم بطلب الآخرة،
فوالله رأينا أقواماً طلبوا الآخرة فأصابوا الدّنيا والآخرة، ووالله ما رأينا من طلب الدّنيا فأصاب الآخرة.

- النّاس طالبان: طالب يطلب الدّنيا حتّى اذا أدركها هلك،
وطالب يطلب الآخرة حتّى إذا أدركها فهو ناجٍ فائز.

- كلّ معاجلٍ يسأل النّظرة، وكلّ مؤجّلٍ يتعلّل بالتسويف.

- يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه،
توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً،
تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعن الله أعداء الله ظالميهم من الأولين والآخرين

المصدر:
هذه الدرر هي مجموعة من أحاديث الإمام الحسن(ع)
من كتاب كلمة الإمام الحسن(ع)

وهو من جمع سماحة اية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي قدس سره-

ابو علي العباسي
01-09-2009, 10:43 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم

جزاكم الله الف خير
ونتمنى لكم التوفيق والنجاح

ya_ali_maded
01-09-2009, 11:05 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم

جزاكم الله الف خير
ونتمنى لكم التوفيق والنجاح

قاهر الأشرار
02-09-2009, 12:37 AM
موضوع رائع . بارك الله كل يد ساهمت فيه. أرجو ألا يتوقف الموضوع عند حد معين .

عبيـــــر
02-09-2009, 12:32 PM
*
*

بسم الله الرحمن الرحيم
إنّما وليّكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
صدق الله العلي العظيم
*******


قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : من فارق عليّاً فارقني ، و من فارقني فقد فارق الله
*******

قاهر الأشرار
02-09-2009, 01:09 PM
http://img20.imageshack.us/img20/271/28333514.jpg

http://img200.imageshack.us/img200/7572/42194413.jpg

عبيـــــر
07-09-2009, 02:06 PM
عن الفاطمة عليها السلام في وصف الله عز وجل
قولها http://www.mezan.net/mawsouat/ahs.jpg في وصف الله جل جلاله ابتدع الأشياء لا من شئ كان قبلها ، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها ، كونها بقدرته ، وذرأها بمشيته ، من غير حاجة منه إلى تكوينها ، ولا فائدة له في تصويرها ، الا تثبيتا لحكمته ، وتنبيها علي طاعته ، واظهارا لقدرته ، وتعبدا لبريته ، واعزازا لدعوته .

عبيـــــر
13-09-2009, 02:44 PM
من وصايا الرسول ‘صلى الله عليه واله وسلم’ لابنته فاطمة الزهراء عليها السلام
>
> 1. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة طحنت بيديها إلا كتب الله لها بكل حبة حسنة ومحا عنها بكل حبة سيئة
>
> 2. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة عرقت عند خبزها، إلا جعل الله بينها وبين جهنم سبعة خنادق من الرحمة
>
> 3. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة غسلت قدرها، إلا وغسلها الله من الذنوب والخطايا
>
> 4. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة نسجت ثوباً، إلا كتب الله لها بكل خيط واحد مائة حسنة، ومحا عنها مائة سيئة
>
> 5. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة غزلت لتشتري لأولادها أو عيالها، إلا كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع وأكسى ألف عريان
>
> 6. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة دهنت رؤؤس أولادها، وسرحت شعورهم، وغسلت ثيابهم وقتلت قملهم إلا كتب الله لها بكل شعرة حسنة
>
> ومحا عنها بكل شعرة سيئة، وزينها في أعين الناس أجمعين
>
> 7. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة منعت حاجة جارتها إلا منعها الله الشرب من حوضي يوم القيامة
>
> 8. يا ‘فاطمة’! خمسة من الماعون لا يحل منعهن: الماء، والنار، والخمير، والإبرة، ولكل واحد منهن آفة، فمن منع الماء بلي بعلة الاستسقاء
>
> ومن منع الخمير بلي بالغاشية، ومن منع الرحى بلي بصدع الرأس، ومن منع الإبرة بلي بالمغص
>
> 9. يا ‘فاطمة’! أفضل من ذلك كله رضا الله ورضا الزوج زوجته.
>
> 10. يا ‘فاطمة’! والذي بعثني بالحق بشيراً ونذيراً لو مت، وزوجك غير راض عنك راض عنك ما صليت عليك.
>
> 11. يا ‘فاطمة’! أما علمت أن رضا الزوج من رضا الله، وسخط الزوج من سخط الله؟
>
> 12. يا ‘فاطمة’! طوبى لامرأة رضي عنها زوجها، ولو ساعة من النهار
>
> 13. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة رضي عنها زوجها يوماً وليلة، إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها
>
> 14. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار، إلا كتب الله لها بكل شعرة في جسمها حسنة
>
> ومحا عنها بكل شعرة سيئة
>
> 15. يا ‘فاطمة’! إن أفضل عبادة المرأة في شدة الظلمة أن تلتزم بيتها
>
> 16. يا ‘فاطمة’! امرأة بلا زوج كدار بلا باب، امرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة
>
> 17. يا ‘فاطمة’! جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة، وأفضل من طواف
>
> 18. إذا حملت المرأة تستغفر لها الملائكة في السماء والحيتان في البحر، وكتب الله لها في كل يوم ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة
>
> فإذا أخذها الطلق كتب الله لها ثواب المجاهدين وثواب الشهداء والصالحين، وغسلت من ذنوبها كيوم ولدتها أمها
>
> وكتب الله لها ثواب سبعين حجة. فإن أرضعت ولدها كتب لها بكل قطرة من لبنها حسنة، وكفر عنها سيئة، واستغفر لها الحور العين في جنات النعيم
>
> 19. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة عبست في وجه زوجها، إلا غضب الله عليها وزبانية العذاب
>
> 20. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة قالت لزوجها أُفاً لك، إلا لعنها الله من فوق العرش والملائكة والناس أجمعين
>
> 21. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة خففت عن زوجها من كآبته درهماً واحداً، إلا كتب الله لها بكل درهم واحد قصر في الجنة
>
> 22. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة صلت فرضها ودعت لنفسها ولم تدع لزوجها، إلا رد الله عليها صلاتها، حتى تدعو لزوجها
>
> 23. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة غضب عليها زوجها ولم تسترض منه حتى يرضى إلا كانت في سخط الله وغضبه حتى يرضى عنها زوجها
>
> 24. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة لبست ثيابها وخرجت من بيتها بغير إذن زوجها إلا لعنها كل رطب ويابس حتى ترجع إلى بيتها
>
> 25. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة نظرت إلى زوجها ولم تضحك له، إلا غضب عليها في كل شيء
>
> 26. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة كشفت وجهها بغير إذن زوجها، إلا أكبها الله على وجهها في النار
>
> 27. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة أدخلت إلى بيتها ما يكره زوجها، إلا أدخل الله في قبرها سبعين حية وسبعين عقربه، يلدغونها إلى يوم القيامة
>
> 28. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة صامت صيام التطوع ولم تستشير زوجها، إلا رد الله صيامها
>
> 29. يا ‘فاطمة’! ما من امرأة تصدقت من مال زوجها، إلا كتب الله عليها ذنوب سبعين سارقاً
>
> فقالت له فاطمة: يا أبتاه متى تدرك النساء فضل المجاهدين في سبيل الله تعالى؟
>
> فقال لها: ألا أدلك على شيء تدركين به المجاهدين، وأنت في بيتك؟
>
> فقالت: نعم يا أبتاه
>
> فقال: تصلين في كل يوم ركعتين تقرئين في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و’قل هو الله أحد’ ثلاث مرات

عمار العبيدي5
13-09-2009, 07:28 PM
بارك الله بيك

عبيـــــر
14-09-2009, 01:34 PM
/
/
من اقوال الامام علي عليه السلام

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها


أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها



إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها


واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها

قاهر الأشرار
14-09-2009, 06:56 PM
ما السر في حبنا لعلي بن أبي طالب؟


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّي على محمد وآل محمد خاتم النبيين وتمام عدة المرسلين


نص الرواية:

كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاء أعرابي من بني عامر فوقف وسلّم .
فقال : يا رسول الله !.. جاء منك رسولٌ يدعونا إلى الإسلام فأسلمنا، ثم إلى الصلاة والصيام والجهاد فرأيناه حسنا، ثم نهيتنا عن الزنا والسرقة والغيبة والمنكر فانتهينا، فقال لنا رسولك:
علينا أن نحبّ صهرك علي بن أبي طالب ، فما السرّ في ذلك وما نراه عبادة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

لخمس خصال:

أولها : أني كنت يوم بدر جالساً بعد أن غزونا إذ هبط جبرائيل عليه السلام وقال:
إنّ الله يقرئك السلام، ويقول : باهيت اليوم بعليّ ملائكتي وهو يجول بين الصفوف، ويقول : الله أكبر، والملائكة تكبّر معه، وعزّتي وجلالي لا أُلهمُ حبه إلا مَن أحبه، ولا أُلهم بغضه إلا من أبغضه.

والثانية : أني كنت يوم أُحد جالساً وقد فرغنا من جهاز عمي حمزة، إذ أتاني جبرائيل عليه السلام وقال : يا محمد !.. إنّ الله يقول:
فرضت الصلاة ووضعتها عن المريض، وفرضت الصوم ووضعته عن المريض والمسافر، وفرضت الحجّ ووضعته عن المقلّ المدقع، وفرضت الزكاة ووضعتها عمّن لا يملك النصاب، وجعلت حبّ علي بن أبي طالب ليس فيه رخصة .

الثالثة : أنه ما أنزل الله كتاباً ولا خلق خلقاً إلا جعل له سيّداً، فالقرآن سيّد الكتب المُنزلة، وجبرائيل سيّد الملائكة . أو قال : إسرافيل . وأنا سيّد الأنبياء، وعلي سيّد الأوصياء .
ولكل أمر سيّد، وحبي وحبّ علي سيّد ما تقرّب به المتقرّبون من طاعة ربهم.

الرابعة : أنّ الله تعالى ألقى في روعي أن حبّه شجرة طوبى التي غرسها الله تعالى بيده.

الخامسة: أنّ جبرائيل عليه السلام قال :
إذا كان يوم القيامة نُصب لك منبرٌ عن يمين العرش، والنبيون كلّهم عن يسار العرش وبين يديه، ونُصب لعلي عليه السلام كرسي إلى جانبك إكراماً له.

فمَن هذه خصائصه يجب عليكم أن تحبّوه.

فقال الأعرابي :
سمعاً وطاعةً ....

اللهم ثبتنا على ولاية امير المؤمنين علي بن أبي طالب والبراءة من اعدائه ابدأ ما أبقيتنا.

عبيـــــر
15-09-2009, 02:26 PM
*من أقوال الإمام الحسين عليه السلام *


السلام عليكم ورحمة وبركاتة
اللهم صلي على محمد وال محمد
ماجورين بمصاب الحسين الشهيد روحي له فداء



*من أقوال الإمام الحسين عليه السلام *



(لابَيعةَ لِيَزيد ، شارب الخُمور ، وقاتِل النَّفس المحرَّمة )

( مِثلِي لا يُبَايِعُ سِرّاً ، فإذا دعوتَ النَّاسَ إلى البَيعَة دَعوتَنا معَهُم فكان أمراً واحداً )

( إنَّا أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، بنا فَتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل شَاربُ الخُمورِ ، وقاتلُ النفس المحرَّمة، مُعلنٌ بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّناأحَقّ بالخلافة )

( الخِلافَةُ مُحَرَّمَة على آل أبي سُفيَان )

( لَو لم يَكُن في الدنيا مَلجَأ ولا مَأوىً لَمَا بَايَعتُ يَزيد )

( خَرجتُ لِطَلب الإصلاحِ فيأُمَّة جَدِّي مُحَمَّد )

( وإني لم أخرج أشِراً ولا بطراً ، ولا مُفسِداً ولا ظالماً ، وإنما خَرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جَدِّي محمد صلى الله عليه وآله )

( رِضَا اللهُ رِضَانا أهلَ البيت )

( الحمد لله ، وما شاء الله ،ولا قوة إلاَّ بالله ، وصلَّى الله على رسوله : خُطَّ الموت على وِلد آدم مَخطَّ القِلادة على جِيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مَصرع أنا لاقِيه ، كأني بأوصالي تُقطِّعها عُسلانِ الفلاة بَين النَّوَاويسِ وَكَربَلا ، فيملأنَّ منّي أكراشاً جوفاً ، وأجربة سغباً )

(لا مَحيصَ عن يَومٍ خُطَّ بالقلم ، رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ويوفّينا أجور الصابرين )

( أيّها النَّاس ، إنَّكم إن تَتَّقوا الله وتعرفوا الحقَّ لأهله يَكن أرضى لله ، ونحن أهلُ بَيت محمد أوْلَى بولاية هذا الأمر من هَؤلاءِ المدّعين ما ليس لهم ، والسائرين بالجور والعدوان )

( مَن رأى سُلطاناً جائراً مُستَحل الِحَرام الله ، ناكثاً عهده ، مخالفاً لِسُنَّة رسول الله ، يعمل فيعباد الله بالإثم والعدوان ، فلم يغيِّر عليه بفعل ولا قول ، كان حقاً على الله أنْ يُدخِله مَدخَله )

( إِنِّي لاأرَى المَوتَ إلا سَعادةً ، وَالحَياةَ مَع الظالمين إِلاَّ بَرَماً )

( لا وَالله ، لا أُعطِيكُم بِيَدي إعطَاءَ الذَّليل ، وَلا أفِرُّ فِرارَ العَبيد )

( هَيْهَات مِنَّا الذِّلَّة ، يَأبى اللهُ لَنا ذَلكَ وَرَسولُهُ والمؤمِنون)

( يَاأُمَّةَ السّوء ، بِئسَمَا خَلفْتُم مُحَمَّداً فِي عِترتِه ، أما إنكم لا تقتلون رجلاً بعدي فتهابون قتله ، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إياي )

( اللَّهُمَّ احكُم بَيننا وبَين قَومِنا ، فإِنَّهم غَرُّونا ، وخَذَلونا ، وغَدَروا بنا ، وقَتَلُونا ونحنُ عِترَة نبيِّك )

عبيـــــر
16-09-2009, 01:26 PM
فيما قالته فاطمة عليها السلام لعلي عليه السلام بعد انصرافه من عند أبي بكر
1 - مناقب ابن شهرآشوب : لما انصرفت فاطمة من عند أبي بكر أقبلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالت له : يا ابن أبي طالب اشتملت شيمة الجنين ، وقعدت حجرة الظنين فنقضت قادمة الأجدل ، فخانك ريش الأعزل [ أضرعت خدك يوم أضعت جدك ، افترست الذئاب وافترشت التراب ، ما كففت قائلا ، ولا أغنيت باطلا ] هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي ، وبليغة ابني ، والله لقد أجهر في خصامي ، وألفيته ألد في كلامي ، حتى منعتني القيلة نصرها والمهاجرة وصلها ، وغضت الجماعة دوني طرفها ، فلا دافع ولا مانع خرجت كاظمة ، وعدت راغمة ، ولا خيار ، لي ليتني مت قبل هينتي ، ودون زلتي عذيري الله منك عاديا ، ومنك حاميا ، ويلاي في كل شارق ، ويلاي مات العمد ووهنت العضد ، وشكواي إلى أبي . وعدواي إلى ربي اللهم أنت أشد قوة . فأجابها أمير المؤمنين : لا ويل لك ، بل الويل لشانئك ، نهنهي عن وجدك يا بنية الصفوة ، وبقية النبوة ، فما ونيت عن ديني ، ولا أخطأت مقدوري ، فان كنت تريدن البلغة ، فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما أعد لك خير مما قطع عنك ، فاحتسبي الله ، فقالت : حسبي الله ونعم الوكيل .
2 - مناقب ابن شهرآشوب : معقل بن يسار وأبو قبيل وابن إسحاق وحبيب بن أبي ثابت وعمران بن الحصين وابن غسان والباقر ( عليه السلام ) مع اختلاف الروايات واتفاق المعنى ، أن النسوة قلن : يا بنت رسول الله خطبك فلان وفلان فردهم أبوك وزوجك عائلا ! فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله زوجتني عائلا فهز رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده معصمها وقال : لا يا فاطمة ولكن زوجتك أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ، أما علمت يا فاطمة أنه أخي في الدنيا والآخرة ، فضحكت وقالت : رضيت يا رسول الله ، وفي رواية أبي قبيل : لم أزوجك حتى أمرني جبرئيل وفي رواية عمران بن الحصين وحبيب بن أبي ثابت أما إني قد زوجتك خير من أعلم ، وفي رواية ابن غسان زوجتك خيرهم . وفي كتاب ابن شاهين : عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنكحتك أحب أهلي إلي .
3 - الروضة ، الفضائل : عن ابن عباس يرفعه إلى سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال : كنت واقفا بين يدي رسول الله أسكب الماء على يديه إذا دخلت فاطمة وهي تبكي ، فوضع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يده على رأسها وقال : ما يبكيك لا أبكى الله عينيك يا حورية ، قالت : مررت على ملاء من نساء قريش وهن مخضبات ، فلما نظرن إلي وقعوا في وفي ابن عمي فقال لها : وما سمعتي منهن ؟ قالت : قلن : كان قد عز على محمد أن يزوج ابنته من رجل فقير قريش وأقلهم مالا ، فقال لها : والله يا بنية ما زوجتك ولكن الله زوجك من علي فكان بدوه منه . وذلك أنه خطبك فلان وفلان فعند ذلك جعلت أمرك إلى الله تعالى وأمسكت عن الناس ، فبينا صليت يوم الجمعة صلاة الفجر إذ سمعت حفيف الملائكة ، وإذا بحبيبي جبرئيل ومعه سبعون صفا من الملائكة متوجين ، مقرطين ، مدملجين فقلت : ما هذه القعقعة من السماء يا أخي جبرئيل ؟ فقال : يا محمد إن الله عز وجل أطلع إلى الأرض إطلاعة ، فاختار منها من الرجال عليا ( عليه السلام ) ومن النساء فاطمة ( عليها السلام ) ، فزوج فاطمة من علي ، فرفعت رأسها وتبسمت بعد بكائها ، وقالت : رضيت بما رضي الله ورسوله . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أزيدك يا فاطمة في علي رغبة ؟ قالت : بلى ، قال : لا يرد على الله عز وجل ركبان أكرم منا أربعة : أخي صالح على ناقته ، وعمي حمزة على ناقتي العضباء ، وأنا على البراق ، وبعلك علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة . فقالت : صف لي الناقة من أي شئ خلقت ؟ قال : ناقة خلقت من نور الله عز وجل ، مدبجة الجنبين ، صفراء ، حمراء الرأس ، سوداء الحدق ، قوائمها من الذهب ، خطامها من اللؤلؤ الرطب ، عيناها من الياقوت ، وبطنها من الزبرجد الأخضر .
عليها قبة من لؤلؤة بيضاء ، يرى باطنها من ظاهرها ، و ظاهرها من باطنها ، خلقت من عفو الله عز وجل .
تلك الناقة من نوق الله ، لها سبعون ألف ركنا بين الركن والركن سبعون ألف ملك يسبحون الله عز وجل بأنواع التسبيح لا يمر على ملاء من الملائكة إلا قالوا : من هذا العبد ؟ ما أكرمه على الله عز وجل أتراه نبيا مرسلا ، أو ملكا مقربا ، أو حامل عرش ، أو حامل كرسي ، فينادي مناد من بطنان العرش : أيها الناس ، ليس هذا بنبي مرسل ، ولا ملك مقرب ، هذا علي ابن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه ، فيبدرون رجالا رجالا ، فيقولون : إنا لله وإنا إليه راجعون ، حدثونا فلم نصدق ، ونصحونا فلم نقبل ، والذين يحبونه تعلقوا بالعروة الوثقى ، كذلك ينجون في الآخرة .
يا فاطمة ألا أزيدك في علي رغبة ، قالت : زدني يا أبتاه . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن عليا أكرم على الله من هارون لان هارون أغضب موسى وعلي لم يغضبني قط والذي بعث أباك بالحق نبيا ما غضبت عليه يوما قط ، وما نظرت في وجه علي إلا ذهب الغضب عني .
يا فاطمة ألا أزيدك في علي رغبة ، قالت : زدني يا نبي الله . قال : هبط علي جبرئيل وقال : يا محمد اقرأ عليا من السلام السلام .
فقامت وقالت فاطمة ( عليها السلام ) : رضيت بالله ربا وبك يا أبتاه نبيا وبابن عمي بعلا ووليا .
4 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يحتطب ويستقي ويكنس ، وكانت فاطمة ( عليها السلام ) تطحن وتعجن وتخبز .
أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله .
5 - أمالي الطوسي : الحسين ، عن ابن وهبان ، عن علي بن حبيش ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أوحى الله تعالى إلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) : قل لفاطمة : لا تعصي عليا فإنه إن غضب غضبت لغضبه .
6 - وفى الديوان المنسوبة أبياتها إلى أمير المؤمنين أنه قال في مرضه مخاطبا لفاطمة ما روي عن أبي العلاء الحسن العطار ، عن الحسن المقري ، عن أبي عبد الله الحافظ ، عن علي بن أحمد المقري ، عن زيد بن مسكان ، عن عبيد الله ابن محمد البلوي أنه ( عليه السلام ) أنشد هذه الأبيات وهو محموم يرثي فاطمة ( عليها السلام ) :
وإن حياتي منك يا بنت أحمد بإظهار ما أخفيته لشديدولكن لأمر الله تعنو رقابنا وليس على أمر إلا له جليدأتصرعني الحمى لديك وأشتكي إليك ومالي في الرجال نديدأصر على صبر وأقوى على منى إذا صبر خوار الرجال بعيدوفي هذه الحمى دليل بأنها لموت البرايا قائد وبريد
بيان : وإن حياتي منك أي اشتدت حياتي بسببك حيث لا بد لي من إظهار ما أخفيته من المرض ، كذا خطر بالبال وقيل : منك أي من بعدك ، وقيل : أي حياتي منك وبسببك وأنا شديد بإظهار ما أخفيته ، أي لا أظهره ، ولا يخفى بعدهما ، تعنو ، أي تخضع ، والجليد ، الصلب ، والنديد : المثل والنظير ، والخوار الضعيف والصياح .
7 - دعوات الراوندي : عن سويد بن غفلة قال : أصابت عليا ( عليه السلام ) شدة فأتت فاطمة ( عليها السلام ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدقت الباب فقال : أسمع حس حبيبي بالباب يا أم أيمن قومي وانظري ! ففتحت لها الباب ، فدخلت ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لقد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله ، فقالت فاطمة : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما طعام الملائكة عند ربنا ؟ فقال : التحميد ؟ فقالت : ما طعامنا ؟ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ما أقتبس في آل محمد شهرا نارا ، وأعلمك خمس كلمات علمنيهن جبرئيل ( عليه السلام ) قالت : يا رسول الله ما الخمس الكلمات ؟ قال : ( يا رب الأولين و الآخرين ، يا ذا القوة المتين ، ويا راحم المساكين ، ويا أرحم الراحمين ) ورجعت فلما أبصرها علي ( عليه السلام ) قال : بأبي أنت وأمي ما وراءك يا فاطمة ؟ قالت : ذهبت للدنيا وجئت للآخرة ، قال علي ( عليه السلام ) : خير أمامك خير أمامك .
8 - مصباح الأنوار : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : شكت فاطمة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ، فقالت : يا رسول الله لا يدع شيئا من رزقه إلا وزعه على المساكين ، فقال لها : يا فاطمة أتسخطيني في أخي وابن عمي إن سخطه سخطي وإن سخطي سخط الله عز وجل .

عبيـــــر
17-09-2009, 02:01 PM
الزهراءhttp://www.mezan.net/mawsouat/ahs.jpg وعلاقتها بالنبوة
فاطمة http://www.mezan.net/mawsouat/ahs.jpg وعلاقتها بالنبوة من القضايا المهمة التي يهمنا البحث عنها هو ارتباط فاطمة الزهراء http://www.mezan.net/mawsouat/ahs.jpg بمقام النبوة الخاتمية ومن يمثل هذه الخاتمية أعني بذلك شخص رسول الله محمد ، ولا بد لنا ونحن نر توي من الماء العذب لفاطمة واللآلئ المتناثرة في حياتها أن نقف مع مقامها والارتباط الوثيق لهذا المقام بالنسبة للنبوة ، والذي ينقدح في الذهن القاصر لصحاب هذا القلم أن هناك عدة أدلة وشواهد تثبت أن لفاطمة ارتباط وثيق بالنبوة ، وهذا الارتباط تارة يتمثل على نحو الأبوة لهذه الصديقة الطاهرة وتارة أخرى على شكل حب لهذه النسمة الطيبة ومرة أخرى على الارتباط العقائدي لها ، وسوف نعطي عدة شواهد وأدلة على ذلك ، ومن خلال استقراء واستنطاق بعض الكتب الروائية والتاريخية التي تروي لنا قضية الزهراء وارتباطها بشخص النبي http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg من جهة وبمقام النبوة من جهة أخرى ، أما كيف يكون هذا الارتباط بالنبوة ومقامها ، فنقول : وردت عدة شواهد على هذه المسألة من القرآن الكريم ولكن نكتفي على شاهد قرآني واحد وهو الآية 57 من سورة الأحزاب ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا . . . ) فهذه الآية الشريفة وكما تبين لنا لها ارتباط بمسألة أذى رسول الله ونحن نعلم أنه ورد في الحديث الشريف عنه http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg أنه ما أوذي نبي بمثل ما أوذيت ، وكذلك قوله http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg من آذى مؤمنا فقد أذاني ، فهذه الأحاديث تثبت مسألة أذى رسول الله ولقد حدثنا التاريخ كيف أن القوم عندما بعث الرسول بمكة كيف آذوه وطردوه من دياره والأكثر من ذلك نجد أن الكثير من النصوص عند العامة والخاصة قد بينت أن الرسول قد آذوه القوم بعد مماته في ابنته فاطمة تبين وتؤكد على حقيقة ثابتة ولا ينكرها إلا معاند أو منافق وهي أنهم قد أذوا رسول الله في ذريته ، فكانت الأحاديث المروية عنه تمثل الدعامة العظمى لارتباط أقرب الناس إليه وهي فاطمة الزهراء ، ولا نقصد من ارتباط الصديقة الطاهرة به مجرد لأنه والدها كلا بل هناك أمور غيبية قد ذكرت بعض الروايات أسرارها وكما بينا في بعض أحاديثنا كحديث الاقرار بفضل فاطمة جميع الأنبياء وأنه ما تكاملت نبوة نبي حتى أقر بفضلها ومحبتها . . . مما يدل على ارتباطها بالنبوة العامة كارتباطها بالنبوة الخاصة . . .
وغير ذلك من الأحاديث في هذا المضمار ، وإن كان رسول الله إكراما عظيما أكثر مما كان الناس يظنونه وأكثر من إكرام الرجال لبناتهم حتى خرج بها عن حد الآباء للأولاد ، فقال بعض الخاص والعام مرارا لا مرة واحدة وفي مقامات مختلفة لا في مقام واحد : إنها سيدة نساء العالمين . . . وإنها إذا مرت في الموقف نادى مناد من جهة العرش : يا أهل الموقف : غضوا أبصاركم لتعبر فاطمة بنت محمد . وهذا من الأحاديث الصحيحة .
وعليه لا بد من ذكر بعض النصوص التي تبين لنا مقام فاطمة من الرسول الأكرم .
لفقد جاء في حديث طويل عن سعد بن أبي وقاص أنه قال : سمعت رسول الله يقول : فاطمة بضعة مني ، من سرها فقد سرني ومن ساءها فقد ساءني ، فاطمة أعز الناس علي .
وروى النسائي بإسناده عن السور بن محزمة ، قال : سمعت رسول الله وهو على المنبر يقول فاطمة هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها ، ومن آذى رسول الله فقد حبط عمله .
وروى أحمد بأسناده عن المسور ، قال : قال رسول الله فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما قبضها وأنه تنقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلا نسبي وسببي .
وروي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg : إن فاطمة شعرة مني ، فمن آذى شعرة مني فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله لعنه الله ملء السماوات والأرض .
عن عبد الله بن زبير عن النبي http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpgم في حديث : إنها - فاطمة - بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها . وكثيرة هي الأحاديث التي تروي لنا ارتباط الزهراء وظلمها وأذيتها برسول الله http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg ، ولئلا يطول المقام بنا ولا نخرج عن هذا الكتاب نكتفي بهذه الأحاديث ونقول : إن كلام الرسول http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى هذا يدل على أنه ليس غضبه باعتبار أنه والدها ، لا وإنما غضب النبوة ومقامها السامي الذي تمثل السماء ونحن نعلم أيضا أنه أذى فاطمة أيضا الله تبارك وتعالى ، وإلا لا معنى أن يغضب الرسول - http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg - لأنه أباها الشخصي فقط لأنه في مثل هذه الحالة سوف تكون العصبية لها باعتبار القرابة وإنما يؤكد الرسول من خلال هذه الأحاديث على حقيقة مهمة جدا وهي مسألة عصمة فاطمة عليها السلام لأنها لو كانت ممن تقارف الذنوب لم يكن مؤذيها مؤذيا له http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg على كل حال لذا ثبتت لها العصمة من خلال أقوال الرسول http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg في حقها عليه السلام .
نستفيد من هذين الحديثين أن فاطمة http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg كانت مرتبطة بنبوة الأنبياء السابقين قبل نبينا محمد http://www.mezan.net/mawsouat/sw.jpg ، فهي - أي النبوة - لم تكتمل في أي نبي من الأنبياء حتى أقر بفضل فاطمة وحجيتها ، وهذا يدل أنها كانت مفروضة الطاعة على جميع الأنبياء وكما تبين لنا من خلال البحوث المتقدمة في هذا الأمر .

مختصر مفيد
17-09-2009, 07:44 PM
موضوع رائع وجميل هذه مساهمتي فيه


مجموعة حكم لسيد الكلمه البليغه والحكمه سيدنا ومولانا


أمير المؤمنين عليه السلام



خيرُ إخوانك مَن إنِ احتَجْتَ إليه كفاك، وإنِ احتاج إليك أعفاك. ( غرر الحكم 172 ).

• خيرُ إخوانِك مَن دعاك إلى صِدق المقال بِصِدق مقاله، ونَدبَك إلى أفضل الأعمال بِحُسن أعماله. ( عيون الحكم 176:6 ).

• خيرُ إخوانك مَن دَلّك على هدى، وأكسَبَك تُقى، وصدّك عنِ اتّباعِ هوى. ( شرح غرر الحكم 436:3 ).

• خيرُ إخوانك مَن سارَعَ إلى الخير وجَذَبك إليه، وأمَرَك بالبِرِّ وأعانك عليه. ( غرر الحكم 173 ).

• خيرُ إخوانك مَن عَنّفَك في طاعة الله سبحانه. ( عيون الحكم 174:6 ).

• خيرُإخوانك مَن كَثر إغضابُه لك في الحقّ. ( شرح غرر الحكم 431:3 ).

• خيرُإخوانك مَن واساك بخيرهِ، وخيرٌ منه مَن أغناك عن غيرهِ. ( غرر الحكم 172 ).

• خيرُ أموالِك ما كَفاك. ( عيون الحكم 174:6 ).

• خيرُ أعمالِكما قضى فَرْضَك. ( غرر الحكم 171 ).

• خيرُ أعوان الدِّين الوَرَع. ( عيونالحكم 174:6 ).

• خيرُ الآراء أبعَدُها عن الهوى، وأقرَبُها مِن السَّداد. ( شرح غرر الحكم 432:3 ).

• خيرُ الاجتهاد ما قارَنَه التوفيق. ( غرر الحكم 172 ).

• خير الاختيار صُحبةُ الأخيار. ( عيون الحكم 173:6 ).

• خيرُالأخلاق أبعَدُها عن اللَّجاج. ( شرح غرر الحكم 425:3 ).

• خيرُ الأخلاق أعوَنُها على التُّقى والوَرَع. ( شرح نهج البلاغة 276:20 ).

• خيرُ الإخوان أعوَنُهم على الخير، وأعلَمُهم بالبِرّ، وأرفَقُهم بالمُصاحِب. ( غرر الحكم 176 ).

• خيرُ الإخوان أقَلُّهم مصانعةً في النصيحة. ( عيون الحكم 171:6 ).

• خيرُ الإخوان أنصَحُهم، وشَرُّهم أغَشُّهم. ( غرر الحكم 172 ).

• خيرُ الإخوان مَن إذا أحسَنَ استبشر، وإذا أساء استغفر. ( عيون الحكم 175:6 ).

• خيرُ الإخوان مَن أعانَ على المكارم. ( غرر الحكم 172 ).

• خيرُ الإخوان مَن كانت في الله مَودّتُه. ( شرح غرر الحكم 433:3 ).

• خيرُ الإخوان مَن لم تكن على الدنيا أُخوّتُه. ( غرر الحكم 172 ).

• خيرُ الإخوان مَن لم يكن على إخوانه مستقصياً. ( عيون الحكم 177:6 ).

• خيرُ آلاستعداد ما أُصلِح به المَعاد. ( شرح غرر الحكم 431:3 ).

• خيرُ الأصحاب مَن يَدُلُّك على الخير. ( شرح نهج البلاغة 276:20 ).

• خيرُ الأصدقاء مَن لم يكن على إخوانه مُسْتَصعِباً. ( عيون الحكم 179:6 ).

• خيرُ الأعمال اعتدالُ الرجاء والخوف. ( غرر الحكم 174 ).

• خيرُالأعمال ما اصلَحَ الدِّين. ( شرح غرر الحكم 424:3 ).

• خيرُ الأعمال ما قضى اللوازم. ( غرر الحكم 172 ).

• خيرُ الأعمال ما زانَه الرِّفق. ( عيون الحكم 173:6 ).

• خيرُ الأُمراء مَن كان على نفسه أميراً. ( غرر الحكم 172 ).

• خيرُ الأموال ما أعانَ على المكارم. ( شرح غرر الحكم 433:3 ).

• خيرُ الأمور أعجَلُها عائدةً، وأحمَدُها عاقبةً. ( غرر الحكم 173 ).

• خيرُالأمور أوساطُها. ( قانون دستور معالم الحكم 23. وفي عيون الحكم 177 ـ
أوسَطُها ).

• خيرُ الأمور النَّمَطُ الأوسط: إليه يَرجِع الغالي، وبه يَلْحقُ التالي. ( عيون الحكم 177:6 ).

• خيرُ الأمور ما أسفَر عن الحقّ. ( غررالحكم 172 ).

• خيرُ الأمور ما أصلَحَك. ( عيون الحكم 176:6 ).

• خيرُ الأمور ما أسفَر عن اليقين. ( غرر الحكم 171 ).

•خيرُ الأمور ماسَهُلَت مَبادِيه، وحَسُنَت خَواتِمُه، وحُمِدَت عَواقِبُه. ( غرر الحكم 173 ).

• خيرُ الأمور ما كان للهِ عزّوجلّ رِضىً. ( تحف العقول 122 ).

• خيرُ البِرّ ما وَصَل إلى المحتاج. ( عيون الحكم 174:6 ).

• خيرُ البِرّ ماوَصَل إلى الأخيار. ( عيون الحكم 173:6 ).

• خيرُ البلاد ما حَمَلَك. ( قانون دستور معالم الحكم 23 ).

• خيرُ الثناء ما جرى على ألسنة الأبرار. ( غرر الحكم 171 ).

• خيرُ الجهاد جهادُ النفس. ( عيون الحكم 173:6 ).

• خيرُ الخِلال: صِدقُ المقال، ومكارمُ الأفعال. ( غرر الحكم 172 ).

• خيرُ الدنيا والآخرة في خَصلَتَين: الغِنى والتُّقى. ( شرح نهج البلاغة 301:20 ).

• خيرُ الذُّخر التقوى. ( عيون الحكم 19:6 ).

• خيرُالساسة العقل. ( عيون الحكم 173:6 ).

• خيرُ السخاء ما صادَفَ موضعَ الحاجة. ( شرح غرر الحكم 426:3 ).

• خيرُ الشِّعر ما كان مَثَلاً، وخيرُ الأمثال مالم يكن شِعراً. ( شرح نهج البلاغة 336:20

عبيـــــر
28-09-2009, 02:51 PM
\
/
عن ابن عباس قال : إنّ علي بن أبي طالب (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=43862) ( عليه السلام ) ، و العباس بن عبد المطّلب ، و الفضل بن العباس ، دخلوا على رسول الله (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=44216) ( صلى الله عليه و آله ) في مرضه الذي قبض فيه فقالوا : يا رسول الله ، هذهِ الأنصار في المسجد ، تبكي رجالها و نساؤها عليك .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( و ما يبكيهم ) ؟ ، قالوا : يخافون أن تموت .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أعطوني أيديكم ) ، فخرج في ملحفة و عصابة حتّى جلس على المنبر ، فحمد الله و أثنى عليه ثمَّ قال فيما قاله :
( أمّا بعد ، أيّها الناس ، فماذا تستنكرون من موت نبيّكم ؟ ، ألم ينع إليكم نفسه ، و ينع إليكم أنفسكم ، أم هل خلّد أحد ممّن بعث قبلي ، فيمن بعثوا إليه فأخلد فيكم ؟ ، ألا إنّي لاحق بربّي ، و قد تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب الله بين أظهركم ، تقرؤونه صباحاً و مساءً ، فيه ماتأتون و ماتدعون ، فلاتنافسوا ، و لاتباغضوا ، و كونوا إخواناً كما أمركم الله ، ألا أوصيكم بعترتي أهل بيتي (http://www.tebyan.net/islamicfeatures/ahlalbait/articles/2004/5/9/28293.html).
و أنا أُوصيكم بهم ، ثمَّ أُوصيكم بهذا الحيّ من الأنصار ، فقد عرفتم بلاءهم عند الله عزّ و جلّ ، و عند رسوله ، و عند المؤمنين ، ألم يوسّعوا في الديار ، و يشاطروا الثمار ، ويؤثروا و بهم الخصاصة ؟ ، فمن وليّ منكم أمراً ، يضرّ فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسن الأنصار ، و ليتجاوز عن مسيئهم ) .


و عن الإمام الباقر (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=55776) ( عليه السلام ) قال : ( لمّا حضر النبي ( صلى الله عليه و آله ) الوفاة ، نزل جبرائيل ( عليه السلام ) فقال له : يا رسول الله ، هل لك في الرجوع ؟ ، قال ( صلى الله عليه و آله ) : لا ، قد بلّغت رسالات ربّي ) .
ثمَّ قال له : أتريد الرجوع إلى الدنيا ؟ ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا ، بل الرفيق الأعلى ) .
ثمَّ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للمسلمين ، و هم مجتمعون حوله : ( أيّها الناس ، لا نبيّ بعدي ، و لا سنّة بعد سنّتي ، فمن ادعى ذلك فدعواه و بدعته في النار ، و من ادّعى ذلك فاقتلوه ، و من اتّبعه فإنّهم في النار ).
أيّها الناس ، أحبّوا القصاص ، و أحبّوا الحقّ ، و لاتفرّقوا ، و أسلموا ، و سلّموا تسلموا ( كتب الله لأغلبنّ أنا و رسلي ، إنّ الله قويّ عزيز ) .
و عن أبي سعيد الخدري قال : ( إنّ آخر خطبة خطبنا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لخطبة خطبنا في مرضه الذي توفّي فيه ، خرج متوكّياً على الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) و ميمونة مولاته ، فجلس على المنبر ، ثمَّ قال : ( يا أيّها الناس إنّي تارك فيكم الثقلين ) ، و سكت ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ما هذان الثقلان ؟
فغضب حتّى احمّر وجهه ، ثمَّ سكن ، و قال : ( ما ذكرتهما إلاّ و أنا أُريد أن أُخبركم بهما ، ولكن ربوت فلم أستطع ، سبب طرفه بيد الله ، و طرف بأيديكم ، تعملون فيه كذا ، ألا و هو القرآن ، و الثقل الأصغر أهل بيتي ) .
ثمَّ قال : ( و أيم الله ، إنّي لأقول لكم هذا و رجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم ) .
ثمّ قال : (و الله لا يحبّهم عبد ، إلاّ أعطاه الله نوراً يوم القيامة ، حتّى يرد عليّ الحوض ، و لايبغضهم عبد ، إلاّ أعطاه الله نوراً يوم القيامة ، حتّى يرد عليّ الحوض ، و لا يبغضهم عبد ، إلاّ احتجب الله عنه يوم القيامة ) .


من وصايا الرسول (ص) (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=62543)

حجة الوداع (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=62535)

عبيـــــر
29-09-2009, 01:25 PM
من اقول الامام علي عليه السلام كلمات مضيئة
--------------------------
* إن كان لا بد من العصبية فليكن تعصبكم لمكارم الأخلاق، ومحامد الأفعال.

* لقد فات ما فات وذهب ما ذهب.

* من لم يثق لم يوثق به.

* اطبع الطين ما دام رطباً، واغرس العود ما دام لدنا، لو رأيت ما في ميزانك لختمت على لسانك.


-------------------------
كلام الحكماء
-------------------------
* إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكم.

* أوضع العلم ما وقف على اللسان، وارفعه ما ظهر في الجوارح والأركان.


------------------------
النفس الأبية
------------------------
* لأن يكون الحر عبد لعبيده خير من أن يكون عبد لشهواته.

* خير الشعر ما كان مثلاً ، وخير الأمثال ما لم يكن شعراً.

* ليس كل مكتوم يسوغ إظهاره لك، ولا كل معلوم يجوز أن تعلمه غيرك.


-----------------------
لتهذيب الأخلاق
-----------------------
* ليس الحلم ما كان حال الرضى بل الحلم ما كان حال الغضب.

* استشر عدوك مرة لتعلم مقدار عداوته.

* من اشتغل بتفقد اللفظة وطلب السجعة نسي الحجة.


----------------------
كلام في الحكمة
----------------------
* الصبر صبران: صبر على ما تكره، وصبر عما تحب.

* القناعة مال لا ينفذ، الشفيع جناح الطالب، فقد الأحبة غربة.

* نحن نريد أن لا نموت حتى نتوب، ونحن لا نتوب حتى نموت.


----------------------
من تجارب الحياة
----------------------
* خير الإخوان من إذا استغنيت عنه لم يزدك في المودة، وإذا احتجت إليه لم ينقصك منها.

* الأسخياء يشتمون بالبخلاء عند الموت، والبخلاء يشتمون بالأسخياء عند الفقر.


--------------------
نصائح ثمينة
--------------------
* لا خير في صلاة لا خشوع فيها، ولا خير في صوم لا امتناع عن اللغو فيه، ولا خير في قراءة لا تدبر فيها، ولا خير في علم لا ورع فيه، ولا خير في مال لا سخاوة فيه، ولا في إخوة لا حفظ فيها، ولا خير في نعمة لا بقاء فيها، ولا خير في دعاء لا إخلاص فيه.

عبيـــــر
05-10-2009, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد

اليكم اقوال سيدة نساء العالمين http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif حيث يعجز القلم عن وصف البلاغه والحكمه والإبداع والمقدره الفائقه لسيدة النساء البتول عليها السلام

قولها http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif في وصف الله جل جلاله
إبتدعَ الاشياء لا من شيءٍ كان قبلها،وأنشأها بلا احتذاءِ أمثلةٍ إمتثلها،كوّنها بقُدرتهِ،وذَرأها بمشيّته،من غير حاجة منه إلى تكوينها،ولا فائدة له في تصويرها،إلا تثبيتا لحكمته،وتنبيها على طاعته،وإظهاراً لقدرته،وتعبداً لبريته،وإعزازاً لدعوتهِ .

قولها http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif في وصف القرآن
أُمورُهُ ظاهرةٌ، وأحكامُهُ زاهِرةٌ، وأعلامُهُ باهِرَةٌ، وزواجرُهُ لائِحةٌ، وأوامرُهُ واضحَةٌ .

قولها http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif في وصف أبيهاإبتعثهُ اللهُ إتماماً لأمرِهِ، وعزيمةً على إمضاءِ حُكمِهِ، وإنفاذاً لِمقاديرِ رحمتِهِ .

قولها http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif في فضل زوجهاإن السعيد كُلَّ السّعيدِ حقّ السّعيدِ، من أحَبّ عَلِياً في حَياتِهِ وبعدَ مَوتِهِ .

قولها http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif في التعريف بأهل البيت عليهم السلام
نحنُ وسيلَتُهُ في خِلقِهِ، ونحنُ خاصّتُهُ، وَمَحَلُ قُدسِهِ، ونحنُ حُجّتُهُ في غَيبِهِ، ونحنُ ورثَةُ أنبِيائِهِ .

قولها http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif في وصف الشيعه
إن كُنت تعمَلُ بِما أمرناكِ، وتنتَهي عمّا زجرناك عنهُ، فَأَنت مِن شيعَتِنا، وَإلا فَلا .

قولها http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif في أدب الصائمما يصنَعُ الصّائِمُ بِصيامِهِ، إذا لَم يَصُن لِسانَهُ وَسَمعَهُ وبَصَرَهُ وَجَوارِحَهُ .

قولها http://www.uobtimes.com/html/prefix/p2.gif في فضل ليلة القدرروي أنها عليها السلام لاتدع أحد من أهلها ينام تلك الليلة (ليلة القدر) وتداويهم بقلة الطعام وتتأهب لها من النهار، وتقول :
مَحرُومٌ مَن حُرِمَ خَيرها .

reda_2008
05-10-2009, 10:17 PM
اللهم صل على محمد و على ال محمد

عبيـــــر
06-10-2009, 02:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-:من أقوال الامام الحسن بن علي عليهما السلام:-

- عجبت لمن يفكر في مأكوله، كيف لا يفكر في معقوله، فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه؟

- إن كانت المصيبة أحدثت لك موعظةً، وكسّبتك أجراً فهو، وإلا فمصيبتك في نفسك أعظم من مصيبتك في ميتك.

- قال رجل للحسن: من شرّ الناس؟ فقال: (من يرى أنّه خيرهم).

- اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك.

- إن لم تطعك نفسك فيما تحملها عليه ممّا تكره، فلا تطعها فيما تحملك عليه ممّا تهوى.

- أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة.

- أوصيكم بتقوى الله، وإدامة التفكّر، فإنّ التفكّر أبو كلّ خيرٍ وأمّه.

- بينكم وبين الموعظة حجاب العزّة.

- ترك الزّنا، وكنس الفناء، وغسل الإناء، مجلبة للغناء.
- لقضاء حاجة أخٍ لي في الله أحبّ إليّ من اعتكاف شهر.

- ما أعرف أحداً إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربّه.

- من عرف الله أحبّه، ومن عرف الدنيا زهد فيها. والمؤمن لا يلهو حتّى يغفل، وإذا تفكّر حزن.

- من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.- قيل له: كيف أصبحت يابن رسول الله؟ فقال: أصبحت ولي ربّ فوقي، والنار أمامي،
والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي لا اجد ما أحبّ، ولا أدفع ما اكره،
والأمور بيد غيري فإن شاء عذّبني، وإن شاء عفى عنّي، فأيّ فقيرٍ أفقر منّي.

- يدخل النّار قوم فيقول لهم أهلها:ما بالكم ابتليتم حتّى صرنا نرحمكم مع ما نحن فيه؟
فقالوا: ياقوم، جعل الله في أجوافنا علماً فلم ننتفع به نحن، ولا نفعنا به غيرنا.

- رحم الله أقواماً كانت الدّنيا عندهم وديعةً، فأدّوها إلى من ائتمنهم عليها، ثمّ راحوا خفافاً.

- لا تخرج نفس ابن آدم من الدّنيا إلا بحسراتٍ ثلاثٍ:
أنّه لم يشبع بما جمع، ولم يدرك ما أمّل، ولم يحسن الزّاد لما قدم عليه.

- إنّ الشّاة أعقل من أكثر النّاس، تنزجر بصياح الرّاعي عن هواها، والانسان لا ينزجر بأوامر الله وكتبه ورسله.

- معاشر الشّباب: عليكم بطلب الآخرة،
فوالله رأينا أقواماً طلبوا الآخرة فأصابوا الدّنيا والآخرة، ووالله ما رأينا من طلب الدّنيا فأصاب الآخرة.

- النّاس طالبان: طالب يطلب الدّنيا حتّى اذا أدركها هلك،
وطالب يطلب الآخرة حتّى إذا أدركها فهو ناجٍ فائز.

- كلّ معاجلٍ يسأل النّظرة، وكلّ مؤجّلٍ يتعلّل بالتسويف.

- يا ابن آدم! من مثلك؟ وقد خلا ربّك بينه وبينك متى شئت أن تدخل إليه،
توضّأت وقمت بين يديه، ولم يجعل بينك وبينه حجاباً ولا بوّاباً،
تشكو إليه همومك وفاقتك، وتطلب منه حوائجك، وتستعينه على أمورك.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعن الله أعداء الله ظالميهم من الأولين والآخرين

المصدر:
هذه الدرر هي مجموعة من أحاديث الإمام الحسن(ع)
من كتاب كلمة الإمام الحسن(ع)



__________________


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد

قال الامام الحسين عليه السلام

في هذه الارض مصرعي ومن هنا يكون الفتح

عبيـــــر
08-10-2009, 01:43 PM
من أقوال الإمام الحسن علية السلام

1ـ قال ( عليه السلام ) : ( المِزَاح يأكلُ الهيبة ، وقَدْ أكثرَ مِن الهَيبةِ الصَّامت ) .

2ـ قال ( عليه السلام ) : ( المسؤول حُرٌّ حتى يَعِدَّ ، ومستَرِقٌ بالوعد حتى ينجز ) .

3ـ قال ( عليه السلام ) : ( اليَقين مَعَاذُ السَّلامة ) .

4ـ قال ( عليه السلام ) : ( رَأسُ العقل مُعَاشَرة الناس بالجميل ) .

5ـ قال ( عليه السلام ) : ( القَريبُ مَن قرَّبَتْه المَوَدَّة وإن بَعُد نَسبُه ، والبعيد من بَاعدَته المودَّة وإن قرب نسبه ، فلا شيء أقرب مِن يَدٍ إلى جسد ، وإنَّ اليد تفل ، فتقطع وتحسم ) .

6ـ قال ( عليه السلام ) : ( الفُرصَة سريعة الفوت ، بَطيئَةُ العَود ) .

7ـ قال ( عليه السلام ) : ( لا تُعاجِل الذنبَ بالعُقُوبة ، واجعلْ بَينهما للاعتذار طريقاً ) .

8ـ قال ( عليه السلام ) : ( ما تَشَاوَرَ قومٌ إلاَّ هُدُوا إلى رُشدِهم ) .
9ـ قال ( عليه السلام ) : ( تُجهَل النِّعَم ما أقامت ، فإذا وَلَّت عُرِفَت ) .

10ـ قال ( عليه السلام ) : ( اللَّؤمُ أن لا تَشكر النِّعمة ) .

11ـ قال ( عليه السلام ) : ( العَارُ أهونُ مِن النَّار ) .

12ـ قال ( عليه السلام ) : ( عَجِبتُ لِمَن يفكِّر في مَأكوله ، كيف لا يُفكِّر فى مَعقوله ) .

13ـ قال ( عليه السلام ) : ( غَسلُ اليدين قبل الطعام ينفي الفقر ، وبَعده ينفي الهَمَّ ) .

14ـ قال ( عليه السلام ) : ( مَن عَبَد الله عَبَّد اللهُ لَهُ كلَّ شيء ) .

15ـ قال ( عليه السلام ) : ( عليكم بالفِكر ، فإنَّه حياة قلب البصير ، ومَفاتِيحُ أبواب الحكمة ) .

16ـ قال ( عليه السلام ) : ( صَاحِب الناس بِمِثل ما تحب أن يُصَاحبوك به ) .

17ـ قال ( عليه السلام ) : ( خَيرُ الغِنَى القُنُوع ، وشَرُّ الفَقرِ الخُضُوع ) .

18ـ قال ( عليه السلام ) : ( تَعلَّموا فإنَّكم صغار قوم اليوم ، وتَكونوا كِبارهم غداً ) .

19ـ قال ( عليه السلام ) : ( عَلِّم الناس عِلمَك ، وتَعلَّم عِلم غَيرِك ، فتكون قد أنفَقْتَ عِلمَك ، وعَلِمت مَا لَمْ تَعلَم ) .


20ـ قال ( عليه السلام ) : ( حُسْنُ السؤال نِصف العِلم ) .

عبيـــــر
10-10-2009, 02:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

اضع لكم بعض اقوال نبي الأمة صلوات الله وسلامه عليه واله الانجبين
في امامنا وولينا امير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن ابي طالب عليه السلام

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :-

* { إن أول من صلى معي علي }
* { أول ثلمة في الإسلام مخالفة علي }
* { عنوان صحيفة المؤمن حب علي }
* { زينوا مجالسكم بذكر علي }
* { لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي }
* { أعلم أمتي بعدي علي }
* { سدوا أبواب المسجد كلها إلا باب علي }
* { لكل نبي خليل وإن خليلي علي }
* { لا يقضي ديني إلا علي }
* { من كنت مولاه فإن مولاه علي }
* أولكم وروداً على الحوض علي }
* { إن الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي }
* { إن الله جعل ذرية محمد (ص) من صلب علي }

* { علي إمام البررة وقاتل الفجر }
* { علي أمير المؤمنين وسيد المسلمين }
* { علي أول من آمن بي وصدقني }
* { علي من الحق والحق مع علي }
* { علي مع القرآن والقرآن مع علي }
* { علي مني بمنزلة هارون من موسى }
* { علي طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي }
* { علي أخي في الدنيا والآخرة }
* { علي قسيم الجنة والنار }
* { علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي }
* { علي يزهر لأهل الجنة ككوكب الصبح لأهل الدنيا }
* { علي يعسوب المؤمنين }

انظروا كم هي منزلة الإمام علي عليه السلام
فليعتبر من لم يعتبر !!
الله ثبتنا على ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب
وارزقنا زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة

تحياتي ،،،

عبيـــــر
14-10-2009, 03:33 PM
/
/


من مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام

عن نوف البكالي قال : أتيتُ أمير المؤمنين عليه السلام وهو في رحبة مسجد الكوفة ،
فقلتُ : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته .

فقال : وعليك السلام يا نوف ورحمة الله وبركاته ،
فقلتُ له : يا أمير المؤمنين عِظني ،
فقال : " يا نوف أحسنْ يُحسنْ إليك " .

فقلتُ : زدني يا أمير المؤمنين ، فقال : " يا نوف ارحمْ تُرحمْ " .

فقلتُ : زدني يا أمير المؤمنين ، قال : " يا نوف قُل خيرًا تُذكرْ بخير " .

فقلتُ : زدني يا أمير المؤمنين ، قال : " اجتنب الغيبة فإنها أدام كلاب النار " ، ثم قال : قال عليه السلام : " يا نوف كذب من زعم أنَّه وُلد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة ، وكذب من زعم أنَّه وُلد من حلال وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدي ، وكذب من زعم أنَّه وُلد من حلال وهو يحبُّ الزنا ، وكذب من زعم أنَّه يعرف الله ( عزَّ وجلَّ ) وهو مجترٍ على معاصي الله كلَّ يوم وليلة "


http://www.alhsa.com/forum/imgcache/317520.imgcacheصلَّى الله عليك يا أمير المؤمنين

طالب الكناني
14-10-2009, 10:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
هذه ابيات من قصيدة للناشيء الصغير مشاركة مني عسى ان تنال احسانكم
بآل محمد عرف الصواب * وفي أبياتهم نزل الكتاب
هم الكلمات والأسماء لاحت * لآدم حين عز له المتاب
وهم حجج الإله على البرايا * بهم وبحكمهم لا يستراب

</SPAN>بقية ذي العلى وفروع أصل * بحسن بيانهم وضح الخطاب
وأنوار ترى في كل عصر * لإرشاد الورى فهم شهاب
ذراري أحمد وبنو علي * خليفته فهم لب لباب
تناهوا في نهاية كل مجد * فطهر خلقهم وزكوا وطابوا
إذا ما أعوز الطلاب علم * ولم يوجد فعندهم يصاب
محبتهم صراط مستقيم * ولكن في مسالكه عقاب
ولا سيما أبو حسن علي * له في الحرب مرتبة تهاب
كأن سنان ذابله ضمير * فليس عن القلوب له ذهاب
وصارمه كبيعته بخم * معاقدها من القوم الرقاب
علي الدر والذهب المصفى * وباقي الناس كلهم تراب
إذا لم تبر من أعدا علي * فما لك في محبته ثواب
إذا نادت صوارمه نفوسا * فليس لها سوا نعم جواب
فبين سنانه والدرع سلم * وبين البيض والبيض اصطحاب
هو البكاء في المحراب ليلا * هو الضحاك إن جد الضراب
هم النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطاب

عبيـــــر
17-10-2009, 12:46 PM
:: الســلااااااااااااااااااااام عليــــكم ::
قصة عن الإمام علي عليه السلام


جاء نفر من الأنصار مع راهبهم إلى مسجد النبي (ص) في المدينة وكانوا يحملون

معهم قطعاً من الذهب والنفائس ، فاتجه الراهب إلى جماعة كان أبو بكر بينهم

وقال : أيكم خليفة النبي (ص) وأمين دينه ؟ فأشار الحضار إلى أبي بكر .



فالتفت الراهب إلى أبي بكر وقال ما أسمك ؟


فقال أبو بكر : إسمي ( عتيق) .


فقال الراهب : وما إسمك الآخر ؟


فقال أبو بكر : اسمي الآخر : صديق .


فقال الراهب : وهل لك اسم آخر ؟


فقال أبو بكر : كلا .


فقال الراهب: إذن إني لم أقصدك أنت فهنالك شخص آخر .


فقال أبو بكر : ماذا تعني ؟


فقال الراهب : لقد جئت مع هذه الجماعة من الروم ونحمل معنا الأموال والذهب


والفضة وهدفنا أن نسأ ل خليفة المسلمين بعض الأسئلة فإن أجاب عليها جواباً


صحيحاً فإننا سنعتنق الإسلام ونطيع الأوامر ونسلم له ما أتينا به من الأموال


لتوزع بين المسلمين ، وأن لم يستطع الخليفة أن يجيب على أسئلتنا فإننا سنرجع إلى بلدنا .


فقال أبو بكر : إسأل !


فقال الراهب : يجب أن تعطيني الحرية والأمان في التكلم .


فقال أبو بكر : لك ذلك فاسأل .


فقال الراهب : أخبرني ما هو الشيء الذي :


ليس لله


وليس عند الله


ولا يعلمه الله


فتحيّر أبو بكر وقال لأصحابه بعد مكثٍ طويل : عليَّ بعمر .


فأخبروا عمراً فحضر المجلس ، فالتفت إليه الراهب وطرح عليه أسألته ولكنه


عجز عن الإجابة ، ثم أخبروا عثمان فجاء إلى المسجد فسأله الراهب ولكنه أخفق عن الإجابة أيضاً


، وأخذ الناس يتمتعون ويقولون : إن الله يعلم كل شيء وله كل شيء فما هذه الأسئلة الغريبة .


فقال الراهب : أنّ هؤلاء الشيوخ رجال كبار ولكنهم وللأسف اغتروا بأنفسهم ، وعزم على الرجوع إلى وطنه .


فهرع سلمان إلى الإمام علي (ع) وأخبره بالأمر وتوسل إليه أن يُسرع ليحل هذه المسألة المهمة .


فذهب الإمام علي (ع) مع ولداه الحسن والحسين إلى المسجد ففرح المسلمون بقدومهم وكبروا وقاموا من مكانهم احتراماً لهم .


فقال أبو بكر للراهب : لقد حضر من كنت تطلب ، فاسأل ما شئت أن تسأل . فالتفت الراهب إلى الإمام علي (ع) وقال : ما اسمك :


فقال الإمام علي (ع) : اسمي عند اليهود (أليا) وعند المسيح ( إيليا) وعند أبي (علي) وعند أمي ( حيدرة) .


فقال الراهب : وما هي نسبتك مع النبي (ص) ؟


فقال الإمام علي (ع) : إنه أخي وابن عمي وأنا صهره .


فقال الراهب : قسماً بعيسى أنك أنت مقصودي وضالتي .


فأخبرني ما هو الشيء الذي ليس لله وليس عند الله ولا يعلمه الله ؟!.


فقال الإمام ع لي عليه السلام : ما ليس لله فإن الله تعالى أحد ليس له صاحبة ولا ولدا،


وأما قو لك: ولا من عند الله ، فليس من الله ظلم لأحد ، وأما قولك لا يعلمه الله، فان الله لا يعلم له شريكاً في الملك .


فلما سمع الراهب هذا الجواب أرخى حزامه ووضعه على الأرض ثم ضم الإمام علي (ع)


إلى صدره وقبلّه بين عينيه وقال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله


وأشهد أنك وصيه وخليفته وأمين هذه الأمة ومعدن الحكمة ؛ و إسمك في التوراة ( أليا )


، وفي الإنجيل ( ايليا ) ، وفي القرآن ( علي ) ، وفي كتب الأولين ( حيدرة)، لقد وجدتك وصياً للنبي حقاً وأنك لأحق الناس في الجلوس في هذا المجلس


؛ فما هي قصتك مع هؤلاء القوم ؟ فأجاب الإمام علي (ع) بكلام وجيز ،


ثم نهض الراهب وقدّم جميع أمواله إلى الإمام علي (ع) .


فأخذ الإمام علي (ع) الأموال منه وقسمهاً على فقراء المدينة وهو جالسٌ في ذلك المجلس

. ورجع الراهب ومرافقوه إلى وطنهم بعد أن اعتنقوا الإسلام .



اللهم صلي وسلم على محمد
وعلى آل محمد

/////////////////////////////

من اقوال الامام علي عليه السلام

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها


أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها



إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها


واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها

النفيس
17-10-2009, 08:30 PM
:: الســلااااااااااااااااااااام عليــــكم ::
قصة عن الإمام علي عليه السلام


جاء نفر من الأنصار مع راهبهم إلى مسجد النبي (ص) في المدينة وكانوا يحملون

معهم قطعاً من الذهب والنفائس ، فاتجه الراهب إلى جماعة كان أبو بكر بينهم

وقال : أيكم خليفة النبي (ص) وأمين دينه ؟ فأشار الحضار إلى أبي بكر .



فالتفت الراهب إلى أبي بكر وقال ما أسمك ؟


فقال أبو بكر : إسمي ( عتيق) .


فقال الراهب : وما إسمك الآخر ؟


فقال أبو بكر : اسمي الآخر : صديق .


فقال الراهب : وهل لك اسم آخر ؟


فقال أبو بكر : كلا .


فقال الراهب: إذن إني لم أقصدك أنت فهنالك شخص آخر .


فقال أبو بكر : ماذا تعني ؟


فقال الراهب : لقد جئت مع هذه الجماعة من الروم ونحمل معنا الأموال والذهب


والفضة وهدفنا أن نسأ ل خليفة المسلمين بعض الأسئلة فإن أجاب عليها جواباً


صحيحاً فإننا سنعتنق الإسلام ونطيع الأوامر ونسلم له ما أتينا به من الأموال


لتوزع بين المسلمين ، وأن لم يستطع الخليفة أن يجيب على أسئلتنا فإننا سنرجع إلى بلدنا .


فقال أبو بكر : إسأل !


فقال الراهب : يجب أن تعطيني الحرية والأمان في التكلم .


فقال أبو بكر : لك ذلك فاسأل .


فقال الراهب : أخبرني ما هو الشيء الذي :


ليس لله


وليس عند الله


ولا يعلمه الله


فتحيّر أبو بكر وقال لأصحابه بعد مكثٍ طويل : عليَّ بعمر .


فأخبروا عمراً فحضر المجلس ، فالتفت إليه الراهب وطرح عليه أسألته ولكنه


عجز عن الإجابة ، ثم أخبروا عثمان فجاء إلى المسجد فسأله الراهب ولكنه أخفق عن الإجابة أيضاً


، وأخذ الناس يتمتعون ويقولون : إن الله يعلم كل شيء وله كل شيء فما هذه الأسئلة الغريبة .


فقال الراهب : أنّ هؤلاء الشيوخ رجال كبار ولكنهم وللأسف اغتروا بأنفسهم ، وعزم على الرجوع إلى وطنه .


فهرع سلمان إلى الإمام علي (ع) وأخبره بالأمر وتوسل إليه أن يُسرع ليحل هذه المسألة المهمة .


فذهب الإمام علي (ع) مع ولداه الحسن والحسين إلى المسجد ففرح المسلمون بقدومهم وكبروا وقاموا من مكانهم احتراماً لهم .


فقال أبو بكر للراهب : لقد حضر من كنت تطلب ، فاسأل ما شئت أن تسأل . فالتفت الراهب إلى الإمام علي (ع) وقال : ما اسمك :


فقال الإمام علي (ع) : اسمي عند اليهود (أليا) وعند المسيح ( إيليا) وعند أبي (علي) وعند أمي ( حيدرة) .


فقال الراهب : وما هي نسبتك مع النبي (ص) ؟


فقال الإمام علي (ع) : إنه أخي وابن عمي وأنا صهره .


فقال الراهب : قسماً بعيسى أنك أنت مقصودي وضالتي .


فأخبرني ما هو الشيء الذي ليس لله وليس عند الله ولا يعلمه الله ؟!.


فقال الإمام ع لي عليه السلام : ما ليس لله فإن الله تعالى أحد ليس له صاحبة ولا ولدا،


وأما قو لك: ولا من عند الله ، فليس من الله ظلم لأحد ، وأما قولك لا يعلمه الله، فان الله لا يعلم له شريكاً في الملك .


فلما سمع الراهب هذا الجواب أرخى حزامه ووضعه على الأرض ثم ضم الإمام علي (ع)


إلى صدره وقبلّه بين عينيه وقال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله


وأشهد أنك وصيه وخليفته وأمين هذه الأمة ومعدن الحكمة ؛ و إسمك في التوراة ( أليا )


، وفي الإنجيل ( ايليا ) ، وفي القرآن ( علي ) ، وفي كتب الأولين ( حيدرة)، لقد وجدتك وصياً للنبي حقاً وأنك لأحق الناس في الجلوس في هذا المجلس


؛ فما هي قصتك مع هؤلاء القوم ؟ فأجاب الإمام علي (ع) بكلام وجيز ،


ثم نهض الراهب وقدّم جميع أمواله إلى الإمام علي (ع) .


فأخذ الإمام علي (ع) الأموال منه وقسمهاً على فقراء المدينة وهو جالسٌ في ذلك المجلس

. ورجع الراهب ومرافقوه إلى وطنهم بعد أن اعتنقوا الإسلام .



اللهم صلي وسلم على محمد
وعلى آل محمد



/////////////////////////////


من اقوال الامام علي عليه السلام

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها


أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها



إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها


واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها















قصة جميلة بمعناها يا عبير و لكنها مضحكة في سندها ...!!!

من أين أتيتي بهذه القصة الغريبة ؟؟

أولا أبوبكر اسمه عبد الله .. فكيف قال للراهب اسمه عتيق ؟؟!!

ثانيا : أضحكني الراهب عندما قال هؤلاء شيوخ رجال كبار ... :D كنت أظنهم شيوخ رجال صغار هههههه

ثالثا : لا يوجد مسيحي يقسم بعيسى و لا يعرفون عيسى ، عيسى عندهم يسمى " يسوع " و هم يقسمون بيسوع و ليس بعيسى ، و لكن يبدو أن هذا الراهب من دين آخر ...

رابعا : أعلن الراهب إسلامه بعد الإجابة على الأسئلة وهو كان يعلم إجابة هذه الأسئلة ؟؟!!!!

و مادام الراهب كان يعرف أن الله هو القادر على كل شيء العالم بكل شيء لماذا أقسم بعيسى ؟؟!!


ولكن نشكرك على القصة أنا شخصيا استفدت منها و سررت بها .... :)

عبيـــــر
18-10-2009, 12:22 PM
/
/

النفيس ساعود للرد عليك بوقت لاحق لضيق وقتي الان ..


من اقوال الرسول من اقوال الرسول عليه واله الصلاة والسلام

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حق علي بن ابي طالب عليه السلام: انت مني وانا منك
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حق علي بن ابي طالب عليه السلام : من كنت مولاه فعلي مولاه
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حق علي بن ابي طالب عليه السلام : لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حق علي بن ابي طالب عليه السلام : انت اخي في الدنيا والاخره
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حق علي بن ابي طالب عليه السلام : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هرون من موسى

عن علي بن ابي طالب عليه السلام قال : دخلت يوما منزلي واذا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والحسن عن يمينه والحسين عن يساره وفاطمه بين يديه وهو يقول : ياحسن وياحسين انتما كفتا الميزان وفاطمه لسانه ولا تعدل الكفتان الا باللسان ولا يقوم اللسان الا على الكفتين انتما الامامان ولأمكما الشفاعه
عن الحسين بن علي عليهما السلام : قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : فاطمه بهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والائمه من ولدها امناء ربي وحبله الممدود بينه وبين خلقه من اعتصم به نجا ومن تخلف عنه هوى
عن ابي الحسن الثالث عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : انما سمّيت ابنتي فاطمه لان الله عزوجل فطمها وفطم من احبها من النار
قال رسول الله (ص): اجعلوا اهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد ومكان العينين من الراس ولا يهتدي الراس الا بالعينين

عن علي بن ابي طالب ع قال اخبرني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حيث قال: ان اول من يدخل الجنه انا وفاطمه والحسن والحسين , قلت يارسول الله فمحبونا قال : من ورائكم
وري عن ابو ايوب قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بين يديه او في حجره فقلت يارسول الله اتحبهما ؟فقال ص :كيف لا احبهما وهما ريحانتاي من الدنيا اشمهما
روي عن انس بن مالك انه قال سئل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , اي اهل بيت احب اليك ؟
قال صلى الله عليه واله وسلم: الحسن والحسين , وكان يقول لفاطمه سلام الله عليها ادعي ابنيَّ فيشمهما ويضمهما اليه
روي عن جابر قال دخلت على النبي صلى الله عليه واله وسلم والحسن والحسين على ظهره وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان انتما
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: لاتذهب الدنيا ولا تنقضي حتى يملك رجل من اهل بيتي يواطيء اسمه اسمي
روي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قوله: سيكون بدي فتنه فاذا كان ذلك فالزموا علي بن ابي طالب فانه اول من آمن بي واول من يصافحني يوم القيامه وهو الصديق الاكبر وهو فاروق هذه الامه وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين

عبيـــــر
20-10-2009, 12:49 PM
من أقوال فاطمة الزهراء عليها السلام في خطبتها جعل الله الايمان تطهيراً لكم من الشرك

وجعل الصلاة تنزيهاً لكم من الكبر

والزكاة تزكية ً للنفس ونماء في الرزق

والصيام تثبيتاً للإخلاص

والحج تشييداً للدين

والعدل تنسيقاً للقلوب

والجهاد عزاً للإسلام

والصبر معونة علىاستيجاب الأجر

والأمر بالمعروف مصلحةً للعامة

وبر الوالدين وقاية من السخط

وصلة الرحم منماة للعدد

والقصاص حقناً للدماء

والوفاء بالنذر تعريضاً للمغفرة

وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخس

والنهي عن شرب الخمر تنزيهاً عن الرجس

وإجتناب القذف حجاباً عن اللعنة

وترك السرقة إيجاباً للعفة

وحرم الشرك إخلاصاً له بالربوبية.

عبيـــــر
21-10-2009, 10:57 AM
قال النبي (صلي الله عليه واله وسلم ) : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة فيها تتعب القلب والبدن لنظر إلى وجه العالم حباً له عبادة
أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر
ما نقص مال صدقة قط فاعطوا ولا تجبنوا
كلما ازداد العبد إيماناً ازداد حباً للنساء
لا تخيب راجيك فيمقتك الله ويعاديك
من خالفت سريرته علانيته فهو منافق كائناً ما كان
الايمان ثابت في الفلب واليقين خطرات
من مات على شيء بعثه الله عليه
ليس البر في حسن اللباس والزي ولكن البر في السكينه والوقار
شر المكاسب كسب الريا
أسعد الناس من خالط كرام الناس
من كانت همته اكله كانت قيمته ما اكله
الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله
ارفعوا اصواتكم بالصلاة علي فانها تذهب بالنفاق
راحة النفس ترك ما لا يعني
رب شهوة ساعة تورث حزناً طويلاً
من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لايحتسب

العائد في هبته كالعائد في قيئه
لا تردوا السائل ولو بظلف محترق
تعلموا القرآن فإنه شافع لاصحابه يوم القيامة
الكذ&Egrave; ينقص الرزق
أفضل المؤمنين احسنهم خلقاً
الوحدة خير من قرين السوء
ان الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال
احب العفاف إلى الله تعالى البطن والفرج
اياك والنظرة بعد النظرة فان الأولى لك والثانية عليك
أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة
من خف لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار
الخير عادة والشر لجاجة
الأمانة تجلب الغناء، والخيانة تجلب الفقر
لا إيمان لمن لا أمانة له
لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان في جهنم
إن لكل أمة سياحة، وسياحة أمتي الجهاد في سبيل الله
عودوا قلوبكم الرقة واكثروا من التفكر والبكاء من خشية الله
ترك العبادة يقسي القلب وترك الذكر يميت النفس
من سوّف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً
الناس سواء كأسنان المشط
أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال
الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة
إن الله يحب العبد المؤمن المحترف
لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت بدعائكم الجبال
أذل الناس من أهان الناس
من أقر بالذل طائعا فليس منا أهل البيت
من أقل أكله قل حسابه
من تعود كثرة الطعام والشراب قسا قلبه
لا تشبعوا فيطفأ نور المعرفة من قلوبكم
الإيثار زينة الزهد
نعم وزير العلم الرأي الحسن
من خرج من عينه مثل الذباب من الدمع من خشية الله، آمنه الله به يوم الفزع الأكبر
عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك
من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة
إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم
سافروا تصحوا وترزقوا
ثلاثة مجالس تميت القلب:مجالس الانذال، ومجالسة الأغنياء، والحديث مع النساء
لا عيش في الدنيا إلا لرجلين عالم ناطق ومتعلم واع
العزلة عبادة
إن الله تعالى يحب الشاب التائب
زينوا القرآن بأصواتكم
إن القلوب صداء كصداء النحاس فاجلوها بالاستغفار
ما جبل الله ولياً له إلا على السخاء
السخاء خلق الله الأعظم
من أقتصد أغناه الله
آفة الدين الهوى
طيبوا أفواهكم فإن أفواهكم طريق القرآن
الجنة تحت ظلال السيوف
إذا كان الداء من السماء فقد بطل هناك الدواء
ادعوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً فإنه ليس دونه حجاب
اخوف ما اخاف على امتي كل منافق عليم اللسان
نعمتان مغبون بها كثير من الناس، الصحة والفراغ
اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله عز وجل
الأرواح جنود، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف
أفضل الناس عند الله منزلة وأقربهم من الله وسيلة المحسن يكفر إحسانه
من كان يأمل أن يعيش غداً فإنه يأمل أن يعيش أبداً
ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها حسر عليها يوم القيامة
من اكثر ذكر الله أحبه
ليس من المروءة الربح على الأخوان
من عشق فعف ثم مات مات شهيداً
ما تعبدون الله بشيء مثل الزهد في الدنيا
بعثت للحلم مركزاً وللعلم معدناً وللصبر مسكناً
بسط الوجه زينة الحلم
إن موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام
الورع الذي يقف عند الشبهة
المتقون سادة والفقهاء قادة، والجلوس اليهم عبادة
من اتقى الله عاش قوياً وسار في بلاد عدوه آمناً
من فتح له باب من الخير فلينتهزه فانه لا يدري متى يغلق عنه
آفة الحسب الافتخار والعجب
من كثرت همومه فعليه بالاستغفار
خير الدعاء الاستغفار
من سره أن يكون اقوى الناس فليتوكل على الله
شر الندامة ندامة يوم القيامة
اشد الناس عذاباً يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه
إن أسرع الخير ثواباً البر وإن أسرع الشر عقاباً البغي
أفضل العبادة الفقه
ما عبد الله افضل من الفقه في الدين
إذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين وألهمه رشده
جلبت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها
أحسن لمن أساء إليك

عبيـــــر
22-10-2009, 12:08 PM
لمّا حجّ هشام بن عبد الملك في أيّام أبيه عبد الملك، طاف بالبيت الحرام، وجهد أنْ يصل إلى الحجر الأسود ليستلمه فلم يقدر على ذلك لكثرة الزحام، فَنُصب له كرسي وجلس عليه ينظر إلى الناس ومعه جماعة من أعيان الشام، فبينما هو كذلك إذ أقبل الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب فطاف بالبيت، فلمّا انتهى إلى الحجر الأسود تنحّى له الناس حتّى استلم الحجر، فقال رجل من أهل الشام لهشام بن عبد الملك: مَن هذا الذي هابه الناس هذه الهيبة؟ فقال هشام: لا أعرفه، مخافة أنْ يرغب فيه أهل الشام.
وكان الشاعر العربي المسلم المعروف الفرزدق حاضراً في ذلك الموقف، فقال بقوّة واعتداد أنا أعرفه، ثم اندفع بهذه القصيدة المشهورة:
________________________________________

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ... و البيت يعرفه و الحل و الحرم

هذا ابن خير عباد الله كلهم ... هذا التقى النقي الطاهر العلم

هذا ابن فاطمةٍ إن كنت جاهله ... بجده أنبياء الله قد ختموا

و ليس قولك : من هذا ؟ بضائره ... العرب تعرف من أنكرت و العجم

كلتا يديه غياثٌ عم نفعهما ... يستوكفان و لا يعروهما عدم

سهل الخليقة لا تخش بوادره ... يزينه اثنان حسن الخلق و الشيم

حمال أثقال أقوامٍ إذا افتدحوا ... حلو الشمائل تحلو عنده نعم

ما قال : لا ، قط إلا في تشهده ... لولا التشهد كانت لاءه نعم

عم البرية بالإحسان فانقشعت ... عنها الغياهب و الإملاق و العدم

إذا رأته قريشٌ قال قائلها ... إلى مكارم هذا ينتهي الكرم


يغضي حياءً و يغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم

بكفه خيزرانٌ ريحه عبقٌ ... من كف أروع في عرنينه شحم

يكاد يمسكه عرفان راحته ... ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

الله شرفه قدماً و عظمه ... جرى بذاك له في لوحه القلم

أي الخلائق ليست في رقابهم ... لأولية هذا أو له نعم

من يشكر الله يشكر أولية ذا ... فالدين من بيت هذا ناله الأمم

ينمى إلى ذروة الدين التي قصرت ... عنها الأكف و عن إدراكها القدم

من جده دان فضل الأنبياء له ... و فضل أمته دانت له الأمم

مشتقةٌ من رسول الله نبعته ... طابت مغارسه و الخيم و الشيم


ينشق ثوب الدجى عن نور عزته ... كالشمس تنجاب عن إشراقها الظلم

من معشرٍ حبهم دينٌ و بغضهم ... كفرٌ و قربهم منجىً و معتصم

مقدمٌ بعد ذكر الله ذكرهم ... في كل بدءٍ و مختومٌ به الكلم

إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم ... أو قيل : من خير أهل الأرض قيل هم

لا يستطيع جوادٌ بعد جودهم ... و لا يدانيهم قومٌ و إن كرموا

هم الغيوث إذا ما أزمةٌ أزمت ... و الأسد أسد الشرى و البأس محتدم

لا ينقص العسر بسطاً من أكفهم ... سيان ذلك إن أثروا و إن عدموا

يستدفع الشر و البلوى بحبهم ... و يسترب به الإحسان و النعم

إن الذوائب من فهر و إخوتهم واحده من اجمل قصائد الفخر في صدر الاسلام القاها حسان ابن ثابت بين يدي الرسول صلي الله علية وسلم
=================
إن الذوائب من فهرٍ و إخوتهم ... قد بينوا سنةً للناس تتبع

يرضى بها كل من كانت سريرته ... تقوى الإله و بالأمر الذي شرعوا

قومٌ إذا حاربوا ضروا عدوهم ... أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا

سجيةٌ تلك منهم غير محدثةٍ ... إن الخلائق فاعلم شرها البدع

لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم ... عند الدفاع و لا يوهون ما رقعوا


إن كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبقٍ لأدنى سبقهم تبع

و لا يضنون عن مولى بفضلهم ... و لا يصيبهم في مطمعٍ طبع

لا يجهلون و إن حولت جهلهم ... في فضل أحلامهم عن ذاك متسع

أعفةٌ ذكرت في الوحي عفتهم ... لا يطبعون و لا يرديهم الطمع

كم من صديقٍ لهم نالوا كرامته ... و من عدوٍ عليهم جاهدٍ جدعوا


أعطوا نبي الهدى و البر طاعتهم ... فما ونا نصرهم و ما نزعوا

إن قال سيروا أجدوا السير جهدهم ... أو قال عوجوا علينا ساعةً ربعوا

ما زال سيرهم حتى استقاد لهم ... أهل الصليب ومن كانت له البيع

خذ منهم ما أتى عفواً إذا غضبوا ... و لا تكن همك الأمر الذي منعوا

فإن في حربهم فاترك عداوتهم ... شراً يخاض عليه الصاب و السلع

نسمو إذا الحرب نالتنامخالبها ... إذا الزعانف من أظفارها خشعوا

لا فخر إن هم أصابوا من عدوهم ... و إن أصيبوا فلا خورٌ و لا جزع


كأنهم في الوغى و الموت مكتنعٌ ... أسدٌ ببيشة في أرساغها فدع

إذا نصبنا لقومٍ لا ندب لهم ... كما يدب إلى الوحشية الذرع

أكرم بقومٍ رسول الله شيعتهم ... إذا تفرقت الأهواء و الشيع

أهدى لهم مدحي قلبٌ يوازره ... فيما يحب لسانٌ حائكٌ صنع

فإنهم أفضل الأحياء كلهم ... إن جد بالناس جد القول أو شمعوا





قصيدة وقــفــة عــلــى طــلــل ..
احد اجمل القصائد للشاعر : مــحــمــود غــنــيــم
________________________________________

مالـي وللنــجـم يرعاني وأرعـاهُ *** أمســى كلانا يعافُ الغمضَ جفناهُ
لـي فـيك يا لـيـل آهات أرددهـا *** أواه لو أجدت المـــحزون أواه
لا تحسبنـي محباً أشتكــي وصـبـاً ***أهـْـوِنْ بما في ســبيل الحــب ألقاه
إني تـذكـرت والذكـرى مؤرقـــة *** مجــداً تليداً بأيديــنا أضعــناه
ويح العروبـة كان الـكـون مسرحها *** فأصبحــت تتوارى في زوايــاه
أنــَّـى اتـجـهت إلى الإسلام في بـلـد *** تجده كالطير مقصـــوصاً جناحاه
كم صرّفـتنا يـدٌ كنا نـُصـرّفـهـا *** وبات يـملكـنا شعب ملكنـــاه

هـل تـطلبون مـن المـختار معجزة *** يكفـــيه شعب من الأجداث أحياه
من وحَّـدَ العُـرْب حتى صـار واترهـم *** إذا رأى ولد المــوتور آخـــاه
وكيف سـاس رعـاة الشـاة مملـكـة *** ما ساسها قيصر من قبــل أو شاه
يا مـن رأى عُـمَـراً تـكسوه بردتـه *** والزيت أدم له والكـــوخ مـأواه
يهتـز كـسرى علـى كرسيه فرقــاً *** من بأسه ومـــلوك الروم تخـشاه
هي الـحنيفة عيـن الله تكـلـؤهـا *** فـكـلــما حاولوا تشويهها شاهـوا
سـل المعانيَ عـنـا إنـنـا عـرب *** شعارنا الـمـجـد يهـــوانا ونهواه

استـرشـد الغـرب بالماضي فأرشده *** ونـحـن كان لـنا ماض نـسيـناه
بالله سل خلف بحر الـروم عن عرب *** بالأمس كانـوا هنا.. ما بالهم تاهـوا
فـإن تراءت لك الحمراء عن كثـب *** فسائل الصرح أين الـمجـد والجــاه ؟!
وانزل دمشـق وخاطب صخر مسجدها *** عمن بـناه لـعـل الصـخر ينعـاه
وطـف ببغداد وابحـث في مقابرهـا *** عــلّ امرأً مـن بـنـي العباس تلقاه
أين الرشـيد وقد طاف الغمــام بـه *** فـحـيـن جاوزا بـغـداداً تـحـداه ؟!
هذي مـعالمُ خـرسٌ كـل واحــدة *** مـنهن قـامـت خـطـيباً فاغراً فاه

الله يشهـد مـا قلـبـت سيرتهـم *** يـومـاً وأخـطأ دمع الـعـين مجراه
ماضٍ نعيشُ علـى أنقـاضـه أمماً *** ونـسـتمد الـقـوى مـن وحيِ ذكراه
أرواحنا تـتلاقـى فـيه خـافـقة *** كالـنحل إذ يـتـلاقـى فـي خـلاياه
دستوره الوحـي والمختار عاهله *** والـمـسـلمون وإن شـتّوا رعـايــاه
يا رب قـد أصبحت أهواؤنا شيعـاً *** فـامـنـن عـلـينـا براع أنت ترضاه
راع يعـيد إلى الإسـلام سيـرتـه *** يرعى بـنـيه وعـيــن الله تـرعـاه

عبيـــــر
25-10-2009, 10:44 AM
/
\

روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه ، أنه لما أجمع أبوبكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكا و بلغها ذلك لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها وأقبلت في لمةٍ من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها ما تخرم مشيتها مشية رسول الله ( ص ) حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم فنيطت دونها ملاءة فجلست ثم أنَت أنَةً أجهش القوم لها بالبكاء فأرتج المجلس ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم .
افتتحت الكلام بحمد الله و الثناء عليه والصلاة على رسوله فعاد القوم في بكائهم فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت عليها السلام :
الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ابتداها وسبوغ آلاء أسداها وتمام منن أولاها جم عن الإحصاء عددها ونأى عن الجزاء أمدها وتفاوت عن
الإدراك أبدها وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها واستحمد إلى الخلائق بإجزالها وثنى بالندب إلى أمثالها وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة جعل الإخلاص تأويلها وضمن
القلوب موصولها وأنار في التفكر معقولها الممتنع من الأبصار رؤيته ومن الألسن صفته ومن الأوهام كيفيته ابتدع الأشياء لا من شي‏ء كان قبلها وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها كونها
بقدرته وذرأها بمشيته من غير حاجة منه إلى تكوينها ولا فائدة له في تصويرها إلا تثبيتا لحكمته وتنبيها على طاعته وإظهارا لقدرته تعبدا لبريته وإعزازا لدعوته ثم جعل الثواب على
طاعته ووضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده من نقمته وحياشة لهم إلى جنته وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله اختاره قبل أن أرسله وسماه قبل أن اجتباه واصطفاه قبل أن ابتعثه إذ
الخلائق بالغيب مكنونة وبستر الأهاويل مصونة وبنهاية العدم مقرونة علما من الله تعالى بمآيل الأمور وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع الأمور ابتعثه الله إتماما لأمره وعزيمة على
إمضاء حكمه وإنفاذا لمقادير رحمته فرأى الأمم فرقا في أديانها عكفا على نيرانها عابدة لأوثانها منكرة لله مع عرفانها فأنار الله بأبي محمد ص ظلمها وكشف عن القلوب بهمها وجلى
عن الأبصار غممها وقام في الناس بالهداية فأنقذهم من الغواية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار ورغبة
وإيثار فمحمد ( ص ) من تعب هذه الدار في راحة قد حف بالملائكة الأبرار ورضوان الرب الغفار ومجاورة الملك الجبار صلى الله على أبي نبيه وأمينه وخيرته من الخلق وصفيه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته

ثم التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه وحملة دينه ووحيه وأمناء الله على أنفسكم وبلغاءه إلى الأمم زعيم حق له فيكم وعهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم
كتاب الله الناطق والقرآن الصادق والنور الساطع والضياء اللامع بينة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة به أشياعه قائدا إلى الرضوان اتباعه مؤد إلى النجاة استماعه
به تنال حجج الله المنورة وعزائمه المفسرة ومحارمه المحذرة وبيناته الجالية وبراهينه الكافية وفضائله المندوبة ورخصه الموهوبة وشرائعه المكتوبة فجعل الله الإيمان تطهيرا لكم من
الشرك والصلاة تنزيها لكم عن الكبر والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق والصيام تثبيتا للإخلاص والحج تشييدا للدين والعدل تنسيقا للقلوب وطاعتنا نظاما للملة وإمامتنا أمانا للفرقة
والجهاد عزا للإسلام والصبر معونة على استيجاب الأجر والأمر بالمعروف مصلحة للعامة وبر الوالدين وقاية من السخط وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد والقصاص حقنا
للدماء والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخس والنهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس واجتناب القذف حجابا عن اللعنة وترك السرقة إيجابا للعفة
وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنه إنما يخشى الله من عباده العلماء

ثم قالت أيها الناس اعلموا أني فاطمة و أبي محمد ص أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا ولا أفعل ما أفعل شططا لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ
عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم ولنعم المعزى إليه ص فبلغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين
ضاربا ثبجهم آخذا بأكظامهم داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة يجف الأصنام وينكث الهام حتى انهزم الجمع وولوا الدبر حتى تفرى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن
محضه ونطق زعيم الدين وخرست شقاشق الشياطين وطاح وشيظ النفاق وانحلت عقد الكفر والشقاق وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص وكنتم على شفا حفرة من النار
مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطئ الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد أذلة خاسئين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد ص بعد اللتيا
والتي وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله أو نجم قرن الشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها فلا
ينكفئ حتى يطأ جناحها بأخمصه ويخمد لهبها بسيفه مكدودا في ذات الله مجتهدا في أمر الله قريبا من رسول الله سيدا في أولياء الله مشمرا ناصحا مجدا كادحا لا تأخذه في الله لومة لائم
وأنتم في رفاهية من العيش وادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا الدوائر وتتوكفون الأخبار وتنكصون عند النزال وتفرون من القتال فلما اختار الله لنبيه دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ظهر
فيكم حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ونبغ خامل الأقلين وهدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم فألفاكم لدعوته
مستجيبين وللعزة فيه ملاحظين ثم استنهضكم فوجدكم خفافا وأحمشكم فألفاكم غضابا فوسمتم غير إبلكم ووردتم غير مشربكم هذا والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل والرسول
لما يقبر ابتدارا زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين فهيهات منكم وكيف بكم وأنى تؤفكون وكتاب الله بين أظهركم أموره ظاهرة وأحكامه زاهرة وأعلامه
باهرة وزواجره لائحة وأوامره واضحة وقد خلفتموه وراء ظهوركم أرغبة عنه تريدون أم بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلا ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ثم لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها ويسلس قيادها ثم أخذتم تورون وقدتها وتهيجون جمرتها وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي وإطفاء أنوار الدين الجلي وإهمال سنن
النبي الصفي تشربون حسوا في ارتغاء وتمشون لأهله وولده في الخمرة والضراء ويصير منكم على مثل حز المدى ووخز السنان في الحشا وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا أ فحكم
الجاهلية تبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أفلا تعلمون بلى قد تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته أيها المسلمون أأغلب على إرثي يا ابن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك
ولا أرث أبي لقد جئت شيئا فريا أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
وقال وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
وقال يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
وقال إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا أ فخصكم الله بآية أخرج أبي منها أم هل تقولون إن أهل ملتين لا يتوارثان أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة أم أنتم أعلم
بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم

ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت : يا معشر النقيبة وأعضاد الملة وحضنة الإسلام ما هذه الغميزة في حقي والسنة عن ظلامتي أما كان رسول الله ص أبي يقول المرء يحفظ في ولده
سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ولكم طاقة بما أحاول وقوة على ما أطلب وأزاول أتقولون مات محمد ( ص ) فخطب جليل استوسع وهنه واستنهر فتقه وانفتق رتقه وأظلمت الأرض
لغيبته وكسفت الشمس والقمر وانتثرت النجوم لمصيبته وأكدت الآمال وخشعت الجبال وأضيع الحريم وأزيلت الحرمة عند مماته فتلك والله النازلة الكبرى والمصيبة العظمى لا مثلها نازلة
ولا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم وفي ممساكم ومصبحكم يهتف في أفنيتكم هتافا وصراخا وتلاوة وألحانا ولقبله ما حل بأنبياء الله ورسله حكم فصل وقضاء حتم
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ إيها بني قيله أأهضم تراث أبي
وأنتم بمرأى مني ومسمع ومنتدى ومجمع تلبسكم الدعوة وتشملكم الخبرة وأنتم ذوو العدد والعدة والأداة والقوة وعندكم السلاح والجنة توافيكم الدعوة فلا تجيبون وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون
أنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير والصلاح والنخبة التي انتخبت والخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت قاتلتم العرب وتحملتم الكد والتعب وناطحتم الأمم وكافحتم البهم لا نبرح أو
تبرحون نأمركم فتأتمرون حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام ودر حلب الأيام وخضعت ثغرة الشرك وسكنت فورة الإفك وخمدت نيران الكفر وهدأت دعوة الهرج واستوسق نظام الدين
فأنى حزتم بعد البيان وأسررتم بعد الإعلان ونكصتم بعد الإقدام وأشركتم بعد الإيمان بؤسا لقوم نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أ تخشونهم
فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ألا وقد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض وخلوتم بالدعة ونجوتم بالضيق من السعة فمججتم ما وعيتم ودسعتم
الذي تسوغتم فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألا وقد قلت ما قلت هذا على معرفة مني بالجذلة التي خامرتكم والغدرة التي استشعرتها قلوبكم ولكنها فيضة
النفس ونفثة الغيظ وخور القناة وبثة الصدر وتقدمة الحجة فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر نقبة الخف باقية العار موسومة بغضب الجبار وشنار الأبد موصولة بنار الله الموقدة التي
تطلع على الأفئدة فبعين الله ما تفعلون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد فاعملوا إنا عاملون و انتظروا إنا منتظرون .


فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان وقال يا بنت رسول الله لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما رءوفا رحيما وعلى الكافرين عذابا أليما وعقابا عظيما إن عزوناه وجدناه أباك دون
النساء وأخا إلفك دون الأخلاء آثره على كل حميم وساعده في كل أمر جسيم لا يحبكم إلا سعيد ولا يبغضكم إلا شقي بعيد فأنتم عترة رسول الله الطيبون الخيرة المنتجبون على الخير
أدلتنا وإلى الجنة مسالكنا وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الأنبياء صادقة في قولك سابقة في وفور عقلك غير مردودة عن حقك ولا مصدودة عن صدقك والله ما عدوت رأي رسول الله
ولا عملت إلا بإذنه والرائد لا يكذب أهله وإني أشهد الله وكفى به شهيدا أني سمعت رسول الله ( ص ) يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا و لا فضة و لا دارا و لا عقارا و إنما نورث
الكتاب والحكمة والعلم والنبوة وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها المسلمون ويجاهدون

فقالت عليها السلام سبحان الله ما كان أبي رسول الله ( ص ) عن كتاب الله صادفا ولا لأحكامه مخالفا بل كان يتبع أثره ويقفو سوره أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور وهذا بعد وفاته
شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته هذا كتاب الله حكما عدلا وناطقا فصلا يقول يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ و يقول وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وبين عز وجل فيما وزع من الأقساط
وشرع من الفرائض والميراث وأباح من حظ الذكران والإناث ما أزاح به علة المبطلين وأزال التظني والشبهات في الغابرين كلا بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون

فقال أبو بكر صدق الله ورسوله وصدقت ابنته معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة وركن الدين وعين الحجة لا أبعد صوابك ولا أنكر خطابك هؤلاء المسلمون بيني وبينك قلدوني ما
تقلدت وباتفاق منهم أخذت ما أخذت غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر وهم بذلك شهود

فالتفتت فاطمة عليها السلام إلى الناس و قالت : معاشر المسلمين المسرعة إلى قيل الباطل المغضية على الفعل القبيح الخاسر أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها كلا بل ران على
قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم فأخذ بسمعكم وأبصاركم ولبئس ما تأولتم وساء ما به أشرتم وشر ما منه اغتصبتم لتجدن والله محمله ثقيلا وغبه وبيلا إذا كشف لكم الغطاء وبان بإورائه
الضراء وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون و خسر هنا لك المبطلون

ثم عطفت على قبر النبي ( ص ) و قالت
قـد كـان بعـدك أنبـاء و هنبثة لوكنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنـا فقـدناك فقـد الأرض وابلها و اختل قومك فاشهدهم و لا تغب

قـد كـان جبريـل بالآيات يؤنسنا فغاب عنا فكـل الخيـر محتجب
و كنت بـدرا و نـورا يستضاء به عليك ينزل من ذي العـزة الكتب

تجهمتنـا رجـال و استخف بنـا إذ غبت عنا فنحن اليـوم تغتصب
فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت منا العيـون بتهمال لها سكـب

خادم زهراء
25-10-2009, 11:34 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد
الأخت النشيطة "عبير" سددك الله وجعل ما كتبتيه في هذا الموضوع في ميزان حسناتك
وأرجو منكم جميعا الدعاء لقضاء الحوائج
عن أمير المؤمنين علي (ع): كفاك أدباً لنفسك، اجتنابُك ما تكرهه من غيرك

كلمة دستور في حياتنا
والسلام على من اتبع الهدى

عبيـــــر
28-10-2009, 12:03 PM
/
/

قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " إني أوشك أن أدعى فأجيب ، و إني تاركٌ فيكم الثقلين : كتاب الله عَزَّ و جَلَّ و عترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، و عترتي أهل بيتي ، و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظُرُوني بمَ تَخْلُفُوني فيهما "




قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي " .







: قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان "





رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) يقول في حجة الوداع : " لا يزال هذا الدين ظاهراً على من ناواه لا يضرّه مخالف و لا مفارق حتى يمضي من أمتي إثنا عشر أميراً كلهم من قريش "





النبي ( صلَّى الله عليه و آله )يقول : " إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم إثنا عشر خليفة " قال : ثم تكلّم بكلام خفي عليّ .
قال : فقلت لأبي : ما قال ؟
قال : قال : " كلهم من قريش "

كرار أحمد
29-10-2009, 12:30 PM
بسم الله الواحد الأحد
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لاسيما الأربعة الكبار الميامين الصديق والفاروق وذي النورين وأبا الحسنين
وبلغنا معهم الفردوس مع النبي الأمين ...آمين
*****************************************
قطعاً مشكورة على الجهد الرائع ....
وجزاك الله خيراً .......
لكن الكثير من الروايات التي سقتها إلينا تحتاج إلى وقفة مهمة مع سندها وحال رواتها
وموقفهم حتى نستطيع أن نعرف هل نأخذ منهم أم لا ؟
نحن أمام دين يا أختاه ويجب أن ندقق فيما بين أيدينا ....
ولك كل التحية والإحترام
والسلام ختام .

عبيـــــر
29-10-2009, 03:45 PM
/
/

http://www.mowswoat-suhofe-alltyybeyyn.org/03alhakmalhasena/hakm/hakmali/bshra.jpg



مجموعة أخرى من الكلمات البليغة لولي الله ورسوله والمؤمنين علي بين أبي طالب عليه السلام فأفرح بكلام مولاك وتعليمه ، ولا يفوتك أن تحفظ قسم منها لتعتبر وترشد وتسترشد بها وتكون لك عون في ونور مضيء في هذه الدنيا ومشاكلها :

وقال عليه السلام : آلَةُ الرِّيَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ.

وقال عليه السلام : ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثوَابِ الْـمُحْسِنِ

وقال عليه السلام : احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ.

وقال عليه السلام : اللَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْيَ

وقال عليه السلام : الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ.

وقال عليه السلام : ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدَامَةُ، وَثَمَرَةُ الْحَزْمِ السَّلاَمَةُ.

وقال عليه السلام : لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أَنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي

الْقوْلِ بِالْجَهْلِ. وقال عليه السلام : مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلاَّ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلاَلَةً.

وقال عليه السلام : مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ.

وقال عليه السلام : مَا كَذَبْتُ وَلاَ كُذِّبْتُ، وَلاَ ضَلَلْتُ وَلاَ ضُلَّ بِي.

وقال عليه السلام : لِلظَّالِمِ الْبَادِي غَداً بِكَفِّهِ عَضَّةٌ



وقال عليه السلام : مَنْ أَبْدى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ.

وقال عليه السلام : مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الْجَزَعُ.

وقال عليه السلام : وَاعَجَبَاهُ! أَتَكُونُ الْخِلاَفَةَ بِالصَّحَابَةِ وَلاَتَكُونُ بِالصَّحَابةِ اً وَالْقَرَابَةِ؟ و روي له شعر في هذا المعنى، وهو: فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْفَكَيْفَ بِهذَا وَالْمُشِيرُونَ غُيَّبُ وَإِنْ كنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَأَقْرَبُ وقال عليه السلام : إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ 4تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنَايَا

وَنَهْبٌ اً تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ، وَمَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقٌ وَفِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ، وَلاَ يَنَالُ الْعَبْدُ نِعْمَةً إِلاَّ بِفِرَاقِ أُخْرَى، وَلاَ يَسْتَقْبِلُ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ. فَنَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ وَأَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُوا الْبَقَاءَ وَهذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْءٍ شَرَفاً إِلاَّ أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا، وَتَفْرِيقِ مَا جَمَعا؟!

وقال عليه السلام : يَابْنَ آدَمَ مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِكَ، فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكَ.

وقال عليه السلام : إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالاً وَإِدْبَاراً، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا، فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ.

وكان عليه السلام يقول: مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ؟ أَحِينَ أَعْجِزُ عَنِ الاِْنْتِقَامِ فَيُقَالُ لِي: لَوْ صَبَرْتَ؟ أَمْ حِينَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَيُقَالُ لي: لَوْ عَفَوْتَ.

وقال عليه السلام وقد مرّ بقذر على مزبلة: هذا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ. و روي في خبر آخر أَنه قال: هذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ فِيهِ بِالاََْمْسِ!

وقال عليه السلام : لَمْ يَذْهَبْ مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ.

وقال عليه السلام : إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاََْبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ

وقال عليه السلام لما سمع قول الخوارج ـ لا حكم إِلاَّ للهِ ـ : كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ.

وقال عليه السلام في صفة الْغوغاء هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا غَلَبُوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ يُعْرَفُوا. وقيل: بل قال: هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا. فقيل: قد علمنا مضرة اجتماعهم، فما منفعة افتراقهم؟ فقال: يَرْجِعُ أَصْحَابُ الْمِهَنِ إِلَى مِهَنِهِمْ، فَيَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِمْ، كَرُجُوعِ الْبَنَّاءِ إِلَى بِنَائِهِ، وَالنَّسَّاجِ إِلَى مَنْسَجِهِ، وَالْخَبَّازِ إِلَى مَخْبَزِهِ.

وقال عليه السلام وقد أُتي بجانٍ ومعه غوغاءُ: لاَ مَرْحَباً بِوُجُوهٍ لاَ تُرى إِلاَّ عِنْدَ كُلِّ سَوْأَةٍ.

وقال عليه السلام : إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَإِنَّ الاََْجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ

وقال عليه السلام ، وقد قال له طلحة والزبير: نبايعك على أَنّا شركاؤُكَ في هذا الاََمر. فقال: لاَ، وَلكِنَّكُمَا شَرِيكَانِ فِي الْقُّوَّةَ وَالاِِْسْتَعَانَةِ، وَعَوْنَانِ عَلَى الْعَجْزِ وَالاََْوَدِ 4

وقال عليه السلام : أَيُّهَا النَّاسُ، اتّقُوا اللهَ الَّذِي إِنْ قُلْتُمْ سمِعَ، وَإِنْ أَضْمَرْتُمْ

عَلِمَ، وَبَادِرُوا الْمَوْتَ الَّذِي إِنْ هَرَبْتُمْ أَدْرَكَكُمْ، وَإِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ، وَإِنْ نَسِيتُمُوهُ ذَكَرَكُمْ.

وقال عليه السلام : لاَ يُزَهِّدَنَّكَ فِي الْمَعْرُوفِ مَنْ لاَ يَشْكُرُهُ لَكَ، فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لاَ يَسْتَمْتِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَقَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشَّاكِرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ، وَاللهُ يُحِبُّ الْـمُحْسِنِينَ.

وقال عليه السلام : كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلاَّ وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ.

وقال عليه السلام : أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.

وقال عليه السلام : إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بَقَوْمٍ إِلاَّ أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.

وقال عليه السلام : مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ، وَمَنْ خَافَ أَمِنَ، وَمَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ،مَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ، وَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ.

وقال عليه السلام : لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا. و تلا عقيب ذلك: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الاََْرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ.

وقال عليه السلام : اتَّقُوا اللهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً، وَجَدَّ تَشْمِيراً، وَكَمَّشَ فِي مَهَلٍ، وَبَادَرَ عَنْ وَجَلٍ نَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَعَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ، وَمَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ.

وقال عليه السلام : الْجُودُ حَارِسُ الاََْعْرَاضِ، وَالْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، وَالسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، وَالاِْسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ وَقَد خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ، وَالصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ والْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ، وَأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى وَكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسيِرٍ تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ! وَمِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، وَالْموَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ، وَلاَ تَأْمَنَنَّ مَلُولاً 0



[مقدمة السيد الشريف الرضي لكتاب نهج البلاعة ] بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد حمد الله الذي جعل الحمد ثمناً لنعمائه، ومَعاذاً من بلائه،
ووسيلة إلى جِنانه، وسبباً لزيادة إحسانه.
والصلاة على رسوله نبيّ الرحمة، وإمام الأئمة، وسراج الأمة، المنتخب من طينة الكرم، وسلالة المجد الأقدم، ومَغرِس الفخار المُعْرِق وفرع العَلاء المثمر المورق.
وعلى أهل بيته مصابيح الظُّلم، وعِصَم الأمم، ومنارالدين الواضحة، ومثاقيل الفضل الراجحة صلّى الله عليهم أجمعين، صلاة تكون إزاءً لفضلهم ومكافأة لعملهم، وكفاء لطيب فرعهم وأصلهم، ما أنار فجر ساطع، وخوى نجم طالع.
فإنّي كنتُ في عنفوان شبابي وغضاضة الغصن ابتدأتُ بتأليف كتاب في خصائص الأئمة عليهم السلام : يشتمل على محاسن أخبارهم، وجواهر كلامهم، حداني عليه غرض ذكرته في صدر الكتاب، وجعلته أمام الكلام.
وفرغت من الخصائص التي تخصّ أمير المؤمنين علياً عليه السلام ، وعاقت عن إتمام بقية الكتاب محاجزات الأيام، ومماطلات الزمان وكنتُ قد بوّبتُ ما خرج من ذلك أبواباً، وفصّلته فصولاً، فجاء في آخرها فصل يتضمّن محاسن ما نقل عنه عليه السلام من الكلام القصير في المواعظ والحِكم والاَمثال والآداب، دون الخطب الطويلة، والكتب المبسوطة.
فاستحسن جماعة من الأصدقاء ما اشتمل عليه الفصل المقدّم ذكره، معجَبين ببدائعه، ومتعجّبين من نواصعه وسألوني عند ذلك أن أبتدىء بتأليف كتاب يحتوي على مختار كلام مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في جميع فنونه، ومتشعّبات غصونه: من خطب، وكتب، ومواعظ وأدب.
علماً أنّ ذلك يتضمّن من عجائب البلاغة، وغرائب الفصاحة، وجواهر العربية، وثواقب الكلم الدينية والدنياوية، ما لا يوجد مجتمعاً في كلام، ولا مجموعَ الأطراف في كتاب؛ إذ كان أمير المؤمنين عليه السلام مشرَع َالفصاحة وموردها، ومنشأ البلاغة ومولدها، ومنه عليه السلام ظهر مكنونها، وعنه أخذت قوانينُها، وعلى أمثلته حذا كلّ قائل خطيب، وبكلامه استعان كلّ واعظ بليغ. ومع ذلك فقد سبق وقصروا، وتقدم وتأخروا، لاَنّ كلامه عليه السلام الكلامُ الذي عليه مَسْحة من العلم الاِلهي، وفيه عَبْقَة من الكلام النبوي.
فأجبتهم إلى الابتداء بذلك، عالماً بما فيه من عظيم النفع، ومنشور الذكر، ومذخور الأجر.
واعتمدتُ ؟ به أن أبيّن عن عظيم قدر أميرالمؤمنين عليه السلام في هذه الفضيلة، مضافة إلى المحاسن الدّثِرَة والفضائل الجمّة.
وأنه عليه السلام انفرد ببلوغ غايتها عن جميع السلف الاَولين الذين إنّما يؤثر عنهم منها القليل النادر، والشاذّ الشارد .
فأما كلامه عليه السلام فهو البحر الذي لا يُساجَلوالجمّ الذي لا يحافَل وأردتُ أن يسوغ لي التمثّل في الافتخار به عليه السلام بقول الفرزدق:
أولئك أبائي فجئني بمثلهم إذا جمعَتْنا يا جرير المجامعُ ورأيتُ كلامه عليه السلام يدور على أقطاب ثلاثة:
أولها: الخطب والأوامر.
وثانيها: الكتب والرسائل.
وثالثها: الحكم والمواعظ.
فأجمعتُ " بتوفيق الله جلّ جلاله على الابتداء باختيار محاسن الخطب، ثم محاسن الكتب، ثم محاسن الحِكَم والأدب، مفرداً لكلّ صنف من ذلك باباً، ومفضلاً فيه أوراقاً، لتكون مقدمة لاستدراك ما عساه يشذّ عنّي عاجلاً، ويقع إليّ آجلاً.
وإذا جاء شيء من كلامه عليه السلام الخارج في أثناء حوار، أو جواب سؤال، أو غرض آخر من الأغراض ـ في غير الأنحاء التي ذكرتها، وقررت القاعدة عليها ـ نسبته إلى أليق الأبواب به، وأشدّها ملامحة لغرضه.
وربما جاء فيما أختارُهُ من ذلك فصول غير مُتّسِقة ومحاسن كَلِمٍ غير منتظمة .
لاَني أورد النكت واللّمَع ولا أقصد التتالي والنسَق ومن عجائبه عليه السلام التي انفرد بها، وأمِنَ المشاركةَ فيها، أنّ كلامه عليه السلام الوارد في الزهد والمواعظ، والتذكير والزواجر، إذا تأمله المتأمل، وفكر فيه المتفكر، وخلع من قلبه أنه كلام مثله ممن عظم قدره، ونفذ أمره، وأحاط بالرقاب ملكه، لم يعترضه الشك في أنه من كلام من لا حظّ له في غير الزهادة، ولا شغل له بغير العبادة، قد قبع في كسر بيت أو انقطع إلى سفح جبل ، لا يسمع إلاّ حسّه، ولا يرى إلاّ نفسه، ولا يكاد يوقن بأن مصْلِتاً سيفه ، فيقُطّ الرقاب ويُجَدِّل الأبطال ويعود به ينْطُفُ دَماً، ويقطر مُهَجاً وهو مع تلك الحال زاهد الزهّاد، وبدَلُ الاَبدال وهذه من فضائله العجيبة، وخصائصه اللطيفة، التي جمع بها بين الأضداد، وألف بين الاَشتات وپ، وكثيراً ما أُذاكر الاِخوان بها، وأستخرج عجبهم منها، وهي موضع للعبرة بها، والفكرة فيها.
وربما جاء في أثناء هذا الاِختيار اللفظُ المردد، والمعنى المكرر، والعذر في ذلك أنّ روايات كلامه عليه السلام تختلف اختلافاً شديداً:
فربما اتفق الكلام المختار في رواية فنُقِلَ على وجهه، ثم وُجد بعد ذلك في رواية أخرى موضوعاً غير موضعه الاَول:
إما بزيادة مختارة، أولفظ أحسن عبارة، فتقتضي الحال أن يعاد، استظهاراً للاختيار، وغَيْرةً على عقائل الكلام شپ.
وربما بَعُدَ العهدُ أيضاً بما اختير أولاً فأُعيدَ بعضُه سهواً أونسياناً، لا قصداً واعتماداً.
ولا أدعي ـ مع ذلك ـ أنّي أحيط بأقطار جميع كلامه عليه السلام حتّى لا يشذّ عنّي منه شاذّ، ولا يَنِدُّ نادّ ، بل لا أبعد أن يكون القاصر عني فوق الواقع إليّ، والحاصل في رِبْقتي دون الخارج من يديّ، وما عليّ إلا بذل الجهد، وبلاغ الوسع، وعلى الله سبحانه نهج السبيل وإرشاد الدليل، إن شاء الله تعالى.
ورأيتُ من بعد تسمية هذا الكتاب بـ "نهج البلاغة" إذ كان يفتح للناظر فيه أبوابها،ويقرّب عليه طِلابها، وفيه حاجة العالم والمتعلّم، وبغية البليغ والزاهد، ويمضي في أثنائه من عجيب الكلام في التوحيد والعدل، وتنزيه الله سبحانه عن شَبَهِ الخلق، ما هو بِلال كلّ غلّة وشفاء كلّ علّة، وجِلاء كلّ شبهة.
ومن الله سبحانه أستمدّ التوفيق والعصمة، وأتنجّزُ التسديد والمعونة، وأستعيذه من خطأ الجنان، قبل خطأ اللسان، ومن زلّة الكَلِم قبل زلّة القدم، وهو حسبي ونعم الوكيل.


فيا طيب إذا أردت كتاب نهج البلاغة فأذهب لصفحة القرآن الكريم ونزله هو و القرآن المجيد وأقرأ التعليمات في كيفية الاستفادة منه في الكتابة ولك الشكر وهنيئاً لك الولاية ، وثبتنا الله عليها ورحم الله من قال آمين .


هنيئاَ لك حب النبي وآله والولاية لهما
خادم علوم آل محمد عليهم السلام
الشيخ حسن جليل حردان الأنباري

قاهر الأشرار
30-10-2009, 04:24 AM
بسم الله الواحد الأحد
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لاسيما الأربعة الكبار الميامين الصديق والفاروق وذي النورين وأبا الحسنين
وبلغنا معهم الفردوس مع النبي الأمين ...آمين
*****************************************
قطعاً مشكورة على الجهد الرائع ....
وجزاك الله خيراً .......
لكن الكثير من الروايات التي سقتها إلينا تحتاج إلى وقفة مهمة مع سندها وحال رواتها
وموقفهم حتى نستطيع أن نعرف هل نأخذ منهم أم لا ؟
نحن أمام دين يا أختاه ويجب أن ندقق فيما بين أيدينا ....
ولك كل التحية والإحترام
والسلام ختام .

ولأننا أمام (دين)
ولأن (السند) يحتاج إلى (جرح وتعديل على رجال السند)
لزم علينا جميعاً أن نكون على علم بــــ:
دليل الملة على مهزلة الجرح والتعديل عند السنة (http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?p=1382234#post1382234)

قاهر الأشرار
30-10-2009, 04:35 AM
/
/

قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " إني أوشك أن أدعى فأجيب ، و إني تاركٌ فيكم الثقلين : كتاب الله عَزَّ و جَلَّ و عترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، و عترتي أهل بيتي ، و إن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظُرُوني بمَ تَخْلُفُوني فيهما "




قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي " .







: قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان "





رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) يقول في حجة الوداع : " لا يزال هذا الدين ظاهراً على من ناواه لا يضرّه مخالف و لا مفارق حتى يمضي من أمتي إثنا عشر أميراً كلهم من قريش "





النبي ( صلَّى الله عليه و آله )يقول : " إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم إثنا عشر خليفة " قال : ثم تكلّم بكلام خفي عليّ .
قال : فقلت لأبي : ما قال ؟
قال : قال : " كلهم من قريش "

أحسنتِ وأجدتِ يا عبير.
ووالله إنكِ لا تكذبين أبداً على رسول الله .
ووالله إنكِ لا تكذبين أبداً على أهل بيت النبوة.

فما رأينا الكذب والنفاق والتدليس إلا من (الجماعة) إياها ... فهم لا يخافون الله ولا يعرفون له طريقا.

على بركة الله سيري وفقك الله وحفظك ورعاكِ.

http://img27.imageshack.us/img27/2198/adela12imamsunna01.jpg

http://img16.imageshack.us/img16/5939/adela12imamsunna02.jpg

http://img12.imageshack.us/img12/7195/adela12imamsunna03.jpg



نعم عبير .

فنحن نعلم الناس دينهم.

ولكنهم لا يؤمنون.

فهم لا يجيدون إلا الجدال في الله والإنكار على رسوله وأهل بيته.

فكفروا وأمعنوا في كفرهم . فالحمد لله على نعمة ولاية أمير المؤمنين . والحمد لله على نعمة النعم ... ركوب سفينة النجاة ... التمسك بأهل البيت الطيبين الطاهرين ... فوالله ما خاب من تمسك بهم ... وضل وهلك كل من بعد عنهم .

فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

عبيـــــر
03-11-2009, 11:36 AM
بسم الله الواحد الأحد
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لاسيما الأربعة الكبار الميامين الصديق والفاروق وذي النورين وأبا الحسنين
وبلغنا معهم الفردوس مع النبي الأمين ...آمين
*****************************************
قطعاً مشكورة على الجهد الرائع ....
وجزاك الله خيراً .......
لكن الكثير من الروايات التي سقتها إلينا تحتاج إلى وقفة مهمة مع سندها وحال رواتها
وموقفهم حتى نستطيع أن نعرف هل نأخذ منهم أم لا ؟
نحن أمام دين يا أختاه ويجب أن ندقق فيما بين أيدينا ....
ولك كل التحية والإحترام
والسلام ختام .

بدل الكلام الذي لاطايل منه اقتبس ما انت محتج عليه

الموضوع لمن يهتم بال البيت والشيعي الحقيقي وليس لغيره

الموضوع هنا ليس مكان نقاش ممكن تقتبس ما تحتج عليه

وتضعه بموضوع للحوار ...:confused:

عبيـــــر
03-11-2009, 11:43 AM
/
/


خطبة فاطمة الزهراء (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28356) ( عليها السلام ) أمام نساء المهاجرين و الأنصار

http://img.tebyan.net/big/1387/02/992041285310320199238197106985023523979215.jpg



عن عبد الله بن الحسن (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=74415) ، عن أمِّه فاطمة بنت الحسين (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28208) ( عليه السلام ) قالت : ( لمَّا اشتدَّت عِلَّة فاطمة بنت رسول الله (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=44216)( صلى الله عليه وآله ) و غلبها ، اجتمع عندها نساء المهاجرين و الأنصار ، فقلْنَ لها : يا بنت رسول الله ، كيف أصبحت عن عِلَّتك ؟ ) .


فقالت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) :



( أصْبَحَتُ و اللهِ عَائِفَة لِدُنْياكُم ، قَالِيَةً لِرِجَالِكُم ، لَفِظْتُهُمْ قَبْلَ أنْ عجمتُهُمْ ، و شَنِئْتُهُم بَعدَ أنْ سبرتُهُم ، فَقُبحاً لِفلولِ الحدِّ ، و خور القَنَاةِ ، و خطل الرَّأيِ ، و : لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ) ، ( المائدة : 80 ).



لا جَرَمَ لَقَد قَلَّدتُهُم ربقتَها ، و شَننْتُ عَليهم غَارَها ، فجدعاً و عقراً و سُحقاً لِلقَومِ الظَّالِمِينَ .



وَ يْحَهُم أنَّى زَحْزَحُوهَا عَن رَواسِي الرَّسَالَة ، و قَوَاعِد النبُوَّةِ ، و مَهْبِطَ الوَحْيِ الأمِينِ ، و الطبين بِأمْرِ الدُّنيَا و الدِّينِ : ( أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) ، ( الزمر : 15 ) .



وَ مَا نَقمُوا مِنْ أبِي الحَسَن ؟! ، نَقمُوا وَا للهِ مِنْهُ نَكِيرَ سَيْفِهِ ، وَ شِدَّةَ وَطْئِهِ ، و نكَالَ وَقْعَتِهِ ، و تَنَمُّرِهِ فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .



واللهِ لَو تَكافّوا عَن زمَامِ نبْذَه رسول الله ( صلى الله عليه آله ) إليهِ لاعْتَلَقَهُ ، و لسَارَ بِهِم سَيراً سُجُحاً ، لا يُكَلِّمُ خشاشُهُ ، و لا يُتَعْتِعُ رَاكِبُهُ ، و لأوْرَدَهُمْ مَنْهَلاً نَمِيراً ، صَافِياً رَويّاً ، فَضْفَاضاً ، تَطْفَحُ ضِفَّتَاهُ ، وَ لا يَتَرنَّقُ جَانِبَاهُ .



و لأصْدَرَهُم بطاناً ، و نَصَحَ لَهُمْ سِرّاً وَ إعْلاناً ، و لم يكن يحلى من الغنى بطائل ، و لا يحظى من الدنيا بنائل ، غير ريِّ النَّاهِلِ ، و شبْعَةِ الكَافِلِ ، وَ لَبَانَ لَهُمُ الزَّاهِدُ مِنَ الرَّاغِبِ ، وا لصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ : ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ ، وَ اتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ) ، ( الأعراف : 96 ) .



( وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاَء سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ) ، ( الزمر : 51 ) .



ألاَ هَلُمَّ فَاسْمَعْ ، وَ مَا عِشْتَ أرَاكَ الدَّهْرُ عَجَباً ، وَ إنْ تَعْجَبْ فعجب قَولهم ، لَيْتَ شِعْري إِلَى أيِّ سنَادٍ اسْتَنَدُوا ؟! ، وَ عَلَى أيِّ عِمَادٍ اعْتَمَدوا ؟! ، وَ بِأيِّ عُرْوَةٍ تَمسَّكُوا ؟! ، وَ عَلَى أيِّ ذُرِّيَّةٍ أقْدَمُوا و احْتَنَكُوا ؟! ، لَبِئْسَ المَولَى وَ لَبِئْسَ العَشِير ، اسْتَبْدَلُوا وَ اللهِ الذُّنَابَا بالقَوَادِمِ ، و العَجُز بِالكَاهِلِ .



فَرَغْماً لِمَعَاطِسِ قَومٍ يَحْسَبُونَ أنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً : ( أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ) ، ( البقرة : 12 ) .



( أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) ، ( يونس : 35 ) .



أمَا لَعَمْري ، لَقَدْ لقحَتْ ، فَنَظِرَة رَيْثُمَا تُنْتِج ، ثم احْتَبَلُوا مِلْءَ القَعْبِ دَماً عَبيطاً ، وَ ذعَافاً مُبِيداً ، هُنالِكَ يَخسَرُ المُبْطِلُونَ ، وَ يُعْرَفُ التَّالُونَ ، غبَّ مَا سَنَّ الأوَّلُونَ ، ثُمَّ طِيبُوا عَن دُنْيَاكُم أنْفُساً ، وَ اطْمَئِنُّوا للفِتْنَةِ جَأشاً ، و أبْشِرُوا بِسَيفٍ صَارِمٍ ، وَ سَطْوَةِ مُعْتَدٍ غَاشِمٍ ، وَ هَرَجٍ شَامِلٍ ، وَ اسْتِبْدَادٍ مِنَ الظَّالِمِينَ .



يَدَعُ فَيئَكُمْ زَهيداً ، وَزَرْعَكُم حَصِيداً ، فَيَا حَسْرَتي لَكُمْ ، وَ أنَّى بِكُمْ : ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ) ، ( هود : 28 ) .

عبيـــــر
08-11-2009, 03:18 PM
أحسنتِ وأجدتِ يا عبير.
ووالله إنكِ لا تكذبين أبداً على رسول الله .
ووالله إنكِ لا تكذبين أبداً على أهل بيت النبوة.

فما رأينا الكذب والنفاق والتدليس إلا من (الجماعة) إياها ... فهم لا يخافون الله ولا يعرفون له طريقا.

على بركة الله سيري وفقك الله وحفظك ورعاكِ.


http://img27.imageshack.us/img27/2198/adela12imamsunna01.jpg

http://img16.imageshack.us/img16/5939/adela12imamsunna02.jpg

http://img12.imageshack.us/img12/7195/adela12imamsunna03.jpg





نعم عبير .

فنحن نعلم الناس دينهم.

ولكنهم لا يؤمنون.

فهم لا يجيدون إلا الجدال في الله والإنكار على رسوله وأهل بيته.

فكفروا وأمعنوا في كفرهم . فالحمد لله على نعمة ولاية أمير المؤمنين . والحمد لله على نعمة النعم ... ركوب سفينة النجاة ... التمسك بأهل البيت الطيبين الطاهرين ... فوالله ما خاب من تمسك بهم ... وضل وهلك كل من بعد عنهم .

فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


عزيزي قاهر الاشرار

سلمت اناملك البيضاء ع ردك وتعاونك هنا فقد تعمدت تاخير الرد عليك حتا اراء ماذا عند هذا الكرار حتا

لايقول اني اجامل او اتملق شخص وافا بادلة كلامي لكن حتا اليوم لم يظهر ولم يبن كدليل فاضح ع افلاسه

ويحق لي الان ان اشكرك من صميم قلبي ع تعاونك وردك وما تعمله لله ورسوله وال بيته فدمت بكل الخير

والسعادة ودام نبض قلمك في خدمة ال البيت صيحة هادره بوجه ظلامهم ...

عبيـــــر
08-11-2009, 03:23 PM
/
/

بعض من أقوال وحكم الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

***************************************************


· اعلم أنّ الذي مدحك بما ليس فيك , إنما هو مخاطب غيرك و ثوابه و جزاؤه قد سقطا عنه.
· من علم أنّه يفارق الأحباب , و يسكن التراب , ويواجه الحساب و يستغني عما ترك , و يفتقر إلى ما قدم , كان حرّياً بقصر الأمل طول العمر.
· العفو يفسد من اللئيم بقدر ما يصلح من الكريم.
· الدنيا جمّة المصائب مُرةُ المشارب لا تمتع صاحباً بصاحب.
· الدنيا طوّاحة طرّاحة فضّاحة , آسية جرّاحة.
· موت الصالح راحة لنفسه و موت الطالح راحة للناس .
· ينبغي للعاقل أن يتذكر عند حلاوة الغذاء مرارة الدواء.
· إياك .. و صاحب السوء فإنه كالسيف المسلول يروق منظره يقبح أثره .
· من مدحك بما ليس فيك من الجميل و هو راض عنك ذمّك بما ليس فيك من القبيح وهو ساخط عليك.
· لا ينتصف ثلاثة من ثلاثة: برٌّ من فاجر, وعاقل من جاهل, و كريم من لئيم.
· الروح حياة البدن و العقل حياة الروح.
· إذا أردت أن تصادق رجلاً فانظر: من عدوّه؟
· السفلة إذا تعلموا تكبروا وإذا تمولوا استطاعوا و العلية إذا تعلموا تواضعوا و إذا افتقروا صالوا.
· السخي شجاع القلب, و البخيل شجاع الوجه.
· يا بني إن الشر تاركك إن تركته.
· العاقل إذا تكلّم بكلمة أتبعها بحكمة و مثلاً, و الأحمق إذا تكلّم بكلمة أتبعها حلفاً.
· السعيد من وعظ بغيره , و الشقي من اتعظ به غيره.
· المرأة تكتم الحب أربعين سنةً, ولا تكتم البغض ساعة واحدة.
· المرأة إذا أحبتك آذتك , إذا أبغضتك خانتك و ربما قتلتك فحبها أذى و بغضها داء بلا دواء.
· صديق البخيل من لم يجربه .
· أول رأي العاقل آخر رأي الجاهل.
· إن لم تعلم من أين جئت , لم تعلم إلى أين تذهب .
· من عجز عن معرفة نفسه فهو عن معرفة خالقه أعجز.
· من عرف نفسه فقد عرف ربّه.
· إثبات الحجة على الجاهل سهل , و لكن إقراره بها صعب.
· الدنيا حمقاء لا تميل إلا إلى أشباهها.
· العقل ملك و الخصال رعيّته, فإذا ضعف عن القيام عليها وصل الخلل إليها.


* أقوال للإمام عليّ (عليه السلام) *تبدأ *بمن*
*******************************************


· من حاسب نفسه ربح ومن غفل عتها خسر ومن خافا من ومن اعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم علم
· من لان عوده كثفت أغصانه
· من نال استطال
· من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه
· من أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه
· من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة
· من ضاع التواني ضيع الحقوق ومن أطاع الواشي ضيع الصديق
· من ظن بك خيرا فصدق ظنه
· من لم يقهر حسده كان جسده قبرا ًلنفسه
· من كثر همسه سقم بدنه ومن ساء خلقه عذب نفسه ومن لاحى الرجال سقطت مروته وذهبت كرامته وأفضل أيمان العبد أن يعلم إن الله معه حيث كان
· من رضي بما قسم له استراح قلبه وبدنه
· من لم يصلح خلائقه لم ينفع الناس تأديبه
· من أخطاه سهم المنية قيده الهرم
· من سمع بفاحشة فأبداها كان كمن أتاها
· من سامح نفسه فيما يجب أتعبها فيما لا يحب
· من عرف نفسه فقد عرف ربه
· من عجز عن معرفة نفسه فهو عن معرفة خالقه اعجز
· من أيقظ فتنة فهو آكلها
· من أمل أحدا هابه ومن جهل شيئا عابه
· من زاد عقله نقص حظه وما جعل الله لأحد عقلا ًوافراً إلا احتسب به عليه من رزقه
· من عمل بالعدل فيمن دونه رزق العدل ممن فوقه
· من طلب عزاً بظلم وباطل أورثه الله ذلاً بإنصاف وحق
· من وطئته الأعين وطئته الأرجل
· من ضن بعرضه فليدع ألمراء
· من فاته حسب نفسه لم ينفعه حسب آبائه
· من طلب شيئا ًنالها وبعضه
· من اعذر اكمن انجح
· من كانت الدنيا همه أتاه رزقه من حيث لا يحتسب
· من لم يثق لم يوثق به
· من أكثر ذكر الضغائن اكتسب العداوة
· من لا يحمد صاحبه على حسن نية لم يحمده على حسن الصنيعة
· من رجى الرزق لديه صرفت اناق الرجال إليه من لم تستقم له نفسه فلا يلومن من لم يستقم له
· من سره الغنى بلا سلطان والكثرة بلا عشيرة فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته فانه واجد ذلك كله
· من ساس نفسه بالصبر على الجهل الناس صلح أن يكون سائساً
· من كان همه ما يدخل جوفه كانت قيمته ما يخرج منه
· من لم يرج إلا ما يستوجبه إدراك حاجته
· من أكثر من شيء عرف به ومن زنى زنى به ومن طلب عظيماً خاطر بعظمته ومن أحب أن يصرم أخاه فليقرضه ثم ليتقاضه ومن احبك لشيء ملك عند اقضائه ومن عرف بالحكمة لا حظته العيون بالوقار
· من بالغ في الخصومة إثم ومن قصر منها ظلم ولا يستطيع أن يتقي الله من خاصم
· من بلغ السبعين اشتكى من غير علة
· من كرمت عليه نفسه هان عليه ماله
· من كثر مزاحه لم يسلم من استخفاف به أو حقد عليه
· من أحس بضعف حيلته عن الاكتساب بخل
· من لم يا خز أهبة الصلاة قبل وقتها فما وقرها
· من عاتب ووبخ فقد استوفى حقه
· من صحب السلطان بالصحة والنصيحة كان أكثر عدواً ممن صحبه بالغش والخيانة
· من عاب سفلة فقد رفعه ومن عاب كرينا فقد وضع نفسه
· من جاد بماله فقد جاد بنفسه فان لم يكن جاد بها فقد جاد بقوامها
· من سعادة الحدث إلا يتم له فضيلة في رزيلة
· من عمل عمل أبيه كفى نصف التعب
· من لم يحمدك على حسن نية لم يشكرك على جميل العطية
· من عدم فضيلة الصدق في منطقة فقد فجع بأكرم أخلاقه
· من ساس رعية حرم عليه السكر عقلا لأنه قبيح أن يحتاج الحارث إلى من يحرسه
· من زاد أدبه على عقله كان كالراعي الضعيف مع الغنم الكثير
· من تجرأ لك تجرأ عليك
· من كثر حقده قل عتابه
· من قبل عطائك فقد أعانك على الكرم ولولا من يقبل الجود لم يكن من يجود
· من اشتاق خدم ومن خدم اتصل ومن اتصل وصل ومن وصل عرف
· من تكلف مالا يعنيه فاته ما يعنيه
· من فعل ما شاء لقي ما شاء
· من خاف اسائتك اعتقد مسائتك ومن وهب صولتك ناصب دولتك
*****************************************************
يمكن مراجعة :
المصدر : كتاب نهج البلاغة ج / 20 / الامام علي بن ابي طالب عليه السلام

عبيـــــر
10-11-2009, 12:31 PM
خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) المعروفة بالديباج
قال ( عليه السلام ) : ( الحمد لله فاطر الخلق ، وخالق الإصباح ، ومنشر الموتى ، وباعث من في القبور ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله ، وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) .
عباد الله ! إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون إلى الله جل ذكره ، الإيمان بالله وبرسله ، وما جاء‌ت به من عند الله ، والجهاد في سبيله ، فإنّه ذروة الإسلام ، وكلمة الإخلاص ، فإنّها الفطرة ، وإقامة الصلاة ، فإنّها الملّة ، وإيتاء الزكاة ، فإنّها فريضة .
وصوم شهر رمضان ، فإنّه جنّة حصينة ، وحج البيت والعمرة ، فإنّهما ينفيان الفقر ، ويكفّران الذنب ، ويوجبان الجنّة ، وصلة الرحم ، فإنّها ثروة في المال ، ومنسأة في الأجل ، وتكثير للعدد .
والصدقة في السر ، فإنّها تكفر الخطأ ، وتطفئ غضب الرب تبارك وتعالى ، والصدقة في العلانية ، فإنّها تدفع ميتة السوء ، وصنائع المعروف ، فإنّها تقي مصارع السوء .
وأفيضوا في ذكر الله جل ذكره ، فإنّه أحسن الذكر ، وهو أمان من النفاق ، وبراء‌ة من النار ، وتذكير لصاحبه عند كل خير يقسّمه الله عز وجل ، وله دوي تحت العرش .
وارغبوا فيما وعد المتقون ، فإنّ وعد الله أصدق الوعد ، وكل ما وعد فهو آت كما وعد ، فاقتدوا بهدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنّه أفضل الهدي ، واستنوا بسنّته ، فإنّها أشرف السنن .
وتعلّموا كتاب الله تبارك وتعالى ، فإنّه أحسن الحديث ، وأبلغ الموعظة ، وتفقّهوا فيه ، فإنّه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره ، فإنّه شفاء لما في الصدور ، وأحسنوا تلاوته ، فإنّه أحسن القصص ( وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ، وإذا هديتم لعلمه ، فاعملوا بما علمتم منه لعلّكم تفلحون .
فاعلموا عباد الله ! أنّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجّة عليه أعظم ، وهو عند الله ألوم ، والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ من علمه ، مثل ما على هذا الجاهل المتحيّر في جهله ، وكلاهما حائر بائر مضل مفتون متبور ما هم فيه ، وباطل ما كانوا يعملون .
عباد الله ! لا ترتابوا فتشكّوا ، ولا تشكّوا فتكفروا ، ولا تكفروا فتندموا ، ولا ترخّصوا لأنفسكم فتدهنوا ، وتذهب بكم الرخص مذاهب الظلمة فتهلكوا ، ولا تداهنوا في الحق إذا ورد عليكم وعرفتموه ، فتخسروا خسراناً مبيناً .

عباد الله ! إنّ من الحزم أن تتقوا الله ، وإنّ من العصمة ألا تغترّوا بالله .
عباد الله ! إنّ أنصح الناس لنفسه أطوعهم لربّه ، وأغشهم لنفسه أعصاهم له .
عباد الله ! إنّه من يطع الله يأمن ويستبشر ، ومن يعصه يخب ويندم ولا يسلم .
عباد الله ! سلوا الله اليقين ، فإنّ اليقين رأس الدين ، وارغبوا إليه في العافية ، فإنّ أعظم النعمة العافية ، فاغتنموها للدنيا والآخرة ، وارغبوا إليه في التوفيق ، فإنّه أس وثيق ، واعلموا أنّ خير ما لزم القلب اليقين ، وأحسن اليقين التقى ، وأفضل أمور الحق عزائمها ، وشرّها محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وبالبدع هدم السنن .
المغبون من غبن دينه ، والمغبوط من سلم له دينه وحسن يقينه ، والسعيد من وعظ بغيره ، والشقي من انخدع لهواه .
عباد الله ! اعلموا أنّ يسير الرياء شرك ، وأنّ إخلاص العمل اليقين ، والهوى يقود إلى النار ، ومجالسة أهل اللهو ينسي القرآن ، ويحضر الشيطان ، والنسيئ زيادة في الكفر ، وأعمال العصاة تدعو إلى سخط الرحمن ، وسخط الرحمن يدعو إلى النار .
ومحادثة النساء تدعو إلى البلاء ، وتزيغ القلوب ، والرمق لهن يخطف نور أبصار القلوب ، ولمح العيون مصائد الشيطان ، ومجالسة السلطان يهيج النيران .
عباد الله ! اصدقوا ، فإنّ الله مع الصادقين ، وجانبوا الكذب ، فإنّه مجانب للإيمان ، وإنّ الصادق على شرف منجاة وكرامة ، والكاذب على شفا مهواة وهلكة ، وقولوا الحق تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله .
وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها ، وصلوا أرحام من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم ، وإذا عاقدتم فأوفوا ، وإذا حكمتم فاعدلوا ، وإذا ظلمتم فاصبروا ، وإذا اسيئ إليكم فاعفوا واصفحوا ، كما تحبّون أن يعفى عنكم .
ولا تفاخروا بالآباء ( وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ) ، ولا تمازحوا ولا تغاضبوا ولا تباذخوا ، ولا يغتب بعضكم بعضا ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ) ، ولا تحاسدوا فإنّ الحسد يأكل الإيمان ، كما تأكل النار الحطب ، ولا تباغضوا فإنّها الحالقة .
وأفشوا السلام في العالم ، وردّوا التحية على أهلها بأحسن منها ، وارحموا الأرملة واليتيم ، وأعينوا الضعيف والمظلوم ، والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ، والسائلين وفي الرقاب ، والمكاتب والمساكين ، وانصروا المظلوم ، وأعطوا الفروض ، وجاهدوا أنفسكم في الله حق جهاده ، فإنّه شديد العقاب ، وجاهدوا في سبيل الله ، واقرّوا الضيف .
وأحسنوا الوضوء ، وحافظوا على الصلوات الخمس في أوقاتها ، فإنّها من الله عز وجل بمكان ( وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) ، ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) ، و ( اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) .
واعلموا عباد الله ! أنّ الأمل يذهب العقل ، ويكذب الوعد ، ويحث على الغفلة ، ويورث الحسرة ، فاكذبوا الأمل ، فإنّه غرور ، وإنّ صاحبه مأزور .
فاعملوا في الرغبة والرهبة ، فإن نزلت بكم رغبة فاشكروا ، واجمعوا معها رغبة ، فإنّ الله قد تأذّن للمسلمين بالحسنى ، ولمن شكر بالزيادة ، فإنّي لم أر مثل الجنّة نام طالبها ، ولا كالنار نام هاربها ، ولا أكثر مكتسباً ممّن كسبه ، اليوم تذخر فيه الذخائر ، وتبلى فيه السرائر .
وإنّ من لا ينفعه الحق يضرّه الباطل ، ومن لا يستقيم به الهدى تضرّه الضلالة ، ومن لا ينفعه اليقين يضرّه الشك ، وإنّكم قد أمرتم بالظعن ، ودللتم على الزاد ، ألا إنّ أخوف ما أتخوّف عليكم اثنان : طول الأمل واتباع الهوى .
ألا وإنّ الدنيا قد أدبرت ، وآذنت بانقلاع ، ألا وإنّ الآخرة قد أقبلت ، وآذنت باطلاع ، ألا وإنّ المضمار اليوم ، والسباق غداً ، ألا وإنّ السبقة الجنّة ، والغاية النار ، ألا وإنّكم في أيّام مهل ، من ورائه أجل يحثّه العجل .
فمن أخلص لله عمله في أيّامه ، قبل حضور أجله ، نفعه عمله ، ولم يضرّه أجله ، ومن لم يعمل في أيّام مهله ، ضرّه أجله ، ولم ينفعه عمله .
عباد الله ! افزعوا إلى قوام دينكم ، بإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة في حينها ، والتضرّع والخشوع ، وصلة الرحم ، وخوف المعاد ، وإعطاء السائل ، وإكرام الضعفة ، وتعلّم القرآن والعمل به ، وصدق الحديث ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة إذا ائتمنتم ، وارغبوا في ثواب الله ، وارهبوا عذابه ، وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ، وتزوّدوا من الدنيا ما تحرزون به أنفسكم ، واعملوا بالخير تجزوا بالخير ، يوم يفوز بالخير من قدّم الخير ، أقول قولي ، واستغفر الله لي ولكم ) .

كرار أحمد
10-11-2009, 12:49 PM
بسم الله الواحد الأحد
اللهم صل على محمد وآل محمد
الأخت عبير ...
قلتم لقاهر الأشرار :
" سلمت اناملك البيضاء ع ردك وتعاونك هنا فقد تعمدت تاخير الرد عليك حتا اراء ماذا عند هذا الكرار حتا
أنا مله البيضاء !!!!!!!!!!!!!تعالوا نرى ماذا خطت الأنامل البيضاء ؟
قال:
" فهم لا يجيدون إلا الجدال في الله والإنكار على رسوله وأهل بيته.

فكفروا وأمعنوا في كفرهم .
هل هذا ما أعجبك من الأنامل البيضاء ؟
تكفير الناس وإخراجهم من الملة ......هل هذا هو المنهج الذي تتبعينه ... ؟
أما قولك :
" حتا اراء ماذا عند هذا الكرار حتا

لايقول اني اجامل او اتملق شخص وافا بادلة كلامي لكن حتا اليوم لم يظهر ولم يبن كدليل فاضح ع افلاسه
إفلاس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يبدو أنك لا تعرفين مع من تتحدثين ؟
راجعي مشاركاتي بهدوء لتعرفي من أنا ؟
من أخلاقي احترام النساء ...لكن ...
أقسم بالله لولا أنني في الجيش الآن والوقت ضيق ..لكان ردي مفحماً ...لكن ملحوقة
أول إجازة سأرد على أول موضوع لك ...
والله معنا

رضا العبادي
21-11-2009, 09:59 PM
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد (وعجل فرجه قائم آل محمد)
شكراً لكم أخوتي على مروركم الكريم وتعقيبكم على الموضوع
***************************
وتقبلوا تحياتي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&ِ

رضا العبادي
21-11-2009, 10:32 PM
لتعرفي من أنا ؟
من أخلاقي احترام النساء ...لكن ...
أقسم بالله لولا أنني في الجيش الآن والوقت ضيق ..لكان ردي مفحماً ...لكن ملحوقة
أول إجازة سأرد على أول موضوع لك ...
والله معنا

اخي العزيز المبارك لا يغرك الغرور وتتحدث عن نفسك ووتتباهى ...واعلم يا عزيز ان كلامك فيه نوع من الارتباك وعدم المفهومية في الطرح ؟؟؟
فما علاقة الجيش بردك ؟؟؟؟؟هل تستعمل السلاح المادي في الانترنت؟؟؟؟واقصد السلاح العتاد الذي تستعمله في الجيش ؟؟
اذا كان لديك عقل ولسان وسمع ولديك حاسبة وانترنت فاكتب ما تشاء ولا تختلق التبريرات ثم تتباهى ؟؟؟
ثم تعال اذا كنت لا تحترم إلا النساء حسب طرحك وهذا من اخلاقك ؟؟ أعتقد انه ليس من اخلاقك احترام الرجال ؟؟؟ اليس كذلك ؟؟
فأنا أسألك لماذا ؟؟؟
لماذا تتنازل عند النساء وان كان الرد عليك منهنّ قاصم ظهرك ؟؟؟ اتريد ان تبتغي وراء ذلك شيء ما ؟؟؟؟ والعياذ بالله

عبيـــــر
26-12-2009, 04:06 PM
*
كنت غايبه كثير عن المنتدي سارد ع كرار بوقت اخر بموضوع خاص

شكرا رضا وكل الشكر لمن امن بالله ربا وامن بالرسول نبيا وامن ان ال بيته جز منه

لايستقيم دين او مله الا بحبهم فدمتم بحب

عبيـــــر
26-12-2009, 04:07 PM
/
/

أقوال الإمام علي في نهج البلاغة
من أقوال الإمام علي كرم الله وجهه من كتاب "نهج البلاغة" :

- إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.

- خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.

-إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ.

- مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وَصَفَحَاتِ وَجْهِهِ.

- قُلُوبُ الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ، فَمَنْ تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ.

- أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ.

- السَّخَاءُ مَا كَانَ ابْتِدَاءً، فَأَمَّا مَا كَانَ عَنْ مَسْأَلَةِ فَحَيَاءٌ وَتَذَمُّمٌ.

- الْغِنَى فِي الْغُرْبَةِ وَطَنٌ، وَالْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ.

- فَقْدُ الاَْحِبَّةِ غُرْبَةٌ.

- فَوْتُ الْحَاجَةِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا.

- لاَ تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ.

- لاَ يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلاَث: فِي نَكْبَتِهِ، وَغَيْبَتِهِ، وَوَفَاتِهِ.

- عَاتِبْ أَخَاكَ بِالاِْحْسَانِ إِلَيْهِ، وَارْدُدْ شَرَّهُ بِالاِْنْعَامِ عَلَيْهِ.

- مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ.

- تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ.

- النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.

- إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاَْبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ.

- لاَ يُزَهِّدَنَّكَ فِي الْمَعْرُوفِ مَنْ لاَ يَشْكُرُهُ لَكَ، فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لاَ يَسْتَمْتِعُ بِشَيْء مِنْهُ، وَقَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشَّاكِرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ.

- كُلُّ وِعَاء يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلاَّ وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ.

- أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ.

- خِيَارُ خِصَالِ النِّسَاءِ شِرَارُ خِصَالِ الرِّجَالِ: الزَّهْوُ وَالْجُبْنُ وَالْبُخْلُ، فَإذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِهَا، وَإِذَا كَانَتْ بِخِيلَةً حَفِظَتْ مَا لَهَا وَمَالَ بَعْلِهَا، وَإِذَا كَانَتْ جَبَانَةً فَرِقَتْ مِنْ كُلِّ شِيْء يَعْرِضُ لَهَا.

- إِنَّ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ إذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً، وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً.

- أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا.

- وسئل عن القدر، فقال: طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلاَ تَسْلُكُوهُ، وَبَحْرٌع َمِيقٌ فَلاَ تَلِجُوهُ، وَسِرُّ اللهِ فَلاَ تَتَكَلَّفُوهُ.

- رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!

- إِنَّ الْمِسْكِينَ رَسُولُ اللهِ، فَمَنْ مَنَعَهُ فَقَدْ مَنَعَ اللهَ، وَمَنْ أَعْطَاهُ فَقَدْ أَعْطَى اللهَ.

- مَاءُ وَجْهِكَ جَامِدٌ يُقْطِرُهُ السُّؤَالُ، فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُقْطِرُهُ

عبيـــــر
28-12-2009, 08:22 AM
/
*

من اقوال فاطمه الزهراء عليها السلام

واحمدوا الذي لعظمته ونوره.. يبتغي مَن في السماوات والأرض إليه الوسيلة، ونحن وسيلته في خَلْقه، ونحن خاصّته ومحلّ قُدسه، ونحن حُجّتُه في غيبه، ونحن ورثة أنبيائه


أنسِيتُم قول رسول الله يوم غدير « خُمّ »: « مَن كنتُ مولاه، فعليٌّ مولاه » ؟! وقوله : « أنت منّي بمنزلة هارونَ مِن موسى

مَن أصعد إلى الله خالصَ عبادته، أهبط اللهُ إليه أفضلَ مصلحته

وفي مكارم الأخلاق قالت : البِشْر في وجه المؤمن يُوجِب لصاحبه الجنّة

ونبّهت إلى المقام الأسمى فقالت : أبَوا هذه الأُمّة: محمّدٌ وعليّ.. يُقيمانِ أودَهم، ويُنقذانِهم مِن العذاب الدائم إن أطاعوهما،


وتساءلت متعجّبة: ما يصنع الصائم بصيامٍ إذا لم يَصُنْ: لسانَه وسمعه وبصره وجوارحَه

وقالت في خطبتها بياناً للتوحيد: وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، كلمةً جعل الإخلاصَ تأويلَها، وضمّن القلوب موصولها، وأنار في التفكير معقولها. الممتنع من الأبصار رؤيتُه، ومِن الألسن صفتُه، ومن الأوهام كيفيّته. ابتدع الأشياء لا مِن شيء كان قبلها، وأنشأها بلا احتذاءِ أمثلةٍ امتثلها، كوّنها بقدرته، وذرأها بمشيّته، مِن غير حاجةٍ منه إلى تكوينها، ولا فائدةٍ له في تصويرها؛ إلاّ تثبيتاً لحكمته، وتنبيهاً على طاعته، وإظهاراً لقدرته، وتعبّداً لبريّته، وإعزازاً لدعوته، ثمّ جعل الثواب على طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادةً لعباده من نقمته، وحياشةً لهم إلى جنّته

رضا العبادي
02-01-2010, 08:48 PM
ومن اقوال امير المؤمنين(عليه السلام) في خطبة الديباج
[.......وإنّ من لا ينفعه الحق يضرّه الباطل ، ومن لا يستقيم به الهدى تضرّه الضلالة ، ومن لا ينفعه اليقين يضرّه الشك ، وإنّكم قد أمرتم بالظعن ، ودللتم على الزاد ، ألا إنّ أخوف ما أتخوّف عليكم اثنان : طول الأمل واتباع الهوى .

ألا وإنّ الدنيا قد أدبرت ، وآذنت بانقلاع ، ألا وإنّ الآخرة قد أقبلت ، وآذنت باطلاع ، ألا وإنّ المضمار اليوم ، والسباق غداً ، ألا وإنّ السبقة الجنّة ، والغاية النار ، ألا وإنّكم في أيّام مهل ، من ورائه أجل يحثّه العجل .

فمن أخلص لله عمله في أيّامه ، قبل حضور أجله ، نفعه عمله ، ولم يضرّه أجله ، ومن لم يعمل في أيّام مهله ، ضرّه أجله ، ولم ينفعه عمله .

عباد الله ! افزعوا إلى قوام دينكم ، بإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة في حينها ، والتضرّع والخشوع ، وصلة الرحم ، وخوف المعاد ، وإعطاء السائل ، وإكرام الضعفة ، وتعلّم القرآن والعمل به ، وصدق الحديث ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة إذا ائتمنتم ، وارغبوا في ثواب الله ، وارهبوا عذابه ، وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ، وتزوّدوا من الدنيا ما تحرزون به أنفسكم ، واعملوا بالخير تجزوا بالخير ، يوم يفوز بالخير من قدّم الخير ، أقول قولي ، واستغفر الله لي ولكم ] .

عبيـــــر
09-05-2010, 11:45 AM
.
.

الحمدلله الملك المحمود، المالك الودود مصور كل مولود، ومآل كل مطرود، ساطح المهاد وموطد الأطواد، ومرسل الأمطار ومسهل الأوطار، عالم الأسرار ومدركها، ومدمر الأملاك ومهلكها، ومكور الدهور ومكررها، ومورد الأمور ومصدرها، عم سماحه وكمل ركامه، وهمل، طاول السؤال والأمل، وأوسع الرمل وأرمل، أحمده حمدا ممدودا، وأوحده كما وحد الأواه، وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدل له وسواه أرسل محمدا علما للإسلام وإماما للحكام سددا للرعاع ومعطل أحكام ود وسواع، أعلم وعلم، وحكم وأحكم، وأصل الأصول، ومهد وأكد الموعود وأوعد أوصل الله له الاكرام، وأودع روحه الإسلام، ورحم آله واهله الكرام، ما لمع رائل وملع دال، وطلع هلال، وسمع إهلال، إعملوا رعاكم الله أصلح الأعمال واسلكوا مسالك الحلال، واطرحوا الحرام ودعوه، واسمعوا أمر الله وعوه، واصلوا الأرحام وراعوها وعاصوا الأهواء واردعوها، وصاهروا أهل الصلاح والورع وصارموا رهط اللهو والطمع، ومصاهركم أطهر الأحرار مولدا وأسراهم سؤددا، وأحلامكم موردا، وهاهو أمكم وحل حرمكم مملكا عروسكم المكرمه وما مهر لها كما مهر رسول الله أم سلمه، وهو اكرم صهر أودع الأولاد وملك ما أراد وما سهل مملكه ولا هم ولا وكس ملاحمه ولا وصم، اسأل الله حكم أحماد وصاله، ودوام إسعاده، وأهلهم كلا إصلاح حاله والأعداد لمآله ومعاده وله الحمد السرمد والمدح لرسوله أحمد

عبيـــــر
09-05-2010, 11:49 AM
من خطب الامام علي و اصفا تقاعس قومه عن القتال و حالهم
أَحْمَدُ اللهَ عَلَى مَا قَضَى مِنْ أَمْر، وَقَدَّرَ مِنْ فِعْل، وَعَلَى ابْتِلاَئِي بِكُم أَيَّتُهَا الْفِرْقَةُ الَّتِي إذَا أَمَرْتُ لَمْ تُطِعْ، وَإذَا دَعَوْتُ لَمْ تُجِبْ، إنْ أُمْهِلْتُمْ(1) خُضْتُمْ، وَإنْ حُورِبْتُمْ خُرْتُمْ(2)، وَإنِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إمَام طَعَنْتُمْ، وَإنْ أُجِبْتُمْ إلَى مُشَاقَّة(3) نَكَصْتُمْ(4).

يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلاَ رِجَالَ! حُلُومُ الاَْطْفَالِ، وَعُقُولُ رَبّاتِ الحِجَالِ(5)، لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكمْ مَعْرِفَةً ـ وَاللهِ ـ جَرَّتْ نَدَماً، وَأَعقَبَتْ سَدَماً(6).
قَاتَلَكُمُ اللهُ! لَقَدْ مَلاَْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً(1)، وَشَحَنْتُمْ(2) صَدْرِي غَيْظاً، وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ(3) التَّهْمَامِ(4) أَنْفَاساً(5)، وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالعِصْيَانِ وَالخذْلاَن.

أُفٍّ لَكُمْ(1)! لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَكُمْ! أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الاْخِرَةِ عِوَضاً؟ وَبِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خَلَفاً؟ إِذَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّكُمْ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ(2)، كَأَنَّكُمْ مِنَ الْمَوْتِ فِي غَمْرَة(3)، وَمِنَ الذُّهُولِ في سَكْرَة، يُرْتَجُ(4) عَلَيْكُمْ حَوَارِي(5) فَتَعْمَهُونَ(6)، فَكَأَنَّ قُلُوبَكُمْ مَأْلُوسَةٌ(7)، فَأَنْتُمْ لاَ تَعْقِلُونَ.

كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ(1)، وَالثِّيَابُ الْمتَدَاعِيَةُ!(2) كُلَّما حِيصَتْ(3) مِنْ جَانِب تَهَتَّكَتْ(4) مِنْ آخَرَ، كُلَّما أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ(5) مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ كُلُّ رَجُل مِنْكُمْ بَابَهُ، وَانْجَحَرَ(6) انْجِحَارَ الضَّبَّةِ في جُحْرِهَا، وَالضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا(7).
الذَّلِيلُ وَاللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ! وَمَنْ رُمِيَ بِكُمْ فَقَدْ رُمِيَ بِأَفْوَقَ نَاصِل(8).
إِنَّكُمْ ـ وَاللهِ ـ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ(1)، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ، وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ(2)، وَلكِنِّي واللهِ لاَ أَرى إِصْلاَحَكُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِي.
أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ(3)، وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ(4)! لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ!

مَا أَنْتُمْ لي بِثِقَة سَجِيسَ اللَّيَالي(1)، وَمَاأَنْتُمْ بِرُكْن يُمَالُ بِكُمْ(2)، وَلاَ زَوَافِرُ(3) عِزٍّ يُفْتَقَرُ إِلَيْكُمْ. مَا أَنْتُمْ إِلاَّ كَإِبِل ضَلَّ رُعَاتُهَا، فَكُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِب انْتَشَرَتْ مِن آخَرَ، لَبِئْسَ ـ لَعَمْرُ اللهِ ـ سُعْرُ(4) نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ! تُكَادُونَ وَلاَ تَكِيدُونَ، وَتُنْتَقَصُ أَطْرَافُكُمْ فَلاَ تَمْتَعِضُونَ(5); لاَ يُنَامُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ في غَفْلَة سَاهُونَ، غُلِبَ وَاللهِ الْمُتَخَاذِلُونَ!

وَاللهِ إِنَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَعْرُقُ لَحْمَهُ(1)، وَيَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَيَفْرِي(2) جِلْدَهُ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ، ضَعِيفٌ ماضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ(3).
أَنْتَ فَكُنْ ذَاكَ إِنْ شِئْتَ، فَأَمَّا أَنَا فَوَاللهِ دُونَ أَنْ أُعْطِيَ ذلِكَ ضَرْبٌ بِالْمَشْرَفِيَّةِ(4) تَطِيرُ مِنْهُ فَرَاشُ الْهَامِ(5)، وَتَطِيحُ السَّوَاعِدُ(6) وَالاَْقْدَامُ، وَيَفْعَلُ اللهُ بَعْدَ ذلِكَ مَا يَشَاءُ.

أَخْلاَقُكُمْ دِقَاقٌ(4)، وَعَهْدُكُمْ شِقَاقٌ، وَدِيْنُكُمْ نِفَاقٌ، وَمَاؤُكُمْ زُعَاقٌ(5).
المُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ(6) بِذَنْبِهِ، وَالشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمة مِنْ رَبِّهِ.
كَأَنِّي بِمَسْجِدكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَة(7)، قَدْ بَعَثَ اللهُ عَلَيْها العَذَابَ مِنْ فَوْقِها وَمِنْ تَحتِها، وَغَرِقَ مَنْ في ضِمْنِها.

كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَ(5) مَنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ؟
مَا زِلتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الغَدْرِ، وَأَتَوَسَّمُكُمْ(2) بِحِلْيَةِ الـمُغْتَرِّينَ(3)، سَتَرَني عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ(4)، وَبَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ، أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الحَقِّ في جَوَادِّ الـمَضَلَّةِ(5)، حيْثُ تَلْتَقُونَ وَلا دَلِيلَ، وَتَحْتَفِرُونَ وَلا تُميِهُونَ(6).

اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لاَِمْرِهِمْ مِلاَكاً(4)، وَاتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً(5)، فَبَاضَ وَفَرَّخَ(6)في صُدُورِهِمْ، وَدَبَّ وَدَرَجَ(7) في حُجُورِهِمْ، فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ، وَنَطَقَ بِأَلسِنَتِهِمْ، فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ(1)، وَزَيَّنَ لَهُمُ الخَطَلَ(2)، فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ(3) الشَّيْطَانُ في سُلْطَانِهِ، وَنَطَقَ بِالبَاطِلِ عَلى لِسَانِهِ!

وقَدْ أَرْعَدُوا وَأبْرَقُوا(5)، وَمَعَ هذَيْنِ الاَْمْرَيْنِ الفَشَلُ(6)، وَلَسْنَا نُرْعِدُ حَتَّى نُوقِعَ(1)، وَلا نُسِيلُ حَتَّى نُمْطِرَ

أَلاَ وإنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَاسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَرَجِلَهُ(2)، وإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتي.

وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لاَِنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ، فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ، وَدَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى(1)، وَأَمَّا أَعْدَاءُ اللهِ فَدُعَاؤُهُمْ الضَّلالُ، وَدَلِيلُهُمُ الْعَمْى، فَمَا يَنْجُو مِنَ المَوْتِ مَنْ خَافَهُ، وَلا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ.

فَتَدَاكُّوا(5) عَلَيَّ تَدَاكَّ الاِْبِلِ الْهِيمِ(6) يَوْمَ وِرْدِهَا(7)، قَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِيهَا،
وَقَدْ قلَّبْتُ هذَا الاَْمْرَ بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ، فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعْني إِلاَّ قِتَالُهُمْ أَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ(صلى الله عليه وآله)، فَكَانَتْ مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ، وَمَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الاْخِرَةِ.

كَلاَّ وَالله، إِنَّهُمْ نُطَفٌ فِي أَصْلاَبِ الرِّجَالِ، وَقَرَارَاتِ النِّسَاءِ(1)، كُلَّمَا نَجَمَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ(2)، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ لُصُوصاً سَلاَّبِينَ.

كَأَنَّي بِكِ يَاكُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الاَْدَيمِ(3) الْعُكَاظِيِّ(4)، تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ(5)، وَتُرْكَبِينَ بِالزَّلاَزِلِ، وَإِنَّي لاََعْلَمُ أَنَّهُ مَاأَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلاَّ ابْتَلاَهُ اللهُ بِشَاغِل، وَرَمَاهُ بِقَاتِل!

كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ! نَعَمْ إِنَّهُ لا حُكْمَ إِلاَّ للهِ



من خطب الامام علي عليه افضل الصلاة و السلام في نهج البلاغة

عبيـــــر
09-05-2010, 11:54 AM
خطبة الإمام علي ( عليه السلام ) المعروفة بالغراء

قال ( عليه السلام ) (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=43862): ( الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَلاَ بِحَوْلِهِ ، ودَنَا بِطَوْلِهِ ، مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَفَضْلٍ ، وَكَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وَأَزْلٍ ، أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ ، وَسَوَابِغِ نِعَمِهِ ، وَأُومِنُ بهَ أَوَّلاً بَادِياً ، وَأَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً ، وَأَسْتَعِينُهُ قَاهِراً قَادِراً ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً .
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=44216)عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ لإِنْفَاذِ أَمْرِهِ ، وَإِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَتَقْدِيمِ نُذُرِهِ .
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ الَّذِي ضَرَبَ الْْأَمْثَالَ ، وَوَقَّتَ لَكُمُ الْآجَالَ ، وَأَلْبَسَكُمُ الرِّيَاشَ ، وَأَرْفَغَ لَكُمُ المَعَاشَ ، وَأَحَاطَ بِكُمُ الْإِحْصَاءَ ، وَأَرْصَدَ لَكُمُ الْجَزَاءَ ، وَآثَرَكُمْ بِالنِّعَمِ السَّوَابغِ ، وَالرِّفَدِ الرَّوافِغ ، وَأَنْذَرَكُمْ بِالْحُجَجِ الْبَوَالِغِ ، فَأَحْصَاكُمْ عَدَداً ، ووَظَّفَ لَكُمْ مُدَداً ، فِي قَرَارِ خِبْرَةٍ ، وَدَارِ عِبْرَةٍ ، أَنْتُمْ مُخْتَبَرُونَ فِيهَا ، وَمُحَاسِبُونَ عَلَيْهَا .
فَإِنَّ الدُّنْيَا رَنِقٌ مَشْرَبُهَا ، رَدِغٌ مَشْرَعُهَا ، يُونِقُ مَنْظَرُهَا ، وَيُوبِقُ مَخْبَرُهَا ، غُرُورٌ حَائِلٌ ، وَضَوْءٌ آفِلٌ ، وَظِلٌّ زائِلٌ ، وَسِنَادٌ مَائِلٌ ، حَتَّى إِذَا أَنِسَ نَافِرُهَا ، وَاطْمَأَنَّ نَاكِرُهَا ، قَمَصَتْ بِأَرْجُلِهَا ، وَقَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا ، وَأَقْصَدَتْ بِأَسْهُمِهَا ، وَأَعْلَقَتِ الْمَرْءَ أَوْهَاقَ الْمَنِيَّةِ قَائِدَةً لَهُ إِلى ضَنْكَ الْمَضْجَعِ ، وَوَحْشَةِ الْمَرْجِعِ ، ومُعَايَنَةِ الْمَحَلِّ ، وَثَوَابِ الْعَمَلِ ، وَكَذلِكَ الْخَلَفُ بِعَقْبِ السَّلَفِ ، لاَ تُقْلِعُ الْمَنِيَّةُ اخْتِرَاماً ، وَلاَ يَرْعَوِي الْبَاقُونَ اجْتِرَاماً ، يَحْتَذُون مِثَالاً ، وَيَمْضُونَ أَرْسَالاً ، إِلَى غَايَةِ الْإِنْتِهَاءِ ، وَصَيُّورِ الْفَنَاءِ .
حَتَّى إِذَا تَصَرَّمَتِ الْأُمُورُ ، وَتَقَضَّتِ الدُّهُورُ ، وَأَزِفَ النُّشُورُ ، أَخْرَجَهُمْ مِنْ ضَرَائِحِ الْقُبُورِ ، وَأَوْكَارِ الطُّيُورِ ، وَأَوْجِرَةِ السِّبَاعِ ، وَمَطَارِحِ الْمَهَالِكِ ، سِرَاعاً إِلَى أَمْرِهِ ، مُهْطِعِينَ إِلَى مَعَادِهِ ، رَعِيلاً صُمُوتاً ، قِيَاماً صُفُوفاً ، يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، عَلَيْهِمْ لَبُوسُ الْإِسْتِكانَةِ ، وَضَرَعُ الْإِسْتِسْلاَمِ وَالذِّلَّةِ ، قَدْ ضَلَّتِ الْحِيَلُ ، وانْقَطَعَ الْْأَمَلُ ، وَهَوَتِ الْْأَفْئِدَةُ كَاظِمَةً ، وَخَشَعَتِ الْْأَصْوَاتُ مُهَيْنِمَةً ، وَأَلْجَمَ الْعَرَقُ ، وَعَظُمَ الشَّفَقُ ، وَأُرْعِدَتِ الْْأَسْمَاعُ لِزَبْرَةِ الدَّاعِي إِلَى فَصْلِ الْخِطَابِ ، وَمُقَايَضَةِ الْجَزَاءِ ، وَنَكَالِ الْعِقَابِ ، وَنَوَالِ الثَّوَابِ .
عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً ، وَمَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً ، وَمَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً ، وَمُضَمَّنُونَ أَجْدَاثاً ، وَكَائِنُونَ رُفَاتاً ، وَمَبْعُوثُونَ أَفْرَاداً ، وَمَدِينُونَ جَزَاءً ، وَمُمَيَّزُونَ حِسَاباً ; قَدْ أُمْهِلُوا في طَلَبِ الْمَخْرَجِ ، وَهُدُوا سَبِيلَ الْمَنْهَجِ ، وَعُمِّرُوا مَهَلَ الْمُسْتَعْتِبِ ، وَكُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرِّيَبِ ، وَخُلُّوا لمِضْماَرِ الْجِيَادِ ، وَرَوِيَّةِ الْإِرْتِيَادِ ، وَأَنَاةِ الْمُقْتَبِسِ الْمُرْتَادِ ، فِي مُدَّةِ الْْأَجَلِ ، وَمُضْطَرَبِ الْمَهَلِ .
فَيَالَهَا أَمْثَالاً صَائِبَةً ، وَمَوَاعِظَ شَافِيَةً ، لَوْ صَادَفَتْ قُلُوباً زاكِيَةً ، وَأَسْمَاعاً وَاعِيَةً ، وَآرَاءً عَازِمَةً ، وَأَلْبَاباً حَازِمَةً !

َاتَّقُوا اللهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ ، وَاقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ ، وَوَجِلَ فَعَمِلَ ، وَحَاذَرَ فَبَادَرَ ، وَأَيْقَنَ فَأَحْسَنَ ، وَعُبِّرَ فَاعْتَبَرَ ، وَحُذِّرَ فَحَذِرَ ، وَزُجِرَ فَازْدَجَرَ ، وَأَجَابَ فأَنَابَ ، وَرَاجَعَ فَتَابَ ، وَاقْتَدَى فَاحْتَذَى ، وَأُرِيَ فَرَأَى ، فَأَسْرَعَ طَالِباً ، وَنَجَا هَارِباً ، فَأَفَادَ ذَخِيرَةً ، وَأَطَابَ سَرِيرَةً ، وَعَمَّرَ مَعَاداً ، وَاسْتَظْهَرَ زَاداً لِيَوْمِ رَحِيلِهِ وَوَجْهِ سَبِيلِهِ ، وَحَالِ حَاجَتِهِ ، وَمَوْطِنِ فَاقَتِهِ ، وَقَدَّمَ أَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ .

فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ جِهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ ، وَاحْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ ، وَاسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ ، وَالْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ .


جَعَلَ لَكُمْ أسْمَاعاً لِتَعِيَ مَا عَنَاهَا ، وَأَبْصَاراً لِتَجْلُوَ عَنْ عَشَاهَا ، وَأَشْلاَءً جَامِعَةً لِأَعْضَائِهَا ، مُلاَئِمَةً لِأَحْنَائِهَا في تَرْكِيبِ صُوَرِهَا ، وَمُدَدِ عُمُرِهَا ، بِأَبْدَانٍ قَائِمَةٍ بِأَرْفَاقِهَا ، وَقُلُوبٍ رائِدَةٍ لاَِرْزَاقِهَا ، فِي مُجَلِّلاَتِ نِعَمِهِ ، وَمُوجِبَاتِ مِنَنِهِ ، وَحَوَاجِزِ عَافِيَتِهِ .
وَقَدَّرَ لَكُمْ أَعْمَاراً سَتَرَهَا عَنْكُمْ ، وَخَلَّفَ لَكُمْ عِبَراً مِنْ آثَارِ الْمَاضِينَ قَبْلَكُمْ ، مِنْ مُسْتَمْتَعِ خَلاَقِهِمْ ، وَمُسْتَفْسَحِ خَنَاقِهِمْ .
أَرْهَقَتْهُمُ الْمَنَايَا دُونَ الْآمَالِ ، وَشَذَّبَهمْ عَنْهَا تَخَرُّمُ الْآجَالِ ، لَمْ يَمْهَدُوا فِي سَلاَمَةِ الْْأَبْدَانِ ، وَلَمْ يَعْتَبِرُوا فِي أُنُفِ الْْأَوَانِ .
فَهَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ بَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلاَّ حَوَانِيَ الْهَرَمِ ؟ وَأَهْلُ غَضَارَةِ الصِّحَّةِ إِلاَّ نَوَازِلَ السَّقَمِ ؟ وَأَهْلُ مُدَّةِ الْبَقَاءِ إِلاَّ آوِنَةَ الْفَنَاءِ ؟ مَعَ قُرْبِ الزِّيَالِ ، وَأُزُوفِ الْإِنتِقَالِ ، وَعَلَزِ الْقَلَقِ ، وَأَلَمِ الْمَضَضِ ، وَغُصَصِ الْجَرَضِ ، وَتَلَفُّتِ الْإِسْتِغَاثَةِ بِنُصْرَةِ الْحَفَدَةِ وَالْْأَقْرِبَاءِ ، وَالْْأَعِزَّةِ وَالْقُرَنَاء ِ!
*
*
*

يتبع

عبيـــــر
09-05-2010, 11:56 AM
فَهَلْ دَفَعَتِ الْْأَقَارَبُ ، أَوْ نَفَعَتِ النَّوَاحِبُ ؟ وَقَدْ غُودِرَ فِي مَحَلَّةِ الْْأَمُوَاتِ رَهِيناً ، وَفِي ضِيقِ الْمَضْجَعِ وَحِيداً ، قَدْ هَتَكَتِ الْهَوَامُّ جِلْدَتَهُ ، وَأَبْلَتِ النَّوَاهِكُ جِدَّتَهُ ، وَعَفَتِ الْعَوَاصِفُ آثَارَهُ ، وَمَحَا الْحَدَثَانُ مَعَالِمَهُ ، وَصَارَتِ الْْأَجْسَادُ شَحِبَةً بَعْدَ بَضَّتِهَا ، وَالْعِظَامُ نَخِرَةً بَعْدَ قُوَّتِهَا ، وَالْْأَرْوَاحُ مُرْتَهَنَةً بِثِقَلِ أَعْبَائِهَا مُوقِنَةً بَغَيْبِ أَنْبَائِهَا ، لاَ تُسْتَزَادُ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهَا ، وَلاَ تُسْتَعْتَبُ مِنْ سَيِّىءِ زَلَلِهَا !
أَوَ لَسْتُمْ أَبْنَاءَ الْقَوْمِ وَالْآبَاءَ ، وَإِخْوَانَهُمْ وَالْْأَقْرِبَاءَ ؟ تَحْتَذُونَ أَمْثِلَتَهُمْ ، وَتَرْكَبُونَ قِدَّتَهُمْ ، وَتَطَؤُونَ جَادَّتَهُمْ ؟! فَالْقُلُوبُ قَاسِيَةٌ عَنْ حَظِّهَا ، لاَهِيَةٌ عَنْ رُشْدِهَا ، سَالِكَةٌ في غَيْرِ مِضْمارِهَا ! كَأَنَّ الْمَعْنِيَّ سِوَاهَا ، وَكَأَنَّ الرُّشْدَ في إحْرَازِ دُنْيَاهَا .
وَاعْلَمُوا أَنَّ مَجَازَكُمْ عَلَى الصِّراطِ وَمَزَالِقِ دَحْضِهِ ، وَأَهَاوِيلِ زَلَلِهِ ، وَتَارَاتِ أَهْوَالِهِ ; فَاتَّقُوا اللهَ تَقِيَّةَ ذِي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلْبَهُ ، وَأَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ ، وَأَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ ، وَأَظْمَأَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَ يَوْمِهِ ، وَظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِه ، وَأَوْجَفَ الذِّكْرُ بِلِسَانِهِ ، وَقَدَّمَ الْخَوْفَ لِأَمَانِهِ ، وَتَنَكَّبَ الَْمخَالِجَ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ ، وَسَلَكَ أَقْصَدَ المَسَالِكَ إِلَى النَّهْجِ الْمَطْلُوبِ ; وَلَمْ تَفْتِلْهُ فَاتِلاَتُ الْغُرُورِ ، وَلَمْ تَعْمَ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْْأُمُورِ ، ظَافِراً بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى ، وَرَاحَةِ النُّعْمَى ، في أَنْعَمِ نَوْمِهِ ، وَآمَنِ يَوْمِهِ .
قَدْ عَبَرَ مَعْبَرَ الْعَاجِلَةِ حَمِيداً ، وَقَدَّمَ زَادَ الْآجِلَةِ سَعِيداً ، وَبَادَرَ مِنْ وَجَلٍ ، وَأَكْمَشَ فِي مَهَلٍ ، وَرَغِبَ فِي طَلَبٍ ، وَذَهَبَ عَنْ هَرَبٍ ، وَرَاقَبَ فِي يَوْمِهِ غَدَهُ ، وَنَظَرَ قُدُماً أَمَامَهُ .
فَكَفَى بِالْجَنَّةِ ثَوَاباً وَنَوَالاً ، وَكَفى بَالنَّارِ عِقَاباً وَوَبَالاً ! وَكَفَى بِاللهِ مُنْتَقِماً وَنَصِيراً ! وَكَفَى بِالكِتَابِ حَجيجاً وَخَصِيماً !
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ الَّذِي أَعْذَرَ بِمَا أَنْذَرَ ، وَاحْتَجَّ بِمَا نَهَجَ ، وَحَذَّرَكُمْ عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيّاً ، وَنَفَثَ فِي الْآذَانِ نَجِيّاً ، فَأَضَلَّ وَأَرْدَى ، وَوَعَدَ فَمَنَّى ، وَزَيَّنَ سَيِّئَاتِ الْجَرَائِمِ ، وَهَوَّنَ مُوبِقَاتِ الْعَظَائمِ ، حَتَّى إِذَا اسْتَدْرَجَ قَرِينَتَهُ ، وَاستَغْلَقَ رَهِينَتَهُ ، أَنْكَرَ مَا زَيَّنَ ، وَاسْتَعْظَمَ مَا هَوَّنَ ، وَحَذَّرَ مَا أَمَّنَ .


أَمْ هذَا الَّذِي أَنْشَأَهُ فِي ظُلُمَاتِ الْْأَرْحَامِ ، وَشُغُفِ الْْأَسْتَارِ ، نُطْفَةً دِهَاقاً ، وَعَلَقَةً مِحَاقاً ، وَجَنِيناً وَرَاضِعاً ، وَوَلِيداً وَيَافِعاً ، ثُمَّ مَنَحَهُ قَلْباً حَافِظاً ، وَلِساناً لْافِظاً ، وَبَصَراً لْاحِظاً ، لِيَفْهَمَ مُعْتَبِراً ، وَيُقَصِّرَ مُزْدَجِراً ; حَتَّى إِذَا قَامَ اعْتِدَالُهُ ، وَاسْتَوَى مِثالُهُ ، نَفَرَ مُسْتَكْبِراً، وَخَبَطَ سَادِراً ، مَاتِحاً فِي غَرْبِ هَوَاهُ ، كَادِحاً سَعْياً لِدُنْيَاهُ ، فِي لَذَّاتِ طَرَبِهِ ، وَبَدَوَاتِ أَرَبِهِ ; لْا يَحْتَسِبُ رَزِيَّةً ، وَلاَ يَخْشَعُ تَقِيَّةً ; فَمَاتَ فِي فِتْنَتِهِ غَرِيراً ، وَعَاشَ فِي هَفْوَتِهِ يَسِيراً ، لَمْ يُفِدْ عِوَضاً ، وَلَمْ يَقْضِ مُفْتَرَضاً .
دَهِمَتْهُ فَجَعَاتُ الْمَنِيَّةِ فِي غُبَّرِ جِمَاحِهِ ، وَسَنَنِ مِرَاحِهِ ، فَظَلَّ سَادِراً ، وَبَاتَ سَاهِراً فِي غَمَرَاتِ الْآلَامِ ، وَطَوَارِقِ الْْأَوْجَاعِ والْْأَسْقَامِ ، بَيْنَ أَخٍ شَقِيقٍ ، وَوَالِدٍ شَفِيقٍ ، وَدَاعِيَةٍ بِالْوَيْلِ جَزَعاً ، وَلَادِمَةٍ لِلصَّدْرِ قَلَقاً ، وَالْمَرءُ فِي سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ ، وَغَمْرَةٍ كَارِثَةٍ ، وَأَنَّةٍ مُوجِعَةٍ ، وَجَذْبَةٍ مُكْرِبَةٍ وَسَوْقَةٍ مُتْعِبَةٍ .
ثُمَّ أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ مُبْلِساً ، وَجُذِبَ مُنْقَاداً سَلِساً ، ثُمَّ أُلْقِيَ عَلَى الْْأَعَوادِ رَجِيعَ وَصِبٍ ، وَنِضْوَ سَقَمَ ، تَحْمِلُهُ حَفَدَةُ الْوِلْدَانِ ، وَحَشَدَةُ الْإِخْوَانِ ، إِلَى دَارِ غُرْبَتِهِ ، وَمُنْقَطَعِ زَوْرَتِهِ ; وَمُفْرَدِ وَحْشَتِهِ حَتَّى إِذَا انْصَرَفَ الْمُشَيِّعُ ، وَرَجَعَ الْمُتَفَجِّعُ أُقْعِدَ فِي حُفْرَتِهِ نَجِيّاً لِبَهْتَةِ السُّؤَالِ ، وَعَثْرَةِ الْإِمْتِحَانِ .
وَأَعْظَمُ مَا هُنَالِكَ بَلِيَّةً نُزُلُ الْحَمِيم ، وَتَصْلِيَةُ الْجَحِيمِ ، وَفَوْرَاتُ السَّعِيرِ ، وَسَوْراتُ الزَّفِيرِ ، لاَ فَتْرَةٌ مُرِيحَةٌ ، وَلاَ دَعَةٌ مُزِيحَةٌ ، وَلاَ قُوَّةٌ حَاجِزَةٌ ، وَلاَ مَوْتَةٌ نَاجِزَةٌ ، وَلاَ سِنَةٌ مُسَلِّيَةٌ ، بَيْنَ أَطْوَارِ الْمَوْتَاتِ ، وَعَذَابِ السَّاعَاتِ ! إِنَّا بِاللهِ عَائِذُونَ !


عِبَادَ اللهِ ، أَيْنَ الَّذِينَ عُمِّرُوا فَنَعِمُوا ، وَعُلِّمُوا فَفَهِمُوا ، وَأُنْظِرُوا فَلَهَوْا ، وَسُلِّمُوا فَنَسُوا ؟ أُمْهِلُوا طَوِيلاً ، وَمُنِحُوا جَميِلاً ، وَحُذِّرُوا أَلِيماً ، وَوُعِدُوا جَسِيماً ! احْذَرُوا الذُّنُوبَ الْمُوَرِّطَةَ ، وَالْعُيُوبَ الْمُسْخِطَةَ .


أُولِي الْْأَبْصَارِ وَ الْْأَسْمَاع ِ، وَالْعَافِيَةِ وَالْمَتَاعِ ، هَلْ مِنْ مَنَاصٍ أَوْ خَلاَصٍ ، أَوْ مَعَاذٍ أَوْ مَلاَذٍ ، أَوْ فِرَارٍ أَوْ مَحَارٍ ! أَمْ لاَ ؟ ( فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) ! أَمْ أَيْنَ تُصْرَفُونَ ! أَمْ بِمَاذَا تَغْتَرُّونَ ؟ وَإِنَّمَا حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْْأَرْضِ ، ذَاتِ الطُّولِ وَالْعَرْضِ ، قِيدُ قَدِّهِ ، مُتَعَفِّراً عَلى خَدِّهِ !
الْآنَ عِبَادَ اللهِ وَالْخِنَاقُ مُهْمَلٌ ، وَالرُّوحُ مُرْسَلٌ ، فِي فَيْنَةِ الْإِرْشَادِ ، وَرَاحَةِ الْْأَجْسَادِ ، وَبَاحَةِ الْْأَحْتِشَادِ ، وَمَهَلِ الْبَقِيَّةِ ، وَأُنُفِ الْمَشِيَّةِ ، وَإِنْظَارِ التَّوْبَةِ ، وَانْفِسَاحِ الْحَوْبَةِ قَبْلَ الضَّنْكِ وَالْمَضِيقِ ، وَالرَّوْعِ وَالزُّهُوقِ ، وَقَبْلَ قُدُومِ الْغَائِبِ المُنتَظَرِ ، وَإِخْذَةِ الْعَزِيزِ الْمُقْتَدِرِ ) .

عبيـــــر
24-05-2010, 02:36 PM
*-*
بعض من حكم الإمام علي عليه السلام

حرف الألف

ابن آدم / مسكين ابن آدم مكتوم الأجل مكنون العلل محفوظ العمل تؤلمه البقة وتنته العرقة و تقلته الشرقة.

الإيثار / عند الإيثار تتبين جواهر الكرماء

الأجل / الأجل محتوم والرزق مقسوم فلا يغُمن أحدكم إبطاؤه فإن الحرص لا يقدمه والعفاف لا يؤخره والمؤمن بالتحمل ( بالتجمل ) خليق

الآخرة / حلاوة الآخرة تذهب مضاضة شقاء الدنيا

الأخوة والصديق والرفيق والمصاحبة

- أخ تستفيده خير من أخ تستزيده

- إذا ظهر غدر الصديق سهل هجره

- ثمرة الأخوة إهداء العيب وحفظ الغيب

- خير إخوانك من كثر إغضابه لك في الحق



الأدب / أفضل الأدب أن يقف الإنسان عند حده ولا يتعدى قدره

الأكل / كن كالنحلة إذا أكلت أكلت طيبا وإذا وضعت وضعت وضعت طيبا وإذا وقعت على عود لم تكسره

الله وصفاته / لو كان لربك شريك لأتتك رسله

الأمور / أنجح الأمور ما أحاط بالكتمان

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر / لن تهتدي إلى المعروف حتى تظل عن المنكر

الآمال و الأماني / الأمل يقرب المنية ويباعد الأمنية

الإمام / إمام عادل خير من مطر وابل

الأمن / لا تغترن بالأمن فإنك مأخوذ من مأمنك

الإيمان / الإيمان شجرة أصلها اليقين وفرعها التقى ونورها الحياء وثمرها السخاء

الأنس بالله / ثمرة الأنس بالله الإستيحاش من الناس

التأني والأناة / التؤدة ممدوحة في كل شيء إلا في فرص الخير

حرف الباء
البخل والشح / البخل يكسب العار ويدخل النار
البخيل والشحيح / البخيل ذليل بين أعزته

المبادرة / بادر شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك

البر ومن منعه / من بذل بره انتشر ذكره

البشر والبشاشة وطلاقة الوجه / عليك بالبشاشة فإنها حبالة المودة

البصر والنظر / أبصر الناس من أبصر عيوبه وأقلع عن ذنوبه

الباطل والتعاون عليه / الأباطيل موقعة في الأظاليل

البكاء / البكاء من خشية الله ينير القلب ويعصم من معاودة الذنب

البلاد والأوطان / شر البلاد بلد لا أمن فيه ولا خصب

البلاغة / 1- البلاغة ما سهل على المنطق وخف على الفطنة

2- البلاغة أن تجيب فلا تبطئ وتصيب فلا تخطئ

حرف التاء
التوبة والتائب/ التوبة ندم بالقلب واستغفار باللسان وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود
حرف الثاء
الثواب / اكتساب الثواب أفضل الأرباح والإقبال على الله رأس النجاح
حرف الجيم
الجُبن / احذروا الجُبن فإنه عار ومنقصة
الجد والاجتهاد / خير الاجتهاد ما قارنه التوفيق
التجربة / خير ما جربت ما وعظك

الجزع / المصيبة واحدة وإن جزعت صارت إثنتين

المجازاة والجزاء / على قدر النية تكون من الله العطية

الجسد والأجسام / كيف يغتر بسلامة جسم معرض للآفات

الجفاء / إياك والجفاء فإنه يفسد الإخاء ومقت إلى الله والناس

الجنة وأهل الجنة / من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات

الجود / أفضل الجود بذل الموجود ط

الجيران / سل عن الجار قبل الدار

الجوع / الجوع خير من ذل الخضوع

الجهاد / الجهاد عماد الدين ومنهاج السعداء

جهاد النفس / أفضل الجهاد جهاد النفس عن الهوى وفطامها عن لذات الدنيا

الجهل / أعظم الجهل جهل الإنسان نفسه

الجاهل والمجهول / الجاهل لا يرتدع وبالمواعظ لا ينتفع

جهنم والنار / وقود النار يوم القيامة كل غني بخل بماله على الفقراء وكل عالم باع الدين بالدنيا

حرف الحاء
محبة أهل البيت / من أحبنا وكان معنا بلسانه وقاتل عدونا بسيفه فهو معنا في الجنة في درجتنا
المحبة والمحبوب / من أحب شيئا لهج بذكره



الحدة/ الحدة ضرب من الجنون لأن صاحبها يندم فإن لم يندم فجنونه مستحكم

الحرب والجنود/ آفة الجند مخافة القادة

الحر والحرية /الحر حر وإن مسه الضر

الحرص/ انتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوك بالقصاص
الحريص /الحريص فقير ولو ملك الدنيا بحذافيره

الحرمان والخيبة/ عجبت لمن يرجو فضل من فوقه كيف يحرم من دونه

الحزم / أنما الحزم طاعة الله ومعصية النفس

الحازم / الحازم من حنكته التجارب وهذبته النوائب

الحسد / الحسد داء عيان لا يزول إلا بهلك الحاسد أو موت المحسود

الحسود / عند تظاهر النعم يكثر الحساد

الإحسان والصنيعة / أولى الناس بالنوال أغناهم عن السؤال

المحسن / المحسن من عم الناس بإحسانه

الحقد / شدة الحقد من شدة الحسد

الحقود / من زرع الإحن (الحقد ) حصد المحن

الحق / لا يعاب الرجل بأخذ حقه وإنما يعاب بأخذ ما ليس له

الاحتكار والمحتكر / الاحتكار من شيمة الفجار

الحكمة / - بالحكمة يكشف غطاء العلم

- الحكمة شجرة تنبت بالقلب وتثمر على اللسان

الحكماء / إن كلام الحكيم إذا كان صوابا كان دواء وإن كان خطأ كان داء

الحكومة والولاية / إذا ملك الأرذال هلك الأفاضل

الحلف واليمين الفاجرة/ لا تعود نفسك اليمين فأن الحلاف لا يسلم الأثم

الحليم / من غاضك بقبح السفه عليك فغظه بحسن الحلم منه

الحمق/ الحمق من ثمار الجهل

الأحمق / أحمق الناس من ظن أنه أعقل الناس

الاحتمال / بكثرة الاحتمال يعرف الحليم

الحوائج وقضائها / فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها

الحياء / أحسن الحياء استحيائك من نفسك

حرف الخاء
الإخلاص / الإخلاص ملاك العبادة
الأخلاق/ من حسن خلقه كثر محبوه وأنست النفوس به

الخير / أصلح المسيء بحسن فعالك ودل على الخير بجميل مقالك

الخوف والخشية / طوبى لمن راقب ربه وخاف ذنبه

الاختيار / من أحسن الاختيار صحبة الأخيار

الخيانة / غاية الخيانة خيانة الخل ( الصديق) الودود ونقض العهود

حرف الدال
التدبير / أدل شيء على غزارة العقل حسن التدبير
الأدبار / من علامات الأدبار مقارنة الأرذال

الاستدراك والتدارك / فاز من أصلح عمل يومه واستدرك فوارط أمسه

المداراة / دار الناس تستمع بإخائهم وألقهم بالبشر تمت أضغانهم

الدعاء والداعي / - من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة

- من قرع باب الله فتح له

الدنيا / حب الدنيا رأس كل خطيئة

الداء والدواء / رب داء اقلب دواء

الدول والدولة / دولة الأوغاد مبنية على الجور والفساد

الدين / بئس القلادة قلادة الدين

الدين والشريعة / الدين شجرة أصلها التسليم والرضا

حرف الذال
الذكر والمُذكر / إذا رأيت الله يؤنسك بذكره فقد أحبك

الذنوب والمعاصي وأهلها / الذنوب الداء والدواء الاستغفار والشفاء ألا تعود

حرف الراء
الرأي والآراء والمستبد بالرأي / من عجبته آرائه غلبته أعدائه
الرياء والمرائي / لسان المرائي جميل وفي قلبه الداء الدخيل

الرجاء من الله وغيره / لا ترجون فضل منان ولا تأمن الأحمق الخوان

الرحم والرحمة / ببذل الرحمة تستنزل الرحمة

الأرحام وصلتها وقطيعتها / بصلة الرحم تستدر النعم

الرخاء / في الرخاء تكون فضيلة الشكر

الرذائل / لا تغن بالرذائل فتسقط قيمتك

الرزق وطالبه / تنزل من الله المعونة على قدر المؤنة

الرسول وأدبه والكتاب / بعقل الرسول وأدبه يستدل على عقل المرسل

الرشد والاسترشاد / من أصدقك في نفسك فقد أرشدك

الرضا والراضي / الرضا ثمرة اليقين

الرغبة / ثمرة الرغبة التعب

الرفق واللين / الرفق مفتاح الصواب وشيمة ذوي الألباب

الرياضة / لقاح الرياضة دراسة الحكمة وغلبة العادة

حرف الزاي
الزلل / من أبصر زلته صغرت عنده زلت غيره
الزاد / إن من الفساد إضاعة المال

الزهد والزاهدين / الزهد تقصير الآمال وإخلاص الأعمال

حرف السين

السؤال والطلب عن الناس / من سأل فوق قدره استحق الحرمان
السؤال والجواب / أجملوا في الخطاب تسمعوا جميل الجواب

السخط/ من كثر سخطه لم يعرف رضاه

السخاء / السخاء يمحق الذنوب ويجلب محبة القلوب

السراب / من غره السراب تقطعت به الأسباب

السرائر / من حسنت سريرته حسنت علانيته

السر والنجوى / من أسر إلى غير ثقة ضيع سره

السر وإدخال السرور / السرور يبسط النفس ويثير النشاط

الإسراف / الإسراف مذموم في كل شيء إلا في أفعال الخير

السعادة / خلو الصدر من الغل والحسد من سعادة العبد

السعيد / السعيد من خاف العقاب فأمن ورجا الثواب فأحسن

السعي والإسراع في الطلب / من أسرع المسير أدرك المقيل

السفه / دع السفه فإنه يزري بالمرء ويشينه

السفيه والسفهاء / أسفه السفهاء المتبجح بفحش الكلام

السكينة والوقار / الوقار حلية العقل

السلم والمسالمة / السلم ثمرة الحلم

المسالمة مع الله والتسليم والانقياد / من سالم الله سلمه ومن حارب الله حربه

السلامة / من طلب السلامة لزم الاستقامة

السلامة / من طلب السلامة لزم الاستقامة

الاستماع والسامع والمستمع / السامع شريك القائل

الإساءة / من شكر على الإساءة سخر به

السيد والسؤدد / السيد محسود والجواد محبوب مودود

السهر / سهر العيون بذكر الله فرصة السعداء ونزهة الأولياء

السيرة / حسن السير عنوان حسن السريرة

السياسات / أصعب السياسات نقل العادات

حرف الشين

الشباب / جهل الشباب وعلمه محقور
الشبع والبطنة / البطنة تمنع الفطنة

الشجاع والشجاعة / الشجاعة نصرة حاضر وفضيلة ظاهرة

الشر والأشرار / من ترك الشر فتحت عليه أبواب الخير

الشرف وذو الشرف / إنما الشرف بالعقل والأدب لا بالمال والحسب

الشره / ثمرة الشره التهجم على العيوب

الاشتغال / من اشتغل بغير المهم ضيع الأهم

الشفيع والشافع / شافع الخلق العمل الحق

الشقي والشقاء / كل شقاء إلى رخاء

الشكر والشاكر / من لم يشكر النعمة منع الزيادة

الشك والارتياب / الشك يفسد الدين ويبطل الدين

الشور والمشاورة / جهل المشير هلاك المستشير

الشهوة / ترك الشهوات أفضل عبادة وأجمل عادة

حرف الصاد

الصبر والصابر / - الصبر على البلاء أفضل من العافية والبلاء
- أفضل الصبر عند مر الفجيعة

الصدق / الصدق رأس الإيمان وزين العقل

الصادق / كم صدقت لهجته صحت حجته

إصلاح الناس / كيف يصلح غيره من لا يصلح نفسه

الصمت / - رب سكوت أبلغ من كلام

- صمت يعقبك السلامة خير من صمت يعقبك الملامة

المصائب / إذا رأيت رأيت الله سبحانه يتابع عليك البلاء فقد أيقظك

حرف الضاد

ضرب الأمثال / لأهل الاعتبار تضرب الأمثال
الضحك / كثرة ضحك الرجل تفسد وقاره
الضلالة / كفى بالمرء غواية أن يأمر بما لا يأتمر به وينهاهم عما لا ينتهي عنه

حرف الطاء

الطريق والطريقة / من زل عن محجة الطريق وقع في حيرة المضيق
الطعام والقوت / - قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة

- من قل طعامه قلت آلامه

الطالب / من طلب ما في أيدي الناس حقروه

الطمع والطامع / أصل الشر الطمع وثمرته الملامة

حرف الظاء

الظفر / لا ظفر لمن لا صبر له
الظلم والبغي / أُذكر عند الظلم عدل الله فيك وعند القدرة قدرة الله عليك

الظالم / لكل ظالم عقوبة لا تعدوه وصرعة لا تخطوه

المظلوم / إذا رأيت مظلوما فأعنه على الظالم

المظالم / في احتقاب المظالم زوال القدرة

الظن / من حسن ظنه حسنت نيته

حرف العين

العبادة والمتعبد / أفضل العبادة عفة البطن والفرج

العبادة / إذا أحب الله عبدا ألهمه العبادة

العبرة والاعتبار / إذا أحب الله عبدا وعظه بالعبر

العتاب / كثرة العتاب تؤذن بالارتياب

العُجب / - العجب رأس الجهل

- من أعجب بنفسه سخر به

العجز / ثمرة العجز فوت الطلب

العجلة والعجول / العجل مذموم في كل أمر إلا فيما يدفع الشر

الاستعداد / من استعد لسفره قر عينا بحضره

العدل والعادل / العدل ملاك والجور هلاك

العدو والمعاداة / من زرع العدوان حصد الخسران

الأعذار والاعتذار / من اعتذر من غير ذنب فقد أوجب على نفسه الذنب

الأعراض / من كرم عليه عرضه هان عليه المال

المعرفة / أفضل المعرفة معرفة الإنسان نفسه

العارف / العارف وجهه مستبشر متبسم و قلبه وجل محزون

عبيـــــر
24-05-2010, 02:44 PM
*-*

روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه ، أنه لما أجمع أبوبكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكا و بلغها ذلك لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها وأقبلت في لمةٍ من حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها ما تخرم مشيتها مشية رسول الله ( ص ) حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم فنيطت دونها ملاءة فجلست ثم أنَت أنَةً أجهش القوم لها بالبكاء فأرتج المجلس ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم .
افتتحت الكلام بحمد الله و الثناء عليه والصلاة على رسوله فعاد القوم في بكائهم فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت عليها السلام :
الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ابتداها وسبوغ آلاء أسداها وتمام منن أولاها جم عن الإحصاء عددها ونأى عن الجزاء أمدها وتفاوت عن
الإدراك أبدها وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها واستحمد إلى الخلائق بإجزالها وثنى بالندب إلى أمثالها وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة جعل الإخلاص تأويلها وضمن
القلوب موصولها وأنار في التفكر معقولها الممتنع من الأبصار رؤيته ومن الألسن صفته ومن الأوهام كيفيته ابتدع الأشياء لا من شي‏ء كان قبلها وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها كونها
بقدرته وذرأها بمشيته من غير حاجة منه إلى تكوينها ولا فائدة له في تصويرها إلا تثبيتا لحكمته وتنبيها على طاعته وإظهارا لقدرته تعبدا لبريته وإعزازا لدعوته ثم جعل الثواب على
طاعته ووضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده من نقمته وحياشة لهم إلى جنته وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله اختاره قبل أن أرسله وسماه قبل أن اجتباه واصطفاه قبل أن ابتعثه إذ
الخلائق بالغيب مكنونة وبستر الأهاويل مصونة وبنهاية العدم مقرونة علما من الله تعالى بمآيل الأمور وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع الأمور ابتعثه الله إتماما لأمره وعزيمة على
إمضاء حكمه وإنفاذا لمقادير رحمته فرأى الأمم فرقا في أديانها عكفا على نيرانها عابدة لأوثانها منكرة لله مع عرفانها فأنار الله بأبي محمد ص ظلمها وكشف عن القلوب بهمها وجلى
عن الأبصار غممها وقام في الناس بالهداية فأنقذهم من الغواية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار ورغبة
وإيثار فمحمد ( ص ) من تعب هذه الدار في راحة قد حف بالملائكة الأبرار ورضوان الرب الغفار ومجاورة الملك الجبار صلى الله على أبي نبيه وأمينه وخيرته من الخلق وصفيه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته

ثم التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه وحملة دينه ووحيه وأمناء الله على أنفسكم وبلغاءه إلى الأمم زعيم حق له فيكم وعهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم
كتاب الله الناطق والقرآن الصادق والنور الساطع والضياء اللامع بينة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة به أشياعه قائدا إلى الرضوان اتباعه مؤد إلى النجاة استماعه
به تنال حجج الله المنورة وعزائمه المفسرة ومحارمه المحذرة وبيناته الجالية وبراهينه الكافية وفضائله المندوبة ورخصه الموهوبة وشرائعه المكتوبة فجعل الله الإيمان تطهيرا لكم من
الشرك والصلاة تنزيها لكم عن الكبر والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق والصيام تثبيتا للإخلاص والحج تشييدا للدين والعدل تنسيقا للقلوب وطاعتنا نظاما للملة وإمامتنا أمانا للفرقة
والجهاد عزا للإسلام والصبر معونة على استيجاب الأجر والأمر بالمعروف مصلحة للعامة وبر الوالدين وقاية من السخط وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد والقصاص حقنا
للدماء والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخس والنهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس واجتناب القذف حجابا عن اللعنة وترك السرقة إيجابا للعفة
وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنه إنما يخشى الله من عباده العلماء

ثم قالت أيها الناس اعلموا أني فاطمة و أبي محمد ص أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا ولا أفعل ما أفعل شططا لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ
عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم ولنعم المعزى إليه ص فبلغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين
ضاربا ثبجهم آخذا بأكظامهم داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة يجف الأصنام وينكث الهام حتى انهزم الجمع وولوا الدبر حتى تفرى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن
محضه ونطق زعيم الدين وخرست شقاشق الشياطين وطاح وشيظ النفاق وانحلت عقد الكفر والشقاق وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص وكنتم على شفا حفرة من النار
مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطئ الأقدام تشربون الطرق وتقتاتون القد أذلة خاسئين تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمد ص بعد اللتيا
والتي وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب ومردة أهل الكتاب كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله أو نجم قرن الشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها فلا
ينكفئ حتى يطأ جناحها بأخمصه ويخمد لهبها بسيفه مكدودا في ذات الله مجتهدا في أمر الله قريبا من رسول الله سيدا في أولياء الله مشمرا ناصحا مجدا كادحا لا تأخذه في الله لومة لائم
وأنتم في رفاهية من العيش وادعون فاكهون آمنون تتربصون بنا الدوائر وتتوكفون الأخبار وتنكصون عند النزال وتفرون من القتال فلما اختار الله لنبيه دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ظهر
فيكم حسكة النفاق وسمل جلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ونبغ خامل الأقلين وهدر فنيق المبطلين فخطر في عرصاتكم وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم فألفاكم لدعوته
مستجيبين وللعزة فيه ملاحظين ثم استنهضكم فوجدكم خفافا وأحمشكم فألفاكم غضابا فوسمتم غير إبلكم ووردتم غير مشربكم هذا والعهد قريب والكلم رحيب والجرح لما يندمل والرسول
لما يقبر ابتدارا زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين فهيهات منكم وكيف بكم وأنى تؤفكون وكتاب الله بين أظهركم أموره ظاهرة وأحكامه زاهرة وأعلامه
باهرة وزواجره لائحة وأوامره واضحة وقد خلفتموه وراء ظهوركم أرغبة عنه تريدون أم بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلا ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة
من الخاسرين ثم لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها ويسلس قيادها ثم أخذتم تورون وقدتها وتهيجون جمرتها وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي وإطفاء أنوار الدين الجلي وإهمال سنن
النبي الصفي تشربون حسوا في ارتغاء وتمشون لأهله وولده في الخمرة والضراء ويصير منكم على مثل حز المدى ووخز السنان في الحشا وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا أ فحكم
الجاهلية تبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أفلا تعلمون بلى قد تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته أيها المسلمون أأغلب على إرثي يا ابن أبي قحافة أفي كتاب الله ترث أباك
ولا أرث أبي لقد جئت شيئا فريا أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
وقال وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
وقال يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
وقال إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا أ فخصكم الله بآية أخرج أبي منها أم هل تقولون إن أهل ملتين لا يتوارثان أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة أم أنتم أعلم
بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم

ثم رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت : يا معشر النقيبة وأعضاد الملة وحضنة الإسلام ما هذه الغميزة في حقي والسنة عن ظلامتي أما كان رسول الله ص أبي يقول المرء يحفظ في ولده
سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ولكم طاقة بما أحاول وقوة على ما أطلب وأزاول أتقولون مات محمد ( ص ) فخطب جليل استوسع وهنه واستنهر فتقه وانفتق رتقه وأظلمت الأرض
لغيبته وكسفت الشمس والقمر وانتثرت النجوم لمصيبته وأكدت الآمال وخشعت الجبال وأضيع الحريم وأزيلت الحرمة عند مماته فتلك والله النازلة الكبرى والمصيبة العظمى لا مثلها نازلة
ولا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم وفي ممساكم ومصبحكم يهتف في أفنيتكم هتافا وصراخا وتلاوة وألحانا ولقبله ما حل بأنبياء الله ورسله حكم فصل وقضاء حتم
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ إيها بني قيله أأهضم تراث أبي
وأنتم بمرأى مني ومسمع ومنتدى ومجمع تلبسكم الدعوة وتشملكم الخبرة وأنتم ذوو العدد والعدة والأداة والقوة وعندكم السلاح والجنة توافيكم الدعوة فلا تجيبون وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون
أنتم موصوفون بالكفاح معروفون بالخير والصلاح والنخبة التي انتخبت والخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت قاتلتم العرب وتحملتم الكد والتعب وناطحتم الأمم وكافحتم البهم لا نبرح أو
تبرحون نأمركم فتأتمرون حتى إذا دارت بنا رحى الإسلام ودر حلب الأيام وخضعت ثغرة الشرك وسكنت فورة الإفك وخمدت نيران الكفر وهدأت دعوة الهرج واستوسق نظام الدين
فأنى حزتم بعد البيان وأسررتم بعد الإعلان ونكصتم بعد الإقدام وأشركتم بعد الإيمان بؤسا لقوم نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أ تخشونهم
فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ألا وقد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض وخلوتم بالدعة ونجوتم بالضيق من السعة فمججتم ما وعيتم ودسعتم
الذي تسوغتم فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ألا وقد قلت ما قلت هذا على معرفة مني بالجذلة التي خامرتكم والغدرة التي استشعرتها قلوبكم ولكنها فيضة
النفس ونفثة الغيظ وخور القناة وبثة الصدر وتقدمة الحجة فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر نقبة الخف باقية العار موسومة بغضب الجبار وشنار الأبد موصولة بنار الله الموقدة التي
تطلع على الأفئدة فبعين الله ما تفعلون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد فاعملوا إنا عاملون و انتظروا إنا منتظرون .


فأجابها أبو بكر عبد الله بن عثمان وقال يا بنت رسول الله لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريما رءوفا رحيما وعلى الكافرين عذابا أليما وعقابا عظيما إن عزوناه وجدناه أباك دون
النساء وأخا إلفك دون الأخلاء آثره على كل حميم وساعده في كل أمر جسيم لا يحبكم إلا سعيد ولا يبغضكم إلا شقي بعيد فأنتم عترة رسول الله الطيبون الخيرة المنتجبون على الخير
أدلتنا وإلى الجنة مسالكنا وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الأنبياء صادقة في قولك سابقة في وفور عقلك غير مردودة عن حقك ولا مصدودة عن صدقك والله ما عدوت رأي رسول الله
ولا عملت إلا بإذنه والرائد لا يكذب أهله وإني أشهد الله وكفى به شهيدا أني سمعت رسول الله ( ص ) يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا و لا فضة و لا دارا و لا عقارا و إنما نورث
الكتاب والحكمة والعلم والنبوة وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها المسلمون ويجاهدون

فقالت عليها السلام سبحان الله ما كان أبي رسول الله ( ص ) عن كتاب الله صادفا ولا لأحكامه مخالفا بل كان يتبع أثره ويقفو سوره أفتجمعون إلى الغدر اعتلالا عليه بالزور وهذا بعد وفاته
شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته هذا كتاب الله حكما عدلا وناطقا فصلا يقول يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ و يقول وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وبين عز وجل فيما وزع من الأقساط
وشرع من الفرائض والميراث وأباح من حظ الذكران والإناث ما أزاح به علة المبطلين وأزال التظني والشبهات في الغابرين كلا بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون

فقال أبو بكر صدق الله ورسوله وصدقت ابنته معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة وركن الدين وعين الحجة لا أبعد صوابك ولا أنكر خطابك هؤلاء المسلمون بيني وبينك قلدوني ما
تقلدت وباتفاق منهم أخذت ما أخذت غير مكابر ولا مستبد ولا مستأثر وهم بذلك شهود

فالتفتت فاطمة عليها السلام إلى الناس و قالت : معاشر المسلمين المسرعة إلى قيل الباطل المغضية على الفعل القبيح الخاسر أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها كلا بل ران على
قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم فأخذ بسمعكم وأبصاركم ولبئس ما تأولتم وساء ما به أشرتم وشر ما منه اغتصبتم لتجدن والله محمله ثقيلا وغبه وبيلا إذا كشف لكم الغطاء وبان بإورائه
الضراء وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون و خسر هنا لك المبطلون

ثم عطفت على قبر النبي ( ص ) و قالت
قـد كـان بعـدك أنبـاء و هنبثة لوكنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنـا فقـدناك فقـد الأرض وابلها و اختل قومك فاشهدهم و لا تغب

قـد كـان جبريـل بالآيات يؤنسنا فغاب عنا فكـل الخيـر محتجب
و كنت بـدرا و نـورا يستضاء به عليك ينزل من ذي العـزة الكتب

تجهمتنـا رجـال و استخف بنـا إذ غبت عنا فنحن اليـوم تغتصب
فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت منا العيـون بتهمال لها سكـب

عبيـــــر
24-05-2010, 02:56 PM
تراث أهل البيت (ع) http://arabic.irib.ir/Gifs/Programs/icon.gif خطب الإمام الحسين (ع)
خطبة الإمام الحسين الأولى
لما نظر الحسين عليه السلام الى جمعهم كأنه السيل رفع يديه بالدعاء وقـــال: اللهم انت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة كم من هم يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو أنزلته بك وشكوته اليك رغبة مني اليك عمن سواك فكشفته وفرجته فأنت ولي كل نعمة ومنتهى كل رغبة، ثم دعا براحلته فركبها ونادى بصوت عال يسمعه جلّهم أيها الناس اسمعوا قولي ولا تعجلوا حتى أعظكم بما هو حق لكم علي وحتى أعتذر إليكم من مقدمي عليكم فان قبلتم عذري وصدقتم قولي وأعطيتموني النصف من أنفسكم كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم علي سبيل وان لم تقبلوا مني العذر ولم تعطوا النصف من انفسكم فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقضوا الي ولا تنظرون ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين فلما سمعن النساء هذا منه صحن وبكين وارتفعت أصواتهن فأرسل اليهن أخاه العباس وابنه علياً الأكبر وقال لهما سكتاهن فلعمري ليكثر بكاؤهن ولما سكتن حمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الملائكة والأنبياء وقال في ذلك ما لا يحصى ذكره ولم يسمع متكلم قبله ولا بعده أبلغ منه في منطقه ثم قال: الحمد لله الذي خلق الدنيا فجعلها دار فناء وزوال متصرفةً بأهلها حالاً بعد حال فالمغرور من غرته والشقي من فتنته فلا تغرنكم هذه الدنيا فانها تقطع رجاء من ركن اليها وتخيب طمع من طمع فيها وأراكم قد اجتمعتم على امر أرى أنكم قد أسخطتم الله فيه عليكم وأعرض بوجهه الكريم عنكم وأحل بكم نقمته وجنبكم رحمته فنعم الرب ربنا وبئس العبيد أنتم أقررتم بالطاعة وآمنتم بالرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم إنكم زحفتم الى ذريته وعترته تريدون قتلهم لقد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله العظيم فتبّاً لكم ولما تريدون انا لله وانا اليه راجعون هؤلاء قوم كفروا بعد ايمانهم فبعداً للقوم الظالمين أيها الناس انسبوني من أنا ثم ارجعوا الى أنفسكم وعاتبوها وانظروا هل يحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين بالله والمصدق برسوله بما جاء من عند ربه أوليس حمزة سيد الشهداء عم أبي أو ليس جعفر الطيار عمي أو لم يبلغكم قول رسول الله لي ولأخي هذان سيدا شباب أهل الجنة فإن صدقتموني بما أقول وهو الحق والله ما تعمدت الكذب منذ علمت ان الله يمقت عليه أهله ويضر به من اختلقه وإن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري وأبا سعيد الخدري وسهل بن سعد الساعدي وزيد بن أرقم وأنس بن مالك يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله لي ولأخي أما في هذا حـاجـز لكم عن سفك دمي؟
فقال الشمر: هو يعـبد اللّه على حــرف إنْ كـان يدري ما يقول. فقال له حبيب بن مظـاهر والله اني أراك تعبد الله على سبعين حرفاً وأنا أشهد انك صادق ما تدري ما يقول قد طبع الله على قلبك.
ثم قال الحسين: إن كنتم في شك من هذا القول أفتشكون أني ابن بنت نبيكم فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري فيكم ولا في غيركم ويحكم أتطلبوني بقتيل منكم قتلته أو مال لكم استهلكته او بقصاص جراحة فأخذوا لا يكلمونه فنادى يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث ويا زيد بن الحارث ألم تكتبوا إلي أن اقدم قد أينعت الثمار واخضر الجناب وإنما تقدم على جند لك مجندة. فقالوا لم نبعث قال سبحان الله بلى والله لقد فعلتم ثم قال أيها الناس إذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم الى مأمني من الأرض. فقال له قيس بن الأشعث أولا تنزل على حكم بني عمك فإنهم لن يروك الا ما تحب ولن يصل اليك منهم مكروه.
فقال الحسين: أنت أخو أخيك أتريد أن يطلبك بنو هاشم أكثر من دم مسلم بن عقيل لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد، عباد الله إني عذت بربي وربكم أن ترجمون أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب.
*******
خطبة الإمام الحسين الثانية
ثـمّ إنّ الحـسـين ركب فـرسه، وأخـذ مصـحفاً ونشـره عـلى رأسه، ووقـف بـإزاء القـوم وقال: يـا قوم إن بيني وبينكـم كتـاب اللّه وسـنّة جـدّي رســول اللّه صـلى اللّه عـليـه وآله وسـلم، ثـمّ استــشـهدهم عن نفـسه المقـدّسة، وما عـليـه مـن سـيف النبـي ودرعه وعمامتـه، فأجـابوه بالتصـديق. فسألهم عمّا أقدمهم على قتله قالوا: طاعةً للامير عبيد اللّه بن زياد فـقـال عـليه السـلام: تـبـاً لكم أيّتها الجـماعة وترحـاً أحين استصـرخـتمونا والهين، فأصرخـناكم موجفين، سللتـم علينا سيفاً لنا في أيمانكم، وحـششتم عـلينا ناراً اقـتـدحـناها على عدوّنا وعدوّكم فـأصـبـحتم ألباً لأعدائكم علـى أوليـائكـم، بــغـير عـدل أفـشــوه فيكم، ولا أمل أصـبـح لكم فيهم، فهلاّ لكم الويلات تركتمونا والسيف مشيم والجأش طامن والرأي لما يستصحــف، ولكـن أسـرعـتـم إليـهـا كطـيرة الدبــأ، وتـداعيتم عليها كتهافـت الفراش ثـمّ نـقـضـتـموها فـسـحـقاً لكـم يا عـبـيد الامّة، وشـذاذ الأحزاب، ونبذة الكـتـاب، ومـحـرّفـي الكلم، وعـصـبة الإثـم، ونفثـة الشـيطـان، ومطفئي السـنن ويحـكم أهؤلاء تـعـضـدون، وعنا تتخـاذلون أجـلْ واللّه غـدر فيكـم قـديـم، و شـجـت عـليه اصـولكـم، وتأزرت فـروعكم فكنـتم أخـبث ثمر شــجٍ للنـاظـر، وأكـلة للغـاصـب. ألا وإنّ الدّعـي بـن الدّعي (يعني ابـن زيـاد) قـدْ ركـز بــين اثــنتــين، بـين السـّلة والذّلة، وهـيهات مـنّا الذّلــة يـأبـى اللّه لنـا ذلك ورسـوله والمـؤمنون، وحـجـور طـابت وحجور طهرت وانوف حـمية، ونفوس أبـية من أن نؤثـر طـاعـة اللئام على مصـارع الكرام ألا وإنـي زاحـف بــهـذه الاسـرة عـلى قـلة العدد وخـذلان الناصـر. ثــــم انشد أبيات فروة:
فـإن نهـزم فهـــزّامــون قدمـا
وإن نـهْـــزم فغـير مهـزّمينــــا
ومـا ان طبنـا جـبــْن ولكــن
منـايانــا ودولـــة آخـــرينـــا
فقـــل للشامتيـن بنــا أفيقـــوا
سيلقــى الشامتــون كما لقينـــا
أمـا واللّه لا تـلبــثـون بـعـدها إلاّ كـريـثما يركب الفـرس، حتى تدور بكم دور الرحـى، وتـقلق بـكم قلق المحور، عهد عهده اليّ أبي عن جـدّي رسول اللّه صـلى اللّه عـليه وآله وسـلم «فـأجـمعوا أمركـم وشـركاء كم ثـمّ لا يكـن أمـركـم عـليكم غـمّة، ثـمّ اقـضـوا إليّ ولا تـنـظـرون». «إني تـوكلت على اللّه ربّي وربكّم، ما من دابة إلاّ هــو آخــذ بناصــيتـــها، إنّ ربّي عــلى صراط مسـتـقـيم».
ثـمّ رفـع يديه وقال: «اللّهم احـبـس عنهم قطـر السماء، وابعث عـليـهـم سـنـين كـسـنيّ يوسـف وسلّط عليهم غـلام ثــقـيف يسقيهم كأساً مـصـبـّرة فـإنهم كـذّبونا وخـذلونا، وانت ربّنا عـليك توكّلنا وإليك المصير».
*******

عبيـــــر
24-05-2010, 03:14 PM
من روائع أقوال الإمام الحسن (ع)



" حسن السؤال نصف العلم"

" من بدأ بالكلام قبل السلام ، فلا تجيبوه"

وسئل عن الصمت ، فقال:" هو سر العي أي المتعب ، وزين العرض ، وفاعله في راحة ، وجليسة في أمن"

وكان علية السلام يقول: يا ابن آدم اعف عن محارم الله تكن عابدا ، وارض بما قسم الله لك تكن غنيا ، وأحسن إلى جارك تكن مسلما ، وصاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عادلا"

" لا أدب لمن لا عقل له ، ولا مودة لمن لا همه له ، ولا حياء لمن لا دين له، ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل ، وبالعقل تدرك الداران جميعا."

وقال أيضا:" هلاك الناس في ثلاث : في الكبر والحرص والحسد ؛ فالكبر هلاك الدين وبه لعن إبليس ، والحرص عدو النفس وبه أخرج آدم (ع) من الجنة ، والحسد رائد السوء ومنة قتل قابيل هابيل

عبيـــــر
14-07-2010, 12:23 PM
خطبة فاطمة الزهراء (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28356) ( عليها السلام ) أمام نساء المهاجرين و الأنصار

http://img.tebyan.net/big/1387/02/992041285310320199238197106985023523979215.jpg
عن عبد الله بن الحسن (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=74415) ، عن أمِّه فاطمة بنت الحسين (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28208) ( عليه السلام ) قالت : ( لمَّا اشتدَّت عِلَّة فاطمة بنت رسول الله (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=44216)( صلى الله عليه وآله ) و غلبها ، اجتمع عندها نساء المهاجرين و الأنصار ، فقلْنَ لها : يا بنت رسول الله ، كيف أصبحت عن عِلَّتك ؟ ) .


فقالت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) :



( أصْبَحَتُ و اللهِ عَائِفَة لِدُنْياكُم ، قَالِيَةً لِرِجَالِكُم ، لَفِظْتُهُمْ قَبْلَ أنْ عجمتُهُمْ ، و شَنِئْتُهُم بَعدَ أنْ سبرتُهُم ، فَقُبحاً لِفلولِ الحدِّ ، و خور القَنَاةِ ، و خطل الرَّأيِ ، و : لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ) ، ( المائدة : 80 ).



لا جَرَمَ لَقَد قَلَّدتُهُم ربقتَها ، و شَننْتُ عَليهم غَارَها ، فجدعاً و عقراً و سُحقاً لِلقَومِ الظَّالِمِينَ .



وَ يْحَهُم أنَّى زَحْزَحُوهَا عَن رَواسِي الرَّسَالَة ، و قَوَاعِد النبُوَّةِ ، و مَهْبِطَ الوَحْيِ الأمِينِ ، و الطبين بِأمْرِ الدُّنيَا و الدِّينِ : ( أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) ، ( الزمر : 15 ) .



وَ مَا نَقمُوا مِنْ أبِي الحَسَن ؟! ، نَقمُوا وَا للهِ مِنْهُ نَكِيرَ سَيْفِهِ ، وَ شِدَّةَ وَطْئِهِ ، و نكَالَ وَقْعَتِهِ ، و تَنَمُّرِهِ فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .



واللهِ لَو تَكافّوا عَن زمَامِ نبْذَه رسول الله ( صلى الله عليه آله ) إليهِ لاعْتَلَقَهُ ، و لسَارَ بِهِم سَيراً سُجُحاً ، لا يُكَلِّمُ خشاشُهُ ، و لا يُتَعْتِعُ رَاكِبُهُ ، و لأوْرَدَهُمْ مَنْهَلاً نَمِيراً ، صَافِياً رَويّاً ، فَضْفَاضاً ، تَطْفَحُ ضِفَّتَاهُ ، وَ لا يَتَرنَّقُ جَانِبَاهُ .



و لأصْدَرَهُم بطاناً ، و نَصَحَ لَهُمْ سِرّاً وَ إعْلاناً ، و لم يكن يحلى من الغنى بطائل ، و لا يحظى من الدنيا بنائل ، غير ريِّ النَّاهِلِ ، و شبْعَةِ الكَافِلِ ، وَ لَبَانَ لَهُمُ الزَّاهِدُ مِنَ الرَّاغِبِ ، وا لصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ : ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ ، وَ اتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ) ، ( الأعراف : 96 ) .



( وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاَء سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ) ، ( الزمر : 51 ) .



ألاَ هَلُمَّ فَاسْمَعْ ، وَ مَا عِشْتَ أرَاكَ الدَّهْرُ عَجَباً ، وَ إنْ تَعْجَبْ فعجب قَولهم ، لَيْتَ شِعْري إِلَى أيِّ سنَادٍ اسْتَنَدُوا ؟! ، وَ عَلَى أيِّ عِمَادٍ اعْتَمَدوا ؟! ، وَ بِأيِّ عُرْوَةٍ تَمسَّكُوا ؟! ، وَ عَلَى أيِّ ذُرِّيَّةٍ أقْدَمُوا و احْتَنَكُوا ؟! ، لَبِئْسَ المَولَى وَ لَبِئْسَ العَشِير ، اسْتَبْدَلُوا وَ اللهِ الذُّنَابَا بالقَوَادِمِ ، و العَجُز بِالكَاهِلِ .



فَرَغْماً لِمَعَاطِسِ قَومٍ يَحْسَبُونَ أنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً : ( أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ) ، ( البقرة : 12 ) .



( أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) ، ( يونس : 35 ) .



أمَا لَعَمْري ، لَقَدْ لقحَتْ ، فَنَظِرَة رَيْثُمَا تُنْتِج ، ثم احْتَبَلُوا مِلْءَ القَعْبِ دَماً عَبيطاً ، وَ ذعَافاً مُبِيداً ، هُنالِكَ يَخسَرُ المُبْطِلُونَ ، وَ يُعْرَفُ التَّالُونَ ، غبَّ مَا سَنَّ الأوَّلُونَ ، ثُمَّ طِيبُوا عَن دُنْيَاكُم أنْفُساً ، وَ اطْمَئِنُّوا للفِتْنَةِ جَأشاً ، و أبْشِرُوا بِسَيفٍ صَارِمٍ ، وَ سَطْوَةِ مُعْتَدٍ غَاشِمٍ ، وَ هَرَجٍ شَامِلٍ ، وَ اسْتِبْدَادٍ مِنَ الظَّالِمِينَ .



يَدَعُ فَيئَكُمْ زَهيداً ، وَزَرْعَكُم حَصِيداً ، فَيَا حَسْرَتي لَكُمْ ، وَ أنَّى بِكُمْ : ( فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ) ، ( هود : 28 ) .

عبيـــــر
14-07-2010, 12:29 PM
أمير (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206) , المؤمنين (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206) , السلام (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206) , الزهراء (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206) , خطبة (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206) , رثاء (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206) , عليها (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206) , فاطمة (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206) , في (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206)

خطبة أمير المؤمنين في رثاء فاطمة الزهراء عليها السلام (http://www.nooraldonia.net/vb/showthread.php?t=28206)


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

اخواني الموالين... أنقل لكم خطبة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في رثاء فاطمة عليها السلام ..
كلمات من القلب بثها مولانا أمير المؤمنين حزنا على فاطمة الزهراء روحي لها الفداء...
فسلام الله عليك مولاي أمير المؤمنين.. وسلام الله على أم الحسن والحسين ...


روى علي بن الحسين عن أبيه الحسين عليه السّلام قال: «لما مرضت فاطمة بنت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أوصت الى علي أن يكتم أمرها ويخفي خبرها ولا يؤذن أحداً بمرضها ففعل ذلك وكان يمرضها بنفسه وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس على استسرار بذلك كما وصت به، فلما حضرتها الوفاة وصت أميرالمؤمنين أن يتولى أمرها ويدفنها ليلا ويعفي قبرها، فتولى ذلك أمير المؤمنين دفنها وعفى موضع قبرها، فلما نفض يده من تراب القبر هاج به الحزن، فأرسل دموعه على خدّيه وحول وجهه إلى قبر رسول الله فقال:
السلام عليك يا رسول الله منّي والسلام عليك من ابنتك وحبيبتك وقرّة عينك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك، المختار الله لها سرعة اللحاق بك، قلّ يا رسول الله عن صفيتك صبري وضعف عن سيّدة النساء تجلدي، الاّ أن في التأسي لي بسنتك والحزن الذي حل بي لفراقك موضع تعزِّ، ولقد وسّدتك في ملحود قبرك بعد أن فاضت نفسك على صدري وغمضتك بيدي وتوليت أمرك بنفسي، نعم وفي كتاب الله أنعم القبول، وانّا لله وأنا اليه راجعون، قد استرجعت الوديعة، وأخذت الرهينة واختلست الزهراء فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله، أما حزني فسرمد وأما ليلي فمسهد، لا يبرح الحزن من قلبي أو يختار الله لي دارك التي فيها مقيم كمد مقيح وهم مهيج سرعان ما فرق بيننا والى الله أشكو، وستنبئك ابنتك بتظافر امتك علي وعلى هضمها حقها فاستخبرها الحال فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين، سلام عليك يا رسول الله، سلام مودع لا سئم ولا قال، فان انصرف فلا عن ملالة وان أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين، والصبر أيمن وأجمل، ولو لا غلبة المستولين علينا لجعلت المقام عند قبرك لزاما والتلبّث عنده معكوفا، ولأعولت اعوال الثكلى على جليل الرزية، فبعين الله تدفن ابنتك سراً ويهتضم حقها قهراً وتمنع جهراً، ولم يطل العهد ولن يخلق منك الذكر، فإلى الله يا رسول الله المشتكى وفيك أجمل العزاء، فصلوات الله عليها وعليك ورحمة الله وبركاته»
قال ابن أبي الحديد: «ان علياً عليه السّلام تمثل عند قبر فاطمة:
لكل اجتماع من خليلين فرقة *** وكل الذي دون الفراق قليل
وان افتقادي واحداً بعد واحد *** دليل على الاّ يدوم خليل»
وقالت زينب بنت فواز: «روي أن علياً عليه السّلام لما ماتت فاطمة وفرغ من جهازها، ودفنها رجع إلى البيت،
فاستوحش فيه وجزع عليها جزعاً شديداً، أنشأ يقول:
أرى علل الدنيا عليّ كثيرة *** وصاحبها حتى الممات عليل
لكل اجتماع من خليلين فرقة *** وكل الذي دون الفراق قليل
وان افتقادي فاطماً بعد أحمد *** دليل على ان لا يدوم خليل
وكان يزور قبرها في كل يوم فأقبل ذات يوم فانكب على القبر وبكى بكاء مراً وانشأ يقول:
مالي مررت على القبور مسلّماً *** قبر الحبيب فلم يردّ جوابي
يا قبر مالك لا تجيب منادياً *** أمللت بعدي خلة الأحباب
فأجابه هاتف يقول:
قال الحبيب وكيف لي بجوابكم *** وأنا رهين جنادل وتراب
أكل التراب محاسني فنسيتكم *** وحجبت عن أهلي وعن أترابي
فعليكم منّي السلام تقطعت *** منّي ومنكم خلة الأحباب

عبيـــــر
07-10-2010, 06:50 AM
*
*

قال كرم الله وجههة عليه السلام في حكمة بالغة:



ان أغني الغني العقل .. وأكبر الفقر الحمق.. وأوحش الوحشة العجب.. وأكرم الكرم حسن الخلق.



ويقول العالم الفقيه عن الصديق الحق:

اياك ومصادقة الأحمق.. فانه يريد أن ينفعك فيضرك ..
واياك ومصادقة الكذاب فانه يقرب عليك البعيد ، ويبعد عليك القريب..
واياك ومصادقة البخيل.. فانه يبعد عنك أحوج ما تكون اليه..
واياك ومصادقة الفاجر فانه يبيعك بالتافه
" رواه ابن عساكر"

ثم يقول:

التوفيق خير قائد
وحسن الخلق خير قرين
والعقل خير صاحب
والأدب خير ميراث " رواه البيهقي ابن عساكر"



ومن أقواله عن النحلة:

"كونوا في الناس كالنحلة في الطير ، انه ليس في الطير شيء الا وهو يستضعفها..
لو يعلم الطير ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها ..
خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم وقلوبكم.. فان للمرء ما اكتسب، وهو يوم القيامة مع من أحب"


ومن أقواله لحملة القرآن الكريم:


وما أجمل أقواله لحملة القرآن الكريم .. انه يطلب من حملة القرآن أن يعملوا به ويطالبهم أن يزينوا القرآن بأعمالهم.

فقد أخرج عن يحيي بن جعده قال: قال علي بن أبي طالب:


" ياحملة القرآن اعملوا به وزينوا القرآن بأعمالكم فانما العالم من علم ثم عمل بما علم ووافق علمه عمله...
سيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، وتخالف سريرتهم علانيتهم ، ويخالف عملهم علمهم، يجلسون حلقا
فيباهي بعضهم بعضا، حتي ان الرجل يعضب علي جليسه أن يجلس الي غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم
في مجالسهم تلك الي الله"



ومن كلماته في طبيعة البشر:
" اذا سألت كريما حاجة فدعه يفكر ، فانه لا يفكر الا في خير .. واذا سألت لئيما حاجة فعاجله فانه ان فكر عاد الي
طبعه"

عبيـــــر
07-10-2010, 06:56 AM
*
*

من اقوال الرسول (ص) بحق الزهراء عليها السلام
عليها السلام (http://www.iairaq.com/vb/t6972.html)
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل لوليك الفرج
يارب العالمين

من اقوال (http://www.iairaq.com/vb/t6972.html)الرسول الكريم بحق سيدة نساء العالمين عليها (http://www.iairaq.com/vb/t6972.html)افضل الصلاة و السلام (http://www.iairaq.com/vb/t6972.html)

*لو كان الحُسن شخصا لكان فاطمة بل هي اعظم ان فاطمة ابنتي هي خير اهل الارض عنصرا وشرفا وكرما

*قال حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجه بنت خويلد وفاطمة بنت محمد واسيا امراة فرعون وافضلهن فاطمة

*قال انما سميت فاطمة لان الله عز وجل فطم من احبها من النار

*قال ياعلي ان فاطمة بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي يسوؤني ما ساءها ويسرني ما سرها

*قال لسلمان يا سلمان من احب فاطمة ابنتي فهو في الجنه معي ومن ابغضها فهو في النار ياسلمان حب فاطمة ينفع في مائه من المواطن ايسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والمحاسبه فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي عنه الله ومن غضبت عليه ابنتي فاطمة غضبت عليه ومن غضبت عليه غضب الله عليه ياسلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها امير المؤمنين عليا وويل لمن يظلم ذريتها وشيعتها


رزقكم الله شفاعة سيدة نساء العالمين بحق محمد وال محمدعليهم السلام

عبيـــــر
07-10-2010, 06:59 AM
من اقوال الامام علي(عليه السلام) عن المعاصي

1- كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب و لا ضرع فيحلب .

2- البخل عار و الجبن منقصة و الفقر يخرس الفطن عن جحته و المقل غريب في بلدته .

3- صدر العاقل صندوق سره ، و البشاشة حبالة المودة ، و الاحتمال قبر العيوب .

4- اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم و يتكلم بلحم و يسمع بعظم و يتنفس من خرم .

5- خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم ، و إن عشتم حنوا إليكم .

6- أفضل الزهد إخفاء الزهد .

7- امش بدائك ما مشى بك .

8- من أطال الأمل أساء العمل .

9- أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة .

10- القناعة مال لاينفد .

11- المال مادة الشهوات .

12- من حذرك كمن بشرك .

13- قيمة كل امرئ ما يحسنه .

14- عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار .

15- إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم .

16- استنزلوا الرزق بالصدقة .

17- الهم نصف الهرم .

18- التودد نصف العقل .

19- المرء مخبوء تحت لسانه .

20- الإعجاب يمنع الازدياد .

عبيـــــر
04-11-2010, 09:06 AM
/
/

إنّ الحسينَ مصباحُ الهدى وسفينة النجاة
مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى.. (الرسول الأكرم)


زقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :- 'من صلى علي في يوم ألف صلاة


لم يمت حتى يبشر بالجنة'

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي في يوم مائة مرة قضى الله
له مائة حاجة :سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه '

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسى
عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة '


وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر
صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات '

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :- 'ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السل ام'

وقال صلى الله عليه وآله وسلم:- 'إن أولى
الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة '

عبيـــــر
04-11-2010, 09:07 AM
" اللهم صل على محمد وآل محمد"يا "فاطمة"! ما من إمرأة طحنت بيديها إلا كتب الله لها بكل حبة حسنة ومحا عنها بكل حبة سيئة.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة عرقت عند خبزها، إلا جعل الله بينها وبين جهنم سبعة خنادق من الرحمة.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة غسلت قدرها، إلا وغسلها الله من الذنوب والخطايا.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة نسجت ثوباً، إلا كتب الله لها بكل خيط واحد مائة حسنة، ومحا عنها مائة سيئة.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة غزلت لتشتري لأولادها أو عيالها، إلا كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع وأكسى ألف عريان.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة دهنت رؤوس أولادها، وسرحت شعورهم، وغسلت ثيابهم وقتلت قملهم إلا كتب الله لها بكل شعرة حسنة، ومحا عنها بكل شعرة سيئة، وزينها في أعين الناس أجمعين.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة منعت حاجة جارتها إلا منعها الله الشرب من حوضي يوم القيامة.
يا "فاطمة"! خمسة من الماعون لا يحل منعهن: الماء، والنار، والخمير، والإبرة، ولكل واحد منهن آفة، فمن منع الماء بلي بعلة الإستسقاء، ومن منع الخمير بلي بالغاشية، ومن منع الرحى بلي بصدع الرأس، ومن منع الإبرة بلي بالمغص.
يا "فاطمة"! أفضل من ذلك كله رضا الله ورضا الزوج زوجته.
يا "فاطمة"! والذي بعثنـي بالحق بشيراً ونذيراً لو متِ، وزوجك غير راضٍِِِِِِِِِ عنكِ ما صليت عليكِ.
يا "فاطمة"! أما علمت أن رضا الزوج من رضا الله، وسخط الزوج من سخط الله؟
يا "فاطمة"! طوبى لإمرأة رضي عنها زوجها، ولو ساعة من النهار.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة رضي عنها زوجها يوماً وليلة، إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار، إلا كتب الله لها بكل شعرة في جسمها حسنة، ومحا عنها بكل شعرة سيئة.
يا "فاطمة"! إن أفضل عبادة المرأة في شدة الظلمة أن تلتزم بيتها.
يا "فاطمة"! إمرأة بلا زوج كدار بلا باب، إمرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة.
يا "فاطمة"! جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة، وأفضل من طواف.
إذا حملت المرأة تستغفر لها الملائكة في السماء والحيتان في البحر، وكتب الله لها في كل يوم ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة.
فإذا أخذها الطلق كتب الله لها ثواب المجاهدين وثواب الشهداء والصالحين، وغسلت من ذنوبها كيوم ولدتها أمها، وكتب الله لها ثواب سبعين حجة.
فإن أرضعت ولدها كتب لها بكل قطرة من لبنها حسنة، وكفر عنها سيئة، واستغفرت لها الحور العين في جنات النعيم.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة عبست في وجه زوجها، إلا غضب الله عليها وزبانية العذاب.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة قالت لزوجها أُفاً لك، إلا لعنها الله من فوق العرش والملائكة والناس أجمعين.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة خففت عن زوجها من كآبته درهماً واحداً، إلا كتب الله لها بكل درهم واحد قصر في الجنة.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة صلت فرضها ودعت لنفسها ولم تدع لزوجها، إلا رد الله عليها صلاتها، حتى تدعو لزوجها.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة غضب عليها زوجها ولم تسترض منه حتى يرضى إلا كانت في سخط الله وغضبه حتى يرضى عنها زوجها.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة لبست ثيابها وخرجت من بيتها بغير إذن زوجها إلا لعنها كل رطب ويابس حتى ترجع إلى بيتها.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة نظرت إلى زوجها ولم تضحك له، إلا غضب عليها في كل شيء.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة كشفت وجهها بغير إذن زوجها، إلا أكبها الله على وجهها في النار.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة أدخلت إلى بيتها ما يكره زوجها، إلا أدخل الله في قبرها سبعين حية وسبعين عقربة، يلدغونها إلى يوم القيامة.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة صامت صيام التطوع ولم تستشر زوجها، إلا رد الله صيامها.
يا "فاطمة"! ما من إمرأة تصدقت من مال زوجها، إلا كتب الله عليها ذنوب سبعين سارقاً.
فقالت له "فاطمة" عليها السلام
يا أبتاه متى تدرك النساء فضل المجاهدين في سبيل الله تعالى؟ فقال لها: ألا أدلك على شيء تدركين به المجاهدين، وأنت في بيتك؟ فقالت: نعم يا أبتاه.
فقال: تصلين في كل يوم ركعتين تقرئين في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و"قل هو الله أحد" ثلاث مرات، فمن فعل ذلك كتب الله له ولها ثواب المجاهدين في سبيل الله تعالى.

عبيـــــر
04-11-2010, 09:19 AM
اجابات الامام علي علية السلام للملحدون الذين سألوه؟
قال الملحدون للأمام علي عليه السلام : في أي سنة وجد ربك ؟

قال عليه السلام : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..

وقال عليه السلام لهم : ماذا قبل الأربعة ؟

قالوا : ثلاثة ..

قال عليه السلام لهم : ماذا قبل الثلاثة ؟

قالوا : اثنان ..

قال عليه السلام لهم : ماذا قبل الاثنين ؟

قالوا : واحد ..

قال عليه السلام لهم : وما قبل الواحد ؟

قالوا : لا شيء قبله ..

قال عليه السلام لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شيء قبله .. فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ؟!!..

قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟

قال عليه السلام : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟

قالوا : في كل مكان ..

قال عليه السلام : إذا كان هذا النور الصناعي .. فكيف بنور السماوات والأرض !؟

قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك .. أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟

فقال عليه السلام : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟

قالوا : جلسنا ..

قال عليه السلام : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟

قالوا : لا.

قال عليه السلام : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟

قالوا : نعم.

قال عليه السلام : ما الذي غيره ؟

قالوا : خروج روحه.

قال عليه السلام : أخرجت روحه ؟

قالوا : نعم.

قال عليه السلام : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟

قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!

قال عليه السلام : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها .. فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟

عبيـــــر
04-11-2010, 09:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

االَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَائَهُمْ

السلام (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) عليكم ورحمة الله وبركاته
● قال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الإمام الحسن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المجتبى (عليه (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) السلام (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)): ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.

● قال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الإمام الحسن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المجتبى (عليه (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) السلام (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)): اللؤم أن لا تشكر النعمة.

● قال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الإمام الحسن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المجتبى (عليه (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) السلام (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)): العار أهون من النار.

● قال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الإمام الحسن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المجتبى (عليه (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) السلام (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)): الخير الذي لا شر فيه الشكر مع النعمة والصبر على النازلة.

● قال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الإمام الحسن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المجتبى (عليه (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) السلام (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)): عجبٌ لمن يتفكّر في مأكوله، كيف لا يتفكّر في معقوله؟! فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه !.

● قال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الإمام الحسن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المجتبى (عليه (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) السلام (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)): محمد وعلي أبوا هذه الأمة، فطوبى لمن كان بحقهما عارفاً، ولهما في كل أحواله مطيعاً، يجعله الله من أفضل سكّان جنانه، ويُسعده بكراماته ورضوانه.

● قال (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الإمام الحسن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) المجتبى (عليه (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) السلام (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-11-04&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)): في المائدة اثنتي عشرة خصلة، يجب على كل مسلمٍ أن يعرفها: أربعٌ منها فرضٌ، وأربعٌ منها سنّةٌ، وأربعٌ منها تأديبٌ.. فأما الفرض: فالمعرفة، والرضا، والتسمية، والشكر. وأما السنة: فالوضوء قبل الطعام، والجلوس على الجانب الأيسر، والأكل بثلاث أصابع، ولعق الأصابع. وأما التأديب: فالأكل مما يليك، وتصغير اللقمة، والمضغ الشديد، وقلة النظر في وجوه الناس.

عبيـــــر
04-11-2010, 09:26 AM
/
/

قال الإمام الحسين (عليه السلام) لما وضع الحسن (عليه السلام) في لحده
أأدهـــن رأســي أم تطيب مجالسي.....
ورأســــك معــــفور وأنــــت سـليبُ

أو استـــمتع الدنــــيا لــشيء أحبّه.....
ألا كــــل مــــا أدنى إليك حــــبـــيبُ

فـــلا زلــــت ابـكي ما تغنَّت حمامة.....
عليك ومــــا هـــبَّت صـــبا وجنوبُ

ومـــا هملت عيني من الدمع قطرة.....
وما أخضر في دوح الحجاز قضيبُ

بكـــائي طــــويل والــدموع غزيرة.....
وأنـــــت بعـــيد والمــــزار قــــريبُ

غـــريب وأطـــراف البيوت تحوطه.....
ألا كل مـن تحت التــــراب غـــريبُ

ولا يفرح الباقي خلاف الذي مضى.....
وكــلّ فـتى لـــلمـــوت فيـــه نصيبُ

فـــليــــس حــريباً من أصيب بماله.....
ولكـــن مــن وارى أخاه حريبُ

اللهم اجمعنا تحت راية الامام صاحب العصر والزمان

عبيـــــر
08-11-2010, 11:06 AM
*-*

قال امير المؤمنين علي عليه السلام: النفوس طلقة لكن أيدي العقول تمسك ]تملك [أعنتها عن النحوس.

عبيـــــر
28-11-2010, 10:49 AM
من خطب الزهراء عليها السلام,, الخطبة الفدكية,,

روى عبدالله بنُ الحسن عليه السلام باسنادِه عن آبائه عليهم السلام أنَّه لَمّا أجْمَعَ أبوبكر عَلى مَنْعِ فاطمةَ عليها السلام فَدَكَ، وبَلَغَها ذلك، لاثَتْ خِمارَها على رأسِها، واشْتَمَلَتْ بِجِلْبابِها، وأَقْبَلَتْ في لُمَةٍ مِنْ حَفَدتِها ونساءِ قَوْمِها، تَطأ ذُيُولَها، ما تَخْرِمُ مِشْيَتُها مِشْيَةَ رَسولِ الله صلى الله عليه وآله، حَتّى دَخَلَتْ عَلى أَبي بَكْر وَهُو في حَشْدٍ مِنَ المهاجِرين والأَنصارِ وَ غَيْرِهِمْ فَنيطَتْ دونَها مُلاءَةٌ، فَجَلَسَتْ، ثُمَّ أَنَّتْ أَنَّةً أَجْهَشَ القومُ لها بِالْبُكاءِ. فَارْتَجَّ الْمَجلِسُ. ثُمَّ أمْهَلَتْ هَنِيَّةً حَتَّى إذا سَكَنَ نَشيجُ القومِ، وهَدَأَتْ فَوْرَتُهُمْ، افْتَتَحَتِ الْكَلامَ بِحَمدِ اللهِ وَالثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ الله، فعادَ القومُ في بُكائِهِمْ، فَلَما أمْسَكُوا عادَتْ فِي كلامِها، فَقَالَتْ عليها السلام: الْحَمْدُ للهِ عَلى ما أنْعَمَ، وَلَهُ الشُّكْرُ على ما أَلْهَمَ، وَالثَّناءُ بِما قَدَّمَ، مِنْ عُمومِ نِعَمٍ ابْتَدَأها، وَسُبُوغ آلاءٍ أسْداها، وَتَمامِ مِنَنٍ والاها، جَمَّ عَنِ الإحْصاءِ عدَدُها، وَنأى عَنِ الْجَزاءِ أَمَدُها، وَتَفاوَتَ عَنِ الإِْدْراكِ أَبَدُها، وَنَدَبَهُمْ لاِسْتِزادَتِها بالشُّكْرِ لاِتِّصالِها، وَاسْتَحْمَدَ إلَى الْخَلايِقِ بِإجْزالِها، وَثَنّى بِالنَّدْبِ إلى أمْثالِها.
وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، كَلِمَةٌ جَعَلَ الإِْخْلاصَ تَأْويلَها، وَضَمَّنَ الْقُلُوبَ مَوْصُولَها، وَأَنارَ في الْفِكَرِ مَعْقُولَها. الْمُمْتَنِعُ مِنَ الإَْبْصارِ رُؤْيِتُهُ، وَمِنَ اْلأَلْسُنِ صِفَتُهُ، وَمِنَ الأَْوْهامِ كَيْفِيَّتُهُ. اِبْتَدَعَ الأَْشَياءَ لا مِنْ شَيْءٍ كانَ قَبْلَها، وَأَنْشَأَها بِلا احْتِذاءِ أَمْثِلَةٍ امْتَثَلَها، كَوَّنَها بِقُدْرَتِهِ، وَذَرَأَها بِمَشِيَّتِهِ، مِنْ غَيْرِ حاجَةٍ مِنْهُ إلى تَكْوينِها، وَلا فائِدَةٍ لَهُ في تَصْويرِها إلاّ تَثْبيتاً لِحِكْمَتِهِ، وَتَنْبيهاً عَلى طاعَتِهِ، وَإظْهاراً لِقُدْرَتِهِ، وَتَعَبُّداً لِبَرِيَّتِهِ، وإِعزازاً لِدَعْوَتِهِ، ثُمَّ جَعَلَ الثَّوابَ على طاعَتِهِ، وَوَضَعَ العِقابَ عَلى مَعْصِيِتَهِ، ذِيادَةً لِعِبادِهِ عَنْ نِقْمَتِهِ، وَحِياشَةً مِنْهُ إلى جَنَّتِهِ. وَأَشْهَدُ أنّ أبي مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله عبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اخْتارَهُ وَانْتَجَبَهُ قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ، وَسَمّاهُ قَبْلَ أنِ اجْتَبَلَهُ، وَاصْطِفاهُ قَبْلَ أنِ ابْتَعَثَهُ، إذِ الْخَلائِقُ بالغَيْبِ مَكْنُونَةٌ، وَبِسِتْرِ الأَْهاويل مَصُونَةٌ، وَبِنِهايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْماً مِنَ اللهِ تَعالى بِمآيِلِ الأُمُور، وَإحاطَةً بِحَوادِثِ الدُّهُورِ، وَمَعْرِفَةً بِمَواقِعِ الْمَقْدُورِ. ابْتَعَثَهُ اللهُ تعالى إتْماماً لأمْرِهِ، وَعَزيمَةً على إمْضاءِ حُكْمِهِ، وَإنْفاذاً لِمَقادِير حَتْمِهِ.
فَرَأى الأُمَمَ فِرَقاً في أدْيانِها، عُكَّفاً على نيرانِها، عابِدَةً لأَوثانِها، مُنْكِرَةً لله مَعَ عِرْفانِها. فَأَنارَ اللهُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ظُلَمَها، وكَشَفَ عَنِ القُلُوبِ بُهَمَها، وَجَلّى عَنِ الأَبْصارِ غُمَمَها، وَقَامَ في النّاسِ بِالهِدايَةِ، وأنقَذَهُمْ مِنَ الغَوايَةِ، وَبَصَّرَهُمْ مِنَ العَمايَةِ، وهَداهُمْ إلى الدّينِ القَويمِ، وَدَعاهُمْ إلى الطَّريقِ المُستَقيمِ.
ثُمَّ قَبَضَهُ اللهُ إليْهِ قَبْضَ رَأْفَةٍ وَاختِيارٍ، ورَغْبَةٍ وَإيثارٍ بِمُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله عَنْ تَعَبِ هذِهِ الدّارِ في راحةٍ، قَدْ حُفَّ بالمَلائِكَةِ الأبْرارِ، وَرِضْوانِ الرَّبَّ الغَفارِ، ومُجاوَرَةِ المَلِكِ الجَبّارِ. صلى الله على أبي نبيَّهِ وأَمينِهِ عَلى الوَحْيِ، وَصَفِيِّهِ وَخِيَرَتِهِ مِنَ الخَلْقِ وَرَضِيِّهِ، والسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. ثُمَّ التفتت إلى أهل المجلس وقالت:
أَنْتُمْ عِبادَ الله نُصْبُ أمْرِهِ وَنَهْيِهِ وَحَمَلَةُ دينِهِ وَوَحْيِهِ، وِأُمَناءُ اللهِ عَلى أنْفُسِكُمْ، وَبُلَغاؤُهُ إلى الأُمَمِ، وَزَعَمْتُمْ حَقٌّ لَكُمْ للهِ فِيكُمْ، عَهْدٌ قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ، وَبَقِيَّةٌ استَخْلَفَها عَلَيْكُمْ. كِتابُ اللهِ النّاطِقُ، والقُرْآنُ الصّادِقُ، وَالنُّورُ السّاطِعُ، وَالضِّياءُ اللاّمِعُ، بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ، مُنْكَشِفَةٌ سَرائِرُهُ، مُتَجَلِّيَةٌ ظَواهِرُهُ، مُغْتَبِطَةٌ بِهِ أَشْياعُهُ، قائِدٌ إلى الرِّضْوانِ اتّباعُهُ، مُؤَدٍّ إلى النَّجاةِ إسْماعُهُ. بِهِ تُنالُ حُجَجُ اللهِ المُنَوَّرَةُ، وَعَزائِمُهُ المُفَسَّرَةُ، وَمَحارِمُهُ المُحَذَّرَةُ، وَبَيِّناتُهُ الجالِيَةُ، وَبَراهِينُهُ الكافِيَةُ، وَفَضائِلُهُ المَنْدوبَةُ، وَرُخَصُهُ المَوْهُوبَةُ، وَشَرايِعُهُ المَكْتُوبَةُ.
فَجَعَلَ اللهُ الإيمانَ تَطْهيراً لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَالصَّلاةَ تَنْزِيهاً لَكُمْ عَنِ الكِبْرِ، والزَّكاةَ تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ وَنَماءً في الرِّزْق، والصِّيامَ تَثْبيتاً للإِخْلاصِ، والحَجَّ تَشْييداً لِلدّينِ، وَالعَدْلَ تَنْسيقاً لِلْقُلوبِ، وَطاعَتَنا نِظاماً لِلْمِلَّةِ، وَإمامَتَنا أماناً مِنَ الْفُرْقَةِ، وَالْجِهادَ عِزاً لِلإْسْلامِ، وَالصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَى اسْتِيجابِ الأْجْرِ، وَالأْمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعامَّةِ، وَبِرَّ الْوالِدَيْنِ وِقايَةً مِنَ السَّخَطِ، وَصِلَةَ الأَرْحامِ مَنْماةً لِلْعَدَدِ، وَالْقِصاصَ حِصْناً لِلدِّماءِ، وَالْوَفاءَ بِالنَّذْرِ تَعْريضاً لِلْمَغْفِرَةِ، وَتَوْفِيَةَ الْمَكاييلِ وَالْمَوَازينِ تَغْييراً لِلْبَخْسِ، وَالنَّهْيَ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ تَنْزِيهاً عَنِ الرِّجْسِ، وَاجْتِنابَ الْقَذْفِ حِجاباً عَنِ اللَّعْنَةِ، وَتَرْكَ السِّرْقَةِ إيجاباً لِلْعِفَّةِ. وَحَرَّمَ الله الشِّرْكَ إخلاصاً لَهُ بالرُّبُوبِيَّةِ، {فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلا وَأنْتُمْ مُسْلِمُونَ} وَ أطيعُوا اللهَ فيما أمَرَكُمْ بِهِ وَنَهاكُمْ عَنْهُ، فَإنَّه {إنَّما يَخْشَى الله مِنْ عِبادِهِ العُلِماءُ}.
ثُمَّ قالت: أيُّها النّاسُ! اعْلَمُوا أنِّي فاطِمَةُ، وَأبي مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أَقُولُ عَوْداً وَبَدْءاً، وَلا أقُولُ ما أقُولُ غَلَطاً، وَلا أفْغَلُما أفْعَلُ شَطَطاً: {لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيم} فَإنْ تَعْزُوه وَتَعْرِفُوهُ تَجِدُوهُ أبي دُونَ نِسائِكُمْ، وَأخا ابْنِ عَمَّي دُونَ رِجالِكُمْ، وَ لَنِعْمَ الْمَعْزِيُّ إلَيْهِ صَلى الله عليه وآله. فَبَلَّغَ الرِّسالَةَ صادِعاً بِالنِّذارَةِ، مائِلاً عَنْ مَدْرَجَةِ الْمُشْرِكِينَ، ضارِباً ثَبَجَهُمْ، آخِذاً بِأكْظامِهِمْ، داعِياً إلى سَبيلِ رَبِّهِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنةِ، يَكْسِرُ الأَصْنامَ، وَيَنْكُتُ الْهامَ، حَتَّى انْهَزَمَ الْجَمْعُ وَوَلُّوا الدُّبُرَ، حَتّى تَفَرَّى اللَّيْلُ عَنْ صُبْحِهِ، وَأسْفَرَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ، وَنَطَقَ زَعِيمُ الدّينِ، وَخَرِسَتْ شَقاشِقُ الشَّياطينِ، وَطاحَ وَشيظُ النِّفاقِ، وَانْحَلَّتْ عُقَدُ الْكُفْرِ وَالشِّقاقِ، وَفُهْتُمْ بِكَلِمَةِ الإْخْلاصِ فِي نَفَرٍ مِنَ الْبيضِ الْخِماصِ، وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ، مُذْقَةَ الشّارِبِ، وَنُهْزَةَ الطّامِعِ، وَقُبْسَةَ الْعَجْلانِ، وَمَوْطِئَ الأقْدامِ، تَشْرَبُونَ الطّرْقَ، وَتَقْتاتُونَ الْوَرَقَ، أذِلَّةً خاسِئِينَ، {تَخافُونَ أنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ}.
فَأنْقَذَكُمُ اللهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِمُحَمَّدٍ صَلى الله عليه وآله بَعْدَ اللّتَيّا وَالَّتِي، وَبَعْدَ أنْ مُنِيَ بِبُهَمِ الرِّجالِ وَذُؤْبانِ الْعَرَبِ وَمَرَدَةِ أهْلِ الْكِتابِ، {كُلَّما أوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أطْفَأها اللهُ}، أوْنَجَمَ قَرْنٌ لِلْشَّيْطانِ، وَفَغَرَتْ فَاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَذَفَ أخاهُ في
لَهَواتِها، فَلا يَنْكَفِئُ حَتَّى يَطَأَ صِماخَها بِأَخْمَصِهِ، وِيُخْمِدَ لَهَبَهَا بِسَيْفِهِ، مَكْدُوداً في ذاتِ اللّهِ، مُجْتَهِداً في أمْرِ اللهِ، قَرِيباً مِنْ رِسُولِ اللّهِ سِيِّدَ أوْلياءِ اللّهِ، مُشْمِّراً ناصِحاً ، مُجِدّاً كادِحاً ـ وأَنْتُمْ فِي رَفاهِيَةٍ مِنَ الْعَيْشِ، وَادِعُونَ فاكِهُونَ آمِنُونَ، تَتَرَبَّصُونَ بِنا الدَّوائِرَ، وتَتَوَكَّفُونَ الأَخْبارَ، وَتَنْكُصُونَ عِنْدَ النِّزالِ، وَتَفِرُّونَ عِنْدَ القِتالِ.
فَلَمَّا اخْتارَ اللّهُ لِنَبِيِّهِ دارَ أنْبِيائِهِ وَمَأْوى أصْفِيائِهِ، ظَهَرَ فيكُمْ حَسيكَةُ النِّفاقِ وَسَمَلَ جِلبْابُ الدّينِ، وَنَطَقَ كاظِمُ الْغاوِينِ، وَنَبَغَ خامِلُ الأَقَلِّينَ، وَهَدَرَ فَنيقُ الْمُبْطِلِين.
فَخَطَرَ فِي عَرَصاتِكُمْ، وَأَطْلَعَ الشيْطانُ رَأْسَهُ مِنْ مَغْرِزِهِ، هاتفاً بِكُمْ، فَأَلْفاكُمْ لِدَعْوَتِهِ مُسْتَجيبينَ، وَلِلْغِرَّةِ فِيهِ مُلاحِظِينَ. ثُمَّ اسْتَنْهَضَكُمْ فَوَجَدَكُمْ خِفافاً، وَأَحْمَشَكُمْ فَأَلْفاكَمْ غِضاباً، فَوَسَمْـتُمْ غَيْرَ اِبِلِكُمْ، وَأَوْرَدْتُمْ غَيْرَ شِرْبِكُمْ، هذا وَالْعَهْدُ قَريبٌ، وَالْكَلْمُ رَحِيبٌ، وَالْجُرْحُ لَمّا يَنْدَمِلْ، وَالرِّسُولُ لَمّا يُقْبَرْ، ابْتِداراً زَعَمْتُمْ خَوْفَ الْفِتْنَةِ، {ألا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَانَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطةٌ بِالْكافِرِينَ}.
فَهَيْهاتَ مِنْكُمْ، وَكَيْفَ بِكُمْ، وَأَنَى تُؤْفَكُونَ؟ وَكِتابُ اللّه بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، أُمُورُهُ ظاهِرَةٌ، وَأَحْكامُهُ زاهِرَةٌ، وَأَعْلامُهُ باهِرَةٌ، وَزَواجِرُهُ لائِحَةٌ، وَأوامِرُهُ واضِحَةٌ، قَدْ خَلَّفْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، أرَغَبَةً عَنْهُ تُرِيدُونَ، أمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ، {بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً} {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ السْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ}. ثُمَّ لَمْ تَلْبَثُوا الاّ رَيْثَ أنْ تَسْكُنَ نَفْرَتُها، وَيَسْلَسَ قِيادُها ثُمَّ أَخّذْتُمْ تُورُونَ وَقْدَتَها، وَتُهَيِّجُونَ جَمْرَتَها، وَتَسْتَجِيبُونَ لِهِتافِ الشَّيْطانِ الْغَوِيِّ، وَاطْفاءِ أنْوارِالدِّينِ الْجَلِيِّ، وَاهْمادِ سُنَنِ النَّبِيِّ الصَّفِيِّ، تُسِرُّونَ حَسْواً فِي ارْتِغاءٍ، وَتَمْشُونَ لأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ فِي الْخَمَرِ وَالْضَّراءِ، وَنَصْبِرُ مِنْكُمْ عَلى مِثْلِ حَزِّ الْمُدى، وَوَخْزِ السِّنانِ فِي الحَشا، وَأَنْـتُمْ تزْعُمُونَ ألاّ ارْثَ لَنا، {أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ تَبْغُونَ وَمَنْ أحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} أفَلا تَعْلَمُونَ؟ بَلى تَجَلّى لَكُمْ كَالشَّمْسِ الضّاحِيَةِ أنِّى ابْنَتُهُ.
أَيُهَا الْمُسْلِمونَ أاُغْلَبُ عَلى ارْثِيَهْ يَا ابْنَ أبي قُحافَةَ! أفي كِتابِ اللّهِ أنْ تَرِثَ أباكَ، وِلا أرِثَ أبي؟ {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً فَرِيًّا}، أَفَعَلى عَمْدٍ تَرَكْتُمْ كِتابَ اللّهِ، وَنَبَذْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، اذْ يَقُولُ: {وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ}، وَقالَ فيمَا اقْتَصَّ مِنْ خَبَرِ يَحْيَي بْنِ زَكَرِيّا عليهما السلام اذْ قالَ رَبِّ {هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِياًّ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} وَقَالَ: {وَ اُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللّه} وَقالَ: {يُوصِكُمُ اللّهُ في أوْلادِكُمْ لِلذكَرِ مِثْلُ حَظِّ الاُنْثَيَيْنِ} وقال: {انْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ
الْأَقْرَبِبنَ بِالْمعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}، وزَعَمْتُمْ أَلَا حِظوَةَ لِي، وَلا إرْثَ مِنْ أبي لارَحِمَ بَيْنَنَا!
أَفَخَصَّكُمُ اللهُ بِآيَةٍ أخْرَجَ مِنْها أبِي؟ أمْ هَلْ تَقُولًونَ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ لا يَتَوارَثَانِ، وَلَسْتُ أَنَا وَأَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ واحِدَةٍ؟! أَمْ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوصِ الْقُرْآنِ وَعُمُومِهِ مِنْ أَبِي وَابْنِ عَمّي؟ فَدُونَكَها مَخْطُومَةً مَرْحُولَةً. تَلْقاكَ يَوْمَ حَشْرِكَ، فَنِعْمَ الْحَكَمُ اللهُ، وَ الزَّعِيمُ مُحَمَّدٌ، وَالْمَوْعِدُ الْقِيامَةُ، وَعِنْدَ السّاعَةِ ما تَخْسِرُونَ، وَلا يَنْفَعُكُمْ إذْ تَنْدَمُونَ، {وَلِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ}
ثُمَّ رَمَتْ بِطَرْفِها نَحْوَ الْأَنْصارِ فَقالَتْ: يا مَعاشِرَ الْفِتْيَةِ، وَأَعْضادَ الْمِلَّةِ، وَأنْصارَ الْإِسْلامِ! ما هذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي؟ وَالسِّنَةُ عَنْ ظُلامَتِي؟ أما كانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله علبه وآله أبِي يَقُولُ: ((اَلْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ))؟ سَرْعانَ ما أَحْدَثْتُمْ، وَعَجْلانَ ذا إهالَةً، وَلَكُمْ طاقَةٌ بِما اُحاوِلُ، وَقُوَّةٌ عَلى ما أَطْلُبُ وَاُزاوِلُ!
أَتَقُولُونَ ماتَ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وآله؟! فَخَطْبٌ جَليلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْيُهُ، وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ، وَكُسِفَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ، وَأَكْدَتِ الْآمالُ، وَخَشَعَتِ الْجِبالُ، وَاُضيعَ الْحَرِيمُ، وَاُزيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَماتِهِ. فَتِلْكِ وَاللهِ النّازلَةُ الْكُبْرى، وَالْمُصيبَةُ الْعُظْمى، لا مِثْلُها نازِلَةٌ وَلا بائِقَةٌ عاجِلَةٌ أعْلَنَ بِها كِتابُ اللهِ -جَلَّ ثَناؤُهُ- فِي أَفْنِيَتِكُمْ فِي مُمْساكُمْ وَمُصْبَحِكَمْ هِتافاً وَصُراخاً وَتِلاوَةً وَإلحاناً، وَلَقَبْلَهُ ما حَلَّ بِأنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ، حُكْمٌ فَصْلٌ وَقَضاءٌ حَتْمٌ: {وَما مُحَمَّدٌ إلاّ رَسولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإنْ ماتَ أَو قُتِلَ انقلَبْتُمْ على أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشّاكِرينَ}.
أيْهاً بَنِي قَيْلَةَ! أاُهْضَمُ تُراثَ أبِيَهْ وَأنْتُمْ بِمَرْأى مِنّي وَمَسْمَعٍ، ومُبْتَدأٍ وَمَجْمَعٍ؟! تَلْبَسُكُمُ الدَّعْوَةُ، وتَشْمُلُكُمُ الْخَبْرَةُ، وَأنْتُمْ ذَوُو الْعَدَدِ وَالْعُدَّةِ، وَالأَداةِ وَالْقُوَّةِ، وَعِنْدَكُمُ السِّلاحُ وَالْجُنَّةُ؛ تُوافيكُمُ الدَّعْوَةُ فَلا تُجِيبُونَ، وَتَأْتيكُمُ الصَّرْخَةُ فَلا تُغيثُونَ، وَأنْتُمْ مَوْصُوفُونَ بِالْكِفاحِ، مَعْرُفُونَ بِالْخَيْرِ وَالصَّلاحِ، وَالنُّجَبَةُ الَّتي انْتُجِبَتْ، وَالْخِيَرَةُ الَّتِي اخْتيرَتْ! قاتَلْتُمُ الْعَرَبَ، وَتَحَمَّلْتُمُ الْكَدَّ وَالتَّعَبَ، وَناطَحْتُمُ الاُْمَمَ، وَكافَحْتُمً الْبُهَمَ، فَلا نَبْرَحُ أو تَبْرَحُونَ، نَأْمُرُكُمْ فَتَأْتَمِرُونَ حَتَّى دَارَتْ بِنا رَحَى الإْسْلامِ، وَدَرَّ حَلَبُ الأَيّامِ، وَخَضَعَتْ نُعَرَةُ الشِّرْكِ، وَسَكَنَتْ فَوْرَةُ الإْفْكِ، وَخَمَدَتْ نيرانُ الْكُفْرِ، وهَدَأتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ، وَاسْتَوْسَقَ نِظامُ الدِّينِ؛ فَأَنّى جُرْتُمْ بَعْدَ الْبَيانِ، وَأَسْرَرْتُمْ بَعْدَ الإْعْلانِ، وَنَكَصْتُمْ بَعْدَ الإْقْدامِ، وَأشْرَكْتُم ْبَعْدَ الإْيمانِ؟ {ألا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَداؤُكُمْ أوَّلَ مَرَّةٍ أتَخْشَوْهُمْ فَاللهُ أحَقُّ أنْ تَخْشَوْهُ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.
أَلا قَدْ أرى أنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ إلَى الْخَفْضِ، وَأبْعَدْتُمْ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِالْبَسْطِ وَالْقَبْضِ، وَخَلَوْتُمْ بِالدَّعَةِ، وَنَجَوْتُمْ مِنَ الضِّيقِ بِالسَّعَةِ، فَمَجَجْتُمْ ما وَعَيْتُمْ، وَدَسَعْتُمُ الَّذِي تَسَوَّغْتُمْ، {فَإنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأْرْضِ جَمِيعاً فَإنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ}. ألا وَقَدْ قُلْتُ ما قُلْتُ عَلى مَعْرِفَةٍ مِنّي بِالْخَذْلَةِ الَّتِي خامَرَتْكُمْ، وَالغَدْرَةِ التِي اسْتَشْعَرَتْها قُلُوبُكُمْ، وَلكِنَّها فَيْضَةُ النَّفْسِ، وَنَفْثَةُ الْغَيْظِ، وَخَوَرُ الْقَنا، وَبَثَّةُ الصُّدُورِ، وَتَقْدِمَةُ الْحُجَّةِ.
فَدُونَكُمُوها فَاحْتَقِبُوها دَبِرَةَ الظَّهْرِ، نَقِبَةَ الْخُفِّ، باقِيَةَ الْعارِ، مَوْسُومَةً بِغَضَبِ اللهِ وَشَنارِ الْأَبَدِ، مَوْصُولَةً بِنارِ اللهِ الْمُوقَدَةِ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ. فَبعَيْنِ اللهِ ما تَفْعَلُونَ {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلِبُونَ}، وَأَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَديدٍ، {فَاعْمَلُوا إنّا عامِلُونَ وَانْتَظِرُوا إنّا مُنْتَظِرُونَ}.
فَأَجابَها أَبُوبَكْرٍ عَبْدُاللهِ بْنُ عُثْمانَ، فَقَالَ: يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ، لَقَدْ كانَ أَبُوكِ بالمُؤْمِنِينَ عَطُوفاً كَريماً، رَؤُوفاً رَحِيماً، وَعَلىَ الْكافِرِينَ عَذاباً ألِيماً وَعِقاباً عَظِيماً ؛ فَإنْ عَزَوْناهُ وَجَدْناهُ أباكِ دُونَ النِّساءِ، وَأَخاً لِبَعْلِكِ دُونَ الْأَخِلاّءِ، آثَرَهُ عَلى كُلِّ حَمِيمٍ، وَساعَدَهُ فِي كُلِّ أمْرٍ جَسيمٍ، لا يُحِبُّكُمْ إلّا كُلُّ سَعِيدٍ، وَلا يُبْغِضُكُمْ إلّا كُلُّ شَقِيٍّ ؛ فَأَنْتُمْ عِتْرَةُ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله الطَّيِّبُونَ، وَالْخِيَرَةُ الْمُنْتَجَبُونَ، عَلَى الْخَيْرِ أَدِلَّتُنا، وَإلَى الْجَنَّةِ مَسالِكُنا، وَأَنْتِ -يا خَيْرَةَ النِّساءِ وَابْنَةَ خَيْرِ الْأنْبِياءِ- صادِقَةٌ فِي قَوْلِكَ، سابِقَةٌ فِي وُفُورِ عَقْلِكِ، غَيْرُ مَرْدُودَةٍ عَنْ حَقِّكِ، وَلا مَصْدُودَةٍ عَنْ صِدْقِكِ، وَ وَاللهِ، ما عَدَوْتُ رَأْيَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله يَقُولُ: ((نَحْنُ مَعاشِرَ الْأَنْبِياءِ لا نُوَرِّثُ ذَهَباً وَلا فِضَّةً وَلا داراً وَلا عِقاراً، وَإنَّما نُوَرِّثُ الْكُتُبَ وَالْحِكْمَةَ، وَالْعِلْمَ وَالنُّبُوَّةَ، وَما كانَ لَنا مِنْ طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَنا أنْ يَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِهِ)).
وَقَدْ جَعَلْنا ما حاوَلْتِهِ فِي الكُراعِ وَالسِّلاحِ يُقابِلُ بِهِ الْمُسْلِمُونَ، وَيُجاهِدُونَ الْكُفّارَ، وَيُجالِدُونَ الْمَرَدَةَ ثُمَّ الْفُجّارَ. وَذلِكَ بِإجْماعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ أَتَفَرَّدْ بِهِ وَحْدِي، وَلَمْ أَسْتَبِدَّ بِما كانَ الرَّأْيُ فِيهِ عِنْدِي. وَهذِهِ حالي، وَمالي هِيَ لَكِ وَبَيْنَ يَدَيْكِ، لانَزْوي عَنْكِ وَلا نَدَّخِرُ دُونَكِ، وَأَنْتِ سَيِّدَةُ اُمَّةِ أبِيكِ، وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ لِبَنِيكِ، لا يُدْفَعُ ما لَكِ مِنْ فَضْلِكِ، وَلا يُوضَعُ مِنْ فَرْعِكِ وَأَصْلِكِ ؛ حُكْمُكِ نافِذٌ فِيما مَلَكَتْ يَداي، فَهَلْ تَرينَ أَنْ اُخالِفَ فِي ذلِكِ أباكِ صلّى الله عليه وآله؟
فَقَالَتْ عليها السلام: سُبْحانَ اللهِ! ما كانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآلهِ عَنْ كِتابِ الله صادِفاً، وَلا لِأَحْكامِهِ مُخالِفاً، بَلْ كانَ يَتَّبعُ أَثَرَهُ، وَيَقْفُو سُورَهُ، أَفَتَجْمَعُونَ إلى الْغَدْرِ اْغتِلالاً عَلَيْهِ بِالزُّورِ ؛ وَهذا بَعْدَ وَفاتِهِ شَبِيهٌ بِما بُغِيَ لَهُ مِنَ الْغَوائِلِ فِي حَياتِهِ. هذا كِتابُ اللهِ حَكَماً عَدْلاً، وَناطِقاً فَصْلاً، يَقُولُ:
{يَرِثُني وَيَرِثُ مَنْ آلِ يَعْقوبَ} ،{وَوَرِثَ سُلَيْمانَ داوُدَ} فَبَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ فيما وَزَّعَ عَلَيْهِ مِنَ الأَقْساطِ، وَشَرَّعَ مِنَ الفَرايِضِ وَالميراثِ، وَأَباحَ مِنْ حَظَّ الذُّكْرانِ وَالإِناثِ ما أَزاحَ عِلَّةَ المُبْطِلينَ، وأَزالَ التَّظَنّي وَالشُّبُهاتِ في الغابِرينَ، كَلاّ {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُم أَنْفُسُكُمْ أَمْراًفَصَبْرٌ جَميلٌ وَاللهُ المُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفونَ} فَقالَ أَبو بَكْرٍ: صَدَقَ اللهُ وَرَسولُهُ، وَ صَدَقَتِ ابْنَتَهُ؛ أَنْتِ مَعْدِنُ الحِكْمَةِ، وَمَوْطِنُ الهُدى وَ الرَّحْمَةِ، وَرُكْنُ الدِّينِ وَعَيْنُ الحُجَّةِ، لا أُبْعِدُ صوابَكِ، وَلا أُنْكِرُ خِطابَكِ هؤلاءِ المُسْلِمونَ بَيْنِيَ وبَيْنَكِ، قَلَّدوني ما تَقَلَّدْتُ، وَ باتِّفاقٍ مِنْهُمْ أَخَذْتُ ما أَخَذْتُ غَيْرَ مُكابِرٍ وَلا مُسْتَبِدٍّ وَلا مُسْتَأْثِرٍ، وِهُمْ بِذلِكَ شُهودٌ.
فَالتَفَتَتْ فاطِمَةُ عَلَيْها السَّلام وَقالَتْ: مَعاشِرَ النّاسِ المُسْرِعَةِ إِلى قِيلِ الباطِلِ، المُغْضِيَةِ عَلى الفِعْلِ القَبيحِ الخاسِرِ {أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أَمْ عَلى قُلوبِهِم أَقْفالُها} كَلاّ بَلْ رانَ عَلى قُلوبِكُمْ ما أَسَأتُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ، فَأَخَذَ بِسَمْعِكُمْ وَأَبْصارِكُمْ، وَ لَبِئْسَ ما تَأَوَّلْتُمْ، وَساءَ ما أَشَرْتُمْ، وشَرَّ ما مِنْهُ اعتَضْتُمْ، لَتَجِدَنَّ _ وَاللهِ_ مَحْمِلَهُ ثَقيلاً، وَ غِبَّهُ وَبيلاً إِذا كُشِفَ لَكُمُ الغِطاءُ، وَبانَ ما وَراءَهُ الضَراءُ، {وَبَدا لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ما لَمْ تَكونوا تَحْتَسِبونَ} وَ {خَسِرَ هُنالِكَ المُبْطِلونَ}.
ثُمَّ عَطَفَتْ عَلى قَبْرِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه وَقالَتْ:
قَدْ كان بَعْدَكَ أَنْباءٌ وَ هَنْبَثَةٌ لَوْ كُنْتَ شاهِدَها لَمْ تَكْبُرِ الخَطْبُ
إِنّا فَقَدْناكَ فَقْدُ الأَرْضِ وابِلُها وَاخْتَلَّ قَوِمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَقَدْ نَكِبوا
وَكُلُّ أَهْلٍ لَهُ قُرْبى وَمَنْزِلَةٌ عِنْدَ الإِلهِ عَلَى الأَدْنَيْنِ مُقْتَرِبُ
أَبْدَتْ رِجالٌ لَنا نَجْوى صُدورِهِمِ لَمّا مَضَيْتَ وَحالَتْ دونَكَ التُّرَبُ
تَجَهَّمَتْنا رِجالٌ واسْتُخفَّ بِنا لَمّا فُقِدْتَ وَكُلُّ الأَرْضِ مُغْتَصَبُ
وَكُنْتَ بَدْراً وَنُوراً يُسْتَضاءُ بِهِ عَلَيْكَ تُنْزَلُ مِنْ ذي العِزَّةِ الكُتُبِ
وَكانَ جِبْريلُ بِالآياتِ يونِسُنا فَقَدْ فُقِدْتَ فَكُلُّ الخَيْرِ مُحْتَجِبٌ
فَلَيْتَ قَبْلَكَ كانَ المَوْتُ صادَفَنا لِما مَضَيْتَ وَحالَتْ دونَكَ الكُتُبُ
إِنّا رُزِئْنا بِما لَمْ يُرْزَ ذُو شَجَنٍ مِنَ البَرِيَّةِ لا عُجْمٌ وَلا عَرَبُ
ثُمَّ انْكَفَأَتْ عليها السلام وأميرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام يَتَوَقَّعُ رُجُوعَها إليْهِ، وَيَتَطَلَّعُ طُلُوعَها عَلَيْهِ. فَلَمَّا اسْتَقَرَّتْ بِها الدّارُ قالتْ لأميرِ المُؤمنينَ عليه السلام: يا ابْنَ أبِي طالِب! اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الجَنِينِ، وَقَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنينِ! نَقَضْتَ قادِمَةَ الأَجْدِلِ، فَخانَكَ ريشُ الأَعْزَلِ؛ هذا ابْنُ أبي قُحافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أبي وَبُلْغَةَ ابْنِي، لَقَدْ أجْهَرَ في خِصامِي، وَالفَيْتُهُ أَلَدَّ في كَلامِي، حَتَّى حَبَسَتْنِي قَيْلَةُ نَصْرَها، وَالمُهاجِرَةُ وَصْلَها، وَغَضَّتِ الجَماعَةُ دُونِي طَرْفَها؛ فَلا دافِعَ وَلا مانِعَ، خَرَجْتُ كاظِمَةً، وَعُدْتُ راغِمَةً، أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ، إِفْتَرَسْتَ الذِّئابَ، وَافْتَرَشْتَ التُّرابَ، ما كَفَفْتُ قائِلاً، وَلا أَغْنَيْتُ باطِلاً، وَلا خِيارَلي. لَيْتَنِي مِتُّ قَبلَ هَنِيَّتِي وَدُونَ زَلَّتِي. عَذيريَ اللهُ مِنْكَ عادِياً وَمِنْكَ حامِياً. وَيْلايَ في كُلِّ شارِقٍ، ماتَ الْعَمَدُ، وَوَهَتِ الْعَضُدُ.
شَكْوايَ إلى أبي، وَعَدْوايَ إلى رَبِّي. اللّهُمَّ أنْتَ أشَدُّ قُوَّةً وَحَوْلاً، وَأحَدُّ بَأْساً وَتَنْكِيلاً. فَقالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لاوَيْلَ عَلَيْكِ، الْوَيْلُ لِشانِئِكِ، نَهْنِهي عَنْ وَجْدِكِ يَا ابْنَةَ الصَّفْوَةِ وَبَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ، فَما وَنَيْتُ عَنْ ديِني، وَلا أَخْطَأْتُ مَقْدُوري، فَإنْ كُنْتِ تُريدينَ الْبُلْغَةَ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ، وَكَفيلُكِ مَأمُونٌ، وَما أعَدَّ لَكِ أفْضَلُ ممّا قُطِعَ عَنْكِ، فَاحْتَسِبِي اللهَ، فَقالَتْ: حَسْبِيَ اللهُ، وَأمْسَكَتْ. وصلى الله على محمد وال محمد ...

عبيـــــر
26-02-2011, 01:17 PM
*


من اقوال الامام علي عليه السلام

* من ضعف عن حفظ سره لم يقوى على حفظ سر غيره

*من نسي زلـله .. استعظم زلـل غيره

*من كثر لهوه ... استحمق

*من كثر كلامه كثر خطأه

ومن كثر خطأه قل حياه

ومن قل حيائه قل ورعه

ومن قل ورعه ..مات قلبه

ومن مات قلبه ..دخل النار

* من اطال الامل اساء العمل

*من نظر في عيوب الناس فاانكرها ثم رضي بها لنفسه فذالك الاحمق بعينه

*من اصبح على الدنيا حزينا فقد اصبح على الله ساخطا

*من اصبح مصيبة قد نزلت به فقد اصبح يشكو ربه

* لا غنى كالعقل

* لا فقر كالجهل

* لا ميراث كالادب

* لا جمال كالحسب

* لا ظهير كالمشاورة

* من اشرف اعمال الكريم .. غفلته عما يعلم

كفى بي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا أنت كما أحب فاجعلني كما تحب

اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ........ واعمل لأخرتك كأنك تموت غداً

كل وعاء يضيق بما فيه الا وعاء العلم فانه يتسع

اقبل عذر أخيك , وان لم يكن له عذر فالتمس له عذراً


اشدد حيازيمك للموت فان الموت لاقيك.. ولا تجزع من الموت
اذا حلا بواديك.. كما اضحكك الدهر كذاك الدهر يبكيك


الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ
بِحِلْمِكَ، وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ



كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَوْضَحَ لَكَ سُبُلَ غَيِّكَ مِنْ رُشْدِكَ.


إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ.


أتحسب أنك جرم صغير وفيك إنطوى العالم الأكبر


صحبة الأشرار توجب سوء الظن بالأخيار


لا كنز اغلى من القناعه


((كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لايحسنه ويفرح به اذا نسب اليه وكفى بالجهل ذما ان يتبرأ منه من هو فيه))


تعصي الآله وانت تزعم حبه .. هذا لعمري في القياس شنيع .. أن كنت تصدق حبه لاطعته .. ان المحب لمن يحب مطيع


" ما الإنسان لولا اللسان إلا صورة ممثلّة، أو بهيمة مهملة "


اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك


الإعجاب يمنع

صدر العاقل صندوق سره ، و البشاشة حبالة المودة ، و الاحتمال قبر العيوب


البخل عار و الجبن منقصة و الفقر يخرس الفطن عن جحته و المقل غريب في بلدته

عبيـــــر
26-02-2011, 01:19 PM
*
*

من أقوال الامام الحسين عليه السلام
قال (عليه السلام ) صانع المنافق بلسانك و أخلص مودتك للمؤمن و إن جالسك يهودي فأحسن مجالسته
و قال( عليه السلام) الكمال كل الكمال التفقه في الدين و الصبر على النائبة و تقدير المعيشة
و قال (عليه السلام) الظلم ثلاثة ظلم لا يغفره الله و ظلم يغفره الله و ظلم لا يدعه الله فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله و أما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه و بين الله و أما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة بين العباد
و قال (عليه السلام) من لم يجعل الله له من نفسه واعظا فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا
و قال (ع) أربع من كنوز البر كتمان الحاجة و كتمان الصدقة و كتمان الوجع و كتمان المصيبة
و قال (ع) من صدق لسانه زكا عمله و من حسنت نيته زيد في رزقه و من حسن بره بأهله زيد في عمره
و قال( ع) إن لله عقوبات في القلوب و الأبدان ضنك في المعيشة و وهن في العبادة و ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب
و قال( ع) أفضل العبادة عفة البطن و الفرج

و قال ع أ لا أنبئكم بشي‏ء إذا فعلتموه يبعد السلطان و الشيطان منكم فقال أبو حمزة بلى أخبرنا به حتى نفعله فقال ع عليكم بالصدقة فبكروا بها فإنها تسود وجه إبليس و تكسر شرة السلطان الظالم عنكم في يومكم ذلك و عليكم بالحب في الله و التودد و الموازرة على العمل الصالح فإنه يقطع دابرهما يعني السلطان و الشيطان و ألحوا في الاستغفار فإنه ممحاة للذنوب
و قال ع الإيمان إقرار و عمل و الإسلام إقرار بلا عمل

عبيـــــر
28-02-2011, 03:14 PM
*
*

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي
زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس ... يحبون الدنيا وينسون الآخرة
يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق
وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية
وينسون التوبة فإن كان الأمر كذلك ابتلاهم الله بالغلاء والوباء والموت
الفجأة وجور الحكام.
'اللهم '


(((((اللهم يا رحمن يا رحيم يا سميع يا عليم يا غفور يا كريم إني أسألك بعدد من سجد لك في حرمك المقدس من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تطيل عمر قاريء هذا الدعاء على العمل الصالح وان تحفظ أسرته وأحبته وان تبارك عمله وتسعد قلبه وأن تفرج كربه وتيسر أمره وأن تغفر ذنبه وتطهر نفسه وان تبارك سائر ايامه وتوفقه لما تحبه وترضاه اللهم أمين. )






قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :- 'من صلى علي في يوم ألف صلاة


لم يمت حتى يبشر بالجنة'

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي في يوم مائة مرة قضى الله
له مائة حاجة :سبعين منها لآخرته وثلاثين منها لدنياه '

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسى
عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة '


وقال صلى الله عليه وآله وسلم :-'من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر
صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات '

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :- 'ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السل ام'

وقال صلى الله عليه وآله وسلم:- 'إن أولى
الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة '


إنشرها
ولك الأجر بإذن الله تعالى
إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل :


يارب عندي هم كبير .... ولكن قل :

يا هم لي رب كبيــــــــــر

قل الكلمات الحلوة هذي
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

وبارك على محمد وعلى آل محمد كما

باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد