إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان): واتساب - يوتيوب

شاهد أكثر
شاهد أقل

رواة كفرهم الشيعة ويأخذون منهم الحلال والحرام ..هدية لمراة التواريخ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة صندوق العمل
    الحمار يناقض نفسه بنفسه:

    - رواة كفرهم الشيعة ويأخذون منهم الحلال والحرام

    -
    والكلام ليس عن الزامات ..ولا عن هل اخذ عن احدهم معتقد ام لا

    انريد سني واحد محترم عقلة بالمنتدى ، ماكو.


    اعوذ بالله من الخبث والخبايث

    يا جماعة الخير واحد يفهم الادمي هذا ...

    ايش الموضوع ....

    الموضوع يا جماعة هو ان هناك رواة كفار وثقهم الشيعة ؟؟؟

    ما معنى ان الراوي ثقة ؟؟؟ وهذا جاي يقول اثبت اننا اخذنا عن احدهم معتقد ؟؟؟

    معناها انه يؤخذ عنه الحلال والحرام ..فهموه اذا كان هناك رجل رشيد

    تعليق


    • #32
      طلع موضوعك فالصو... يا خيبتك...

      سلملي على العزيز "عاشق الصحابة" على تزويده لك بهذه المعلومات

      تقبل تحياتي... بلا كيف ولا تشبيه والسؤال عن تحياتي بدعة...

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين_إيران
        طلع موضوعك فالصو... يا خيبتك...

        سلملي على العزيز "عاشق الصحابة" على تزويده لك بهذه المعلومات

        تقبل تحياتي... بلا كيف ولا تشبيه والسؤال عن تحياتي بدعة...
        اللي اعرفه

        ان الموضوع ممكن يطلع فالصو اذا احد رد

        اما اذا لم يرد احد فالموضع ما زال في المفاصل

        تعليق


        • #34
          عندما لم يستطع غلمان الشيعة الرد ارادو تخريب الموضوع

          اخي الكريم الرأي الاخر ابشر ..مازال لدينا المزيد بس بالله قل لي ايش رايك في اسحق بن حريز


          ترجمة اسحق بن حريز

          قال النجاشي : " إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي ، أبو يعقوب ، ثقة . روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، ذكر ذلك أبو العباس ، له كتاب ، يرويه عنه جماعة ، أخبرنا محمد بن عثمان ، قال : حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا عبيد الله بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن إسحاق بن جرير ( حريز ) به " . وقال الشيخ : " إسحاق بن جرير ، له أصل ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن محبوب ، عن إسحاق بن جرير ، ورواه حميد بن زياد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه " . وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : " إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي " . ومن أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا : " إسحاق بن جرير ، واقفي " . وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام ، وقال : " عربي كوفي " . وعده الشيخ المفيد - قدس سره - في رسالته العددية من الفقهاء الاعلام ، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم

          معجم رجال الحديث الخوئي - ج 3

          تعليق


          • #35
            السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
            موضوع رائع وشيق وإنك كان الأمر لم يتوقف على الأحاديث فقط
            فحتى القرأن الكريم معلوم أن من نقله لنا هم الصحابه عندهم الصحابه كفار مرتدون
            وسمعت في احد المرات لاحد علمائهم وهو يبرر هذا النقطه بقوله ان القرأن متواتر فليس هنالك حرج
            من ان يكون قد نقله الينا كافر واستدل استدلال غريب بقوله مثل اسم لندن معلوم ان اسمها لندن ومن نقل لنا اسمها هم الكفار
            فلا تعجب يأخي الفاضل ان اخذوا الحديث من كفره وفساق
            بارك الله بك اخي القادسيه

            تعليق


            • #36
              الحمار يناقض نفسه بنفسه:

              - رواة كفرهم الشيعة ويأخذون منهم الحلال والحرام

              -
              والكلام ليس عن الزامات ..ولا عن هل اخذ عن احدهم معتقد ام لا

              انريد سني واحد محترم عقلة بالمنتدى ، ماكو.

              تعليق


              • #37
                بسم الله الرحمن الرحيم

                اللهم صل على محمد وآل محمد

                القادسية منذ عرفتك أنت وحسين الشريف (معرفك الثاني) وأنت لا تكتب إلا في هذا الموضوع، وكل مرة جوابنا هو واحد!!!

                أعطني عالما واحدا يعتبر أن هؤلاء كفار ومع ذلك أخذ عنهم الرواية؟

                بمعنى آخر: أعطني عالما واحدا يعتبر الواقفة كفار، ومع ذلك قبل رواية الواقفة، أو يعتبر الفطحية كفار، ومع ذلك قبل رواية الفطحية؟

                ثم لا تفتح على نفسك الباب، لأن شيخك هو من قال أنه لو حذفت روايات أهل البدع لذهب علم كثير، وليس نحن من قلنا ذلك.

                أليس كذلك يا صاح.

                ثم هل تود رواة روافض ثقات لديكم، أو تكفيك الأشارة فقط؟




                مع تحيتي.

                تعليق


                • #38
                  أهلا بالأخ الحبيب حبيب 2

                  منوّر المنتدى اخونا العزيز

                  نرجو الا تغيب عن المنتدى

                  http://www.yahosein.com/vb/showthrea...=107345&page=3
                  الرد 45


                  تحياتي واعتزازي

                  تعليق


                  • #39
                    لو تعقلت قبل النقل من موسوعة الرد على الرافضة 1

                    الزميل القادسية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. التدرج في الرد بحسب سياق المآخذ وإن نسيتُ شيئا فذكرني.
                    أولا:عنوان الموضوع "رواة كفرهم الشيعة ويأخذون منهم الحلال والحرام، فهلا قلتَ لي ما هو الحلال المُحرَّم الذي أحله هؤلاء لهم منفردين بروايات وكتب آحاد، وما هو مقدار رواياتهم وما مدى إرتباطها بالحلال والحرام "بروايات ن طرفهم فقط، من باب تعميم الفائدة.
                    ثانيا: فيما يخص صلب الموضوع، حبذا لو تتروى قليلا في النقل، وتجهد نفسك عناء البحث للضوابط التي اعدت خاصة لهكذا رجال، أو ما روي عنهم فيما يتعلق فقه أو عقيدة أو أحكام، وغيرها من الشروط والضوابط والمقويات وطرق الرواية ودراسة السند والمتن والقياس والحكم والشهادات وغيرها من الأمور واللوازم والشروط التي لا تخفى على من له دراية بعلم الحديث، وللأسف لستُ ضليعا به. ولكني اسأل يا ترى: هل توماس أديسون يعد كذاب ولا يؤخذ بحديثه ونصدق السنيورة مثلا؟!
                    هذا من باب العقل الذي أحب تقديمه على كل شيء،
                    أما ما قاله العلماء بخصوص هكذا أمور:
                    فقد وقفت في كتاب تهذيب المقال في تنقيح كتاب الرجال الشيخ أبي العباس احمد النجاشي ج1.... السيد محمّد الأبطحي على التالي في الباب والصفحة المبينة أنقله كما هو لتعميم الفائدة.
                    الفائدة الثالثة فيما يتعلق بمعرفة الرواة (ما يثبت به المدح أو ذم الرواة)
                    يثبت مدح الرواة وذمهم وسائر أوصافهم كغيرها من الموضوعات الخارجية بأمور.
                    1 - القطع وحجيته ذاتية.
                    2 - الوثوق والاطمئنان الذي يعد علما عادة عند العرف وهو حجة عند العقلاء على اشكال في حجية الوثوق الشخصي بنفسه ذكرناه في الاصول.
                    3 - البينة وهي شهادة عدلين وقد ثبت حجيتها بأدلة منها ادلة حجية اخبار الآحاد في الموضوعات الخارجية كما حققنا ذلك في محله وفصلناه في فوائدنا.
                    4 - الاخبار المأثورة عن الائمة الطاهرين عليهم السلام في مدح الرواة أو ذمهم.
                    5 - قول الثقة وأخباره وفاقا للمحققين من أصحابنا في القول بحجية أخبار الآحاد في الموضوعات الخارجية وعدم لزوم البينة في إثباتها وان خصها جماعة منهم بالاحكام. وذلك لما حققناه في محله من شمول دليل حجية أخبار الآحاد لاخبار الثقاة في الموضوعات وعدم دليل صالح على خلافه.
                    [97]
                    ثم انه لا يخفى عدم صحة الاكتفاء في اثبات أوصاف الرواة كلها بالعلم والوثوق والاطمئنان المقارب للقطع كما هو ظاهر مع بعد زمان هؤلاء عن زماننا،
                    وكذلك إثباتها بالبينة لتعدد الوسائط وندرة شهادة العدلين على ذلك في جميع الوسائط ومن نظر في علم الرجال وتأمل في أحوال الرواة لم يشك في عدم صحة الاكتفاء في إثباتها بالبينة،
                    وهذا مما ألجأ القائلين باعتبار شهاة العدلين إلى القول بانسداد باب العلم والعلمي إلى الاحكام وقد حقق بطلانه في محله.
                    وعلى هذا فالعمدة في طريق إثبات أحوال هؤلاء الرواة
                    الاخبار المأثورة عن الائمة الاطهار عليهم السلام،
                    او شهادة واخبار معاصري هؤلاء الرواة.
                    ومن أدركهم من الثقات اذا وصلت الينا هذه الاخبار او الشهادة من طريق الثقاة أو رواية ثقة باسناد مقطوع أو مرسل أو مجهول إذا عرفه هذه الثقة بانه لا يروي الا عن الثقات.
                    ما يعتبر في حجية الخبر ومالا يعتبر لا يخفى ان أدلة حجية أخبار الآحاد على عمومها تختص بما اذا كان الاخبار عن الحس،
                    ولا تشمل ما كان عن حدس المخبر ورأيه واجتهاده كما حققناه في محله.
                    وحجية الرأي والحدس من أهل الخبرة في كل فن كحجية الفتوى ورأي الفقيه للمقلد الجاهل انما هي بدليل آخر كما حقق في محله فلا تقاس بالمقام وأوضحنا ذلك في فوائدنا.
                    وايضا تختص أدلة حجية الاخبار الآحاد بما رواه الثقة والمتحرز عن الكذب كما حقق ذلك في محله.فلا تشمل اخبار من لا يبالي
                    [98]
                    بالكذب، او من لا يعرف حاله.
                    والممدوح في الرجال بمدح يدل على الملكة الشريفة النفسية المانعة عن التعمد بالكذب بحكم المصرح بالتوثيق في شمول الادلة. نعم في شمولها لمطلق الممدوح الذي يعد خبره حسنا اصطلاحا إشكال ذكرناه في محله.
                    ولا يشترط في حجية إخبار الثقة عن أمر محسوس أو ما بحكمه غير العقل والتمييز أمر آخر.
                    فلا يعتبر البلوغ. لعموم دليل الحجية.
                    نعم بناء‌ا على القول بحجية أخبار الآحاد من باب التعبد لا امضاء سيرة العقلاء فربما يشكل.
                    واختار جماعة اعتباره وادعى الشهيدان قدس سرهما: إتفاق أئمة أهل الحديث والاصول الفقهية على اعتباره مضافا إلى حديث رفع القلم عن الصبي.
                    قلت وفيما افيد نظر اما الاتفاق فممنوع، بعد اختيار كثير من الاصحاب عدم اعتباره بالخصوص اذا كان الصبي مميزا، ونقل الاتفاق غير حجة.
                    واما حديث رفع القلم، فانما يقتضي رفع قلم التكليف فقط على ما حققناه في محله.
                    على انه سيق لرفع القلم إمتنانا، فيختص بما اذا كان في رفعه منة على المرفوع منه، ولا امتنان في سلب الحجية عن قول الصبي وإخباره وتمام الكلام في محله. ولا يعتبر في المخبر والراوي الاسلام والايمان والعدالة.
                    لما ذكرنا. نعم بناء‌ا على حجية اخبار الآحاد من باب التعبد فيشكل.
                    وقد اختار اعتبارها جماعة من اصحابنا.
                    بل قال ثاني الشهيدين (قدس سرهما) في الدراية: إتفق أئمة الحديث والاصول الفقهية على إشتراط إسلام
                    [99]
                    الراوي حال روايته، فلا تقبل رواية الكافر وان علم من دينه التحرز من الكذب، لوجوب التثبت عند خبر الفاسق فيلزم عدم اعتبار خبر الكافر بطريق اولى، اذ يشمل الفاسق الكافر هذا.
                    قلت اما الاتفاق المدعى فممنوع جدا.
                    وقد ذكرنا تصريح جماعة بخلاف ذلك في فوائدنا كما لا يخفى ايضا على المتتبع.
                    واما آية النبأ فلا تصلح رادعا عما دل عليه السيرة المستمرة من العقلاء.
                    إذ لا تدل على وجوب التثبت مطلقا حتى فيما اذا علم أو وثق بتحرز الفاسق من الكذب. والتعليل في ذيلها قرينة على عدم الاطلاق أو صالحة لذلك. وفي ذلك كلام ذكرناه مع ما قيل في وجه عدم كون الآية الشريفة رادعة في محله. كما ذكرنا عدم تمامية الاستدلال بآية الركون إلى الظالم للردع عنها فلا نطيل. ولذلك كله عمل أصحابنا بروايات الثقات من العامية، والفطحية والزيدية، والواقفية، وغيرهم من الفرق الباطلة واعتمدوا على توثيقهم للرواة ايضا بل ظاهر الشيخ رحمه الله في مواضع من كتبه - إتفاق الطائفة على ذلك.
                    قال رحمه الله في كتاب العدة في القرائن الدالة على صحة الاخبار: فاما من كان مخطئا في بعض الافعال أو فاسقا بافعال الجوارح وكان ثقة في روايته متحرزا فيها، فان ذلك لا يوجب رد خبره ويجوز العمل به، لان العدالة المطلوبة في الرواية حاصلة، وانما الفسق بافعال الجوارح يمنع من قبول شهادته. وليس بمانع من قبول خبره، ولاجل ذلك قبلت الطائفة أخبار جماعة هذه صفتهم الخ. بل مع ان الشيخ (ره) أشكل في (كتاب الغيبة) في الوثوق باخبار عثمان بن زياد الرواسي وعلي بن أبي حمزة البطائني من رؤساء الواقفة
                    [100]
                    فيما رويا ما يدل على مذهبهم فقد عدهما (في كتاب العدة) ممن كان متخرجا من الكذب مأمونا في حديثه وثقة في نقله من اهل المذاهب الباطلة وذكر انه يؤخذ باخبارهم.
                    قلت وفي تحقق الوثوق برؤساء الواقفة كلام وكذلك بالنسبة إلى الغلاة، ولهذا صرح الشيخ (ره) بعدم جواز العمل بروايتهم إلا اذا كانوا في حال استقامة وخص وجه عمل الاصحاب برواية أبي الخطاب وأمثالهم من الغلاة بما اذا كانت الرواية قبل انحرافهم.
                    وتمام الكلام في ذلك في فوائدنا. وجه حجية قول أصحاب الرجال يظهر من كلام بعض الاصحاب اختلافهم في وجه حجية قول أهل الرجال في الرواة.
                    فمنهم من قال: انه إفادة قولهم العلم او الظن باحوالهم، وفيه عدم حصول العلم غالبا ومنع حجية الظنون الشخصية. ومنهم من قال ان الوجه: كون علماء الرجال أهل الخبرة بأحوال الرواة فيرجع اليهم كما يرجع إلى أهل الخبرة في سائر الفنون، ومن ذلك رجوع العامي إلى الفقيه. وفيه انه لا دليل على ذلك بعمومه، والرجوع إلى الادلة والاخبار الموقوف على النظر في رجال اسانيدها وظيفة الفقيه، لا العامي وليس له الرجوع إلى غيره، وتحقيق ذلك في فوائدنا.
                    ومنهم من قال: ان الوجه في الرجوع اليهم هو الاخذ بشهادتهم قلت: ولازمه اعتبار ما يعتبر في الشاهد في الاخذ بقولهم وهو كما ترى
                    [101]
                    وقد اشرنا إلى ان دليل اعتبار قول الشاهد هو دليل حجية الاخبار الآحاد واعتبار التعدد في البينة قد ثبت بدليل آخر. وعلى هذا فالرجوع إلى الرجالي من باب الرجوع إلى الراوي والمخبر. ففيما اخبر به من أحوال من أدركه من الرواة لا اشكال. وفي غيره قوله واخباره بمنزلة رواية مرسلة.
                    فادا علم من طريقته انه لا يرسل في ذلك الا عن ثقة فيعتمد عليه وان شئت قلت: ان قوله مثلا: زرارة ثقة، شهادة منه على الوثاقة مستندة إلى رواية الثقات او شهادتهم في جميع الطبقات.
                    وحينئذ فالعمدة إثبات التزام الرجالي بالاعتماد على الثقات وعدم الرواية عمن لا يبالي بالحديث في جميع رجال السند كي يكون قوله واخباره بمنزلة رواية معتبرة عندنا وان كانت محذوفة الاسناد. .....
                    منهج النجاشي في الجرح والتعديل
                    تقدم ان قول اهل الرجال انما يعتمد عليه من باب الشهادة والرواية،
                    فمنع بعد أكثر من ترجمه النجاشي في رجاله عن زمانه ربما يشكل الاعتماد على جرحه وتعديله، اذلا يستند إلى الحس والسماع بلا واسطة، ولا يعرف من طريقته الالتزام بالاعتماد على خصوص ما رواه الثقات ولو مع الواسطة بل المعلوم خلافه فقد صرح بترك
                    [103]
                    الرواية عن المطعونين من مشايخه الا مع واسطة بينه وبين المطعون كما تقدم في مشايخه.
                    وقد اعتمد في رواياته للكتب والمصنفات على روايات فيها ضعف بالارسال او الجهالة او ضعف بعض رجال الاسناد.
                    مع ان ذكر المصنفات هو الغرض الاول لتأليف الكتاب دون ذكر احوال الرواة.
                    فكيف لا يحتمل اعتماده في اثبات سائر اوصاف الرواة بمثل هذه الاخبار.
                    وقد إتحد السياق لذكر الكتب والاوصاف بقوله بنحو الجزم ثقة، كوفي، واقفي، له كتاب.
                    بل ربما اعتمد في التوثيق وغيره على ما رواه الكشي او غيره من رواية ضعيفة الاسناد كما ستقف عليه في هذا الشرح.
                    على انه استعمل الرأي والاجتهاد في الجرح والتعديل فيما اختلف فيه الآثار أو كلمات أصحاب الرجال كما يظهر بالتأمل فيما ذكره في الحسن بن محبوب ومحمد بن عيسى وغيرهما ممن اختلف فيه الآثار وقول اهل الرجال.
                    قلت وفي جميع ذلك نظر وتأمل
                    اما روايته الكتب باسناد ضعيف وشهادته بقوله: له كتاب او كتب فلما سبق ان ثبوته لا ينحصر بما ذكره من الروايه عن مؤلفه لعدم حصر الطريق به كما صرح بان الطرق كثيرة وانما يكتفي بواحد لئلا يطول.
                    على ان كثيرها مشهوره او رواها جماعات من الناس.
                    وذكرنا ان ضعف الرواية لا يضر بالشهادة لاصل الكتاب.
                    واما الاعتماد على رواية ضعيفة في التوثيق ففيما لم يستند اليها في كلامه لا نعلم باستناده وفيما علق التوثيق على الرواية فهذا مشعر بعدم جزمه بالتوثيق كما لا يخفى.
                    [104]
                    واما الاجتهاد في الجرح والتعديل في موارد الاختلاف فلا يوجب عدم جواز الرجوع اليه في شهادته بالتوثيق وسيأتي الفرق بين الجرح والتعديل في هذا المقام.
                    واما التزام النجاشي بالاعتماد على رواية الثقات خاصة بحيث تكون شهادته بالوثاقة بمنزلة رواية محذوفة الاسناد رواها الثقات، فيمكن كشفه من تحفظه رحمه الله على شروط الرواية فقد ترك الرواية عن المطعون وان كان كثير العلم والادب والسماع.
                    ومن تعليقه التوثيق او الجرح او ثبوت وصف او حال للرواة أو كتاب في كثير من التراجم على اصحاب الرجال، او بعضهم، او على الكشي، او ابي العباس، واحمد بن الحسين، وغيرهم إيماء‌ا منه رحمه الله بعدم الجزم به.
                    وقد اكثر في هذا الكتاب تعليق رواية الرواة عن ابي عبدالله او عن ابي الحسن عليهم السلام على ابي العباس ايماء‌ا منه إلى عدم ثبوتها عنده، لضعف مستندها، أو لان الطبقة لا تساعد على ذلك.
                    فتوقف رحمه الله عن الجزم بذلك مع شهادة ابي العباس ابن نوح، او ابن عقدة على ذلك ايضا وفى بعض الموارد علق الرواية عن احدهم عليهم السلام عليهما معا. وان شئت فلاحظ ترجمة عبدالله بن سنان (رقم 565) حيث قال: روى عن ابي عبدالله (ع) وقيل روى عن أبي الحسن موسى (ع) وليس بثبت الخ.
                    وقد روى الكليني والشيخ وغيرهما باسناد فيه زياد بن مروان عن عبدالله بن سنان عن أبي الحسن (ع) فيظهر من ذلك ان عدم ثبوت رواية عبدالله بن سنان عنه (ع) لضعف المستند بزياد بن مروان القندي الضعيف مضافا إلى ما قيل: انه مات في حياة ابي عبدالله (ع) ونحو ذلك في ترجمة زكريا بن ادريس (رقم 464) وغيره فلاحظ وتأمل.
                    [105]
                    وبالجملة فمن تعليق النجاشي ما ذكره من الاوصاف في جملة من التراجم على قول أهل الرجال أو بعضهم مشيرا إلى ضعفه يستظهر - ان ما ذكره في غير هذه الموارد بصورة الجزم وبلا تعليق على قائل قد ثبت عنده بطريق معتبر واسناد خال عن ضعيف او من لا يبالي بالحديث. كما انه يستظهر كون الطريق المعتبر عنده معتبرا عندنا لو وصل الينا، من طريقته رحمه الله في الجرح والتعديل في الاسانيد ورجالها ومما اورد به على الاصحاب وغير ذلك مما لا يخفى على المتأمل. هذا مضافا إلى امكان القول بان قول النجاشي مثلا: سماعة بن مهران ثقة شهادة منه تؤخذ بها كشهادته على حياة رجل او علمه او على طهارته شي ء او نجاسته من دون لزوم الفحص عن مستنده حتى يعلم بخطائه فتترك وفى هذا الوجه وما قبله نظر قد فصلنا القول في تحقيق ذلك في فوائدنا.
                    -------------------- وإن شئت أكثر لزدتك من آراء العلماء الآخرين.
                    واعطيك مثال لما نقلتَ دون العودة لباقي آراء العلماء فيهم،
                    فبالنسبة ل أحمد بن هلال العبرتائي
                    فليتك نقلت النص الكامل من الخوئي ووقفت على آراء آخرين من العلماء أمثال الحلي.
                    فالخوئي يقول:
                    - أحمد بن هلال : قال النجاشي " : أحمد بن هلال ، أبوجعفر العبرتائي ( العبرتايي ) صالح الرواية ، يعرف منها وينكر ، وقد روى فيه ذموم من سيدنا أبي محمد العسكرى عليه السلام ، ولا أعرف له إلا كتاب يوم وليلة ، كتاب نوادر . أخبرني بالنوادر ، أبوعبدالله بن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عبدالله بن جعفر ، عنه ، به .
                    وأخبرني أحمد بن محمد بن موسى بن الجندي ، قال : حدثنا ابن همام ، قال : حدثنا عبدالله بن العلا المذاري ، عنه ، بكتاب يوم وليلة .
                    قال أبوعلي بن همام : ولد أحمد بن هلال سنة 180 ، ومات سنة 267 " .
                    وقال الشيخ ( 107 ) : " أحمد بن هلال العبرتائي - وعبرتا قرية بنواحي بلد
                    إسكاف - وهو من بني جنيد ، ولد سنة 180 ، ومات سنة 267 ، وكان غاليا ، متهما ، في دينه ، وقد روى أكثر أصول أصحابنا " .
                    وذكره في رجاله ، في أصحاب الهادي عليه السلام ( 20 ) ، وقال : " بغدادي ، غال " ، وعده في أصحاب العسكري عليه السلام ، أيضا ( 14 ) .

                    وذكر في التهذيب ، في باب الوصية لاهل الضلال ذيل الحديث ( 812 ) من الجزء ( 9 ) : أن أحمد بن هلال ، مشهور بالغلو واللعنة وما يختص بروايته لا نعمل عليه ، " إنتهى " .
                    [150]
                    وقال في الاستبصار : في باب ما يجوز شهادة النساء فيه وما لا يجوز ذيل الحديث ( 90 ) من الجزء ( 3 ) : أحمد بن هلال ، ضعيف ، فاسد المذهب لا يلتفت
                    إلى حديثه ، فيما يختص بنقله .
                    وذكر النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى : أن محمد بن الحسن بن الوليد واستثنى في جملة ما استثناه مما يرويه محمد بن أحمد بن يحيى ، ما يرويه عن أحمد بن هلال ، وتبعه على ذلك : أبوجعفر بن بابويه ، ( الصدوق ) ، وأبو العباس ابن نوح .
                    وذكر الشيخ أيضا هذا الاستثناء عن أبي جعفر بن بابويه ، في ترجمة
                    محمد بن أحمد بن يحيى ( 623 ) .

                    وقال الكشي ( 413 - 414 ) : " علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثني أبو حامد المراغي ، قال : ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال .
                    وكان ابتداء ذلك أن كتب عليه السلام إلى نوابه ( قوامه ) بالعراق : إحذروا الصوفي المتصنع . قال : وكان من شأن أحمد بن هلال أنه كان قد حج أربعا وخمسين حجة ، عشرون منها على قدميه ، قال : وقد كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه ، وكتبوا منه فأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره فخرج إليه : قد كان أمرنا نفذ اليك في المتصنع ، ابن هلال - لا رحمه الله - بما قد علمت ولم يزل - لا غفر الله له ذنبه ، ولا أقاله عثرته - يداخل في أمرنا ، بلا إذن منا ولا رضى يستبد برأيه ، فيتحامى من ديوننا ( من ذنوبه ) لا يمضي من أمرنا إياه ، إلا بما يهواه ، ويريده أرداه الله بذلك في نار جهنم ، فصبرنا عليه ، حتى بتر الله بدعوتنا عمره ، وكنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه - لا رحمه الله - وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ إلى الله ، من ابن هلال - لا رحمه الله - ولا من لا يبرأ منه ، وأعلم الاسحاقي - سلمه الله - وأهل بيته ، مما أعلمناك من حال هذا الفاجر . وجميع من كان سألك ، ويسألك عنه ، من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك ، فإنه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما روى عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم ، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى ، قال : وقال أبوحامد :
                    فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه ، فعاوده فيه ، فخرج " لا أشكر الله قدره ، لم يدع المرء ربه بأن لا يزيع قلبه ، بعد أن هداه ، وأن يجعل ما من به عليه مستقرا ، ولا يجعله مستودعا ، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان ، - عليه لعنة الله - وخدمته وطول صحبته ، فأبدله الله بالايمان كفرا حين فعل ما فعل ، فعاجله الله بالنقمة ، ولم يمهله . والحمد الله لا شريك له ، وصلى الله على محمد وآله وسلم " .

                    وقال العلامة : في القسم الثاني ، الباب 4 ، من فصل الهمزة ( 6 ) : " وتوقف ابن الغضائري في حديثه ، إلا فيما يرويه عن الحسن بن محبوب ، من كتاب المشيخة ، ومحمد بن أبي عمير ، من نوادره ، وقد سمع هذين الكتابين ، جل أصحاب الحديث ،
                    واعتمدوه فيها ، وعندي : أن روايته غير مقبولة " .
                    وفصل الشيخ ، في العدة ، في بحث خبر الواحد ، بين ما يرويه حال استقامته ، وما يرويه حال خطأه .

                    وقال في كتاب الغيبة : في فصل ، في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة : روى محمد بن يعقوب ، قال : خرج إلى العمري - في توقيع طويل اختصرناه - : ونحن نبرأ إلى الله تعالى ، من ابن هلال - لا رحمه الله - وممن لا يبرأ منه ، فأعلم الاسحاقي ، وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك ويسألك عنه . وفيه أيضا ، في ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية - لعنهم الله - قال : ومنهم :
                    أحمد بن هلال الكرخي ، قال أبوعلي بن همام : كان أحمد بن هلال ، من أصحاب
                    أبي محمد ، عليه السلام . فأجمعت الشيعة على وكالة محمد بن عثمان ( رضي الله عنه ) بنص الحسن عليه السلام ، في حياته ولما مضى الحسن عليه السلام ، قالت
                    [152]
                    الشيعة الجماعة له : ألا تقبل أمر أبي جعفر محمد بن عثمان ، وترجع إليه ، وقد نص عليه الامام المفترض الطاعة ؟ فقال لهم لم أسمعه ينص عليه ، بالوكالة ، وليس أنكر أباه ، يعني عثمان بن سعيد ، فأما أن أقطع أن أبا جعفر وكيل صاحب الزمان فلا أجسر عليه ، فقالوا : قد سمعه غيرك ، فقال : أنتم وما سمعتم ، ووقف على أبي جعفر ، فلعنوه وتبرأوا منه ، ثم ظهر التوقيع ، على يد أبي القاسم حسين ابن روح ، بلعنه ، والبراءة منه في جملة من لعن .
                    وقال الصدوق في كتاب كمال الدين : في البحث عن اعتراض الزيدية ، وجوابهم ما نصه :
                    حدثنا شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضى الله عنه ) قال :
                    سمعت سعد بن عبدالله ، يقول : ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن تشيعه إلى النصب ، إلا أحمد بن هلال ، وكانوا يقولون : إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال ، فلا يجوز استعماله ، ( إنتهى ) .

                    أقول : لا ينبغي الاشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته ، بل لا يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشي ء ، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة ، والنصب أخرى ، ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك ، إذ لا أثر لفساد العقيدة ، أو العمل ، في سقوط الرواية عن الحجية ، بعد وثاقة الراوي ، والذي يظهر من كلام النجاشي : ( صالح الرواية ) أنه في نفسه ثقة ، ولا ينافيه قوله : يعرف منها وينكر ، إذ لا تنافي بين وثاقة الرواي وروايته أمورا منكرة من جهة كذب من حدثه بها بل إن وقوعه في إسناد تفسير
                    .................................................. ..........................
                    -معجم رجال الحديث (ط.ج) جلد: 3 ازصفحه 152 سطر 19 تا صفحه 160 سطر 18


                    القمي يدل على توثيقه إياه .
                    روى عن أمية بن علي ، وروى عنه أحمد بن محمد بن عبدالله ، تفسير القمي : سورة يونس ، في تفسير قوله تعالى : ( قل انظروا ماذا في السموات والارض ) .
                    وروى عن محمد بن أبي عمير ، وروى عنه الحسن بن علي الزيتوني
                    [153]
                    وغيره . كامل الزيارات ، الباب 72 ، في ثواب زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان ، الحديث 2 .
                    ومما يؤيد ذلك ، تفصيل الشيخ : بين ما رواه حال الاستقامة ، وما رواه بعدها ، فإنه لا يبعد أن يكون فيه شهادة بوثاقته ، فانه إن لم يكن ثقة لم يجز العمل برواياته حال الاستقامة أيضا .
                    وأما تفصيل ابن الغضائري ، فالظاهر انه يرجع إلى تفصيل الشيخ - قدس سره - وإلا فلو كان الرجل ثقة أو غير ثقة ، فكيف يفرق بين رواياته عن كتاب ابن محبوب ونوادر ابن أبي عمير ، وبين غيرها .
                    فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة ، غاية الامر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقا .
                    وكيف كان ، فطريق الصدوق إليه ، أبوه ، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن هلال ، والطريق صحيح .
                    طبقته في الحديث
                    وقع بعنوان أحمد بن هلال في إسناد كثير من الروايات ، تبلغ ستين موردا .
                    فقد روى عن أبي الحسن عليه السلام ، وعن أبي سعيد الخراساني ، وابن أبي عمير ، وابن محبوب ، وابن مسكان ، وأحمد بن عبدالله الكرخي ، وأحمد بن محمد ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وأمية بن علي ، وأمية بن علي القيسى ، وأمية ابن عمرو ، والحسن بن علي بن يقطين ، والحسن بن محبوب ، وعلي بن عطية ، وعمرو بن عثمان ، وعيسى بن عبدالله وعيسى بن عبدالله الهاشمي ، ومحمد بن أبي عمير ، ومحمد بن الوليد ، ومروك بن عبيد ، وياسر الخادم ، ويونس بن عبدالرحمان .
                    [154]
                    وروى عنه إبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن محمد بن عبدالله ، وأحمد ابن موسى النوفلى ، والحسن بن علي ، والحسن بن علي ، والحسين بن علي الزيتوني وسعد ، وسعد ابن عبدالله ، وعلي بن محمد ، وعلي بن محمد الجبائي ، ومحمد بن أحمد ، ومحمد بن أحمد بن أبي قتادة ، ومحمد بن أحمد بن يحيى ، ومحمد بن على بن محبوب ، ومحمد ابن عيسى ، وموسى بن الحسن ، والعبيدى .
                    إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده ، سعد بن عبدالله ، عن الحسين بن علي الزيتوني ،
                    عن أحمد بن هلال ، عن محمد بن أبي عمير . التهذيب : الجزء 6 ، باب فضل زيارته
                    ( الحسين بن علي ) عليهما السلام ، الحديث 109 .
                    كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها ابن قولويه في كامل الزيارات :
                    باب ثواب زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان 72 ، الحديث 2 ، الحسن بن علي الزيتوني ، بدل الحسين بن علي الزيتوني ، والظاهر هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل أيضا فانه المعنون في الرجال . وروى أيضا بسنده ، عن موسى بن الحسن ، والحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر . التهذيب : الجزء 3 ، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة ، الحديث 131 ، 132 ، والاستبصار : الجزء 1 ، باب وجوب القراءة خلف من لا يقتدي به ، الحديث 1664 و 1665 ، إلا أن فيهما : موسى بن الحسين بدل موسى بن الحسن ، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات .
                    ثم إنه روى الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن هلال ، عن عثمان ابن عيسى . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب في الغيبة 80 ، الحديث 29 .
                    كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والطبعة المعربة ونسخة المرآة :
                    [155]
                    الحسين بن أحمد .
                    روى الشيخ بسنده ، عن سعد ، عن الحسين بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن محمد بن أبي عمير . التهذيب : الجزء 2 ، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان من الزيادات ، الحديث 1531 .
                    كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة والوافي :
                    الحسن بن علي ، بدل الحسين بن علي ، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات .
                    وروى أيضا بسنده ، عن سعد بن عبدالله ، عن موسى بن الحسن ، وأحمد ابن هلال ، عن موسى بن القاسم . التهذيب : الجزء 2 ، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان من الزيادات ، الحديث 1499 .
                    كذا في هذه الطبعة ، ولكن في نسخة من الطبعة القديمة ونسخة من المخطوطة : موسى بن الحسن ، عن أحمد بن هلال ، والظاهر إنه الصحيح ، لكثرة رواية موسى بن الحسن ، عن أحمد بن هلال ، وعدم ثبوت روايته ، عن موسى بن القاسم . وإن كان الوافي والوسائل كما في هذه الطبعة .
                    ثم روى الكليني هكذا عنه ، عن أحمد بن هلال ، عن محمد بن سنان . الروضة : الحديث 371 .
                    والسند قبل هذه الرواية هكذا : الحسين بن أحمد بن هلال ، عن ياسر الخادم ، فظاهر الضمير رجوعه إلى الحسين بن أحمد بن هلال ، ولكن في بعض النسخ رقم 370 : الحسين ، عن أحمد بن هلال ، وهو الصحيح ، بقرينة سند الخبر اللاحق له ، فإن فيه ، عنه ، عن أحمد بن هلال ، وفي الثالث : عنه ، عن أحمد ، وقد صرح في الوافي في الثالث بأنه الحسين بن محمد ، عن أحمد بن هلال ، فعلى ذلك فالمرجع هو الحسين .
                    وروى بعنوان أحمد بن هلال العبرتائي ، عن محمد بن أبي عمير ، وروى عنه الحسين بن أحمد المالكي . التهذيب : الجزء 1 ، باب الاغسال المفترضات
                    [156]
                    والمسنونات ، الحديث 307
                    أما الحلي فقال
                    { - (أحمد) بن هلال العبرتائي بالعين المهملة والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة وبعدها راء ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين منسوب إلى عبرتا قرية بناحية إسكاف بني خند من قرى النهروان غال ورد فيه ذم كثير من سيدنا أبي محمد العسكري عليه السلام.
                    قال أبوعلي بن همام ولد أحمد بن هلال سنة ثمانين ومائة ومات سنة تسع وستين ومائتين.
                    قال النجاشي: انه صالح الرواية يعرف منها وينكر.
                    وتوقف ابن الغضايري في حديثة إلا في ما يروية عن الحسن بن محبوب من كتاب (المشيخة) ومحمد بن أبي عمير من نوادره، وقد سمع هذين الكتابين جل أصحاب الحديث واعتمدوه فيها. وعندي ان روايته غير مقبولة.}

                    تعليق


                    • #40
                      لو تعقلت قبل النقل من موسوعة الرد على الرافضة 2

                      *بالنسبة لاستنكارك بموضوع:إقتباس{فالمتحصل : أن الظاهر أن أحمد بن هلال ثقة،غايةالامر أنه كان فاسد العقيدة ، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته ، علىما نراه من حجية خبر الثقة مطلقا .} اهـ
                      فهذا الألباني يقول في سلسلته الصحيحة ج1 ص 136:( والتشيع لايضر في الرواية عند المحدثين لأن العبرة العبرة في الراوي إنما هو كونه مسلماً عدلاً ضابطاً أما التمذهب بمذهب مخالف لأهل السنة فلا يعد عندهم جارحاً , مالم ينكر ماهو معلوم من الدين بالضرورة كما بينه الحافظ ابن حجر في شرح النخبة ).
                      وهذا الذهبي يقول في ميزان اعتداله ج2 عادا الشيعة من أهل البدع: ( البدعة على ضربين صغرى : كغلو التشيع , أو كالتشيع بلا غلو ولاتحرف , فهذا كثير في التابعين وتابعيهم , مع الدين والورع والصدق , فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية وهذه مفسدة بينة).
                      ثم يناقض نفسه عندما يتابعثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه , والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعاء إلى ذلك , فهذا النوع لايحتج بهم ولاكرامة , وأيضاً فما استحضر الآن في هذا الضرب رجلاً صادقاً ولا مؤموناً بل الكذب شعارهم والتقية دثارهم فكيف يقبل نقل من هذا حاله , حاشا وكلا).
                      لماذا ناقض نفسه؟!
                      لأنه روى عن النواصب لعلي عليه السلام
                      حتى قال الإمام الحافظ الثقة المجتهد أحمد بن الصديق المغربي في فتح الملك العلي ص50 و160: (ولكنالذهبي إذا رأى حديثاً في فضلِ عليٍ عليه السلام، بادرَ إلى إنكارهِ بحق وبباطل،حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه سامحه الله.) و(وأما الذهبي: فلا ينبغي أن يُقبل قوله فيالأحاديث الواردة بفضل علي رض، فإنه سامحه الله كان إذا وقع نظره عليهااعترته حدةٌ أتلفت شعوره، وغضبٌ أذهب وجدانه، حتى لا يدري ما يقول، وربما سبَولعنَ من روى فضائل علي عليه السلام، كما وقع منه في غير موضع من الميزان وطبقاتالحفاظ تحت ستارة: ان الحديث موضوع ولكنه لا يفعل ذلك فيمن يروي الأحاديثالموضوعة في مناقب أعدائه، ولو بسطتُ المقام في هذا لذكرت لك ما تقضي منه بالعجب منالذهبي رحمه الله تعالى وسترنا عنه آمين).اهـ.
                      أما الأحاديث السنية فهذه شهادة:
                      يقول مسلم في مقدمة صحيحه عن ابن سيرينلم يكونوا -يقصد اهل الحديث ـ يسألون عن الاسناد فلما وقعت الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم فينظر الى اهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر الى اهل البدع فلا يؤخذ حديثهم) .
                      ثم يقول ابن حجرفاكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بامور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض فان غلبهم كاذب ولا يتورع في الاخبار) .
                      وقال في موضع آخر ابن حجر العسقلاني: وقد كنت استشكل توثيقهم للناصبي غالباوتوهينهم للشيعي مطلقا ولا سيما ان عليا ورد في حقه:لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضهالا منافق
                      أقول وهذا تعصب بين وهذا الحكم بالأحاديث النبوية لا الأحاديث عن الأئمة
                      لماذا؟!
                      أنظر موسوعة الفتاوى تجد التالي
                      رقـم الفتوى :
                      14050
                      عنوان الفتوى :
                      أحاديث الآحاد تثبت بها العقيدة والأحكام الفرعية
                      تاريخ الفتوى :
                      18 ذو الحجة 1422 / 03-03-2002
                      السؤال
                      ما الفرق بين العقيدة والأحكام الشرعية من حيثأدلتها فنحن نعلم أن دليل العقيدة يجب أن يكون قطعي الدلالة والثبوت إلا أن الكثيرمن المسلمين اليوم يقولون بأن العقيدة تثبت بدون القطع أي بادلة ظنية وهم من أهلالسنة
                      الفتوى
                      الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أمابعد:

                      فالقول الحق وهو قول أهل السنة والجماعة هو أن كلاً من العقيدةوالأحكام الفرعية يثبت بأحاديث الآحاد، ولا يشترطون القطعية في الثبوت ولا فيالدلالة، بل يقولون: متى صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب على المسلمالعمل به، سواء كان في العقائد أو الأحكام، وسواء كان قطعي الدلالة أو ظنيها،ودليلهم على هذا اتفاق الصحابة وأئمة الهدى من بعدهم على عدم التفريق بين العقائدوالأحكام، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث الواحد من أصحابه إلى بعض البلدانيعلمهم التوحيد والعقيدة والأحكام، ويرى أن الحجة قد قامت عليهم بذلك، ولمزيدالفائدة تراجع الفتوى رقم:
                      6906
                      واللهأعلم.
                      فما ان رأي العلماء بمن شتم الصحابة؟!
                      الإمام أحمد بن حنبل: السنة للخلال ج2ص557-558: (الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتمأبا بكر وعمر وعائشة؟قال: ما أراه على الإسلام. وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد اللهقال: من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال:من شتمأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين....أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبيعن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ماأراه على الإسلام).
                      أقول: وعلي قدرا كمن تقدم ذكرهم رض بل وافضل لكثرة الحديث والوصية فيه وعدم سبه وشتمه وحربه وضرورة موالاته وهو ما لا يحتاج لإثبات.
                      الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني: في التهذيب: (وقد كنت استشكل توثيقهم للناصبي غالباوتوهينهم للشيعي مطلقا ولا سيما ان عليا ورد في حقه:لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضهالا منافق).اهـ.
                      إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين: كما في تهذيب الكمال ج4ص322: (كل من شتم عثمان أو طلحة أو واحداً من أصحاب رسول الله (ص) دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)اهـ.
                      قلت: وهذا في سياق الدفاع ولكن المهم الشهادة والحكم فتأمل.!
                      أبو محمد بشار عواد: في حواشي تهذيبالكمال: (قال أفقر العباد أبو محمد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب: لا نقبل هذاالكلام من شيخ النقاد أبي عبدالله الذهبي، إذ كيف يكون الناصبي ثقة؟ وكيف يكون "المبغض" ثقة؟فهل النصب وبغض أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بدعة صغرى أمكبرى؟ .... –ثم ذكر قوله لمن حط على الشيخين من الميزان أنه لا يحتج بهم ولا كرامة -...وقال: أو ليس الحط على علي و "النصب" من هذا القبيل؟)اهـ.
                      بالنسبة لإسحاق بن حريز
                      فقد عدنا له في المصدر المشار إليه: فوجدنا التالي
                      1138 - إسحاق بن حريز :
                      = إسحاق بن جرير .
                      أبوإسحاق روى عن أبي عبدالله عليه السلام وروى عنه سعيد بن أبي سعيد .
                      تفسير القمي : سورة(ص)في تفسير قوله تعالى خلقتني من نار وخلقته من طين).
                      أقول : الظاهر هو إسحاق بن جرير المتقدم .
                      ثم عدنا لابن جرير
                      = إسحاق بن حريز .
                      قال النجاشي : " إسحاق بن جرير(حريز)بن يزيد بن جرير(حريز)بن عبدالله البجلي ، أبويعقوب ، ثقة .
                      روى عن أبي عبدالله عليه السلام ، ذكر ذلك أبوالعباس ، له كتاب ، يرويه عنه جماعة ، أخبرنا محمد بن عثمان ، قال : حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا عبيد الله بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن إسحاق بن جرير(حريز)به " .
                      وقال الشيخ(53): " إسحاق بن جرير ، له أصل ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن محبوب ، عن إسحاق بن جرير ، ورواه حميد بن زياد ، عن أحمد بن ميثم ، عنه " .
                      وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام(130)قائلا : " إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبدالله البجلي الكوفي " .
                      ومن أصحاب الكاظم عليه السلام(24)قائلا : " إسحاق بن جرير ، واقفي " .
                      وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام ، وقال : " عربي كوفي " .
                      وعده الشيخ المفيد - قدس سره - في رسالته العددية من الفقهاء الاعلام ، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم .
                      وهو أخو خالد بن جرير بن عبدالله ذكره النجاشي ، والشيخ في رجاله (70)، في ترجمة خالد .
                      روى عن أبي عبدالله عليه السلام ، وروى عنه الحسن بن محبوب .
                      كامل الزيارات : باب في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليه السلام(9)، الحديث 11 .
                      وطريق الشيخ إليه صحيح . . .
                      طبقته في الحديث
                      وقع بعنوان إسحاق بن جرير في إسناد جملة من الروايات ، تزيد على عشرين موردا .
                      فقد روى عن أبي عبدالله عليه السلام ، وعن أبي بصير ، وسدير .
                      وروى عنه ابن محبوب ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، والحسن بن محبوب ، وحماد بن عيسى ، وعثمان بن عيسى ، وعلي بن الحكم ، ومحمد بن زياد ، ومحمد بن سنان ، ووهب بن حفص ، والبرقي .
                      ثم إنه روى الشيخ بسنده عن علي بن الحكم ، عن إسحاق بن جرير عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه السلام .
                      التهذيب : الجزء 1 ، باب حكم الحيض والاستحاضة ، الحديث 431 ، ورواها محمد بن يعقوب في الكافي : الجزء 3 ، كتاب الحيض 2 باب معرفة دم الحيض عن دم الاستحاضة 10 ، الحديث 3 والجزء 5 ، كتاب النكاح 3 ، باب السحق 188 ، الحديث 2 ، وفي كلا الموردين : إسحاق بن جرير ، عن أبي عبدالله عليه السلام بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل لعدم ثبوت رواية إسحاق بن جرير ، عن حريز .
                      وروى أيضا بسنده ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن إسحاق بن جرير ، عن أبي عبدالله عليه السلام .
                      التهذيب : الجزء 7 ، باب القول في الرجل يفجر بالمرأة ثم يبدو له في نكاحها .
                      الحديث 1346 ، كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا .
                      ولكن الظاهر أن هنا سقطا ، فإن أحمد بن محمد بن عيسى روى عن إسحاق في جملة من الروايات مع الواسطة ، وكذلك في طريق الشيخ إليه ، ولا يبعد أن تكون الواسطة هو عثمان بن عيسى ، وذلك لان الكليني روى هذه الرواية في الكافي : الجزء 5 ، كتاب النكاح 3 ، باب الرجل يفجر بالمرأة ثم يتزوجها . . ،
                      ، الحديث 4 ، وفيه : بعض أصحابنا ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن جرير .
                      يقول العلامة الحلي في خلاصة الأقوال في معرفة الرجال في المقدمة مبينا الأقسام للكتاب
                      الاول - فيمن اعتمد على روايته أو يترجح عندي قبول قوله.
                      الثانى - فيمن تركت روايته أو توقفت فيه ورتبت كل قسم على حروف المعجم للتقريب والتسهيل، والله حسبي ونعم الوكيل.
                      في القسم الثاني تجد تحت إسم إسحق
                      2 - (إسحاق) بن جرير بالجيم والراء والياء المنقطة تحتها نقطتين والراء بعدها ابن يزيد بن جرير بن عبدالله البجلي أبويعقوب كان ثقة روى عن أبي عبدالله عليه السلام وكان واقفيا ".
                      والاقوى عندي التوقف في رواية ينفرد بها.
                      أما ما ورد في وسائل الشيعة ج30 فقد نقلته مبتورا سامحك الله وإليك النص الكامل من وسائل الشيعة ج30
                      وأما هؤلاء المخذولون : فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال ، وخصوصا : الواقفة (1) ، فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم ، والتباعد عنهم ، حتى أنهم كانوا يسمونهم " الممطورة " أي الكلاب التي أصابها المطر .
                      وأئمتنا عليهم السلام كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ، ومخالطتهم ، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة ، ويقولون : إنهم كفار ، مشركون ، زنادقة ، وأنهم شرّ من النواصب وأن من خالطهم فهو منهم .
                      وكتب أصحابنا مملوءة بذلك ، كما يظهر لمن تصفح كتاب ( الكشي ) وغيره .
                      فإذا قبل علماؤنا ـ وسيما المتأخرون منهم ـ رواية رواها رجل من ثقات الإمامية ، عن أحد من هؤلاء ، وعولوا عليها ، وقالوا بصحتها ، مع علمهم بحاله ؛ فقبولهم لها ، وقولهم بصحتها ، لابد من ابتنائه على وجه صحيح ، لا يتطرق به القدح إليهم ، ولا إلى ذلك الرجل ، الثقة ، الراوي عن من هذا حاله .
                      كأن يكون سماعه منه قبل عدوله عن الحق وقوله بالوقف .
                      أو بعد توبته ، ورجوعه إلى الحق .
                      أو أن النقل إنما وقع من أصله الذي ألّفه ، واشتهر عنه قبل الوقف .
                      ____________
                      (1) كذا الصحيح وكان في كتابنا والمصدر : " الواقفية " وهو غلط ، إذ الفعل هو الوقف ، والفاعل : واقف ، وجمعه : الواقفة .
                      ===============
                      ( 205 )
                      أو من كتابه الذي ألفه بعد الوقف ، ولكنه أخذ ذلك الكتاب عن شيوخ أصحابنا الذين عليهم الاعتماد ، ....... إلى غير ذلك من المحامل الصحيحة .....وكذلك قول العلامة بصحة رواية إسحاق بن جرير عن الصادق عليه السلام ، فإنه ثقة من أصحاب الأصول ، أيضا .
                      وتأليف هؤلاء أصولهم كان قبل الوقف ، لأنه وقع في زمن الصادق عليه السلام .
                      فقد بلغناعن مشايخنا ـ قدس الله أرواحهم ـ : أنه قد كان من دأب أصحاب الأصول أنهم إذا سمعوا من أحد الأئمة عليهم السلام حديثا بادروا إلى إثباته في اصولهم ، لئلا يعرض لهم نسيان لبعضه أو كلّه ، بتمادي الأيام ، وتوالي الشهور ، والأعوام .
                      والله أعلم بحقايق الأمور . انتهى
                      وإن شئت أيها الكريم لزدتك مع الأخذ بالعلم ان السنة توثق النواصب والخوارج وتعترف أن الرواة يدلسون ولا عيب في ذلك.
                      أعتذر عن عدم يحرير الجواب بطريقة جيدة لضيق الوقت.
                      لا تنسونا بالدعاء

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة Habib-2
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        اللهم صل على محمد وآل محمد
                        القادسية منذ عرفتك أنت وحسين الشريف (معرفك الثاني) وأنت لا تكتب إلا في هذا الموضوع، وكل مرة جوابنا هو واحد!!!
                        أعطني عالما واحدا يعتبر أن هؤلاء كفار ومع ذلك أخذ عنهم الرواية؟
                        بمعنى آخر: أعطني عالما واحدا يعتبر الواقفة كفار، ومع ذلك قبل رواية الواقفة، أو يعتبر الفطحية كفار، ومع ذلك قبل رواية الفطحية؟
                        ثم لا تفتح على نفسك الباب، لأن شيخك هو من قال أنه لو حذفت روايات أهل البدع لذهب علم كثير، وليس نحن من قلنا ذلك.
                        أليس كذلك يا صاح.
                        ثم هل تود رواة روافض ثقات لديكم، أو تكفيك الأشارة فقط؟
                        مع تحيتي.

                        لو لم يكن لهذا الموضوع حسنة الا خروج حبيب من عزلته لكفى


                        سؤال : الى الان ما زالت عنك الغمة ؟؟؟

                        ===========================================

                        طيب يا حبيب هل تقصد من كلامك ان الذين وثقوا الواقفة والفطحية والعامة لا يعتبرونهم كفار ؟؟؟

                        سؤال اخر اذا سمحت لي
                        والا تدري بعدين ..الان اذا تكرمت اجبني علىسؤالي

                        وانا لك من الشاكرين ...

                        تعليق


                        • #42
                          حبيب ....هذا موضوع طازة

                          http://yahosein.sytes.net/vb/showthread.php?t=107936

                          تعليق


                          • #43
                            متابع

                            تعليق


                            • #44
                              ماطلبه منك الاخوة ليس صعب ان كنت متبحر في رجال الشيعه
                              المطلوب منك
                              1- اعطنا روايات رواها هؤلاء التي تقول ان الشيعه كفروهم
                              2- اثبت ان الشيعه اخذوا الحلال والحرام منهم دون وجود روايات تعاضد هذه الروايات التي رواها الواقفية والفطحيه
                              3- لم اطلع على فتوى او رأي يكفر الفطحية او الواقفية فهل تتكرم وتأتي بفتاوى تكفرهم


                              اعتقد ان الأسئلة ليس صعبة اليس كذلك !!

                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة موالي من الشام
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

                                الزميل القادسية :
                                من تمام موضوعك أن تأتينا بروايات عن الرواة المذكورين لنرى تطابق عنوان الموضوع و مضمونه مع حقيقة الواقع ، وإلا فهو ليس إلا كلام في كلام ،.

                                أضف أن المجمع عليه عند الشيعة في قبول الأحاديث ورفضها هو اتساقها وانسجامها واتفاقها مع آي الذكر الحكيم الذي فيه تبيان كل شي ، ولا أظهر من الحلال والحرام في كتاب الله ، فمتى أخذناهما عن من تدعيهم ؟؟

                                زميلنا القادسية هذه مشاركتي التي تجاهلتها تماماً ، وأزينها بما ترجمته لك الأخت الفاضلة رافضية حتى الموت فلعلها أجادت في بيان طلبي إليك أكثر مني ، فهل ستتجاهلها ثانية ؟؟

                                ماطلبه منك الاخوة ليس صعب ان كنت متبحر في رجال الشيعه
                                المطلوب منك
                                1- اعطنا روايات رواها هؤلاء التي تقول ان الشيعه كفروهم
                                2- اثبت ان الشيعه اخذوا الحلال والحرام منهم دون وجود روايات تعاضد هذه الروايات التي رواها الواقفية والفطحيه
                                3- لم اطلع على فتوى او رأي يكفر الفطحية او الواقفية فهل تتكرم وتأتي بفتاوى تكفرهم


                                اعتقد ان الأسئلة ليس صعبة اليس كذلك !!

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x

                                رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                                صورة التسجيل تحديث الصورة

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 02-05-2025, 07:21 AM
                                ردود 2
                                17 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                                بواسطة ibrahim aly awaly
                                 
                                أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 02-05-2025, 09:44 PM
                                استجابة 1
                                12 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                                بواسطة ibrahim aly awaly
                                 
                                يعمل...
                                X