يرفع للعقلاء
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة أمجد علييقول الحواري
ثم بعد ذلك يعترف ويقول:
أنت تعترف بأن صاحب الكتاب أسماه "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب" بل وتدعم ذلك بصورة, فما هذا التناقض؟
اقرأ عنوان الكتاب في الصورة
"فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب"
هذا موجود في الصورة
ولا نتشاكل على العنوان الذي اثبته المرجع جعفر السبحاني
المشكلة في المحتوى
التعديل الأخير تم بواسطة الحواري; الساعة 20-08-2009, 06:42 AM.
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة الحوارياقرأ عنوان الكتاب في الصورة
"فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب"
هذا موجود في الصورة
ولا نتشاكل على العنوان الذي اثبته المرجع جعفر السبحاني
المشكلة في المحتوى
الاسم المشهور للكتاب هو سير أعلام النبلاء ، ولكن اختلف العلماء في تسميته على أقوال :
1 - تاريخ العلماء النبلاء .
2 - تاريخ النبلاء .
3 - كتاب النبلاء .
4 - أعيان النبلاء .
5 - سير النبلاء .
6 - سير أعلام النبلاء : وهو أشهرها وأكثرها دقةً وكمالاً ، وهو الذي ذكره الذهبي بخطه .
أما المحتوى فقد رد عليك الأخ سليل الرسالة. ولا يوجد دليل صريح على أن الميرزا حسين النوري يؤمن بالتحريف بمعنى الزيادة أو النقصان.
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة أمجد عليإسم الكتاب الحقيقي هو كما ذكر مؤلفه فلا معنى لتمسكك بأي عذر آخر, إلا إن كنت تحب العناد.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%...84%D8%A7%D8%A1
أما المحتوى فقد رد عليك الأخ سليل الرسالة. ولا يوجد دليل صريح على أن الميرزا حسين النوري يؤمن بالتحريف بمعنى الزيادة أو النقصان.
أقرأ اسم الكتاب مخطوط بخط اليد في الصورة
"فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب"
واقرأ ماذا قال الطبرسي
قال الطبرسي : "انه كان لامير المؤمنين عليه السلام قران مخصوصا جمعه بنفسه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله , وعرضه على القوم فاعرضوا عنه , فحجبه عن اعينهم, وكان عند ولده عليهم السلام يتوارثونه امام عن امام كساير خصايص الامامة وخزائن النبوة, وهو عند الحجة – عجل الله فرجه – ,يظهر للناس بعد ظهوره ويامرهم بقراءته وهو مخالف لهذا القران الموجود من حيث التاليف وترتيب السور والايات , بل والكلمات ايضا, ومن جهة الزيادة والنقيصة, وحيث ان الحق مع علي عليه السلام وعلي مع الحق و في القران تغيير من جهتين وهو المطلوب"
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيماللهم صل على أشرف الأنبياء وخاتم المرسلين ، حبيب قلوب الصادقين ، العَبد المؤيَّد ، والرسول المسدَّد ، المصطَفى الأمجَد ، أبِي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الهداة الميامين سفن النجاة لخلق الله أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قلت أيها الفاضل:ل الطبرسي : "انه كان لامير المؤمنين عليه السلام قران مخصوصا جمعه بنفسه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله , وعرضه على القوم فاعرضوا عنه , فحجبه عن اعينهم, وكان عند ولده عليهم السلام يتوارثونه امام عن امام كساير خصايص الامامة وخزائن النبوة, وهو عند الحجة – عجل الله فرجه – ,يظهر للناس بعد ظهوره ويامرهم بقراءته وهو مخالف لهذا القران الموجود من حيث التاليف وترتيب السور والايات , بل والكلمات ايضا, ومن جهة الزيادة والنقيصة, وحيث ان الحق مع علي عليه السلام وعلي مع الحق و في القران تغيير من جهتين وهو المطلوب"
عزيزي الكريم لقد جمع الإمام علي سلام الله عليه القرآن الكريم على حسب التنزيل بمعنى:
جمعت فيه السور على حسب نزولها وكذلك الآيات
سجلت فيه الآيات مع التفسير الذي جاء به جبرائيل عله السلام من عند الله
القرآن الذي بين الدفتين هو الذي أُمرنا بقراءته والقرآن الكريم حفظه المولى تبارك وتعالى وصانه من عبث العابثين
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة سليل الرسالة
عزيزي الكريم لقد جمع الإمام علي سلام الله عليه القرآن الكريم على حسب التنزيل بمعنى:
جمعت فيه السور على حسب نزولها وكذلك الآيات
سجلت فيه الآيات مع التفسير الذي جاء به جبرائيل عله السلام من عند الله
القرآن الذي بين الدفتين هو الذي أُمرنا بقراءته والقرآن الكريم حفظه المولى تبارك وتعالى وصانه من عبث العابثين
لكن قرآن الامام علي بحسب قول الطبرسي مختلف عن القران ,
ليس اختلاف ترتيب بل اختلاف كلمات وطول السور وقصرها
فهل يجوز ذلك على القران الكريم.
فهل بعد هذه السنين يكون هناك قران مختلف
وهو مخالف لهذا القران الموجود من حيث التاليف وترتيب السور والايات , بل والكلمات ايضا, ومن جهة الزيادة والنقيصة,
- اقتباس
- تعليق
تعليق
اقرأ في منتديات يا حسين
تقليص
لا توجد نتائج تلبي هذه المعايير.
تعليق