إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نصيحة إلى كل اخ شيعي فانا احبك وانت تحبني"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصيحة إلى كل اخ شيعي فانا احبك وانت تحبني"

    السلام عليكم ورحمة الله
    نصيحة إلى كل اخ شيعي فانا احبك وانت تحبني"
    أمَّا بعدُ:
    فهذه مقالة بعنوان (نصيحة إلى اخي الشيعي لانك تحبني وانا احبك)، أحاول فيها تنبيهَ عقولهم، وإعمال فكرهم لبيان موقف أئمَّة أهل البيت من كِبار الصحابة أبي بكر وعمر وعثمان، الذين تولَّوا الخلافة قبلَ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وذلك لِما اشتهر عند الشِّيعة الإماميَّة من سَبِّ هؤلاء الأصحاب؛ سائلاً الله - تعالى - أن تجد هذه المقالةَ قلوبًا نقيَّة، وعقولاً ذكية تقبل الحق من قائله، وإن لم يكن شيعيًّا إماميًّا، ونسأل الله - تعالى - أن يُرينا الحق حقًّا، ويرزقنا اتِّباعه، وأن يُرينا الباطل باطلاً، ويرزقنا اجتنابه، آمين.

    نصيحة إلى كل اخ شيعي لاني احبك وتحبني
    اعلم - هداني الله وإيَّاك - أنَّ قضية التبرؤِّ من أكثر الصحابة وسبّهم من القضايا التي انفرد بها الشِّيعة الإماميَّة، وتوارثها أبناء هذه الطائفة، فهل لهم في ذلك مستند صحيح؟ وقبل أن تجيب: أرجو منك الإنصافَ، وإعمال الفِكر لاستبيان الحقِّ بالنسبة لموقف الإمام جعفر الصادق[1] وآبائه - رضي الله عنهم - من الخُلفاء: أبي بكر وعمر وعثمان الذين تقدَّموا عليًّا في الخلافة؛ لنرى هل كانوا يتولَّونهم، ويترضَّون عنهم، ويترحَّمون عليهم، أم كانوا يسبُّونهم ويلعنونهم - كما يفعل الشيعة الإماميَّة الآن؟ وحتى يستبينَ الحق، هيا بنا نبحث في كتب أهل السُّنة وكتب الشيعة الزيدية، وكتب الشيعة الإماميَّة بإنصاف؛ لنرى كلام أئمَّة أهل البيت في هؤلاء الخلفاء، ولنفسح لعقولنا المجال كي تصلَ إلى الحق.

    أولاً: من كتب أهل السنة:
    الثابت من الرِّوايات عند أهل السُّنة عن أئمَّة أهل البيت أنَّهم كانوا يعرفون حقَّ الصحابة، ويتولَّون أبا بكر وعمر، ويترضَّون عنهما، ويترحَّمون عليهما، ويلعنون مَن يلعنهما، ويتبرَّؤون منه؛ كما ثبت ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأولاده من بعده، وإليك بعضَ أقوالهم:
    1 - بعدما طُعن عمر - رضي الله عنه - دخل عليٌّ - رضي الله عنه - ليراه، فترحَّم عليه وأثنى عليه؛ فقد روى البخاري (3482)، ومسلم (2389) عن ابن أبي مُليكة، قال: سمعت ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - يقول: وُضع عمرُ بن الخطَّاب على سَريره، فتكنفه الناس يدعون، ويُثنون ويُصلُّون عليه، قبل أن يرفع وأنا فيهم، قال: فلم يَرعْني إلاَّ برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفتُّ إليه، فإذا هو عليٌّ، فترحَّم على عمر، وقال: "ما خلَّفتُ أحدًا أحبَّ إليَّ أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايمُ الله، إن كنتُ لأظنُّ أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أنِّي كنتُ كثيرًا أسمع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: جئتُ أنا وأبو بكر وعمر، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، فإن كنتُ لأرجو أو لأظنُّ أن يجعلك الله معهما".

    2 - وروى أحمد (835) - بسند صحيح - عن أبي جحيفة - الذي كان عليٌّ يسمِّيه وهب الخير - قال: قال علي - رضي الله عنه -: يا أبا جحيفة، ألاَ أُخبرك بأفضلِ هذه الأمَّة بعد نبيِّها؟ قال: قلت: بلى، قال: ولم أكن أرى أنَّ أحدًا أفضل منه، قال: "أفضلُ هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر - رضي الله عنهما - وبعدهما آخرُ ثالث ولم يسمِّه".

    3 - وفي صحيح البخاري (3468)، وسنن أبي داود (4629): قال محمَّد بن الحنفيَّة لأبيه عليِّ بن أبي طالب: أيُّ الناس خير بعد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: أبو بكر، قلت: ثم مَن؟ قال: ثم عمر، وخشيتُ أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت قال: ما أنا إلاَّ رجل من المسلمين".

    4 - وقد روي عن علي - رضي الله عنه - من نحوِ ثمانين وجهًا - كما قال ابن تيمية - أنَّه قال على منبر الكوفة: "خيرُ هذه الأمَّة بعد نبيِّها أبو بكر وعمر"[2].

    5 - وروى الطبراني[3] من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنَّه كان يحلف أنَّ الله أنزل اسم أبي بكر من السَّماء: الصديق"، وقال الحافظ في "فتح الباري (9/7)": "رجاله ثقات" ا.هـ.

    وثَبتَ ذلك أيضًا عن الإمام زيد بن علي بن الحُسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عندما سألوه عن الشَّيخين: أبي بكر وعمر، فترضَّى عنهما، وأخبر بأنَّهما كانا وزيري جَّدِّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - فكان ذلك سببًا في انحراف هؤلاءِ الشيعة الغلاة عنه، ورفضوه وسمُّوا بالرافضة
    [4].

    وكما ثبت ذلك عن الإمام زيدِ بن علي، فهو الثابت أيضًا من كلام أخيه محمَّد الباقر، وابنه جعفر الصادق، وابنه موسى الكاظم، فَهُم ذريَّة طاهرة بعضُها من بعض، وهذا هو المعقول، إذ كيف يترضَّى عليهما الإمام زيد، ثم يأتي أخوه محمد الباقر فيتبرأ منهما - كما تزعم الشِّيعة الإماميَّة - وأبوهما واحد، وتعلَّما من مدرسة واحدة - رضي الله عنهم جميعًا.


    وهذه بعض النصوص عنهما:
    1 - قال حفص بن غِياث: سمعت جعفر بن محمَّد، يقول: "ما أرجو من شفاعة عليٍّ شيئًا، إلاَّ وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثلَه، لقد ولدني مرَّتين".

    2 - وعن أسباط بن محمَّد، حدَّثنا عمرو بن قيس الملاَّئي، سمعتُ جعفر بن محمَّد يقول: "برئ اللهُ ممَّن تبرَّأ من أبي بكر وعمر".

    3 - وعن عبدالجبَّار بن العبَّاس الهمداني: أنَّ جعفر بن محمَّد أتاهم وهم يُريدون أن يرتحلوا من المدينة، فقال: إنَّكم - إن شاء الله - من صالحي أهل مِصركم، فأبلغوهم عنِّي: مَن زعم أنِّي إمام معصوم، مفترض الطاعة، فأنا منه بريء، ومَن زعم أنِّي أبرأ من أبي بكر وعمر، فأنا منه بريء".

    4 - وعن حنان بن سدير: سمعتُ جعفر بن محمد، وسُئِل عن أبي بكر وعمر، فقال: "إنَّك تسألني عن رجلين قد أكلاَ من ثمار الجنَّة".

    5 - وعن محمَّد بن فُضيل، عن سالم بن أبي حفصة، قال: سألتُ أبا جعفر وابنَه جعفرًا عن أبي بكر وعمر، فقال: يا سالم، تولَّهما، وابرأْ من عدوهما، فإنهما كانَا إمامَيْ هدًى، ثم قال جعفر: يا سالم، أيسبُّ الرجلُ جدَّه؟! أبو بكر جَدي، لا نالتني شفاعةُ محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما، وأبرأ من عدوهما "، وسالم بن أبي حفصة الذي روى هذا الأثر ظاهرُ التشيُّع، ومحمد بن فضيل الراوي عنه من الشِّيعة الثِّقات عند أهل السُّنة[5].

    6 - عن خَلَف بن حوشب، عن سالم بن أبي حفصة - وكان يترفَّض - قال: دخلتُ على أبي جعفر وهو مريض، فقال - وأظنُّ قال ذلك من أجلي -: اللهمَّ إنِّي أتولَّى، وأحبُّ أبا بكر وعمر، اللهمَّ، إن كان في نفسي غيُر هذا، فلا نالتني شفاعةُ محمَّد يوم القيامة - صلَّى الله عليه وسلَّم "[6].

    7 - وروى عليُّ بن الجعد عن زهير بن محمَّد، قال: قال أبي لجعفر بن محمَّد: إنَّ لي جارًا يزعم أنَّك تبرأ من أبي بكر وعمر، فقال: برئ الله مِن جارك، والله، إنِّي لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيتُ شكاية، فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم"[7].

    8 - قال إسحاق الأزرق عن بسَّام الصَّيرفي: سألت أبا جعفر عن أبي بكر وعمر فقال: والله إنِّي لأتولاَّهما، وأستغفر لهما، وما أدركتُ أحدًا من أهل بيتي إلاَّ وهو يتولاَّهما"[8].

    9 - وعن جابر الجُعفي، عن محمَّد بن علي، قال: "أجمع بنو فاطمة على أن يقولوا في أبي بكر وعمر أحسنَ ما يكون من القول"[9].

    10 - عن عبدالملك بن أبي سليمان: قلت لمحمَّد بن علي: (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا)) [المائدة: 58]، قال: هم أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قلت: إنَّهم يقولون: هو عليٌّ، قال: عليٌّ منهم "[10].

    ثانيًا: من كتب الشِّيعة الزيديَّة:
    سبق أن بيَّنا موقفَ الإمام زيد من الشَّيخين: أبي بكر وعمر، وحُسن ثنائه عليهما، وكيف رَفَضه غلاةُ الشِّيعة بسبب ذلك وتركوا مناصرتَه، وكان أحوج ما يكون إلى مَن ينصره في خروجه على سلاطين الجَور، ومع ذلك آثرَ الحق، ولم يداهن فيه.

    وإليك أقوالَ بعض أئمَّة المذهب الزيدي في الصحابة والخلفاء الذين تقدَّموا أميرَ المؤمنين علي بن أبي طالب مِن كتبهم:

    - قال الشَّوكاني: حكى الإمام عبدالله بن حمزةَ في كتابه "الكاشف للإشكال الفارق بين التشيُّع والاعتزال" ما لفظُه: "والمسلك الثاني: أنَّ أمير المؤمنين هو القُدوة، ولم يعلم من حاله - عليه السلام - لعنُ القوم، ولا التبرؤُ منهم، ولا تفسيقهم؛ يعني: المشايخ.

    قال: وهو قدوتنا، فلا نزيد على حَدِّه الذي وصل إليه، ولا ننقص شيئًا من ذلك؛ لأنَّه إمامُنا وإمام المتقين، وعلى المأمور اتِّباع آثار إمامه، واحتذاء أمثاله، فإن تعدَّى، خالف وظلم" ا.هـ، وقد حكى هذا الكلامَ بألفاظه السيِّد الهادي، وحكى في الصحابة أنَّ عليًّا - عليه السلام - كان يرضى عنهم، فقـال:

    وَرَضِّ عَنْهُمْ كَمَا رَضَّى أَبُو الْحَسَنِ أَوْ قِفْ عَنِ السَّبِّ إِنْ مَا كُنْتَ ذَا حَذَرِ

    وروى الإمام المهديُّ في "يواقيت السير": أنَّه حين مات أبو بكر، قال - عليه السلام -: "رضي الله عنك، واللهِ لقد كنتَ بالناس رؤوفًا رحيمًا"، انتهى[11].

    - ولقد قال الإمـام المهديُّ في "القلائد": "إنَّ قضاء أبي بكر في فدك صحيح، وروى في هذا الكتاب عن زيد بن علي: أنَّه قال: لو كنتُ أبا بكر لَمَا قضيتُ إلاَّ بما قضى به أبو بكر".


    - وقال المنصور بالله عبدالله بن حمزة في رسالته في جواب المسألة التهاميَّة بعد أن ذكر تحريمَ سبِّ الصحابة ما لفظُه: "وهذا ما َيقضي به عِلمُ آبائنا إلى عليٍّ - عليه السلام
    "[12].


    يتبع

  • #2
    - قال الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد في كتابه "الإيضاح لِمَا خفي من الاتِّفاق على تعظيم الصحابة": "إجماعُ أئمَّة الزيديَّة على تحريم سبِّ الصحابة؛ لتواتُرِ ذلك عنهم، والعلم به، فما خالف ما عُلم ضرورةً لا يُعمل به.. إلخ"[13].

    - وقد بيَّن الإمام يحيى بن الحسين أنَّ كافة القدماء من أهل البيت كانوا يقولون بالترضية على الصحابة، فقال في كتابه "الإيضاح": "واعلم أنَّ القائلين بالترضية من أهل البيت هم: أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وزين العابدين علي بن الحسين، والباقر، والصادق، وعبدالله بن الحسن، ومحمَّد بن الحسن، ومحمَّد بن عبدالله النفس الزكيَّة، وإدريس بن عبدالله، وزيد بن عبدالله، وزيد بن علي، وكافَّة القُدماء من أهل البيت" ا.هـ
    [14].

    ثالثًا: من كتب الشِّيعة الإماميَّة:
    1 - وفي الروضة من الكافي (8/101)، في حديث أبي بصير والمرأة التي جاءتْ إلى أبي عبدالله تسأل عن (أبي بكر وعمر)، فقال لها: توليهما، قالتْ: فأقول لربِّي إذا لقيته: إنَّك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم[15].

    2 - وعن عروةَ بن عبدالله قال: سألتُ أبا جعفر محمد بن علي (الباقر) - عليهما السلام - عن حِلية السُّيوف؟ قال: لا بأس به، قد حلَّى أبو بكر الصِّدِّيق سيفه، قلت: فتقول: الصِّدِّيق؟ قال: فوثب وثبةً، واستقبل الكعبة، وقال: نَعم، الصِّدِّيق، نَعم الصِّدِّيق، فمَن لم يقل له الصِّدِّيق، فلا صدق اللهُ له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة".[16]

    3 - ويروي السيِّد المرتضى في كتابه الشافي: عن جعفر بن محمَّد الصادق - عليه السلام - أنَّه كان يتولاَّهما؛ أي: أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - ويأتي القبرَ، فيُسلِّم عليهما مع تسليمه على رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.[17]

    4 - وجاء نصٌّ عظيم في كتاب "نهج البلاغة" - الذي يعتقد الشِّيعة الإماميَّة صحة ما فيه - يهدم هذا النصُّ كلَّ الرِّوايات التي تزعم العداوةَ والصِّراع بين علي والشيخَين أبي بكر وعمر - رضي الله عنهم - يقول عليٌّ في أبي بكر أو عمر - على اختلاف بين شيوخ الشِّيعة في ذلك -: "لله بلاءُ فلان[18]، فلقد قوم الأود[19]، وداوى العمد[20]، وأقام السُّنَّة، وخلف الفتنة[21]، ذهبٌ نقيُّ الثوب، قليلُ العيب، أصاب خيرَها وسبق شرَّها، أدَّى إلى الله طاعتَه واتقاه بحقه".[22]

    ولوضوح النصِّ قال ميثم البحراني - وهو شيعي إمامي - في شرحه: "واعلم أنَّ الشِّيعة قد أوردوا هنا سؤالاً فقالوا: إنَّ هذه الممادحَ التي ذكرها في حقِّ أحد الرجلين تُنافي ما أجمعْنا عليه من تخطئتهم وأخذهما لمنصب الخِلافة، فإمَّا ألاَّ يكون هذا الكلام من كلامه، وإمَّا أن يكون إجماعُنا خطأ
    ...".[23]

    5 - وعن الحسن بن علي - عليه السلام - أنَّه قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم -: ((إن أبا بكر منِّي بمنزلة السمع، وإن عمر منِّي بمنزلة البصر، وإنَّ عثمان منِّي بمنزلة الفؤاد، قال: فلمَّا كان من الغد دخلتْ عليه وعنده أمير المؤمنين - عليه السلام - وأبو بكر وعمر، وعثمان، فقلت له: يا أبت، سمعتُك تقول في أصحابك هؤلاءِ قولاً، فما هو؟ فقال - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم -: نعم، ثم أشار بيدِه إليهم، فقال: هم السَّمع والبصر والفؤاد)).[24]

    * بل في رواياتهم ما يفيد الثناء على الصحابة عمومًا، ومنها:
    6 - ما في "بحار الأنوار": قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((طوبَى لِمَن رآني، وطوبَى لِمَن رأى مَن رآني، وطوبَى لِمَن رأى مَن رأى مَن رآني)).[25]

    7 - وفي كتاب "الكافي": عن ابن حازم قال: قلت لأبي عبدالله: فأخبرني عن أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - صَدَقوا على محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - أم كَذَبوا؟ قال: بل صَدَقوا".[26]

    8 - وفي نهج البلاغة وغيره [27]:"أن علي بن أبي طالب وصف أصحـابَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لشيعته فقال: لقد رأيتُ أصحاب محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - فما أرى أحدًا يُشبههم منكم، لقد كانوا يُصبحون شعثًا غبرًا، وقد باتوا سُجَّدًا وقيامًا، يُراوحون بين جباههم وخـدودِهم، ويقفون على مثل الجَمر من ذِكر معـادهم، كأنَّ بين أعينهم رُكبَ المعزى من طول سجودهم، إذا ذُكر الله هملتْ أعينُهم، حتى تبلَّ جيوبَهم، ومـادوا كمـا يَميـد الشَّجر يومَ الرِّيح العاصف؛ خوفًا من العِقاب، ورجاءً للثواب".

    9 - وفي "بحار الأنوار": عن موسى الكاظم بن جعفر الصادق - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أنا أَمَنةٌ لأصحابي، فإذا قُبضتُ دنا من أصحابي ما يُوعدون، وأصحابي أمنةٌ لأمَّتي، فإذا قُبض أصحابي دنا من أمَّتي ما يُوعدون، ولا يزال هذا الدِّين ظاهرًا على الأديان كلِّها ما دام فيكم مَن قد رآني)).[28]

    10 - وعندَما ضرب الشَّقيُّ الخارجيُّ ابن ملجم الإمامَ عليَّ بن أبي طالب - عليه السلام - وأحسَّ بالموت، أوصى ولدَه الحسن - عليه السلام - وكان مماَّ قال له: اللهَ اللهَ في أمَّة نبيِّكم، فلا يُظلمنَّ بين أظهُركم، واللهَ اللهَ في أصحاب نبيِّكم؛ فإنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - أوصى بهم".[29]

    وفي كتب الشِّيعة الإماميَّة روايات أخرى غير ما ذكرتُه تمدح الصحابة
    .[30]

    فإن قلت: إنَّما تركْنا هذه الرِّوايات؛ لأنَّ عندنا رواياتٍ كثيرةً في ذمِّهم تنقض هذه الروايات، فأخذنا بها، ومنها على سبيل المثال فقط:

    1 - في تفسير العياشي (1/199) والبحار للمجلسي (22/333): عن أبي جعفر - عليه السلام - أنَّه قال: "كان الناس أهلَ رِدَّة بعد النبي إلاَّ ثلاثة".

    2 - وأيضًا في كتاب الكافي (2 / 244): عن حمران قال: قلت لأبي جعفر - عليه السلام -: ما أقلْنا لو اجتمعْنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألاَ أُخبرك بأعجب من ذلك؟ قال: فقلت: بلى، قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا... إلاَّ ثلاثة".

    3 -
    وفي روضة الكافي (8/102): عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، قال: قلت لأبي عبدالله - عليه السلام -: "خبرني عن الرَّجلين - يعني: أبا بكر وعمر - قال: ظلمانَا حقَّنا في كتاب الله - عزَّ وجلَّ - ومنعَا فاطمة - صلوات الله عليها - ميراثَها من أبيها، وجرى ظلمهما إلى اليوم. قال - وأشار إلى خلفه -: ونبذَا كتاب الله وراءَ ظهورهما".

    4 - وفيه (8/103): "عن الكميت بن زيد الأسدي قال: دخلت على أبي جعفر - عليه السلام - ...قلت: خبِّرني عن الرَّجلين... قال: والله يا كميتُ، ما أهريق محجمة من دم، ولا أُخذ مال مِن غير حله، ولا قُلب حجر عن حجر إلاَّ ذاك في أعناقهما".


    نقول: نعم، الرِّوايات في مذهب الشِّيعة الإماميَّة متناقضة
    [31]، فهل يعقل أن يتكلَّم الإمام جعفر الصادق وآباؤه - وهم بيت الصدق - بالشيء ونقيضه؟! لِمَ لا يكون السببُ في هذا التناقض هم رواةَ هذه الآثار عنهم، وخاصَّة أنَّ كثيرًا من الرُّواة كانوا يكذبون على الأئمَّة، ودسُّوا في كتبهم ما ليس من كلامهم، وقد اشتكى أئمَّة أهل البيت - رضي الله عنهم - كثيرًا من ذلك، فقد ذكر المجلسي في "بحار الأنوار": عن أبي عبدالله - عليه السلام - قال: كلُّ ما كان في كتب أصحاب أبي - عليه السلام - من الغلوِّ فذاك مما دسَّه المغيرة بن سعيد في كتبهم.[32]

    - وجاء في كتاب جامع أحاديث الشِّيعة: عن رجال الكشي بسنده إلى يونس، قال: وافيتُ العراق، فوجدت بها قطعةً من أصحاب أبي جعفر - عليه السلام - ووجدتُ أصحاب أبي عبدالله - عليه السلام - متوافرين، فسمعت منهم، وأخذتُ كتبهم، فعرضتُها من بعد على أبي الحسن الرِّضا - عليه السلام - فأنكر منها أحاديثَ كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبدالله - عليه السلام - وقال لي: إنَّ أبا الخطَّاب كَذَب على أبي عبدالله - عليه السلام - لعن الله أبا الخطَّاب، وكذلك أصحاب أبي الخطَّاب يدسُّون في هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله - عليه السلام - فلا تَقبلوا علينا خلافَ القرآن، فإنَّا إن تحدثْنا حدَّثْنا بموافقة القرآن، وموافقة السُّنة
    .[33]

    - وفيه أيضًا عن ابن سنان قال: قال أبو عبدالله - عليه السلام -: إنَّا أهلُ بيت صادقون، لا نخلو من كذَّاب يكذب علينا، فيُسقط صِدقَنا بكذبه علينا عندَ الناس،... ثم ذَكَر المغيرة بن سعيد، وبزيعًا والسَّري، وأبا الخطَّاب، ومعمرًا وبشارًا الأشعريَّ، وحمزة البربري، وصائدًا النهدي، فقال: لعنهم الله، إنَّا لا نخلو من كذَّاب يكذب علينا، أو عاجز الرأي
    .."[34]

    - وورد في رِجال الكشي: عن أبي عبدالله - عليه السلام - قال: "ما أنزل الله سبحانه آيةً في المنافقين إلاَّ وهي فيمن ينتحل التشيُّع"
    [35]، وقال: "إنَّ ممَّن ينتحل هذا الأمرَ لِمَن هو شرٌّ من اليهود والنَّصارى والمجوس والذين أشركوا". [36]


    وبعدَ أن علمتَ هذا، أليس من الأقرب أن تكون الرِّوايات التي فيها ذمُّ الصحابة ممَّا دسَّه هؤلاء الكذَّابون على الأئمَّة، وتبقى الروايات الأخرى الموافقة لِمَا عند الشِّيعة الزيديَّة وأهل السُّنَّة، وخاصَّة أنَّ الأئمَّة أنكروا ما نُسب إليهم ممَّا يخالف القرآن، فقالوا: "لا تقبلوا علينا خلافَ القرآن، فإنَّا إن تحدَّثنا حدَّثنا بموافقة القرآن، وموافقة السُّنة"، والقرآن فيه آياتٌ كثيرة تُثني على الصحابة عامَّة، وعلى المهاجرين والأنصار خاصَّة، ومعلوم أنَّ أبا بكر وعمر وعثمان الذين تولَّوا الخلافة قبلَ علي كانوا من المهاجرين - باتِّفاق كلِّ المسلمين - بل هم مِن كبار المهاجرين، وقد أخبر الله - تعالى - أنَّ المهاجرين والأنصارَ هم المؤمنون حقًّا، ووعدهم - بلا استثناء - بالمغفرة والرِّزق الكريم في الجنَّة؛ فقال -تعالى-: ((
    وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ورزق كريم)

    كما أخبر - تعالى - بأنَّه رَضِيَ عنهم، وأعدَّ لهم جناتٍ تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا، وذلك واضح جليٌّ في قول الله - تبارك وتعالى - فيهم: ((وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة: 100]، وقال - تعالى -: ((لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))[لتوبة: 88 - 89]، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

    وهم ممَّن بايعَ تحت الشجرة، وقد رضي الله - تعالى - عن كلِّ مَن بايع تحت الشجرة؛ فقال تعالى: ((
    لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)) [الفتح: 18]، فتدبَّرِ الآية، وانظر كيف زكَّى الله - تعالى – فِعْلهم(إِذْ يُبَايِعُونَكَ)، وزكَّى باطنَهم؛ (فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ)؛ لذلك نالوا رضا الله، ونزولَ السكينة والفتح القريب، وكانوا ألفًا وأربعمائة أو ألفًا وخمسمائة، وقال ابن عبَّاس: "قد أخبرنا الله - عزَّ وجلَّ - في القرآن أنَّه رضي عن أصحاب الشَّجرة، فعلم ما في قلوبهم، فهل أخبرنا أنَّه سخط عليهم بعدَ ذلك؟!"[37]

    فإن أعرضتَ عن كلِّ هذا - مع أنَّه الحق - أولم تقنعْ به، فلا أقلَّ من أن تتوقَّف في أمر الصحابة - لتناقض الرِّوايات في مذهبك - فلا تتعرَّض لهم بذم ولا مدح، وأمسكْ عن السَّبِّ والطعن، واتركْ أمرهم إلى الله - تعالى - واخرج من الدنيا عفيفَ اللِّسان؛ كي لا يطالبَك يومَ القيامة أحدٌ ممَّن رضي بالله ربًّا وبالإسلام دينًا، وبمحمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - نبيًّا بسَبِّك إيَّاه، وقل: ((
    تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)) [البقرة: 134].

    وختامًا أقول:
    لا يسعُ كلَّ مريد للحقِّ إلاَّ أن يُطبِّق قولَ الله - تعالى -: ((وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [الحشر: 10]، وقول رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تَسبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنَّ أحدَكم أنفقَ مثلَ أُحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم، ولا نصيفَه))؛ متفق عليه [38].

    ونسأل الله - تعالى - الإخلاص في القول والعمل، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

    تعليق


    • #3
      ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

      المشاركة الأصلية بواسطة واياك نستعين
      السلام عليكم ورحمة الله
      نصيحة إلى كل اخ شيعي فانا احبك وانت تحبني"
      أولاً: من كتب أهل السنة:



      وإليك أقوالَ بعض أئمَّة المذهب الزيدي في الصحابة والخلفاء الذين تقدَّموا أميرَ المؤمنين علي بن أبي طالب مِن كتبهم:









      - ولقد قال الإمـام المهديُّ في "القلائد": "إنَّ قضاء أبي بكر في فدك صحيح، وروى في هذا الكتاب عن زيد بن علي: أنَّه قال: لو كنتُ أبا بكر لَمَا قضيتُ إلاَّ بما قضى به أبو بكر".





      يتبع


      اسئل الله ان يهديك ياجاهل
      من قال لك ان كتبكم صحيحة حتى تحتج علينا بكتبكم ورواياتكم لا صحة لها عندنا

      وانت تخاطب الشيعة الامامية !!!فما شئننا بالمذهب الزيدي!!!!!!!!!!!!
      ومن هو المدي الذي تتحدث عنه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      هل هو مهديكم ؟؟ فمهدي الشيعة بريئ من خلفائك

      تعليق


      • #4
        ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

        المشاركة الأصلية بواسطة واياك نستعين
        -
        ثالثًا: من كتب الشِّيعة الإماميَّة:
        1 -[15].

        2 - ".[16]

        3 - .[17]

        4 - [18]، فلقد قوم الأود[19]، وداوى العمد[20]، وأقام السُّنَّة، وخلف الفتنة[21]، ذهبٌ نقيُّ الثوب، قليلُ العيب، أصاب خيرَها وسبق شرَّها، أدَّى إلى الله طاعتَه واتقاه بحقه".[22]


        * بل في رواياتهم ما يفيد الثناء على الصحابة عمومًا، ومنها:
        6 - ما في "بحار الأنوار": قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((طوبَى لِمَن رآني، وطوبَى لِمَن رأى مَن رآني، وطوبَى لِمَن رأى مَن رأى مَن رآني)).[25]

        .


        سبحان الله تعبت يداك من الكوبي بيست
        ياريت تنسخ المصادر لانك نسيتها !!!
        كان الافضل لك ان تقراء القران سورة المنافقون
        بسم الله الرحمن الرحيم
        [LIST=1][*]
        إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ
        [/LIST]

        فكل هئولاء المنافيين الذين ذكرهم الله تعالى كانوا من اصحاب الرسول
        لانهم شهدوا الرسول ورئوه وسمعوه وشهدوا انه رسول الله وبشر الله المنافقين بالنار؟؟ فكيف كل من راى صحابي راى رسول الله وبعضهم منافين ؟؟؟؟

        تعليق


        • #5
          والله يا اخي موضوعك هذا لا يمشي علينا تفضل وا واحضر لنا دليل عقلي ونقلي على خلافة الثلاثة

          ممكن

          تعليق


          • #6
            اووف الانسان ينسخ لاكن لا بهلطريقة الجنونية من النسخ المطول ؟؟؟ فهل يصح تنسخ في ثواني ونحن لنجيب نجلس لساعات ؟؟؟؟

            اقول نحن مللنا الرد على هلروايات وغيرها عشرات المرات رددناها وعشرات
            في المنتدى للاختصار لمن يريد يقراء فهذا موضوع مجمع لرد على هلروايات وغيرها فاغلب الروايات التي ذكرؤتها مدلسة والله شبعنا من كثرة تدليسكم دائما تاتون بالنصوص مقطوعة لقلب المعنى
            الرد موجود في المنتدى عشرات المرات لاكن انقل الرد من موقع اخر بسبب جمع هلاشكالات في رابط واحد ليسهل الرد
            للرد
            http://www.aqaed.com/faq/1027/

            والايات التي ذكرتها
            http://www.estabsarna.com/Bhooth/5Klbani/5.htm
            نصيحه كما تقول تاتينا باغلب المذكور مدلس ؟؟؟ فمن الان المحتاج لنصيحة نحن او انتم؟؟؟؟

            تعليق


            • #7
              نصيحة إلى كل اخ شيعي لاني احبك وتحبني
              (قديمه)بأنتظار الاحدث

              تعليق


              • #8
                نصيحة إلى كل اخ شيعي لاني احبك وتحبني

                لا والله لا احبك
                ولا تحبني
                والله استغرب ان اقرأ مثل هذه العبارة من شخص وهابي مجرم!
                هل فعلا بيننا اخوة؟
                وهل انتم اخوان اهل الشرك والنفاق عبدة القبور وابناء المتعة؟!
                ثم كيف لك ان تقنعني بانك تحبني؟
                وانت وامثالك تفتون في اليوم 24 مرة لقتل الروافض!
                وها هي حميركم وخنازيركم - وكلهم هكذا - تفجر نفسها النتنة في الناس الابرياء اتباع اهل البيت سلام الله عليهم
                وقد اظهرتم حقدكم لال بيت النبي المصطفى صلوات ربي وسلامه عليهم
                ففجرتم مشاهدهم الكريمة
                واقمتم الحفلات ابتهاجا
                وواليتم اعداءهم السفلة الذين حكموا فيهم السيف وأمروا بسبهم من على المنابر وطافوا ببنات النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم من بلد الى بلد



                منافق كذاب

                تعليق


                • #9
                  نصيحة الى كل سلفي ..لا احبه ولا يحبني .
                  ابحث .... وانر عقلك وقلبك .... وقارن بين مذهبكم والبوذية !!!!!!؟

                  تعليق


                  • #10
                    ان كنت من اهل السنة فاهلا و سهلا بك
                    و ان كنت وهابي فلا اهلا و لا كرامة
                    و الان نصيحة لك
                    اقرأ كتب الشيعة و السنة و سر على ما اتفقوا عليه
                    لا تتكاسل ولا تجامل ولا تخجل ان وجدت نفسك على خطأ فالحديث الشريف يقول :

                    (( ابحث عن دينك حتى يقال عنك مجنون ))
                    فورائك آخرة و ليس لك عذر
                    ان واثق ان نتيجة بحثك انك ستكون شيعيا

                    تعليق


                    • #11
                      الاخ كاتب المقال عندي سؤال لك واريد جوابه هل ان اولياء الله يخافون او يحزنون والله جل وعلا يقول ( ان اولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ) والله يقول (اذ يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا) اذن ابو بكر حزن وخاف فهل ولي الله يحزن ويخاف ارجو الرد وعذرا لقصور فهمي

                      تعليق


                      • #12
                        اقول لتوضيح هلتدليسات وهلتحريفات من الروايات التي نقلتها من منتدياتكم التي تحرف الروايات بكثرة للخداع في حواراتهم ومرات وعشرات المرات رددنا هلروايات لاكن نرد مرة اخرى

                        قال وهو ينقل من منتد ياتهم؟؟؟؟؟؟؟؟

                        ثالثًا: من كتب الشِّيعة الإماميَّة:
                        1 -
                        وفي الروضة من الكافي (8/101)، في حديث أبي بصير والمرأة التي جاءتْ إلى أبي عبدالله تسأل عن (أبي بكر وعمر)، فقال لها: توليهما، قالتْ: فأقول لربِّي إذا لقيته: إنَّك أمرتني بولايتهما؟ قال: نعم[15].


                        2 - وعن عروةَ بن عبدالله قال: سألتُ أبا جعفر محمد بن علي (الباقر) - عليهما السلام - عن حِلية السُّيوف؟ قال: لا بأس به، قد حلَّى أبو بكر الصِّدِّيق سيفه، قلت: فتقول: الصِّدِّيق؟ قال: فوثب وثبةً، واستقبل الكعبة، وقال: نَعم، الصِّدِّيق، نَعم الصِّدِّيق، فمَن لم يقل له الصِّدِّيق، فلا صدق اللهُ له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة".[16]


                        الجواب لتوضيح تدليسات منتدياتهم
                        الجواب على كتاب احد شيوخ الوهابية وهو يستدل بهلروايات

                        لله وللحقيقة الجزء الأول



                        قال الكاتب : عندما نقرأ في الروضة من الكافي 8/101 في حديث أبي بصير مع المرأة التي جاءت إلى أبي عبد الله تسأل عن ( أبي بكر وعمر ) فقال لها: تَوَلِّيهُمَا [كذا] ، قالت: فأقول لربي إذا لِقُيتُه [كذا] انك أمرتني بولايتهما؟ قال نعم.

                        وأقول: هذه الرواية ضعيفة السند، فإن من جملة رواتها معلى بن محمد ، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال ، بل وصفه النجاشي بأنه مضطرب الحديث والمذهب (1) ، ووصفه ابن الغضائري بأن حديثه يُعرَف ويُنكَر، ويروي عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهداً (2).

                        فعليه تكون الرواية ساقطة من رأس، فلا يصح الاحتجاج بها.

                        (1) رجال النجاشي 2/365.
                        (2) رجال ابن الغضائري، ص 96.

                        الحقيقة في انتساب الشيعة لأهل البيت .................................................. ........... 145


                        قال الكاتب : فهل الذي يأمر بتولي عمر نتّهمه بأنه اغتصب امرأة من أهل البيت؟

                        وأقول: هذه العبارة ركيكة جداً، وتدل على خلاف مراده، فإن مراده هو: هل من أمرنا الإمام بتولِّيه ـ وهو عمر ـ نتهمه بأنه غصب امرأة من أهل البيت؟

                        وأما عبارته فمعناها: هل من يأمرنا بتولي عمر، وهو أبو عبد الله الصادق ، نتّهمه بأنه اغتصب امرأة من أهل البيت؟

                        وكيف كان فلو ثبت أن هذه الرواية صحيحة عن الإمام الصادق ، ولا يعارضها غيرها، وأنه أمر أم خالد بتولي أبي بكر وعمر من دون خوف ولا تقية، فلا بد حينئذ من أن نحكم بأنهما إمامي هدى، ويجب علينا أن نتولاّهما، امتثالاً لأمر الإمام ، ولكن الشأن كل الشأن في ثبوت كل ذلك، فإن الرواية ضعيفة، ولو سلمنا بصحَّتها فهي محمولة على التقية لمعارضتها بما هو أشهر وأصح سنداً، وأوضح دلالةً.



                        قال الكاتب: لما سألتُ الإمام الخوئي عن قول أبي عبد الله للمرأة بتولي أبي بكر وعمر، قال: إنما قال لها ذلك تَقِيَّة!!

                        وأقول للإمام الخوئي : إن المرأة كانت من شيعة أهل البيت، وأبو بصير من أصحاب الصادق رضي الله عنه، فما كان هناك موجب للقول بالتقية لو كان ذلك صحيحاً، فالحق أن هذا التبرير الذي قال به أبو القاسم الخوئي غير صحيح.

                        وأقول: لو صحَّت الرواية فهي محمولة على التقية قطعاً، وذيل الرواية يدل على ذلك، ولا بأس بنقل تمام الرواية ليتضح للقارئ العزيز صحة ما قلناه.

                        قال الكليني رحمه الله : عن أبي بصير قال: كنت جالساً عند أبي عبد الله إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه، فقال أبو عبد الله :

                        146 .................................................. .......................... لله وللحقيقة الجزء الأول


                        أيسرّك أن تسمع كلامها؟ قال: فقلت: نعم. قال: فأذن لها، قال: وأجلسني معه على الطنفسة (1) ، قال: ثم دخلت فتكلمتْ فإذا امرأة بليغة، فسألتْه عنهما، فقال لها: تولّيهما؟ قالت: فأقول لربي إذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما ؟ قال: نعم. قالت: فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما، وكثير النوا يأمرني بولايتهما، فأيهما خير وأحب إليك ؟ قال: هذا والله أحب إليَّ من كثير النوا وأصحابه، إن هذا يخاصم فيقول: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) ، ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ، ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ).

                        قلت: إن قوله: (هذا والله أحب إليَّ من كثير النوا وأصحابه)، دال بأتم دلالة على أن براءة أبي بصير منهما لم تحط من قدره، وولاية كثير النوا وأصحابه لهما لم تُعْلِ من شأنهم عند الإمام ، ولو كانا إمامَيْ هدى لكانت البراءة منهما قادحة، ولكان مَن يتولاهما خيراً ممن يتبرّأ منهما ويدعو الناس إلى ذلك.

                        وتقرير الإمام لاستدلال أبي بصير بالآيات الثلاث مشعر باعتقاد الإمام أن أبا بكر وعمر لم يحكما بما أنزل الله، فهما إما كافران أو ظالمان أو فاسقان، وهو استدلال واضح لا يحتاج إلى مزيد إيضاح، ولكن الإمام سلام الله عليه لم يستطع التصريح بذلك لهذه المرأة، فاكتفى بالإشارة عن صريح العبارة.

                        وأما قول الكاتب: ( إن أم خالد من الشيعة فكيف يتَّقي منها الإمام )، فهو عجيب من مدَّعي الفقاهة والاجتهاد، إذ كيف لا يعرف أن الإمام قد يتّقي من بعض شيعته خشية أن ينقلوا عنه كلامه لسلاطين الجور وأعوانهم مختارين أو مكرهين، ولهذا قال الإمام في رواية الكشي: فلما خرجَتْ قال: إني خشيتُ أن تذهب فتخبر كثير النوا، فتشهرني بالكوفة، اللهم إني إليك من كثير النوا بريء في الدنيا والآخرة (2).

                        الرابط http://www.shiaweb.org/books/llah_llhaq/pa20.html
                        وأما الرواية الثانية فتمامها: ”عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيوف فقال: لا بأس به، قد حلّى أبو بكر الصديق رضي الله عنه سيفه. قلت: فتقول: الصدّيق! قال: فوثب وثبة واستقبل القبلة وقال: نعم الصدّيق! نعم الصديق! نعم الصديق! فمن لم يقل له الصديق فلا صدّق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة“! (كشف الغمة للإربلي ج2 ص360).
                        ومرة أخرى ينبري لنا المخالفون بتدليسهم! ذلك لأن هذه الرواية نقلها مؤلف كتاب كشف الغمة ضمن مجموعة من الروايات من كتاب (صفوة الصفوة) لابن الجوزي الذي هو من علمائهم! وقد نصّ على ذلك فقال: ”وقال الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة..“ ثم شرع بنقل الروايات التي يرويها ابن الجوزي وكان من ضمنها هذه الرواية.

                        فالرواية إذن من طريق أهل الخلاف، وراويها - عروة بن عبد الله بن قشير - هو أيضا من رواتهم، فكيف يُحتج بها علينا والحال أنها لم ترد من طرق الشيعة وإنما نقلها الإربلي عن طرقهم للاطلاع فحسب؟! حيث إن كثيرا من علمائنا جمع كل ما نُسب إلى أئمتنا (عليهم السلام) حتى في كتب المخالفين بغرض الاطلاع والدراسة والتمحيص، ولا يعدّ ذلك إقراراً بصحة هذه الروايات المنسوبة.








                        وقال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                        4 - وجاء نصٌّ عظيم في كتاب "نهج البلاغة" -
                        ////////////


                        اقول نحن لانقول كل الموجود في كتبنا صحيح يوجد الصحيح ويوجد المرسل من الاحاديث الضعيفة والمرسلة
                        كمثل هلحديث ؟؟؟؟؟
                        هلحديث ليس من اقوال علي
                        وانما تنقل
                        للاطلاع فحسب؟! حيث إن كثيرا من علمائنا جمع كل ما نُسب إلى أئمتنا (عليهم السلام) حتى في كتب المخالفين بغرض الاطلاع والدراسة والتمحيص

                        هلرواية لزوجة عمر عندما مات ليست لاقوال علي
                        وليس كل ماوجد في كتبنا صحيح يوجد الصحيح ويوجد المرسل كمثل بعض الروايات السنية الاصل من ضمنهم هلرواية اصل هلرواية سنية السند

                        الشريف الرضي نقله من مصادر أهل السنة لتفحص في الروايات

                        هذا الكلام منسوب لإمرأة تدعى عاتكة وليس للإمام علي عليه السلام .
                        ففي تاريح دمشق لابن عساكر 44/475 قال : ( أنبأنا أبو سعد محمد ابن محمد بن المطرز وأبو علي الحداد ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، نا أبو محمد بن حيان ، نا محمد بن سليمان ، نا الخليل بن أسد البصري ، نا نصر بن أبي سلام الكوفي أبو عمرو ، نا عباءة بن كليب الليثي ، عن عثمان بن زيد الكناني ، عن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن أوفى بن حكيم قال : لما كان اليوم الذي هلك فيه عمر خرج علينا علي مغتسلاً فجلس فأطرق ساعة ثم رفع رأسه فقال : لله در باكية عمر قالت واعمراه قوّم الأود وأبرأ العمد واعمراه مات نقي الثوب قليل العيب واعمراه ذهب بالسنة وأبقى الفتنة ) .
                        وفي تاريخ دمشق 44/458 قال ابن عساكر : ( أخبرنا أبو طالب علي بن عبدالرحمن ، أنا أبو الحسن الخلعي ، أنا أبو محمد بن النحاس ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا ابن المنادي ، نا إبراهيم بن يوسف الزهري ، نا بردان ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن بحينة قال : لما أصيب عمر قلت والله لآتين علياً فلأسمعن مقالته فخرج من المغتسل فأطم ساعة فقال : لله نادبة عمر عاتكة وهي تقول واعمراه ، مات والله قليل العيب ، أقام العوج ، وأبرأ العمد واعمراه ، ذهب والله بحظها ونجا من شرها ، واعمراه ذهب والله بالسنة وأبقى الفتنة ، فقال علي : والله ما قالت ولكنها قولت ) .
                        /////////////////
                        وروايات اخرى تذكر ابنة أبي حثمة

                        أكذوبة رثاء أمير المؤمنين (عليه السلام) لعمر بن الخطاب

                        السؤال:

                        أثناء إلقاء نظرة على كتاب نهج البلاغة لأمير المؤمنين (عليه السلام), (طبع مؤسسة الأعلمي، بيروت, لبنان في صفحة 473 خطبة رقم225 تحت عنوان ومن كلام له في الثناء على عمر بن الخطاب).
                        وجدت هذه الخطبة منسوبة إليه (عليه السلام) وهي:
                        (لله بلاء فلان (أي عمر), فقد قوّم الأود،خلف الفتنة ذهب نقيَّ الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها, أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه, رحل وتركهم في طرق متشعبة, لا يهتدي فيها الضال, ولا يستيقن المهتدي).
                        فهل هذه الخطبة فعلا لأمير المؤمنين (عليه السلام) وما هو القصد منها وكيف يمكن تأويلها.
                        الجواب:

                        بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين..
                        وبعد..
                        فقد سألت عن الخطبة الموجودة في كتاب نهج البلاغة برقم 225 أو 226 وأنه كيف يمكن أن يرثي علي (عليه السلام) عمر بن الخطاب بمثل هذا الرثاء؟!
                        ونجيب بما يلي:
                        إن الشريف الرضي (رحمه الله) لم يصرح باسم عمر بن الخطاب، بل الموجود فيه هكذا:
                        (ومن كلام له (عليه السلام): لله بلاء فلان، فقد قوّم الأود إلخ..)
                        قد ذكر القطب الراوندي: أنه (عليه السلام) قد مدح بعض أصحابه بحسن السيرة, وأنه مات قبل الفتنة التي وقعت بعد رسول الله ’، من الاختيار والإيثار[1].
                        أما غير الراوندي فزعمت الجارودية من الزيدية: أن مراده (عليه السلام) عثمان، وهو مدح يراد به الذم والتهكم[2].
                        إن ابن أبي الحديد المعتزلي قد ذكر أن المقصود هو عمر بن الخطاب، وحجته في ذلك: أن السيد فخار بن معد الموسوي الأودي الشاعر حدثه أنه وجد النسخة التي بخط الرضي.. وتحت فلان: عمر[3].
                        ونقول: إن ذلك لا يصلح دليلاً على ذلك، إذ قد يكون صاحب النسخة ومالكها هو الذي كتب كلمة (عمر) تحت قوله: فلان. وذلك اجتهاداً منه، حيث رأى ـ بزعمه ـ أن هذه الصفات تنطبق على عمر دون سواه.
                        ولو أن الرضي قد كتب ذلك لكان أدخله في عنوان الخطبة، وقال: ومن كلام له (عليه السلام) في عمر بن الخطاب، فإنه قد فعل ذلك في موارد أخرى، ثم لماذا لم يضرب على كلمة فلان، ويكتب كلمة عمر مكانها؟! ألا يدل ذلك على أن كلمة عمر لم يكتبها الشريف الرضي بل كتبها مالك النسخة تبرعاً منه واجتهاداً؟؟!
                        إن المعروف من رأي أمير المؤمنين (عليه السلام) في عمر بن الخطاب يخالف هذا الكلام تماماً.. ولا أظن أننا نحتاج إلى إيراد الشواهد على ذلك..
                        قد ذكر الطبري في تاريخه، قال: لما مات عمر بكته ابنة أبي حثمة فقالت: (واعمراه، أقام الأود، وأبرأ العمد، أمات الفتن، وأحيا السنن، خرج نقي الثوب، بريئاً من العيب).
                        وقد ذكر أن المغيرة بن شعبة: ذهب حين مات عمر إلى علي ليسمع منه شيئاً، وأنه (عليه السلام) قال: (رحم الله ابن الخطاب، لقد صدقت ابنة أبي حثمة، لقد ذهب بخيرها، ونجى من شرها. أَمَ والله، ما قالت ولكن قوّلت)[4].
                        والظاهر: أن ثمة تصرفاً في هذا الكلام.. إذ أن قوله (عليه السلام)، ما قالت ولكن قوّلت، يشير إلى أن الآخرين قد طلبوا منها أن تقول ذلك. أو أن الآخرين قد نسبوا إليها أمراً لم تقله. وهذا لا يتلاءم مع قوله (عليه السلام): لقد صدقت..
                        إلا إذا فرض أن الذي قال: لقد صدقت هو المغيرة.. فأجابه علي (عليه السلام) مقسماً بالله.. أنها ما قالت ولكن قولت.. وأنه أمر مدبر بليل إما بالإملاء عليها، أو بافتراء القول على لسانها..
                        ومما يدل على أن ثمة تصرفاً في النص: أن ابن عساكر يروي الحديث من دون كلمة (لقد صدقت ابنة أبي حثمة) فهو يقول: (لما كان اليوم الذي هلك فيه عمر، خرج علينا علي مغتسلاً، فجلس، فأطرق ساعة ثم رفع رأسه فقال: لله در باكية عمر قالت: واعمراه، قوم الأود، وأبرأ العمد، واعمراه، مات نقي الثوب، قليل العيب، واعمراه ذهب بالسنة، وأبقى الفتنة).
                        وزاد في أخرى: فقال علي: (والله ما قالت، ولكن قولت)[5].
                        وفي نص لابن عساكر أنه (عليه السلام) قال: (أصدقت)؟! على سبيل الاستفهام، ولم يقل: لقد صدقت[6].
                        ثم إن الشيخ التستري قد اعتبر أن قوله: ذهب بخيرها ونجا من شرها. يراد به: أنه استفاد منها، ولم يصبه أي مكروه فهو نظير قوله (عليه السلام) في الخطبة الشقشقية: لشد ما تشطرا ضرعيها[7].
                        لكن ابن أبي الحديد المعتزلي قد جهد في تأكيد نسبة هذا القول إلى علي (عليه السلام) في عمر بن الخطاب.. وتمسك من أجل ذلك بأضعف الاحتمالات..
                        حيث زعم أنه (عليه السلام) إنما يتحدث عن أمير ذي رعية وسيرة: بقرينة قوله (عليه السلام) (أقام الأود، وداوى العمد، وأقام السنة، وخلف الفتنة).
                        وقوله: (أصاب خيرها، وسبق شرها).
                        وقوله: (أدى إلى الله طاعته).
                        وقوله: (رحل وتركهم في طرق متشعبة) فإن الضمير في قوله: وتركهم، لا يصح أن يعود إلا إلى الرعايا. والذين ماتوا في عهد الرسول لا ينطبق عليهم هذا الكلام.
                        ونقول:
                        إن بعض هذه الفقرات يناسب الناس كلهم، فلا يصح الاستشهاد بها كقوله: (أدى إلى الله طاعته).
                        وقوله: (أصاب خيرها، وسبق شرها).
                        وكذلك قوله: (رحل وتركهم في طرق متشعبة)..
                        بل إن قوله أقام السنة أيضاً، لا يأبى عن الانطباق على أي كان من الناس، إذا كان قد التزم إقامة السنة في دائرته التي تعنيه، حتى لو كانت دائرته الشخصية، فهو كقولك: فلان أقام الصلاة. ومعنى خلف الفتنة أنه لم يُبتلَ بها، ولم تنل منه شيئاً..
                        وأما قوله: أقام الأود أي أصلح المعوج، وداوى العمد أي داوى الجرح، فإن هذا يصدق على أي كان من الناس أيضاً، كل في الدائرة التي تعنيه، إذا قام بما فرضه الله عليه..
                        ومن العجيب: أن المعتزلي قد فسر قوله: أصاب خيرها بأنه أصاب خير الولاية.. مع أن ذلك غير ظاهر.. بل الظاهر أن المقصود هو خير الدنيا، وسبق شر الدنيا..
                        ولو كان المقصود هو خير الولاية لم يتناسب مع قوله: وسبق شرها، أي الاختلافات الحاصلة بعد رسول الله، من أجل الحصول على حطام الدنيا أيضاً.
                        وبعد هذا.. فلا يصغى إلى قول ابن أبي الحديد: (.. وهذه الصفات إذا تأملها المنصف، وأماط عن نفسه الهوى، علم أن أمير المؤمنين لم يعن بها إلا عمر لو لم يكن قد روي لنا توقيفاً ونقلاً، فكيف وقد رويناه عمن لا يتهم في هذا الباب)[8].
                        نعم لا يصغى له، وذلك لما يلي:
                        لماذا طبقها على عمر بالخصوص، ولم يطبقها على أبي بكر مثلاً؟! أو على عثمان؟! فإن ابن أبي الحديد يرى في هؤلاء أيضاً ما يبرر وصفهم بهذه الأوصاف!!
                        لماذا لا يقال: إن المقصود بهذه الصفات هو عمار بن ياسر، الذي كان والياً أيضاً على الكوفة مدة من الزمن.. وكان علي يرى فيه أنه أهل لهذه الصفات ولما هو أعظم منها..
                        أو لماذا لا يطبقها على الأشتر، أو على محمد بن أبي بكر رحمهما الله تعالى. أو غير هؤلاء من أعاظم أصحابه الذين استشهدوا في حرب الجمل وصفين، وكان لهم حظ عظيم في إدارة الأمور، وفي الجهاد في سبيل الحق.. وكان لبعضهم أيضاً تاريخ حافل حتى مع الذين استولوا على مقام الخلافة، واغتصبوه منه (عليه السلام)؟!..
                        وما معنى قوله: إن هذا الأمر قد روي له توقيفاً ونقلاً؟! فإن ما ذكره له فخار بن معد، لا يدخل في سياق النقل، بل هو اجتهاد من مالك النسخة. وقد ذكرنا القرائن على ذلك في أوائل هذه الإجابة فلا نعيد.
                        وأما قول بعض الزيدية أو غيرهم، ومنهم النقيب أبو جعفر يحي بن أبي زيد العلوي، فهو أيضاً لا يعبأ به، لأنه أيضاً لا يدخل في عداد النقل، والاستناد إلى النص، بل هو مجرد اجتهاد وسبيله سبيل التكهن والرجم بالغيب، والاعتماد على استحسانات كالاستحسانات التي ذكرها ابن أبي الحديد نفسه..
                        4ـ وأخيراً.. فإنه لا ريب في أن رأي علي (عليه السلام) في عمر لا يمكن أن يكون هو ما تضمنته هذه الفقرات.. بل هو كان يراه ظالماً متعدياً.. ما أكثر ما يخالف أحكام الله وشرائعه، في فتاويه وأحكامه وسياساته، فكيف يقول فيه بما يعتقد خلافه؟!..
                        وبذلك كله يظهر: أن ما فعله الأعلمي من التصرف في عنوان الخطبة يعتبر افتئاتاً على الشريف الرضي، وإساءة وافتراء على أمير المؤمنين، وتزلفاً غير مقبول لمن يفترض التقرب إليهم ببيان الحقائق، لا بتزوير التاريخ.
                        فجزى الله الأعلمي ما يستحقه على فعلته الشنعاء هذه..
                        والسلام عليك أيها الأخ الكريم ورحمة الله وبركاته..
                        جعفر مرتضى العاملي
                        http://www.alhadi.org/Data/books/Htm...t.htm#_ftnref1


                        وقال وهو ينقل من منتدياتهم التي يكثر فيها التدليس وتحريف




                        5 - وعن الحسن بن علي - عليه السلام - أنَّه قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم -: ((إن أبا بكر منِّي بمنزلة السمع، وإن عمر منِّي بمنزلة البصر، وإنَّ عثمان منِّي بمنزلة الفؤاد، قال: فلمَّا كان من الغد دخلتْ عليه وعنده أمير المؤمنين - عليه السلام - وأبو بكر وعمر، وعثمان، فقلت له: يا أبت، سمعتُك تقول في أصحابك هؤلاءِ قولاً، فما هو؟ فقال - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم -: نعم، ثم أشار بيدِه إليهم، فقال: هم السَّمع والبصر والفؤاد)).[24
                        //////////////////

                        الرواية باكملها لاتحتاج اي تعليق لتوضيح مجرد ندرج الرواية باكملها يتضح المعنى كامل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



                        كما في (معاني الأخبار):

                        حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق قال: حدثنا محمد بن ابي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: حدثني سيدي علي بن محمد بن علي الرضا عن أبيه عن آبائه عن الحسن بن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (ص): ان ابا بكر مني بمنزلة السمع وان عمر مني بمنزلة البصر وان عثمان مني بمنزلة الفؤاد) قال: فلما كان من الغد دخلت اليه وعنده أمير المؤمنين (ع) وأبو بكر وعمر وعثمان فقلت له: يا ابه سمعتك تقول في اصحابك هؤلاء قولاً فما هو؟ فقال(ع): (نعم ) ثم اشار بيده اليهم فقال: (هم السمع والبصر والفؤاد
                        وسيسألون عن ولاية وصيي هذا واشار الى علي بن ابي طالب(ع)) ثم قال: (ان الله عز وجل يقول: (( ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا )) ثم قال (ص): (وعزة ربي ان جميع امتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته وذلك قول الله عز وجل ((وقفوهم انهم مسؤولون))) (معاني الاخبار: 387).












                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة واياك نستعين
                          -
                          * بل في رواياتهم ما يفيد الثناء على الصحابة عمومًا، ومنها:
                          6 - ما في "بحار الأنوار": قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((طوبَى لِمَن رآني، وطوبَى لِمَن رأى مَن رآني، وطوبَى لِمَن رأى مَن رأى مَن رآني)).[25]

                          7 - وفي كتاب "الكافي": عن ابن حازم قال: قلت لأبي عبدالله: فأخبرني عن أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - صَدَقوا على محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - أم كَذَبوا؟ قال: بل صَدَقوا".[26]

                          8 - وفي نهج البلاغة وغيره [27]:"أن علي بن أبي طالب وصف أصحـابَ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لشيعته فقال: لقد رأيتُ أصحاب محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - فما أرى أحدًا يُشبههم منكم، لقد كانوا يُصبحون شعثًا غبرًا، وقد باتوا سُجَّدًا وقيامًا، يُراوحون بين جباههم وخـدودِهم، ويقفون على مثل الجَمر من ذِكر معـادهم، كأنَّ بين أعينهم رُكبَ المعزى من طول سجودهم، إذا ذُكر الله هملتْ أعينُهم، حتى تبلَّ جيوبَهم، ومـادوا كمـا يَميـد الشَّجر يومَ الرِّيح العاصف؛ خوفًا من العِقاب، ورجاءً للثواب".

                          9 - وفي "بحار الأنوار": عن موسى الكاظم بن جعفر الصادق - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أنا أَمَنةٌ لأصحابي، فإذا قُبضتُ دنا من أصحابي ما يُوعدون، وأصحابي أمنةٌ لأمَّتي، فإذا قُبض أصحابي دنا من أمَّتي ما يُوعدون، ولا يزال هذا الدِّين ظاهرًا على الأديان كلِّها ما دام فيكم مَن قد رآني)).[28]

                          10 - وعندَما ضرب الشَّقيُّ الخارجيُّ ابن ملجم الإمامَ عليَّ بن أبي طالب - عليه السلام - وأحسَّ بالموت، أوصى ولدَه الحسن - عليه السلام - وكان مماَّ قال له: اللهَ اللهَ في أمَّة نبيِّكم، فلا يُظلمنَّ بين أظهُركم، واللهَ اللهَ في أصحاب نبيِّكم؛ فإنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - أوصى بهم".[29]

                          وفي كتب الشِّيعة الإماميَّة روايات أخرى غير ما ذكرتُه تمدح الصحابة
                          .[30]

                          فإن قلت: إنَّما تركْنا هذه الرِّوايات؛ لأنَّ عندنا رواياتٍ كثيرةً في ذمِّهم تنقض هذه الروايات، فأخذنا بها، ومنها على سبيل المثال فقط:

                          1 - في تفسير العياشي (1/199) والبحار للمجلسي (22/333): عن أبي جعفر - عليه السلام - أنَّه قال: "كان الناس أهلَ رِدَّة بعد النبي إلاَّ ثلاثة".

                          2 - وأيضًا في كتاب الكافي (2 / 244): عن حمران قال: قلت لأبي جعفر - عليه السلام -: ما أقلْنا لو اجتمعْنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألاَ أُخبرك بأعجب من ذلك؟ قال: فقلت: بلى، قال: المهاجرون والأنصار ذهبوا... إلاَّ ثلاثة".

                          .

                          واما على هلروايات الرد اقول نحن الشيعة نعتقد بوجود عدالة بعض الصحابة لا جميعهم كما يعتقد مذهبكم بعضهم




                          إن المقصود من الصحابة في كلام الإمام علي عليه السلام المعنى الحقيقي للصحبة وهو من طالت صحبته وحسنت لا من لاقاه مرة أو سلم عليه أو ولد في حياته أو رآه ولو ساعة، كما يعتقد أهل السنة، فان مصطلحهم فيه حادث، فالمدح الوارد في كلام الإمام لأولئك المجموعة التي تاثرت برسول الله (صلى الله عليه وآله) وعبدت الله حق عبادته وهم الذين سماهم بأصحاب رسول الله، والسعة في المصطلح عند غير الإمام عليه السلام لا يمكن تحميلها على النص بحيث يصير المعنى مدح كل من رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى الفاسقين.

                          وجواب اخر منقول من مركز الابحاث العقائدية

                          هذا من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة.
                          ونحن هنا لم نعرف هل انك تريد أن تستدل على صحة عقيدتك بالصحابة من كتبنا؟ فهذا إستدلال ناقص. إذ عليك أخذ كل ما ورد في كتبنا بخصوص الموضوع، بل يكفي الأخذ بكل ما في نهج البلاغة ثم معارضة بعضه ببعض للخروج بنتيجة.
                          أو تريد إلزامنا بما في كتبنا. فهو أيضاً لا يلزم, لأن فيها ما يشرح المراد من مثل كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) أو كلام أولاده ويفسّر مقصودهم ومن يعنون بصحابة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم), فان اجتزاء الكلام من موقعه لا يعطي المعنى الذي يريده قائله, فلماذا لا تنقل كل الخطبة فانّ فيها بيان حال معاوية وهو ينقض قولكم بالصحابة, ومعاوية من الصحابة عندكم.
                          وعلى كل فقد وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) بصفات نحن نجل ونقدس من اتصف بها من الصحابة تبعاً لأئمتنا.
                          أما من نقل عنه شربه للخمر كالوليد, أو الزنا كالمغيرة وخالد, أو قتل النفس المحرمة كمعاوية وأبو العادية أو من أغضب الزهراء(عليها السلام) وغصب حقها, فلا وألف لا ولم يقصدهم علي (عليه السلام) قطعاً, وأين هؤلاء من الشعث الغبر البائتين سجداً وقياماً...؟! إلى آخر كلامه (عليه السلام).
                          ثم في كلامه اللاحق: أين من وصف جهادهم ممن فرّ في أحد والخندق وخيبر وحنين, ومن لم يعرف معنى القرآن, أو لم يجد فرصة لمعارضة رسوله الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا وأنتهزها؟؟
                          إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) إمام البلغاء يخبر الأجيال المسلمة إلى يوم القيامة بمن يستحق أن يقال له صحابي, وانّ كلامه هذا هو الذي فتح قلوبنا وعقولنا على الحق وميّزنا به الحق من الباطل.
                          واول الخطبة في اهل البيت عليهم السلام: " وإني لعلى بينة من ربي, ومنهاج من نبيي . وإني لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطا. انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا أثرهم فلن يخرجوكم من هدى, ولن يعيدوكم في ردى . فإن لبدوا فالبدوا, وإن نهضوا فانهضوا . ولا تسبقوهم فتضلوا, ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا . لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم منكم, لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا, وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم, ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم . كأن بين أعينهم ركب المعزى, من طول سجودهم . إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم . ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا, من العقاب ورجاء الثواب".
                          ثم لاحظ الفرق بين العترة حيث امر باتباعهم وانهم على الحق وانهم لا يعيدوكم الى الردى والضلال وبين الاصحاب حيث انهم متصفون بتلك الاوصاف من دون ان نؤمر باتباعهم كما امر باتباع اهل البيت عليهم السلام.
                          لاحظ تصنيف الصحابة ممن كان من الصحابة واعلمهم وباب مدينة رسول الله امير المؤمنين علي عليه السلام ليتضح المراد من الصحابة هنا ليس كلهم:" وقد سأله سائل عن أحاديث البدع وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر, فقال عليه السلام إن في أيدي الناس حقا وباطلا . وصدقا وكذبا . وناسخا ومنسوخا وعاما وخاصا . ومحكما ومتشابها . وحفظا ووهما . ولقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده حتى قام خطيبا فقال : ‹ صفحة " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " وإنما أتاك بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس : رجل منافق مظهر للإيمان, متصنع بالاسلام لا يتأثم ولا يتحرج, يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدا, فلو علم الناس أنه منافق كاذب لم يقبلوا منه ولم يصدقوا قوله, ولكنهم قالوا صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله رأى وسمع منه ولقف عنه فيأخذون بقوله, وقد أخبرك الله عن المنافقين بما أخبرك, ووصفهم بما وصفهم به لك, ثم بقوا بعده عليه وآله السلام فتقربوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والبهتان, فولوهم الأعمال وجعلوهم حكاما على رقاب الناس, وأكلوا بهم الدنيا . وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله فهو, أحد الأربعة ورجل سمع من رسول الله شيئا لم يحفظه على وجهه فوهم فيه ولم يتعمد كذبا فهو في يديه ويرويه ويعمل به ويقول أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله, فلو علم المسلمون أنه وهم فيه لم يقبلوه منه, ولو علم هو أنه كذلك لرفضه ورجل ثالث سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا يأمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم, أو سمعه ينهى عن شئ ثم أمر به وهو لا يعلم, فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ, فلو علم أنه منسوخ لرفضه, ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه أنه منسوخ لرفضوه وآخر رابع لم يكذب على الله ولا على رسوله, مبغض للكذب خوفا من الله وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وآله ولم يهم, بل حفظ ما سمع على وجهه, فجاء به على ما سمعه لم يزد فيه ولم ينقص منه, فحفظ الناسخ فعمل به, وحفظ المنسوخ فجنب عنه، وعرف الخاص والعام فوضع كل شئ موضعه, وعرف المتشابه ومحكمه . وقد كان يكون من رسول الله صلى الله عليه وآله الكلام له وجهان : فكلام خاص وكلام عام, فيسمعه من لا يعرف ما عني الله به ولا ما عني رسول الله صلى الله عليه وآله, فيحمله السامع ويوجهه على غير معرفة بمعناه وما قصد به وما خرج من أجله . وليس كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يسأله ويستفهمه حتى أن كانوا ليحبون أن يجئ الأعرابي والطارئ فيسأله عليه السلام حتى يسمعوا . وكان لا يمر بي من ذلك شئ إلا سألت عنه وحفظته . فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم وعللهم في رواياتهم"( نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 2 - ص 188 - 191).


                          http://www.aqaed.com/faq/4985/




                          قوله: (أن علياً (ع) قال في خطبته: خير هذه الامة بعد نبيها أبو بكر وعمر)، فهو ليس في (الاحتجاج) وقد كذب ودلس وأوهم القاريء! وما في (الاحتجاج) هو: وروي ان يوماً من الايام قال عثمان بن عفان لعلي بن أبي طالب(ع) ان تربصت بي فقد تربصت بمن هو خير مني ومنك ، قال علي(ع): (ومن هو خير مني؟)، قال: أبو بكر وعمر. فقال علي(ع): (كذبت أنا خير منك ومنهما عبدت الله قبلكم وعبدته بعدكم) (الاحتجاج 1: 229).
                          وأما أصل هذه الرواية عن علي(ع) فهي من طرقهم لم يروها أحد من علمائنا بل هناك روايات في ردها وتكذيبها:
                          فقد روى سليم بن قيس في كتابه أصل هذه الرواية قال: بلغ أمير المؤمنين(ع) أن عمر بن العاص خطب الناس بالشام فقال: بعثني رسول الله(ص) على جيشه فيه أبو بكر وعمر فظننت انه انما بعثني لكرامتي عليه، فلما قدمت قلت: يا رسول الله أي الناس أحب اليك؟ فقال! عائشة، فقلت ومن الرجال؟ قال : أبوها. ايها الناس وهذا علي يطعن على ابي بكر وعمر وعثمان وقد سمعت رسول الله (ص) يقول: (أن الله ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه) وقال في عثمان: (أن الملائكة لتستحي من عثمان) وقد سمعت علياً والا فصمتا ـ يعني اذنيه ـ يروي على عهد عمر: أن نبي الله نظر الى ابي بكر وعمر مقبلين فقال: ( يا علي هذان سيدا كهول اهل الجنة من الاولين والآخرين ما خلا النبيين منهم والمرسلين ولا تحدثهما بذلك فيهلكا). فقام علي (ع) فقال: (العجب لطغاة اهل الشام حيث يقبلون قول عمرو ويصدقونه وقد بلغ من حديثه وكذبه وقلة ورعه ان يكذب على رسول الله(ص) وقد لعنة سبعين لعنة الى أن قال ـ ما لقيت من هذه الامة من كذابيها ومنافقيها, لكأني بالقراء الضعفة المجتهدين قد رووا حديثه وصدقوه فيه واحتجوا علينا اهل البيت بكذبه انا نقول: خير هذه الامة ابو بكر وعمر ولو شئت لسميت الثالث والله ما أراد بقوله في عائشة وابيها الا رضا معاوية ولقد أسترضاه بسخط الله، واما حديثه الذي يزعم انه سمعه مني فلا والذي خلق الحبة وبرأ النسمة ليعلم انه كذب علي يقيناً وان الله لم يسمعه مني سراً ولا جهراً...) الخبر (كتاب سليم : 279).
                          فمن الواضح أن أمير المؤمنين (ع) وفي زمنه كذّب من ينسب اليهم مثل هذا القول، وانه قول كذابي الامة ومنافقيها، وأخبر أن القراء الضعفة سوف يروونه وينسبونه الى أهل البيت(ع) وهو ما حدث.
                          واليك رواية أخرى في تكذيب هذا الخبر رواها المرتضى في (الشافي) عند رده للقاضي عبد الجبار في (المغني) الذي أورد هذا الخبر المكذوب فيه، قال: على أن هذا الخبر قد روي على خلاف هذا الوجه واوردت له مقدمة أسقطت عنه ليتم الاحتجاج به وذلك ان معاذ بن الحرث الافطس حدث عن جعفر بن عبد الرحمن البلخي وكان عثمانياً يفضل عثمان على أمير المؤمنين(ع) قال: اخبرنا أبو خباب الكلبي ـ وكان أيضاً عثمانياً ـ عن الشعبي ـ ورأيه في الانحراف عن أهل البيت(ع) معروف ـ قال سمعت وهب بن أبي جحيفة وعمرو بن شرحبيل وسويد بن غفلة وعبد الرحمن الهمداني وأبا جعفر الاشجعي كلهم يقولون سمعنا علياً (ع) على المنبر يقول: (ما هذا الكذب الذي يقولون، الا أن خير هذه الامة بعد نبيها أبو بكر وعمر)، فاذا كانت هذه المقدمة قد رواها من روى الخبر ممن ذكرناه مع أنحرافه وعصبيته فلا يلتفت الى قول من يسقطها ، فالمقدمة اذا ذكرت لم يكن في الخبر احتجاج لهم بل يكون فيه حجة عليهم من حيث ينقل الحكم الذي ظنوه الى ضده (الشافي 2: 111) .
                          وتأمل في أن الشعبي عن أبي جحيفة موجود في اسانيد القوم للخبر ومنه يعلم ما عملته الرواة من تقطيع الخبر لصرفه عن معناه الحق!!
                          واليك رواية أخرى في تكذيبه عن الامام السجاد(ع): اخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز حدثنا علي بن محمد بن المعلى الشوينزي حدثنا طريف بن عبد الله الموصلي حدثنا علي بن حكيم الاودي حدثنا عبد الله بن بكير الغنوي حدثنا حيكم بن جبير قال: قلت لعلي بن الحسين يا سيدي ان الشعبي حدث عن ابي جحيفة وهب الخير ان اباك صعد المنبر فقال: خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر وعمر؟ فقال: (اين يذهب بك يا حكيم حدثني سعيد بن المسيب عن سعد ان النبي(ص) قال له: (انت مني بمنزلة هارون من موسى) ان المؤمن يهظم نفسه) (تاريخ بغداد 9 : 370 طبعة القاهرة).
                          ونفس الرواية بتفصيل آخر: حدثنا إبراهيم قال حدثنا أمية قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا اسرائيل عن حكيم بن جبير قال قلت لعلي بن الحسين: اشهد على عبد خير انه حدثني: أنه سمع عليا يقول على هذا المنبر: خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر وقال: لو شئت لسميت ثالثاً، فضرب علي بن حسين يده على فخذي وقال: (حدثني سعيد بن المسيب أن سعد بن ابي وقاص حدثني ان النبي(ص) قال لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)) (المعجم الاوسط 3 : 351) . وعبد خير راوف آخر للحديث المدعى عند القوم غير أبو جحيفة وقد رواه ابن عساكر بعدة طرق عن حكيم بن جبير فراجع (تاريخ مدينة دمشق 42 : 152) وايضاً في (مناقب امير المؤمنين (ع) للكوفي 1: 521) .



                          هذا صحابي احد الصحابة المبايعون النبي تحت الشجرة يعترف انهو صحابي ومبايع وانهو احدث بعد النبي
                          كما تذكر احاديثكم الذي احدثوا بعد النبي


                          وقد أشار إلى هذا المطلب البراء بن عازب حينما قيل له : طوبى لك لقد صحبت النبي (ص) وبايعته تحت الشجرة فقال : للقائل إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ، ففي البخاري : 3937 - حدثني : أحمد بن أشكاب ، حدثنا : محمد بن فضيل ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب (ر) فقلت : طوبى لك صحبت النبي (ص) وبايعته تحت الشجرة فقال : يا بن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ، المصدر : ( صحيح البخاري ج:4 ص:1529 ).

                          وقد أخرج أبويعلى بسند حسن عن أبي سعيد " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكر حديثا فقال ( يا أيها الناس إني فرطكم على الحوض فإذا جئتم قال رجل :يارسول الله أنا فلان بن فلان وقال آخر : أنا فلان ابن فلان فأقول أما النسب فقدعرفته ولعلكم أحدثتم بعدي وارتددتم)


                          نص الحديث منصحيح البخارى




                          صحيح البخاري - في الحوض - الرقاق - رقم الحديث : ( 6099 )

                          ‏- حدثنا : ‏ ‏إبراهيم بن المنذر الحزامي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏محمد بن فليح ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبي ‏ ‏قال : ، حدثني : ‏ ‏هلال بن علي ‏ ‏، عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏، عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏ ‏بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم ، خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت : أين قال : إلى النار والله قلت : وما شأنهم ، قال : إنهم إرتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم قلت أين قال : إلى النار والله قلت : ما شأنهم ، قال : إنهم إرتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ، فلا أراه يخلص منهم إلاّ مثل همل النعم



                          هذا صحابي يعترف ويقول


                          ففي البخاري : 3937 - حدثني : أحمد بن أشكاب ، حدثنا : محمد بن فضيل ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب (ر) فقلت : طوبى لك صحبت النبي (ص) وبايعته تحت الشجرة فقال : يا بن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ، المصدر : ( صحيح البخاري ج:4 ص:1529 ).


                          فإذا صحَّ ذلك يلتئم الحديثان ، ويتطابق معناهما ، ويكون المراد بارتداد الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أنهم رجعوا عن أهم الواجبات

                          الدينية المنوطة بهم ، وهي مبايعة علي عليه السلام بإمرة المؤمنين وخلافة رسول رب العالمين.
                          والذي يدل على أن ما قلناه هو المراد بالحديث ما رواه الكليني رحمه الله في الروضة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثلاثة. فقلت : ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، رحمة الله وبركاته عليهم ، ثم عرَف أناسٌ بعدَ يسير (1). وقال : هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا ، حتى جاؤوا بأمير المؤمنين مكرَهاً فبايع ، وذلك قوله تعالى ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين ) (2).
                          فإن هذا الحديث ظاهر في أن الثلاثة المذكورين التزموا ببيعة أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبايعوا غيره ، حتى بايع مكرَهاً فبايعوا بعده.


                          واما الايات التي ذكرتها لرد










                          تعليق


                          • #14
                            هذه الآية الكريمة فيها أكثر من موقف ومن أهمها أن هذا الثواب مشروط بالوفاء بالبيعة لا مطلقاًًًً فقد قال تعالى : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً ) - ( الفتح : 10 ) ، فهذه الآية تصرح بأن الناكث فإنما ينكث على نفسه وليس له أجراً وإنما الأجر للموفي بالبيعة وله أجراً عظيم.

                            - وقد أشار إلى هذا المطلب البراء بن عازب حينما قيل له : طوبى لك لقد صحبت النبي (ص) وبايعته تحت الشجرة فقال : للقائل إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ، ففي البخاري : 3937 - حدثني : أحمد بن أشكاب ، حدثنا : محمد بن فضيل ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه قال : لقيت البراء بن عازب (ر) فقلت : طوبى لك صحبت النبي (ص) وبايعته تحت الشجرة فقال : يا بن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده ، المصدر : ( صحيح البخاري ج:4 ص:1529 ).


                            فأنت تجد هذا الصحابي لم يفهم الرضا المطلق وإنما الرضي المقيد بحسن العاقبة ، ولأجل هذا فأننا نجد بعد هذه الحادثة مباشرة أن النبي (ص) قد عقد صلحاً مع مشركي قريش وآمر أصحابه بالنحر والحلق فلم يمتثلوا أوامره وشك بعضهم في نبوته (ص) ، وعلى هذا فينبغي أن تحمل الآية علي وجه من وجهين أما إن نقول : بأن الرضا مشروط بحسن العاقبة وغير مطلق وعليه فكل شخص ثبت أنه غير موفي للبيعة يخرج من الرضا أو تقول : أصلاًًً الرضا من بدايته خاص بالمؤمنين.
                            http://www.estabsarna.com/Bhooth/5Klbani/5.htm

                            وقال أيضاً : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه

                            فهل الله رضى عن ابو الغادية المبايع احد الصحابة الذي قتل عمار بن ياسر من امر معاوية في الحرب للامام علي في صفين المبشر بالجنة من الرسول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            أولاً : عمار بن ياسر : فهو صحابي جليل شهد له النبي <ص> حيث قال له صبراً أبا اليقضان : اللهم لا تعذب أحداً من آل عمار بالنار وقال <ص> صبراً آل ياسر موعدكم الجنة وقال <ص> اللهم إغفر لآل ياسر وقد فعلت . وقد ثبت إيمانه بنص القرآن حيث قال سبحانه وتعالى (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) وأجمع الكل أنها نازلة في عمار


                            ونجد النبي <ص> يثبت ذلك بقوله <ص> كلا أن عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه وأختلط بالإيمان بلحمه ودمه وقال <ص> عنه ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار وقال <ص> عنه : عمار جلده بين عيني وقال <ص> عمار مع الحق والحق مع عمار
                            أقول : هل هذا الكلام كذلك توجهه لرسول الله (ص) عندما قال : قاتل عمار وسالبه وهو أبو الغادية وبايع في النار

                            أبو الغادية -الصحابي الجليل عند أهل السنة- هو قاتل عمار بن ياسر . ورضي الله عن القاتل والمقتول










                            التكملة لرد على الايات الاخرى من هلنسوخات الكثيرة للاختصار


                            راجع
                            http://www.estabsarna.com/Bhooth/5Klbani/5.htm

                            التعديل الأخير تم بواسطة احمد55; الساعة 18-08-2010, 09:47 PM.

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خادم كميل
                              الاخ كاتب المقال عندي سؤال لك واريد جوابه هل ان اولياء الله يخافون او يحزنون والله جل وعلا يقول ( ان اولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون ) والله يقول (اذ يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا) اذن ابو بكر حزن وخاف فهل ولي الله يحزن ويخاف ارجو الرد وعذرا لقصور فهمي
                              ما شاء الله عليكم يبدو انكم اصبحتم تسالون اسئلة على اساس انها صعبة و لا يمكن الاجابة عنها .. و الله ضحكتني ..
                              الجواب على سؤالك:
                              انت حسب فهمك للاية ان ابي بكر الصديق رضي الله عنه و ارضاه قد حزن على النبي محمد صلى الله عليه و اله و سلم و هذا يعني انه ليس من اولياء الله الصالحين لانه حزن..جمييييييييييييييل جدا .
                              الان انك اقررت بان الشيعة كلهم ليسو من اولياء الله الصالحين لانهم حزنوا على الحسين عليه السلام .
                              ابو بكر الصديق رضي الله عنه و ارضاه حزن على رسول صلى الله عليه و اله و سلم .
                              الشيعة حزنو على الحسين عليه السلام .
                              حسب فهمكم و هو فهم خاطىء .انكم انتم و ابو بكر رضي الله عنه و ارضاه لستم من اولياء الله الصالحين .

                              المشكلة هو انكم لستم لا تقتنعون و انما لا تريدوا ان تقتنعوا ..

                              و الرد على الاخوة الذين يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم .
                              عجبت لكم .. ان الله عز و جل في كتابه العزيز يترضى عن الصحابة و انتم تسبونهم .. الى اي دين تنتمون ان كنتم لا تؤمنون بكتاب الله .
                              التعديل الأخير تم بواسطة مصعب العزاوي; الساعة 18-08-2010, 10:55 PM.

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                              صورة التسجيل تحديث الصورة

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 10:28 PM
                              ردود 0
                              8 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة مروان1400
                              بواسطة مروان1400
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 07-07-2020, 09:26 AM
                              ردود 0
                              20 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              يعمل...
                              X