صدق البخاري ... لكن ما وصل للبخاري ليس كل ما حدث .. فالذي نقل إليه لم تصله القصة كاملة ...
يااخ كرار
ان نصب البخاري لاينطلي علي و مكر ودهاء البخاري واضح بالنسبة لي
البخاري اخذ رواية بغض (اهل البيت) من الصحابة والرواه على شكل مادة (خام)ثم اعاد معالجتها واضافة لها من الخداع والغش والحيلة ،لتمويه على الناس .
وسوف ابين اين مكامن الطعن والتمويه على انه حسن ظن.
وظن البخاري ان كل الناس حمير ولايوجد من يظهر مكره وخبثه من الجفير.
وسوف اماشي البخاري ان مارواه صحيح .ان الامام عزم على الزواج
يعني مشروع حلال زلال .
و لو ان البخاري وشياطينه
قال؛ ان الزهراء اصابتها الغيرة الطبيعة التي تصيب باقي النساء وهذا حق مشروع .
لا اخذت حسن الظن فيه ولكن ضائع المذهب الاستاذ بخاري.رائحةالخبيث تفوح منه.
.يروج لطعن في اهل البيت باسلوب دبلوماسي حقير .هيهات ان يقدر والله فضحه.
عندما يذكر لنا ان الزهراء(غضبة)ولم يقول(غارة)؟؟
ماهو مقصده بذلك !!
واضح هو ادخال الامام علي
في غضب الزهراء !هو الترقيع لفعلت اصنامه ابوبكر وعمر الذين اغضبوا الزهراء !وايضا“الطعن بالامام .علي.
وعندما يذكرلنا الماكر الخبيث البخاري
ان الزهراء عليها السلام
(غضبة) ولم يقول(غارة)
ماذا يقصد البخاري بذلك،؟؟
يقصد الطعن بالزهراء!
انها تغضب على ماهو مباح وحلال وحق مشروع بل جعلها تستعمل نبؤة ابيها لمنع الحلال، وتحريمه.
والاستفاده من تلك الرواية لترقيع روايات عائشة وافعالها التي ملئت الكتب في اغضابها لرسول الله وهو اعلى مقاما“ من الزهراء.
ولو كان الخبيث البخاري لم يقصد ماذكرته فيه،
ونيته حسنة لكان استخدم اسلوبه المعهود في
في الترقيع لعائشة التي كانت (تغار) وتكسر الصحون وتلقي النعمة على الارض امام سيد المرسلين والخلق، دون احترام وشتم وتسب نساء رسول الله امامه وبحضرته،وبكل بساطه يذكر لنا البخاري
(غارت امكم)
وانا اقول للبخاري لعنة الله عليك وعلى أمك،
ونسآ ان عائشة اغضبت من هو افضل من الزهراء رسول الله بتلك الافعال ، شر ،أذية ،
بل ان عائشة كان غضبها على ماهو مباح وكان واقع وحاصل ان لرسول زوجات افضل منها، ولهن عليه حقوق
بينما و صف الزهراء بالغضب
وهو اشد من الغيرة على شيء لم يحصل اساسا“
هذا ان صحة الرواية.
واخيرا“ الطعن برسول الله
وجعله يغضب لغضب ابنته دون وجه حق ويتبع هواها .
بحرمان الامام علي من الحق المباح الا وهو الزواج بأكثر من واحده.
وبذلك يثبت البخاري لناس ان غضب رسول الله من غضب فاطمة شيء عادي مشاعر ابوية .ومافعل عتيق و عمر في اغضاب الزهراء لايعد ذنب كبير بل ان رسول الله لم يكن حي. حتى يتأذى لغضب ابنته .
لذلك لم يتسبب ابوبكر وعمر في اغضاب رسول الله.
وتوته توته انتهت الحدوته.
بارك الله بك أخي عنيد رد ممتاز البخاري تقصد استخدام كلمة غضب بدل غيره هنا بالتحديد لتمرير نواياه الشريرة في لفت الانتباه عن اصنامه ! وأريد أن أضيف نقاط هامة تدل على مدى ركاكة فهم واضع الحديث وهي أولاً الحديث يقول إن علياًّ خطب بنت أبي (جهل ) فسمعت بذلك فاطمة . فأتت رسول الله صلى الله عليه (واله)وسلم
يعني يظهر من الحديث أن علياً عليه السلام أقدم على خطبة بنت أبي جهل دون علم الرسول عليه الصلاة و السلام ودون علم فاطمة عليها السلام.!! ويظهر أنها سمعت من الناس ! فالحديث يقول سمعت فاطمة فذهبت لرسول الله !! وكأن علياً يقوم بأمر بالخفاء !! وحاشاه !! ومنذ متى كان علي عليه السلام يقوم بأمر ويقدم عليه دون معرفة رسول الله !! لو أن الأمر كان مجرد حديث بها لكان فيها مافيها !! لكن تم حل الامر وعقده وتحادثوا وتباحثوا وخطبها والرسول لا يعلم !! هذه هي أخلاق علي عليه السلام عندهم .. لماذا سيخفي علي عن رسول الله أمر خطوبته ! ولماذا لايشاوره منذ البداية !! والمعروف عن علي عليه السلام مدى التصاقه برسول الله وطاعته له وأنه لايخالفه بأي صغيرة وكبيرة وكان كثير السؤال لرسول الله فهل عجز عن سؤاله بخصوص خطبته لابنة ابي جهل ! وخاصة أنه متزوج من ابنته الطاهرة ! أكيد لن يخفى عن علي ضرورة مشاروة رسول الله واستئذانه قبل أن يخطبها ..لا بل ويستأذن الزهراء عليها السلام أيضاً ..وهذا أكبر دليل على أن الحديث مفبرك و أن واضع الحديث فاشل في احكامه للاحداث
ثانياً : يقولون أن الرسول احتج في منع الزواج أنه لايجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله في بيت فعجباً كيف يحرم رسول الله أمراً لم يحرمه على نفسه ! وهل يحرم رسول الله ما أحله الله وحاشاه
فها هو قد تزوج أم حبيبة ابنة ألد أعدائه في ذلك الحين وهو أبو سفيان..وكان أبو سفيان حين تزوجها رسول الله مازال مشركاً يحشد الجيوش لمحاربة رسول الله ! فكيف اجتمعت عنده ابنة عدو الله وهو رسول الله ! بل وتزوج نصرانية ويهودية ..! لأنه لا حدود فيما أحله الله ..! فكيف يحرم على علي عليه السلام مايحله لنفسه وهو قدوة المسلمين ..حاشا رسول الله أن يكون كذلك لكنها ألاعيبهم المكشوفة التي طالما أهانوا بها رسول الله وهان عليهم رسول الله فقط لأجل تبرير أعمال أصنامهم !!
يا سيدي البخاري يروي عن راو .. عن راو .. عن راو عاصر الواقعة هذا الذي عاصر الواقعة ربما لم يشهد باقي الاحداث من رضا فاطمة رضي الله عنها عنهم وتصالحهم جميعا وهذا ما ثبت بالوقائع والروايات بل وصل الأمر لكتبكم .
يا سيدي البخاري يروي عن راو .. عن راو .. عن راو عاصر الواقعة هذا الذي عاصر الواقعة ربما لم يشهد باقي الاحداث من رضا فاطمة رضي الله عنها عنهم وتصالحهم جميعا وهذا ما ثبت بالوقائع والروايات بل وصل الأمر لكتبكم .
لا توجد حجة صلعاء وحجة مشعرة يا صديقي ... رضا السيدة الزهراء ثابت في كتبكم .. اقبلوا ما في كتبكم ..
وقولك :
" حاشا عليآ عليه السلام أن يغضب الزهراء عليها السلام وحاشاه أن يفكر حتى بالزواج عليها
وماذا في أن يتزوج ؟
هذا شرع الله ..الامام لم يخطيء..
ههههههههههه.... ما شأنكم والبخاري ..؟
التزموا بما في كتبكم ... قلنا البخاري يروي ما وصل اليه فقط لا يزيد ولا ينقص .. كون الواقعة لها تكملة لم تصله فهذا لا يعيبه .
تعليق