اولا..لايسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم .
وتكلم عدل وامسك لسانك واضبط كلامك واني ( سيدعلوي )وعربي مأصل واصيل وانا على هدى جدي رسول الله (ً)وانت ومن امثالك اهتدى بهدى جدي رسول الله وانعم علينا الجليل ايضا بولاية جدي امير المؤمنين علي بن ابي طالب ..اللهم ويهدي الجميع الى الصراط المستقيم.وينور البصيرة. ثانيا.. ما اغضبك وعصبك وأثار حفضيتك على لعنتي للنواصب اعداء اهل بيت النبوة ,,الا اذا كان الاناء ينضح بما فيه. ثالثا..اين الغلو؟ اثبت سند ذلك ؟وماهو الغلو في رأيك وتعريفه بأعتقادك.
وها انت تريد سند الرواية وقد شككت بها قبل ان تطالبنا بسندها وعندما نأتي بها تطلب سند الدلالة وهلم جرا في الاخر تقول هذا السند ضعيف او مختلق..
بالاصافة الى انه هناك روايات كثيرة عندنا عن اصحابنا تأكد ذلك ..........واكتفي بما اشارة اليه الاخ الاستاذ الفاضل شيخ الطائفةوتحياتي وسلامي اليه.
وحسي الله ونعم الوكيل...
المشاركة الأصلية بواسطة غيوم
السلام عليكم اخواني واخواتي الموالين. هؤلاء النواصب لعنة الله عليهم ليس لهم دين ولا ذمة غير نصب العداء الى اهل بيت النبوة عليهم السلام ..والتشكيك والاشكال على هذه وتلك الروايا ...
1. الكافي (ج3 \ ص128) ح 1 : عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: قال لي أبو عبد الله - عليه السلام -: يا عقبة لا يقبل الله من العباد يوم القيامة إلا هذا الامر الذي أنتم عليه، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه إلى هذه، ثم أهوى بيده إلى الوريد ثم اتكأ وكان معي المعلى، فغمزني أن أسأله، فقلت: يابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - فإذا بلغت نفسه هذه أي شئ يرى ؟ فقلت له: بضع عشرة مرة أي شئ (يرى) ؟ فقال: في كلها يرى ولا يزيد عليها. ثم جلس في آخرها، فقال: يا عقبة، فقلت: لبيك وسعديك. فقال: أبيت إلا أن تعلم ؟ فقلت: نعم، يابن رسول الله، إنما ديني مع دينك، فإذا ذهب ديني كان (لي) ذلك، كيف لي بك يابن رسول الله كل ساعة، وبكيت فرق لي، فقال: يراهما والله. قلت: بابي وامي من هما ؟ قال: ذلك رسول الله - صلى الله عليه آله - وعلي - عليه السلام -. يا عقبة لن تموت نفس مؤمنة (أبدا) حتى تراهما. قلت: فإذا نظر إليهما المؤمن أيرجع إلى الدنيا ؟ فقال: لا، يمضي أمامه إذا نظر إليهما مضى أمامه. فقلت له: يقولان شيئا ؟ قال: نعم، يدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول الله - صلى الله عليه وآله - عند رأسه وعلي - عليه السلام - عند رجليه فيكب عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله -، فيقول: يا ولي الله أبشر أنا رسول الله، إني خير لك مما تركت من الدنيا، ثم ينهض رسول الله - صلى الله عليه وآله - فيقوم علي - عليه السلام - حتى يكب عليه فيقول: يا ولي الله أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه أما لانفعنك. ثم قال: إن هذا في كتاب الله عزوجل. قلت: أين جعلني الله فداك ؟ قال: في (سورة) يونس، قول الله تعالى [ هاهنا ] : (الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم)
2. الكافي (ج3 \ ص130) ح 3 : عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن يسار، أنه حضر أحد ابني سابور، وكان لهما فضل وورع وإخبات، فمرض أحدهما وما أحسبه إلا زكريا بن سابور، قال: فحضرته عند موته فبسط يده ثم قال: ابيضت يدي يا علي، قال: فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - وعنده محمد بن مسلم. قال: فلما قمت من عنده ظننت أن محمدا يخبره بخبر الرجل، فأتبعني برسول، فرجعت إليه، فقال: أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أي شئ سمعته يقول ؟ قال: قلت: بسط يده ثم قال: ابيضت يدي يا علي. فقال أبو عبد الله - عليه السلام -: والله رآه، والله رآه، والله رآه
3. الكافي (ج3 \ ج131) ح 4 : عن محمد بن [ يحيى، عن ] (8) أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، قال: حدثني من سمع أبا عبد الله - عليه السلام - يقول: منكم والله يقبل، ولكم والله يغفر، إنه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا - وأومأ بيده إلى حلقه -. ثم قال: إنه إذا كان ذلك واحتضر، حضره رسول الله - صلى الله عليه وآله - وعلي وجبرئيل وملك الموت - عليهم السلام -، فيدنو منه علي - عليه السلام - فيقول: يارسول الله إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه، ويقول رسول الله - صلى الله عليه وآله -: يا جبرئيل إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله [ فأحبه ]، ويقول جبرئيل لملك الموت: إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه وأرفق به. فيدنو منه ملك الموت فيقول: يا عبد الله، أخذت فكاك رقبتك أخذت أمان براءتك، تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا. قال: فيوفقه الله عزوجل ؟ فيقول: نعم، [ فيقول: ] وما ذلك ؟ فيقول: ولاية علي بن أبي طالب، فيقول: صدقت. أما الذي كنت تحذره فقد آمنك الله منه، وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته، أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول الله - صلى الله عليه وآله - وعلي وفاطمة - عليهما السلام -. ثم يسل نفسه سلا رفيقا، ثم ينزل بكفنه من الجنة، وحنوطه من الجنة بمسك أذفر، فيكفن بذلك الكفن، ويحنط بذلك الحنوط، ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة، فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها وريحانها. ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره، ثم يقال له: نم نومة العروس على فراشها، أبشر بروح وريحان وجنة نعيم ورب غير غضبان. ثم يزور آل محمد - صلى الله عليه وآله - في جنات رضوى، فيأكل معهم من طعامهم، ويشرب (معهم) من شرابهم، ويتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت. فإذا قام قائمنا بعثهم الله، فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا، فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المحلون، وقليل ما يكونون، هلكت المحاضير ونجى المقربون من أجل ذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - لعلي - عليه السلام -: أنت أخي، وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام. قال: وإذا احتضر الكافر حضره رسول الله - صلى الله عليه آله - وعلي وجبرئيل وملك الموت - عليهم السلام -، فيدنو منه علي - عليه السلام - فيقول: يارسول الله، إن هذا كان يبغضنا أهل البيت فأبغضه، ويقول رسول الله - صلى الله عليه وآله -: يا جبرئيل، إن هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه، (فيقول جبرئيل: يا ملك الموت، إن هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه) واعنف عليه. فيدنو منه ملك الموت، فيقول: يا عبد الله، أخذت فكاك رهانك، أخذت أمان براءتك [ من النار ]، تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ فيقول: لا، فيقول: أبشر يا عدوالله بسخط الله عزوجل وعذابه والنار. أما الذي كنت تحذره فقد نزل بك. ثم يسل نفسه سلا عنيفا، ثم يوكل بروحه ثلاثمائة شيطان، كلهم يبزق في وجهه ويتأذى بروحه. فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار، فيدخل عليه من قيحها ولهبها.
4. الكافي (ج3 \ ص133) ح 8 : عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عقبة أنه سمع أبا عبد الله - عليه السلام - يقول: إن الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى. قلت: جعلت فداك وما يرى ؟ قال: يرى رسول الله - صلى الله عليه وآله -، فيقول له رسول الله - صلى الله عليه آله -: أنا رسول الله أبشر. (ثم قال) ثم يرى علي بن أبي طالب - عليه السلام - فيقول: أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبه، تحب أن أنفعك اليوم ؟ قال: قلت له: أيكون أحد من الناس يرى هذا، ثم يرجع إلى الدنيا ؟ قال: [ قال: لا، ] (4) إذا راى هذا أبدا مات واعظم ذلك، قال: وذلك في القرآن قول الله عزوجل: الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا والاخرة لا تبديل لكلمات الله
5. الكافي (ج3 \ ص133) ح 9 : عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور، قال: كان خطاب الجهني خليطا لنا وكان شديد النصب لال محمد - صلى الله عليه وآله -، وكان يصحب نجدة الحروري . قال: فدخلت عليه اعوده للخلطة والتقية، فإذا هو مغمى عليه في حد الموت، فسمعته يقول: ما لي ولك يا علي ؟ فأخبرت بذلك أبا عبد الله - عليه السلام -. فقال أبو عبد الله - عليه السلام -: رآه ورب الكعبة (رآه ورب الكعبة)
6. الكافي: (ج3 \ ص134) ح 13 : عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان [ بن يحيى ] (2)، عن أبي المستهل، عن محمد بن حنظلة، قال: قلت لابي عبد الله - عليه السلام -: جعلت فداك، حديث سمعته من بعض رعيتك وموإليك يرويه عن أبيك، قال: وما هو ؟ قلت: زعموا أنه كان يقول: أغبط ما يكون امرؤ بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه. فقال: نعم، إذا كان ذلك أتاه نبي الله - صلى الله عليه وآله - وأتاه علي، وأتاه جبرئيل، وأتاه ملك الموت - عليهم السلام -، فيقول ذلك الملك لعلي - عليه السلام -: يا علي إن فلانا كان مواليا لك ولاهل بيتك ؟ فيقول: نعم، كان يتولانا ويتبرأ من عدونا، فيقول ذلك نبي الله - صلى الله عليه وآله - لجبرئيل - عليه السلام -، فيرفع ذلك جبرئيل - عليه السلام - إلى ملك الموت - عليه السلام - إلى الله عزوجل
7. الكافي (ج3 \ ص127) ح 2 : ن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن سدير الصيرفي، قال: قلت لابي عبد الله - عليه السلام -: جعلت فداك يابن رسول الله، هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال: لا، والله إنه إذا أتاه ملك الموت - عليه السلام - لقبض روحه جزع عند ذلك، فيقول له ملك الموت: يا ولي الله، لا تجزع، فوالذي بعث محمدا - صلى الله عليه وآله - لانا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم، لو حضرك افتح عينيك فانظر. قال: ويمثل له رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ذريتهم - عليهم السلام -، فيقال له: هذا رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة - عليهم السلام - رفقاؤك. قال: فيفتح عينيه فينظر، فينادي روحه مناد من قبل رب العزة، فيقول: (يا أيتها النفس المطمئنة - إلى محمد وأهل بيته - ارجعي إلى ربك راضية - بالولاية مرضية - بالثواب - فادخلي في عبادي - يعني محمدا وأهل بيته - وادخلي جنتي) فما [ من ] شئ أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي
8. البحار (ج6 \ ص182) ح 10 : الحسين بن سعيد الاهوازي في كتاب الزهد: عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول في الميت تدمع عيناه عند الموت، فقال: [ ذلك ] عند معاينة رسول الله - صلى الله عليه وآله - فيرى ما يسره، ثم قال: أما ترى الرجل [ إذا ] يرى ما يسره وما يحب، فتدمع عيناه ويضحك
9. البحار (ج6 \ ص199) ح 52 : عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عبد الرحيم [ القصير ] قال: قلت لابي جعفر - عليه السلام -: حدثني صالح بن ميثم، عن عباية الاسدي أنه سمع عليا - عليه السلام - يقول: والله لا يبغضني عبد أبدا فيموت على بغضي، لا رآني عند موته بحيث ما يكره، ولا يحبني عبد أبدا فيموت على حبي، إلا ورآني عند موته بحيث ما يحب. قال أبو جعفر - عليه السلام -: نعم، ورسول الله - صلى الله عليه وآله - [ باليمنى ]
10. الكافي (ج3 / ح4325) : علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن خالد بن عمارة، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا حيل بينه وبين الكلام أتاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن شاء الله فجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن يمينه والآخر عن يساره فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما ما كنت ترجو فهوذا أمامك وأما ما كنت تخاف منه فقد أمنت منه، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول: هذا منزلك من الجنة فإن شئت رددناك إلى الدنيا ولك فيها ذهب وفضة، فيقول: لا حاجة لي في الدنيا فعند ذلك يبيض لونه ويرشح جبينه وتقلص شفتاه وتنتشر منخراه وتدمع عينه اليسرى فأي هذه العلامات رأيت فاكتف بها فإذا خرجت النفس من الجسد فيعرض عليها كما عرض عليه وهي في الجسد فتختار الآخرة فتغسله فيمن يغسله وتقلبه فيمن يقلبه فإذا أدرج في أكفانه ووضع على سريره خرجت روحه تمشي بين أيدي القوم قدما وتلقاه أرواح المؤمنين يسلمون عليه ويبشرونه بما أعد الله له جل ثناؤه من النعيم فإذا وضع في قبره رد إليه الروح إلى وركيه ثم يسأل عما يعلم فإذا جاء بما يعلم فتح له ذلك الباب الذي أراه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيدخل عليه من نورها وضوئها وبردها وطيب ريحها. قال: قلت: جعلت فداك فأين ضغطة القبر؟ فقال: هيهات ما على المؤمنين منها شئ والله إن هذه الارض لتفتخر على هذه، فيقول: وطأ على ظهري مؤمن ولم يطأ على ظهرك مؤمن وتقول له الارض: والله لقد كنت احبك وأنت تمشي على ظهري فأما إذا وليتك فستعلم ماذا أصنع بك، فتفسح له مد بصره.
قلتُ : عقد العلآمة المجلسي في بحار الانور (ج6 / ص173) باباً كامل في البحار أسماه : (باب 7) * (ما يعاين المؤمن والكافر عند الموت وحضور الائمة عليهم السلام) * * (عند ذلك وعند الدفن، وعرض الاعمال عليهم صلوات الله عليهم) - وذكر فيه اكثر من 55 رواية !
اقوال علمائنا :
1. المجلسي في البحار (ج6 / ص200) : اعلم أن حضور النبي صلى الله عليه واله والائمة صلوات الله عليهم عند الموت مما قد ورد به الاخبار المستفيضة، وقد اشتهر بين الشيعة غاية الاشتهار، وإنكار مثل ذلك لمحض استبعاد الاوهام ليس من طريقة الاخبار، وأما نحو حضورهم وكيفيته فلا يلزم الفحص عنه، بل يكفي فيه وفي أمثاله الايمان به مجملا على ما صدر عنهم عليهم السلام..
2. الشيخ المفيد في أوائل المقالات ص73. 50 - القول في رؤية المحتضرين رسول الله ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) عند الوفاة هذا باب قد أجمع عليه أهل الإمامة ، وتواتر الخبر به عن الصادقين من الأئمة ( ع ) ، وجاء عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال للحارث الهمداني - رحمه الله - ، يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بعينه واسمه وما فعلا في أبيات مشهور...
قلت وهذه الرواية يذكر الامام انه يحضر !
3. وقال الشيخ الحرّ العاملي في الفصول المهمّة ص113: والأحاديث في ذلك أكثر من أن تحصى، وقد تجاوزت حدّ التواتر ودلالتها قطعيّة
4- آية الله العظمى مكارم الشيرازي في نفحات القرآن ج6 : متى تكون الشفاعة ؟. لاشك ان احد الاوقات التي تتحقق فيه الشفاعة هو يوم القيامة , وذلك لان الكثير من آيات الشفاعة تختص بذلك اليوم ولكن هل تحصل الشفاعة ايضا في عالم البرزخ او في عالم الدنيا ؟ وهل هناك شفاعة في الاخرة وقبل انتها الحساب ام لا ؟ هناك آرا في ذلك منها للعلامة الطباطبائي بحث مفصل في هذا الصدد , وفي ختامه يستنتج ماياتي : ان الشفاعة تكون في آخر موقف من مواقف يوم القيامة باستيهاب المغفرة بالمنع عن دخول النار , او اخراج بعض من كان داخلا فيها , باتساع الرحمة او ظهورالكرامة . ويشير في بعض كلماته الى عالم البرزخ وما يدل على حضور النبي والائمة عندد الموت وعند مسائلة القبر واعانتهم اياه على الشدائد.
5- المولى محمد صالح المازندراني في شرح اصول الكافي ج8 : قوله (وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه) ما مصدرية أو عبارة عن الزمان يعني أشد احتياجك إلى وصف كنت عليه وهو القول بولاية ولى الله حين بلوغ روحك إلى حقومك فإن هذا والوصف ينفعك في هذه الساعة نفعا بينا لحضوره لديك حتى تعرفه وعنايته بشأنك واستنقاذة لك من إبليس وجنوده وبشارته إياك بالدرجات العالية والمقامات الرفيعة فستبشر وتقول حينئذ اظهارا للفرح والسرور لقد كنت على أمر حسن، وهو الإقرار بالولاية ومتابعة ولى الأمر. وفيه بشارة عظيمة ودلالة واضحة على أن المؤمن في جميع أزمنة عمره محتاج إلى الإمام لأنه نور قلبه وسبب هدايته سيما وقت الاحتضار فإن احتجاجه إليه حينئذ أشد وأقوى.
6- كمال الحيدري في كتابه المعاد (ج2 / ص133) : تحت المبحث الخامس: حضور النبي والأئمّة عليهم السلام عند المحتضر استفاضة الروايات في هذا الباب ..
وقال في الصفحة 136 : باعتبار أنّ مصادر البحث في روايات حضور النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام عند سكرات الموت هي الروايات المستفيضة..
وصفحة 138 : اتّفق علماء مدرسة أهل البيت وأجمعوا على أصل حضور النبيّ والأئمّة عند سكرات الموت..
7- محمّدي گيلاني في المعاد في الكتاب والسنّة ص79: وما تكرّر في الروايات حضور رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام وسيّدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام عند المحتضر كثيرة جدّاً، بالغة حدّ التواتر معنىً
Bani Hashim
1) سهل ابن زياد : أبو سعيد الادمي الرازي كان ضعيفا في الحديث ، غير معتمد فيه. وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها ،( رجال النجاشي)
3) محمد ابن سنان : أبو جعفر الزاهري من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي ، كان أبو عبد الله بن عياش يقول : حدثنا أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان قال : هو محمد بن الحسن بن سنان مولى زاهر توفى أبوه الحسن وهو طفل وكفله جده سنان فنسب إليه ، وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد أنه روى عن الرضا عليه السلام قال : وله مسائل عنه معروفة ، وهو رجل ضعيف جدا لا يعول عليه ولا يلتفت إلى ما تفرد به ، وقد ذكر أبو عمرو في رجاله. قال : أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ( النيشابوري ) قال : قال أبو محمد الفضل بن شاذان : لا أحل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان. وذكر أيضا أنه وجد بخط أبي عبد الله الشاذاني أنى سمعت العاصمي يقول : إن عبد الله بن محمد بن عيسى الملقب ببنان قال : كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال صفوان : إن هذا ابن سنان لقدهم أن يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا ، وهذا يدل على اضطراب كان وزال ، وقد صنف كتبا ، منها : كتاب الطرائف أخبرناه الحسين عن أبي غالب عن جده أبي طالب محمد بن سليمان عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه به ، وكتاب الاظلة ، وكتاب المكاسب ، وكتاب الحج ، وكتاب الصيد والذبائح ، كتاب الشراء والبيع ، كتاب الوصية ، كتاب النوادر.( رجال النجاشي)
4) عن غير واحد : لايقوي الحديث
5) سهل ابن زياد ( راجع رقم 1)
6) يخالف ظاهر القرآن
7) سهل ابن زياد ( راجع رقم 1)
8) ليس كل المحتضرين تدمع عيونهم : والرواية تناقض القرآن الكريم
9) يخالف القرآن الكريم
10) أبو بصير : حمد بن مسعود، قال : حدثني جبريل بن أحمد، قال : حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد الناب، قال : جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله ع ليطلب الإذن، فلم يؤذن له، فقال : لو كان معنا طبق لأذن، قال : فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير، قال : أف أف ما هذا ؟ قال جليسه . هذا كلب شغر في وجهك .( معرفة الرجال للطوسي (460 هـ) الجزء1 صفحة407 في أبي بصير ليث بن البختري المرادي)
وجميع هذه الآيات لاتدل من قريب او بعيد على حضور ارواح الائمة عند المحتضر ولاتدل كذلك على تناسخ ارواحهم وحضورها في اكثر من مكان في آن واحد : وهذا دليل على ان هذه الروايات انما وضعت في فترة الغيبة الكبرى ..او قبلها من الغلاة والاخباريين والذين نشطوا فترة سيطرة الأخباريون على المجتمع الشيعي .
التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور الكويتي; الساعة 21-05-2012, 04:24 PM.
صاحب المشاركة الأصلية: الدكتور الكويتي- اسال الله ان يهديني ويهديك ويبعدنا عن الغلو والتفويض وخرافات التناسخ ويميتنا على مات عليه الانبياء ورسول الله واهل البيت من توحيد وعقيدة
-آمين .
تكرار النبي في آن واحد هو تناسخ في الارواح ،فحتى عروجه الى السماء كان بالروح والجسد ... وكل رواية تخالف القرآن ترمى عرض الحائط .
- لازم تكون أكثر جُرأة و تقول أن إبليس أُعطي مالم يُعطي الله لنبيٍّ من أنبياءهِ سيما الرسول الأكرم ,, فقط هو من يتناسخ .!! تناسخ أرواح !!! راح أرمي كلامك ع البحَر ..
لو : للتمنى .. ووضعها في الجمل افتراض والمسائل لاتأخذ بالافتراض .
- طيب لولا , ولا تزعل ..
الرواية ليس فيها كرامة بلو غلوا بأهل البيت وتفويض بالملك، وطعن بملوك الموت والملائكة الموكلين بقبض الأرواح ... والغلو هو رفع الائمة في مصاف الاله والانبياء وكذلك اعطائهم كرامات ومعجزات خارقة تخرجهم عن طبيعتهم البشرية.
-لله ما أعطى وللهِ ما أخذ فأين الغلو بما لا يحصل إلا بإذنه جل وعلا .. ؟ المُغالي هُو أنت من حيث لا تشعر فأسأل الله سبحانه لكَ ولنا الهداية وكلامك أكشنة مُفتعلة لكن رجاء ليس على حِساب [ أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ].. بالنهاية هل لكَ أن تقول لي لم الله سُبحانه وتعالى قال : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوافِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّوَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًاوَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾ المائدة
وجميع هذه الآيات لاتدل من قريب او بعيد على حضور ارواح الائمة عند المحتضر ولاتدل كذلك على تناسخ ارواحهم وحضورها في اكثر من مكان في آن واحد : وهذا دليل على ان هذه الروايات انما وضعت في فترة الغيبة الكبرى ..او قبلها من الغلاة والاخباريين والذين نشطوا فترة سيطرة الأخباريون على المجتمع الشيعي .
طبعاً ما جئت بهِ من آيات كريمة عن حضور الملائكة وتوفي الأنفس عن القبض , والكلام عنالحضور فماذا أصابك ..؟
طبعاً ما جئت بهِ من آيات كريمة عن حضور الملائكة وتوفي الأنفس عن القبض , والكلام عنالحضور فماذا أصابك ..؟
نحن ترجِع لمن ؟
و قوله: «و نحن أقرب إليه منكم و لكن لا تبصرون»أي و الحال أنا أقرب إليه منكم لإحاطتنا به وجودا و رسلنا القابضون لروحه أقرب إليه منكم و لكن لا تبصروننا و لا رسلنا.
قال تعالى: «الله يتوفى الأنفس حين موتها»: الزمر: 26، و قال: «قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم»: السجدة: 11، و قال: «حتى إذا جاء أحدهم الموت توفته رسلنا»: الأنعام: 61.( تفسير الميزان )
و قوله: «و نحن أقرب إليه منكم و لكن لا تبصرون»أي و الحال أنا أقرب إليه منكم لإحاطتنا به وجودا و رسلنا القابضون لروحه أقرب إليه منكم و لكن لا تبصروننا و لا رسلنا.
انظر سياق الآيات .
هل أنت مُقتنع بهذا المعنى على كل حال ..!
يعني منذ قديم الأزل والناس تموت لا تبصر ربها ولا رسلهِ القابضين لأرواح الناس ..هل تعتقد سيبقى هذا السر حتى مجيء نبي الإسلام !!!! مع نفسك يا دكتور .
يعني منذ قديم الأزل والناس تموت لا تبصر ربها ولا رسلهِ القابضين لأرواح الناس ..هل تعتقد سيبقى هذا السر حتى مجيء نبي الإسلام !!!! مع نفسك يا دكتور .
الاسلام دين واضح ليس طلاسم ورموز واسرار
وقد ذكرت لك في تفسير الاية تفسير صاحب الميزان الطباطبائي
وهذا اقول امام التفسيرالشيعي صاحب تفسير مجمع البيان الطبرسي: ي فهلا إذا بلغت النفس الحلقوم عند الموت «و أنتم» يا أهل الميت «حينئذ تنظرون» أي ترون تلك الحال و قد صار إلى أن تخرج نفسه و قيل معناه تنظرون لا يمكنكم الدفع و لا تملكون شيئا «و نحن أقرب إليه منكم» بالعلم و القدرة «و لكن لا تبصرون» ذلك و لا تعلمونه و قيل معناه و رسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم و لكن لا تبصرون رسلنا القابضين روحه «فلو لا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين» يعني فهلا ترجعونها أي فهلا ترجعون نفس من يعز عليكم إذا بلغت الحلقوم و تردونها إلى موضعها إن كنتم غير مجزيين بثواب و عقاب و غير محاسبين و قيل غير مدينين معناه غير مملوكين و قيل غير مبعوثين عن الحسن و المراد أن الأمر إن كان كما تقولونه من أنه لا بعث و لا حساب و لا جزاء و لا إله يحاسب و يجازي فهلا رددتم الأرواح و النفوس من حلوقكم إلى أبدانكم إن كنتم صادقين في قولكم فإذا لم تقدروا على ذلك فاعلموا أنه من تقدير مقدر حكيم و تدبير مدبر عليم.
وهذا قول صاحب تفسير المبين الشيخ محمد جواد مغنية :
(85): ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾: هذا تعبير عن قدرة الله سبحانه على البعث، لأنه هو الذي يضع الروح في الجسم ويخرجها منه ومن قدر على ذلك يقدر على إعادتها إلى الجسم مرة ثانية.
وهذا قول تفسير شبر :
(85): ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾ بالعلم والقدرة ﴿وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ﴾ لا تدركون ذلك ببصر ولا بصيرة.
وهذا قول المفسر المعاصر اية الله العظمى مكارم الشيرازي :
ثمّ يضيف سبحانه (ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون).
نعم، نحن الذين نعلم بصورة جيّدة ما الذي يجول في خواطر المحتضر؟ وما هي الإزعاجات التي تعتريه؟ نحن الذين أصدرنا أمرنا بقبض روحه في وقت معيّن، إنّكم تلاحظون ظاهر حاله فقط، ولا تعلمون كيفية إنتقال روحه من هذه الدار إلى الدار الآخرة، وطبيعة المخاضات الصعبة التي يعيشها في هذه اللحظة.
وبناءً على هذا فالمقصود من الآية هو: قرب الله عزّوجلّ من الشخص المحتضر، بالرغم من أنّ البعض إحتمل المقصود بالقرب (ملائكة قبض الروح) إلاّ أنّ التّفسير الأوّل منسجم مع ظاهر الآية أكثر.
وعلى كلّ حال فإنّ الله سبحانه ليس في هذه اللحظات أقرب إلينا من كلّ أحد، بل هو في كلّ وقت كذلك، بل هو أقرب إلينا حتّى من أنفسنا، بالرغم من أنّنا بعيدون عنه نتيجة غفلتنا وعدم وعينا، ولكن هذا المعنى في لحظة الإحتضار يتجلّى أكثر من أي وقت آخر.
الملاحظ يا انسة :
انه لايوجد طرف ثالث غير الله وملك الموت والملائكة الموكلين بذلك ..فلم تشير الايات الى وجود روح نبي او امام معصوم عند احتضار الانسان ..... وكذلك لم تشر الايات الى وجود نبي او امام يوجه ملك الموت او يوصيه اثناء قبض روح المؤمن او المنافق او المخالف او الكافر .... وكل ماخالف القرآن زخرف ..
وهذا اقول امام التفسيرالشيعي صاحب تفسير مجمع البيان الطبرسي: ي فهلا إذا بلغت النفس الحلقوم عند الموت «و أنتم» يا أهل الميت «حينئذ تنظرون» أي ترون تلك الحال و قد صار إلى أن تخرج نفسه و قيل معناه تنظرون لا يمكنكم الدفع و لا تملكون شيئا «و نحن أقرب إليه منكم» بالعلم و القدرة «و لكن لا تبصرون» ذلك و لا تعلمونه و قيل معناه و رسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم و لكن لا تبصرون رسلنا القابضين روحه «فلو لا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين» يعني فهلا ترجعونها أي فهلا ترجعون نفس من يعز عليكم إذا بلغت الحلقوم و تردونها إلى موضعها إن كنتم غير مجزيين بثواب و عقاب و غير محاسبين و قيل غير مدينين معناه غير مملوكين و قيل غير مبعوثين عن الحسن و المراد أن الأمر إن كان كما تقولونه من أنه لا بعث و لا حساب و لا جزاء و لا إله يحاسب و يجازي فهلا رددتم الأرواح و النفوس من حلوقكم إلى أبدانكم إن كنتم صادقين في قولكم فإذا لم تقدروا على ذلك فاعلموا أنه من تقدير مقدر حكيم و تدبير مدبر عليم.
وهذا قول صاحب تفسير المبين الشيخ محمد جواد مغنية :
(85): ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾: هذا تعبير عن قدرة الله سبحانه على البعث، لأنه هو الذي يضع الروح في الجسم ويخرجها منه ومن قدر على ذلك يقدر على إعادتها إلى الجسم مرة ثانية.
وهذا قول تفسير شبر :
(85): ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾ بالعلم والقدرة ﴿وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ﴾ لا تدركون ذلك ببصر ولا بصيرة.
وهذا قول المفسر المعاصر اية الله العظمى مكارم الشيرازي :
ثمّ يضيف سبحانه (ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون).
نعم، نحن الذين نعلم بصورة جيّدة ما الذي يجول في خواطر المحتضر؟ وما هي الإزعاجات التي تعتريه؟ نحن الذين أصدرنا أمرنا بقبض روحه في وقت معيّن، إنّكم تلاحظون ظاهر حاله فقط، ولا تعلمون كيفية إنتقال روحه من هذه الدار إلى الدار الآخرة، وطبيعة المخاضات الصعبة التي يعيشها في هذه اللحظة.
وبناءً على هذا فالمقصود من الآية هو: قرب الله عزّوجلّ من الشخص المحتضر، بالرغم من أنّ البعض إحتمل المقصود بالقرب (ملائكة قبض الروح) إلاّ أنّ التّفسير الأوّل منسجم مع ظاهر الآية أكثر.
وعلى كلّ حال فإنّ الله سبحانه ليس في هذه اللحظات أقرب إلينا من كلّ أحد، بل هو في كلّ وقت كذلك، بل هو أقرب إلينا حتّى من أنفسنا، بالرغم من أنّنا بعيدون عنه نتيجة غفلتنا وعدم وعينا، ولكن هذا المعنى في لحظة الإحتضار يتجلّى أكثر من أي وقت آخر.
الملاحظ يا انسة :
انه لايوجد طرف ثالث غير الله وملك الموت والملائكة الموكلين بذلك ..فلم تشير الايات الى وجود روح نبي او امام معصوم عند احتضار الانسان ..... وكذلك لم تشر الايات الى وجود نبي او امام يوجه ملك الموت او يوصيه اثناء قبض روح المؤمن او المنافق او المخالف او الكافر .... وكل ماخالف القرآن زخرف ..
ما الجديد فيما قُلتهُ ؟ هؤلاءالعُلماء يتحدثون عن ظاهر الآيات الشريفة .. أهل البيت أوّلوا المَعنى ولا يعلم تأويلهُ إلا الله وهُم ! لا أدري هل لديك معرفة عن عرض الولاية عند المُحتضر وكذلك من يتوب آخر لحظات حياتهِ !! فهمت الآن ؟
ما الجديد فيما قُلتهُ ؟ 1)هؤلاءالعُلماء يتحدثون عن ظاهر الآيات الشريفة .. أهل البيت أوّلوا المَعنى ولا يعلم تأويلهُ إلا الله وهُم !
الجواب : لو كان هناك تفسيرا اخر صحيحا لذكره المفسرين الكبار وهم من اولي الاختصاص لا أدري هل لديك معرفة عن عرض الولاية عند المُحتضر وكذلك من يتوب آخر لحظات حياتهِ !!
الجواب : عرض الولاية والتوبة والاستغفار ليس موضوعنا : مو ضوعنا هو رواية حضور ارواح النبي والائمة عند المحتضرين وكما بينت لك فلم يثبته القرآن الكريم ،بل اثبت حضور ملك الموت والملائكة الموكلين بقبض الارواح وكذلك قدرة الله وقربه من المحتضر . فهمت الآن الجواب : لاتكابري
بسم الله الرحمن الرحيم مسألة:
في المنامات صحيحة هي أم باطلة؟ ومن فعل من هي؟ ومن أي جنس هي؟ وما وجه صحتها في الأكثر؟ وما وجه الانزال عند رؤية المباشرة في المنام؟.
وإن كان فيها صحيح وباطل فما السبيل إلى تمييز أحدهما من الآخر؟.
الجواب وبالله التوفيق:
من كلام المرتضى (قدس الله روحه) سادسة المسائل التي سألت عنها:
اعلم أن النائم غير كامل العقل، لأن النوم ضرب من السهو، والسهو ينفي العلوم، ولهذا يعتقد النائم الاعتقادات الباطلة، لنقصان عقله وفقد علومه.
وجميع المنامات إنما هي اعتقادات يبتدأ بها النائم في نفسه، ولا يجوز أن يكون من فعل غيره فيه في نفسه، لأن من عداه من المحدثين - سواء كان بشرا أو ملائكة أو جنا - أجسام، والجسم لا يقدر أن يفعل في غيره اعتقادا، بل ابتداءا. ولا شيئا من الأجناس على هذا الوجه، وإنما يفعل ذلك في نفسه على سبيل الابتداء. وإنما قلنا أنه لا يفعل في غيره جنس الاعتقادات متولدا، لأن الذي يعدي الفعل من محل القدرة إلى غيرها من الأسباب إنما هو الاعتمادات، وليس في جنس الاعتمادات ما يولد الاعتقادات. ولهذا لو اعتمد أحدنا على قلب غيره الدهر الطويل ما تولد فيه شئ من الاعتقادات. وقد بين ذلك وشرح في مواضع كثيرة. والقديم تعالى هو القادر أن يفعل في قلوبنا ابتداء من غير سبب أجناس الاعتقادات. ولا يجوز أن يفعل في قلب النائم اعتقادا، لأن أكثر اعتقاد النائم جهل وتناول الشئ على خلاف ما هو به، لأنه يعتقد أنه يرى ويمشي وأنه راكب وعلى صفات كثيرة، وكل ذلك على خلاف ما هو به، وهو تعالى لا يفعل الجهل، فلم يبق إلا أن الاعتقادات كلها من جهة النائم. وقد ذكر في المقالات أن المعروف ب (صالح قبة) كان يذهب إلى أن ما يراه النائم في منامه على الحقيقة. وهذا جهل منه يضاهي جهل السوفسطائية، لأن النائم يرى أن رأسه مقطوع، وأنه قد مات، وأنه قد صعد إلى السماء. ونحن نعلم ضرورة خلاف ذلك كله. وإذا جاز عند صالح هذا أن يعتقد اليقظان في السراب أنه ماء وفي المردي إذا كان في الماء أنه مكسور وهو على الحقيقة صحيح لضرب من الشبهة واللبس وإلا جاز ذلك في النائم، وهو من الكمال أبعد وإلى النقص أقرب.
وينبغي أن يقسم ما يتخيل النائم أنه يراه إلى أقسام ثلاثة:
منها: ما يكون من غير سبب يقتضيه ولا داع يدعو إليه اعتقادا مبتدءا.
ومنها: ما يكون من وسواس الشيطان، ومعنى هذه الوسوسة أن الشيطان يفعل في داخل سمعه كلاما خفيا يتضمن أشياء مخصوصة، فيعتقد النائم إذا سمع ذلك الكلام أنه يراه. فقد نجد كثيرا من النيام يسمعون حديث من يتحدث بالقرب منهم، فيعتقدون أنهم يرون ذلك الحديث في منامهم.
ومنها: ما يكون سببه والداعي إليه خاطرا يفعله الله تعالى، أو يأمر بعض الملائكة بفعله.
ومعنى هذا الخاطر أن يكون كلاما يفعل في داخل السمع، فيعتقد النائم أيضا ما يتضمن ذلك الكلام. والمنامات الداعية إلى الخير والصلاح في الدين يجب أن تكون إلى هذا الوجه معروفة، كما أن ما يقتضي الشر منها الأولى أن تكون إلى وسواس الشيطان مصروفة.
وقد يجوز على هذا فيما يراه النائم في منامه، ثم يصح ذلك حتى يراه في يقظته على حد ما يراه في منامه. وفي كل منام يصح تأويله أن يكون سبب صحته أن الله تعالى يفعل كلاما في سمعه بضرب من المصلحة، بأن شيئا يكون أو قد كان على بعض الصفات، فيعتقد النائم أن الذي يسمعه هو يراه.
فإذا صح تأويله على ما يراه، فما ذكرناه أن لم يكن مما يجوز أن تتفق فيه الصحة اتفاقا، فإن في المنامات ما يجوز
فإن قيل: أليس قد قال أبو علي الجبائي في بعض كلامه في المنامات: أن الطبائع لا تجوز أن تكون مؤثرة فيها، لأن الطبائع لا تجوز على المذاهب الصحيحة أن تؤثر في شئ، وأنه غير ممتنع مع ذلك أن يكون بعض المآكلأن يصح بالاتفاق وما يضيق فيه مجال نسبته إلى الاتفاق، فهذا الذي ذكرناه يمكن أن يكون وجها فيه.
يكثر عندها المنامات بالعادة، كما أن فيها ما يكثر عنده بالعادة تخييل الإنسان وهو مستيقظ ما لا أصل له.
قلنا: قد قال ذلك أبو علي، وهو خطأ، لأن تأثيرات المآكل بمجرى العادة على المذاهب الصحيحة، إذا لم تكن مضافة إلى الطبائع، فهو من فعل الله تعالى، فكيف تضيف التخيل الباطل والاعتقاد الفاسد إلى فعل الله تعالى.
فأما المستيقظ الذي استشهد به، فالكلام فيه والكلام في النائم واحد، ولا يجوز أن نضيف التخيل الباطل إلى فعل الله تعالى في نائم ولا يقظان.
فأما ما يتخيل من الفاسد وهو غير نائم، فلا بد من أن يكون ناقص العقل في الحال وفاقد التمييز بسهو وما يجري مجراه، فيبتدأ اعتقادا لا أصل له، كما قلناه في النائم.
فإن قيل: فما قولكم في منامات الأنبياء عليهم السلام وما السبب في صحتها حتى عدما يرونه في المنام مضاهيا لما يسمعونه من الوحي؟.
قلنا: الأخبار الواردة بهذا الجنس غير مقطوع على صحتها، ولا هي مما توجب العلم، وقد يمكن أن يكون الله تعالى أعلم النبي بوحي يسمعه من الملك على الوجه الموجب للعلم: أني سأريك في منامك في وقت كذا ما يجب أن تعمل عليه. فيقطع على صحته من هذا الوجه، لا بمجرد رؤيته له في المنام.
وعلى هذا الوجه يحمل منام إبراهيم عليه السلام في ذبح ولده. ولولا ما أشرنا إليه كيف كان يقطع إبراهيم عليه السلامبأنه متعبد بذبح ولده؟.
الجواب : لو كان هناك تفسيرا اخر صحيحا لذكره المفسرين الكبار وهم من اولي الاختصاص
لا هم يعتمدون التفسير لظاهر الآيات وهذا المطالبون فيه .. هذا منعاً لوقوع الخلاف ..رُبما!
الجواب : عرض الولاية والتوبة والاستغفار ليس موضوعنا : مو ضوعنا هو رواية حضور ارواح النبي والائمة عند المحتضرين وكما بينت لك فلم يثبته القرآن الكريم ،بل اثبت حضور ملك الموت والملائكة الموكلين بقبض الارواح وكذلك قدرة الله وقربه من المحتضر .
تعليق