إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما حكم تغيير الجنس ؟؟‎

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما حكم تغيير الجنس ؟؟‎

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    السؤال:

    ما حكم تغيير الجنس ؟؟ كإنسان ذكر يتحول الى أنثى ؟؟ أو العكس؟؟


    الجواب:

    لا حُكم في كتاب الله ودينه بهذا الشكل مِن السؤال يا حسن .. ففي أي سؤال يجب أن يُعلم ما هي الظروف المُحيطة بالفعل .. فقد تُبطِل تحريمه .. فمثلا شُرم الخمر (حرام) .. ولكن لا يكون حراما إن لم يوجد غيره لشرابه وإن لم تشربه ستموت عطشا .. فمن الحلال أن تشربه وقتها .. بل وقد يكون مِن الحرام أن تترُكه زاعِماً أنه خمر حرّمه الله .. فتموت زاعماً طاعة الله .. بل ستكون عاصيا لله لأنه سُبحانه وتعالى قال في كُل وعن كُل ما حرمه مِن أفعال بقوله سُبحانه : ( إلا ما أضطررتم إليه ) .. ففي حالات الإضطرار يكون الحُكم على الفعل إن كان مُحرما أم لا .. ليس بحرام .. بل يكون حلال .

    ففي سؤالك مثلاً عن حُكم تغيير الجنس .. ففي حالات كثيرة يكون حلالا طبقا للظروف والملابسات حول فعل الفعل ذاته .. فقد يكون المحول إلى ذكر أو أنثى سيُفسد إن لم يحول إلى الغالب عليه من جنسه .. فقد يكون ذكر مثلاً عنده ميولاً كثيرة أنثوية وتغلب على الذكرية فإن لم يحول سيكون شاذاً (مثلا) .. لأن الأنوثة فيه تغلب على الذكورة وكذلك بعض خصائص جسده .. ففي هذه الحالة وطالما أراد الله للعملية الطبية من التحويل أن تُخلق .. فكُل شيء خلقه ربك بقدر .. ففي هذه الحالة (مثلا) لا ضير ولا حُرمة لتحويله فدائِماً وأبدا هُناك قاعدة فقهيّة تقول : ( درأ المفاسِد مُقدما على جلب المنافع ) .. فربما يكون في بقائه على جنسه مفسدة كبيرة له ولحياته وسمعته وأمور كثيرة .

    وأخيرا يا حسن لا يوجد في أحكام كتاب الله في النهي عن أفعاله إلا ويجب أن يُراعى فيها : ( إلا ما أضطررتم إليه ) .. وهذه مِن الله مِنحة ونِعمة عظيمة .. فأحمد الله وصل على محمد وآل محمد ( أهل الله ) .

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن الروح
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    السؤال:

    ما حكم تغيير الجنس ؟؟ كإنسان ذكر يتحول الى أنثى ؟؟ أو العكس؟؟


    الجواب:

    لا حُكم في كتاب الله ودينه بهذا الشكل مِن السؤال يا حسن .. ففي أي سؤال يجب أن يُعلم ما هي الظروف المُحيطة بالفعل .. فقد تُبطِل تحريمه .. فمثلا شُرم الخمر (حرام) .. ولكن لا يكون حراما إن لم يوجد غيره لشرابه وإن لم تشربه ستموت عطشا .. فمن الحلال أن تشربه وقتها .. بل وقد يكون مِن الحرام أن تترُكه زاعِماً أنه خمر حرّمه الله .. فتموت زاعماً طاعة الله .. بل ستكون عاصيا لله لأنه سُبحانه وتعالى قال في كُل وعن كُل ما حرمه مِن أفعال بقوله سُبحانه : ( إلا ما أضطررتم إليه ) .. ففي حالات الإضطرار يكون الحُكم على الفعل إن كان مُحرما أم لا .. ليس بحرام .. بل يكون حلال .

    ففي سؤالك مثلاً عن حُكم تغيير الجنس .. ففي حالات كثيرة يكون حلالا طبقا للظروف والملابسات حول فعل الفعل ذاته .. فقد يكون المحول إلى ذكر أو أنثى سيُفسد إن لم يحول إلى الغالب عليه من جنسه .. فقد يكون ذكر مثلاً عنده ميولاً كثيرة أنثوية وتغلب على الذكرية فإن لم يحول سيكون شاذاً (مثلا) .. لأن الأنوثة فيه تغلب على الذكورة وكذلك بعض خصائص جسده .. ففي هذه الحالة وطالما أراد الله للعملية الطبية من التحويل أن تُخلق .. فكُل شيء خلقه ربك بقدر .. ففي هذه الحالة (مثلا) لا ضير ولا حُرمة لتحويله فدائِماً وأبدا هُناك قاعدة فقهيّة تقول : ( درأ المفاسِد مُقدما على جلب المنافع ) .. فربما يكون في بقائه على جنسه مفسدة كبيرة له ولحياته وسمعته وأمور كثيرة .

    وأخيرا يا حسن لا يوجد في أحكام كتاب الله في النهي عن أفعاله إلا ويجب أن يُراعى فيها : ( إلا ما أضطررتم إليه ) .. وهذه مِن الله مِنحة ونِعمة عظيمة .. فأحمد الله وصل على محمد وآل محمد ( أهل الله ) .
    على فتوى مَن هذه ؟

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُدَمِّر1
      على فتوى مَن هذه ؟
      يقول الإمام علي إبن أبي طالب (سلام الله عليه وكرم الله وجهه) : ( لا تــنــظر إلى من قال .. ولكن إنظر إلى ما قيل )

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الروح
        يقول الإمام علي إبن أبي طالب (سلام الله عليه وكرم الله وجهه) : ( لا تــنــظر إلى من قال .. ولكن إنظر إلى ما قيل )
        عجيب أمرك الهذه الدرجة الغموض في شخصيتك فمثلاً لو كان قائلها العرعور فهل أنظر إلى ما قاله العرعور ليكن كافياً ؟
        فهذا المرجع مريب جدا بحيث يحلل حرام الله سبحانه وتعالى وأرجو ان لا يكون المفتي هو نصر الشاذلي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مُدَمِّر1
          عجيب أمرك الهذه الدرجة الغموض في شخصيتك

          وما هو الغموض في كلامي .. أنا لم أقل شيء ... أنا فقط قلت قول للإمام علي ( )

          فلا أظن إن الإمام علي غامض

          فمثلاً لو كان قائلها العرعور فهل أنظر إلى ما قاله العرعور ليكن كافياً ؟


          نعم



          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مُدَمِّر1
            فهذا المرجع مريب جدا بحيث يحلل حرام الله سبحانه وتعالى وأرجو ان لا يكون المفتي هو نصر الشاذلي
            هو لم يقل أنها حلال .. هو قال على حسب الظروف ..

            واستشهد بمثال الخمر .. إذا كنت ستموت عطشا .. ولم يوجد إلا خمر لتشربه .. فهنا حلال أن تشربه لأنك مضطر

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن الروح
              وما هو الغموض في كلامي .. أنا لم أقل شيء ... أنا فقط قلت قول للإمام علي ( )

              فلا أظن إن الإمام علي غامض



              نعم


              الغموض بعدم اعترافك من هو المفتي وليس بقول الإمام علي فلا يليق بك التذاكي أمامي فأنت تعرف ماذا اقصد ولكن تحاول الهروب

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسن الروح
                هو لم يقل أنها حلال .. هو قال على حسب الظروف ..

                واستشهد بمثال الخمر .. إذا كنت ستموت عطشا .. ولم يوجد إلا خمر لتشربه .. فهنا حلال أن تشربه لأنك مضطر

                جميل جداً الفتوى تصدر باستشهادها بفتوى اخرى وهذا إسمه قياس وليس تشابه وأول من قاس ابليس .
                فلا يوجد اضطرار لكي يغير الإنسان جنسه وإلا لكان العيب والعياذ بالله من الخالق وسيكون هذا تحليل للواط في العهود القديمة لأن أصحاب اللواط لم يكن هناك وسائل علمية لتغيير جنسهم فيكون الإضطرار حسب هذه الفتوى الشيطانية جائز لمن عاش في فترة عدم وجود العلم .
                وهنا نسأل بدورنا لو أن شخص ميله انثوي ولكن لا يملك تكاليف التحويل الى جنس انثوي فهل يستطيع ان يمارس اللواط طالما مضطر لأن طالما تحت قاعدة الاضطرار فما المانع اذاً بتحليل اللواط للمضطرين الذين لا يملكون التكاليف المالية لتلك العملية ؟

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مُدَمِّر1
                  جميل جداً الفتوى تصدر باستشهادها بفتوى اخرى وهذا إسمه قياس وليس تشابه وأول من قاس ابليس .
                  فلا يوجد اضطرار لكي يغير الإنسان جنسه وإلا لكان العيب والعياذ بالله من الخالق وسيكون هذا تحليل للواط في العهود القديمة لأن أصحاب اللواط لم يكن هناك وسائل علمية لتغيير جنسهم فيكون الإضطرار حسب هذه الفتوى الشيطانية جائز لمن عاش في فترة عدم وجود العلم .
                  وهنا نسأل بدورنا لو أن شخص ميله انثوي ولكن لا يملك تكاليف التحويل الى جنس انثوي فهل يستطيع ان يمارس اللواط طالما مضطر لأن طالما تحت قاعدة الاضطرار فما المانع اذاً بتحليل اللواط للمضطرين الذين لا يملكون التكاليف المالية لتلك العملية ؟
                  نرُد فقط على ما قيل هُنا وليس على مَن يقول ؟؟

                  فنقول :

                  أولاً ) هذا ليس قياسا .. وإنما إستشهاد بحالات مِن الإضطرار فقط .

                  ثانياً ) الإضطرار يجب أن يكون حقّا وليس إدعاءا بإضطرار .

                  ثالثا ) ردّا على قول مَن ليس معه تكاليف مالية .. نقول :
                  ومَن الذي يُقرِّر التكاليف المالية ؟؟ ولِماذا التكاليف المالية هذه .. أليست هُناك مُستشفيات ليس لها تكاليف مالية تُقدَّر .

                  ما هذا المنطِق المعوج وما هذه العقول السقيمة وما هذا الجهل المُظلِم ؟!

                  إنا لله وإنا إليه راجعون .....

                  تعليق


                  • #10


                    يحرم تغيير الجنسية الهرمونية إلى أخرى

                    الإسم: *****
                    النص: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وال محمد سماحه ايه الله العظمى الشيخ محمد جميل العاملي حفظكم الله سؤالي حول جراحة تغير الجنس للانسان الذي لا يستطيع العيش بجنسه لانه لايشعر بذلك منذ بداية حياته وقد تعالج عند اطباء نفس كثر لكن اجمع الاطباء العالم على ان الحل الوحيد هو تغير الجنس لهذا المرض لان هذا النوع من الامراض ليس شذوذ جنسي لان الشذوذ هو ان الشخص سعيد بجسده وجنسه ولكنه يحب ان يتمتع مع ابناء جنسه وهذا محرم شرعا لكن الشخص الذي يشعر انه انسان كامل عكسيا من تصرفات وكيان ومشاعر واحساس ولا يستطيع تغيرها وسبب ذلك هو الدماغ حيث يقول الاطباء ان دماغه عكس جسده عند التكوين لذلك يريد ان يكون بالشكل الصحيح و لا حل اخر بسبب اصابته بمرض اضطراب الهويه الجنسية اي ان عقله ومشاعره واحساسه وتصرفاته عكس جسده وكما يؤكد ذلك الاطباء انه الحل الوحيد لاغير او البقاء في عذاب روحي وضياع لا يحتمل والانسان ليس فقط جسد بل روح ومشاعر وكيان تحرك الجسد لما تريد وهو يجد نفسه بشكل صحيح في الجسد العكسي ولا يستطيع ان يكمل حياته بهذا الشكل يريد ان يعيش حياة طبيعية وان يتمتع بكل المباح دون الوقوع في حرام او اشكال شرعي لانه يتالم من ما في داخله من حيث انه يكبت الحقيقة ولا يستطيع الزواج والحياة الطبيعية ان الزواج من امرءة ورجل ينتهي في بعض الاحيان بالطلاق بسبب مشاكل بسيطه رغم انه من ابغض الحلال لكنه حل وجده الله سبحانه وتعالى في بعض الاحيان لاستمرار الحياة وكيف يستطيع انسان ان يجبر ان يعيش بعكس مشاعره واحساسه وتصرفاته وكل مايمل له حتى لو مثل ذلك فسوف يفشل لانه لايشعر بذلك الشي والى متى يستطيع التمثيل على نفسه والناس واصابة ضرر وحرج كبير من هذا الوضع وبما ان الضرورات تبيح المحضورات ومن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه وهو يريد ان يصحح وضعه فقط بعد ان عجز عن العيش بهذا الشكل ووصل الى طريق مسدود لا حل اخر او البقاء في دوامة من العذاب والالم ليس لها نهايه وكما قال الحديث القدسي ان الله ان احب عبدا نظر اليه واذا نظر اليه ابتلاه والابتلاء نوع من الاختبار في الدنيا للعبد وقال رسول الله تداوا ماجعل داء الا له دواء علما ان لدى المريض تقارير نفسيه من ثلاث اطباء تقول انه الحل الوحيد ولا حل اخر ولو قراتم عن هذا الموضوع لوجدتم ان اطباء الدول الاوربيه والعربيه وكل العالم بعد مراسلتنا لهم والتاكد من الموضوع اكدوا لنا انه الحل الوحيد لهذا المرض اضطراب الهويه الجنسيه او البقاء في دوامه العذاب والالم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته الله ارجو اجابتي على نفس الاميل المرسل منه الرساله وباللغة العربية والحمد لله رب العالمين



                    الموضوع الفقهي: يحرم تغيير الجنسية الهرمونية إلى أخرى .

                    بسمه تعالى


                    السلام عليكم ورحمته وبركاته
                    قال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ورد في الحديث الشريف:" إذا أحبّ الله قوماً أو أحب عبداً صبّ عليه البلاء صبّاً فلا يخرج من غمٍّ إلا وقع في غمٍّ" ..ونحن لسنا كغيرنا ممن يبيع آخرته بدنياه كي نحلل لكم تغيير جنسيتك الإنثوية إلى رجولية فإن ذلك من الكبائر عند الله تعالى مهما كانت الأسباب، فقد خلقك الله تعالى أنثى فكيف تريدين تغيير هويتك إلى رجل؟ إنه محرّم لأمرين:
                    الأمر الأول: إنه من وحيّ إبليس الملعون الذي يوحي إلى أوليائه بتغيير جنسيتهم التي خلقهم الله تعالى عليها بمقتضى قوله تعالى ولأضلنهم ولامنينهم ولىمرنهم فليبتكن اذان الانعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليّاً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً النساء 119.
                    الأمر الثاني: إنه خلاف التسليم لأمر الله تعالى الذي خلقك أنثى فتغيير جنسيتك يعتبر إنكاراً لما خلقه الله تعالى لصورتك الأنثوية، وكأنك تقولين لله تعالى لقد خلقتني أنثى ولكنني أريد أن أحيا حياة الرجل وأعيش كما يعيش وأتزوج النساء مع كوني إمرأة، أليس تزوجك للنساء مساحقةً؟!.
                    الآية الكريمة المتقدمة جعلت تغيير الجنسية من تشويه إبليس لفطرة الله تعالى التي خلق الناس عليها، والتشويه كفر بالفطرة الإلهية وبالتالي هو كفر بالله العليّ العظيم، فإما أن تكوني مطيعة لله تعالى وإما أن تكوني من أولياء إبليس حيث يوحي إليك بالتغيير وكأن العيش لا يكون إلا بأن تكوني رجلاً ؟! فعليك أن تزهدي بالدنيا وتتقي ربك فيما خلقك عليه، وأنا أسألك شخصياً لأي شيء تحبين أن تبدلي هويتك إلى رجل؟ فإن قلت بأنك تحبين نكاح الرجال فكيف يمكنك نكاحهم وليس لك آلة رجولية وهل تحل الآلة الذكورية المصطنعة مكان الآلة الطبيعية؟ كلا ثم كلا لأن ذلك يعدّ إستمناءً، ومجرد إستعمالك الآلة الذكورية ثم المضاجعة مع الرجل وإنزال المني منك يعتبر عملاً محرماً شرعاً ويعتبر شذوذاً جنسياً يقبحه العقلاء... فلو فعلت لكنت من الممسوخين ولخسرت دنياك وآخرتك فانتبهي إلى آخرتك فلا تخسري الإثنين معاً الدنيا والآخرة، ولو أنك توسلت بإمام زمانك الإمام بقية الله القائم عليه السلام لما كنت بحاجة إلى أطباء نفسيين يتلاعبون بك فصرت بين أيديهم كالميت بين يدي المغسّل، فمن يكون عنده إمام كصاحب الزمان والأئمة الأطهار وسيدة النساء عليهم السلام لما كنت في هذا الوضع فرج الله تعالى عنك بحق آبائك الطاهرين، فأنا ضامن لك بالشفاء العاجل لو أنك توسلت بسيدة النساء مولاتنا الصدّيقة الكبرى فاطمة عليها السلام، فاطرقي الباب يأتيك الجواب لا سيما وأنك سيدة من سادات الذرية الطاهرة صلوات الله عليها.زفاطلبي من إمام الزمان عليه السلام أو من سيدة النساء الزهراء البتول صلوات الله عليها فهما الشافيان بإذن الله تعالى، ولا تتوقعي بغير ذلك حلاً آخر، فإنه من الأماني الشيطانية، ولو أنك اتقيت الله تعالى حق تقاته لما كنت إلى الآن في هذا الوضع الشيطاني الذي سوف يدخلك النار، وخير علاج لك هو التالي:
                    الأول: التوسل بالحجج الطاهرين عليهم السلام.
                    الثاني: الخوف من الله تعالى .
                    الثالث: أن تتزوجي رجلاً صالحاً مطلعاً على حالك فيخرجك من حالة الذكورية إلى حالة الأنوثية، فإن كنتِ تحبين العنف الجنسي فلا مانع منه، وإن كنت تحبين أن تفعلي كالرجل بأن تغيّري جنسيتك الأنثوية إلى أخرى رجولية فيكون لك آلة إصطناعية لكي تمني فهو أمر محرم وشيطنة عظيمة وهو بمثابة المساحقة أيضاً وفاعل ذلك في نار جهنم.
                    والله من وراء القصد والسلام عليكم.


                    العبد الشيخ محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت بتاريخ 5 شعبان 1433هــ.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد الزينبي

                      يحرم تغيير الجنسية الهرمونية إلى أخرى

                      الإسم: *****
                      النص: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وال محمد سماحه ايه الله العظمى الشيخ محمد جميل العاملي حفظكم الله سؤالي حول جراحة تغير الجنس للانسان الذي لا يستطيع العيش بجنسه لانه لايشعر بذلك منذ بداية حياته وقد تعالج عند اطباء نفس كثر لكن اجمع الاطباء العالم على ان الحل الوحيد هو تغير الجنس لهذا المرض لان هذا النوع من الامراض ليس شذوذ جنسي لان الشذوذ هو ان الشخص سعيد بجسده وجنسه ولكنه يحب ان يتمتع مع ابناء جنسه وهذا محرم شرعا لكن الشخص الذي يشعر انه انسان كامل عكسيا من تصرفات وكيان ومشاعر واحساس ولا يستطيع تغيرها وسبب ذلك هو الدماغ حيث يقول الاطباء ان دماغه عكس جسده عند التكوين لذلك يريد ان يكون بالشكل الصحيح و لا حل اخر بسبب اصابته بمرض اضطراب الهويه الجنسية اي ان عقله ومشاعره واحساسه وتصرفاته عكس جسده وكما يؤكد ذلك الاطباء انه الحل الوحيد لاغير او البقاء في عذاب روحي وضياع لا يحتمل والانسان ليس فقط جسد بل روح ومشاعر وكيان تحرك الجسد لما تريد وهو يجد نفسه بشكل صحيح في الجسد العكسي ولا يستطيع ان يكمل حياته بهذا الشكل يريد ان يعيش حياة طبيعية وان يتمتع بكل المباح دون الوقوع في حرام او اشكال شرعي لانه يتالم من ما في داخله من حيث انه يكبت الحقيقة ولا يستطيع الزواج والحياة الطبيعية ان الزواج من امرءة ورجل ينتهي في بعض الاحيان بالطلاق بسبب مشاكل بسيطه رغم انه من ابغض الحلال لكنه حل وجده الله سبحانه وتعالى في بعض الاحيان لاستمرار الحياة وكيف يستطيع انسان ان يجبر ان يعيش بعكس مشاعره واحساسه وتصرفاته وكل مايمل له حتى لو مثل ذلك فسوف يفشل لانه لايشعر بذلك الشي والى متى يستطيع التمثيل على نفسه والناس واصابة ضرر وحرج كبير من هذا الوضع وبما ان الضرورات تبيح المحضورات ومن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه وهو يريد ان يصحح وضعه فقط بعد ان عجز عن العيش بهذا الشكل ووصل الى طريق مسدود لا حل اخر او البقاء في دوامة من العذاب والالم ليس لها نهايه وكما قال الحديث القدسي ان الله ان احب عبدا نظر اليه واذا نظر اليه ابتلاه والابتلاء نوع من الاختبار في الدنيا للعبد وقال رسول الله تداوا ماجعل داء الا له دواء علما ان لدى المريض تقارير نفسيه من ثلاث اطباء تقول انه الحل الوحيد ولا حل اخر ولو قراتم عن هذا الموضوع لوجدتم ان اطباء الدول الاوربيه والعربيه وكل العالم بعد مراسلتنا لهم والتاكد من الموضوع اكدوا لنا انه الحل الوحيد لهذا المرض اضطراب الهويه الجنسيه او البقاء في دوامه العذاب والالم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته الله ارجو اجابتي على نفس الاميل المرسل منه الرساله وباللغة العربية والحمد لله رب العالمين



                      الموضوع الفقهي: يحرم تغيير الجنسية الهرمونية إلى أخرى .

                      بسمه تعالى


                      السلام عليكم ورحمته وبركاته
                      قال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ورد في الحديث الشريف:" إذا أحبّ الله قوماً أو أحب عبداً صبّ عليه البلاء صبّاً فلا يخرج من غمٍّ إلا وقع في غمٍّ" ..ونحن لسنا كغيرنا ممن يبيع آخرته بدنياه كي نحلل لكم تغيير جنسيتك الإنثوية إلى رجولية فإن ذلك من الكبائر عند الله تعالى مهما كانت الأسباب، فقد خلقك الله تعالى أنثى فكيف تريدين تغيير هويتك إلى رجل؟ إنه محرّم لأمرين:
                      الأمر الأول: إنه من وحيّ إبليس الملعون الذي يوحي إلى أوليائه بتغيير جنسيتهم التي خلقهم الله تعالى عليها بمقتضى قوله تعالى ولأضلنهم ولامنينهم ولىمرنهم فليبتكن اذان الانعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليّاً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً النساء 119.
                      الأمر الثاني: إنه خلاف التسليم لأمر الله تعالى الذي خلقك أنثى فتغيير جنسيتك يعتبر إنكاراً لما خلقه الله تعالى لصورتك الأنثوية، وكأنك تقولين لله تعالى لقد خلقتني أنثى ولكنني أريد أن أحيا حياة الرجل وأعيش كما يعيش وأتزوج النساء مع كوني إمرأة، أليس تزوجك للنساء مساحقةً؟!.
                      الآية الكريمة المتقدمة جعلت تغيير الجنسية من تشويه إبليس لفطرة الله تعالى التي خلق الناس عليها، والتشويه كفر بالفطرة الإلهية وبالتالي هو كفر بالله العليّ العظيم، فإما أن تكوني مطيعة لله تعالى وإما أن تكوني من أولياء إبليس حيث يوحي إليك بالتغيير وكأن العيش لا يكون إلا بأن تكوني رجلاً ؟! فعليك أن تزهدي بالدنيا وتتقي ربك فيما خلقك عليه، وأنا أسألك شخصياً لأي شيء تحبين أن تبدلي هويتك إلى رجل؟ فإن قلت بأنك تحبين نكاح الرجال فكيف يمكنك نكاحهم وليس لك آلة رجولية وهل تحل الآلة الذكورية المصطنعة مكان الآلة الطبيعية؟ كلا ثم كلا لأن ذلك يعدّ إستمناءً، ومجرد إستعمالك الآلة الذكورية ثم المضاجعة مع الرجل وإنزال المني منك يعتبر عملاً محرماً شرعاً ويعتبر شذوذاً جنسياً يقبحه العقلاء... فلو فعلت لكنت من الممسوخين ولخسرت دنياك وآخرتك فانتبهي إلى آخرتك فلا تخسري الإثنين معاً الدنيا والآخرة، ولو أنك توسلت بإمام زمانك الإمام بقية الله القائم عليه السلام لما كنت بحاجة إلى أطباء نفسيين يتلاعبون بك فصرت بين أيديهم كالميت بين يدي المغسّل، فمن يكون عنده إمام كصاحب الزمان والأئمة الأطهار وسيدة النساء عليهم السلام لما كنت في هذا الوضع فرج الله تعالى عنك بحق آبائك الطاهرين، فأنا ضامن لك بالشفاء العاجل لو أنك توسلت بسيدة النساء مولاتنا الصدّيقة الكبرى فاطمة عليها السلام، فاطرقي الباب يأتيك الجواب لا سيما وأنك سيدة من سادات الذرية الطاهرة صلوات الله عليها.زفاطلبي من إمام الزمان عليه السلام أو من سيدة النساء الزهراء البتول صلوات الله عليها فهما الشافيان بإذن الله تعالى، ولا تتوقعي بغير ذلك حلاً آخر، فإنه من الأماني الشيطانية، ولو أنك اتقيت الله تعالى حق تقاته لما كنت إلى الآن في هذا الوضع الشيطاني الذي سوف يدخلك النار، وخير علاج لك هو التالي:
                      الأول: التوسل بالحجج الطاهرين عليهم السلام.
                      الثاني: الخوف من الله تعالى .
                      الثالث: أن تتزوجي رجلاً صالحاً مطلعاً على حالك فيخرجك من حالة الذكورية إلى حالة الأنوثية، فإن كنتِ تحبين العنف الجنسي فلا مانع منه، وإن كنت تحبين أن تفعلي كالرجل بأن تغيّري جنسيتك الأنثوية إلى أخرى رجولية فيكون لك آلة إصطناعية لكي تمني فهو أمر محرم وشيطنة عظيمة وهو بمثابة المساحقة أيضاً وفاعل ذلك في نار جهنم.
                      والله من وراء القصد والسلام عليكم.


                      العبد الشيخ محمد جميل حمود العاملي ــ بيروت بتاريخ 5 شعبان 1433هــ.


                      إنّا لله وإنّا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل ....

                      أي إبتلاء وأي مصائِب تتحدثون عنها .. يقول سُبحانه : لا يُكلِّف الله نفسا ( إلا ) وسعها .

                      وهل الرجُل يشعُر بهرمونات ذكوريّة كي يحرُم عليه تغييرها ؟!

                      إن كان رب العِزّة هو الذي غلَّب هرموناته الأنثوية على الذكوريّة .. فما دخله هو الرجل جِنسا في ذلِك ؟؟

                      وعلى هذا المنطِق .. فهل إن خلق الله مخلوق عِنده نقص مّا أو عاهة مُعينة ويُمكِن للطب أن يُعالِجها .. فهل نقول له : لا .. فالله هو الذي إبتلاك وعليك ألا تتداوى إزعانا لإرادة الله .. هل هذا منطق وعقل وقلب سليم ؟؟

                      أما كفاهُم إستغفال للعِباد والعامة .. ألا يقولون للناس حُسنى ؟!

                      حسبنا الله ونعم الوكيل .

                      يا مُحترم : نتحملها أمام الله في هذا الشخص .. حلال له أن يُغيّر جِنسه ولا إثم عليه .. فلا يُكلِّف الله نفسا إلا وسعها .

                      رُفِعت الأقلام وجفّت الصُحُف .

                      وحسبُنا الله ونعم الوكيل فيما يُفتون فيما ليس هُم أهل له .. ستُقرض شفاههم بمقارض مِن حديد .
                      التعديل الأخير تم بواسطة نصرالشاذلى; الساعة 06-07-2012, 02:08 PM.

                      تعليق


                      • #12
                        انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

                        الاخوة الكرام هذه المسائل امرها الى الفقهاء

                        الاخ الحبيب صاحب الموضوع اذا كانت هذا الموضوع من قبل

                        مرجع اذكر اسمه

                        اما اذا كان من عندك يا حبيبي

                        الناس يدرسون في الحوزة لسنوات و سنوات حتى الواحد منهم

                        يصير فقيه

                        دع عنك هذه الامور واترك مثل هكذا مواضيع الى الفقهاء

                        تحيبة طبية لكم من القلب

                        والسلام



                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نصرالشاذلى
                          نرُد فقط على ما قيل هُنا وليس على مَن يقول ؟؟

                          فنقول :

                          أولاً ) هذا ليس قياسا .. وإنما إستشهاد بحالات مِن الإضطرار فقط .

                          ثانياً ) الإضطرار يجب أن يكون حقّا وليس إدعاءا بإضطرار .

                          ثالثا ) ردّا على قول مَن ليس معه تكاليف مالية .. نقول :
                          ومَن الذي يُقرِّر التكاليف المالية ؟؟ ولِماذا التكاليف المالية هذه .. أليست هُناك مُستشفيات ليس لها تكاليف مالية تُقدَّر .

                          ما هذا المنطِق المعوج وما هذه العقول السقيمة وما هذا الجهل المُظلِم ؟!

                          إنا لله وإنا إليه راجعون .....
                          والله انا مكانك لن أدخل الى المنتدى بعد هذه الادعاءات
                          ولكن نفند فكرك السقيم يا احمد شفيق باشا
                          بالنسبة لأولاً لا توجد هناك اضطرارية وإلا سنحلل الإضطرارية للواط والزنا ومن ثم ماذا سيكون حكم من ابتلى في تلك الأمور قديماً ولاتوجد وسائل لتحويله جنسياً فهل سنجيز له القيام باللواط وماذا اذاً عن قوم لوط ؟
                          بالنسبة لثانياً كيف تعرف أيها المتفلسف ان من سيقوم بذلك التغيير يدعي حقاً أم لا أو انه سيعتمدون عليك في معرفة ما بنفوسهم
                          بالنسبة لثالثاً فهل من اضطر للعملية سيخضع لها مجانا من دون مال أم انك لا تعيش في هذه الحياة وما حكم المضطر الذي لا يملك تكاليفها ؟

                          تعليق


                          • #14
                            تصحيح الجنس شيء وتغييره شيئاً آخر

                            تعليق

                            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                            حفظ-تلقائي
                            x
                            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                            x

                            اقرأ في منتديات يا حسين

                            تقليص

                            المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                            أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 07:59 AM
                            ردود 0
                            15 مشاهدات
                            0 معجبون
                            آخر مشاركة وهج الإيمان
                            بواسطة وهج الإيمان
                             
                            أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 12:41 AM
                            استجابة 1
                            33 مشاهدات
                            0 معجبون
                            آخر مشاركة وهج الإيمان
                            بواسطة وهج الإيمان
                             
                            أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 21-08-2019, 06:56 AM
                            استجابة 1
                            27 مشاهدات
                            0 معجبون
                            آخر مشاركة وهج الإيمان
                            بواسطة وهج الإيمان
                             
                            أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 12:03 AM
                            ردود 3
                            23 مشاهدات
                            0 معجبون
                            آخر مشاركة وهج الإيمان
                            بواسطة وهج الإيمان
                             
                            أنشئ بواسطة مروان1400, يوم أمس, 12:15 AM
                            استجابة 1
                            7 مشاهدات
                            0 معجبون
                            آخر مشاركة مروان1400
                            بواسطة مروان1400
                             
                            يعمل...
                            X