إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ايات قرانية تدل على نظرية اهل البيت (( امر بين امرين))

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ايات قرانية تدل على نظرية اهل البيت (( امر بين امرين))

    ورد الحديث عن الامام الصادق (ع): (( لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين امرين))




    الجبر يعني ان الله سبحانه يجبر الناس على افعالهم ثم يحاسبهم عليها وهذا ظلم ...والله سبحانه منزه عن الظلم
    { وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }الكهف49



    التفويض يعني ان الله سبحانه خلق الخلق ثم تركهم وفوض اليهم امرهم بدون تدبير ولا رعاية ولا مشيئة... وهذا القول مرفوض ايظا لانه يعني غلبة المخلوق على الخالق ونفي سلطان الله على مخلوقاته

    لكي نفهم اي موضوع يجب دراسة كل الايات القرانية المتعلقة بذلك الموضوع معا وليس تجزئتها اذ ان التجزئة تنتج عنها مفاهيم خاطئة وقد تؤدي الى تكفير المسلمين لبعضهم البعض
    {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ }الحجر91...عضين تعني مجزأ

    سوف نذكر بعض الايات

    .................................................. .......
    {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ }يونس31

    وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً{1} وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً{2} وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً{3} فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً{4} فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً{5}




    الاية الاولى تنسب التدبير لله اما الثانية تصف الملائكة بالتدبير...الاولى تعني ان التدبير المطلق لله وحده ...لكن الله سبحانه قد تقتضي حكمته اعطاء بعض قدرات التدبير للملائكة اي ان الملائكة ليست مدبرة بقدرتها الذاتية المستقلة عن الله

    .................................................. .........

    {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42

    {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }الأنفال50

    {قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ }السجدة11



    الاية الولى نسبت توفي الانفس لله اما الاية الثانية والثالثة فنسبت التوفي للملائكة....الله سبحانه قادر على فعل كل شيء ولا يحتاج للملائكة او غيرهم لكن اقتضت حكمته ان تجري الامور وفق الاسباب والمسببات...لذلك اعطى القدرة للملائكة ان تتوفى الانفس اي ان الملائكة لا تتوفى الانفس بقدرتها الذاتية المستقلة عن الله سبحانه

    .................................................. .......
    {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }فاطر8




    {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً }الكهف29



    {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ }البلد10

    {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ }الجاثية23

    {قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ }طه85




    {وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }النحل93

    {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ }الرعد27

    هكذا ايات لا يمكن فهمها بدون نظرية (( الامر بين الامرين)) ...فمثلا الاية الاولى لو فهمناها بغير هذه النظرية فهي تعني نسبة الظلم لله وهذا كفر. هذه الايات من جهة تنسب الظلم للناس ومن جهة تبين ان افعال الناس غير مستقله عن ارادة الله ومشيئته...الله سبحانه هو الذي يعطي القوة للناس وكل مافي هذا الكون خاضع له لكن الانسان يختار افعاله اما القدرة على الاختيار فهي من الله والقدرة على اجراء الافعال فهي من الله

    ................................................

    {قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }يونس68

    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }فاطر15




    {يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }التوبة74



    الاية الاولى والثانية تنسب الغنى لله وحده. اما الاية الثالثة فتنسب الغنى لله سبحانه والرسول ص....لكن الفرق بين غنى الله وغنى الرسول ص ان غنى الله مطلق وبقدرته الذاتية ...اما غنى الرسول ص فهو من الله وبما اعطاه الله اي ان غنى الرسول ليس مستقلا عن الله سبحانه

    ............................................
    {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }الشعراء80




    {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }النحل69




    {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }الإسراء82



    الاية الاولى تنسب الشفاء لله وحده...اما الثانية فتنسب الشفاء للعسل والثالثة تنسب الشفاء للقران...العسل والقران والدواء والطبيب هم اسباب جعلهم الله للشفاء فالعسل بذاته لا ينفع والدواء بذاته لا ينفع بل الشفاء من عند الله وحده وهو الذي اعطى خاصية الشفاء للعسل والدواء فكثير من الناس قد لا ينفعهم العسل او لا ينفعهم الدواء لان الله لم يأذن للعسل او الدواء بشفائهم...اقتضت حكمة الله ان تكون سنن الحياة وفق الاسباب والمسببات فالله قادر على ان يشفي المرضى بدون واسطة وقادر ايظا ان يجعل الشفاء في واسطة معينة


    ...............................
    {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ }البقرة165



    {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }الذاريات58




    {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً }الكهف39





    {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }الأنفال60



    {ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ }التكوير20



    {كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }التوبة69



    {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ }القصص78



    الاية الاولى والثانية والثالثة تنسب القوة لله. اما الايات الرابعة الى السابعة فتنسب القوة للمخلوقين...الفرق ان قوة الله ذاتية اما قوة الخلق ليست ذاتية بل هي من الله

    .................................................


    {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }الزمر62



    {أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ }الصافات125



    {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49



    {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }العنكبوت17




    الاية الاولى تشير الى ان الله خالق كل شيء. الاية الثانية تشير الى تعدد الخالقين فمثلا الانسان يخلق فعله لكن هذه القدرة على الخلق هي من الله وهو يهبها للناس. الاية الثالثة نجد ان النبي عيسى ع ينسب الخلق لنفسه لكن باذن الله. والاية الرابعة تنسب للمشركين خلق افعالهم..لكن هذا الخلق هو من عند الله وهو الذي اعطاهم القدرة فهم ليسوا مستقلين بقدرتهم عن الله


    .......................................
    {وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ فَانْتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ }يونس20




    عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً{26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً{27}




    {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49




    {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأعراف188





    الاية الاولى تنسب علم الغيب لله وحده وهو علم الغيب الذاتي... الاية الثانية والثالثة تنسب علم الغيب للرسل وهو علم ليس ذاتي بل يعتمد على ما يعلمهم الله....الاية الرابعة تبين ان الرسول ص بذاته لا يعلم الغيب ...الفرق بين علم الغيب لله وللرسل ان الاول علم ذاتي لكن للرسل هو علم من عند الله



    ....................................
    {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً }النساء139






    {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10




    {يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ }المنافقون8



    الاية الاولى والثانية نسبت العزة لله جميعا. لكن الاية الثالثة نسبت العزة لله ولرسوله وللمؤمنين....لايوجد اي تناقض لان عزة الرسول ص والمؤمنين من الله وليست ذاتية

    ...............................................
    {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأعراف188





    {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157



    الاية الاولى تبين ان الرسول ص بذاته لا يملك نفعا ولا ضرا... لان النفع والضر هو من الله....اما الاية الثانية فتبين ان الرسول ص يضع عنهم اصرهم ....لكن ذلك ليس بقدرته الذاتية المستقلة من الله

    ..................................
    {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ }السجدة4



    {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الأنعام51



    {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ }الأنعام70




    {قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }الزمر44




    {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ }يونس3




    {لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً }مريم87




    {يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً }طه109




    {وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }سبأ23




    {وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }الزخرف86



    الاية الاولى الى الرابعة تبين ان الشفاعة المطلقة لله وحده. لكن الاية الخامسة الى التاسعة تبين ان الشفاعة ممكن ان تكون للمخلوقين لكن هي ليست مستقلة عن الله

    ...............................................

    {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً }الكهف44




    {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الشورى9




    {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ }الشورى28
    {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }المائدة55




    الاية الاولى والثانية والثالثة تبين ان الولاية لله وحده ( واحد معاني الولاية هو التصرف بالامور) اما الاية الرابعة فتبين ان الولاية لله سبحانه وللرسول والذين امنوا....طبعا لايوجد تناقض لان ولاية الرسول ص والمؤمنين ( ومنها القدرة على التصرف بالامور) هي من الله وليست مستقلة عنه


    .................................................. ..
    {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }الشورى9




    {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49





    الاية الاولى نسبت احياء الموتى لله وحده . اما الاية الثانية فنجد ان النبي عيسى ع نسب الاحياء لنفسه لكن باذن الله...طبعا لايوجد تناقض لان المقدرة على الاحياء عند النبي عيسى ع هي من الله وليست من قدرة النبي عيسى ع الذاتية

    ..............................

    {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ }النور43





    {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ }فاطر9




    {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الأعراف57





    الاية الاولى نسبت تحريك السحاب لله سبحانه. اما الاية الثانية والثالثة فنسبت تحريك السحاب للرياح وفي كلا الحالتين فان المحرك هو الله سبحانه

    ........................................
    {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الروم46




    {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ }ص36




    الاية الاولى نسبت تحريك الرياح الى الله . لكن الاية الثانية نسبت تحريك الرياح الى امر النبي سليمان ع. وفي كلا الحالتين هو لله لان النبي سليمان ع بذاته لايملك القدرة على تحريك السحاب بل الله هو الذي اعطاه القدرة على ذلك اي القدرة على التصرف في عالم التكوين


    ...........................................
    {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }الفاتحة5





    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة153





    الاية الاولى حصرت الاستعانة بالله. اما الثانية فاوجبت الاستعانة بالصبر و الصلاة وفي كلا الحالتين المحصلة واحدة وان الطريق الى الله ياتي من خلال العبادة

  • عادل سالم سالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المعتمد في التاريخ
    السلام عليكم
    المشاركة الأصلية بواسطة المعتمد في التاريخ
    كيف دلت هذه الأية الشريفة على الامر بين أمرين؟؟؟؟؟


    {إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ }النمل23
    هذه الاية نسبت الملك لبلقيس
    والايات الاخرى نسبت الملك لله


    لكن في واقعنا الذي نعيشه
    نرى البعض يصبحون ملوكا بالقوة او بالوراثة اي ليس تنصيب من الله سبحانه



    اترك تعليق:


  • المعتمد في التاريخ
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عادل سالم سالم
    من الايات الدالة على نظرية ( الامر بين الامرين)

    {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26
    السلام عليكم
    كيف دلت هذه الأية الشريفة على الامر بين أمرين؟؟؟؟؟

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    منقول
    ..........................

    القضاء والقدر… مفاهيم مغلوطة


    يقتنع الكثير من الشعوب العربيه بأن ما يجري لهم من قتلٍ وتهجيرٍ وتشردٍ هو قدر من الله، لم يكن بالإمكان تجنبه، وأن الله تعالى كتب عليهم ذلك منذ الأزل، فلا راد لأمره، ولعل ما يثير استغراب معظمهم هو تجاهل الله لدعواتهم، وذهابها أدراج الرياح، فهم ينتظرون من الله أن يبدل لهم الطاغية وأن ينقذهم مما هم فيه.
    ولم تأت هذه القناعة من فراغ، فقد كرست الثقافة الإسلامية الموروثة مفاهيم خاطئة عدة، بحيث استبدلت إسلام التنزيل الحكيم بآخر لا يمت له بصلة، إلا ببعض قشورٍ، لا تسمن ولا تغني من جوع، وعوضاً عن رسالة جاءت {لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الجاثية 13) و{لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (البقرة 164) وصلتنا رسالة “إذا تعارض العقل مع النقل فيُقدم النقل”، وعوضاً عن رسالة {فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ} (النحل 36) وصلتنا رسالة “دع الأيام تفعل ما تشاء”، فإن هُزمنا في الحرب فتلك إرادة الله، وإن ذلنا الحكام فهذا ما كتبه الله لنا، ولا يحاسب طبيب إذا أخطأ، ولا سجان إذا قتل، وكله يدخل ضمن قضاء الله وقدره بخيره وشره، وعليه أصبح الله تعالى مسؤولاً مسؤولية كاملة عما نفعل.
    فإذا كان عمر كل إنسان مكتوباً منذ ولادته فلا جدوى من صرف الأموال على معاهد الطب وأبحاث الأدوية، ومن غير المجد أيضاً محاسبة المسؤولين عن هيروشيما اليابانية أو هيروشيما العراق اوهيروشيما اليمن اوهيروشيما فلسطين اوهيروشيما السورية، وبالتالي لا معنى للثواب والعقاب وللجنة والنار، والحياة الإنسانية كلها تصبح عبارة عن مسرحية هزلية وضع لها سيناريو مسبق، وهذا يخالف تماماً العقل والمنطق.
    إذاً كيف نقرأ القضاء والقدر وفق التنزيل الحكيم؟
    لا بد من الوقوف عند مفهوم علم الله، وهو من أكثر المفاهيم إثارة للجدل، فعلم الله تجريدي بحت أي معزول عن الحواس، ويحمل صفة كمال المعرفة، وهو يقيني كامل بالأحداث والأشياء القائمة والموجودة فعلاً {وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ} (الأنعام 80)، ولكنه احتمالي في السلوك الإنساني الواعي {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} (النمل 25)، فالله تعالى يعلم كل الاحتمالات التي يمكن أن يسلكها الإنسان، سواء في طعامه أو شرابه أو لباسه أو عمله، ولا يمكن لأي أحد أن يفاجئ الله بعمل لا يدخل ضمن كلية احتمالات علمه، فمثلاً احتمالا الإيمان والكفر موجودان في علم الله، ولما آمن أبو بكر لم يفاجئ الله تعالى ولما كفر أبو جهل أيضاً لم يفاجئ الله تعالى، ولو كان في علم الله منذ الأزل أن أبا بكر سيكون مؤمناً لأصبح علمه ناقصاً ومختصراً باحتمال واحد، ولو كفر أبو بكر لسبب ما لفاجئ الله تعالى، وهذا عين نقصان المعرفة، كذلك فعلم الله كامل بكل الأحداث المسبقة والجارية، وقوله تعالى {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ} (الروم 4) يوضح أن الله يعلم كافة الاحتمالات أمام زيد من الناس قبل اختياره احتمالاً ما، ويعلم ما اختار زيد فور اختياره، لكن لحظة الآن تركها لزيد ليقررها، وبعدها انتقل خياره من احتمال إلى واقع مسجل عليه ومسؤول عنه {هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}(الجاثية 29).
    أما قضاء الله فميز التنزيل الحكيم بين “قضى” بمعنى “أخبر” {وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ} (الحجر 66)، و”قضى” بمعنى “أمر” ضد “نهى” {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ} (الإسراء 23)، و”قضى” بمعنى “أنهى الشيء” {فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ} (الأحزاب 23)، و”قضى” بمعنى الإرادة الإلهية النافذة {وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} (البقرة 117) وهو المعنى موضوع البحث، وصاغه الله بصيغة ثابتة صارمة، فقول الله هو الحق {قَوْلُهُ الْحَقُّ} (الأنعام 73) وكلماته هي عين الموجودات {يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ}(الأنفال 7) وقضاؤه المبرم لا ينفذ إلا من خلال المقدرات {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً} (الأحزاب 38) أي القوانين الموضوعية للكون، وقضاؤه النافذ غير أزلي (إذا أداة شرط) ولو كان نافذاً منذ الأزل لقال (فإنما يقول له كن فكان) فقد أطلق القدرة ب “يكون” وهذا الإطلاق قابل للتغيير والتبديل، تبعاً لمشيئة الله ولموقف الإنسان، وفيما عدا قوانين الكون (الأقدار) التي لا تتبدل كالليل والنهار والموت والحياة ودوران الأرض وتعاقب الفصول وتشكل الغيم، يستطيع الإنسان بما أوتي من معرفة (نفخة الروح) أن يقضي في الموجودات، فالله وضع قانون لهطول المطر {ينزل الغيث} لكن الإنسان يستطيع أن يقلد تشكيل الغيوم ويستمطرها فوق مدينة ما، ولو كانت كمية المطر التي ستهطل فوق هذه المدينة محددة سلفاً لما استطاع الإنسان ذلك، ولما كان لصلاة الاستسقاء أي معنى، ومن هنا نقول أنه كلما زادت معرفتنا بالموجودات زاد قضاؤنا فيها وبالتالي زادت حريتنا.
    والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو كيف نفسر قوله تعالى {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} (التوبة 51)، أقول علينا إيضاح معنى “كتب”، فالكتاب في اللسان العربي تعني جمع أشياء بعضها مع بعض لإخراج معنى مفيد، أو لإخراج موضوع متكامل، فنقول “مكتب محاماة” أي مكان يجمع فيه المحامون حيثيات القضايا والقوانين، ونقول “كتيبة دبابات” أي تجميع لجنود مع دباباتهم، وحين نقول “كتاب الفيزياء” نفهم أنه تم جمع مواضيع الفيزياء في هذه الصفحات، ونقول مثلاً “كتاب الرياح” أي مجموعة العناصر التي إذا اجتمعت مع بعضها تشكل الرياح، وكل ما في الطبيعة عبارة عن شروط مجتمعة مع بعضها البعض {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً} (النبأ 29)، فلا يمكن لإنسان أن يصيبه شيء إلا من خلال هذه الكتب، فإذا مرض فلن يمرض إلا بمرض موجود في الطبيعة ضمن ظروفه التي يعيشها، وكل المصائب التي تحصل في الأرض من زلازل وفيضانات وهلاك دول وأنفس لا تكون إلا في كتاب، أي من خلال الشروط الموضوعية الموجودة فعلاً {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}(الحديد 22)، كذلك مثلاً الشفاء والانتصار والتطور، فليتحقق الشفاء من مرض ما يجب اجتماع العناصر المؤدية لذلك من علاج ودواء وتداخلات أخرى، ومن هنا نفهم قوله تعالى {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً} (آل عمران 145) فالموت كتاب لا بد من حدوثه (قدر)، وهو مؤجل حتى تجتمع العناصر المؤدية له، أما الأعمار فتطول وتقصر(قضاء)، فعندما اجتمعت العناصر المشكلة للقاحات الأمراض تقلصت وفيات الأطفال وتأجل موتهم، وعندما اجتمعت عناصر قتل السوريين تحقق موتهم وقصرت أعمارهم، فالموت قدر والقتل قضاء، ومن قصّ ر أعمارهم يجب محاسبته.
    كذلك الأرزاق فالله تعالى سخر لنا خيرات الطبيعة ووعدنا بعطائها {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (الذاريات 22) لكنه ربط الرزق بالعمل {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} (يس 35) وربطه بالتقوى {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} (الطلاق 2-3)، فمن يعمل بوصايا رب العالمين يسهل له في رزقه من خلال الظروف الموضوعية التي يعيشها.
    وكلما زاد جهل الإنسان بالمقدرات زاد شعوره بالجبرية، فالإنسان يطلب الأشياء حسب معرفته بها، ومن لا يعرف شيء لا يطلب شيء، وينطبق عليه قوله تعالى {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} (الأنفال 22)، وكلما ازداد جهل الإنسان بقوانين الطبيعة والاجتماع والاقتصاد، ازداد تفسيره للأحداث باعتبارها صدفة وحظ، وكلما عجز عن تفسير أمر ما، أرجعه للقضاء والقدر والمكتوب، في حين أن الإنسان ولد حراً مخيراً منذ آدم وإلى يومنا هذا، لكن كي يمارس حريته يجب أن يتوفر له معرفة وخيار بين ضدين، فالله يقضي وهو كامل المعرفة، والإنسان يقضي وهو ناقص المعرفة، وكلما ازدادت معرفته صارت خياراته أوسع، وازدادت حريته، وما يقيد هذه الحرية يفترض هو المرجعية الأخلاقية أو المعرفية وبالتالي القانون. فالقضاء هو إرادة واعية قوامها المعرفة، بين نفي وإثبات في موجود هو القدر، فالمرض قدر لكن إذا زادت معرفتنا في مرض معين نستطيع أن نقرر علاجه أو عدم علاجه، والزلازل قدر لكن إذا زادت معرفتنا في حيثياتها استطعنا مكافحة آثارها، أي إذا تعرفنا على القدر أمكننا القضاء فيه، والقضاء بلا قدر هو أحلام يقظة (لا موضوعية)، أما القدر بلا قضاء فهو حالة بهيمية، يعيش الناس فيها كالقطيع، هناك من يقضي عنهم في أمورهم، وهذا يفسر تكريس النظم الاستبدادية جهودها لحجب المعرفة عن شعوبها، فالاتحاد السوفيتي انهار عندما خرقت المعلومات ستارته الحديدية.
    يبقى أن نذكر أن الله تعالى يقول {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد 11)، أي تدخله في القضاء هو تدخل ظرفي، مرهون بأمور لا ندركها كلها، أحدها الدعاء، أما تعيين الحكام وتبديلهم فقد أوكل هذه المهمة للإنسان، منذ أن حدد له المرجعية الأخلاقية التي تتجسد من خلالها حاكمية الله، ووضع له أساساً واضحاً هو {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا} (البقرة 256).
    ولكي نخرج من الحالة البهيمية التي نعيشها، علينا اكتساب المعرفة للتحكم بأقدارنا، فهذه مسؤولية حملناها بنفخة الروح، يجب أن نكون جديرين بها، لتحقيق الخلافة الحقيقية على الأرض، وليس دولة الخلافة

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ }الأنعام57


    {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ }هود45
    {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ }يونس109

    الاية الاولى قصرت الحكم على الله فقط

    والاية الثانية والثالثة بينت وجود حاكمبن غير الله سبحانه

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سفر النور
    سلام عليكم ... عزيزي عادل سالم الآية "أفرأيت من أتخذ ءالهه هواه وأضله الله على علم وختم ...." المقطع الاول للأنسان منسوب والمقطع الثاني منسوب لله تعالى يعني الله يعلم انه ضال على علم مسبق واضله لأنه الله لم يضل انسان وأضله الله على علم يعني الضال الانسان على علم لوكان الله سبحانه وتعالى على علم علم وختم شكرآ الحاسبه اشكل مدري شورت بيه شكرآ
    (( وأضله الله على علم))
    من تفاسيرها... ان بعض الناس يضلون انفسهم عنادا رغم علمهم بالحق... لكن يتعمدون مخالفته.... يعني عندهم علم بالحق ويعرفون انه الحق لكن يتعمدون المخالفه

    مثلا
    عمر بن سعد كان يعلم ان الحق مع الحسين ع لكنه تعمد مخالفة الحق

    وقد فضحه شعره

    اذ قال
    أأترك ملك الري والري منيتي... او ارجع مأثوما بقتل حسين

    الى ان يقول
    يقولون ان الله خالق جنة ونار ... وتعذيب وغل يدين

    فأن صدقوا فيما يقولون... فاني اتوب الى الله من سنتين


    هذا عمر بن سعد مثال صارخ للضلالة على علم
    ..................

    مثال اخر

    {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء155

    الاية ((
    وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ ))

    مما ورد في تفسيرها
    انهم كانوا يقتلون الانبياء متعمدين وهم يعلمون انهم بفعلهم هذا ليس على حق


    اترك تعليق:


  • سفر النور
    رد
    عزيزي شكرآ عرفة المعنى وهي الوصيه للامام علي ع بألولايه من قبل النبي صل الله عليه السلام ونزلت الآيه لان اعترض احدهم وقال كيف تجتمع النبوه والامامه في بيت واحد وسبحان الله كيف أن الكلمه بليغه علم هو المعترض على الحق والله علم انه واضله الله عن علم مسبق كأن الكلمه امر بين أمرين بعد ماأسأل شكرآ

    اترك تعليق:


  • سفر النور
    رد
    سلام عليكم ... عزيزي عادل سالم الآية "أفرأيت من أتخذ ءالهه هواه وأضله الله على علم وختم ...." المقطع الاول للأنسان منسوب والمقطع الثاني منسوب لله تعالى يعني الله يعلم انه ضال على علم مسبق واضله لأنه الله لم يضل انسان وأضله الله على علم يعني الضال الانسان على علم لوكان الله سبحانه وتعالى على علم علم وختم شكرآ الحاسبه اشكل مدري شورت بيه شكرآ

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ{168} إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{169} )) سورة البقرة

    {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة268


    {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً }الإسراء16


    الاية الاولى والثانية نسبت فعل الامر الى الشيطان

    والاية الثالثة نسبت فعل الامر الى الله سبحانه

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ }الجاثية23

    المقطع الاول ((
    مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ )) نسب الفعل الى الانسان
    المقطع الثاني ((
    وَأَضَلَّهُ اللَّهُ )) نسب الفعل الى الله سبحانه

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }البقرة253

    شطر الاية (
    وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم ) نسبت الاقتتال الى الناس


    الشطر الاخر (
    وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) نسبت الفعل الى الله سبحانه

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد



    بعض الملحدين و اهل الكتاب يعتبرون هذه الايتان متناقضتان

    لكن وفق نظرية اهل البيت ( امر بين امرين) يرتفع التناقض

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }الزخرف32


    (( وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً{1} فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً{2} فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً{3} فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً{4} إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ{5} )) سورة الذاريات

    الاية الاولى نسبت قسمة الارزاق الى الله سبحانه

    والاية الثانية نسبت ذلك الى الملائكة

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ }التوبة46

    اترك تعليق:


  • عادل سالم سالم
    رد
    {فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ }الروم4


    {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11

    الاية الاولى نسبت كل شيء لله سبحانه

    الاية الثانية نسبت تغير حال العباد الى افعالهم

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 06:57 AM
ردود 3
35 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
بواسطة ابوامحمد
أنشئ بواسطة ابوامحمد, يوم أمس, 03:34 PM
ردود 2
14 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ابوامحمد
بواسطة ابوامحمد
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 15-09-2019, 09:10 PM
ردود 0
19 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, اليوم, 04:33 AM
ردود 0
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 15-09-2019, 07:21 AM
ردود 0
14 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة ibrahim aly awaly
بواسطة ibrahim aly awaly
 
يعمل...
X