إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أغاني .. موسيقى .. طرب .. كلها خدمة لأهل البيت (عليهم السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أغاني .. موسيقى .. طرب .. كلها خدمة لأهل البيت (عليهم السلام)



    السلام عليكم ..

    أغاني .. موسيقى .. طرب .. وكل ما لا تستطيع سماعه من محرمات الان متوفر بأغلفة إسلامية وعناوين شرعية .. حسب الامزجة والاذواق المختلفة .. ومعايير العرض والطلب ..

    شهر ربيع الأول والثاني .. ورجب وشعبان .. موسم حفلات أعراس وأفراح وأعياد ومواليد ..

    يتسابق فيها " رواديد " البحرين وغيرهم .. لإخراج " كاسيت أناشيد " ..

    وما أن أفتى بعض المراجع بحلية " الموسيقى الكلاسيكية " حتى تسابق أولئك إلى تضمين إصداراتهم بكل أنواع الموسيقى ..

    تلك التي كان الشباب الموسوم بالألتزام والتقوى .. يصم آذانه خشية أن تسمع الباطل واللهو المحرم .

    حتى أصبحوا ( الرواديد ) خبراء في تحديد ماهية تلك الموسيقى " كلاسيكية أو رومانسية " " كلاسيكة أو جاز " ، " كلاسيكية أو رووك " .. كما برعوا في تمييز الألحان .. وفرقوا بين اللحن الحرام المتناسب مع ألحان أهل الفجور والعصيان .. واللحن المباح المناسب لأهل الورع والإيمان ..

    ولا أدري إن كان خبراؤنا متخصصين في هذا المجال أم مجرد هواة !! .. ما أعرفه هو أن اللحية وأثر السجود والانتساب إلى المرجعية الدينية وحدها تكفي لاضفاء الشرعية على كل عمل يقومون به ..

    هذه حقيقة وإن تنكر لها الجميع وبرروها بشتى الاعذار .. أو اوجدوا لها من المخارج الشرعية ما لا تحتمله جمال أبي سفيان .

    كنا نسمع سابقا ً عن حرمة استخدام آلات اللهو والغناء في غير الأعراس .. من قبل مراجعنا العظام .

    وكان إحضار الطبل والطارات لحفل زفاف في منطقتنا ( مثلا ) يعد هتكا ً لحرمة الدين والدينيين .. وإيذاءا لمشاعر المؤمنين .

    وعلى أثر ذلك تقوم صراعات وتجاذبات وشد وعنف بمختلف الوسائل .. وخناقات بالألسن والأيدي .. تهدّ أعراس .. وتفكرش زيجات .. لوجود " آلة موسيقية محرمة أثناء الحفل " .

    كنت بنفسي قد شهدت في الثمانينات .. امتعاض أهل حيّنا من وجود " طبل " و " طارة " .. في إحدى حفلات الزواج .. و وُصِفَ أصحاب الزواج من قبل الملتزمين - حينها - بمختلف نعوت الفسق والعصيان . وسارع البعض لشكواهم عند أهل العلم في المنطقة .

    كما شهدت مفارقة أخرى .. وهي : أن رجال الدين في بداية التسعين أقاموا الدنيا وأقعدوها .. لأن رادودا من " رأس رمان " ضمّن شريط عزاءه .. بموسيقى ( كلاسيكية جدا جدا بمقاييس اليوم ) .. وطالب " المعممون " اصحاب التسجيلات بسحب شريطه من السوق .. وإلا ( ..... ) .. بعدما خطب الشيخ عيسى أحمد قاسم .. خطبته العصماء .. في هذا الصدد .. وعلى إثر ذلك .. تم استدعاء الرادود " الغلبان " .. والتحدث معه وكأنه هدّ ركنا من أركان الدين .. حتى اضطر مرغما ً أو راغبا ً في سحب شريطه .. والتوبة لله الواحد الصمد .

    ربما.. مقاييس اليوم اختلفت ؟؟!!.. ربما .. دين محمد " ص " يتغير حلاله وحرامه ؟؟!! .. ربما .. فهم الدين يتغير ويتطور حسب الزمان والمكان ؟؟!! .. ربما اصبح للموسيقى طعم أجمل وأحلى من السابق ؟؟!! ..

    لا أدري ! .. لا أستطيع أن أمتلك أجابة واضحة !! .. كيف ورجال الدين يسمعون ما نسمع ؟ .. وحين سؤالهم .. يلقون علينا نصوصا ً ويتركون لنا حرية التفسير والتقدير .. حسب الأمزجة والاذواق .. ثم يحملونا الآثام والأوزار .. دون توضيح أو بيان .

    يقولون لنا : إن كان يعد من آلات اللهو فهو حرام .. وإن تناسب اللحن مع لحن أهل الفجور والعصيان فهو حرام ..

    وهكذا يأتي السياق .. بأداة شرط .. تنتهي بفتح باب التشخيص على مصراعيه للمكلف .. الذي يدور رأسه ويدور .. حتى يصاب بهلوسة .. دون أن يكون هناك تشخيص دقيق للمادة أو الآلة المسموعة ..

    كيف يكون ؟؟ والحال أن التشخيص في معظمه لا يتأتى إلا من قبل " أهل الفسوق والعصيان " أهل " الطرب والغناء المتخصصين " , ممن لا نعترف بشهاداتهم .. ولا يجوز أن نحكّمهم في ما نطلق عليه زورا وبهتانا " أناشيدنا الإسلامية " ..

    من منكم سمع أن رادودا إسلاميا ً .. ذهب ليشخص لحنه عند خبير أو متخصص ؟؟ .. من منكم قرأ أو شهد سحب شريطا من السوق دون ضغط أو فرض من مجتمع العلماء ؟؟

    وحين ينزل شريط الرادود ( اناشيد أو عزاء ) .. ويستمع إليه مجتمعنا .. يبدأ الناس بلعبة المقارنة .. بين لحن النشيدة .. ولحن الأغنية .. مستثيرا بتقريره أو بشكه .. كل أنواع السخرية والضحك على هذه النشيدة أو تلك ..

    فهذه النشيدة .. هي أصلا على طريقة اغنية " فطومة " .. وتلك النشيدة لحنها لمغني كويتي .. واخرى موسيقاها لأغنية لبنانية ..

    ويبدأ بعدها صراع الايديولوجيا الحزبية .. بين أنصار هذا الرادود وذاك الآخر .. ويدخل الصراع المرجعي من أضيق أبوابه .. لنصرة أحدهما على الآخر .. وتستخدم كل أنواع الاسلحة في هذه الحرب المهووسة .

    كما تشهد المنتديات الالكترونية حملات الترويج والدعاية والإعلان .. المؤيدة والمضادة ..

    ويتسابق المراهقون فكريا في حملات التصويت على ( أفضل " رادود " .. وأفضل " شريط " .. وأفضل " لحن " وأفضل " موسيقى " .. وأفضل " بوستر " )

    لنشهد أكبرها " مبيعات " .. وأكثرها " انتشارا " ..


    هكذا يختلط ما نسميه بـ ( الدين ) بالعادات والتقاليد .. وتضيع تقاليدنا وموروثاتنا القديمة ( ديننا القديم ) بتقاليدنا وموروثاتنا " الجديدة " .. هو دين .. أو تدين ؟؟ .. هو دين أم موروثات ؟؟ .. هو دين أم مزاج وذوق ؟؟ ..

    لا أدري ..

    فعندهم .. يعد كل ذلك خدمة لأهل البيت عليهم السلام .. ونصرة لهم .. واي طريق يؤدي إليهم حلال ومشروع ..

    منقول

  • #2
    بارك اله بك اختي العزيزة او اخي العزيز على هذا الموضوع المهم لانه هذه الايام تحمل لنا العجائب فالحق لا يقع كله على الرادود او المرجع الفلاني الذي يريد ان يسمع موسيقى بيسمعها ولو في اضيق الاماكن ولكن هل احدنا امتنع عن شراء كاسيت لرادود معين فيه موسيقى طبعا لا المسكلة انهم ينتقلون من الغناء الى المراثي واللطميات اوقات اشعر انه عندما يضعون الموسيقى مع اللطميات اخاف ان يكون الهدف من هذا ان يبعدوا اطفالناعن معاني عاشوراء والمراثي الحسينية


    ان لله وان اليه راجعون

    تعليق


    • #3
      لفتة مهمة و ضرورية...

      اصبتي اخية...بارك الله فيك

      الطرب بغلاف اسلامي..لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        صاحب \ صاحبة الموضوع
        بارك الله بك
        لفتة مهمة وضرورية وما الفتوى بحلية الموسيقى الكلاسيكية بجديدة
        فكان لسماحة السيد أبو القاسم الخوئي رأي بالموضوع ولكن
        على مرور الزمن الأمور تتغير ويأتي مراجع لهم أراء أخرى والله يستر من القادم
        أصبح المؤمن يخجل من ما يحصل ومن التحليلات للمعممين لفتاوى المراجع
        المشكلة ليست بآراء المراجع الموضوع معلق بالشخص نفسه
        فلو سمعنا من أحد المعممين رأي حول أي فتوى نراها تتناسب مع ما نريد أن
        نفعله وكنا غير قادرين ترانا نقلد مرجع جديد لأنه متحضر وله آراء علمية
        ونكتب مجلدات (( حمل بعير )) دفاعا عن تلك الآراء ولا نقبل بغيرها مع العلم أنها كانت موجودة ولكن لم يتجراء أحد على ان يتحدث بالموضوع لوجود مرجعية
        تتصدى والحاصل الأن مراجع ومعممين كما تفضلتم أيديولجية حزبية سياسية تتلائم مع الحاضر ولا دخل لها بما سبق وكأن السابق كان من أهل الجاهلية
        المشكلة أن المسلمين وأعني على باب التحديد الموالين يريدون الإنفتاح على الأخرين
        ويتعايشون مع العصر الحالي وما هذه الحالة إلا كالحالة التي كانت على أيام سماحة السيد الخميني عندما طلب من الموالين الإنفتاح على الأخرين ولكن من دون أن نتساهل بأمور عقائدية فما أن رأينا الآراء للمعممين ومن يسعى للإجتهاد
        تسيس الموضوع وحصل ما حصل والجميع يعي وا أقصده
        المهم علينا أن نتذكر شيء واحد وهو عندما نسأل عما فعلناه لن نجد من من حولنا أحد فالكل يقول ربي نفسي
        اللهم أصلح كل فاسد من أمور المسلمين يا أرحم الراحمين
        بحق حبيبك محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x

        رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

        صورة التسجيل تحديث الصورة

        اقرأ في منتديات يا حسين

        تقليص

        المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
        أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-05-2020, 02:21 AM
        استجابة 1
        26 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة وهج الإيمان
        بواسطة وهج الإيمان
         
        يعمل...
        X