إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسماء الأئمة الأثني عشر عليهم السلام من كتب أهل السنة بماصح سنده

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسماء الأئمة الأثني عشر عليهم السلام من كتب أهل السنة بماصح سنده

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    لمن يطالب بروايات من كتبه على أسماء الأئمة الإثني عشرعليهم السلام نعطيه هذه الروايات الصحيحه عند ناقليها وهم أعلام من أهل السنة وليسوا من الشيعة

    نبدأ بالشيخ القندوزي الحنفي (*) نبين قيمة روايات كتابه والكتب التي إعتمد عليها :



    قال السيد الميلاني في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ج16 أنقل بالنص والهامش بعد أن نقل مانقله الحمويني في فرائد السمطين من حديث المناشدة في خلافة عثمان وفيه قول الإمام علي عليه السلام :

    قال : فأنشدكم الله ، أتعلمون حيث نزلت : (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ). سئل عنها رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فقال : أنزلها الله عزّ وجلّ في الأنبياء وأوصيانهم ، فأنا أفضل أنبياء الله ورسله ، وعلي وصيي أفضل الأوصياء؟

    قالوا : نعم.

    قال : أنشدكم الله أتعلمون حيث نزلت : )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)وحيث نزلت : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )وحيث نزلت : (وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ). وأمر الله عزّ وجلّ نبيه أن يعلمهم ولاة أمرهم ، وأن يفسّر لهم من الولاية كما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وحجّهم ، فنصبني للنّاس بغدير خم ، فقال : أيها الناس ، إنّ الله جلّ جلاله أرسلني برسالةٍ ضاق بها صدري ، وظننت أنّ الناس مكذّبي ، فأوعدني ربي. ثم قال : أتعلمون أنّ الله عزّ وجلّ مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم؟ قالوا : بلى يا رسول الله. فقال آخذاً بيدي : من كنت مولاه فعليّ مولاه. اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه.

    فقام سلمان وقال : يا رسول الله ، ولاء علي ماذا؟

    قال : ولاؤه كولائي ، من كنت أولى به من نفسه فعليّ أولى به من نفسه.

    فنزلت : )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً(.

    فقال صلّى الله عليه وسلّم : الله أكبر بإكمال الدين وإتمام النعمة ورضاء ربّي برسالتي وولاية علي بعدي.

    قالوا : يا رسول الله ، هذه الآيات في علي خاصة؟

    قال : بلى ، فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة.

    قال : بيّنهم لنا.

    قال : علي أخي ووارثي وووصيي وولي كل مؤمنٍ بعدي. ثم ابني الحسن ثم الحسين ثم التسعة من ولد الحسين ، القرآن معهم وهم مع القرآن ، لا يفارقونه ولا يفارقهم ، حتى يردوا عليّ الحوض.

    قال بعضهم : قد سمعنا ذلك وشهدنا. وقال بعضهم : قد حفظنا جلّ ما قلت ولم نحفظ كلّه ، وهؤلاء الذين حفظوا أخيارنا وأفاضلنا.

    ثم قال : أنشدكم الله ، أتعلمون أن الله أنزل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) فقال سلمان : يا رسول الله هذه عامة أم خاصة؟ قال : أما المأمورون فعامّة المؤمنين. وأما الصادقون فخاصة ، أخي علي وأوصيائي من بعده إلى يوم القيامة.

    قالوا : نعم.

    فقال : أنشدكم الله أتعلمون أني قلت لرسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في غزوة تبوك ـ : خلّفتني على النساء والصبيان. فقال : إنّ المدينة لا تصلح إلاّبي أو بك. وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي؟

    قالوا : نعم.

    قال : أنشدكم الله أتعلمون أنّ الله أنزل في سورة الحج : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ ) إلى آخر السورة. فقام سلمان فقال : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين أنت عليهم شهيد وهم شهداء على الناس ، الذين اجتباهم الله ولم يجعل عليهم في الدين من حرج ملّة إبراهيم؟ فقال : عنى بذلك ثلاثة عشر رجلاً. قال سلمان : بيّنهم لنا يا رسول الله. قال : أنا وأخي وأحد عشر من ولدي؟ (1)

    ـــــــــــــــــــ

    (1) ينابيع المودّة ١ / ٣٤١ عن فرائد السمطين ١ / ٣١٢ للشيخ الجويني الحمويني ، من مشايخ الحافظ الذهبي ، كما في ( تذكرة الحفاظ ) و ( المعجم المختص (

    قال السيد الميلاني : " هذا ، ومن كلام الشيخ سليمان القدوزي في صدر كتابه ( ينابيع المودّة ) يظهر اعتبار رواياته والكتب التي نقلها عنها ، ومن جملتها كتاب ( فرائد السمطين ) للحمويني. ولننقل عين عبارته :

    « أما بعد : فإنّ الله تبارك وتعالى قال في كتابه لحبيبه) : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (وقال جلّ جلاله وتعالت آلاؤه) : إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )أوجب الله مودة نبيّه وأهل بيت نبيّه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ على جميع المسلمين ، وأنه تعالى أراد تطهيرهم عن الرجس تطهيراً كاملاً ، لأنه ابتدأ بكلمة إنّما التي هي مفيدة لانحصار إرادته تعالى على تطهيرهم ، وأكّد بالمفعول المطلق.

    ولمّا كانت مودّتهم على طريق التحقيق والبصيرة موقوفةً على معرفة فضائلهم ومناقبهم ، وهي موقوفة على مطالعة كتب التفاسير والأحاديث التي هي المعتمد بين أهل السنّة والجماعة ، وهي الكتب الصّحاح الستة من : البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، والترمذي ، وأبي داود. باتّفاق المحدثين المتأخرين. وأمّا السادس من الصحاح فابن ماجة أو الدارمي أو الموطأ بالاختلاف.

    فجمع مناقب أهل البيت كثير من المحدّثين وألّفوها كتباً مفردة ، منهم : أحمد ابن حنبل ، والنسائي ـ وسمّياه : المناقب ـ ومنهم أبو نعيم الحافظ الاصفهاني ، وسمّاه بـ ( نزول القرآن في مناقب أهل البيت. ومنهم الشيخ محمّد بن إبراهيم الجويني الحمويني الشافعي الخراساني وسمّاه : فرائد السمطين في فضائل المرتضى والزهراى والسبطين ، ومنهم علي بن عمر الدارقطني سمّاه : مسند فاطمة. ومنهم أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم الحنفي سمّاه : فضائل أهل البيت. ومنهم علي بن محمّد الخطيب الفقيه الشافعي المعروف بابن المغازلي سمّاه : المناقب. رحمهم‌الله. وهؤلاء أخذوا الأحاديث عن مشايخهم بالسّياحة والأسفار ، وبالجد والجهد في طلب الحديث من أهل القرى والأمصار. فكتبوا في كتبهم إسناد الحديث إلى الصحابي السامع الراوي بقولهم : حدّثنا وأخبرنا ...

    فالمؤلّف الفقير إلى الله المنّان : سليمان بن إبراهيم المعروف بخواه كلان ابن محمّد معروف المشتهر ببابا خواجه بن إبراهيم بن محمّد معروف ، ابن الشيخ السيد ترسون الباقي الحسيني البلخي القندوزي ـ غفر الله لي ولهم ولآبائهم وامّهاتهم ولمن ولدا بلطفه ومنّه ـ ألّف هذا الكتاب آخذاً من كتب هؤلاء المذكورين ... »." انتهى النقل (1)

    وهذا ماقال الحمويني الشافعي في مقدمة كتابه بعدما صلى على النبي وآله قال : " [على‏] أزواجه أمّهات المؤمنين، و جميع أصحابه و إخوانه، و كافّة خلصائه و خلّانه، و سائر أنصاره و أعوانه (و أصهاره و أختانه و زمر أحبائه، و خلفائه، (و خلصائه) و وزرائه، و أوليائه " اهـ وقال أيضآ : "هذه فرائد أحاديث من بحر الفضائل مستخرجة، و في سلك الإخلاص منظومة و أزهار أخبار تزهي بها رياض المزايا و المفاخر التي هي بسحب الولاية مرهومة. " انتهى النقل

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (*) أقر بأن القندوزي والحمويني من أهل السنة مركز الفتوى جاء ذلك في جواب على هذا السؤال الصاعق الذي ورد للمركز رقم الفتوى 52163 :

    : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته , لقد ذكرتم في فتوى رقم 51519 تحت عنوان (اختلاف العلماء في فهم النصوص لا يناقض أية إكمال الدين ) بأن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يعرف الخلفاء الاثني عشر ولم يعط من صفاتهم ما يقطع النزاع فيهم...كيف للرسول (صلى الله عليه وسلم ) أن يدع أمته في حيره وتخبط من بعده , أيعقل ذلك ؟ وكيف له ذكر عددهم من دون ذكر أسمائهم ؟ وما الفائدة من ذكر العدد من دون الأسماء ؟... كما اكتشفت في كتاب ( ينابيع المودة ) للقندوزي الحنفي (الباب 94) عن المناقب بسنده إلى جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي , ثم الحسن , ثم الحسين ثم علي بن الحسين , ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ستدركه يا جابر فإذا لقيته فأقرأه مني السلام , ثم جعفر بن محمد , ثم موسى بن جعفر , ثم علي بن موسى , ثم محمد بن علي , ثم علي بن محمد , ثم الحسن بن علي , ثم القائم اسمه اسمي وكنيته كنيتي محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها , ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان )...هكذا ورد في الكتاب المذكور كما ذكرت أسماؤهم في كتاب ( فرائد السمطين ) للحمويني الشافعي , أليس ذلك تناقضا من عندكم في قولكم بأن الرسول لم يعرف بهم في حال أن القندوزي الحنفي قد ذكرهم في كتابه , وهذا هو نفس العدد و نفس الأسماء التي تعتقد و تؤمن بهم ( الشيعه الإماميه الإثني عشريه ) لماذا لدي الشيعه الاثني عشرية المفهوم الواضح لهذا الحديث في حال نجد بأن أهل السنه لم يصلوا لنتيجه في فهم معناه ؟
    الرجاء أنا إنسان أبحث عن الفرقة الناجيه و لا أعتقد بأن الإسلام لم يدع مسألة أو لغزا أو مشكلة إلا وجعل لها الحل و لو كانت بمقدار رأس الدبوس...أنتظر إجاباتكم علي بفارغ الصبر....شكرا
    الجواب : " ويرويها القندوزي المتوفى سنة 1294هـ أو أبو إسحاق الحمويني المتوفى سنة 722هـ وكل منهما يرويها في كتاب له يُشَك في نسبته إليه لا سيما وأنهما سنيان " اهــ

    وجاء في مركز الابحاث العقائدية
    السؤال: القندوزي ليس من الشيعة
    انني تعجبت من امر كيف خفي عليك .. وهو أنك وفي ضوء استشهادك بكتب أهل السنة قد اختلط عليك أمر مهم وهو أنك ذكرت مصادر لعلماء لا يعدون من أهل السنة والجماعة .. بل ربما عدوا من الشيعة وهذا كما تعلم لا يصح في مقام الإستدلال على المحاور المخالف .. فاستشهدت بكتاب ينابيع المودة / 180 ب 56
    أقول :مؤلفه هو سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي, المتوفى سنة : 1294 هجريةمن يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290)
    ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت, وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة, فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه, بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
    وروى عن جابر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين, و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 ) وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله : قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي, ثم الحسن, ثم الحسين, ثم علي بن الحسين, ثم محمد بن علي المعروف بالباقر - ستدركه يا جابر, فإذا لقيته فأقرأه مني السلام - ثم جعفر بن محمد, ثم موسى بن جعفر, ثم علي بن موسى, ثم محمد بن علي, ثم علي بن محمد, ثم الحسن بن علي, ثم القائم, اسمه اسمي و كنيته كنيتي, محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها, ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593, طبعة المطبعة الحيدرية, النجف / العراق ).
    فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً
    الجواب:
    الأخ المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قولك بانّ صاحب كتاب ينابيع المودّة شيعي فهو غير ثابت لبطلان الدليلين اللذين تقدمت بهما.
    أما الاول:وهو إنّه ذكر في الذريعة الى تصنيف الشيعة 25 / 290، وكل مَن ذكر في الذريعة فهو شيعي اذاً فالقندوزي شيعي.
    والجواب عن هذا القياس الذي اضمرت كبراه: بانّا نمنع الكبرى بدليل أن الطهراني ذكر من كان صابئياً فضلاً عن يكون شيعياً أو سنياً وذلك في (ج3 من الذريعة ص211) في تاريخ آل بويه كتاب ((التاجي)) قال صاحب الذريعة ما نصّه : كتاب (التاجي لمؤلفه أبو إسحاق ابراهيم بن هلال الصابئي وايضاً هناك من العامّة مثل صاحب (فرائد السمطين الحمويني ج16 من الذريعة ص135 الى ص136)، قال صاحب الذريعة: والحمويني من العامة، فمع اعترافه بأنّه من العامّة ومع ذلك يذكر كتابه، وذلك لأن الطهراني اورد في كتابه الكثير من كتب أهل السنه التي روت فضائل أهل البيت (عليهم السلام) أو شروح نهج البلاغة لعلماء أهل السنة, وان كان عنوان الكتاب يدل على ان الكتاب مختص بالمؤلفين الشيعة, ولكنه ذكر بعض الكتب التي تصب في أهل البيت (عليهم السلام) وان كان مؤلفوها من علماء السنه, وذلك من باب المسامحة والتجوز.
    وأما الثاني:وهو انّ الذي يروي هذه الروايات لا يكون سنياً فهذا غير مطرد فهناك الكثير من السنّة المعتدلين غير المتعصبين قد ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام) ونقل رواياتهم وهم من ابناء السنة المعروفين ولك بعض هؤلاء:
    أ- الامام أبو عبدالله محمد بن إدريس الشافعي صاحب كتاب ((الام((
    فانّ قوله في حبه لآل الرسل ما نصّه: ان كان رفضاً حب آل محمد فليشهد الثقلان اني رافضي ومع ذلك القول هل يمكن لاحد أن يقول مذهب صاحب كتاب (الام) هو الامامية.
    ب- ومن الذين نقلوا حديث الثقلين بلفظ ((عترتي)) لا بلفظ ((سنتي)) امثال:
    1-عبدالله بن محمد بن عبد العزيز البغوي في كتاب (مسند ابن الجعد ج2 ص972) وهو من أبناء العامة راجع ترجمة حياته في (تذكرة الحفاظ ج2 ص737 وفي العبر ج2 ص107 وفي طبقات الحفاظ 312) من كتب العامة.
    2-
    أبو عبدالله الضبي المحاملي في كتابه الأمالي وهو من ابناء العامة راجع ترجمة حياته في (الكامل ج8 ص139 وفي العبر ج2 ص222 وفي تاريخ بغداد ج8 ص19 وفي طبقات الحفاظ 343).
    3-
    دعلج السجزي اخرج روايته لحديث الثقلين الحاكم من مستدركه على الصحيحين (ج3 ص109 الى ص110) وهو من العامّة الذين لا يعدل عنهم عند ابناء العامة راجع ما يقول عن الامام الذهبي في (تذكرة الحفاظ ج3 ص881 وفي كتاب العبر في خبر من غبر ج6 ص291).
    4-
    الحاكم النيسابوري في كتابه (المستدرك ج3 ص109) وهذا من كبار علماء العامّة راجع ما يقول عنه الذهبي في (تذكرة الحفاظ ج3 ص1039) وفي كتاب (تراجم الحفاظ ،وفي وفيات الاعيان ج3 ص408 وفي طبقات الاسنوي ج1 ص405 ...)الخ من المصادر.
    5-
    أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره لقوله تعالى ((واعتصموا بحبل الله جميعاً ))في كتاب (الكشف والبيان)، ولا يخفى ان الثعلبي من كبار علماء العامة راجع الاسنوي في (طبقات الشافعية ج1 ص429) والسبكي في (طبقات الشافعية ج4 ص58) والداودي في (طبقات المفسرين ج1 ص65) وان شئت ان اذكر لك المئات منهم وعلى نقلهم لحديث الثقلين بلفظ عترتي وهذا ليس بدليل على تشيعهم بل هم فقط نقلوا لنا ذلك نعم لو صرّحوا بأنّ هذا مذهبنا أو هو مذهب اصحابنا لدلّ على انهم شيعة.
    ودمتم في رعاية الله " انتهى النقل

    (1) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ج16ص294

    أقول : وقال الشيخ القندوزي الحنفي أيضآ في مقدمة كتابه أنه يستعيذ بالله من كتمان الحق وإنكار الصدق وإظهار الباطل والتعصب وقبول مالاطائل تحته : " ملتجئا إلى الله ومستعيذا به من التعصب والجهل المركب ، وكتم الحق، وإنكار الصدق، وإظهار الباطل، وقبول ما لا طائل تحته " انتهى كلامه

    أقول : فهذا منهجه في كتابه عدم الكتمان والصدق وعدم إظهار الباطل فهو على حذر من التعصب الأعمى فتبين الآن الخطأ الذي يقع فيه أهل العناد من رميه بالتشيع و فرارهم من الروايات التي أوردها فعلى السني القارئ لكتابه أن يتحلى بالإنصاف ولايتعصب ويقر بصحة الروايات فصاحب الكتاب أظهر الحق ولم يظهر الباطل وهو من الأحناف لهذا نحتج به على أهل السنة فمالذي يجعل المعاندين لايقبلون بمايورده إنه التعصب الأعمى والذي نبذه القندوزي الحنفي ونبذه غيره ممن عرض الحقائق ولم يكتمها لأنهم يتحروا الأمانة العلمية


    يتبع .....

  • #2
    لاحظ هنا الشيخ القندوزي الحنفي يؤمن بأن حديث الاثني عرش خليفه ينطبق على بني هاشم كماصح عنده من قول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ذلك كما آمن به من نقل السيد علي الهمداني الشافعي قال في الينابيع :
    (4) وفي المودة العاشرة من كتاب " مودة القربى" للسيد علي الهمداني (قدس الله سره وأفاض علينا بركاته وفتوحه( :
    عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال:
    كنت مع أبي عند النبي (ص(فسمعته يقول: بعدي إثنا عشر خليفة، ثم أخفى صوته، فقلت لأبي: ما الذي أخفى صوته؟
    قال: قال: كلهم من بني هاشم.
    وعن سماك بن حرب مثل ذلك (1)انتهى النقل. "
    أقول : وهذا ماورد في نهج البلاغة للإمام علي عليه السلام : ان الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم " اهــ (2)
    ــــــــــــــــــــــ
    (1) ج3ص290
    (2) الخطبة 144 .


    أقول : وهنا يتفكر الشيخ القندوزي الحنفي في سبب عدم إنطباق حديث الاثني عشر على ملوك بني أمية وملوك بني العباس ويترجح لديه إنطباق الحديث على الأئمة عليهم السلام ويستدل بقول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم كلهم من بني هاشم وخفاء الصوت على صحة ماتوصل وماوصل له

    - ينابيع المودة لذوي القربى - ج ٣ - الصفحة ٢٩٢-293 :
    قال بعض المحققين: إن الأحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده (ص) إثنا عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة، فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان، علم أن مراد رسول الله (ص)من حديثه هذا الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته، إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه، لقلتهم عن اثني عشر، ولا يمكن أن يحمله على الملوك الأموية لزيادتهم على اثني عشر، ولظلمهم الفاحش إلا عمر بن عبد العزيز، ولكونهم غير بني هاشم، لان النبي (ص)قال " كلهم من بني هاشم " في رواية عبد الملك عن جابر، وإخفاء صوته (ص) في هذا القول يرجح هذه الرواية، لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم، ولا يمكن أن يحمله على الملوك العباسية لزيادتهم على العدد المذكور، ولقلة رعايتهم الآية (قل لا أسألكم عليه أجرأ إلا المودة في القربى) وحديث الكساء، فلا بد من أن يحمل هذا الحديث على الأئمة الاثني عشر من أهل بيته وعترته (ص) لأنهم كانوا أعلم أهل زمانهم وأجلهم وأورعهم وأتقاهم، وأعلاهم نسبا، وأفضلهم حسبا، وأكرمهم عند الله، وكان علومهم عن آبائهم متصلا بجدهم (ص) وبالوراثة واللدنية، كذا عرفهم أهل العلم والتحقيق وأهل الكشف والتوفيق.
    ويؤيد هذا المعنى أي أن مراد النبي (ص(الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته ويشهده ويرجحه حديث الثقلين، والأحاديث المتكثرة المذكورة في هذا الكتاب وغيرها.
    وأما قوله (ص): " كلهم تجتمع عليه الأمة " في رواية عن جابر بن سمرة فمراده (ص) أن الأمة تجتمع على الاقرار بامامة كلهم وقت ظهور قائمهم المهدي (رضي الله عنهم).
    (13)
    وفي نهج البلاغة من خطبة علي (كرم الله وجهه):
    أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا أن رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم، بنا يستعطى الهدى، وبنا يستجلى العمى، وإنه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شئ أخفى من الحق ولا أظهر من الباطل، ولا أكثر من الكذب على الله ورسوله، وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا أنفق منه إذا حرف عن مواضعه، ولا في البلاد شئ أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر." انتهى النقل

    أقول : أليس هذا قول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم أن الله إصطفى بني هاشم من قريش :
    - إنَّ اللهَ تعالى اصْطفَى كِنانةَ من ولَدِ إِسماعِيلَ ، و اصْطَفَى قُريْشًا من كِنانَةَ ، و اصْطفَى من قُريْشٍ بَنِي هاشِمٍ ، و اصْطفانِي من بَنِيهاشِمٍ



    الراوي : واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع

    الصفحة أو الرقم: 1717 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |

    - عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت هذهِ الآيةُ في قولِه وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه على صدرِه وقال : أنا المنذرُ وأومأَ إلى عليٍّ وقال : أنت الهادي بكَ يهتدي المهتدون بعدي


    الراوي : سعيد بن جبير|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر : فتح الباري لابن حجر

    الصفحة أو الرقم: 8/226 |خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن


    - في قولِه إِنَّما أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنذرُ والهادي رجلٌ من بني هاشمٍ
    الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
    الصفحة أو الرقم: 7/44 | خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
    - كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق ص 667 :

    10-حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن بريد بن معاوية العجلي قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : ما معنى " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " فقال : المنذر رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعلي الهادي ، وفي كل وقت وزمان إمام منا يهديهم إلى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله . " انتهى


    قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي :إسناده صحيح


    وجاء في أسد الغابه في معرفة الصحابة – ابن الأثير (3/621) ط دار الفكر :


    ورثاه النَّاس فأكثروا، فمن ذَلِكَ ما قاله أَبُو الأسود الدّوليّ، وبعضهم يرويها لأم الهيثم بِنْت العريان النخعية
    ألا يا عين ويحك أسعدينا ... ألا تبكي أمير المؤمنينا
    تبكّى أم كلثوم عَلَيْهِ ... بعبرتها وَقَدْ رأت اليقينا
    ألا قل للخوارج حيث كانوا ... فلا قرت عيون الشامتينا
    أفي الشهر الحرام فجعتمونا ... بخير النَّاس طرًا أجمعينا
    قتلتم خير من ركب المطايا ... فذللها ومن ركب السفينا
    ومن لبس النعال ومن حذاها ... ومن قَرَأَ المثاني والمبينا
    وكل مناقب الخيرات فِيهِ ... وحب رَسُول رب العالمينا
    لقد علمت قريش حيث كانوا ... بأنك خيرها حسبًا ودينا
    إِذَا استقبلت وجه أَبِي حُسَيْن ... رَأَيْت البدر راق الناظرينا
    وكنا قبل مقتله بخير ... نرى مَوْلَى رَسُول اللَّه فينا
    يقيم الحق لا يرتاب فِيهِ ... ويعدل فِي العدا والأقربينا
    وليس بكاتم علمًا لديه ... ولم يخلق من المتجبرينا
    كأن النَّاس إذ فقدوا عليًا ... نعام حار في بلد سنينا
    فلا تشمت معاوية بْن حرب ... فإن بقية الخلفاء فينا


    وقَالَ الفضل بْن الْعَبَّاس بْن عتبة بْن أَبِي لهب فِيهِ أيضًا :ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف ... عن هاشم ثُمَّ منها عَنْ أَبِي حسن
    البر[4] أول من صلى لقبلته ... وأعلم النَّاس بالقرآن والسنن
    وآخر النَّاس عهدًا بالنبي ومن ... جبريل عون لَهُ فِي الغسل والكفن
    من فِيهِ ما فيهم لا تمترون بِهِ ... وليس فِي القوم ما فِيهِ من الْحَسَن
    ــــــــــــ
    [4] كذا في المطبوعة ومخطوطة دار الكتب «111» مصطلح حديث. وفي الاستيعاب «أليس أول ... » .

    أقول : واليك أسماء الأئمه الاثني عليهم السلام في كتب أهل السنة

    ينابيع المودة لذوي القربى – القندوزي – ج ٣ – الصفحة 398 -399
    (54) وفي المناقب: حدثنا أصحابنا وقالوا: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا جعفر ابن محمد بن مالك الفزاري، قال: حدثني الحسين بن محمد بن سماعة قال: حدثني أحمد بن الحارث، قال: حدثني المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: قال لي رسول الله (ص): يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم اسمه اسمي وكنيته كنيتي محمد بن الحسن بن علي، ذاك الذي يفتح الله – تبارك وتعالى – على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان.
    قال جابر: فقلت: يا رسول الله فهل للناس الانتفاع به في غيبته؟
    فقال: إي والذي بعثني بالنبوة، إنهم يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن سترها سحاب، هذا من مكنون سر الله، ومخزون علم الله، فاكتمه إلا عن أهله .

    قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي : سنده حسن من مناقب الخوارزمي

    أقول : لاحظ أخي القارئ هنا القندوزي الحنفي ينقل من كتاب فرائد السمطين أسماء الأئمة الأثني عشر دل هذا على صحة الروايات الواصله والتسليم بها وينقل كذلك من كتاب المناقب للخوارزمي الحنفي والذي ينقل عن الخوارزمي أيضآ الحمويني الشافعي فلماذا يتم الهروب مما ألفه الخوارزمي الآن من قبل المتعصبين !

    ينابيع المودة لذوي القربى - القندوزي - ج ٣ - الصفحة ٢٨١- 287
    الباب السادس والسبعون في بيان الأئمة الاثني عشر بأسمائهم وفي فرائد السمطين: بسنده عن مجاهد، عن ابن عباس )رضي الله عنهما) قال:
    قدم يهودي يقال له نعثل (1)، فقال: يا محمد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين فان أجبتني عنها أسلمت على يديك.
    قال: سل يا أبا عمارة.
    فقال: يا محمد صف لي ربك.
    فقال (ص): لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز العقول أن تدركه والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحده، والابصار أن تحيط به، جل وعلا عما يصفه الواصفون، نائي في قربه، وقريب في نأيه، هو كيف الكيف، وأين الأين، فلا يقال له أين هو؟، وهو منقع الكيفية، والأينونية، فهو الأحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
    قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن قولك إنه واحد لا شبيه له، أليس الله واحد والانسان واحد؟
    (1) فرائد السمطين 2 / 132 حديث 431.
    (1)
    في (أ): " معثل ".
    فقال (ص): الله (عز وعلا) واحد حقيقي، أحدي المعنى، أي لا جزء ولا تركب له، والانسان واحد ثنائي المعنى، مركب من روح وبدن.
    قال: صدقت، فأخبرني عن وصيك من هو؟ فما من نبي إلا وله وصي، وإن نبينا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون.
    فقال: إن وصيي علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين.
    قال: يا محمد فسمهم لي؟
    قال: إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي، فهؤلاء إثنا عشر.
    قال: أخبرني كيفية موت علي والحسن والحسين؟
    قال (ص): يقتل علي بضربة على قرنه، والحسن يقتل بالسم والحسين بالذبح.
    قال: فأين مكانهم؟
    قال: في الجنة في درجتي.
    قال: أشهد أن لا إله إلا الله وانك رسول الله، وأشهد أنهم الأوصياء بعدك، ولقد وجدت في كتب الأنبياء المتقدمة، وفيما عهد إلينا موسى بن عمران (ع)إنه إذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد ومحمد، هو خاتم الأنبياء، لا نبي بعده، فيكون أوصياؤه بعده إثنا عشر: أولهم ابن عمه وختنه، والثاني والثالث كانا أخوين من ولده، ويقتل أمة النبي: الأول بالسيف، والثاني بالسم، والثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف وبالعطش، في موضع الغربة، فهو كولد الغنم
    يذبح ويصبر على القتل لرفع درجاته ودرجات أهل بيته وذريته، ولاخراج محبيه وأتباعه من النار، وتسعة الأوصياء منهم من أولاد الثالث، فهؤلاء الاثنا عشر عدد الأسباط.
    قال (ص): أتعرف الأسباط؟
    قال: نعم كانوا إثنا عشر أولهم لاوي بن برخيا، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة ثم عاد، فأظهر الله به شريعته بعد اندراسها، وقاتل قرسطيا الملك حتى قتل الملك.
    قال (ص): كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة، وان الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، ويأتي على أمتي بزمن لا يبقى من الاسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه، فحينئذ يأذن الله - تبارك وتعالى - له بالخروج، فيظهر الله الاسلام به ويجدده، طوبى لمن أحبهم وتبعهم، والويل لمن أبغضهم وخالفهم، وطوبى لمن تمسك بهداهم.
    فأنشأ نعثل شعرا:
    صلى الاله ذو العلى عليك يا خير البشر * أنت النبي المصطفى والهاشمي المفتخر بكم هدانا ربنا وفيك نرجو ما أمر * ومعشر سميتهم أئمة إثنا عشر حباهم رب العلى ثم اصطفاهم من كدر * قد فاز من والاهم وخاب من عادى الزهر آخرهم يسقي الظما وهو الإمام المنتظر * عترتك الأخيار لي والتابعين ما أمر من كان عنهم معرضا * فسوف تصلاه سقر (2) وفي المناقب عن واثلة بن الأسقع بن قرخاب، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول الله (ص)، فقال:
    (2) غاية المرام: 743 حديث 57.
    يا محمد أخبرني عما ليس لله، وعما ليس عند الله، وعما لا يعلمه الله؟
    فقال (ص): أما ما ليس لله، فليس لله شريك، وأما ما ليس عند الله، فليس عند الله ظلم للعباد، وأما ما لا يعلمه الله، فذلك قولكم يا معشر اليهود إن عزير ابن الله، والله لا يعلم أن له ولد بل يعلم أنه مخلوقه وعبده.
    فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله حقا وصدقا.
    ثم قال: إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران (ع(فقال: يا جندل أسلم على يد محمد خاتم الأنبياء واستمسك أوصياءه من بعده، فقلت: أسلم، فلله الحمد أسلمت وهداني بك.
    ثم قال: أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك من بعدك لا تمسك بهم.
    قال: أوصيائي الاثنا عشر.
    قال جندل: هكذا وجدناهم في التوراة، وقال: يا رسول الله سمهم لي.
    فقال: أولهم سيد الأوصياء أبو الأئمة علي، ثم ابناه الحسن والحسين، فاستمسك بهم ولا يغرنك جهل الجاهلين، فإذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي الله عليك، ويكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه.
    فقال جندل: وجدنا في التوراة وفي كتب الأنبياء (عل) إيليا وشبرا وشبيرا، فهذه اسم علي والحسن والحسين، فمن بعد الحسين؟ وما أساميهم؟
    قال: إذا انقضت مدة الحسين فالامام ابنه علي ويلقب بزين العابدين، فبعده ابنه محمد يلقب بالباقر، فبعده ابنه جعفر يدعى بالصادق، فبعده ابنه موسى يدعى بالكاظم، فبعده ابنه علي يدعى بالرضا، فبعده ابنه محمد يدعى بالتقي والزكي، فبعده ابنه علي يدعى بالنقي والهادي، فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري، فبعده ابنه محمد يدعى بالمهدي والقائم والحجة، فيغيب ثم يخرج،
    فإذا خرج يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محبتهم، أولئك الذين وصفهم الله في كتابه، وقال (هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب) (1)، ثم قال تعالى (في أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) (2(
    فقال جندل: الحمد لله الذي وفقني بمعرفتهم.
    ثم عاش إلى أن كانت ولادة علي بن الحسين، فخرج إلى الطائف، ومرض، وشرب لبنا، وقال: أخبرني رسول الله (ص)أن يكون آخر زادي من الدنيا شربة لبن، ومات ودفن بالطائف بالموضع المعروف بالكوزارة.

    ـــــــــــــــ
    (1)البقرة / ٢ و ٣.
    (2)
    المجادلة / ٢٢.

    (3) وفي المناقب: عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: جاء يهودي من يهود المدينة إلى علي (كرم الله وجهه) قال: إني أسألك عن ثلاث وثلاث، وعن واحدة.
    فقال علي: لم لا تقول أسألك عن سبع.
    قال: أسألك عن ثلاث، فأن أصبت فيهن سألتك عن الثلاث الاخر، فان أصبت فيهن سألتك عن الواحدة.
    فقال علي: ما تدري إذا سألتني فأجبتك أخطأت أم أصبت.
    فأخرج اليهودي من كمه كتابا عتيقا قال: هذا ورثته عن آبائي وأجدادي عن هارون جدي إملاء موسى بن عمران، وخط هارون بن عمران (عليهما السلام)، وفيه هذه المسألة التي أسألك عنها.
    قال علي: إن أجبتك بالصواب فيهن لتسلم؟
    فقال: والله أسلم الساعة على يديك إن أجبتني بالصواب فيهن.

    قال له: سل.
    قال: أخبرني عن أول حجر وضع على وجه الأرض.
    وعن أول شجرة نبتت على وجه الأرض.
    وعن أول عين نبعت على وجه الأرض.
    قال: أما أول حجر وضع على وجه الأرض فان اليهود يزعمون أنها صخرة بيت المقدس، وكذبوا، ولكن هو الحجر الأسود نزل به آدم (ع) من الجنة فوضعه في ركن البيت، والناس يتمسحون به ويقبلونه ويجددون العهد والميثاق به، لأنه كان ملكا ابتلع كتاب العهد والميثاق، وكان مع آدم في الجنة، فلما خرج آدم خرج هو فصار حجرا.
    قال اليهودي: صدقت.
    قال علي: وأما أول شجرة نبتت على الأرض فان اليهود يزعمون أنها الزيتونة، وكذبوا، ولكنها نخلة من العجوة نزل بها آدم (ع) من الجنة، فأصل كل النخلة العجوة.
    قال اليهودي: صدقت.
    قال علي (كرم الله وجهه): وأما أول عين نبعت على وجه الأرض فان اليهود يزعمون أنها العين التي كانت تحت صخرة بيت المقدس، وكذبوا، ولكنها عين الحياة التي نسي عندها صاحب موسى السمكة المالحة، فلما أصابها ماء العين حييت وعاشت وشربت منه، فاتبعها موسى وصاحبه الخضر (عليهما السلام(.
    قال اليهودي: صدقت.
    قال علي: سل عن الثلاث الاخر.
    قال: أخبرني كم لهذه الأمة بعد نبيها من إمام؟

    وأخبرني عن منزل محمد أين هو في الجنة؟
    وأخبرني من يسكن معه في منزله؟
    قال علي: لهذه الأمة بعد نبيها إثنا عشر إماما، لا يضرهم خلاف من خالفهم.

    قال اليهودي: صدقت.
    قال علي: يقول محمد (ص)في جنة عدن، وهي وسط الجنان وأعلاها وأقربها من عرش الرحمن (جل جلاله)
    قال اليهودي: صدقت.
    قال علي: والذي يسكن معه في الجنة هؤلاء الأئمة الاثنا عشر، أولهم أنا وآخرنا القائم المهدي.
    قال: صدقت.
    قال علي: سل عن الواحدة.
    قال: أخبرني كم تعيش بعد نبيك، وهل تموت أو تقتل؟
    قال: أعيش بعده ثلاثين سنة، وتخضب هذه - أشار بلحيته - من هذا - أشار برأسه الشريف -.
    فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، وأشهد أنك وصي رسول الله (ص). " انتهى النقل

    ينابيع المودة لذوي القربى - القندوزي - ج ٣ - الصفحة 295 – الى 298
    الباب الثامن والسبعون في إيراد ما في كتاب " فرائد السمطين " وغيره (1) وفي كتاب " فرائد السمطين " للشيخ محمد بن إبراهيم الجويني الخراساني الحمويني المحدث الفقيه الشافعي: بسنده عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكلابادي البخاري، بسنده، عن جابر بن عبد الله الأنصاري (رضي الله عنهما) قال:
    قال رسول الله (ص): من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمد، ومن أنكر نزول عيسى فقد كفر، ومن أنكر خروج الدجال فقد كفر.
    (2) وفي هذا الكتاب: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
    قال رسول الله (ص): إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي الاثنا عشر، أولهم علي، وآخرهم ولدي المهدي، فينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلي خلف المهدي، وتشرق الأرض بنور ربها، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب.
    (3) وفيه: بسنده عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس قال
    :
    (1) فرائد السمطين 4 / 332 حديث 585.
    (2)
    فرائد السمطين 2 / 312 حديث 562.
    (3)
    فرائد السمطين 2 / 313 حديث 564.
    قال رسول الله (ص): أنا سيد النبيين، وعلي سيد الوصيين، وإن أوصيائي بعدي إثنا عشر، أولهم علي، وآخرهم المهدي.
    (4) وفيه: بسنده عن أبي أمامة الباهلي قال:

    قال رسول الله (ص): بينكم وبين الروم سبع سنين.
    فقيل: يا رسول الله من إمام الناس يومئذ؟
    قال: المهدي من ولدي ابن أربعين سنة، كأن وجهه كوكب دري، وفي خده الأيمن خال أسود، عليه عبايتان قطوانيتان، كأنه من رجال بني إسرائيل، يملك عشرين سنة، يستخرج الكنوز، ويفتح مدائن الشرك.
    وفي كتاب " الإصابة " نحوه.
    (5) وفيه: عن أبي نعيم الحافظ، عن ابن عمر قال:
    قال رسول الله (ص): يخرج المهدي وعلى رأسه ملك ينادي: هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه.
    (6) وفيه: عن الباقر، عن أبيه وجده، عن علي (عل) قال: قال رسول الله (ص): المهدي من ولدي، تكون له غيبة، إذا ظهر يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
    (7) وفيه: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال:
    قال رسول الله (ص): إن عليا وصيي، ومن ولده القائم المنتظر المهدي، الذي

    (4) فرائد السمطين 2 / 314 حديث 565.
    (5)
    فرائد السمطين 2 / 316 حديث 569.
    (6)
    فرائد السمطين 2 / 334 حديث 586 - 587.
    (7)
    فرائد السمطين 2 / 334 حديث 589.
    يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا، إن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر.
    فقام إليه جابر بن عبد الله فقال: يا رسول الله، وللقائم من ولدك غيبة؟
    قال: إي وربي، ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين.

    ثم قال: يا جابر، إن هذا أمر من أمر الله، وسر من سر الله، فإياك والشك، فان الشك في أمر الله (عز وجل) كفر.
    وفيه: عن الحسن بن خالد قال:
    قال علي بن موسى الرضا (ض): لا دين لمن لا ورع له، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم: أي أعملكم بالتقوى.
    ثم قال: إن الرابع من ولدي ابن سيدة يطهر الله به الأرض من كل جور وظلم، وهو الذي يشك الناس في ولادته، وهو صاحب الغيبة، فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربها، ووضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحد أحدا، وهو الذي تطوى له الأرض، ولا يكون له ظل، وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض: ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فان الحق فيه ومعه، وهو قول الله (عز وجل): (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) (1). وقول الله (عز وجل) (يوم يناد المناد من مكان قريب * يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج " (2) أي خروج ولدي القائم المهدي
    (.
    (8) فرائد السمطين 2 / 336 حديث 590.
    (1)
    الشعراء / 4.
    ق / 41 - 42.
    (9) أبو نعيم الحافظ: أخرج عن الباقر (ض) قال: إن الله يلقي في قلوب محبينا وأتباعنا الرعب، فإذا قام قائمنا المهدي (ع) كان الرجل من محبينا أجرى من سيف وأمضى من سنان.
    (10) صاحب الأربعين: أخرج عن حذيفة بن اليمان قال:
    سمعت رسول الله (ص) يقول: ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة، كيف يقتلون ويطردون المسلمين إلا من أظهر طاعتهم، فالمؤمن التقي يمانعهم بلسانه، ويفر منهم بقلبه، فإذا أراد الله - تبارك وتعالى - أن يعيد الاسلام عزيزا قصم كل جبار عنيد، وهو القادر على ما يشاء، وأصلح الأمة بعد فسادها.
    يا حذيفة، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي يظهر الاسلام، والله لا يخلف وعده، وهو على وعده قدير.
    (11) صاحب الأربعين: عن أبي جعفر المنصور الدوانيقي العباسي، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال:
    قال رسول الله (ص): لن تهلك أمة أنا في أولها، وعيسى بن مريم في آخرها، والمهدي في وسطها.
    (12) أخرج محمد بن يوسف الكنجي الشافعي: عن علي (كرم الله وجهه) قال: بخ بخ للطالقان، فان لله تعالى كنوزا ليست من ذهب ولا فضة، ولكن بها رجال معرفون، عرفوا الله حق معرفته، وهم أيضا أنصار المهدي (ع) في آخر الزمان
    .
    (9)غاية المرام: ٦٩٨ باب ٤١ حديث ٦٣.
    (10)
    عقد الدرر: ٦٢ - 63.
    (11)
    كفاية الطالب: 508 حديث 1274.
    (12)
    كفاية الطالب: 491.



    أقول : جاء في كتاب شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٤ - ص115- 116
    ج - ما رواه القوم منهم العلامة الشيخ إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن حمويه الحمويني المتوفى 722 في " فرائد السمطين" مخطوط.
    بإسناده إلى ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا أحمد بنيحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا الفضل ابن الصقر العبدي قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن عبد الله ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا سيد النبيين وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين وإن أوصيائي بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم (المهدي خ ل) ومنهم العلامة المولى محمد صالح الكشفي الحنفي الترمذي المتوفى بعد سنة 1025 في " المناقب المرتضوية " (ص 127 ط بمبئي) روى الحديث بعين ما تقدم عن " فرائد السمطين " انتهى النقل

    قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي : هذا السند احتج به الصدوق في اماكن متعددة وهو لايعدد الرواية عمن لايرتضيه


    يتبع ....

    تعليق


    • #3
      أقول : وننقل أيضآعن الخوارزمي الحنفي (*) في كتابه مقتل الحسين من الروايات التي عدها من الفضائل وقال الشيخ الماحوزي أن الخوارزمي يوثق ابن شاذان فلاعذر لمن لايقبل بنقله:

      جاء في كتاب مقتل الحسين للخوارزمي ج1 ص144-145 : 21- وذكر الامام محمد بن أحمد بن علي بن شاذان، حدثنا محمد بن علي بن الفضل، عن محمد بن القاسم، عن عباد بن يعقوب، عن موسى بن عثمان، عن الأعمش حدثني أبو اسحاق، عن الحرث، وسعيد بن بشير، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله،صلى الله عليه وآله وسلم:

      "...انا واردكم على الحوض، وأنت يا علي الساقي، والحسن الذائد، والحسين الآمر، وعلي بن الحسين الفارط، ومحمد بن علي الناشر، وجعفر بن محمد السائق وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين وقامع المنافقين، وعلي بن موسى مزين المؤمنين، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة درجاتهم، وعلي بن محمد خطيب شيعت ومزوجهم، والحسن ابن علي سراج أهل الجنة يستضيئون به، والمهدي شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن الله الا لمن يشاء ويرضى".انتهى

      قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي : إسناده صحيح معتبر

      أيضآ أورد الخوارزمي في المقتل ج1 ص146 :


      23- وذكر ابن شاذان هذا، حدثنا احمد بن احمد بن عبد الله الحافظ، حدثني علي بن علي بن سنان الموصلي، عن احمد بن احمد بن صالح، عن سلمان بن محمد، عن زياد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سلامة، عن ابي سلمة - راعي إبل الرسول قال سمعت رسول الله،صلى الله عليه وآله وسلم، يقول:-

      "...ليلة أسري بي الى السماء، قال لي الجليل جلىّ وعلا:" آمن الرسول بما انزل اليه من ربه"،عليه السلام، البقرة( 258) وقلت: والمؤمنون، قال: صدقت يا محمد، من خلقت في أمتك، قلت خيرها، قال علي بن أبي طالب، قلت: نعم يا رب قال يا محمد اني اطلعت الى الارض إطلاعة واخترتك منها فشققت لك اسماً من اسمائي، فلا اذكر في موضع الا ذكرت معي.

      فأنا المحمود وأنت محمد.

      ثم اطلعت ثانية فاخرت علياً وشققت له أسماً من أسمائي، فأنا الاعلى وهو علي، يا محمد، اني خلقتك وخلقت علياً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولده من سنخ نور من نوري. وعرضت ولايتكم على اهل السماوات وأهل الأرض، فمن قبلها كان من المؤمنين، ومن جحدها كان عندي من الكافرين يا محمد لو ان عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع او يصير كالشن البالي. ثم أتاني جاحداً لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم.

      يا محمد، أتح ان تراهم، قلت: نعم يا رب.

      قال لي: التفت عن يمين العرش.

      فالتفت فاذا انا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي ضحضاح من نور. قياماً يصلون. وهو في وسطهم يعني المهدي،"عليه السلام" كأن كوكب دري.

      قال: يا محمد."هؤلاء الحجج. هو الثائر من عترتك وعزتي وجلالي، انه الحجة الواجبة لأوليائي، والمنتقم من اعدائي..".

      قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي عن السند :حسن كالصحيح وهذا طريقه لابن شاذان فهو يروي عنه بواسطة الإمام الحافظ الحسن بن أحمد العطار والإمام الأجل محمد بن الحسين بن محمد البغدادي عن الإمام الأجل نور الهدى الحسين بن محمد بن علي الزينبي عن الإمام ابن شاذان


      جاء في مركز الأبحاث العقائدية في الرد على هذا السؤال:
      قد ورد في ردود إبن تيمية رده على أخطب خوارزم وقد ادعى انه من الرافضة..وقد بحثت في معجم رجال الحديث للامام الخوئي(قدس)..فلم اجد بعنوان اسمه شيء وكذلك بحثت في سير اعلام النبلاء للذهبي وكانت نفس النتيجة فأن تفضلتم علينا ببيان شخصية أخطب خوارزم وترجمته من السنة او الشيعة ..
      الجواب:
      الأخ ياسر المحترم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      في كتاب فهرست التراث لمحمد حسين الجلالي 1/582 قال : أخطب خوارزم ( 484 - 568 ) ضياء الدين أبو المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق المؤيد المكي الخطيب الخوارزمي الحنفي .
      مما قال فيه السيوطي : « المعروف بأخطب خوارزم، كان متمكَّنا في العربية، غزير العلم، فقيها فاضلا أديبا شاعرا، قرأ على الزمخشري، وله خطب وشعر، قال القفطي : وقرأ عليه ناصر المطرزي، ولد في حدود 484 ه، ومات 568 ه » .
      ومما قال البغدادي : « أحمد بن محمد موفق الدين خطيب خوارزم، مولده في حدود 484 ه وكان أديبا فاضلا له معرفة تامة بالفقه، أخذ عن نجم الدين عمر النسفي، وأخذ علم العربية عن جار الله الزمخشري وأخذ عنه ناصر الدين صاحب المغرب، مات 598 ه . قال الجامع : ذكره السيوطي في بغية الوعاة في صفات النحاة فيمن اسمه الموفق، وقال : الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيد المعروف بخطيب خوارزم، قال الصفدي : كان متمكَّنا في العربية نحرير العلم فقيها فاضلا أديبا شاعرا، قرأ على الزمخشري، وله خطب وشعر وقرأ عليه ناصر المطرزي، ولد حدود 484 ه، ومات 568 ه » .
      وقال الجلالي : وذكر السماوي رحمه الله أنّ اسمه أحمد بن أحمد، ولم أعرف مستنده .
      ومن شعره في علي (عليه السّلام : (



      إنّ عليّا سيّد الأوصياء ***** مولى أبي بكر ومولى عمر
      لم ينطلق شيعته في الوغى ***** إلَّا ونادى الدين جاء الظفر




      وأيضا :



      هل أبصرت عيناك في المحراب ***** كأبي تراب من فتى محراب
      للَّه درّ أبي تراب إنه ***** أسد الحراب وزينة المحراب
      لو لا علي ما اهتدى في مشكل ***** عمر ولا أبدى صواب جواب
      إن النبيّ بعلمه كمدينة ***** وعليّ الهادي لها كالباب


      من آثاره :
      مقتل الحسين
      طبع بتقديم الشيخ محمد السماوي في مطبعة الزهراء - النجف الأشرف سنة 1367 ه وأعيد طبعه بالأوفسيت في مكتبة المفيد بقم
      ودمتم في رعاية الله


      ياسر الحسيني الياسري / العراق
      تعليق على الجواب (1)
      كيف نجد مصادر من وثقه واثنى عليه من اهل السنة
      الجواب:
      الأخ ياسر المحترم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      في المختصر من تاريخ ابن الدبيثي للذهبي ص 349 قال :
      الموفق بن أحمد بن محمد المكي أبو المؤيد خطيب الخوارزم : أديب فاضل بارع خطب بجامع خوارزم مدة طويلة وأنشأ الخطب وأقرأ الناس وتخرج به جماعة
      وذكره أبو سعد بن السمعاني في كتابه . كذا قال ابن الدبيثي فكشفت فوجدت الذي ذكره ابن السمعاني غير هذا وإنما وافقه في النسب والاسم فهو مكي بن محمد بن أحمد النيسابوري، قال ابن الدبيثي : حدثنا ناصر بن عبد السيد الأديب، أخبرنا الموفق المكي بخوارزم، أخبرنا أبو الغنائم النرسي، أخبرنا العلوي . فذكر حديثا . توفي بخوارزم في صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة
      .
      وفي معجم المطبوعات العربية لاليان سركيس ج 2 ص 1817 قال :
      الموفق بن أحمد المكي ( 568 ) أبو المؤيد ( الامام ) الموفق بن أحمد بن محمد ابن سعيد المكي قال الشيخ عبد القادر القرشي المصري في الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية : الموفق بن أحمد بن محمد بن سعيد المكي خطيب خوارزم أستاذ ناصر بن عبد السيد صاحب المغرب أبو المؤيد مولده في حدود سنة 484 - ذكره القفطي في أخبار النحاة وقال : أديب فاضل له معرفة تامة بالفقه والأدب وروى مصنفات محمد بن الحسن بن عمر بن محمد ابن احمد النسفي . مات سنة 568 وأخذ علم العربية عن الزمخشري . وأخوه الحافظ بن أحمد المكي هو الملقب بشمس الأئمة وابن الموفق الحافظ المؤيد . منه استند الخوارزمي في مسنده مناقب الامام الأعظم أبي حنيفة - ومعه مناقب الكردري - جزء 2 حيدر آباد الدكن 1311 و 1320 بجزء واحد ص 538
      وفي الأعلام لخير الدين الزركلي ج 7 ص 333
      الموفق المكي ( 484 ؟ - 568 ه‍ = 1091 - 1172 م ) الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي، أبو المؤيد : مؤلف ( مناقب الامام الأعظم أبي حنيفة - ط ) و ( مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ط ) . كان فقيها أديبا، له خطب وشعر . أصله من مكة . أخذ العربية عن الزمخشري بخوارزم، وتولى الخطابة بجامعها . وفيها قرأ عليه ناصر بن عبد السيد المطرزي ( صاحب المغرب، في اللغة ).
      ودمتم في رعاية الله " انتهى النقل





      أقول : وهنا كلام مهم ينسف تسقيط الخوازمي للعلامة الأميني والعلامة الميلاني والعلامة المظفر :

      جاء في كتاب الغدير - الأميني - : ج4 ص405-406:

      هذا الكتاب [ المناقب ] نسبه إليه الذهبي في (ميزان الاعتدال) ج 3 ص 20 في ترجمة محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان وقال: لقد ساق خطيب خوارزم من طريق هذا الدجال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة ركيكة في مناقب السيد علي رضي الله عنه (1 ).
      وذكره له الچلبي في (كشف الظنون) 2 ص 532 وقال: مناقب علي بن أبي طالب لأبي المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي.
      وينقل عنه من عصره حتى اليوم جمع من حملة الحديث منهم: 1 - الحافظ مفتي الحرمين صاحب [ كفاية الطالب المطبوع في مصر والعراق وإيران ] الكنجي الشافعي المتوفى 658، ينقل عنه في الكتاب ص 120، 124 و 148 و 182 و 191 و 152 ط النجف الأشرف ونص بنسبة الكتاب إلى المترجم في غير واحد من تلكم المواضع.
      2 - سيد الأصحاب رضي الدين ابن طاووس المتوفى 664 ينقل عن الكتاب في تأليفه [ اليقين في أن عليا أمير المؤمنين ] في غير واحد من أبوابه، وقال في الباب السادس والعشرين: الخوارزمي صاحب (المناقب) من أعظم علماء الأربعة المذاهب وقد أثنوا عليه وذكروا ما كان عليه من المناقب.
      وقال في موضع آخر: هو الذي أثني عليه ومدحه محمد بن النجار شيخ المحدثين ببغداد وزكاه.
      3 - العلامة يوسف بن أبي حاتم الشامي ينقل عنه كثيرا في [ الدر النظيم في الأئمة اللهاميم ] مصرحا بنسبة الكتاب إليه.
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
      (1) لقد اندفع الذهبي في قيله هذا إلى ما هو شنشنة كثير من قومه (وهو بمقربة منه) من تحري الوقيعة في الصالحين والسباب من غير سبب والتحكم بالباطل لا عن موجب له، فحسب ابن شاذان دجالا وهو ذلك العبد الصالح، والعالم المتبحر، والراوية النيقد، وحسب أحاديثه أباطيل سمجة ركيكة على حين أنه لم ينفرد بروايتها إنما خرجها قبله محدثوا أهل السنة في مسانيدهم وهي مما أطبق على روايته الفريقان.
      نعم: التصقت بها الركة والسماجة في مزعمة الذهبي لأنها فضايل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام.

      4 - بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي المتوفى 692 نقل عنه كثيرا في كتابه (كشف الغمة) مصرحا بنسبة الكتاب إليه.
      5 - شيخ الاسلام أبو إسحاق الشيخ إبراهيم الحموي المتوفى 722 ; يروي عنه في كتابه (فرايد السمطين) مصرحا بنسبة الكتاب إليه.
      6 - آية الله العلامة الحلي المتوفى 726، ينقل عنه في كتابه (كشف اليقين) 7 - نور الدين ابن الصباغ المكي المالكي المتوفى 855، قد أكثر النقل عنه قائلا بأن الخوارزمي روى في (المناقب ).
      8 - الشيخ علي بن يونس العاملي النباطي البياضي المتوفى 877 ; ينقل عنه في كتابه [ الصراط المستقيم ].
      9 - ابن حجر العسقلاني المتوفى 973، روى عن الخوارزمي حديث زفاف الزهراء سلام الله عليها والحديث موجود في [ المناقب ].
      10 - السيد هاشم بن سليمان التوبلي البحراني المتوفى 1107، ينقل عنه في [ غاية المرام ] وغيره.
      11 - شيخنا أبو الحسن الشريف المتوفى 1138، ينقل عنه كثيرا في كتابه [ ضياء العالمين ] في الإمامة الموجود عندنا قائلا في بعض مواضعه: رواه الخطيب الخوارزمي المشهور الموثوق به عندهم بنص جماعة منهم في كتاب مناقبه.
      2 - السيد الشبلنجي الشافعي نص في كتابه [ نور الأبصار ] على نسبة الكتاب إلى الخوارزمي وينقل عنه.
      13 - القاضي القندوزي الشافعي ينقل عنه في كتابه [ ينابيع المودة ] معبرا عن الكتاب بفضائل أهل البيت.
      14 - السيد أبو بكر بن شهاب الدين الحضرمي الشافعي، ينقل عنه في (رشفة الصادي) معبرا عنه بكتاب المناقب." انتهى النقل

      وقال السيد الميلاني في الرد على الشيخ ابن تيميه في كلامه عن الخوارزمي :
      الشرح:

      ثم إن العلاّمة رحمه اللّه أورد عدّة أحاديث من روايات أخطب خوارزم، فكان أوّل شيء ردّ عليه ابن تيمية أن قال: «إن أخطب خوارزم هذا، له مصنّف في هذا الباب، فيه من الأحاديث المكذوبة ما لا يخفى كذبه على من له أدنى معرفة بالحديث، فضلاً عن علماء الحديث، وليس هو من علماء الحديث ولا ممن يرجع إليه في هذا الشأن ألبتة» (1)
      فأقول:
      أوّلاً: كان مقصود العلاّمة في هذا المقام إيراد جملة من الأحاديث في فضائل وكمالات أمير المؤمنين عليه السلام اتفق على روايته الموافق والمخالف.
      وثانياً: إن هذه الأحاديث التي رواها عن أخطب خوارزم ليست مما ينفرد به هذا الرجل، وفي طرقها كثيرٌ من الأعلام، بل رواها غيره من علماء أهل السنة أيضاً كما سيظهر.
      وثالثاً: إن أخطب خوارزم ـ وهو أبو المؤيد الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي المتوفى سنة 568 ـ فقيه، محدّث، من علماء أهل السنة الكبار في القرنين الخامس والسادس، تخرّج بالزمخشري حتى قيل له: خليفة الزمخشري، ورحل في طلب العلم إلى البلاد كالحجاز والعراق، ولقي العلماء الكبار وأخذ عنهم وأجاز لهم. وبالجملة، فإنه من فقهاء الحنفيّة، ومن علماء الدين، ومن رجال الأدب، كما يظهر من تراجمه في الكتب المشتهرة:
      قال العماد الإصفهاني: «خطيب خوارزم، أبو المؤيد الموفّق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي، من الأفاضل الأكابر فقهاً وأدباً، والأماثل الأكارم حسباً ونسباً» (2)
      وقال الحافظ ابن النجار: «الموفّق بن أحمد المكي، كان خطيب خوارزم، وكان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً بليغاً، ومن تلامذة الزمخشري» (3)
      وقال الصفدي: «كان متمكناً في العربية، غزير العلم، فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً. قرأ على الزمخشري، وله خطب وشعر ومناقب» (4)
      وقال أبو الوفاء القرشي في طبقاته: «الموفق بن أحمد بن محمد المكي، خطيب خوارزم، استاذ ناصر بن عبد اللّه صاحب المغرب، أبو المؤيد، مولده في حدود سنة 484. ذكره القفطي في أخبار النحاة. أديب فاضل له معرفة في الفقه والأدب. روى مصنفات محمد بن الحسن عن عمر بن محمد بن أحمد النسفي. ومات رحمه اللّه سنة 568، وأخذ علم العربية عن الزمخشري»( (5)
      وقال التقي الفاسي: «الموفق بن أحمد بن محمد بن محمد المكي، أبو المؤيد، العلاّمة، خطيب خوارزم، كان أديباً فصيحاً مفوّهاً، خطب بخوارزم دهراً، وأنشأ الخطب، وأقرأ الناس، وتخرّج به جماعة، وتوفي بخوارزم في صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة. ذكره هكذا الذهبي في تاريخ الإسلام.
      وذكره الشيخ محي الدين عبد القادر الحنفي في طبقات الحنفية وقال: ذكره القفطي في أخبار النحاة، أديب فاضل، له معرفة بالفقه والأدب. وروى مصنفات محمد بن الحسن عن عمر بن محمد بن أحمد النسفي» (6)
      وقال الحافظ السيوطي: «الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق، أبو المؤيد، المعروف بأخطب خوارزم. قال الصفدي: كان متمكّناً في العربية، غزير العلم، فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً. قرأ على الزمخشري، وله خطب وشعر. قال القفطي: وقرأ عليه ناصر المطرزي. ولد في حدود سنة 484 ومات سنة 568» (7)
      والخوارزمي ـ هذا ـ من كبار الحنفيّة في زمانه، فقد ترجم له في (الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية) و (الطبقات السنية في تراجم الحنفية) و (الفوائد البهيّة في تراجم الحنفيّة). وقد ألّف الخوارزمي كتاباً في مناقب أبي حنيفة، طبع في حيدرآباد سنة 1321.
      وفي كتاب (جامع مسانيد أبي حنيفة) تأليف محمد بن محمود الخوارزمي نقل كثير عن الموفق بن أحمد، واحتجاج بأقواله وأشعاره في مدح أبي حنيفة وغير ذلك، مع وصفه بأوصاف وألقاب جليلة كقوله: «الصّدر العلاّمة أخطب خطباء الشرق والغرب صدر الأئمة» (8)
      ولا يخفى أن صاحب جامع المسانيد المتوفى سنة 665 من كبار أئمة الحنفيّة المعتمدين المشهورين.
      وتلخّص: إن أخطب خوارزم عالم فقيه محدّث أديب خطيب... لا يمكن تجاهله وإنكار قدره ومنزلته بين أهل السنة.
      وأمّا كتابه في الباب، فقد ذكر ابن تيمية أن فيه من الأحاديث المكذوبة ما لا يخفى.
      أقول:
      وأي كتاب من كتب القوم ليس فيه من الأحاديث المكذوبة، وإنّ أصحّ كتبهم ـ وهما كتابا البخاري ومسلم المعروفان بالصّحيحين ـ قد نصّ غير واحد من أئمتهم على عدّة كبيرة من أحاديثهما بالبطلان، وقد جمعنا كلمات بعضهم في رسالة تحت عنوان (الصحيحان في الميزان(
      لقد ذكرنا مراراً: أن مقصود العلاّمة من ذكر هذه الأحاديث هو التذكير ببعض فضائل ومناقب أمير المؤمنين برواية المخالفين والموافقين، مما لم يرو في حق أئمة القوم، ولم يطعن في صحته إلا المتعصّبون منهم.
      ثم إن كتاب الخوارزمي في (مناقب الإمام علي) يشتمل على طرف من فضائل الإمام عليه السلام يرويها بالأسانيد عن مشايخه عن الصحابة، مع رعاية جميع أحكام الرواية، من دون أن يلتزم في أوّله بالصحّة، ومشايخه في الأكثر محدّثون معروفون في البلاد المختلفة، فمنهم من يروي عنه بالكتابة ومنهم بالإجازة وهكذا... .
      وليس الخوارزمي بأوّل من ألّف في (مناقب أمير المؤمنين) ولا بالأخير، فإن كثيراً من أكابر القوم من المتقدّمين والمتأخرين يفتخرون برواية فضائله ومناقبه وكتابتها، بخلاف النواصب الذين لا يطيقون سماع واحدة منها!
      هذا، وقد اشتهر هذا الكتاب في الأوساط العلميّة واعتمد عليه جمع من علماء القوم في كتبهم المختلفة، مما يدلّ على اعتباره عندهم:
      كالحافظ الكنجي الشافعي، في غير موضع من كتابه.
      والحافظ الزرندي الحنفي.
      وابن الصباغ المالكي.
      والحافظ السمهودي الشافعي.
      وابن حجر الهيتمي المكي.
      وابن باكثير المكي.
      وعبد العزيز الدهلوي الحنفي.
      وقد أوردنا نصوص عباراتهم في كتابنا الكبير (9)
      ــــــــــ




      (1) منهاج السنّة 5 / 41.
      (2)
      خريدة القصر وجريدة العصر، عنه: نفحات الأزهار 19 / 147، لعماد الدين الكاتب الإصفهاني، المتوفى 597، ترجم له في: معجم الأدباء 19 / 11، وفيات الأعيان 4 / 233، العبر 4 / 299، طبقات الشافعية الكبرى 6 / 178، مرآة الجنان 3 / 492 وغيرها.
      (3)
      ذيل تاريخ بغداد، عنه: اليقين للسيد ابن طاووس 166، للحافظ محب الدين ابن النجار البغدادي المتوفى سنة 643، ترجم له في: تذكرة الحفاظ 4 / 1428، طبقات الشافعية الكبرى 8 / 98، الوافي بالوفيات 5 / 7، البداية والنهاية 13 / 197 وغيرها.
      (4)
      عنه: بغية الوعاة كما سيأتي، وتوجد ترجمة الصفدي صاحب الوافي بالوفيات المتوفى سنة 767 في: الدرر الكامنة 2 / 87، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 6 / 4 وغيرهما.
      (5)
      الجواهر المضية في طبقات الحنفيّة 3 / 523، لأبي الوفاء عبد القادر القرشي الحنفي المتوفى سنة 775 وتوجد ترجمته في: حسن المحاضرة في محاسن مصر والقاهرة 1 / 471 وغيره. وأما القفطي فقد ذكر الموفق الخوارزمي في كتابه إنباه الرواة بأنباء النحاة 3 / 332 وهو الوزير: جمال الدين علي بن يوسف الشيباني، من وزراء حلب، المتوفى سنة 646، توجد ترجمته في حسن المحاضرة 1 / 554، بغية الوعاة 358.
      (6)
      العقد الثمين في أخبار البلد الأمين 7 / 310، للتقي الفاسي المكي المتوفى سنة 832. توجد ترجمته في: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 7 / 18، طبقات الحفاظ للسيوطي 549 وغيرهما.
      والذهبي صاحب تاريخ الاسلام المتوفى سنة 748 غني عن التعريف.
      قلت: وذكره الذهبي في المختصر المحتاج إليه من تاريخ بغداد لابن الدبيثي: 360 أيضاً.
      وأما القفطي وأبو الوفاء عبد القادر الحنفي، فقد تقدم التعريف بهما.
      (7)
      بغية الوعاة في أخبار اللغويين والنحاة 2 / 308 للحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 910 وهو غنيٌّ عن التعريف.
      (8)
      انظر: جامع مسانيد أبي حنيفة 1 / 14، 31.
      (9)
      نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار 19 / 164 ـ 173.


      شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة (2) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله )) " انتهى النقل

      جاء في كتاب دلائل الصدق لنهج الحق ـ ج 6 (لـ محمد حسن المظفر) 480-481:

      ولا يخفى أنّ قول الفضل: " ولكن ما يتعلّق بذِكر الفضائل لا يتعرّض لكونه موضوعاً... " إلى آخـره(3)..

      مناف لِما ذكره في أوّل المبحث الخامس، حيث قال: " يشترط في ذِكر الفضائل أن يروى من الصحاح المعتبرة، ومن العلماء الّذين اعتمدهم الناس... " إلى آخـره(4).

      والظاهر أنّ السـبب في هذا العدول إرادتُـه روايةَ فضائلِ أوليائه قريباً، لِـتُـقـبَـل على عـلاّتها ولا يُلتفت إلى وضعها!

      وأمّـا ما طعن به الخوارزمي، فليس إلاّ لرواياته في فضائل أهل البيت، والحال أنّه قد اسـتفاض أكـثرها بطرق أُخرَ عن غيره، بل كلّها بلحاظ شواهدها ومناسـباتها.

      وهو ممّن لا يُجهل عند القوم، فقد روى عنه ابن حجر، وكـنّاه بـ " أبي بكر " في " الصواعق "، في المقصد الثاني من المقاصد المتعلّقة بالآية الرابعة عشرة، من الآيات الواردة في أهل البيت (عليهم السلام)(5).
      وقد ذكره الذهبيّ في " الميزان "، بترجمة " محمّـد بن عبـد الله بن محمّـد البلوي "، فقال ـ بعدما ذكر حديثاً في فضل عليّ (عليه السلام) ـ: " رواه أخطب خوارزم "(1).
      وذكره أيضاً بترجمة " محمّـد بن أحمد بن عليّ بن الحسن بن شاذان "، فإنّه ذكر في ترجمته أحاديث له في فضائل عليّ (عليه السلام)، ثمّ قال: " ولقد ساق خطيب خوارزم من طريق هذا الدجّال ابن شاذان أحاديث كـثيرةً باطلةً سمجةً ركيكةً في مناقب السـيّد عليّ "(2).
      ولولا أنّ الرجل كبير المنزلة عندهم، مسلّم الوثاقة بينهم، لَعرفت كيف رمته سهام ألسـنتهم، وطعنت فيه أسـنّة أقلامهم!
      فهذا ابن شاذان قد سمعت ما قال الذهبيّ فيه، وهو لم يروِ إلاّ اليسير من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكيف بالخوارزمي وقد روى الكثير لولا فضله الكبير بينهم؟!
      وغاية ما طعن به ابن تيميّة على خبث لسانه أن قال: " ليس الحديث من صنعته "(3)، ذكر هذا في ردّه لـ " منهاج الكرامة ".
      فكأنّـه لا يكون من أهل صنعـة الحديث إلاّ أن يترك رواية فضـائل آل محمّـد (صلى الله عليه وآله وسلم)، أو يرويَ ما يتحمّـله رأي ابن تيميّـةَ خاصّـةً(4).
      ____________
      1- ميزان الاعتدال 6 / 206 رقم 7763.
      2- ميزان الاعتدال 6 / 54 ـ 55 رقم 7196.
      3- انظر: منهاج السُـنّة 5 / 41 ـ 42 و ج 7 / 62.
      4- وخطيب ـ أو: أخطب ـ خوارزم هو: ضياء الدين أبو المؤيّد الموفّـق ـ أو: موفّق الدين ـ بن أحمد بن محمّـد المكّي، الخوارزمي، الحنفي، وُلد سـنة 484 هـ، وتوفّي بخوارزم سـنة 568 هـ.
      من أفاضل أعيان علماء أهل السُـنّة وفقهائهم ومحدّثيهم، كان شاعراً بليغاً وأديباً فصيحاً مفـوّهاً، برع في إنشاء الخطب، أخذ علم العربية عن جار الله الزمخشري، وتخـرّج به جماعة، من مصنّفاته: مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب )عليه السلام)، مناقب الإمام أبي حنيفة.
      انظر: الجواهر المضيّة في طبقات الحنفيّة 3 / 523 رقم 1718، المختصر المحتاج إليه من ذيل تاريخ بغـداد ـ للذهبي ـ: 360 رقم 1341، كشف الظنون 2 / 1837 و 1844، هديّـة العارفين 6 / 482، معجم البلدان 2 / 454 رقم 4444.



      اقول : وكفانا الشيخ القندوزي الحنفي في مقدمة كتابه ينابيع المودة تأكيده على إعتبار روايات الحمويني والخوارزمي حيث قال : "
      ومنهم الشيخ محمّد بن إبراهيم الجويني الحمويني الشافعي الخراساني وسمّاه : فرائد السمطين في فضائل المرتضى والزهراء والسبطين ، ومنهم علي بن عمر الدارقطني سمّاه : مسند فاطمة. ومنهم أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم الحنفي سمّاه : فضائل أهل البيت. ومنهم علي بن محمّد الخطيب الفقيه الشافعي المعروف بابن المغازلي سمّاه : المناقب. رحمهم‌الله. وهؤلاء أخذوا الأحاديث عن مشايخهم بالسّياحة والأسفار ، وبالجد والجهد في طلب الحديث من أهل القرى والأمصار. فكتبوا في كتبهم إسناد الحديث إلى الصحابي السامع الراوي بقولهم : حدّثنا وأخبرنا ..." انتهى النقل

      وفي الرد على سؤال هل القندوزي والحمويني والخوارزمي وغيرهم عندما ينقلون عن أسانيد شيعيه وكتب شيعيه يعني تصحيحهم لأسانيدها وقبول رواياتها ؟
      قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي: هذا النقل يعد نوعآ من الإحتجاج والإعتبارفلاينقلون إلاما إعتمدوا صحته اهـ

      وفي الرد على سؤال هل الحمويني عنده كتاب كمال الدين للشيخ الصدوق ؟
      قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي :عنده الكتاب وينقل عن مشايخه الاثنين معآ " اهـ
      أقول: ونلاحظ نقل هؤلاء الأعلام عن طريق مشايخهم الى أسانيد الشيعة بنفس الروايات ممايدل على الثبوت والموافقة فلاعذر لمن يضعف الأسانيد لأنها لم تخل في المتن أبدآ


      قال العلامه ابن القيم وهو آخذ بقول الشيعه " : إن فقهاء الإمامية من أولهم إلى آخرهم ينقلون عن أهل البيت أنه لا يقع الطلاق المحلوف به وهذا متواتر عندهم عن جعفر بن محمد وغيره من أهل البيت وهب أن مكابرا كذبهم كلهم وقال قد تواطئوا على الكذب عن أهل البيت ففي القوم فقهاء وأصحاب علم ونظر في اجتهاد وإن كانوا مخطئين مبتدعين في أمر الصحابة فلا يوجب ذلك الحكم عليهم كلهم بالكذب والجهل وقد روى أصحاب الصحيح عن جماعة من الشيعة وحملوا حديثهم واحتج به المسلمون ولم يزل الفقهاء ينقلون خلافهم ويبحثون معهم والقوم وإن أخطأوا في بعض المواضع لم يلزم من ذلك أن يكون جميع ما قالوه خطأ حتى يرد عليهم هذا لو انفردوا بذلك عن الأمة فكيف وقد وافقوا في قولهم من قد حكينا قولهم وغيره ممن لم تقف على قوله ")1(

      وقال الشيخ ابن تيميه : " فهؤلاء يختارون في الحلف بالعتق أنه لايلزم ولاكفارة فيه ، كما يذكر ذلك عن : أبوداود ومن وافقه ، وأبلغ من ذلك قول أبي عبدالرحمن الشافعي ومن وافقه كابن حزم من أهل السنة ، وكالمفيد والطوسي والموسوي وغيرهم من شيوخ الشيعة وهم ينقلون ذلك عن فقهاء لأهل البيت " اهـ

      وقال أيضآ : " لكن جمهور ماينقلونه من الشريعة موافق لقول جمهور المسلمين ، فيه ماهو من مواقع الإجماع ، وفيه مافيه نزاع بين أهل السنة ، فليس الغالب فيماينقلونه عن هؤلاء الأئمة من مسائل الشرع الكذب ، بل الغالب عليه الصدق " اهـ (2)

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      (1)الصواعق المرسله الصواعق المرسلة ج2 ص 616 ، 617 ط . دار العاصمة / الرياض سنة 1312 هـ
      (2) راجع كتاب الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق تحقيق عبدالله بن محمد المزروع ج2 ص698 – دار عالم الفوائد


      يتبع ....

      تعليق


      • #4
        - إعترافات سنية بإمامة أئمة الشيعه عليهم السلام

        قد أتم سبحانه الإمامه لإبراهيم وإسحاق عليهما السلام وذريته الذين نالوا الإمامه لإنتفاء ظلمهم لأنفسهم ولغيرهم بإمامة محمد والأئمه من أهل بيته من ولد إسماعيل عليهم الصلاة والسلام جميعآ قال تعالى : (وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ). (124 )- البقرة
        وهم الذين انتفى عنهم الشرك :
        قال تعالى : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ) 35 - إبراهيم
        فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام :

        - إنِّي عندَ اللَّهِ لمَكتوبٌ خاتمِ النَّبيِّينَ وإنَّ آدمَ لمنجَدلٌ في طينتِهِ سأنبئِّكُم بأوَّلِ أمري دعوةُ أبي إبراهيمَ وبُشرى عيسى ورُؤيا أمِّيَ رأَت حينَ ولدَتني كأنها خرجَ منها نورٌ أضاءَتْ لَه قصورُ الشَّامِ
        الراوي : العرباض بن سارية | المحدث : ابن تيمية | المصدر : الرد على البكري
        الصفحة أو الرقم: 61 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن

        وبعده الإمام علي عليه السلام :

        - عليٌّ إمامُ البررةِ، وقاتلُ الفجرةِ، منصورٌ من نصرهُ، مخذولٌ من خذلهُ
        الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : السيوطي
        المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم: 5591 خلاصة حكم المحدث : حسن

        وجعل الله ذريته صلى الله عليه وآله وسلم وهم أهل الإمامه في صلب علي عليه السلام :
        - إنَّ الله عز وجل جعلَ ذريةَ كل نبيٍّ في صلبِه وإنَّ اللهَ تعالى جعلَ ذريتي في صلبِ عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه
        الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث :السخاوي | المصدر : الأجوبة المرضية
        الصفحة أو الرقم: 2/424 | خلاصة حكم المحدث : صالح للحجة
        قال الشيخ المنجد:

        فالظالم يتبع الهوى ، والظالم قد حرم من الإمامة ، فمتبع الهوى قد حرم من الإمامة في الدين ، فلا يمكن أن يجعله الله عز وجل إماماً يؤتم به في الدين وهو متبع للهوى ، فهو ليس بأهل لأن يطاع ، ولا أن يكون إماماً ولا متبوعاً في الخير . (1)

        أخرج ابن المغازلي الشافعي في المناقب بسند صحيح على شرطه عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «أنا دعوة أبي إبراهيم». قلنا: يا رسول الله، وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟ قال(صلى الله عليه وآله): «أوحى الله عزّوجلّ إلى إبراهيم: (إني جاعلك للناس إماماً)، فاستخف إبراهيم الفرح، قال: يا ربّ ومن ذريتي ائمةً مثلي، فأوحى الله إليه: أن يا إبراهيم إني لا اُعطيك عهداً لا أفي لك به. قال: يا ربّ ما العهد الذي لا تفي لي به؟ قال: لا أعطيك لظالم من ذريتك، قال إبراهيم عندها: (واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيراً من النّاس). قال النبيّ(صلى الله عليه وآله): فانتهت الدعوة إليّ وإلى عليّ، لم نسجد أحدٌ منّا لصنم قط، فاتخّذني الله نبيّاً واتخذ علياً وصياًاهـ "

        أقول :هكذا إشترط ابن المغازلي على نفسه صحة رواياته حيث قال في مقدمة كتابه : فجمعت في فضائلهم ما انتهت إليه معرفتي، وبلغه جهدي وطاقتي، مما أنزل الله تعالى فيهم من الآيات في السورات، وما جرى على لفظ الرسول من الدلالات، وما ظهر منهم من المعجزات، ما لا يمكن المنصف بعقله إنكاره، والموسوم بصحة المعرفة جحوده " اهـ
        ــــــــــــــــــــــــ
        (1) دروس محمد صالح المنجد درس رقم 66



        قال الأستاذ السني عبد الحليم الجندي في كتابه الامام جعفر الصادق: "والدرس السادس: يتعلق بوظيفة التاريخ. فهو يصحح العوج ويصوب الانحراف، بالاستقامة على الجادة، خضوعا للعدل. - وهو قانون السماء. إن الغلام المريض الذى بقى في خيمة أبيه يوم كربلاء (زين العابدين) سيحيا ثلاثة وثلاثين عاما حتى عام 94، لتتسلسل في عقبه ذرية ترفع أعلام الإسلام عالية في ضمائر البشر. في حين أن الطاغية الذى يرسل النار والدمار على البيت العتيق بالحجاز وعلى أهل البيت، في صحراء العراق، سيزول ملكه - هو - وينقطع دابره - هو - بعد ثلاث سنين بتنازل من ابنه عن ذلك الملك. لينقطع اسم معاوية بن أبى سفيان، ويزيد بن معاوية، من سجل الحوادث. وتخلد آثار أهل البيت ما تعاقب الجديدان، آية من السماء على أن دولة القتلة لم تعش. وأن دولة القتلى ستعيش أبدا. وأن دولة الظلم لا تبقى بمقاييس الزمن إلا ساعة أو هنية – أما دولة العدل فتبقى إلى قيام الساعة. وأنه تعالى صادق الوعد (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين). وما أكثر ما كانت الغلبة ببقاء أسباب الانتصار، يتحقق بها النصر في مكان آخر أو زمان آخر، بقوم يحبهم الله فينصرهم مهما كان عددهم، ويحبونه فيجودون بأرواحهم" اهـ

        وقال الأستاذ عبد الحليم الجندي في كتابه أيضآ عن السيدة زينب عليها السلام : ولقد هم شمر بن ذي الجوشن بقتل زين العابدين، فاحتضنته لتقتل معه، فانصرف المجرم مذموما مدحورا. ولما انتهت المعركة اقتيدت بين الأسرى إلى ابن زياد في الكوفة وإلى يزيد في دمشقومعها زين العابدين تكلؤه بعناية اللّه على يديها لينجب، فيتسلسل منه أئمة أهل البيت الاثنا عشر، بل كل نسل الحسين من الرجال. وكانت مثال الشجاعة والبلاغة العلويتين في وجه ابن زياد ويزيد . " ، انتهى


        وقال الشيخ محمد أبوزهرة: " الإمام جعفر الصادق ( من سنة 80 هـ إلى 148 هـ ) بيته : 416- في آخر القرن الاول الهجري ونصف القرن الثاني ، كان البيت العلوي مصدر النور والعرفان بالمدينة المنورة ، فانه منذ نكبة الاسلام بمقتل الشهيد ابن الشهيد ، وأبي الشهداء الحسين بن علي رضي الله عنهما انصرف آل علي الى العلم النبوي يتدارسونه وفيهم ذكاء آبائهم ، وهداية جدهم ، والشرف الهاشمي الذي علا بهم عن سفاسف الامور ، فاتجهوا الى معاليها وبعدوا عن السياسة وقد ذاقوا مرارتها ولم يعرفوا حلاوتها ، وتوارثوا ذلك الاتجاه العلمي ، فتوارثوا فيه الامامة كابرا عن كابر فعلي زين العابدين ( ت 94 هـ ) كان امام المدينة نبلا وعلما ، وكان ابنه محمد الباقر وريثه في إمامة العلم ، ونبل الهداية ... فكان مقصد العلماء من كل بلاد العالم الإسلامي ، ومازار أحد المدينة إلا عرج على بيت محمد الباقر يأخذ عنه ،وكان ممن يزوره ممن يتشيعون لآل البيت في السر ، ومن نبتت في نفوسهم نابتة الإنحراف ، إذا فرخت في خلايا الكتمان الذي ادرعوا به ، آراء خارجة عن الدين ، فكان يصدهم ، ويردهم منبوذين مذمومين (1) "



        وجاء في كتاب فيض القدير للعلامة المناوي : تنبيه) :قال الشريف ( :هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمن إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض .اهـ (2)


        وفي كتاب سمط النجوم للعلامه العصامي :
        قال في جواهر العقدين: ولما كان كل من القرآن العظيم، والعترة الطاهرة معدناً للعلوم الدينية والأسرار، والحكم النفيسة الشرعية، وكنوز دقائقها، واستخراج حقائقها أطلق عليه الصلاة والسلام عليهما الثقلين، ويرشد لذلك حثه على الاقتداء والتمسك والتعلم من أهل بيته.
        ولا شك أن الذين وقع الحث على التمسك بهم من أهل البيت النبوي والعترة الطاهرة هم العلماء بكتاب الله، إذ لا يحث عليه الصلاة والسلام بالتمسك بغيرهم وهم الذين لا يقع بينهم وبين الكتاب اقتراب، ولهذا قال: " لا تقدموها فتهلكوا ولا تقصروا عنها فتهلكوا " .
        وقال في طريق آخر في عترته: " فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم فهم أعلم منكم " فاختصوا بمزيد الحث عن غيرهم من العلماء لما تضمنته الأحاديث في ذلك، ولحديث أحمد: ذُكِر عند النبي صلى الله عليه وسلم قَضَاء قضى به علي، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: " الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت " .وكل هذا يفهم وجوب من يكون أهلاً للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمان وجدوا فيه إلى قيام الساعة حتى يتوجهَ الحث المذكور على التمسك به كما أن الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض.


        http://islamport.com/w/trj/Web/285/857.htm


        جاء في كتاب معالم الشريعة الإسلامية للدكتور صبحي الصالح :
        5 - المذهب الجعفري
        هو المذهب المنسوب إلى جعفر بن محمد بن علي بن الحسين المعروف بالإمام الصادق ، المتوفى سنة 147هـ ، عن ست وستين سنة قضاها في الدفاع عن الإسلام ونشر تعاليمه ومناظرة الفرق الإسلامية ، وبقيت إمامته للشيعة أكثر من ثلاثين سنة بعد وفاة أبيه الإمام محمد بن علي المعروف بالباقر سنة 117هـ . وقد أمضى سني إمامته في الشطر الأخير من خلافة هشام بن عبد الملك ، وفي عهد الوليد بن يزيد ، وإبراهيم بن الوليد ، ومروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين ، والسنين الباقية من حياته في عهد الخليفتين العباسيين السفاح والمنصور ، وكان – كما ذكر الشهرستاني – (( ذا علم عزير في الدين ، وأدب كامل في الحكمة ، وزهد في الدنيا ، وورع تام عن الشهوات )) أخذ الإمام الصادق العلم عن أبيه الإمام الباقر الذي سمي بذلك لتبقره في العلم 1 ، وعن جده الإمام الجليل زين العابدين 2، وبقي معهما زهاء ثلاثين عامآ يشاطرهما خلالها ضروب المحن التي كانت تلحق بآل البيت المطهرين على يد بني أمية ، وشهد في ريعان شبابه مانزل من المصائب بعمه زيد وولده يحيى .كان أهل العلم إذا رووا عن الإمام جعفر الصادق يكتفون بقولهم : ((أخبرنا العالم )) ، ولقد قال الخليفة المنصور في يوم علم بوفاته : (( ان جعفرآ كان ممن قال الله فيهم : (( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا )) وكان ممن اصطفى الله ومن السابقين بالخيرات )) 3 .وكان الإمام الصادق من بين اخوته خليفة أبيه الباقر حقآ ، فقد برز على جماعتهم بالفضل ، وكان أنبههم ذكرآ وأجلهم في العامة والخاصة . وبلغ عدد الرواة الثقات من أصحابه أربعة آلاف رجل . ولسنا نستغرب هذا ، بل قد كان ممكنآ أن نستغرب عكسه لو وقع ونقل ، لأن النزاع حول الإمامة والعصمة كان قد بلغ في عصر الصادق أشده ، فلم يكن بد للشيعة من تتبع الروايات التي تثبت صحة عقيدتهم في تلك الشؤون . وأهل البيت ، فوق ذلك ، أعلم الناس بكتاب الله وسنة نبيه ، فلا عجب إذا اتجهوا إلى التعليم والمناظرة والتدريس ولاسيما بعد أن حاول الخلفاء الأمويون إبعادهم عن الحكم والسياسة . وكان الإمام الصادق على صلة بفقاء الإسلام في الأمصار ، وقد أشرنا في ترجمة أبي حنيفة إلى المناظرة التي عقدها المنصور بين إمام الرأي وبينه ، وقال أبو حنيفة يومذاك معجبآ بأجوبة جعفر : (( أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس )) . لقد أخذ عن الصادق جماعة من التابعين ، منهم يحيى بن سعيد الأنصاري ، وايوب السختياني ، وأبو عمرو بن العلاء ، ويزيد بن عبد الله المعادي ، وشعبة بن القاسم ، وسفيان بن عيينة ، وغيرهم .وقد أقام في المدينة يفيد الشيعة المنتمين اليه ، ويفيض على الموالين له أسرار العلم ، ثم دخل العراق وأقام بها مدة ، وماتعرض للإمارة قط ولانازع أحدآ الخلافة ، ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط ، كما قال الشهرستاني ويبدو أن المصادر الإمامية في الفهارس وتراجم الرجال تجمع اليه قد دونت في أربع مئة كتاب يسميها الشيعة (( الأصول )) ومع أن مؤلفات الشيعة تعرضت للتلف منذ عهد السلاجقه ثم الأيوبيين بقيت بعض (( أصولهم )) في خزائن الكتب ، يدلنا على ذلك أن علماء الشيعة من أوائل المئة الرابعة إلى النصف الأول من القرن الخامس قد أخذوا كتبهم منها ومن غيرها مما جمع منها .ومنهج الإمام الصادق في التشريع – كمنهج جميع أئمة أهل المذاهب الإسلامية يعول بالدرجة الأولى على الكتاب والسنة ، وكان طبيعيآ أن تشمل السنة مرويات آل البيت وأحاديثهم وأفعالهم الصادرة عنهم تفسيرآ للقرآن وتبيانآ للأحكام ، الى جانب ماصح من أقوال الرسول وأفعاله ، لما تناقله آل البيت المطهرون من أحاديث إمام الهدى علي الذي تلقى علمآ وافرآ غزيرآ من ابن عمه رسول الله الأمين . يوضح ذلك قول الإمام الصادق : (( حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحديث رسول الله قول الله )) وماقد صرح به هنا الإمام الصادق صرح بمثله أبوه الإمام الباقر ، ففي حديث أبان بن تغلب الذي صحبه ثلاثين عامآ ، أنه لم يسمع منه إلا حديث رسول الله ، وفي أحاديث أئمة الشيعة أيضآ أنهم لم يرووا الامايوافق السنة النبوية ، وانما يدل هذا على أن علم آل البيت نقلي موروث ، وأن للسنة لديهم مكانة عظمى تلي كتاب الله بين مصادر التشريع اهـ (3)

        هنا الشيخ المغامسي يذكر سبب عدم قتل الامام زين العابدين عليه السلام في كربلاء


        (سلسلة المدائح النبوية أبيات من بائيَّة شوقي) للشيخ صالح بن عواد المغامسي

        نسب آل البيت إلى النبي


        فأي نسب اليوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -لا إلى آل البيت؛ لأن كلمة آل البيت أعم، لكن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- إنما هو إما من الحسن أو من الحسين ، ولهذا قدر الله في أن الحسين بن علي رضي الله عنه شهيد كربلاء لما مات في كربلاءكان الناجي الوحيد من الرجال ابنه علي المعروف بـزين العابدين ، فكما أن الحسين يقال له: شهيد كربلاء فإنه يقال لابنه علي بن الحسين المعروف بـزين العابدين يقال له: نجي كربلاء، فأبقى الله علي بن الحسين حياً ولم يتسلط عليه الأعداء ولم يقتلوه؛ حتى يبقي الله جل وعلا على عقب نبيه صلى الله عليه وسلم من ذرية الحسين الممتدة إلى فاطمة إلى ظهره صلوات الله وسلامه عليه.
        فكل من ينتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم قطعاً هو إما من ذرية الحسن أو من ذرية الحسين ، ومن كان من ذرية الحسين فهو قطعاً من ذرية زين العابدين بن علي ، اهـ
        قال الدكتور عارف الكنعاني في مقالته الفرزدق.. ناحت الصخر : " وحكاية القصيدة التي اخترناها اليوم تبين بوضوح مدى حب الفرزدق لآل البيت وللإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
        تقول الحكاية: إنه في زمن الخليفة الوليد بن عبدالملك بن مروان، قام أخوه هشام بن عبدالملك بأداء فريضة الحج، وكان الفرزدق يقوم بأداء تلك الفريضة أيضاً، وهو في السبعين من عمره. وكان مع الأمير هشام بن عبدالملك رؤساء أهل الشام، فجهد أن يستلم الحجر الأسود فلم يقدر لشدة ازدحام الناس.
        فأمر هشام فنصب له منبر جلس عليه ينظر إلى الناس من أعلى فأقبل زين العابدين علي بن الحسين، وهو أحسن الناس وجهاً، وأنظفهم ثوباً، وأطيب رائحة، فطاف بالبيت، فلما بلغ إلى الحجر الأسود تنحى الناس كلهم وخلّوا الحجر ليستلمه تعظيماً وهيبة وإجلالاً.. فغاظ ذلك هشام فقال رجل لهشام:
        من هذا أصلح الله الأمير؟..
        فقال هشام: لا أعرفه..
        يقول الرواة.. أنكر هشام معرفته بعلي بن الحسين لخشيته أن يرغب فيه أهل الشام.
        كان الفرزدق حاضراً، ولم يعجبه كلام هشام.. فصاح دون خوف أو وجل:
        أنا أعرفه..
        قال هشام: ومن هو؟..
        قال الفرزدق مرتجلاً قصيدته الشهيرة.. والتي قام هشام بوضعه في السجن بسببها مدة ليست بالقصيرة:
        هــذا الــذي تعـــرُ البطحـــاءُ وَطْأتَــهُ
        والبيـــتُ يَعرفُــــهُ والحِـــلُّ والحَـــرَمُ
        هــذا ابــنُ خيْـــر عبــــادِ اللــهِ كُلِّهــمُ
        هــذا التقــيُّ النقــيُّ الطاهِـرُ العَلَــمُ
        هـذا ابـنُ فاطمَــةٍ، إن كنــتَ جاهلَــهُ
        بجَـــدّهِ أنبيــــاءُ اللـــهِ قــــدْ خُتِمـــوا
        وليــسَ قــولُكَ: مـن هـــذا؟ بضائِــرهِ
        العــربُ تعــرفُ مـن أنكــرتَ والعَجَـمُ
        كِلتـــا يَدَيْــهِ غِيــــاث عـــمَّ نفعُهُمـــا
        يُســـتوكفـانِ، ولا يَعْروهُمــــا عَـــدَمُ
        ســهل الخليقـــةِ، لا تخشــى بــوادرهُ
        يزينُـهُ اثنـانِ: حســــنُ الخَلْـقِ والشــيم
        حَمَّــالُ أثقـــالِ أقــوامٍ، إذا افتُدِحــوا
        حُلْــوُ الشِــــمائل، تحلــو عِنــدَهُ نَعَــمُ
        ما قــال: لا قـــطُّ، إلا فــي تشـــهُّدِهِ
        لـــولا التَّشــــهُّدُ كانـــت لاءَهُ نَعَــــمُ
        عَــمَّ البَرِيَّــةَ بالإحســـانِ فانقشـــعَتْ
        عنهــا الغياهِــبُ والإمــلاقُ والعَــدمُ
        إذَا رَأَتْـــهُ قريــــــشٌ قــــالَ قائِلُهـــا:
        إلـــى مَكَــارم هــذا ينتهــــي الكَــرَمُ
        يُغضـي حَيـاءً ويُغضــى مِـن مهابتِــهِ
        فمـــا يُكَلَّــــمُ إلاّ حيـــــن يَبْتَسِـــــــمُ
        بكفِّــــه خيــــــزرانٌ ريحُهـــــا عَبِـــــقٌ
        مِـن كــفِّ أروعَ، فـي عِرْنينِـــهِ شَــمَمُ
        يكـــادُ يُمْسِـــــكُهُ عـرفــــانُ راحتِــــهِ
        ركــنُ الحَطِيـــمِ إذا مـا حـــاء يَسْــتَلِمُ
        اللــهُ شــــرّفَهُ قدمـــــــاً وعَظّمَـــــهُ
        جـرَى بـذاكَ لَـهُ فــي لَوْحِــهِ القَلَـــمُ
        يُنمى إلـي ذروةِ الديـنِ التـي قَصُـرَتْ
        عَنهـا الأكُــفُّ وعَــنْ إدراكِهــا القـدم
        مَــنْ جَــدُّهُ دانَ فضـــلُ الأنبِيـــاءِ لَــهُ
        وفضــــلُ أُمتِــهِ دانــــتْ لَـــهُ الأمُــمُ
        مُشـــتقةٌ مــن رَســـول اللـــهِ نَبْعَتُـــهُ
        طابــت مَغارِسُـــهُ والغيـــمُ والشِــيمُ
        ينشــق ثـوب الدجـى عـن نــور غرتــه
        كالشمـسُ تنجابُ عَن إشـراقِها الظُّلَـمُ
        مِـنْ مَعشــرٍ حبُّهُــمْ ديــنٌ وبُغضُهـــمُ
        كفـــرٌ وقرْبُهُـــمُ مَنْجــىً ومعتَصِــــمُ
        مقـــدَّمٌ بعـــدَ ذِكـــر اللـــه ذِكْرُهُـــمُ
        فــي كـلّ بَــدْءٍ، ومَختــومٌ بـهِ الكَلِــمُ
        إنْ عُــدَّ أهــلُ التقــى كانـوا أئِمَّتَهُــمْ
        أوْ قيلَ: مَنْ خَيرُ أهلِ الأرضَ؟ قيلَ: هُمُ
        لا يســـتطيعُ جَــوادٌ بعـــــدَ جودِهِــمُ
        ولا يُدانيهِــــمُ قَــــوْمٌ، وإنْ كَرَمُـــــوا
        هُــمُ الغيُــوثُ إذا مَـا أزمـــةٌ أزَمَــــتْ
        والأُسْدُ أُسْـدُ الشـرى، والبأسُ مُحتِـدمُ
        لا ينقـصُ العُسْـرُ بَسْـــطاً مـن أكُفِّهِـمُ
        ســيانُ ذلــكَ: إن أثــروا وإنْ عَدِمــــوا
        يُسْــتَدْفَعُ الشــــرُّ والبلـــوى بِحُبِّهـــمُ
        ويُسْـــتَرَبُ بِــهِ الإحْســــانُ وَالنِّعَــــمُ"" انتهى


        وقال الشيخ المغامسي أيضآ في برنامج الأبواب المتفرقة : " هذا كله بيان ماوقع للإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليه وعلى أبويه السلام بعض العلماء يتحرج في قضية أن يقال عنهم عليهم السلام هو يقال عليهم السلام بعض الأحايين ولاحرج وقد كان علي يتحدث عن فاطمة يقول عليها السلام نعم بعض أهل السنة كالإمام النووي وغيره يقول يكفي أن يقول رضي الله عنهم في أغلب الأحوال لكن لافي مواقف مثل هذه لبيان فضلهم لاحرج أن يقول الإنسان عليهم السلام آل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هم أول من يدخلون عندما نصلي على النبي صلى الله عليه واله فآله قال بعض العلماء أنهم الأتباع وقال بعضهم أنهم جميع بني هاشم وقال بعضهم يدخل فيهم بني المطلب قيلت أقوال كثيرة لكن أول من يدخل من كانوا منه صلى الله عليه وسلم لأن فاطمة من محمد والحسن والحسين من فاطمة فهم مرضيون أئمة مهديون" انتهى النقل
        وقال أيضآ : " نعود الى الحسين رضوان الله تعالى عليه نقول الإخوة الشيعة يسمونه الإمام الشهيد أما كونه إمامآ فوالله لاينازع في إمامته عاقل والله إمام في كل خير إمام في التقى إمام في العلم إمام في الورع إمام في كل فضل فلانزاع أنه إمام " انتهى النقل
        وقال الشيخ المغامسي أيضآ : " " وأما آل البيت الأئمة المرضيون عند الشيعة يلقبونهم جعفر الصادق محمد الباقر علي الرضا موسى الكاظم كلهم على الرأس والعين" انتهى النقل

        و جاء في كتاب الروضه النديه للقنوجي : " انظر أمهات العترة الطاهرة، الذين هم قدوة السادة وأسوة القادة في كل خير ودين، من كن؟ فأم أبي العترة الإمام زين العابدين علي بن الحسين: شهريانو بنت يزدجرد ابن شهريار بن شيرويه بن خسروبرويز بن هرمز بن نوشيروان - ملك الفرس - وأم الإمام موسى الكاظم أم ولد؛ اسمها حميدة. وأم الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم أم ولد أيضا؛ اسمها تكتم. (2/150) وأم الإمام علي بن محمد بن علي المذكور الملقب بالجواد والتقي أم ولد؛ اسمها خيزران، وقيل: ريحانة. وأم الإمام علي بن محمد الملقب بالهادي والعسكري أم ولد، اسمها سمانة. وأم الإمام حسن بن علي الملقب بالزكي والخالص والعسكري أم ولد؛ اسمها سوسن. وأم الإمام محمد بن حسن الملقب بالحجة والقائم والمهدي أم ولد؛ اسمها نرجس (4)

        أقول : لاحظ هنا التحريف في حديث من سره أن يحيا حياتي وجعله في أبي بكر وعمر وعثمان لكن يهمنا الإعتراف بصحة الحديث وفيه فليوال عليآ من بعدي وليقتدي بالأئمة من بعدي فإنهم عترتي :

        جاء في كتاب تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني (5) أنقل بالنص والهامش : " ومثال ما جاء في الخلفاء الأربعة كلهم ، قوله - عليه السلام - : (( من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي ، ويأكل من جنات عدن غرس ربي ، فليقتد بهؤلاء الأربعة ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهما وعلما ، فالويل لمن كذبهم ، فلا تناله شفاعتي " (¬6).
        ـــــــــــــــــــــــــ
        (¬6) أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث ابن عباس بلفظ : " من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي ، فليوال عليا من بعدي ، وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي ، فانهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي للقاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي " .حلية الأولياء ، 1 : 86 .اهــ

        أَبُو نُعَيْمٍ هذا قوله في التعقيب عليه : فَالْمُحَقِّقُونَ بِمُوَالاةِ الْعِتْرَةِ الطَّيِّبَةِ هُمُ الذُّبْلُ الشِّفَاهِ ، الْمُفْتَرِشُو الْجِبَاهِ ، الأَذِلاءُ فِي نُفُوسِهِمُ ، الْفُنَاةُ الْمُفَارِقُونَ لِمُوثِرِي الدُّنْيَا مِنَ الطُّغَاةِ ، هُمُ الَّذِينَ خَلَعُوا الرَّاحَاتِ ، وَزَهَدُوا فِي لَذِيذِ الشَّهَوَاتِ ، وَأَنْوَاعِ الأَطْعِمَةِ وَأَلْوَانِ الأَشْرِبَةِ ، فَدَرَجُوا عَلَى مَنَاهِجِ الْمُرْسَلِينَ ، وَالأَوْلِيَاءِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ ، وَرَفَضُوا الزَّائِلَ الْفَانِيَ ، وَرَغِبُوا فِي الزَّائِدِ الْبَاقِي ، فِي جِوَارِ الْمُنْعِمِ الْمِفْضَالِ ، وَمَوْلَى الأَيَادِي وَالنَّوَالِ.اهــ

        وجاء في كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة: قال مولانا السيد شيخ باعلوي في ديباجة كتابه العقد النبوي : الحمد لله الذي اختص أهل البيت المطهرين من الأرجاس والأدناس المتميزين على من سواهم من الناس . بكل فضل وكرم وباس بخصائص تنقطع دونها أعناق مطامع أهل الالتباس . ومزايا لايشق لها غبار ولايلحق لها آثار . عند توجهها إلى الغايات ( وإستيقاها ) في جلبة الكمالات حتى وقف من سواهم عن التطاول إلى شيئ من معاليهم وقامت القواطع بأنهم الواصلون إلى غاية الآمال حتى مواليهم فمن ذلك ما اشار إليه مشرفهم صلى الله تعالى عليه وسلم بقربهم مع القرآن في وجوب التمسك بهما وأنهما لايفترقان وكتوقف صحة الصلاة على الصلاة عليهم . عند جمع من العلماء الأعيان وكونهم كسفينة نوح عليه السلام من ركبها نجا . ومن تخلف عنها هلك فالحذر ( الحذر ) أن تكون من في هذه الداهية الدهيا قد ( ارتبك ) وكقوله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ( الأحزاب :33 ) الدالة على شرف لاتبلغ غايته الأفهام وكقوله صلى الله عليه وسلم : كل سبب ونسب وحسب ينقطع يوم القيامة إلا سبب ونسبي وحسبي . وكقوله (( إن لكل نبي أب عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وعصبتهم وهي عترتي خلقوا من طينتي ويل للمكذبين بفضلهم . من أحبهم أحبه الله ومن بغضهم بغضه الله) (6)



        قال السيد الميلاني : وفي الحديث أنّه صلّى الله عليه وسلّم قال لعلي عليه‌السلام: أنت إمام كلّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ بعدي».ومن رواته : نور الدين جعفر المشهور بـ « مير ملاّ » البدخشي ، خليفة السيد علي الهمداني ، فإنّه أرسله إرسال المسلّم في كلامٍ له في كتابه ( خلاصة المناقب ) حول الحبّ والبغض المجازيين ، فقال :

        « إنّ الإيمان يورث الولاية. قال الله تعالى : ((اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا )وأمير المؤمنين إمام أهل الولاية. قال صلّى الله عليه وسلّم لعلي : أنت إمام كلّ مؤمنٍ ومؤمنة بعدي.

        ولذا ، فإنّ أهل الولاية يحبّون أمير المؤمنين لكونهم مؤمنين ، وأهل النفاق لا يحبّونه لأنهم لا إيمان لهم ».(7)

        ـــــــــــــــــــــــــــــ

        (1) تاريخ المذاهب الإسلامية الإمام محمد أبو زهرة
        (2) (20/3)
        (3) ص49-50
        (4)الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )المؤلف: أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي التعليقات بقلم: العلامة المحدِّث الشيخ محمَّد نَاصِر الدّين الألبَاني .
        (5) تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني لأبي علي حسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي المتوفى سنة 899 هـ من أول المخطوط إلى باب "حذف الياء في القرآن الكريم " دراسة وتحقيق إعداد الطالب : محمد سالم حرشة إشراف الدكتور : رجب محمد غيث ، - المكتبة العربية الكبرى - ص211
        (6) كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة تأليف محمد كبريت الحسيني المدني المتوفى سنة 1070 هـ تحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي ، دار الكتب العلمية بيروت – لبنان ، ط1 ، 1417 هـ -1997م ، ص100- 101
        (7) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ج16 ص 297


        يتبع .....

        تعليق


        • #5
          - طهارة الأئمة الاثني عشر من الذنوب وشمولهم بآية التطهير
          هنا الشيخ المغامسي يقول أن أصحاب الكساء هم المصطفى صلى الله عليه واله وسلم وعلي بن ابي طالب والحسن والحسين وفاطمة أن المصطفى صلى الله عليه واله وسلم قال اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وآل محمد وتلى آية التطهير وأنهم في مقام واحد معه صلى الله عليه واله وسلم وهو شرف عظيم لاينكره إلا جاهلآ أو حاسدآ :


          https://youtu.be/ExE527qGxv4

          أقول : وهذا الدليل على دخول الأئمة من ولد الحسين عليه السلام في الآية وإعترف بذلك الشيخ الوصابي :

          جاء في تفسير الطبري وهو من أصح التفاسير كما قال الشيخ ابن تيميه ولايطبق على أسانيد التفسير قواعد أهل الحديث كما قال الشيخ صالح ال الشيخ : حدثني محمد بن عمارة قال : ثنا إسماعيل بن أبان قال : ثنا الصباح بن
          يحيى المري ، عن السدي ، عن أبي الديلم قال : قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قال : ولأنتم هم ؟ قال : نعم
          http://library.islamweb.net/newlibra...no=33&ayano=33

          أقول : هذا دليل العصمة طهارتهم من الذنوب :
          - إن اللهَ قسم الخلقَ قسمينِ فجعلني في خيرهما قسمًا فذلك قولُه وأصحابُ اليمينِ وأصحابُ الشمالِ فأنا من أصحابِ اليمينِ وأنا خيرُ أصحابِ اليمينِ ثم جعل القسمينِ أثلاثًا فجعلني في خيرها ثلثًا فذلك قولُه فأصحابُ الميمنةِ وأصحابُ المشأمةِ والسابقون السابقون فأنا من السابقينَ وأنا خيرُ السابقين ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ فجعلني في خيرها قبيلةً وذلك قولُه وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوْا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمهم على اللهِ ولا فخرَ ثم جعل القبائلَ بيوتًا فجعلني في خيرها بيتًا فذلك قولُه إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا فأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ

          الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الشوكاني | المصدر : فتح القدير

          الصفحة أو الرقم: 4/394 | خلاصة حكم المحدث : يصلح للتمسك به


          جاء في كتاب خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى – السمهودي- : " أنواع تمر المدينة كثيرة استقصيناها في الأصل الأول فبغلت مائة وبضعا وثلاثين نوعا منها الصيحاني وفي فضل أهل البيت لأبن المؤيد الحموي عن جابر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما في بعض حيطات المدينة ويد عليّ في يده قال فمررنا بنخل فصاح النخل هذا محمد سيد الأنبياء وهذا عليّ سيد الأولياء أبو الأئمة الطاهرين ثم مررنا بنخل فصاح النخل هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا عليّ سيف الله فلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى عليّ فقال له سمه الصيحاني فسمى من ذلك اليوم الصيحاني فكان هذا سبب تسمية هذا النوع بذلك أو المراد نخل ذلك الحائط وبالمدينة اليوم موضع يعرف بالصيحاني. "اهـ

          http://islamport.com/w/tkh/Web/420/20.htm

          - ولاية أهل البيت عليهم السلام فريضة

          لاحظ منزلة الولاية :

          - أوصي من آمنَ بي وصدَّقني بولايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ من تولاهُ فقد تولاني ومن تولاني فقد تولَّى اللَّهَ تعالى ومن أحبَّه فقد أحبَّني ومن أحبَّني فقد أحبَ اللَّهَ ومن أبغضَهُ فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغضَ اللَّهُ سبحانهُ
          الراوي: عمار بن ياسر المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 147
          خلاصة حكم المحدث: إسناده مختلف فيهم وقد وثقوا




          هنا الإمام الحسن عليه السلام يقول أن الله إفترض ولايتهم ونحن نعلم أن الله فرض الصلاة والزكاة والصوم والحج كذلك ولاية الأئمة عليهم السلام فريضة ولاحظوا في الحديث أن عليآ أمير المؤمنين خاتم الأوصياء أي أوصياء الأنبياء فلانبي بعدالمصطفى صلى الله عليه واله وسلم :
          - عن ابي الطفيل قال: خطبنا الحسن بن علي بن ابي طالب فحمد الله واثنى عليه وذكر امير المؤمنين علياً رضي الله عنه خاتم الاوصياء ووصي الانبياء وامين الصديقين والشهداء ثم قال: يا ايها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الاولون، ولا يدركه الاخرون، لقد كان
          رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيه الراية... فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، ولقد قبضه الله في الليلة التي قبض فيها وصي موسى، وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم وفي الليلة التي انزل الله عز وجل فيها الفرقان، والله ما ترك ذهباً ولا فضة، وما في بيت ماله الا سبعمائة وخمسون درهماً فضلت من عطائه، اراد ان يشتري بها خادماً لام كلثوم. ثم قال: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا الحسن بن محمد صلى الله عليه وسلم. ثم تلا هذه الاية قول يوسف: (واتبعت ملة ابائي ابراهيم واسحق ويعقوب) ثم اخذ في كتاب الله ثم قال: انا ابن البشير انا ابن النذير وانا ابن النبي انا ابن الداعي الى الله باذنه، وانا ابن السراج المنير وانا ابن الذي ارسل رحمة للعالمين وانا من اهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً وانا من اهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودتهم وولايتهم فقال فيما انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم: (قل لا اسالكم عليه اجراً الا المودة في القربى(
          14799-
          وفي رواية: وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى.
          رواه الطبراني في الاوسط والكبير باختصار الا انه قال: ليلة سبع وعشرين من رمضان.
          وابو يعلى باختصار والبزار بنحوه الا انه قال: ويعطيه الراية فاذا حم الوغى فقاتل جبريل عن يمينه وقال: وكانت احدى وعشرين من رمضان,
          ورواه احمد باختصار كثير واسناد احمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان. (1)
          وهنا تنحية الإمام الحسين لعمر وقوله أن المنبر لأبيه :
          - صعدتُ المنبرَ إلى عمرَ فقلتُ :انزلْ عن منبرِ أبي واذهبْ إلى منبرِ أبيكَ . فقال : إنَّ أبي لَم يكُن لهُ منبرٌ ، فأقعدَني معَهُ ، فلمَّا نزلَ ، قال : أيْ بُنَيَّ مَن علَّمَكَ هذا ؟ قلتُ : ما علَّمنِيهِ أحدٌ . قال : أيْ بُنَيَّ وهل أنبتَ على رؤوسِنا الشَّعرُ إلَّا اللهُ ، ثمَّ أنتُم ، ووضعَ يدَهُ على رأسِهِ ، وقال : أيْ بُنَيَّ لَو جعلتَ تأتِينا وتغشانا .
          الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
          الصفحة أو الرقم: 3/285 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
          وهنا قول الإمام الحسين عليه السلام في خطبته أمام الأعداء : " : ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وبان عمه " اهــ
          جاء في كتاب الحليه لأبي نعيم:
          22-عمار بن ياسر سبق الى قتل الطغاه زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبقى الى طعان البغاه مع الوصي كان له من النبي صلى الله عليه وسلم إذا أستأذن البشاشه والترحيب والبشاره بالتطييب كان لزينة الدنيا واضعا ولنخوة النفس قامعا ولأنصار الدين رافعا ولإمام الهدى تابعا .(3)
          وقال الامام الصنعاني :
          فالشيعي المطلق في رتبة علية أتى بالواجب وترك المحرم والناصبي في أدنى رتبة وأخفضها فاعل للمحرم وتارك للواجب فإن انتهى نصبه إلى إطلاق لسانه بسب الوصي رضي الله عنه فقد انتهت به بدعته إلى الفسق الصريح كما انتهت بالشيعي الساب بدعة غلوه " انتهى (4)


          هل القول أن عليآ هو الوصي من خرافات الشيعة :
















          وهنا عقيدة الإمام الشوكاني ونسف شبهة زيديته :



          https://youtu.be/J__Rf-i061Q


          ــــــــــــــــــــــــــــــــ
          (1) مجمع الزوائد – ج9 ص202 -باب خطبة الحسن بن علي رضي الله عنه
          (2)راجع الكامل في التاريخ لابن الأثيرج3 تحقيق أبوالفداء عبدالله القاضي
          (3) ج1 ص193
          (4) راجع كتاب ثمرات النظر ط1 ، 1417هـ - 1996م ،تحقيق : رائد بن صبري بن أبي علفة ص 37

          - اعترافات اليهود والنصارى بمنزلة أهل البيت
          عليهم السلام :

          مر معك أخي القارئ تسليم الشيخ القندوزي والحمويني والخوارزمي بحديث جندل وقد أخرجه الكنجي الشافعي أيضآ في كفاية الطالب دل هذا على التسالم على صحته (*) وقال الشيخ الماحوزي تعدد أسانيده يفيد الإطمئنان لوروده ، وكذلك حديث نعثل في أسماء الأئمة الإثني عشر عليهم السلام وقال الشيخ المحقق الدكتور الماحوزي أن ابن شاذان روى حديث نعثل اليهودي بسند صحيح عن ابن عباس

          واليك ماجاء في تفسيرالعلامة ابن كثيرفي تفسير سورة المائدة : وفي التوراة البشارة بإسماعيل عليه السلام ، وأن الله يقيم من صلبه اثني عشر عظيما ، وهم هؤلاء الخلفاء الاثنا عشر المذكورون في حديث ابن مسعود وجابر بن سمرة(1)
          جاء في كتاب البداية والنهاية للعلامة ابن كثير : " وفي التوراة التي بأيدي أهل الكتاب ما معناه: إن الله تعالى بشر إبراهيم بإسماعيل، وإنه ينميه ويكثره ويجعل من ذريته اثني عشر عظيما * قال شيخنا العلامة أبو العباس بن تيمية: وهؤلاء المبشر بهم في حديث جابر بن سمرة، وقرر أنهم يكونون مفرقين في الامة، ولا تقوم الساعة حتى يوجدوا، وغلط كثير ممن تشرف بالاسلام من اليهود فظنوا أنهم الذين تدعو إليهم فرقة الرافضة فاتبعوهم "(2) انتهى النقل


          الشيخ السني الدكتور بدر بن نادر المشاري في محاضرة ألقاها بجامع العمري بحي العزيزية في الرياض يقول أن إسم الإمام علي عليه السلام مكتوب في التوراة وأنه سيفتح خيبر وأن اليهود يهابوه وهذا نص كلامه : " واحد من اليهود كان قريب من الحصن قال من أنت اليهودي يقول قال أنا علي بن أبي طالب فصاح اليهودي وصرخ صيحة قوية سمعها كل من في داخل هذا الحصن فقال لليهود غلبت يهود غلبت يهود إن الذي نزل على موسى في التوراة جاء اليوم يعني مكتوب في التوارة أن الحصن وأن ستسقطون على يد رجل من عهد آخر نبي إسمه علي ولذلك الى اليوم يذكرون اليهود خيبر خيبر إيش يايهود جيش محمد لا يعود ينادون يصيحون حتى هذه اللحظة حتى وقتنا المعاصر هذا " إنتهى كلام الشيخ

          ,قال الشيخ صالح المغامسي في برنامج دار السلام على قناة دبي :" وقد قدم النبي عليه الصلاة والسلام ومعه أصحاب الكساء علي وفاطمة والحسن والحسين فقال نصارى نجران : إن هذه الوجوه لوسألت الله أن يزيل الجبال لأزالها وامتنعوا عن المباهلة وقبلوا أن يدفعوا الجزية " انتهى نقل كلامه

          أنقل التالي :
          « وجَعَلْنا مِنهُم أئمّةً يَهْدونَ بأمرِنا لَمّا صبروا، وكانُوا بآتِنا يُوقنون » [ السجدة:24 ]
          روى الحافظ الحسكاني عن عقيل بن الحسين ـ بإسناده ـ عن ابن عبّاس في ظلّ الآية الشريفة قال: جعل الله لبني إسرائيل بعد موت هارون وموسى عليهما السلام من ولد هارون سبعةً من الأئمّة، كذلك جعل من وُلد عليٍّ ستةً من الأئمّة. ثمّ اختار بعد السبعة من وُلد هارون خمسةً فجعلهم تمامَ الاثني عشر نقيباً كما اختار بعد السبعة ( عليٍّ والستّة من وُلده ) خمسةً، فجعلهم تمام الاثني عشر. ( شواهد التنزيل 455:1 ).)
          أقول : لاتنس أن الله تعالى جعل النبوة في ولد هارون عليه السلام ولم يجعلها في ولد موسى عليه السلام لأن هناك من يسأل لماذا لم يجعل الله النبوة في ولد الحسن وجعلها في ولد الحسين ، وأشارالشيخ حسن الله ياري الى قول الله عزوجل في حديث الكساء(3) : (هُم أَهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ وَمَعدِنُ الرِّسالَةِ هُم فاطِمَةُ وَأَبُوها، وَبَعلُها وَبَنوها) أنه عزوجل لم يقل إبناها فهذا يدل على دخول التسعة من ولد الحسين تحت الكساء وفي آية التطهير وأنهم في صلب الإمام الحسين عليه السلام

          دمتم برعاية الله
          كتبته : وهج الإيمان

          ـــــــــــــــــــــــــ
          (*)جاء في جواب على هذا السؤال من مركز الأبحاث العقائدية : هناك من يتهم الكنجي وابن المغازلي الشافعي بالتشيع هل هذا صحيح ثم اريد ترجمتهما من مصادر الشيعة والسنة وتفصيلها.
          شاكرا جهودكم المثمرة
          الجواب:
          الأخ البناء المحترم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          اولا: الكنجي الشافعي:
          قال صاحب (قاموس الرجال 9/664): صاحب كتاب مناقب أمير المؤمين (عليه السلام) وكتاب البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام) عن كشف الظنون وصفه بالشيخ الحافظ توفي سنة 858هـ، وعن فصول ابن الصباغ وصفه بالامام الحافظ؟
          وقال صاحب (المناقب /11): الحافظ فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي فقد قتل عام 658هـ في سبيل نشر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فألف كتاباً باسم (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام))، وكتاباُ آخر باسم (البيان في أخبار صاحب الزمان)، فنشرهما في دمشق فقتل في جامعه بلا مبرر ولا مسوغ سوى أنه قام بواجبه في نشر فضائل الوصي.
          ولا يخفى أن الرجل لم يثبت أنه من الشيعة وإن روى في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)،
          فقد ذكر صاحب كتاب (الاعلام 7/150): أنه محدّث من الشافعية.
          ثانيا: ابن المغازلي:
          قال صاحب (قاموس الرجال 11/638): ابن المغازلي عامّي صنف في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو علي بن محمد بن الطيب بن الخطيب الواسطي.
          وقال عنه صاحب )الوافي بالوفيات 22/85): سمع كثيرا وكتب بخطه وحصل الأصول وخرج التخاريج وجمع مجموعات، منها الذيل على تاريخ واسط لبحشل، ومشيخة لنفسه، وكان كثير الغلط قليل الحفظ والمعرفة نزل الى دجلة يتوضأ فوقع في الماء وأخرج من وقته ميتا سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة.
          وقد ذكر صاحب كتاب (ذيل تاريخ بغداد 4/50): أنه كان مالكي المذهب.
          ودمتم برعاية الله " انتهى النقل



          (1) ج2ص40
          (2) 6/280
          (3) هذا السؤال وجه للسيد صادق الشيرازي : (هل حديث الكساء الوارد في مفاتيح الجنان صحيح السند؟)
          جواب السيد صادق الشيرازي : (حديث الكساء صحيح السند ).

          تعليق


          • #6
            جعل الله عزوجل الإمامة في ولد الإمام الحسين عليه السلام ولم يجعلها في ولد الإمام الحسن عليه السلام وقد جعل النبوة في ولد هارون عليه السلام ولم يجعلها في ولد موسى عليه السلام

            وقد إصطفى الله عزوجل آل محمد على العالمين ، وقد تقدم أن الشيخ المغامسي قال ان المصطفى صلى اله عليه واله وسلم قال عن أصحاب الكساء هؤلاء آلي فصل على محمد وال محمد

            - في صحيح البخاري

            باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين إلى قوله يرزق من يشاء بغير حساب قال ابن عباس وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد صلى الله عليه وسلم " انتهى النقل

            تعليق


            • #7
              قال الشيخ العرعور : " أشهد أن عليآ ولي الله وأطلب من كل سني أن يشهد أن عليآ ولي الله ووالله إن لم يكن علي وليآ لله فلاولي له علي ولي وسادة من سادات أولياء الله "
              وقال الشيخ العرعور : " أيضآ سألني عن علي ماذا أقول إمام من أئمة المسلمين بطل من أبطالها أفضل مخلوق كان في زمانه ماعندنا مانع "
              وقال الشيخ العرعور أيضآ : " أئمة الشيعة العظام اللي هم يقولوا أئمتنا ونحن نراهم والله أئمتنا ونرى وجوب إتباعهم الله أكبر وجوب وجوب ومن لم يتبع أئمة أهل البيت فهو ضال
              "

              تعليق


              • #8
                موضوع للأخ أميري حسين عن ماوجده منقوشآ في مسجد رأس الإمام الحسين عليه السلام في القاهرة وقام بتصويره عن شرح بردة البوصيري لأبي السعود :

                ذكر أبو السعود في شرحه البرده حديثا في حق الحسين رضي الله تعالى عنه
                وهو إنه عليه الصلاة والسلام قال: الشفاء في تربته والإجابة تحت قبته والأئمة من ذريته او عترته "

                كتب الأخ أميري حسين :

                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد وآل محمد
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                وإن تكررت زياراتي لمسجد رأس الحسين عليه السلام في القاهرة ولكن في المرة الأخيرة منذ أسبوع وجدت ما يبهج القلب لما نبهني أحدهم الى مانقش داخل المسجد وبالأخص وأنت خارج من المقام صوب المسجد حيث العبارة التالية
                ذكر أبو السعود في شرحه البرده حديثا في حق الحسين رضي الله تعالى عنه
                وهو إنه عليه الصلاة والسلام قال
                الشفاء في تربته والإجابة تحت قبته
                والأئمة من ذريته أو عترته

                اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	053010070521xjkxtld7jmeh4365.jpg  مشاهدات:	0  الحجم:	156.3 كيلوبايت  الهوية:	3451562

                " إنتهى النقل

                تعليق


                • #9
                  أنقل التالي عن ماجاء في كتاب الأربعين في مناقب أمير المؤمنين للحافظ السني الثقة محمد بن أبي الفوارس وهو حديث نبوي بلسان المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ينص فيه على أسماء الأئمة عليهم السلام خاتمهم الإمام المهدي ابن الحسن العسكري عليهما السلام إعتمد سنده كالتالي : أخبرنا محمود بن محمد الهروي بقريبة في جامعها في سلخ ذي الحجة قال: أخبرنا أبو عبد اله محمد بن أحمد بن عبد الله عن سعد بن عبد الله عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: حدثنا محمد بن عيسى الأشعري عن أبي حفص أحمد بن نافع البصري قال: حدثني أبي وكان خادما للامام أبى الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: حدّثني الرضا قال: حدّثني أبي العبدُ الصالح موسى بن جعفر قال: حدّثني أبي جعفر الصادق قال: حدّثني أبي باقرُ علم الأنبياء محمّد بن عليّ قال: حدّثني أبي سيّد العابدين عليّ بن الحسين قال: حدّثني أبي سيّد الشهداء الحسين بن عليّ قال: حدّثني أبي سيّد الأوصياء عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه قال قال أخي رسول الله صلّى الله عليه وآله:
                  مَن أحبّ أن يلقى الله عزّوجلّ وهو راضٍ عنه فلْيتولّ ابنك الحسن، ومن أحبّ أن يلقى الله عزّوجلّ ولا خوف عليه فلْيتولّ ابنك الحسين، ومن أحبّ أن يلقى الله عزّوجل وقد تمحّص عنه ذنوبه فلْيتولّ عليّ بن الحسين، فإنّه كما قال الله
                  : سيماهُم في وجوهِهم مِن أثَرِ السجود (1)، ومن أحبّ أن يلقى الله عزّوجلّ، وهو قرير العين فلْيتولّ محمّد بن عليّ، ومن أحبّ أن يلقى الله فيعطيه كتابه بيمينه فلْيتولّ جعفر بن محمّد الصادق، ومَن أحبّ أن يلقى الله طاهراً مطهَّراً فلْيتولّ موسى بن جعفر الكاظم، ومن أحبّ أن يلقى الله وهو ضاحك فلْيتولّ عليّ بن موسى الرضا، ومن أحبّ أن يلقى الله وقد رُفعت درجاته وبُدّلت سيّئاته حسنات فلْيتولّ ابنه محمّداً، ومن أحبّ أن يلقى الله عزّوجلّ فيحاسبه حساباً يسيراً ويدخله جنّةً عرضُها السماوات والأرض أُعدّت للمتّقين فلْيتولّ ابنه عليّاً، ومن أحبّ أن يلقى الله عزّوجلّ وهو من الفائزين فلْيتولّ ابنه الحسن العسكريّ، ومن أحبّ أن يلقى الله عزّوجلّ وقد كمل إيمانه وحسُن إسلامه فلْيتولّ ابنَه المنتظَرَ محمّداً صاحب الزمان المهديّ. فهؤلاء مصابيح الدجى، وأئمّة الهدى، وأعلام التُّقى، فمن أحبّهم وتولاّهم كنتُ ضامناً له على الله الجنّة. (2)



                  قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي في الحكم على السند : " إسناده معتبر وكذلك عند الشيخ الصدوق ، محمد بن ابي الفوارس من ثقات العامة وهذا السند فيه أعاظم المحدثين وهم سعد والحميري والأشعري وهم لا يروون الا ما هو مطمئن بصدوره "

                  ______________

                  (1) سورة الفتح : 29

                  (2) (مخطوط) حكاه عنه السيّد حامد حسين في عبقات الأنوار الجزء الأوّل من المجلّد الثاني عشر ص 253 ـ254

                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  x
                  إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                  x

                  اقرأ في منتديات يا حسين

                  تقليص

                  المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                  أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 06-12-2019, 10:55 PM
                  ردود 0
                  17 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة وهج الإيمان
                  بواسطة وهج الإيمان
                   
                  أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 06-12-2019, 01:03 PM
                  ردود 0
                  10 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة وهج الإيمان
                  بواسطة وهج الإيمان
                   
                  أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 05-12-2019, 06:45 AM
                  ردود 0
                  13 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة وهج الإيمان
                  بواسطة وهج الإيمان
                   
                  أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 06-12-2019, 01:00 PM
                  ردود 0
                  12 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة وهج الإيمان
                  بواسطة وهج الإيمان
                   
                  أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 04-12-2019, 10:14 PM
                  ردود 0
                  10 مشاهدات
                  0 معجبون
                  آخر مشاركة وهج الإيمان
                  بواسطة وهج الإيمان
                   
                  يعمل...
                  X