السلام عليكم
يقدم نموذج الحسين عليه السلام نوعا فريداً من انواع البطولة التي تأتي مقرونة بالعدالة والحق والايمان ذلك النموذج الذي تمم طريق الاسلام ورسالته الخالدة التي ابتدأت بالدعوة والجهاد كللت بطريق الدم والتضحية والاخلاص وختمها الحسين عليه السلام بتقديم نفسه قرباناً من اجل الحق في مواجهة البغي والطغيان الا ان من الملفت للنظر في كل مانعرفه عن هذه الملحمة البطولية الخالدة من تفان وشجاعة واقدام هو موقف العائلة المحمدية في ثورة الحسين عليه السلام ذلك الموقف الذي لم يفرق بين رجال هذه العائلة الزكية الطاهرة وبين نسائها .
فان حالة التماسك والصمود المشترك لم يستثن (حرم) الحسين عليه السلام وصبرهن على الجوع والعطش والحرب والعدوان والذي يعكس صورة مشرفة على وحدة العائلة المحمدية في مواجهة اقسى كارثة حرب شهدها التاريخ .
وذلك لانها حرب تكالبت فيها جيوش الاعداء لها في مواجهة اسرة رسول الله صل الله عليه واله وسلم القليلة العدة والعدد ومحرومة حتى من شربة ماء ومع ذلك تعلو كلمة الله وتصان شريعته على هذه الارض بقوة الايمان ووحدة وتماسك العائلة المحمدية الشريفة ، مما يعطينا صورة من صور المساواة بين المرأة والرجل في الدين الاسلامي الحنيف .
تلك الصورة التي تجسدت بمعاني المشاركة الوجدانية والصبر وحث الابناء والاباء على الجهاد في سبيل الله .
وهكذا فان الملحمة البطولية الخالدة لثورة الامام الحسين (ع) انما هي ملحمة تؤكد العدالة والمساواة في العائلة الواحدة في مواجهة المصير المشترك وهي بالتالي تسمح لنا بقراءة هذا الحدث العظيم من جوانب كثيرة اهمها دور المرأة الطاهرة في مواجهة الكفر والبهتان ولو كان الامر حكراً على الرجل وحده لما قاد الحسين عليه السلام عائلته للمشاركة في هذه المعركة التي اراد لها الله ان تكون درسا في الجهاد في سبيل الله وعدم الخوف او التردد في الحق وحتى اذا جاءت الظروف على غير ماتشتهي فان الله يحفظ حق الجهاد والاستشهاد كأكبر انتصار للمؤمن واكبر امتحان له على حب الاخرة والزهد في الدنيا والاسلام هو طريق العبور والى جنان الله سبحانه وتعالى وماالدنيا الا دار فناء والاخرة هي دار بقاء .
منقول
تحياتي
يقدم نموذج الحسين عليه السلام نوعا فريداً من انواع البطولة التي تأتي مقرونة بالعدالة والحق والايمان ذلك النموذج الذي تمم طريق الاسلام ورسالته الخالدة التي ابتدأت بالدعوة والجهاد كللت بطريق الدم والتضحية والاخلاص وختمها الحسين عليه السلام بتقديم نفسه قرباناً من اجل الحق في مواجهة البغي والطغيان الا ان من الملفت للنظر في كل مانعرفه عن هذه الملحمة البطولية الخالدة من تفان وشجاعة واقدام هو موقف العائلة المحمدية في ثورة الحسين عليه السلام ذلك الموقف الذي لم يفرق بين رجال هذه العائلة الزكية الطاهرة وبين نسائها .
فان حالة التماسك والصمود المشترك لم يستثن (حرم) الحسين عليه السلام وصبرهن على الجوع والعطش والحرب والعدوان والذي يعكس صورة مشرفة على وحدة العائلة المحمدية في مواجهة اقسى كارثة حرب شهدها التاريخ .
وذلك لانها حرب تكالبت فيها جيوش الاعداء لها في مواجهة اسرة رسول الله صل الله عليه واله وسلم القليلة العدة والعدد ومحرومة حتى من شربة ماء ومع ذلك تعلو كلمة الله وتصان شريعته على هذه الارض بقوة الايمان ووحدة وتماسك العائلة المحمدية الشريفة ، مما يعطينا صورة من صور المساواة بين المرأة والرجل في الدين الاسلامي الحنيف .
تلك الصورة التي تجسدت بمعاني المشاركة الوجدانية والصبر وحث الابناء والاباء على الجهاد في سبيل الله .
وهكذا فان الملحمة البطولية الخالدة لثورة الامام الحسين (ع) انما هي ملحمة تؤكد العدالة والمساواة في العائلة الواحدة في مواجهة المصير المشترك وهي بالتالي تسمح لنا بقراءة هذا الحدث العظيم من جوانب كثيرة اهمها دور المرأة الطاهرة في مواجهة الكفر والبهتان ولو كان الامر حكراً على الرجل وحده لما قاد الحسين عليه السلام عائلته للمشاركة في هذه المعركة التي اراد لها الله ان تكون درسا في الجهاد في سبيل الله وعدم الخوف او التردد في الحق وحتى اذا جاءت الظروف على غير ماتشتهي فان الله يحفظ حق الجهاد والاستشهاد كأكبر انتصار للمؤمن واكبر امتحان له على حب الاخرة والزهد في الدنيا والاسلام هو طريق العبور والى جنان الله سبحانه وتعالى وماالدنيا الا دار فناء والاخرة هي دار بقاء .
منقول
تحياتي
تعليق