إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تهامة عسير، وخروجه المريب عند فضح الطليق بن الطليق_!؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تهامة عسير، وخروجه المريب عند فضح الطليق بن الطليق_!؟

    بسم الله الرحمن الرحيم،،
    اللهم صل على محمدٍ وآل محمد

    أعوذ بالله من الحماقة وأهلها،،

    لكي لا ينحرف الموضوع، كما يريد الظالمون، نجيب هنا على مهاتراتهم،

    أولاً، لم أجد رده على هذا:
    مسألة أن ولي الله لم يكن قائماً بالجانب السياسي بالمعنى الظاهري، فهذا لا يعني من أنه تنازل عن الأمر، وأولياء الله هم من هذا الباب، قال تعالى: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ...آية 134 من سورة البقرة، والأمة هنا ليس جميع الناس ولكن أشخاص معينين، قال تعالى: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ...آية 120 من سورة النحل!

    فهل لك أن تعترض على الله جلّ وعلا إن لم يكن لأوليائه سلطة سياسية ظاهرية –مثلاً-..؟؟

    ثانياً: يقول بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه قد تنازل عن الخلافة لسيدهم معاوية لعنه الله لعناً دائمأً سرمداً، فقال جواباً على هذا بعدما قلنا إن كان ذلك تنازلٌ:
    أ- موسى عليه السلام، قد كان سنين طويلة وهو في ظل حكم الطاغوت فرعون عليه لعائن الله!

    ب- نبي الله أرمياء عليه السلام، والذي كان تحت حكم الطاغوت بخت نصر!

    ج - نبي الله إبراهيم عليه السلام، وسؤال هنا، قال تعالى: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ..آية 4 من سورة الممتحنة!

    وقال تعالى: قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا، قَالَ سَلاَمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا، وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا...آية 46-48-من مريم!

    لماذا لم يحاربهم نبي الله إبراهيم عليه السلام، واكتفي بأن تبرأ منهم ومن كفرهم وهجرهم..؟؟

    فقال التهامي:
    اولا : النبوة اقل مقاما من الامامة عند القائلين بها ولا يجوز قياس الاكبر قدرا بالاصغر منه
    ببسم الله أقول:
    هذا دليلٌ صريحٌ على أنك لم تقرأ كتاب الله، أو قرأته قراءة من خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ.

    أ) قال تعالى في حق نبي الله إبراهيم عليه السلام:
    وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ...آية 124 من سورة البقرة، وهذا دليلٌ على أن نبي الله إبراهيم عليه السلام قد وصل إلى مقام (الإمامة) ولم يكن إماماً من قبل.

    ب) قال تعالى في حق نبي الله موسى عليه السلام:
    أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا ...آية 17 من سورة هود، أو آية 12 من سورة الأحقاف، وهذا قول صريح بأن موسى عليه السلام قد وصل إلى مقام (الإمامة)..!!

    وهؤلاء أنبياء أئمة قد تنازلوا عن الخلافة و(النبوة) على مفهومك الأعوج..!!

    ومها يكن فهذا تنازلٌ عن النبوة، وهو مقام رسالي إلهي، فهذا فكركم الأعوج يودي بكم في نارٍ جهنم وبئس المصير..!!

    وهذا ردٌ على نقطتك البلهاء الثانية، حيث تقول:
    ثانيا : من قال لك بان النبوة هي ايضا مثل الامامة او هي رئاسة عامة في امور الدين والدنيا
    ببسم الله أقول:
    ما أعظم الأمر عندما يأتي كل من هبَّ ودبَّ يريد أن يؤل كتاب الله على هوى نفسه الأمَّارة بالسوء، فقد بينا أعلاه، بأن نبي الله موسى عليه السلام كان نبياً وإماماً، وقد كان مجاهداً بالسيف، فقال تعالى: قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ...آية 24 من سورة المائدة

    قال تعالى في قصة طالوت عليه السلام، والذي كان يجاهد بين يدي نبي الله (أرمياء) :
    وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ، وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ..247-248من سورة البقرة!

    هذا وكأن رسول الله صلوات الله عليه وآله كان داعياً إلى الله فحسب ولم يستخدم السيف في دعوته!؟

    1) قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ...آية 73 من سورة التوبة

    2) قال تعالى: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ...آية 81 من سورة التوبة!

    3) قال تعالى: وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ...آية 86 من سورة التوبة!

    4) قال تعالى: لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ...آية 88 من سورة التوبة!

    5) قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ...آية 15 من سورة الحجرات!

    هذا وقد ذكر الله جلّ وعلا بعض حروب الرسول صلوات الله عليه وآله في القرآن:
    1) قال تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ... 123 من سورة آل عمران!

    2) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ...آية 25 من سورة التوبة!

    3) وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا...آية 22 من سورة الأحزاب!

    أما قولك:
    ثانيا : موسى عليه السلام ظل تحت حكم فرعون سنين طويلة نعم لكن كان ذلك قبل ان يتنزل عليه الوحي وقبل نبوته عليه السلام ، اما بعد ان تبلغ الوحي وامره الله بتبليغ الرسالة فهل استكان واتقى ام بادر والقى بما امره الله به في وجه الطاغية فرعون وصدع بها وقال له يا فرعون انت على ضلالة وانت كافر وانت وانت
    ببسم الله أقول، فهذه مغالطة كبرى، إذ أن الأنبياء أنبياء قبل وبعد ولادتهم، قال تعالى في حق نبيه موسى عليه السلام: أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي...آية 39 من سورة طـه، فما معنى ولتصنع على عيني، لماذا لم يكن دين نبي الله موسى عليه السلام كدين فرعون أو لم يتخذ فرعون إلها..؟؟

    وقال تعالى: قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ... آية 144 من سورة الأعراف، والإصطفاء لا يكون في مرحلة متأخرة كما يفهمه أصحاب العقول الصغيرة أو العقول المغلقة، فالأية السابقة تثبت بأنه الله اصطفاه قبل ولادته، كان تحت عنايته!

    وبعد ذلك يأتيك تهامة عسير بقولٍ يدل على أنه لا يفقه ما يقرأ من كتاب الله فيقول يريد الإستدلال على نبي الله موسى عليه السلام أصبح نبياً ورسولاً في وقت متآخر: قال تعالى: وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ...آية 104 من الاعراف
    ببسم الله أقول: قول نبي الله موسى عليه السلام، ليس إلا قولاً عاماً لمن كان مرسلاً من قبل الله عز وجل، ولتوضيح الأمر، أعطيك درساً مجانياً، لربما تنفتح العقول المغلقة، فهو سبحانه وتعالى يقول: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ...آية 25 سورة الحديد!

    والسؤال:
    إذا لم يكن هناك خليفة في الأرض، فكيف يقول الله سبحانه وتعالى « وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ »، والكلام قد جاء بفعل المضارع الذي يفيد الإستمرار، فأي رسلٍ يعني؟

    فلفظ "رُسُل" جاءت بالعموم مطلقة لكل من يرسله الله جلّ وعلا لإظهار دينه (فتأمل)!

    ودعني أشير بآية مباركة عليك أيها القارئ الكريم، وأنه وإن لم يكن هؤلاء الرسل أنبياء إلا أنهم يجب أن يحددوا ويوجهوا بإختيار الله واصطفائه عزَّ وجلَّ، فقال تعالى: وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكفِّرَنَّ عَنكمْ سَيِّئَاتِكمْ وَلأُدْخِلَنَّكمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كفَرَ بَعْدَ ذَلِك مِنكمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ..آية 12 سورة المائدة!

    جاء في لسان العرب ج: 1 ص: 769
    و النَّقِـيبُ: عَريفُ القوم، والـجمعُ نُقَباءُ.
    و النَّقـيب: العَريفُ وهو شاهدُ القوم وضَمِينُهم؛ و نَقَبَ علـيهم يَنْقُبُ نِقابةً: عَرَف.

    وفـي التنزيل العزيز:
    وَبَعَثْنا منهم اثْنَـيْ عَشر نَقِـيباً قال أَبو إِسحق: النَّقِـيبُ فـي اللغة كالأَمِينِ والكفـيل. ويقال: نَقَبَ الرجلُ علـى القَومِ يَنْقُبُ نِقابةً، مثل كتَبَ يَكتُبُ كتابةً، فهو نَقِـيبٌ؛ وما كان الرجلُ نَقِـيباً، ولقد نَقُبَ.

    قال الفراء: إِذا أَردتَ أَنه لـم يكن نَقِـيباً فَفَعَل، قلت: نَقُبَ، بالضم، نَقابة، بالفتـح.

    قال سيبويه: النقابة، بالكسر، الاسم، وبالفتـح الـمصدر، مثل الوِلاية والوَلاية.

    وفـي حديث عُبادة بن الصامت: وكان من النُّقباءِ؛ جمع نَقِـيب، وهو كالعَرِيف علـى القوم، الـمُقَدَّم علـيهم، الذي يَتَعَرَّفُ أَخْبارَهم، و يُنَقِّبُ عن أَحوالهم أَي يُفَتِّشُ...إنتهى!

    وللفخر الرازي كلمة ذكرها في هذا الشأن أذكرها لكم من تفسيره الكبير ج11: ص323 ط 4، 1422هـ دار إحياء التراث العربي:
    الثالث: إن الغرض من الآيات المتقدمة ترغيب المكلفين في قبول التكاليف وترك التمرد والعصيان، فذكر تعالى أن كلف من كان قبل المسلمين كما كلفهم ليعلموا أن عادة الله في التكليف والإلزام غير مخصوصة بهم، بل هي عادة جارية له مع جميع عباده!

    أقول: فهنا الفخرالرازي يبين عقيدته في المسألة وهي إرسال الرسل سنة إلهية لابد منها.

    ويكمل فيقول:
    المسألة الثانية: قال الزجاج: النقيب فعيل أصله من النقب وهو الثقب الواسع، يقال فلان نقيب القوم لأنه ينقب عن أحوالهم كما ينقب عن الأسرار ومنه المناقب لأنها لا تظهر إلا بالتنقيب عنها، ونقيب الحائط أي بلغت في النقب إلى آخره، ومنه النقبة من الجرب لأنه داء شديد الدخول، وذلك لأنه يطلي البعير، بالهناء فيجعد طعم القطران في لحمه، والنقبة السراويل بغير رجلين لأنه قد بولغ في فتحها ونقبها، ويقال: كلب نقيب، وهو أن ينقب حنجرته لئلا يرتفع صوت نباحه، وإنما يفعل ذلك البخلاء من العرب لئلا يطرقهم ضيف.

    إذا عرفت هذا فنقول: النقيب فعيل، والفعيل يحتمل الفاعل والمفعول، فإن كان بمعنى الفاعل فهو الناقب عن أحوال القوم المفتش عنها، وقال أبو مسلم: النقيب ههنا فعيل بمعنى مفعول بعني اختارهم على علم بهم، ونظيره أن يقال للمضروب: ضريب، وللمقتول قتيل، وقال الأصم: هم المنظور إليهم والمسند إليهم أمور القوم وتدبير مصالحهم.

    المسألة الثالثة: أن بني إسرائيل كانوا اثني عشر سبطاً. فاختار الله تعالى من كل سبط رجلاً يكون نقيباً لهم وحاكماً منهم...إنتهى!

    إذاً ما يهمنا هنا، هو أن هؤلاء الرسل (حتى من لم يكن نبياً، كالنقباء) قد اختارهم الله عزَّ وجلَّ، وَرَبُّك يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكونَ...آية 68 سورة القصص، وأن هذا الأمر سنة إلهية تجري وإلى قيام الساعة!

    وهذا كل الايات التي جئت بها وفيها كلمة (رسول) لا تعني بأنه رسول بالمعنى الذي يُفهمه (تهامة عسير)، فهل تستطيع القول بأن النقباء رسول بنفس المعنى. أجب لله أبوك يا من تؤل القرآن كيف تشاء، فأبشر، ستكون مع الذي قال الله فيهم:
    فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء...آية 7 من سورة آل عمران!

    ثم يقول:
    ثم ماذا هل استكان موسى وسلم لفرعون او هادنه او صالحه لا والله بل اغلظ عليه
    ببسم الله أقول: كذبت والله، لأن نبي الله موسى عليه السلام ونبي الله هارون عليه السلام لا يعصيان الله جلّ وعلا، فإن الله سبحانه وتعالى قال لهما: فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى...آية 44 من سورة طـه، فأين الغلظة والكذبة التي نسبتها لنبي الله موسى وهارون عليهما السلام، فجعلتهما يعصينا الله جلّ وعلا والعياذ بالله بفكرك المريب الغريب..؟؟

    ودليلك لا ينهض هنا حينما جئت بهذه الآية:
    قال تعالى قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا (102)، هذا هو موسى عليه السلام وهذه سيرته مع فرعون منذ ان تسلم الامر بالوحي الى غرق فرعون والمنكر يامها هو عبادة غير الله وقد انكره موسى عليه السلام علانية
    ببسم الله أقول:
    أولاً: تأويلك الذي من كيسك، يعارض قول الله سبحانه وتعالى (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)!

    ثانياً: مثبور، ليست غلظة كما فكرك يقول، جاء في لسان العرب ج: 4 ص: 99ثبر : ثَبَرَهُ يَثْبُرُهُ ثَبْراً و ثَبْرَةً، كلاهما: حَبَسَهُ؛

    قال: بِنَعْمانَ لـم يُخْـلَقْ ضعيفاً مُثَبَّرَاو ثَبَرَهُ علـى الأَمر يَثْبُرُه: صرفه.

    أَبو زيد: ثَبَرْتُ فلاناً عن الشيء أَثْبُرُهُ رَدَدْتُه عنه.

    وفـي حديث أَبـي موسى: أَتَدْرِي ما ثَبَرَ النَّاسَ؟ أَي ما الذي صدّهم ومنعهم من طاعة اللَّه، وقـيل: ما أَبطأَ بهم عنها. و الثَّبْرُ: الـحَبْسُ.

    وقوله تعالـى: وإِنِّـي لأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً ؛
    قال الفرّاء: أَي: مغلوباً مـمنوعاً من الـخير؛ ابن الأَعرابـي: الـمثبور الـملعون الـمطرود الـمعذب.

    والمعنى الذي يقوله الفرّاء، أقرب للصواب، إذ أن نبي الله موسى عليه السلام لا يعص الله أبداً..!!

    فأين الغلظة، وهو يقول ( أظن) حتى في هذا الموطن..؟؟

    أرأيت كيف بأنك جعلت أنبياء الله موسى وهارون عليهما السلام عاصيين..؟!؟

    قولك
    اما بخصوص سيدنا ابراهيم عليه صلوات الله وسلامه، فقد قلت في حقه ، لماذا لم يحاربهم نبي الله إبراهيم عليه السلام، واكتفي بأن تبرأ منهم ومن كفرهم وهجرهم..؟؟ هذه مغالطة ما بعدها مغالطة وتدليس ما بعده تدليس وافتراء ما بعده افتراء ، ابراهيم عليه السلام حطم الهتهم وسفهها ولم يخف منهم ودعى الى الله جهرة ، والمنكر كان عبادة غير الله سواء عند قوم ابراهيم او قوم موسى عليه السلام وقد قاما عليهما السلام بالمهمة على اكمل وجه اي في انكار ذلك المنكر!
    ببسم الله أقول: مهلك مهلك، كي لا يسقط فكك، فأنت ترد على نفسك بنفسك.

    هل رفع نبي الله إبراهيم عليه السلام السيف ضدهم، أم رحل عنهم وهجرهم وهجر ما يعبدون..؟؟

    فنقول:
    1_ فالإمام الحسن صلوات الله عليه قد رفع السيف وجاهد مع أبيه صلوات الله عليه من قبل في أيام إمامته..!!

    2_ الإمام الحسن صلوات الله عليه دعا معاوية لكتاب الله جهرة وبالسيف، ولم يخف، ولم تأخذه في الله لومة لائم!

    قولك:
    ثالثا : نحن لا نستنكر على الحسن صلحه بل نعتبره من اهم الاحداث في تاريخ الاسلام لكن نستنكر عليكم وانتم القائلون بان الخلافة منصب الهي تمسككم بهذا القول والامام المفروض يتنازل عنها لمعاوية
    ببسم الله أقول:
    ما ذكرت أعلاه، هو ردٌ لم تستطع أن تفنده، فقل إن نبي الله إبراهيم عليه السلام تنازل عن الخلافة والنبوة، لأنه لم يجاهد بالسيف، وترك الجانب السياسي الذي تنظر إليه أنت وأمثالك، وقل أن نبي الله موسى عليه السلام تنازل عن الخلافة في فترة من فترات حياته، ولم يرفع السيف ضد فرعون، بل خرج هارباً ببني إسرائيل، ولحقه فرعون وجنوده حتى أغرقهم الله..!!

    وقولك:
    صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه، يكفي ليظهر فساد هذا الرجل وبعده عن الدين بكل ما للكلمة من معنىً، اين دليلك ان هدف الامام الحسن عليه السلام من صلحه هو اظهار فساد معاوية؟؟؟ من يا ترى سيبلع مثل هذه المجازفات ؟؟؟!!! الامام يتنازل عن منصبه الالهي ليبين للناس ان معاوية فاسد اوما كان يكفيه ان يصدر نصا صريحا على ان معاوية رضي الله عنه فاسق كافر الم يكن يعلم بفساده الم يكن يعلم بانه سيسلمها اي الرئاسة الدنيوية لابنه من بعده ، سفسطة وحشو مملين لا تنطلي الا على من سلبت عقولهم
    ببسم الله أقول:
    أولاً: في حرب الجمل مثلاً، ترك قسم كبيرٌ من جيش معاوية معسكرهم ولحقوا بمعسكر أمير المؤمنين صلوات الله عليه، لأنهم عرفوا بأن معاوية رجل لا يريد الحق، وذلك بعد أن منع الماء عن جيش أمير المؤمنين صلوات الله عليه مرتين، وليس مرة واحدة، حتى أن بن العاص عارضه واعتزله حتى حين!

    ثانياً: الناس كانوا مخدوعين، وأكثرهم من هوى الدنيا، ثم ألا يكفي بأن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قد رفع السيف في وجه معاوية..؟؟

    أوَلا يكفي بأن الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه قد رفع السيف في وجه معاوية، أذكر قولاً لأحد علماء السنة، يصرح فيه بأن أمير المؤمنين صلوات الله عليه إمام حق منصوصٌ عليه من قبل الرسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله وأن يقاتل على التأويل كما قاتل رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله على التنزيل، فقال علاء الدين الكاساني (ت587 هـ) بدائع الصنائع ج: 7 ص: 140: وكذا قاتل سيدنا علي رضي الله عنه أهل حروراء بالنهروان بحضرة الصحابة رضي الله عنهم تصديقا لقوله عليه الصلاة والسلام لسيدنا علي إنك تقاتل على التأويل كما تقاتل على التنزيل والقتال على التأويل هو القتال مع الخوارج ودل الحديث على إمامة سيدنا علي رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه قتال سيدنا علي رضي الله عنه على التأويل بقتاله على التنزيل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتاله بالتنزيل فلزم أن يكون سيدنا علي محقا في قتاله بالتأويل فلو لم يكن إمام حق لما كان محقا في قتاله إياهم ولأنهم ساعون في الأرض بالفساد فيقتلون دفعا للفساد على وجه الأرض وإن قاتلهم قبل الدعوة لا بأس بذلك لأن الدعوة قد بلغتهم لكونهم في دار الإسلام ومن المسلمين أيضا ويجب على كل من دعاه الإمام إلى قتالهم أن يجيبه إلى ذلك ولا يسعه التخلف إذا كان عنده غنا وقدرة لأن طاعة الإمام فيما ليس بمعصية فرض فكيف فيما هو طاعة والله سبحانه وتعالى الموفق.. إنتهى.

    وأضيف بأن حرب الإمام علي صلوات الله عليه هو حرب الرسول الأعظم صلوات الله عليه وهذا يشمل جميع حروب الإمام صلوات الله عليه فمن رفع السيف في وجهه كإنما رفعها ( بل رفعها فعلاً ) في وجهه صلوات الله عليه وعلى آله..!!

    أولا يكفي بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه وآله رفع السيف في وجه معاوية كي يعرفوا بأن معاوية فاسداً..؟؟ فجاء في صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 413: ذكر البيان بأن الملك صلى الله عليه وسلم بهذا الذي وصفنا: ح6960 أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب عن إسرائيل عن ميسرة النهدي عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة قال ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب ثم قال يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج فاتبعته فقال عرض لي ملك استأذن ربه أن يسلم علي وبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة..إنتهى!!

    إذاً، هذا يوضح بأن الناس كانوا مخدوعين ومغرر بهم..!!

    فقولك مردود، لأنه لا يقول به إلا المعاند كالذي يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ...آية 2 من سورة الحشر!

    فرحمة الله على السيد شرف الدين، فقد أصاب كبد الحقيقة..!!

    بل الحقيقة والظلم، قد ظهر في تلك النصوص التي نقلتها على لسان علمائكم!

    يقول الشيخ خالد محمد خالد في کتابه أبناء الرسول في کربلاء ص 68 :
    ذلکم هو (أي معاوية) أخذ البيعة لولده - يزيد - وفرضه على الدولة المسلمة وعلى الأمة المسلمة الأم الذي يعنينا الآن بحثه ، والذي کان السبب المباشر والأوحد في مأساة کربلاء..!!

    ويقول أيضاً :
    لقد اهتزت أعطاف ( معاوية ) بالإمارة والملک ، أربعين عاما کاملة، عشرين عاما ، أميرا، وعشرين عاما ، ملکا، أفما کان يکفيه ذلک ، ثم يترک الأمر من بعده لاختيار المسلمين ، ليکون في ذلک على الأقل وفاء بالعهد الذي أبرمه مع ( الحسن ) والذي کان أهم شروطه للتنازل له عن الخلافة . . ؟ ؟

    ويقول في ص70:
    ويزيد ، قبل هذا ، وبعد هذا ، تنقصه کل مقومات الرجل المناسب للمکان المناسب، فهو مفلس إفلاسا تاما من کل ما کان لأبيه من دهاء ، وشخصية ، وذکاء ، ومقدرة.. !

    ففيم استخلافه.. ؟

    وبأي رشد وأي ضمير ، يفرض واحد هذا شأنه على الإسلام وعلى المسلمين ؟ !

    ثم أين عهده مع ( الحسن ) على أن يترک الأمر بعده شورى ، حيث يختار الناس من يرتضون.. ؟! ولکن معاوية فعلها..!!

    ولا يفوتكم تلك الأنفس التي سفك دمائها (كحجر بن عدي).! اصحيح أن سيدكم قتل سيدكم حجر بن عدي رضوان الله تعالى عليه، فلعنة الله القاتل!

    يقول (تهامة عسير) ردأً على قولي: أوما صالح رسول الله صلوات الله عليه وآله كفار قريش (سيقولون لم يتنازل) وهذا مشكلٌ جداً، إذ أن عمر بن الخطاب قد شك حتى في نبوة الرسول صلوات الله عليه وآله،
    ما دخل عمر رضي الله عنه بالموضوع؟؟؟ ام انه من اجل التعبئة فقط
    ببسم الله أقول:
    عمر بن الخطاب في هذا الموطن اعتبر أن الرسول صلوات الله عليه قد تنازل عن النبوة، حتى شك في نبوته، فقد قال عمركم هذا (صحيح ابن حبان ج: 11 ص: 224، مصنف عبد الرزاق ج: 5 ص: 339، المعجم الكبير ج: 20 ص: 14) :
    فقال عمر بن الخطاب والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ..!!

    إذاً عمر بن الخطاب، قد اعتبر الصلح تنازلا عن النبوة، فما تقول أيها المفكر..؟؟

    قولك الذي يضحك الثكلى:
    ثم ان صلح الرسول صلى الله عليه وسلم كان مع قريش فقط وليس مع بقية العرب وكانت الدعوة مستمرة والعرب يدخلون في دين الله افواجا ثم ايضا الولاية لم تكن قد نزلت ايامها فنحن نعرف ان صلح الحديبية كان في السنة السادسة للهجرة ولم تكن الولاية عندها قد نزلت، والخلافة عندكم نصب الهي وليس للناس ان يعينوا الخليفة وان متقمصها من اصحابها الحقيقين مرتكب للمنكر فكيف بالله عليكم اذا والحسن عليه السلام سلمها لمعاوية رضي الله عنه ، الحسن قال لمعاوية خذ الخلافة وردها لي او لاخي الحسين لكنه عليه اسلام لم يحدد لمن ستكون لو ان الحسين عليه السلام مات قبل معاوية

    ببسم الله أقول:
    أوليس قريش كفار مشركون..؟؟ فكيف يصالحهم رسول الله صلوات الله عليه وآله، وبذلك قد تناول عن النبوة على فكركم هذا..؟؟

    أولاً: ثم ما دخل آية الولاية في المسألة..؟؟ وقد رددنا عليك من القرآن فيما يخص الأنبياء

    ثانياً ً: نحن نتحدث عن صلح النبي صلوات الله عليه وآله مع المشركين..؟؟

    ثالثاً: لازلت أنتظر ردك على أن الأنبياء من نبي الله إبراهيم وموسى عليه السلام، وأرمياء وغيرهم إلى رسول الله صلوات الله عليه وآله تنازلوا عن النبوة والخلافة..!!

    فالنبوة والإمامة منصبٌ إلهي، فكيف تنازلوا عن هذا المنصب؟؟!؟

    أجب يا من تدعي الفهم والعلم، ولا تهرب وتأتي بجواب تضحك منه الثكلى..!!

    وأخيراً قولك:
    فعقد صلح بين الحسن ومعاوية يتم بموجبه تسليم سدة الحكم الذي هو منصب الهي لمعاوية على ان يرجع ذلك المنصب الالهي لصاحبه الحقيقي ، وهو الحسن او اخيه الحسين وقد تم بموجب ذلك الصلح حقن دماء المسلمين والفضل بعد الله يعود للحسن سلام الله عليه
    ببسم الله أقول:
    ما ذكرت أعلاه يفند هذا الكلام، ويجعله هباءً منثوراً!

    فالنبي والإمام وإن لم يكن له جانب سياسي ظاهرا، فهذا لا يعني بأنه تنازل عن الحكم والخلافة!

    أوما رأيت بأن الرسول صلوات الله عليه وآله يسمي حكم معاوية بالملك..؟؟

    جاء في صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 392: ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عثمان بن عفان كان علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما ورحمته وقد فعل: ح6943 أخبرنا أبو يعلى حدثنا علي بن الجعد الجوهري أخبرنا حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا قال أمسك خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين وعمر رضي الله عنه عشرا وعثمان رضي الله عنه اثنتي عشرة وعلي رضي الله عنه ستا قال علي بن الجعد قلت لحماد بن سلمة سفينة القائل أمسك قال نعم!! وراجع أيضاً المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 156: ح4697 ، وغيره من المصادر!


    أتعلم لم أمسك..؟؟

    لأنه لم يرد أن يقول (معاوية) كان ملكاً مسلطا على رقاب المسلمين.!!

    ثم ما تقول أنت يا (تهامة عسير) في رجلُ يشتم أخو رسول الله صلوات الله عليه وآله..؟؟

    كيف تترضى على رجلٍ يشتم رسول الله صلوات الله عليه وآله...؟؟

    ماذا ستقول لرب العباد عندما يسألم لماذا واليت عدوي الذي شتم وليي..؟؟

    وتقبل ضرباتي

    يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شِيءٍ، وَلا يَكْفِي مِنْهُ شَيء، اْكْفِنِي مَا أهَمَّنِي
    اللهم صل على محمدٍ وآل محمد، اللهم بحق الزهراء صلوات الله عليها روِّع قلب مَنْ روَّع قلب خادمة الزهراء صلوات الله عليها، اللهم ومزقهم تمزيقاً واجعلهم طرائق قدداً ولا ترضي الولاة عنهم أبداً،،،
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الذّي لا يَمُوتُ وَتَحَصَّنْتُ بِذِي العِزَّةِ وَالعَظَمَةِ وَالجَبَرُوتِ وَاسْتَعَنْتُ بِذِي الكِبْرِيَاءِ وَالمَلَكُوتِ مَوْلاي اسْتَسْلمْتُ إليْكَ فَلا تُسَلَِمْنِي وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَلا تَخْذُلنِي وَلَجَأتُ إلى ظِلْكَ البَسَيطِ فَلا تَطْرَحْنِي أنْتَ مَطْلَبِي وَإليْكَ مَهْرَبِي تَعْلَمُ مَا أُخْفِي وَمَا أُعْلِن وَتَعْلَم خَائِنَة الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُدُور فَأمْسِك اللَّهُمَّ عَنِي أيْدِيَ الظَالِمِينَ مِنَ الجِنَّة وَالنَّاسِ أجْمَعِين وَاشْفِنِي وَعَافِنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَبِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَفَاطِمَة وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَالحَسَنِ وَالخَلَفِ الصَّالِح عَلَيْهُمُ السَّلام



    الإمام المهدي عليه السلام وأنصاره
    عَنْ أبِي عَبْدِ الله عَلَيْهِ السَّلام قَالَ لَهُ كَنْزٌ بِالطَالَقَانِ مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَ لا فِضْةٍ وَ رَايَةٍ لَمْ تًنْشَر مُنْذُ طُوِيَتْ وَ رِجَالٌ كَانَ قُلُوبُهُمْ زُبُر الحُدِيد لا يَشُوبُهَا شَكٌ فِي ذَاتِ الله أشَدُّ مِنْ الحَجَر لَوْ حَمَلُوا عَلَى الجِبَالِ لأزَالُوهَا لا يَقْصُدُون بِرَايَاتِهم بَلْدَةٍ إلا خَرَّبُوهَا كَانَ عَلَى خُيُولِهِم العُقْبَان يَتَمَسَّحُون بِسَرْجِ الإمَام عَلَيْهِ السَّلام يَطْلِبُونَ بِذَلِكَ البَرَكَة وَ يَحْفُّونَ بِهِ يَقُونَهُ بَأنْفُسِهِم فِي الحُرُوبِ وَ يَكْفُونَهُ مَا يُرِيدُ فِيهِم رِجَالُ لا يَنَامُون اللَّيْل لَهُمُ دَوِيُّ فِي صَلاتِهِم كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَبِيتُونَ قِيَامَاً عَلَى أطْرَافِهِم وَ يُصْبِحُون عَلَى خِيُولِهم رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لِيُوثٌ بِالنَّهَارِ هُمْ أطْوَعُ لَهُ مِنْ الأمَةِ لِسَيِّدِهَا كَالمَصَابِيحِ كَأنَّ قُلُوبُهُم القَنَادِيل وَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ الله مُشْفِقُونَ يَدْعُونَ بِالشَّهَادِةِ وَ يَتَمَنَّونَ أن يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ الله شِعَارُهُم يَا لِثَارَاتِ الحُـسَيْن إذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أمَامَهُمُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَمْشُونَ إلى المَوْلَى إرْسَالاً بِهِم يَنْصُرُ الله إمَامَ الحَقِ.
    آل محمد
    عَن ابن عَبَّاس قالَ: جّاء إليْهِ رَجُلٌ فقالَ: يَا ابْن عَبَّاس أخْبـِـرنِي عَن آل مُحَمَّدٍ.فقالَ ابْن عَبَّاسٍ: آل مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلـَـيْه وَآلِه، المُعَلِّمُون التـُـقـَـى، البَاذِلـُـون الجَدَى، التـَـارِكـُـون الهَوََى، النـَـاكِبُون الرَّدَى، لا خُـشـَّـعُ لِمَظٍ، وَلا طـُـمَّحُ حَظـَـظٍ، ولا غُلظـُ فـَـظـَـظٍ، فِي كُل حِينٍ يُقـظ، أحْلاسَ الخَيْلِ، أنـْـجُمُ الليْل، وبَحْرُ النِيل، بُعَّادُ المَيْلِ، هَامَاتٌ هَامَاتٌ، وَسَادَاتٌ سَادَاتٌ، وَغُيُوثُ جَارَاتٍ، وَلـُـيُوثُ غَابَاتٍ، المُقِيمُون الصَّلاة، المُؤْتـُـونَ الزَّكاة وَالمُقرِّبُون الحَسَنـَات، وَالمُمِيطـُـونَ السَّيْئات.

    لا يوم كيومك يا أبا عبدالله
    تعابير حركات اللطم
    اليد مسبولة: تعني الصبر وإنتظار الثورة
    اليد ترفع: تعني ببدأ التحرك وإعداد العدة للإنقضاض وهدم ما بناه الأعداء
    اليد تتوقف وهي بالأعلى: تعني بالقول ( لبيك يا داعي الله لبيك)
    اليد تهوي للطم: تعني ببدأ التحرك وبدأ الثورة
    اليد تلطم الصدر: نهاية الظلم وشحذ الهمة لنصرة الإمام عليه السلام والإستشهاد بين يديه


    اللهّــم صَــلِ عَلــى مُحَمَّــدٍ وآل مُحَمّــد وعَجِّل فَرجَهُم وأهْلِک أعْدَائَهم

    قسمنا الخاص في شبكة أنصار الصحابة المنتجبين، إضغط هنـــا.

    ملاحظة:من يريد أن أضيفه لقائمتي البريدية الخاصة، فتصله کتب أو مقالات بقلم الفقير أو بأقلام أخرى من المؤمنين، أو حتى مواضيع جديرة بالإهتمام، فليرسل لي بريده ( وحبذا أن يکون غير الهت ميل لتجنب المشاکل) على البريد الخاص بالشبکة..!!

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم،،


    لله

    |
    |||
    |||||||
    |||
    |||


    يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شِيءٍ، وَلا يَكْفِي مِنْهُ شَيء، اْكْفِنِي مَا أهَمَّنِي
    اللهم صل على محمدٍ وآل محمد، اللهم بحق الزهراء صلوات الله عليها روِّع قلب مَنْ روَّع قلب خادمة الزهراء صلوات الله عليها، اللهم ومزقهم تمزيقاً واجعلهم طرائق قدداً ولا ترضي الولاة عنهم أبداً،،،
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الذّي لا يَمُوتُ وَتَحَصَّنْتُ بِذِي العِزَّةِ وَالعَظَمَةِ وَالجَبَرُوتِ وَاسْتَعَنْتُ بِذِي الكِبْرِيَاءِ وَالمَلَكُوتِ مَوْلاي اسْتَسْلمْتُ إليْكَ فَلا تُسَلَِمْنِي وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَلا تَخْذُلنِي وَلَجَأتُ إلى ظِلْكَ البَسَيطِ فَلا تَطْرَحْنِي أنْتَ مَطْلَبِي وَإليْكَ مَهْرَبِي تَعْلَمُ مَا أُخْفِي وَمَا أُعْلِن وَتَعْلَم خَائِنَة الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُدُور فَأمْسِك اللَّهُمَّ عَنِي أيْدِيَ الظَالِمِينَ مِنَ الجِنَّة وَالنَّاسِ أجْمَعِين وَاشْفِنِي وَعَافِنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَبِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَفَاطِمَة وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَالحَسَنِ وَالخَلَفِ الصَّالِح عَلَيْهُمُ السَّلام



    الإمام المهدي عليه السلام وأنصاره
    عَنْ أبِي عَبْدِ الله عَلَيْهِ السَّلام قَالَ لَهُ كَنْزٌ بِالطَالَقَانِ مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَ لا فِضْةٍ وَ رَايَةٍ لَمْ تًنْشَر مُنْذُ طُوِيَتْ وَ رِجَالٌ كَانَ قُلُوبُهُمْ زُبُر الحُدِيد لا يَشُوبُهَا شَكٌ فِي ذَاتِ الله أشَدُّ مِنْ الحَجَر لَوْ حَمَلُوا عَلَى الجِبَالِ لأزَالُوهَا لا يَقْصُدُون بِرَايَاتِهم بَلْدَةٍ إلا خَرَّبُوهَا كَانَ عَلَى خُيُولِهِم العُقْبَان يَتَمَسَّحُون بِسَرْجِ الإمَام عَلَيْهِ السَّلام يَطْلِبُونَ بِذَلِكَ البَرَكَة وَ يَحْفُّونَ بِهِ يَقُونَهُ بَأنْفُسِهِم فِي الحُرُوبِ وَ يَكْفُونَهُ مَا يُرِيدُ فِيهِم رِجَالُ لا يَنَامُون اللَّيْل لَهُمُ دَوِيُّ فِي صَلاتِهِم كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَبِيتُونَ قِيَامَاً عَلَى أطْرَافِهِم وَ يُصْبِحُون عَلَى خِيُولِهم رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لِيُوثٌ بِالنَّهَارِ هُمْ أطْوَعُ لَهُ مِنْ الأمَةِ لِسَيِّدِهَا كَالمَصَابِيحِ كَأنَّ قُلُوبُهُم القَنَادِيل وَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ الله مُشْفِقُونَ يَدْعُونَ بِالشَّهَادِةِ وَ يَتَمَنَّونَ أن يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ الله شِعَارُهُم يَا لِثَارَاتِ الحُـسَيْن إذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أمَامَهُمُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَمْشُونَ إلى المَوْلَى إرْسَالاً بِهِم يَنْصُرُ الله إمَامَ الحَقِ.
    آل محمد
    عَن ابن عَبَّاس قالَ: جّاء إليْهِ رَجُلٌ فقالَ: يَا ابْن عَبَّاس أخْبـِـرنِي عَن آل مُحَمَّدٍ.فقالَ ابْن عَبَّاسٍ: آل مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلـَـيْه وَآلِه، المُعَلِّمُون التـُـقـَـى، البَاذِلـُـون الجَدَى، التـَـارِكـُـون الهَوََى، النـَـاكِبُون الرَّدَى، لا خُـشـَّـعُ لِمَظٍ، وَلا طـُـمَّحُ حَظـَـظٍ، ولا غُلظـُ فـَـظـَـظٍ، فِي كُل حِينٍ يُقـظ، أحْلاسَ الخَيْلِ، أنـْـجُمُ الليْل، وبَحْرُ النِيل، بُعَّادُ المَيْلِ، هَامَاتٌ هَامَاتٌ، وَسَادَاتٌ سَادَاتٌ، وَغُيُوثُ جَارَاتٍ، وَلـُـيُوثُ غَابَاتٍ، المُقِيمُون الصَّلاة، المُؤْتـُـونَ الزَّكاة وَالمُقرِّبُون الحَسَنـَات، وَالمُمِيطـُـونَ السَّيْئات.

    لا يوم كيومك يا أبا عبدالله
    تعابير حركات اللطم
    اليد مسبولة: تعني الصبر وإنتظار الثورة
    اليد ترفع: تعني ببدأ التحرك وإعداد العدة للإنقضاض وهدم ما بناه الأعداء
    اليد تتوقف وهي بالأعلى: تعني بالقول ( لبيك يا داعي الله لبيك)
    اليد تهوي للطم: تعني ببدأ التحرك وبدأ الثورة
    اليد تلطم الصدر: نهاية الظلم وشحذ الهمة لنصرة الإمام عليه السلام والإستشهاد بين يديه


    اللهّــم صَــلِ عَلــى مُحَمَّــدٍ وآل مُحَمّــد وعَجِّل فَرجَهُم وأهْلِک أعْدَائَهم

    قسمنا الخاص في شبكة أنصار الصحابة المنتجبين، إضغط هنـــا.

    ملاحظة:من يريد أن أضيفه لقائمتي البريدية الخاصة، فتصله کتب أو مقالات بقلم الفقير أو بأقلام أخرى من المؤمنين، أو حتى مواضيع جديرة بالإهتمام، فليرسل لي بريده ( وحبذا أن يکون غير الهت ميل لتجنب المشاکل) على البريد الخاص بالشبکة..!!

    تعليق


    • #3
      شكرا جزيلا لك يا اخي على فتح هذا الموضوع و اعتذر ان كنت قد سببت انحرافا في مسار البحث , فهو خطئ غير مقنصد .اتمنى قبول إعتذاري , اخي العزيز في بعض الموارد يجب التدخل لسريع لردع المخالف , و هذا يسبب في بعض الأحيان التشتت في الموضوع و بالتالي انحرافا في مسيرة البحث . و أقدم إعتذاري اليك مرة اخرى يا اخي الكريم .

      تعليق


      • #4
        حسناً ما فعلت أخي الكريم مفجر الثورة


        رأيت القوم في موضوعكم الآخر وقد طارت عقولهم


        شكراً على جهودكم الطيبة

        تعليق


        • #5
          من متى هذا الموضوع

          بسم الله العلي العظيم الرحمن الرحيم

          قال تعالى

          وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى


          انظر يا مفجر الثورة كيف سابطل مفعول سحرك باقصر الطرق

          1- مهمة الانبياء هي التبليغ فقط ولا شيئ غير التبليغ

          قال تعالى
          رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165)
          النساء
          وقال تعالى
          وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (48)
          الانعام
          وقال تعالى
          وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا (56)
          الكهف
          وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (92)
          المائدة


          2- صلح الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين كان مجرد صلح ليس فيه تنازل وقريش كانت قبيلة لوحدها بينما كانت هناك قبائل اخرى الدعوة شغالة فيها

          --الرسول صلى اله عليه وسلم كانت مهمته الاساسية هي اخراج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة الله وحده ولم يتنازل عن هذه المهمة

          ---- الولاية عامها لم تكن قد نزلت ولكنها نزلت بعد ذلك

          ---- سفسط المفجر الثوري وقال بان عمرا انكر نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم
          لكننا نرد على هذه السفسطة بالقول خسئت يا هذا فلو ارتد عمر لما توانى الرسول صلى الله عليه وسلم باقامة الحد عليه ...

          او على اقل القليل نهيه عن ذلك


          اما



          ما حدث بين الحسن ومعاوية فكان صلحا


          فهو




          الخلافة الشرعية هي للحسن رضي الله عنه



          معاوية لم يكن خليفة


          الحسن كان على راس جيش


          معاوية كان على راس جيش


          الحسن هو الخليفة المنصوب الهيا


          الخلافة لا يجوز للناس اختيار صاحبها


          صاحبها هنا هو الحسن



          هل قال الحسن لمعاوية ذلك؟؟؟؟

          هل قال الحسن لمعاوية

          ايها الكافر ان الله قد امر بنصبي حاكما على المسلمين

          فلا تنازعني اياها ايها الكافر

          هل قال الحسن ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟


          ستقول عن ذلة وصغار لا لم يقل ذلك


          اذا مالذي حدث




          اذا مالذي حدث





          اذا مالذي حدث





          اذا مالذي حدث





          اذا مالذي حدث





          اذا مالذي حدث





          اذا مالذي حدث





          اذا مالذي حدث





          اذا مالذي حدث





          اذا مالذي حدث
          ..



          اذا مالذي حدث




          اذا مالذي حدث




          اذا مالذي حدث



          الذي حدث

          ان الحسن لم يحتج بالنص عليه

          الذي حدث ان الحسن قال لمعاوية




          الامر لك ثم لي او لاخي




          فهل سلمها الحسن لكافر

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            اللهم صل على محمدٍ وآل محمد

            أعوذ بالله من الجهلاء الذين يهدرون وقت المؤمنين،،،

            قد ظهر فساد أمره، وضعف حجته، وإنكسار ظهره فلم يحر جواباً

            المسكين (تهامة عسير)،،،

            يبدو أن حتى هذا الموضوع كان صاعقة عليك،
            فلم ترد على ما ذ ُكر فيه، فهدرت هدراً فارغاً!

            أين جوابك على ما قلناه؟

            إن كانت حجتك ضعيفة وبهذا المستوى، فلا تدخل حواراً مع صغار الشيعة!

            يقول المسكين بعد عرف القرّاء وعلموا بهزيمته:
            مهمة الانبياء هي التبليغ فقط ولا شيئ غير التبليغ
            ببسم الله أقول بأننا رددنا عليك هذا، وقلنا بأن الله قد أمر نبيه بالجهاد، فقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ...73 من سورة التوبة، وهذا أمر من الله، فكيف حصرت الدعوة فقط بالكلمة..؟؟

            هل لك أن تجيب أيها المفكر العصري المريب..؟؟

            ثم يقول مناقضاً نفسه:
            صلح الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين كان مجرد صلح ليس فيه تنازل وقريش كانت قبيلة لوحدها بينما كانت هناك قبائل اخرى الدعوة شغالة فيها الرسول صلى اله عليه وسلم كانت مهمته الاساسية هي اخراج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة الله وحده ولم يتنازل عن هذه المهمة، الولاية عامها لم تكن قد نزلت ولكنها نزلت بعد ذلك
            ببسم الله أقول:
            أولاً: أنت قلت بأن مهمة الرسل هي الدعوة، فلماذا يصالحهم رسول الله طالما أن ليس هناك سيف يخاف منه عليه من الأطراف الأخرى..؟؟

            ثانياً: أنت قلت بأن مهمتهم الأساسية (اخراج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة الله وحده) فأسأل ما هي مهمته الغير أساسية..؟؟

            ثالثاً: هل لك أن تأتني برواية واحدة تقول بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه رضي بأفعال معاوية...؟؟

            رابعاً: سواء نزلت الآية أم لم تنزل، فالرسول صلوات الله عليه وآله قد خرج من مكة إلى المدينة وجاهد بعد ذلك في معركة (بدر الكبرى) مباشرة، فكيف تقول هذا؟ وهذا يعني بأن رسالة الرسول صلوات الله عليه وآله لم تكن دعوة مجردة عن إستخدام القوة؟ ورسول الله صلوات الله عليه وآله يقول قبيل المعركة : اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد وإن شئت أن لا تعبد لا تعبد، أو نحو ذلك من النصوص الآخرى التي يذكرها المؤرخون والمفسرون!

            أما قولك:
            سفسط المفجر الثوري وقال بان عمرا انكر نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، لكننا نرد على هذه السفسطة بالقول خسئت يا هذا فلو ارتد عمر لما توانى الرسول صلى الله عليه وسلم باقامة الحد عليه، او على اقل القليل نهيه عن ذلك
            ببسم الله أقول:
            أولاً:وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ، وأنت من أهله يا (تهامة عسير)!

            ثانيا: ما لك تستبعد أن يكون ذلك من عمر بن الخطاب، وهو الذي اعترف بنفسه، وقال: (صحيح ابن حبان ج: 11 ص: 224، مصنف عبد الرزاق ج: 5 ص: 339، المعجم الكبير ج: 20 ص: 14) :
            والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ..!!

            وهذا دليلٌ على أنه يعتقد بأن الرسول صلوات الله عليه وآله ليس مرسلاً من قبل الله، وإلا لما تنازل عن الأمر (النبوة)!

            أنصدق قولك أم قول صاحب الشأن (عمر بن الخطاب)!؟

            أما قول المسكين:
            اما ما حدث بين الحسن ومعاوية فكان صلحا فهو الخلافة الشرعية هي للحسن رضي الله عنه ، معاوية لم يكن خليفة، الحسن كان على راس جيش، معاوية كان على راس جيش، الحسن هو الخليفة المنصوب الهيا، الخلافة لا يجوز للناس اختيار صاحبها ، صاحبها هنا هو الحسن ، هل قال الحسن لمعاوية ذلك؟؟؟؟، هل قال الحسن لمعاوية ، ايها الكافر ان الله قد امر بنصبي حاكما على المسلمين ، فلا تنازعني اياها ايها الكافر ، هل قال الحسن ذلك؟ ستقول عن ذلة وصغار لا لم يقل ذلك!
            ببسم الله أقول:
            أولاً: من قولك (معاوية لم يكن خليفة)، وهذا يعني بأن معاوية خارجي، خرج على إمام زمانه، ومن خرج على إمام زمانه لا يكون إلا خارجاً عن الملة، ومات ميتة جاهلية، فقد جاء في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، لهبة الله اللالكائي (ت418هـ) ج: 1 ص: 161:
            ومن خرج على إمام المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين عدا الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية!

            وقد مات معاوية وهو شاقٌ لعصى المسلمين، وقتل وسفك دماء المؤمنين بغير وجه حق، يقول الدكتور طه حسين عند ذكر مأساة حجر بن عدي في الفتنة الكبرى . علي وبنوه ص 243:
            هذه المأساة المنكرة التي استباح فيها أمير من أمراء المسلمين ان يعاقب الناس على معارضة لا إثم فيها ، وأن يكره، وجوه الناس واشرافهم على ان يشهدوا عليهم زوراً وبهتاناً ، وان يكتب شهادة القاضي على غير علم منه ولا رضا، استباح أمير من امراء المسلمين لنفسه هذا الإثم ، واستحل هذه البدع واستباح إمام من ائمة المسلمين ان يقضى بالموت على نفر من الذين عصم الله دماءهم ، دون أن يراهم أو يسمع لهم او يأذن لهم في الدفاع عن أنفسهم!

            وأما من قتل من أصحاب حجر فهم كما يقول الطبري في تاريخ الامم والملوك ج6 : ص155:
            حجر بن عدي وشريك بن شداد الحضرمي ، وصيفي بن فسيل الشيباني ، وقبيصة ابن ضبيعة العبسي ، ومحرز بن شهاب السعدي ثم المنقري ، وكدام بن حيان العنزي وعبد الرحمن بن حسان العنزي الذي رد الى زياد فدفن حياً:
            وقد رثت هند بنت زيد بن مخرمة الانصارية حجراً :
            ترفع أيها القمـــر المنير***تبصر هل ترى حجراً يسير
            يسير الى معاوية بن حـرب*** ليقتله كما زعــم الأمير
            ألا يا حجر حجر بن عـدي *** توقتك السلامة والسـرور
            أخاف عليك ما أرضى عديا *** وشيخاً في دمشق له زئير
            يرى قتل الخيار عليه حـقاً *** له من شــر أمته وزير

            أيفعل هذا مسلمٌ بالله عليك..؟؟

            هذا ولا يفوتكم بأنه قد رفع السيف على إمام زمانه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، ومن رفع السيف في وجه ولي الله، فإنما رفعه في وجه الله جلّ وعلا!

            ثانياً: من الجهالة بمكان أن تأتي وتقول بأن على الإمام الحسن صلوات الله عليه أن يناديه (يا كافر)، فلماذا لم تقل يجب على الأنبياء أن ينادوا أمتهم بالكفار عند دعوتهم، يقول نبي الله إبراهيم عليه السلام لعمه آزر: يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا...آية 45 من سورة مريم، فلماذا لم يقل أيها الكافر..؟؟

            ثالثاً: الشواهد التي ترى، خير دليل على أن يقول المرء في معاوية بأنه كافر، منها سبه مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه وبذلك أنه قد سب الله ورسوله صلوات الله عليه وآله بناءً على قول رسول الله صلوات الله عليه وآله، وما صرحت به أم سلمة وبن عباس في تلك الأحاديث، ومنها خروجه على أئمة زمانه، ومنها قتله النفس التي حرم الله إلا بالحق، قال تعالى: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا...آية 93 سورة النساء، ومعنى أن الله قد غضب عليه، يعني بأنه من ضمن هؤلاء، جاء في تفسير القرطبي ج: 1 ص: 149:أختلف في المغضوب عليهم و الضالين من هم
            فالجمهور أن المغضوب عليهم اليهود والضالين النصارى وجاء ذلك مفسرا عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عدي بن حاتم وقصة إسلامه أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده والترمذي في جامعه وشهد لهذا التفسير....

            وقيل المغضوب عليهم المشركون و الضالين المنافقون

            وقيل المغضوب عليهم هو من أسقط فرض هذه السورة في الصلاة....

            وقيل المغضوب عليهم باتباع البدع و الضالين عن سنن الهدى..!!

            وكل هذه التأويلات تنطبق على معاوية لعنه الله،،
            ثم يقول المسكين:
            اذا مالذي حدث ، الذي حدث ، ان الحسن لم يحتج بالنص عليه ، الذي حدث ان الحسن قال لمعاوية ، الامر لك ثم لي او لاخي

            ببسم الله أقول:
            قد أجبنا عن ذلك، فلم التكرار وأنت لم ترد على ما جئتك به أبداً..؟؟
            قلنا لك إن جعلت ذلك تنازلاً، فعليك بأن تقول بأن الأنبياء ومنهم رسول الله صلوات الله عليه وآله قد تنازلوا عن النبوة، وعمر بن الخطاب قد اعترف بذلك وقال بما يعتقد بنفسه!

            الإمام الحسن صلوات عليه صالح معاوية على أن يعمل بكتاب الله، فهل وفى معاوية بما جاء في الصلح..؟؟

            يقول العسقلاني الشافعي (773-852هـ) في فتح الباري ج: 13 ص: 65: وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح الى الزهري قال کاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل الى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على اسفلها وکتب اليه ان اشترط ما شئت فهو لک فاشترط الحسن أضعاف ما کان سأل أولا فلما التقيا وبايعه الحسن سأله ان يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسک معاوية الا ما کان الحسن سأله أولا واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلک فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء..!!

            قال تعالى: وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ...آية 25 من سورة الرعد!

            لازلنا ننتظر أن تقولوا بأن الأنبياء تنازلوا عن النبوة والإمامة!

            وتقبل ضرباتي

            يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شِيءٍ، وَلا يَكْفِي مِنْهُ شَيء، اْكْفِنِي مَا أهَمَّنِي
            اللهم صل على محمدٍ وآل محمد، اللهم بحق الزهراء صلوات الله عليها روِّع قلب مَنْ روَّع قلب خادمة الزهراء صلوات الله عليها، اللهم ومزقهم تمزيقاً واجعلهم طرائق قدداً ولا ترضي الولاة عنهم أبداً،،،
            بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الذّي لا يَمُوتُ وَتَحَصَّنْتُ بِذِي العِزَّةِ وَالعَظَمَةِ وَالجَبَرُوتِ وَاسْتَعَنْتُ بِذِي الكِبْرِيَاءِ وَالمَلَكُوتِ مَوْلاي اسْتَسْلمْتُ إليْكَ فَلا تُسَلَِمْنِي وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَلا تَخْذُلنِي وَلَجَأتُ إلى ظِلْكَ البَسَيطِ فَلا تَطْرَحْنِي أنْتَ مَطْلَبِي وَإليْكَ مَهْرَبِي تَعْلَمُ مَا أُخْفِي وَمَا أُعْلِن وَتَعْلَم خَائِنَة الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُدُور فَأمْسِك اللَّهُمَّ عَنِي أيْدِيَ الظَالِمِينَ مِنَ الجِنَّة وَالنَّاسِ أجْمَعِين وَاشْفِنِي وَعَافِنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَبِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَفَاطِمَة وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَالحَسَنِ وَالخَلَفِ الصَّالِح عَلَيْهُمُ السَّلام



            الإمام المهدي عليه السلام وأنصاره
            عَنْ أبِي عَبْدِ الله عَلَيْهِ السَّلام قَالَ لَهُ كَنْزٌ بِالطَالَقَانِ مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَ لا فِضْةٍ وَ رَايَةٍ لَمْ تًنْشَر مُنْذُ طُوِيَتْ وَ رِجَالٌ كَانَ قُلُوبُهُمْ زُبُر الحُدِيد لا يَشُوبُهَا شَكٌ فِي ذَاتِ الله أشَدُّ مِنْ الحَجَر لَوْ حَمَلُوا عَلَى الجِبَالِ لأزَالُوهَا لا يَقْصُدُون بِرَايَاتِهم بَلْدَةٍ إلا خَرَّبُوهَا كَانَ عَلَى خُيُولِهِم العُقْبَان يَتَمَسَّحُون بِسَرْجِ الإمَام عَلَيْهِ السَّلام يَطْلِبُونَ بِذَلِكَ البَرَكَة وَ يَحْفُّونَ بِهِ يَقُونَهُ بَأنْفُسِهِم فِي الحُرُوبِ وَ يَكْفُونَهُ مَا يُرِيدُ فِيهِم رِجَالُ لا يَنَامُون اللَّيْل لَهُمُ دَوِيُّ فِي صَلاتِهِم كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَبِيتُونَ قِيَامَاً عَلَى أطْرَافِهِم وَ يُصْبِحُون عَلَى خِيُولِهم رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لِيُوثٌ بِالنَّهَارِ هُمْ أطْوَعُ لَهُ مِنْ الأمَةِ لِسَيِّدِهَا كَالمَصَابِيحِ كَأنَّ قُلُوبُهُم القَنَادِيل وَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ الله مُشْفِقُونَ يَدْعُونَ بِالشَّهَادِةِ وَ يَتَمَنَّونَ أن يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ الله شِعَارُهُم يَا لِثَارَاتِ الحُـسَيْن إذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أمَامَهُمُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَمْشُونَ إلى المَوْلَى إرْسَالاً بِهِم يَنْصُرُ الله إمَامَ الحَقِ.
            آل محمد
            عَن ابن عَبَّاس قالَ: جّاء إليْهِ رَجُلٌ فقالَ: يَا ابْن عَبَّاس أخْبـِـرنِي عَن آل مُحَمَّدٍ.فقالَ ابْن عَبَّاسٍ: آل مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلـَـيْه وَآلِه، المُعَلِّمُون التـُـقـَـى، البَاذِلـُـون الجَدَى، التـَـارِكـُـون الهَوََى، النـَـاكِبُون الرَّدَى، لا خُـشـَّـعُ لِمَظٍ، وَلا طـُـمَّحُ حَظـَـظٍ، ولا غُلظـُ فـَـظـَـظٍ، فِي كُل حِينٍ يُقـظ، أحْلاسَ الخَيْلِ، أنـْـجُمُ الليْل، وبَحْرُ النِيل، بُعَّادُ المَيْلِ، هَامَاتٌ هَامَاتٌ، وَسَادَاتٌ سَادَاتٌ، وَغُيُوثُ جَارَاتٍ، وَلـُـيُوثُ غَابَاتٍ، المُقِيمُون الصَّلاة، المُؤْتـُـونَ الزَّكاة وَالمُقرِّبُون الحَسَنـَات، وَالمُمِيطـُـونَ السَّيْئات.

            لا يوم كيومك يا أبا عبدالله
            تعابير حركات اللطم
            اليد مسبولة: تعني الصبر وإنتظار الثورة
            اليد ترفع: تعني ببدأ التحرك وإعداد العدة للإنقضاض وهدم ما بناه الأعداء
            اليد تتوقف وهي بالأعلى: تعني بالقول ( لبيك يا داعي الله لبيك)
            اليد تهوي للطم: تعني ببدأ التحرك وبدأ الثورة
            اليد تلطم الصدر: نهاية الظلم وشحذ الهمة لنصرة الإمام عليه السلام والإستشهاد بين يديه


            اللهّــم صَــلِ عَلــى مُحَمَّــدٍ وآل مُحَمّــد وعَجِّل فَرجَهُم وأهْلِک أعْدَائَهم

            قسمنا الخاص في شبكة أنصار الصحابة المنتجبين، إضغط هنـــا.

            ملاحظة:من يريد أن أضيفه لقائمتي البريدية الخاصة، فتصله کتب أو مقالات بقلم الفقير أو بأقلام أخرى من المؤمنين، أو حتى مواضيع جديرة بالإهتمام، فليرسل لي بريده ( وحبذا أن يکون غير الهت ميل لتجنب المشاکل) على البريد الخاص بالشبکة..!!

            تعليق


            • #7
              ما زال الشيعة الاثناعشرية يبحثون عن مخرج لهذ الطامة
              طامة تنازل الحسن لمعاوية عن الخلافة


              في البداية

              اسال مفجر الثورة بهل وهل اجابتها نعم او لا

              [frame="1 80"]هل ........تنازل....... الحسن بن علي رضي الله عنه......عن الخلافة....لصالح ......معاوية......... ام لا [/frame]


              وانا اتحداك ان تجيب بلا
              يا ابو اللطميات
              واذا لم اجعلك تستمر في اللطم فلست حفيد عمر عليه السلام


              اذا قلت لا اقول بعد اذن المشرفين خسئت

              وان قلت نعم قلنا لماذا تنازل

              1- هل لانه كان الطرف الاضعف وكان يخاف من القتل
              الاجابة على السؤال بلا طبعا
              فنحن تعرف شجاعته رضي الله عنه
              كذلك نعرف انه يعرف ان الميزان ليس العدد والعتاد ((فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله))
              كذلك نحن نعرف تفضيله للجهاد على القعود

              2- هل راى انه لا يستطيع ان يقوم بامور الخلافة
              الاجابة
              بلا طبعا
              لان ذلك لم يكن باختياره بل بتكليف من الله وليس من المعقول ان يكلف الله نفسا ما لا تطيق

              3- هل انه راى ان معاوية صالح للخلافة والمهم عنده ان تتوحد كلمة المسلمين على خليفة واحد

              الاجابة طبعا لا
              لانه عليه السلام اكثر الناس معرفة بالله وانه لا يجوز عصيانه لان الخلافة ليست باختيار الناس

              ما هو السبب يا ترى ؟؟؟؟

              بدات بهذا الكلام لابين لمفجر الثورة انه مهما كتب وصاح واستشاط ولون وكبر وسفسط فلن يستطيع الخروج من هذا الخناق


              ================================================== ===

              قال مفجر الثورة

              ببسم الله أقول بأننا رددنا عليك هذا، وقلنا بأن الله قد أمر نبيه بالجهاد، فقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ...73 من سورة التوبة، وهذا أمر من الله، فكيف حصرت الدعوة فقط بالكلمة..؟؟


              اقول

              1- اتيتك بالايات المحكمات التي تثبت صحة كلامي فرددت علي بفهمك السطحي للايات

              2- وان كانت مهمة النبي الاساسية هي الدعوة فالجهاد من ادواتها وهذا ما فعله الصحابة رضوان الله عليهم حين نشروا لدين في مشارق الارض ومغاربها والا فلماذا يقاتل الرسول الكفار

              3- افتريت علي حين قلت باني حصرت اساليب الدعوة في الكلمة
              هي في الكلمة والحجة والجهاد والقتال لكن كل هذا يرجع الى الاصل وهو الدعوة

              4- يقول الرازي في تفسيره
              والقول الثالث: وهو الصحيح أن الجهاد عبارة عن بذل الجهد، وليس في اللفظ ما يدل على أن ذلك الجهاد بالسيف أو باللسان أو بطريق آخر فنقول: إن الآية تدل على وجوب الجهاد مع الفريقين، فأما كيفية تلك المجاهد فلفظ الآية لا يدل عليها، بل إنما يعرف من دليل آخر.

              ================================================

              قال مفجر الثورة

              ببسم الله أقول:
              أولاً: أنت قلت بأن مهمة الرسل هي الدعوة، فلماذا يصالحهم رسول الله طالما أن ليس هناك سيف يخاف منه عليه من الأطراف الأخرى..؟؟


              قلنا
              لان الصلح هنا يخدم الدعوة
              ويقول البعض ان عدد الذين دخلوا في الاسلام بعد الصلح اكثر من الذين دخلوه قبلها
              وهذا يدل على بعد نظر الرسول صلى الله عليه وسلم كيف لا والتسديد ياتيه من الله عز وجل
              اذا الهدف هو الدعوة

              قال مفجر الثورة
              ثانياً: أنت قلت بأن مهمتهم الأساسية (اخراج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة الله وحده) فأسأل ما هي مهمته الغير أساسية..؟؟


              اقول
              الاكل والشرب والنوم وكل ما يحل للانسان ان يفعله
              يا مفجر الثورة انت اما عبيط او تستعبط
              اقصد بالمهمة الاساسية هنا
              الهدف الذي من اجله ارسل

              ==================================

              قال مفجر الثورة
              ثالثاً: هل لك أن تأتني برواية واحدة تقول بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه رضي بأفعال معاوية...؟؟

              اي افعال تقصد ؟؟؟

              هذا ليس موضوعنا
              موضوعنا هو كيف اصبح معاوية خليفة وحاكما عاما للمسليمن بمباركة من الحسن عليه لسلام

              =======================================

              قال مفجر االثورة

              ثانيا: ما لك تستبعد أن يكون ذلك من عمر بن الخطاب، وهو الذي اعترف بنفسه، وقال: (صحيح ابن حبان ج: 11 ص: 224، مصنف عبد الرزاق ج: 5 ص: 339، المعجم الكبير ج: 20 ص: 14) :
              والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ..!!

              وهذا دليلٌ على أنه يعتقد بأن الرسول صلوات الله عليه وآله ليس مرسلاً من قبل الله، وإلا لما تنازل عن الأمر (النبوة)!

              أنصدق قولك أم قول صاحب الشأن (عمر بن الخطاب)!؟

              اقول لعلك تسمح بتجديد هذه المعلومة عندك
              ................................
              ................................
              ................................
              ................................


              ساكمل بعد ان اصلي الفجر جماعة في بيت من بيوت الله


              بعد الصلاة

              اقول

              ما دخل عمر هنا
              نحن نتكلم ععن موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نتكلم عن موقف غيره
              انت قلت وما المشكلة اذا تصالح الحسن فقد تصالح رسول اله صلى الله عليه وسلم

              نقول لا مشكلة في الصلح اي صلح الحسن فهو حقن لدماء المسلمين وفضيلة من فضائل الحسن عليه السلام

              لكن المشكلة عندكم انتم فيما نتج عنه الصلح

              [frame="3 70"]الصلح بين الحسن ومعاوية نتج عنه ان الحكم على المسلمين الذي هو بنص الهي انتقل لمعاوية الكافر عندكم بتنازل من الحسن... [/frame]


              فسواء قال عمر بان الرسول صلى الله عليه وسلم تنازل ام لم يقل
              يبقى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتنازل

              فهل تنازل في نظرك

              ==========================================

              يا مفجر الثورة
              سواء كان معاوية كافر او شق عصا الطاعة او قاتل امام زمانه او او او او اواو او او او او

              او ملات صفحات المنتدى بما يسئ الى معاوية فهذا ليس موضوعنا
              هل سمعت هذا ليس موضوعنا

              اسلم لك جدلا بان معاوية فيه ما فيه لنتفق على ذلك

              لكن يبقى الحرج لديكم موجود وهو
              ان حكم المسلمين لا يكون الا بامر الهي لشخص معصوم
              وذلك المعصوم كان الحسن في زمانه
              اذا للماذا تنازل الحسن لمعاوية عن ذلك التنصيب الالهي

              مفجر الثورة اجب

              هل يجوز لاي شخص ان يحكم المسلمين ام لابد لذلك الشخص ان يكون منصوبا الهيا ؟؟



              =============================================

              قال مفجر الثورة

              ثانياً: من الجهالة بمكان أن تأتي وتقول بأن على الإمام الحسن صلوات الله عليه أن يناديه (يا كافر)، فلماذا لم تقل يجب على الأنبياء أن ينادوا أمتهم بالكفار عند دعوتهم، يقول نبي الله إبراهيم عليه السلام لعمه آزر: يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا...آية 45 من سورة مريم، فلماذا لم يقل أيها الكافر..؟؟

              اقول
              فهم سقيم
              انا لم اقل بان الحسن كان يجب عليه ان ينادي معاوية بالكافر
              اقراء الكلام مرة اخرى
              والاشكال هو كيف يسلم الخلافة لكافر

              =========================================

              قال مفجر الثورة

              قلنا لك إن جعلت ذلك تنازلاً، فعليك بأن تقول بأن الأنبياء ومنهم رسول الله صلوات الله عليه وآله قد تنازلوا عن النبوة، وعمر بن الخطاب قد اعترف بذلك وقال بما يعتقد بنفسه!

              اقول
              صلح الحديبية ليس فيه تنازل من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبوة
              سواء اقال ذلك عمر ام لم يقله
              فنحن متفقون على ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتنازل عنها
              واخرج لنا بنود الصلح
              تجد انه ليس فيها تنازل عن النبوة


              فاعد هذا الكلام الى حضنك

              =====================================

              هنا لا بد ان اقدم واجب الشكر للشيخ مفجر الثورة على نقله
              لهذا الكلام الجميل

              يقول العسقلاني الشافعي (773-852هـ) في فتح الباري ج: 13 ص: 65: وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح الى الزهري قال کاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل الى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على اسفلها وکتب اليه ان اشترط ما شئت فهو لک فاشترط الحسن أضعاف ما کان سأل أولا فلما التقيا وبايعه الحسن سأله ان يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسک معاوية الا ما کان الحسن سأله أولا واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلک فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء..!!


              والمشكلة كما قلنا
              ليست في كون معاوية ما كان فهذا ليس الاشكال

              الاشكال في ان الحسن سلمه المنصب الالهي


              ================================================== =

              قال مفجر الثورة


              لازلنا ننتظر أن تقولوا بأن الأنبياء تنازلوا عن النبوة والإمامة!


              لا لن نقولها

              لكننا نقول

              وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح الى الزهري قال کاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل الى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على اسفلها وکتب اليه ان اشترط ما شئت فهو لک فاشترط الحسن أضعاف ما کان سأل أولا فلما التقيا وبايعه الحسن سأله ان يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسک معاوية الا ما کان الحسن سأله أولا واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلک فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء.


              وبايعه الحسن

              يقول الشيعة الاثناعشرية بانه لا يجوز للناس اختيار الحاكم او الخليفة

              نقول

              ما بال الامام هذه المرة هو من اختار
              هل خالف الامام كلام الله

              وامره وتشريعه ام ان النظرية من الاساس فاسدة ويفسد معها مذهب باكمله

              ================================================== ========

              [frame="1 80"]هل ........تنازل....... الحسن بن علي رضي الله عنه......عن الخلافة....لصالح ......معاوية......... ام لا [/frame]



              تم تحرير المشاركة لخروج كاتبها عن ادب الحوار و ننصحه بالتخلق باخلاق سيد الانبياء محمد صلى الله عليه وأله وسلم.

              النبأ العظيم
              التعديل الأخير تم بواسطة النبأ العظيم; الساعة 13-05-2005, 11:27 AM.

              تعليق


              • #8
                اشكر المشرف على تنبيهه



                =====================================

                هذه بعض النقولات
                لعل مفجر الثورة يستمتع بها


                قال الحسن بن علي رضي الله عنه
                واصفاً شيعته
                بعد أن طعنوه.. وانتهبوه!!

                ( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء..
                يزعمون أنهم لي شيعة!!
                ابتغوا قتلي
                وانتهبوا ثقلي
                وأخذوا مالي
                والله لئن آخذ من معاوية عهداً
                أحقن به دمي
                وأؤمن به في أهلي
                خير
                من أن يقتلوني
                فتضيع أهل بيتي وأهلي!؟)
                راجع:
                الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص 290



                حتى قال حفيده
                ( الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم)
                لرجل من هؤلاء الروافض الكذابين :
                ( والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم ثم لا نقبل منكم توبة
                فقال له رجل : لم لا تقبل منهم توبة ؟
                قال : نحن أعلم بهؤلاء منكم
                إن هؤلاء إن شاءوا صدقوكم
                وإن شاءوا كذبوكم وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في التقية )
                أخرجه الحافظ ابن عساكر 4 / 165




                يعني ايش يا مفجر الثورة


                تقتلون القتيل ثم تمشون في جنازته

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم،،
                  اللهم صل على محمدٍ وآل محمد

                  عندما تحاور جاهلاً، يتعبك، وعندما تحاور عاقلاً يريحك،،

                  من توقيع (تهامة عسير) قوله:
                  نحن احفاد عمر والعرق دساس

                  أهكذا ورث الفرار من المعارك كصاحبه عمر بن الخطاب أيضاً..؟؟

                  أهكذا ورثت منه الشتم والسب والغلظة على المؤمنين أيضاً..؟؟

                  صدقت العرق دساس!

                  ففي كل تعقيب، فضيحة له، لأن العرق دساس، ففي كل لحظة من حياة عمر فضحية،،

                  ولنبدأ بأصعب ما عنده من سؤال، كي ننسفه له نسفاً، ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا، حيث قال:
                  هل ........تنازل....... الحسن بن علي رضي الله عنه......عن الخلافة....لصالح ......معاوية......... ام لا
                  وقال أيضأً في تعاقيب متأخر:
                  لكن يبقى الحرج لديكم موجود وهو ، ان حكم المسلمين لا يكون الا بامر الهي لشخص معصوم ، وذلك المعصوم كان الحسن في زمانه ، اذا للماذا تنازل الحسن لمعاوية عن ذلك التنصيب الالهي ، مفجر الثورة اجب ، هل يجوز لاي شخص ان يحكم المسلمين ام لابد لذلك الشخص ان يكون منصوبا الهيا ؟؟
                  وقال أيضاً:
                  هنا لا بد ان اقدم واجب الشكر للشيخ مفجر الثورة على نقله
                  لهذا الكلام الجميل

                  يقول العسقلاني الشافعي (773-852هـ) في فتح الباري ج: 13 ص: 65: وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح الى الزهري قال کاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل الى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على اسفلها وکتب اليه ان اشترط ما شئت فهو لک فاشترط الحسن أضعاف ما کان سأل أولا فلما التقيا وبايعه الحسن سأله ان يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسک معاوية الا ما کان الحسن سأله أولا واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلک فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء..!!

                  والمشكلة كما قلنا
                  ليست في كون معاوية ما كان فهذا ليس الاشكال ، الاشكال في ان الحسن سلمه المنصب الالهي
                  وقال أيضأً:
                  يقول الشيعة الاثناعشرية بانه لا يجوز للناس اختيار الحاكم او الخليفة ، ما بال الامام هذه المرة هو من اختار ، هل خالف الامام كلام الله ، وامره وتشريعه ام ان النظرية من الاساس فاسدة ويفسد معها مذهب باكمله
                  ببسم الله أقول:
                  هكذا كان الصلح: وهو أن على معاوية إن كان يريد هذا المنصب فعليه أن يحكم بكتاب الله جلَّ وعلا، وإن لم يكن ذلك منه، فهو ليس خليفة للمسلمين، قال تعالى: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ...آية 44 من سورة المائدة!

                  ومعاوية قطعاً لم يحكم بما أنزل الله جلَّ وعلا، والشواهد على ذلك لاَ غايَةَ لِعَدَدِها وَلاَ نِهايَةَ لِمَدَدِها وَلاَ نَفادَ لاََِمَدِها، فيمكن كتابة مجلدات بشأنه!

                  وهنا يجب ذكر توضيح بشأن الصلح:
                  صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه، يقول العسقلاني الشافعي (773-852هـ) في فتح الباري ج: 13 ص: 65: وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح الى الزهري قال کاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل الى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على اسفلها وکتب اليه ان اشترط ما شئت فهو لک فاشترط الحسن أضعاف ما کان سأل أولا فلما التقيا وبايعه الحسن سأله ان يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسک معاوية الا ما کان الحسن سأله أولا واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلک فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء..!!

                  وقال (أي العسقلاني) أيضاً قبل هذا في ج: 13 ص: 65 : وذکر محمد بن قدامة في کتاب الخوارج بسند قوي الى أبي بصرة انه سمع الحسن بن علي يقول في خطبته ثم معاوية اني اشترطت على معاوية لنفسي الخلافة بعده..!!

                  فجاء في شرح‏نهج‏البلاغة لابن أبي الحديد ج : 16 ص : 37: قالوا و کتب معاوية إلى الحسن أما بعد فإن الله يفعل في عباده ما يشاء لا معقب لحکمه و هو سريع الحساب فاحذر أن تکون منيتک على أيدي رعاع من الناس و ايئس من أن تجد فينا غميزة و إن أنت أعرضت عما أنت فيه و بايعتني وفيت لک بما وعدت و أجريت لک ما شرطت و أکون في ذلک کما قال أعشى بني قيس بن ثعلبة
                  و إن أحد أسدى إليک أمانة فأوف بها تدعى
                  إذا مت وافياو لا تحسد المولى إذا کان ذا غنى
                  و لا تجفه إن کان في المال فانيا
                  ثم الخلافة لک من بعدي فأنت أولى الناس بها و السلام.


                  ملاحظات :

                  1_ أرسل معاوية الى الإمام الحسن صلوات الله عليه يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها (أي بختم معاوية)، وهذا إن دل لا يدل إلا على أن الإمام صلوات الله عليه لم يکتب له أي أمرٍ مسبقاً يخص شروط الصلح وإلا لم يرسل معاوية للإمام يسأله الصلح..؟؟ فيأتي القول بأن معاوية قد رفض ما جاء ثانياً وأخذ بالکتاب الأول فقط، هذا مردودٌ عليه في نفسه..!!

                  2_ من المستغرب التعتيم على شروط الصلح التي کانت على صحيفة بيضاء، حتى جاء قولهم «فاشترط الحسن أضعاف ما کان سأل أولا»، إذا کان الحديث يتحدث عن أضعاف، فلم يذکرون فقط هذا الأمر وهو أن تکون الخلافة للإمام الحسن صلوات الله عليه بعد معاوية..؟؟ کما في الاستيعاب ج: 1 ص: 386 لابن عبد البر (ت463هـ) وأيضاً تهذيب الکمال ج: 6 ص: 243 للمزي (654-742هـ) وغيرهم..!!

                  إذاً، إذا كان الأمر تنازلا وبشروط، فلا يكون الأمر كذلك إلا بعد أن تنفذ الشروط، والسؤال:
                  هل نفذ معاوية شيئاً من تلك الشروط..؟؟

                  إذا أجبت عن ذلك بـ:
                  نعم ----------------< فهذا يعني بأن هناك تنازلاً،

                  لا ----------------< بهذا يعني بأن لا يوجد تنازلاً في الأمر، فماذا يعني ذلك...؟؟

                  ويعني ذلك بأن معاوية لا يريد الإصلاح، بل يريد الفساد،

                  وهذا يعني بأن مفاد الصلح (وإن لم يقع بسبب عدم إنفاذ شروط مولانا الإمام الحسن صلوات الله عليه) إنما جاء ليفضح معاوية لعنه الله على الأشهاد!

                  فقد قلنا فيما سبق، بأن الناس لا تعلم من هو معاوية، وقلنا ما نصه:
                  أولاً: في حرب الجمل مثلاً، ترك قسم كبيرٌ من جيش معاوية معسكرهم ولحقوا بمعسكر أمير المؤمنين صلوات الله عليه، لأنهم عرفوا بأن معاوية رجل لا يريد الحق، وذلك بعد أن منع الماء عن جيش أمير المؤمنين صلوات الله عليه مرتين، وليس مرة واحدة، حتى أن بن العاص عارضه واعتزله حتى حين!

                  ثانياً: الناس كانوا مخدوعين، وأكثرهم من هوى الدنيا، ثم ألا يكفي بأن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قد رفع السيف في وجه معاوية..؟؟

                  أوَلا يكفي بأن الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه قد رفع السيف في وجه معاوية، أذكر قولاً لأحد علماء السنة، يصرح فيه بأن أمير المؤمنين صلوات الله عليه إمام حق منصوصٌ عليه من قبل الرسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله وأن يقاتل على التأويل كما قاتل رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله على التنزيل، فقال علاء الدين الكاساني (ت587 هـ) بدائع الصنائع ج: 7 ص: 140: وكذا قاتل سيدنا علي رضي الله عنه أهل حروراء بالنهروان بحضرة الصحابة رضي الله عنهم تصديقا لقوله عليه الصلاة والسلام لسيدنا علي إنك تقاتل على التأويل كما تقاتل على التنزيل والقتال على التأويل هو القتال مع الخوارج ودل الحديث على إمامة سيدنا علي رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه قتال سيدنا علي رضي الله عنه على التأويل بقتاله على التنزيل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتاله بالتنزيل فلزم أن يكون سيدنا علي محقا في قتاله بالتأويل فلو لم يكن إمام حق لما كان محقا في قتاله إياهم ولأنهم ساعون في الأرض بالفساد فيقتلون دفعا للفساد على وجه الأرض وإن قاتلهم قبل الدعوة لا بأس بذلك لأن الدعوة قد بلغتهم لكونهم في دار الإسلام ومن المسلمين أيضا ويجب على كل من دعاه الإمام إلى قتالهم أن يجيبه إلى ذلك ولا يسعه التخلف إذا كان عنده غنا وقدرة لأن طاعة الإمام فيما ليس بمعصية فرض فكيف فيما هو طاعة والله سبحانه وتعالى الموفق.. إنتهى.

                  وأضيف بأن حرب الإمام علي صلوات الله عليه هو حرب الرسول الأعظم صلوات الله عليه وهذا يشمل جميع حروب الإمام صلوات الله عليه فمن رفع السيف في وجهه كإنما رفعها ( بل رفعها فعلاً ) في وجهه صلوات الله عليه وعلى آله..!!

                  أولا يكفي بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه وآله رفع السيف في وجه معاوية كي يعرفوا بأن معاوية فاسداً..؟؟ فجاء في صحيح ابن حبان ج: 15 ص: 413: ذكر البيان بأن الملك صلى الله عليه وسلم بهذا الذي وصفنا: ح6960 أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحباب عن إسرائيل عن ميسرة النهدي عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة قال ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب ثم قال يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج فاتبعته فقال عرض لي ملك استأذن ربه أن يسلم علي وبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة..إنتهى!!

                  إذاً، هذا يوضح بأن الناس كانوا مخدوعين في بني أمية وفي معاوية لعنه الله بالخصوص

                  ولذلك لم نر ردك بهذا الخصوص،،

                  نبي الله يوسف عليه السلام يصالح الكافر،
                  بل يطلب أن يكون له يد في الأمر،،

                  قال تعالى في قصة نبي الله يوسف عليه السلام، آية 54-55 من سورة يوسف:
                  وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ، قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ!

                  بل وصل الأمر لمباركة من السماء في أمره، فقال تعالى في الآية 56-57 من سورة يوسف:
                  وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ، وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ!

                  فهل كان هنالك صلحٌ بين نبي الله يوسف عليه السلام والعزيز..؟؟

                  قال تعالى في آية -50-51 من سورة يوسف عليه السلام:
                  وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ

                  تمعن في جواب نبي الله يوسف عليه السلام:
                  قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ

                  وهذا شرط وصلح نبي الله يوسف عليه السلام مع العزيز في خروجه من السجن!

                  والسؤال:
                  هل يجوز أن يصالح نبي الله يوسف عليه السلام العزيز..؟؟

                  وسؤال آخر:
                  هل يجوز لنبي الله أن يكون من حاشية العزيز..؟؟

                  وقد برر محمد الشوكاني (ت1255هـ) هذه الفعل فقال في كتابه نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار ج: 9 ص: 159:قلت ذلك لوثوق الأنبياء بأنفسهم بسبب العصمة من الذنوب وأيضا لا يعارض الثابت في شرعنا ما كان في شرع غيرنا فيمكن أن يكون الطلب في شرع يوسف عليه السلام سائغا!

                  وركز على كلمة الشوكاني:
                  لا يعارض الثابت في شرعنا!

                  وها قد أجبناك بقوة وحزم، فهل فرغ كأس رأسك..؟؟

                  واسمح لي، سأناديك بحفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)، فهذا يفرحك كثيراً ويليق بك!

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)، وقد بان عليه الهذيان:
                  وان قلت نعم قلنا لماذا تنازل
                  1- هل لانه كان الطرف الاضعف وكان يخاف من القتل ، الاجابة على السؤال بلا طبعا، فنحن نعرف شجاعته رضي الله عنه ، كذلك نعرف انه يعرف ان الميزان ليس العدد والعتاد ((فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله)) ، كذلك نحن نعرف تفضيله للجهاد على القعود
                  ببسم الله أقول: هذا إن دل لا يدل إلا على أنك فارغ عقلك، ولم تقرأ القرآن الكريم، فنقول
                  رسول الله صلوات الله عليه وآله يقاتل في بدر ( وهم قلة ) ويصالح (وهم كثرة) مع قريش!

                  فميزان قولك هذا لا يقبله العاقل، بل يدل على جهلٍ عميق، إذ كيف نسبت الإمام الحسن صلوات الله عليه تفضيله الجهاد بالسيف على القعود، في وقت هو يريد حفظ دماء القلة من المؤمنين..؟؟

                  الحكمة، ليست القتال بالقلة والكثرة، لكن الحكمة في أهداف القتال والصلح!

                  قول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)
                  2- هل راى انه لا يستطيع ان يقوم بامور الخلافة ، الاجابة بلا طبعا ، لان ذلك لم يكن باختياره بل بتكليف من الله وليس من المعقول ان يكلف الله نفسا ما لا تطيق
                  ببسم الله أقول:
                  الحماقة تودي بالإنسان إلى أن يسيء لله جلّ وعلا، ونسأل على ما ذكرت أعلاه:
                  كيف يكلف الله نبي الله موسى عليه السلام وليس به قوة على فرعون، بل هرب ببني إسرائيل حتى أغرق الله فرعون لعنه الله..؟؟

                  كيف يكلف الله نبي الله لوطا عليه السلام ونبي الله لوط عليه السلام كان مستضعفا في قومه إلى درجة بأنهم كانوا يطرحونه أرضاً، قال تعالى: قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ...آية 167 من سورة الشعراء؟؟

                  وكيف يكلف الله نبي الله شعيباً عليه السلام، وهو مسضعف في قومه، قال تعالى: قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ...آية 91 من سورة هود..؟؟

                  وكيف يكلف الله نبي الله هارون عليه السلام، فقد كادت بني إسرائيل أن تقتله، قال تعالى: قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ ...آية 150 من سورة الأعراف..؟؟

                  وكيف يكلف الله الأنبياء الذين قتلتهم بنو إسرائيل..؟؟

                  إذاً، هل كلفهم الله وهم لا يطيقون..؟؟

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)
                  3- هل انه راى ان معاوية صالح للخلافة والمهم عنده ان تتوحد كلمة المسلمين على خليفة واحد ، الاجابة طبعا لا ، لانه عليه السلام اكثر الناس معرفة بالله وانه لا يجوز عصيانه لان الخلافة ليست باختيار الناس ، ما هو السبب يا ترى ؟؟؟؟
                  ببسم الله أقول:
                  قد أجبت عن ذلك أعلاه، في النقطة الأولى من جوابي هذا وردي الذي يسبق هذه النقطة، فليس هنالك داعٍ للتكرار!

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)
                  اتيتك بالايات المحكمات التي تثبت صحة كلامي فرددت علي بفهمك السطحي للايات
                  ببسم الله أقول:
                  ما ذكرنا في ردنا هذا وقبله، يثبت بأنك لا تعلم من القرآن حتى رسمه!

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)
                  2- وان كانت مهمة النبي الاساسية هي الدعوة فالجهاد من ادواتها وهذا ما فعله الصحابة رضوان الله عليهم حين نشروا لدين في مشارق الارض ومغاربها والا فلماذا يقاتل الرسول الكفار
                  ببسم الله أقول، وأعيد سؤالي:
                  رسول الله صلوات الله عليه وآله يقاتل في بدر ( وهم قلة ) ويصالح (وهم كثرة) مع قريش، فلماذا..؟؟ جب على حسب فهمك هذا!

                  ثم الإمام الحسن صلوات الله عليه من الصحابة، (وله) فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، فيصالح عندما يرى بأن الصلح مقدماً على السيف ويحارب عندما يكون رفع السيف مقدماً على الصلح..!!

                  مع إشارة لما ذكرت بعاليه وهي، بأن معاوية لم ينفذ شروط الصلح، وهذا يعني بأن لا يوجد تنازلاً في الأمر، فماذا يعني ذلك...؟؟

                  يعني ذلك بأن معاوية لا يريد الإصلاح، بل يريد الفساد،

                  وهذا يعني بأن مفاد الصلح (وإن لم يقع بسبب عدم إنفاذ شروط مولانا الإمام الحسن صلوات الله عليه) إنما جاء ليفضح معاوية لعنه الله على الأشهاد!

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)
                  3- افتريت علي حين قلت باني حصرت اساليب الدعوة في الكلمة ، هي في الكلمة والحجة والجهاد والقتال لكن كل هذا يرجع الى الاصل وهو الدعوة
                  ببسم الله أقول: قد جئتك بآيات الجهاد، فرددت عليها بتلك الآيات، وقد ظهر منك عدم فهم حتى لظاهر آيات الله جلّ وعلا، ولكنك أبيت أن ترد على كل ما ذكرت لتحفظ ماء وجهك الأسود بالقبائح والآثام!

                  وينقل حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) قول الرازي ليدعم ما نقول:
                  4- يقول الرازي في تفسيره ، والقول الثالث: وهو الصحيح أن الجهاد عبارة عن بذل الجهد، وليس في اللفظ ما يدل على أن ذلك الجهاد بالسيف أو باللسان أو بطريق آخر فنقول: إن الآية تدل على وجوب الجهاد مع الفريقين، فأما كيفية تلك المجاهد فلفظ الآية لا يدل عليها، بل إنما يعرف من دليل آخر.
                  ببسم الله أقول:
                  هذا النص في صالح كلامنا، أتعلم لماذا..؟؟ لأنه يخبرك بأن أولياء الله هم من يعرف طريق الجهاد، أيكون مثلاً بالصلح أم برفع السيف..!!

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ردأً على قولي:
                  أولاً: أنت قلت بأن مهمة الرسل هي الدعوة، فلماذا يصالحهم رسول الله طالما أن ليس هناك سيف يخاف منه عليه من الأطراف الأخرى..؟؟
                  قلنا لان الصلح هنا يخدم الدعوة ، ويقول البعض ان عدد الذين دخلوا في الاسلام بعد الصلح اكثر من الذين دخلوه قبلها ، وهذا يدل على بعد نظر الرسول صلى الله عليه وسلم كيف لا والتسديد ياتيه من الله عز وجل اذا الهدف هو الدعوة
                  ببسم الله أقول:
                  ونحن نقول بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه يعلم بأن الصلح يخدم الإسلام والمؤمنين، إذ أنه سيعري بني أمية عن آخرهم، وسيفضحهم على الأشهاد، وسيعلم الكل بأنهم لا يبتغون إلا الفساد في الأرض!

                  والإمام الحسن صلوات الله عليه، قد صالح على شروط ولابد من أن يكون أول الشروط الحكم بمال أنزل الله الحكم بكتاب الله، ومعاوية لم يحكم بما أنزل الله، وسيرته خير شاهدٍ على ذلك!

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)، ردأً على قولي: أنت قلت بأن مهمتهم الأساسية (اخراج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة الله وحده) فأسأل ما هي مهمته الغير أساسية..؟؟
                  الاكل والشرب والنوم وكل ما يحل للانسان ان يفعله، يا مفجر الثورة انت اما عبيط او تستعبط ، اقصد بالمهمة الاساسية هنا ، الهدف الذي من اجله ارسل
                  ببسم الله أقول:
                  لا تقل شيئاً يظهر للآخرين بأنك أحمق بمكان، لا يدانيك فيه أحد، فقد علمنا الهدف الأساس من بعثة الرسل على نبينا وآله وعليهم الصلاة والسلام، فقد قلت أنت ما نصه: كانت مهمته –أي الرسول صلوات الله عليه وآله- الاساسية هي اخراج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة الله وحده ولم يتنازل عن هذه المهمة

                  فلم تجبنا بعقيدة عمر بن الخطاب بعدما شك في نبوة الرسول صلوات الله عليه وآله معتبراً ذلك تنازلا عن النبوة، فلم لا تقول بأن ذلك تنازلا عن النبوة أيضاً، ألست أنت حفيد عمر بن الخطاب والعرق دساس..؟؟

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ردأً على قولي: هل لك أن تأتني برواية واحدة تقول بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه رضي بأفعال معاوية...؟؟
                  اي افعال تقصد ؟؟؟، هذا ليس موضوعنا ، موضوعنا هو كيف اصبح معاوية خليفة وحاكما عاما للمسليمن بمباركة من الحسن عليه لسلام
                  ببسم الله أقول:
                  ألم أقل لك لا تقل شيئاً يجعلك أحمقاً بمكان يا حفيد عمر بن الخطاب..؟؟

                  قلت أنت:
                  اخراج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة الله وحده ولم يتنازل عن هذه المهمة،
                  واقول الإمام الحسن صلوات الله عليه له ذات الدعو لمعاوية، ولم يتنازل عن هذه المهمة ولم يتنازل عن الخلافة كا تدعون، ولكنه طلب من معاوية إنفاذ الشروك إن كان يريد خلافة المسلمين، والعمل بكتاب الله، ، لكنها لم تنفذ أصلاً، فهل لك أن تأتي برواية واحدة تقول بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه رضي بأفعال معاوية أم كان معارضاً يطلب الإصلاح في الأرض..؟؟

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ردأً على قولي بشأن من هو حفيده، أعني عمر، وقد بان عليه الضعف والهذيان، وقد غلبه الوجع:
                  ما دخل عمر هنا ، نحن نتكلم ععن موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نتكلم عن موقف غيره ، انت قلت وما المشكلة اذا تصالح الحسن فقد تصالح رسول اله صلى الله عليه وسلم ، نقول لا مشكلة في الصلح اي صلح الحسن فهو حقن لدماء المسلمين وفضيلة من فضائل الحسن عليه السلام ، لكن المشكلة عندكم انتم فيما نتج عنه الصلح ، الصلح بين الحسن ومعاوية نتج عنه ان الحكم على المسلمين الذي هو بنص الهي انتقل لمعاوية الكافر عندكم بتنازل من الحسن... فسواء قال عمر بان الرسول صلى الله عليه وسلم تنازل ام لم يقل ، يبقى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتنازل ، فهل تنازل في نظرك
                  ببسم الله أقول:
                  الحمد لله الذي أظهر الحق وأهله، عمر بن الخطاب لديكم ينزل القرآن بحكمه، لا بحكم الله، فما يقوله وما يعتقد به صحيح، فجاء في تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة الدينوريذ (213-276هـ) ج: 1 ص: 161:
                  وكان عمر رضي الله عنه ينزل القرآن بحكمه ويفرق الشيطان من حسه والسكينة تنطق على لسانه

                  هذه عقيدتكم في عمر بن الخطاب، فماذا تقول في حق عمر بن الخطاب إذ اعتبر ذلك تنازلاً عن النبوة..؟؟

                  فأنت في نظرك بأن الإمام الحسن صلوات الله عليه تنازل عن الخلافة، ونحن نقول بأن ذلك ليس تنازلاً..!!

                  وإلا عليك الآن أن تقول بكفر عمر بن الخطاب، والذي شك في نبوة الرسول صلوات الله عليه وآله ولم يظهر توبته، (صحيح ابن حبان ج: 11 ص: 224، مصنف عبد الرزاق ج: 5 ص: 339، المعجم الكبير ج: 20 ص: 14) :
                  والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ..!!

                  أي عارٍ نزل بكم..؟؟

                  وعليك أيضأً أن تقول بأن نبي الله يوسف عليه السلام قد تنازل أيضأً، وقد صالح ورضي بجلوسه في ذاك المقعد!

                  فضيحته الجديدة في هذا التعقيب:
                  تكفيره لمعاوية بن أبي سفيان غير مبالٍ

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)
                  سواء كان معاوية كافر او شق عصا الطاعة او قاتل امام زمانه او او او او اواو او او او او ، او ملات صفحات المنتدى بما يسئ الى معاوية فهذا ليس موضوعنا ، هل سمعت هذا ليس موضوعنا ، اسلم لك جدلا بان معاوية فيه ما فيه لنتفق على ذلك
                  ببسم الله أقول:
                  هذا اعتراف منه بأن معاوية كافر، إذ أن أصحاب الحق لا يتنازلون عن الحق، ولا ينسبون الباطل لمن كان على الحق، وقد وافقت على أن معاوية كافر ، فلو كان على الحق لما رضيت بذلك (حتى جدلاً) فمعاوية خرج على أئمة زمانه ، ومات وهو على ذلك، فمات ميتة جاهلية!

                  يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) رداً على قولي: من الجهالة بمكان أن تأتي وتقول بأن على الإمام الحسن صلوات الله عليه أن يناديه (يا كافر)، فلماذا لم تقل يجب على الأنبياء أن ينادوا أمتهم بالكفار عند دعوتهم، يقول نبي الله إبراهيم عليه السلام لعمه آزر: يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا...آية 45 من سورة مريم، فلماذا لم يقل أيها الكافر..؟؟
                  اقول ، فهم سقيم ، انا لم اقل بان الحسن كان يجب عليه ان ينادي معاوية بالكافر ، اقراء الكلام مرة اخرى ، والاشكال هو كيف يسلم الخلافة لكافر
                  ببسم الله أقول: هذا قول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها)
                  قال الحسن لمعاوية ذلك؟؟؟؟، هل قال الحسن لمعاوية ، ايها الكافر ان الله قد امر بنصبي حاكما على المسلمين ، فلا تنازعني اياها ايها الكافر ، هل قال الحسن ذلك؟ ستقول عن ذلة وصغار لا لم يقل ذلك!
                  ببسم الله أقول:
                  فهل فهمنا خطئاً..؟؟ أم أن الحماقة أبيت إلا أن تكون لها أبا..؟؟

                  أعوذ بالله من الجاهلين،،،

                  ثقل حملك، فلم ترد على تعقيبات بعد!!

                  يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شِيءٍ، وَلا يَكْفِي مِنْهُ شَيء، اْكْفِنِي مَا أهَمَّنِي
                  اللهم صل على محمدٍ وآل محمد، اللهم بحق الزهراء صلوات الله عليها روِّع قلب مَنْ روَّع قلب خادمة الزهراء صلوات الله عليها، اللهم ومزقهم تمزيقاً واجعلهم طرائق قدداً ولا ترضي الولاة عنهم أبداً،،،
                  بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الذّي لا يَمُوتُ وَتَحَصَّنْتُ بِذِي العِزَّةِ وَالعَظَمَةِ وَالجَبَرُوتِ وَاسْتَعَنْتُ بِذِي الكِبْرِيَاءِ وَالمَلَكُوتِ مَوْلاي اسْتَسْلمْتُ إليْكَ فَلا تُسَلَِمْنِي وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَلا تَخْذُلنِي وَلَجَأتُ إلى ظِلْكَ البَسَيطِ فَلا تَطْرَحْنِي أنْتَ مَطْلَبِي وَإليْكَ مَهْرَبِي تَعْلَمُ مَا أُخْفِي وَمَا أُعْلِن وَتَعْلَم خَائِنَة الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُدُور فَأمْسِك اللَّهُمَّ عَنِي أيْدِيَ الظَالِمِينَ مِنَ الجِنَّة وَالنَّاسِ أجْمَعِين وَاشْفِنِي وَعَافِنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَبِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَفَاطِمَة وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَالحَسَنِ وَالخَلَفِ الصَّالِح عَلَيْهُمُ السَّلام



                  الإمام المهدي عليه السلام وأنصاره
                  عَنْ أبِي عَبْدِ الله عَلَيْهِ السَّلام قَالَ لَهُ كَنْزٌ بِالطَالَقَانِ مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَ لا فِضْةٍ وَ رَايَةٍ لَمْ تًنْشَر مُنْذُ طُوِيَتْ وَ رِجَالٌ كَانَ قُلُوبُهُمْ زُبُر الحُدِيد لا يَشُوبُهَا شَكٌ فِي ذَاتِ الله أشَدُّ مِنْ الحَجَر لَوْ حَمَلُوا عَلَى الجِبَالِ لأزَالُوهَا لا يَقْصُدُون بِرَايَاتِهم بَلْدَةٍ إلا خَرَّبُوهَا كَانَ عَلَى خُيُولِهِم العُقْبَان يَتَمَسَّحُون بِسَرْجِ الإمَام عَلَيْهِ السَّلام يَطْلِبُونَ بِذَلِكَ البَرَكَة وَ يَحْفُّونَ بِهِ يَقُونَهُ بَأنْفُسِهِم فِي الحُرُوبِ وَ يَكْفُونَهُ مَا يُرِيدُ فِيهِم رِجَالُ لا يَنَامُون اللَّيْل لَهُمُ دَوِيُّ فِي صَلاتِهِم كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَبِيتُونَ قِيَامَاً عَلَى أطْرَافِهِم وَ يُصْبِحُون عَلَى خِيُولِهم رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لِيُوثٌ بِالنَّهَارِ هُمْ أطْوَعُ لَهُ مِنْ الأمَةِ لِسَيِّدِهَا كَالمَصَابِيحِ كَأنَّ قُلُوبُهُم القَنَادِيل وَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ الله مُشْفِقُونَ يَدْعُونَ بِالشَّهَادِةِ وَ يَتَمَنَّونَ أن يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ الله شِعَارُهُم يَا لِثَارَاتِ الحُـسَيْن إذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أمَامَهُمُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَمْشُونَ إلى المَوْلَى إرْسَالاً بِهِم يَنْصُرُ الله إمَامَ الحَقِ.
                  آل محمد
                  عَن ابن عَبَّاس قالَ: جّاء إليْهِ رَجُلٌ فقالَ: يَا ابْن عَبَّاس أخْبـِـرنِي عَن آل مُحَمَّدٍ.فقالَ ابْن عَبَّاسٍ: آل مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلـَـيْه وَآلِه، المُعَلِّمُون التـُـقـَـى، البَاذِلـُـون الجَدَى، التـَـارِكـُـون الهَوََى، النـَـاكِبُون الرَّدَى، لا خُـشـَّـعُ لِمَظٍ، وَلا طـُـمَّحُ حَظـَـظٍ، ولا غُلظـُ فـَـظـَـظٍ، فِي كُل حِينٍ يُقـظ، أحْلاسَ الخَيْلِ، أنـْـجُمُ الليْل، وبَحْرُ النِيل، بُعَّادُ المَيْلِ، هَامَاتٌ هَامَاتٌ، وَسَادَاتٌ سَادَاتٌ، وَغُيُوثُ جَارَاتٍ، وَلـُـيُوثُ غَابَاتٍ، المُقِيمُون الصَّلاة، المُؤْتـُـونَ الزَّكاة وَالمُقرِّبُون الحَسَنـَات، وَالمُمِيطـُـونَ السَّيْئات.

                  لا يوم كيومك يا أبا عبدالله
                  تعابير حركات اللطم
                  اليد مسبولة: تعني الصبر وإنتظار الثورة
                  اليد ترفع: تعني ببدأ التحرك وإعداد العدة للإنقضاض وهدم ما بناه الأعداء
                  اليد تتوقف وهي بالأعلى: تعني بالقول ( لبيك يا داعي الله لبيك)
                  اليد تهوي للطم: تعني ببدأ التحرك وبدأ الثورة
                  اليد تلطم الصدر: نهاية الظلم وشحذ الهمة لنصرة الإمام عليه السلام والإستشهاد بين يديه


                  اللهّــم صَــلِ عَلــى مُحَمَّــدٍ وآل مُحَمّــد وعَجِّل فَرجَهُم وأهْلِک أعْدَائَهم

                  قسمنا الخاص في شبكة أنصار الصحابة المنتجبين، إضغط هنـــا.

                  ملاحظة:من يريد أن أضيفه لقائمتي البريدية الخاصة، فتصله کتب أو مقالات بقلم الفقير أو بأقلام أخرى من المؤمنين، أو حتى مواضيع جديرة بالإهتمام، فليرسل لي بريده ( وحبذا أن يکون غير الهت ميل لتجنب المشاکل) على البريد الخاص بالشبکة..!!

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله، وبعد
                    ماشاء الله عليك مولانا مفجر الثورة سلمت يمينك.

                    فعلا صفعات حيدرية.

                    بوركتم مولانا ولا حرمنا الله منكم

                    والسلام.
                    طالب الثار/ . . .

                    تعليق


                    • #11
                      قال تعالى

                      ((افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم))

                      اقسم بالله العظيم ان رد الشيخ مفجر الثورة قد قذف باليقين في قلبي وازددت يقينا على يقيني


                      يقول المثل الشعبي
                      ((اراد يحكلها فاعماها))

                      نعم هذه هو حال رد مفجر الثورة

                      واقرؤوا معي

                      التالي

                      قال مفجر الثورة

                      هل نفذ معاوية شيئاً من تلك الشروط..؟؟

                      إذا أجبت عن ذلك بـ:
                      نعم ----------------< فهذا يعني بأن هناك تنازلاً،

                      لا ----------------< بهذا يعني بأن لا يوجد تنازلاً في الأمر، فماذا يعني ذلك...؟؟



                      وكلمة قصيرة كفيلة برد هذا الكلام على مفجر الثورة كالصواعق المحرقة
                      وهذا جزاء من يتغطرس ويرعد ويزبد ليس له عندي الا الصواعق وكل كلمة يقولها ساردها عليه اضعافا مضاعفة حتى لا يستطيع الكلام يعني بالمختصر سالقمه حجرا

                      اقول

                      سواء نفذ معاوية الشروط ام لم ينفذ فالتنازل قد حصل والسلام
                      لان الغدر والنكث وعدم الوفاء بالعهد حصل بعد التنازل وليس قبل التنازل



                      مفجر الثورة
                      اجب ان كنت شجاعا
                      متى حصل عدم الوفاء بالعهد والشروط هل هو بعد الصلح والتنازل ام قبله


                      مفجر الثورة
                      معنى كلامك ان الحسن رضي الله عنه ربط تنازله بتنفيذ معاوية للشروط

                      وهذا الكلام يهدم مبدا الامامة والولاية الالهية برمتها
                      تنبهوا لهذا ايها الشيعة

                      مفجر الثورة يضرب مذهبه في الصميم

                      قال تعالى

                      هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ


                      واليكم تعريف الامامة

                      لانه كما يظهر فمفجر الثورة لا يعرفها


                      إن « الإمام » هو المؤتّم به ، أي المتبّع والمقتدى ... قال تعالى لإبراهيم عليه السلام : ( إنّي جاعلك للناس إماماً ) وأما تعريف الإمامة فالظاهر أن لا خلاف فيه .
                      قال العلامة الحلي رحمه الله بتعريف الإمامة : « الإمامة رياسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخصٍ من الأشخاص نيابةً عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم » . وقال المقداد السيّوري رحمه الله بشرحه : « الإمامة رياسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخصٍ انساني . فالرياسة جنس قريب ، والجنس البعيد هو النسبة ، وكونها عامة فصل يفصلها عن ولاية القضاة والنواب ، وفي أمور الدين والدنيا بيان لمتعلّقها ، فإنّها كما تكون في الدين فكذا في الدنيا ، وكونها لشخص إنساني فيه إشارة إلى أمرين :
                      أحدهما : أن مستحقّها يكون شخصاً معيّناً معهوداً من الله تعالى ورسوله ،

                      أيّ شخص إتفق .
                      وثانيهما : إنه لا يجوز أن يكون مستحقّها أكثر من واحد في عصر واحد .

                      والولاية امرها عظيم عند الشيعة الامتامية

                      فعن الصادق قال: عرج بالنبي إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عز وجل فيها النبي بالولاية لعلي والأئمة أكثر مما أوصاه بالفرائض

                      علل الشرايع: (149)، الخصال: (601)، البصائر: (23)

                      وعن زرارة، عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة، والزكاة والصوم، والحج، والولاية، قال زرارة: وأي شيء من ذلك أعظم؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن

                      الكافي: (2/18)

                      عن الباقر: بني الإسلام على خمس: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والولاية لنا أهل البيت، فجعل في أربع منها رخصة ولم يجعل في الولاية رخصة

                      الخصال: (278)


                      عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم(1) " فكان جوابه: " ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا(2) " يقولون لائمة الضلالة والدعاة إلى النار: هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا " اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب من الملك - يعني الامامة والخلافة - فاذا لا يؤتون الناس نقيرا " نحن الناس الذين عنى الله، والنقير النقطة التي في وسط النواة

                      الكافي (2/205)






                      والشيعة الامامية يقولون بان الحاكم او الخليفة ليس للناس ان يختاروه بل هو منصوب مفروض من عند الله
                      مثله مثل النبي فكما ان النبي لم يات باختيار الله عز وجل فالامام الذي من اعماله الحكم والخلاف لابد ان يكون
                      ايضا هو منصوبا من عند الله

                      ويستدلون على ذلك بادلة اهمها خبر الغدير الذي نصب فيه –كما يقولون- رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه خليفة له على المسلمين
                      ويقولون بان الخلفاء الراشدين اعتدوا على خقه المفروض له من عند الله عز وجل


                      والسؤال هنا

                      اليست رئاسة امور الدين والدنيا هنا للحسن عليه السلام اي ان النص الموجب للاخلافة هو في حق الحسن و ليس للناس اختياره

                      هل خلافة ابي بكر عند الرافضة شرعية وصحيحة

                      هل خلافة عمر ابي بكر عند الرافضة شرعية وصحيحة

                      هل خلافة عثمان ابي بكر عند الرافضة شرعية وصحيحة

                      بالطبع لا لان الخليفة ليس منصب يستطيع البشر التحكم فيه لانه منصوب من عند الله

                      والخليفة او الحاكم ايام هؤلاء الثلاثة سلام الله عليهم هو علي رضي الله عنه او يجب ان يكون هو حسب عقيدة الشيعة الاثنا عشرية


                      اذا وما دامت

                      رئاسة امور الدين والدنيا هنا للحسن عليه السلام اي ان النص الموجب للاخلافة هو في حق الحسن و ليس للناس اختياره

                      لماذ قبل الحسن التنازل (((اذا نفذ معاوية الشروط))

                      لماذا لم يحتج بالنص عليه من الله ويقول لمعاوية الخلافة امر من الله وفرض منه

                      ليس لي ولا لك الخيرة في ذلك

                      فلن اتنازل عنها تحت اي شرط لانها جزء لا يتجزا من الامامة التي فرضها الله على امة محمد صلى الله عليه وسلم

                      يقول عبد الحسين شرف الدين في كتابه صلح الحسن

                      قال عبد الحسين شرف الدين في كتابه صلح الحسن ما نصه
                      وأوصى اليه –اي علي رضي الله عنه -عند وفاته قائلاً:

                      «يا بنيّ أنت ولي الامر وولي الدم،
                      وأشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ودفع اليه الكتاب والسلاح، ثم قال له: «يا بنيّ أمرني رسول اللّه أن اوصي اليك، وأن أدفع اليك كتبي وسلاحي، كما أوصى اليّ رسول اللّه ودفع اليّ كتبه وسلاحه. وأمرني أن آمرك، اذا حضرك الموت أن تدفعها الى اخيك الحسين». ثم أقبل على الحسين فقال: « وأمرك رسول اللّه أن تدفعها الى ابنك هذا». ثم اخذ بيد علي بن الحسين وقال: «وأمرك رسول اللّه أن تدفعها الى ابنك محمد. فأقرِئه من رسول اللّه ومني السلام»(انتهى النقل


                      علي رضي الله عنه كان خليفة المسلمين وكان ولي امرهم فاوصى بتلك الولاية الى ابنه الحسن وقال هي من بعدك لاخيك الحسين
                      فكيف بالله يرضى الحسن ان يخالف وصية ابيه بناء على شروطه


                      يا مفجر الثورة الحسن تنازل سواء انفذ معاوية الشروط ام لم ينفذ
                      لان التنازل حصل

                      سواء تنازل لاجل ان يفضح معاوية ام ليس لاجل ذلك فالتنازل حاصل حاصل

                      مفجر الثورة
                      اتعبتني على الفاضي والمليان
                      مفجر الثورة قلت ان هذا الصلح فضح معاوية ثم ذكرت مواقف حدثت قبل الصلح

                      فكيف بالله عليكم يا معشر العقلاء يستوي هذا الكلام وكيف بالله عليكم يقبله العقل
                      مواقفه مع علي كانت قبل الصلح ولم يات الصلح لبيان والاخبار بتلك المواقف


                      يا مفجر الثورة

                      هل كان الحسن يعلم بان معاوية لن ينفذ الشروط وان حكمه سيكون وبالا على المسليمن وسخطا عليهم وولايته ستكون شر الشرور ام لم يكن يعلم

                      اذا قلت بانه يعلم فاعلم انك قذفت امامك بما لا نقبله ولا يقبله مسلم فضلا عن الغلاة فيه

                      وان قلت بانه لا يعلم
                      فحينها تسلم ان التنازل قد حصل سواء نفذ الشروط ام ينفذها
                      وان قلت لا فقد خالفت وانحرفت

                      وعاضت عقيدة قومك في الائمة

                      التي هي
                      الكليني
                      علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن بدر بن الوليد، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الامام إذا شاء أن يعلم علم.

                      الجزء الاول

                      ايضا فيه

                      أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان عن بدر بن الوليد، عن أبي الربيع، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الامام إذا شاء أن يعلم اعلم

                      وفيه ايضا
                      محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن أبي عبيدة المدائني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا أراد الامام أن يعلم شيئا أعلمه الله ذلك.

                      وفي البصائر

                      باب: (أنهم يعرفون الإضمار وحديث النفس قبل أن يخبروا به)

                      البصائر: (235-242) وفيه (27) رواية.

                      (أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم وسرهم وأفعال غيبهم وهم غيب عنهم
                      البصائر: (242-253) وفيه (23) رواية.


                      (أنهم يعلمون من يأتي أبوابهم ويعلمون بمكانهم من قبل أن يستأذنوا عليهم

                      الخصال ايضا

                      نحن امام خيارين لا ثالث لهما

                      الاول اما ان يكون الحسن تنازل وهو يعتقد ويظن ان معاوية سينفذ الشروط ...
                      وهذا لا يجوز لان الخلافة والملك امر الهي ليس للناس الخيار فيه

                      الثاني ان الحسن رضي الله عنه تنازل مع علمه بان معاوية وخلافته ستكون شرا على المسلمين ...
                      وهذا ايضا لا يجوز لسببيين الاول مذكور اعلاه وهو لان الخلافة والملك امر الهي ليس للناس الخيار فيه
                      الثاني انه لا يجوز في حق الحسن ان يقال بانه سلم الامة لجلادها

                      ومع ان الخيارين امر من العلقم بالاف المرات
                      الا ان المحصلة يا حسرة مفجر الثورة واحدة وهي التنازل

                      التنازل يا مفجر الثورة

                      يا مفجر الثورة لا نص الهي ولا بطيخ

                      واتق الله واعمل لاخرتك


                      بعد هذا يا مفجر الثورة هل ترى بانه علي ان ارد على باقي الهرطقات التي اتيت بها
                      ===============================================


                      بالنسبة لما ذكره مفجر الثورة

                      عن الانبياء .....فقد قلت له سابقا مهمة النبي هي تبليغ شرع الله فقط وليس الحكم

                      وقد اتيت له بالايات الدالة على ذلك

                      وازيده
                      بان الله اخبر بانه وهب سليمان وابيه داوود عليهما ونبينا الصلاة والسلام الحكم
                      واذا كان الحكم من البديهيات في شان الانبياء فلم اخبر الله جل شانه
                      بانه اتاهماالملك؟؟

                      الدليل الاخر

                      قال تعالى
                      ((وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا))

                      فاذا كانت وظيفة من وظائف الانبياء هي الملك فلماذا قبل ذلك النبي عليه السلام طلب بني اسرائيل بان يعين لهم ملكا او يدعو الله ان يعين لهم ملكا

                      كذلك فداوود عليه السلام كان في جيش طالوت

                      والنبي -كما قلت- نبي حتى قبل ان يولد

                      ===========================

                      بالنسبة لما حدث في صلح الحديبية

                      فالولاية لم تكن قد فرضت يومها
                      والرسول صلى الله عليه وسلم لم يتنازل عن شيئ

                      وكما قلت لك مهمة النبي هي الدعوة

                      ===============================

                      انا لم اقل بان الله يكلف احدا ما لا يطيق بل قلت بان الحسن لم يتنازل عن الخلافة لعدم مقدرته لان الله لن يكلفه ما لا يطيق
                      لكن ذلك كان من ظمن الخيارات التي وظعتها لك لتختار احدها وليس للجدال
                      والظاهر انك لا تعرف شيئا في فن المناظرات وقد با ن ذلك عندما اتيت لنا بحديث من صحيح بن حبان وسنن النسائي وطالبتنا بتحديد معنى الولاية فيه فلما اجبتك من البخاري قلت بانه لابد ان تكون الاجابة من كتبك؟؟؟
                      انت لا تعرف ما هو الجدلي وغير الجدلي

                      ======================================


                      انا على استعداد ان اناظرك حول موقف عمر رضي الله عنه في صلح الحديبية
                      لكن في موضوع منفصل

                      وللمعلومية نحن لا ننكر على الحسن تصالحه مع معاوية بل نعتبر ذلك من فضائله العظيمة التي لا تنسى

                      لكننا نحاججكم بما تعتقدونه




                      والحمد لله على الولاية لله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون

                      تعليق


                      • #12
                        طالب الثار ما رايك في الصفعات العمرية

                        تعليق


                        • #13
                          اريد تعليقا من احدكم على هذا





                          هل نفذ معاوية شيئاً من تلك الشروط..؟؟

                          إذا أجبت عن ذلك بـ:
                          نعم ----------------< فهذا يعني بأن هناك تنازلاً،

                          لا ----------------< بهذا يعني بأن لا يوجد تنازلاً في الأمر، فماذا يعني ذلك...؟؟

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            اللهم صل على محمدٍ وآل محمد

                            يقول قيس بن الخطيم:
                            وبعض الداء ملتمس شفاه *** وداء الحمق ليس له دواء

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) وبعد أن بان عليه الضيق والحرج:
                            سواء نفذ معاوية الشروط ام لم ينفذ فالتنازل قد حصل والسلام، لان الغدر والنكث وعدم الوفاء بالعهد حصل بعد، التنازل وليس قبل التنازل ، مفجر الثورة ، اجب ان كنت شجاعا ، متى حصل عدم الوفاء بالعهد والشروط هل هو بعد الصلح والتنازل ام قبله
                            ببسم الله أقول:
                            هذا دليلُ صارخ بأنك لم تقرأ شيئاً مما حصل، هل تعلم بأن معاوية قد صرح بذلك في أول لحظة من تلك اللحظات وإنه ما جاء إلا للفساد في الأرض، فأين التنازل إذاً..؟؟

                            فجاء في شرح‏نهج‏البلاغة ج : 16 ص : 47 شرح الخطبة رقم 274 : قال أبو الفرج : وحدثني أبو عبيد محمد بن أحمد قال : حدثني الفضل بن الحسن البصري قال : حدثني يحيى بن معين قال : حدثني أبو حفص اللبان عن عبد الرحمن بن شريك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حبيب بن أبي ثابت قال :
                            خطب معاوية بالكوفة حين دخلها والحسن والحسين عليهما السلام جالسان تحت المنبر ، فذكر عليا عليه السلام فنال منه ثم نال من الحسن فقام الحسين عليه السلام ليرد عليه فأخذه الحسن بيده فأجلسه ثم قام فقال:
                            أيها الذاكر عليا أنا الحسن و أبي علي و أنت معاوية و أبوك صخر و أمي فاطمة و أمك هند و جدي رسول الله و جدك عتبة بن ربيعة و جدتي خديجة و جدتك قتيلة فلعن الله أخملنا ذكرا و ألأمنا حسبا و شرنا قديما و حديثا و أقدمنا كفرا و نفاقا!

                            فقال طوائف من أهل المسجد آمين

                            قال الفضل قال يحيى بن معين و أنا أقول آمين.

                            قال أبو الفرج قال أبو عبيد قال الفضل و أنا أقول آمين

                            و يقول علي بن الحسين الأصفهاني آمين.

                            قلت –والقول لابن أبي الحديد- و يقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب آمين. إنتهى!

                            وأنا –مفجرالثورة- أقول:
                            آآآآآآآآآآآمين!

                            وفيما سبق أيضأً، فقد روى الأعمش أنه لمام قدم الكوفة قال : ما قتلتكم على أن تصلوا وتصوموا فإني أعلم أنكم تفعلون ذلك ، بل لأتأمر عليكم ، فقال الأعمش : هل رأيتم رجلا أقل حياء منه ؟ قتل سبعين ألفا فيهم عمار وخزيمة وحجر وعمرو بن الحمق ومحمد بن أبي بكر والأشتر وأويس وابن صوحان وابن التيهان وعائشة وابن حسان ثم يقول هذا؟

                            جاء في شرح ابن أبي الحديد ج4: ص6 ، وتاريخ ابن كثير ج8: ص131 واللفظ لابن أبي الحديد:
                            لوخطب معاوية بعد دخوله الكوفة وصلح الإمام السبط سلام الله عليه فقال : يا أهل الكوفة ! أتراني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج ؟ وقد علمت أنكم تصلون وتزكون وتحجون . ولكنني قاتلتكم لأتأمر عليكم وعلى رقابكم ، وقد آتاني الله ذلك وأنتم كارهون ، ألا إن كل مال أو دم أصيب في هذه الفتنة فمطلول ، وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين!!

                            وجاء في المستدرك على الصحيحين للحاكم ج: 3 ص: 530: ح5969: قال معروف بن خربوذ المكي : بينا عبد الله بن عباس جالس في المسجد ونحن بين يديه إذ أقبل معاوية فجلس إليه فأعرض عنه ابن عباس فقال له معاوية : مالي أراك معرضا ؟ ألست تعلم أني أحق بهذا الأمر من ابن عمك ؟ قال : لم ؟ لأنه كان مسلما وكنت كافرا ؟ قال : لا ، ولكني ابن عم عثمان . قال : فابن عمي خير من ابن عمك . قال : إن عثمان قتل مظلوما . قال : وعندهما ابن عمر فقال ابن عباس : فإن هذا والله أحق بالأمر منك . فقال معاوية : إن عمر قتله كافر وعثمان قتله مسلم . فقال ابن عباس: ذاك والله أدحض لحجتك!

                            ابن عباس يقول بأن معاوية كافر، فكيف ترد على ابن عباس..؟؟

                            حتى أن معاوية لم ينكر عليه قوله له "كافر"، فتأملوا!

                            كيف ترد عليه وهو يعتقد بأن معاوية كافر ولي أمور المسلمين، فكيف يكون تحت إمرة كافر ويرضى بذلك..؟؟

                            يقول العلامة الأميني في موسوعة الغدير ج10: ص326 :
                            إن هذه الكلم لتعطي القارئ دروسا ضافية من تحري معاوية للخلافة لا غيرها من أول يومه ، ولم يكن في وسع ابن آكلة الأكباد دفع شيئ مما كتب إليه من ذلك ، وإنه كان يريد على فرض قصوره النيل لكل الأمنية القناعة ببعضها ، فيصفو له ملك الشام ومصر ، وللإمام عليه السلام ما تحت يده من الحواضر الإسلامية وزرافات الأجناد ، عسى أن يتخذ ذلك وسيلة للتوصل إلى بقية الأمل في مستقبل أيامه ، وكانت هذه القسمة ابتداعا في أمر الخلافة الإسلامية ، وتفريقا بين صفوفها ، لم تأل إلى سابقة في الدين ، ولا أمضاها أهله في دور من الأدوار ، وإنما هي فصمة في الجماعة ، وتفريق للطاعة ، وتفكيك لعرى الاسلام ، وتضعيف لقواه ، وبيعة عامة تلزم القاصي والداني لا يستثنى منها جيل دون جيل ، ولا يجوز انحياز أمة عنها دون أمة ، وإنما هو الخليفة الأخير الذي أوجبت الشريعة قتله كما مر حديثه الصحيح الثابت ، وإنه هو معاوية نفسه ، فما كان يسع الإمام عليه السلام والحالة هذه إلا قتال هذا الطاغية أو يفئ إلى أمر الله!

                            وما كلامي إلا الحق، حينما قلت:
                            هل نفذ معاوية شيئاً من تلك الشروط..؟؟

                            إذا أجبت عن ذلك بـ:
                            نعم ----------------< فهذا يعني بأن هناك تنازلاً،

                            لا ----------------< بهذا يعني بأن لا يوجد تنازلاً في الأمر، فماذا يعني ذلك...؟؟

                            أوليست هذه فضيحته في أول لحظة..؟؟

                            ويعني ذلك بأن معاوية لا يريد الإصلاح، بل يريد الفساد،

                            وهذا يعني بأن مفاد الصلح (وإن لم يقع بسبب عدم إنفاذ شروط مولانا الإمام الحسن صلوات الله عليه) إنما جاء ليفضح معاوية لعنه الله على الأشهاد!

                            أين صاعقتك التي وعدت..؟؟

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) )
                            مفجر الثورة ، معنى كلامك ان الحسن رضي الله عنه ربط تنازله بتنفيذ معاوية للشروط، وهذا الكلام يهدم مبدا الامامة والولاية الالهية برمتها ، تنبهوا لهذا ايها الشيعة ، مفجر الثورة يضرب مذهبه في الصميم
                            ببسم الله أقول:
                            أولاً: لم تنفذ الشروط، فأين التنازل!

                            ثانياً: عليك بأن تقول بأن الأنبياء الذين ذكرتهم أعلاه تنازلوا عن النبوة وعلى رأسهم رسول الله صلوات الله عليه وآله!

                            ثالثاً: ما نقلته عن مسألة (الإمامة) لا تفيدك في شيء!

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) )
                            والشيعة الامامية يقولون بان الحاكم او الخليفة ليس للناس ان يختاروه بل هو منصوب مفروض من عند الله مثله مثل النبي فكما ان النبي لم يات باختيار الله عز وجل فالامام الذي من اعماله الحكم والخلاف لابد ان يكون ايضا هو منصوبا من عند الله
                            ببسم الله أقول:
                            وما الخطأ في ذلك..؟؟

                            الإمام بعد رسول الله صلوات الله عليه وآله هو وصيه، ولا يجوز أن يكون للناس الخيرة في هذا الأمر!

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) )
                            والسؤال هنا
                            اليست رئاسة امور الدين والدنيا هنا للحسن عليه السلام اي ان النص الموجب للاخلافة هو في حق الحسن و ليس للناس اختياره
                            هل خلافة ابي بكر عند الرافضة شرعية وصحيحة
                            هل خلافة عمر ابي بكر عند الرافضة شرعية وصحيحة
                            هل خلافة عثمان ابي بكر عند الرافضة شرعية وصحيحة
                            بالطبع لا لان الخليفة ليس منصب يستطيع البشر التحكم فيه لانه منصوب من عند الله
                            والخليفة او الحاكم ايام هؤلاء الثلاثة هو علي رضي الله عنه او يجب ان يكون هو حسب عقيدة الشيعة الاثنا عشرية
                            ببسم الله أقول:
                            هذا دليلٌ قويٌ على صحة قولنا، وهو أن الإمام إذا لم يكن بيده حول وقوة، وسكت عن ذلك لا يكون قد تنازل عن الأمر، والسؤال هنا:
                            ألم يطالبهم أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقال بأن الأمر له..؟؟

                            لكنهم ماذا فعلوا، رفعوا السيف في وجهه!

                            وليعرف الأخوة كيف كانت البيعة، فإليكم حديث إحراق دار بنت المصطفى صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها:
                            فقد أخرج عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة الكوفي العبسي(المتوفّى سنة 235) في كتابه المصنف:ج8: ص572، ط دار الفكر، بيروت، تحقيق و تعليق سعيد محمد اللحام، (بسند صحيح) في باب «ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته في الردة» أخرج، وقال: حدّثنا محمد بن بشر، حدّثنا عبيد اللّه بن عمر، حدّثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم، انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة، فقال:
                            يا بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ! واللّه ما من أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت، قال: فلما خرج عمر جاءوها، فقالت: تعلمون أنّ عمر قد جاءني وقد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وأيم اللّه ليمضين لما حلف عليه، فانصرفوا راشدين، فَرَوا رأيكم ولا ترجعوا إلي، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر..!!

                            وبسند صحيح أيضاً يقول أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي، الكاتب الكبير، صاحب التاريخ المعروف، في ضمن بحث مفصل عن أمر السقيفة (أنساب الاشراف:ج1: ص586، طبع دار المعارف بالقاهرة) :
                            المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، وعن ابن عون:
                            أن أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه قبس فتلقته فاطمةُ على الباب، فقالت فاطمة: يا بن الخطاب، أتراك محرقاً عليّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك..!!

                            قال عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213ـ 276) في كتابه (الإمامة والسياسةج :12، 13 طبعة المكتبة التجارية الكبرى، مصر) :
                            إنّ أبا بكر ـ رضي الله عنه ـ تفقّد قوماً تخلّفوا عن بيعته عند علي كرم اللّه وجهه، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لأحرقنها على من فيها، فقيل له: يا أبا حفص انّ فيها فاطمة، فقال: وإن..!!

                            إلى أن قال:
                            ثمّ قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت (يا) رسول اللّه، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب، وابن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين. وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تتفطر وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا علياً فمضوا به إلى أبي بكر، فقالوا له بايع، فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟ قالوا: إذاً واللّه الذي لا إله إلاّ هو نضرب عنقك....إلخ..!!

                            أخرج محمد بن جرير الطبري (224ـ 310هـ) و بسند صحيح أيضأً في كتابه تاريخ الطبري ج2: ص443، طبع بيروت، وقال:حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطاب، منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال: واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة فخرج عليه الزبير، مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه..!!

                            قال شهاب الدين أحمد المعروف بابن عبد ربه الأندلسي(المتوفّى عام 463هـ) قي العقد الفريد ج4:ص87، تحقيق خليل شرف الدين ، تحت عنوان الذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر:
                            علي والعباس، والزبير، وسعد بن عبادة، فأمّا علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حيث بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليُخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة، فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة..!!

                            روى أبو عمرو يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر (368ـ 463هـ) في الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج ص975، تحقيق علي محمد البجاوي، ط، القاهرة:حدّثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن أيّوب، حدّثنا أحمد بن عمرو البزاز، حدّثنا أحمد بن يحيى، حدّثنا محمد بن نسير، حدّثنا عبد اللّه بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، انّ عليّاً والزبير كانا حين بُويع لأبي بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم، فبلغ ذلك عمر، فدخل عليها عمر، فقال: يا بنت رسول اللّه، ما كان من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما أحد أحبّ إلينا بعده منك، ولقد بلغني أنّ هؤلاء النفر يدخلون عليك، ولئن بلغني لأفعلنّ ولأفعلنّ. ثمّ خرج وجاءوها. فقالت لهم: إنّ عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلنّ، وأيم اللّه ليفينّ بها..!!

                            ثمّ إنّ أبا عمرو لم ينقل نصّ كلام عمر بن الخطاب، وإنّما اكتفى بقوله: لأفعلن ولأفعلنّ...!!

                            وقد تقدّم نصّ كلامه في نصوص الآخرين كابن أبي شيبة والبلاذري والطبري، ولعلّ الظروف لم تسنح له بالتصريح بما قال..!!

                            ملاحظة، توجد أسانيد يقولون بأنها ليست متصلة، ولكن التي يرويها ثقة حجة لا يشوب قوله شيئاً ، قال محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت1122هـ) في شرحه على موطأ الإمام مالك ج: 2 ص: 117:
                            وفي الكواكب إن قيل الشرط ليس سببا للجزاء بل الأمر بالعكس قلت مثله يؤول بالإخبار أي أخبره بأني أحببت لقاءه وكذا الكراهة والحديث رواه البخاري في التوحيد عن إسماعيل عن مالك به مالك عن أبي الزناد بكسر الزاي والتخفيف عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله قال هكذا رفعه أكثر رواة الموطأ ومصعب وذلك لا يضر في رفعه لأن رواته ثقات حفاظ..إنتهى..!!

                            وهذا وبن تيمية نفسه لم ينكر ذلك، وقال في منهاج السنة ج8 : ص291:إنه كبس البيت لينظر هل فيه شئ من مال الله الذي يقسمه وأن يعطيه لمستحقه ، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز ، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفئ!

                            بل هذه عقيدة مولانا أمير الؤمنين عليه الصلاة والسلام والعباس فيهما، حيث قالا في أبي بكر:
                            كاذبا، آثما، غادرا، خائنا، كما في صحيح مسلم ج: 3 ص: 1378: ح1757!

                            هنيئاً لهم هذه الخلافة التي سيكون عاقبة اغتصابها النار وبئس المصير!

                            أما رفع السيف ثم وضعه والقعود من قبل مولانا أبي محمد الحسن صلوات الله عليه، فهذا ليس تنازلا، فمن الأحاديث المتفق عليها قول رسول الله صلوات الله عليه وآله :
                            الحسن والحسين إمامان إن قاما وإن قعدا

                            روى ذلك الصفوري في نزهة المجالس ج2 :ص184 ، والصديق القنوجي في السراج الوهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج في باب المناقب!

                            وفي الإتحاف بحب الأشراف ص129 : أن رسول الله صلوات الله عليه وآله قال للحسن والحسن صلوات الله عليهما:
                            أنتما الإمامان ولأمكما الشفاعة!

                            وفي حديث آخر:
                            أنت إمام ابن إمام أخو أمام أبو تسعة..!!

                            حتى أن بن تيمية سكت عن ذلك، ولم يجب ما قاله العلامة الحلي في كتابه منهاج الكرامة، وابن تيمية معروف بعدم ذكر فضيلة لأهل البيت صلوات الله عليه إلا قال بأنها كذب (حتى وإن لم يكن لديه دليل)،،

                            فسكوته هنا يعني بأنه يقبل بذلك، فتأملوا!

                            فما فعله الإمام الحسن صلوات الله عليه مرضيٌ عند الله ورسوله صلوات الله عليه وآله، فهو إمام معصوم قام بما أوجبه الله عليه من الطاعة لأمره ونهيه!

                            والسؤال:
                            هل رسول الله صلوات الله عليه وآله قد اعتبر ذلك القعود تنازلاً..؟؟

                            أم أنه قال بأن ذلك لا يغير من كونه إمام بأبي هو وأمي ونفسي..؟؟


                            ولذلك وجدنا هذا الواقع من مولانا أبي محمد صلوات الله عليه وهو القول الصريح بأن معاوية فاسدٌ قلباً وقالباً وقد فضحه عليه السلام على الأشهاد، فجاء في شرح‏نهج‏البلاغة ج : 16 ص : 47 شرح الخطبة رقم 274 : قال أبو الفرج : وحدثني أبو عبيد محمد بن أحمد قال : حدثني الفضل بن الحسن البصري قال : حدثني يحيى بن معين قال : حدثني أبو حفص اللبان عن عبد الرحمن بن شريك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حبيب بن أبي ثابت قال :
                            خطب معاوية بالكوفة حين دخلها والحسن والحسين عليهما السلام جالسان تحت المنبر ، فذكر عليا عليه السلام فنال منه ثم نال من الحسن فقام الحسين عليه السلام ليرد عليه فأخذه الحسن بيده فأجلسه ثم قام فقال:
                            أيها الذاكر عليا أنا الحسن و أبي علي و أنت معاوية و أبوك صخر و أمي فاطمة و أمك هند و جدي رسول الله و جدك عتبة بن ربيعة و جدتي خديجة و جدتك قتيلة فلعن الله أخملنا ذكرا و ألأمنا حسبا و شرنا قديما و حديثا و أقدمنا كفرا و نفاقا!

                            فقال طوائف من أهل المسجد آمين

                            قال الفضل قال يحيى بن معين و أنا أقول آمين.

                            قال أبو الفرج قال أبو عبيد قال الفضل و أنا أقول آمين

                            و يقول علي بن الحسين الأصفهاني آمين.

                            قلت –والقول لابن أبي الحديد- و يقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب آمين. إنتهى!

                            وأنا –مفجرالثورة- أقول:
                            آآآآآآآآآآآمين!

                            هذا وقد لعن رسول الله صلوات الله عليه وآله معاوية لعنه الله ثلاث مرات وأمر بقتله، فراجع : تاريخ الأمم والملوك للطبري : ج 10 : ص 58 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 4 ص 79 و ج 6 ص 289 ، وقعة صفين : ص 216 - 217 ، الطبقات الكبرى لابن سعد : ج 7 ص 78 في ترجمة عاصم بن عاصم الليثي!

                            وجاء في روايات أخرى :
                            إذا رأيتموه يخطب على منبري فاقتلوه !،

                            وفي أخرى :
                            إذا رأيتموه جالسا على منبري يخطب فاضربوا عنقه!

                            فراجع : تاريخ الأمم والملوك للطبري : ج 1 ص 58 ، تاريخ بغداد للخطيب : ج 12 ص 181 ، اللئالئ المصنوعة : ج 1 ص 424 ، تهذيب التهذيب : ج 2 ص 428 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 4 ص 32!

                            وهذا دليل ولا أقوى منه، بأن أغلب الأمة ليست مؤمنة برسول الله صلوات الله عليه وآله حقيقة فوجدنا هذا التخادل منها، من ظلم وصيه صلوات الله عليه وقتل أوصيائه من الإمام الحسن صلوات الله عليه إلى الإمام الحسن العسكري صلوات الله عليه!

                            فيقول عبدالرؤوف المناوي في فيض القدير ج: 3 ص: 14:قال القرطبي:
                            وهذه الوصية وهذا التأكيد العظيم يقتضي وجوب احترام أهله وإبرارهم وتوقيرهم ومحبتهم وجوب الفروض المؤكدة التي لا عذر لأحد في التخلف عنها هذا مع ما علم من خصوصيتهم بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبأنهم جزء منه فإنهم أصوله التي نشأ عنها وفروعه التي نشأوا عنه كما قال فاطمة بضعة مني ومع ذلك فقابل بنو أمية عظيم هذه الحقوق بالمخالفة والعقوق فسفكوا من أهل البيت دماءهم وسبوا نساءهم وأسروا صغارهم وخربوا ديارهم وجحدوا شرفهم وفضلهم واستباحوا سبهم ولعنهم صلى الله عليه وآله وسلم وقابلوه بنقيض مقصوده وأمنيته فواخجلهم إذا وقفوا بين يديه ويا فضيحتهم يوم يعرضون عليه وإنهما أي والحال أنهما وفي رواية أن اللطيف أخبرني أنهما لن يفترقا أي الكتاب والعترة أي يستمرا متلازمين حتى يردا على الحوض أي الكوثر يوم القيامة زاد في رواية كهاتين وأشار بأصبعيه وفي هذا مع قوله أولا إني تلويح بل لبعض بأنهما كتوأمين خلفهما ووصى أمته بحسن معاملتهما وإيثار حقهما على أنفسهم واستمساك بهما في الدين أما الكتاب فلأنه معدن العلوم الدينية والأسرار والحكم الشرعية وكنوز الحقائق وخفايا الدقائق وأما العترة فلأن العنصر إذا طاب أعان على فهم الدين فطيب العنصر يؤدي إلى حسن الأخلاق ومحاسنها تؤدي إلى صفاء القلب ونزاهته وطهارته قال الحكيم والمراد بعترته هنا العلماء العاملون إذ هم الذين لا يفارقون القرآن أما نحو جاهل وعالم مخلط فأجنبي من هذا المقام وإنما ينظر للأصل والعنصر ثم التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل فإذا كان العلم النافع عنصرهم لزمنا اتباعه كائنا ما كان ولا يعارض حثه هنا على اتباع عترته حثه في خبر على اتباع قريش لأن الحكم على فرد من أفراد العام بحكم العام لا يوجب قصر العام على ذلك الفرد على الأصح بل فائدته مزيد الاهتمام بشأن ذلك الفرد والتنويه برفعة قدره تنبيه قال الشريف هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمن إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض حم طب عن زيد بن ثابت قال الهيثمي رجاله موثقون ورواه أيضا أبو يعلى بسند لا بأس به والحافظ عبد العزيز بن الأخضر وزاد أنه قال في حجة الوداع ووهم من زعم وضعه كابن الجوزي...إلخ.

                            فمرحباًُ مرحباً بهذا الواقع وهذه الفضائح التي تترى عليكم وعلى الظالمين الذين اتبعتموهم!

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ) وقد بان عليه الهذيان والضعف، فامروا له ببندول يرحمكم الله:
                            اتعبتني على الفاضي والمليان ، مفجر الثورة قلت ان هذا الصلح فضح معاوية ثم ذكرت مواقف حدثت قبل الصلح ، فكيف بالله عليكم يا معشر العقلاء يستوي هذا الكلام وكيف بالله عليكم يقبله العقل ، مواقفه مع علي كانت قبل الصلح ولم يات الصلح لبيان والاخبار بتلك المواقف
                            ببسم الله أقول:
                            مفجرالثورة يريد أن يفهم هذا الشخص بأن الناس كان مغرراً بهم في بني أمية، ويجب على أولي الأمر وهم أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم أن يبينوا لهم الحق والحقيقة من حقيقة الشجرة الملعونة التي ذكرها القرآن الكريم، وما ذكرت ذلك إلا لنوضح للمساكين أمثالكم بأن الناس كانوا مخدوعين في بني أمية وفي معاوية لعنه الله بالخصوص، وإلا لعلموا بفساده من قتاله لأمير المؤمنين صلوات الله عليه وأله بيته صلوات الله عليهم!

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ) :
                            هل كان الحسن يعلم بان معاوية لن ينفذ الشروط وان حكمه سيكون وبالا على المسليمن وسخطا عليهم وولايته ستكون شر الشرور ام لم يكن يعلم ، اذا قلت بانه يعلم فاعلم انك قذفت امامك بما لا نقبله ولا يقبله مسلم فضلا عن الغلاة فيه ، وان قلت بانه لا يعلم ، فحينها تسلم ان التنازل قد حصل سواء نفذ الشروط ام ينفذها ، وان قلت لا فقد خالفت وانحرفت !
                            وقال أيضاً:
                            الاول اما ان يكون الحسن تنازل وهو يعتقد ويظن ان معاوية سينفذ الشروط ...
                            وهذا لا يجوز لان الخلافة والملك امر الهي ليس للناس الخيار فيه

                            الثاني ان الحسن رضي الله عنه تنازل مع علمه بان معاوية وخلافته ستكون شرا على المسلمين ...
                            وهذا ايضا لا يجوز لسببيين الاول مذكور اعلاه وهو لان الخلافة والملك امر الهي ليس للناس الخيار فيه
                            الثاني انه لا يجوز في حق الحسن ان يقال بانه سلم الامة لجلادها
                            ببسم الله أقول:
                            ما فائدة أن الإمام صلوات الله عليه والإمام الحسين صلوات الله عليه يعلمان فساد معاوية والناس لا تعلم، فلابد من إعلام الناس بعد ما آلت الأمور إلى هذاً

                            هذا وقد قلت أنت يا حفيد عمر فيما سبق:
                            اوما كان يكفيه ان يصدر نصا صريحا على ان معاوية رضي الله عنه فاسق كافر الم يكن يعلم بفساده
                            فبينا لك بأن الناس مخدوعين في معاوية ويجب فضحه!

                            أولم تكفي أحاديث رسول الله صلوات الله عليه وآله فيهما، ويكفيك قوله بأنهما (سيدا شباب أهل الجنة)!

                            ألم يصلك الخبر اليقين بأن الناس مخدوعين..؟؟

                            إلى متى يجب أن أكرر قولي هذا الذي يقبله حتى المجنون!

                            أعتقد بأن الخياران أصبحا حنضلة في حلقك

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ) وقد جعلني أضحك:
                            بعد هذا يا مفجر الثورة هل ترى بانه علي ان ارد على باقي الهرطقات التي اتيت بها
                            ببسم الله أقول:
                            قد كثرت ديونك في هذا الموضوع، فأطالب المؤمنين الذين يتابعون الموضوع أن يحسبوا عدد النقاط التي لم يرد عليها وقد كسرت ظهره، وأن يذكروها، فلا وقت لدي، ولكن مشيت معه كي أكثرها، وليس من عادتي متابعة حوار الطرشان هذا!

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ) وقد شلت يمينه فلا يدري ما يكتب:
                            عن الانبياء .....فقد قلت له سابقا مهمة النبي هي تبليغ شرع الله فقط وليس الحكم ، وقد اتيت له بالايات الدالة على ذلك
                            وازيده ، بان الله اخبر بانه وهب سليمان وابيه داوود عليهما ونبينا الصلاة والسلام الحكم ، واذا كان الحكم من البديهيات في شان الانبياء فلم اخبر الله جل شانه ، بانه اتاهما الملك؟؟، الدليل الاخر ، قال تعالى ((وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا)) ، فاذا كانت وظيفة من وظائف الانبياء هي الملك فلماذا قبل ذلك النبي عليه السلام طلب بني اسرائيل بان يعين لهم ملكا او يدعو الله ان يعين لهم ملكا ، كذلك فداوود عليه السلام كان في جيش طالوت ، والنبي -كما قلت- نبي حتى قبل ان يولد
                            ببسم الله أقول:
                            قد جئناك بآيات محكمة تفند قولك، فلم تردها لعدم استطاعتك، هذا أولاً!

                            ثانياً: إذا كان نبيٌ من أنبياء الله تحت إمرة أحدهم، فهل هذا يعني بأن هناك تنازلاً عن النبوة..؟؟

                            ثالثاً: إذا كان نبي من الأنبياء مستضعفاً في قومه، فهل هذا يعني بأن الله كلفه ما لا يطيق..؟؟

                            رابعاً: ما هول الملك الذي طلبه نبي الله سليمان عليه السلام:
                            قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ...آية 35 من سورة ص

                            جاء في تفسير الطبري ج: 23 ص: 164
                            وأما مسألته ربه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فإنا قد ذكرنا فيما مضى قبل قول من قال إن معنى ذلك هب لي ملكا لا أسلبه كما سلبته قبل وإنما معناه ثم هؤلاء هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي أن يسلبنيه

                            وقد يتجه ذلك أن يكون بمعنى لا ينبغي لأحد سواي من أهل زماني فيكون حجة وعلما لي على نبوتي وأني رسولك إليهم مبعوث إذ كانت الرسل لا بد لها من أعلام تفارق بها سائر الناس سواهم

                            ويتجه أيضا لأن يكون معناه وهب لي ملكا تخصني به لا تعطيه أحدا غيري تشريفا منك لي بذلك وتكرمة لتبين منزلتي منك به من منازل من سواي وليس في وجه من هذه الوجوه مما ظنه الحجاج في معنى ذلك شيء.إنتهى!

                            فالملك ههنا ليس النبوة يا صاح، ولو كان النبوة، لما كان بعده نبياً..!!

                            وقد بان فساد عقلك حينما قلت:
                            فاذا كانت وظيفة من وظائف الانبياء هي ((الملك)) فلماذا قبل ذلك النبي عليه السلام طلب بني اسرائيل بان يعين لهم ملكا..!!
                            أيها العقلاء، هل كلمة (مُلْكاً) تعني (مَلِكاً)..؟؟

                            ولا حاجة لي للتعليق، وليضحك عليك القرَّاء.!!

                            يقول الشوكاني (ت1255هـ) في قصة نبي الله يوسف عليه السلام والصلح الذي جرى بينه وبين الملك، مبرراً لهذا الفعل فقال في كتابه نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار ج: 9 ص: 159:قلت ذلك لوثوق الأنبياء بأنفسهم بسبب العصمة من الذنوب وأيضا لا يعارض الثابت في شرعنا ما كان في شرع غيرنا فيمكن أن يكون الطلب في شرع يوسف عليه السلام سائغا!

                            قال تعالى:
                            كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ...آية 76 من سورة يوسف!

                            فما تقول في نبي الله يوسف عليه السلام وأخيه..؟؟

                            أرأيت بأن ديونك تكثر في كل تعقيب؟!

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ) وقد تناسى ضربتنا بخصوص عمر بن الخطاب بشأن صلح الحذيبية:
                            بالنسبة لما حدث في صلح الحديبية ، فالولاية لم تكن قد فرضت يومها ، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يتنازل عن شيئ ، وكما قلت لك مهمة النبي هي الدعوة !
                            ببسم الله أقول:
                            الرسول صلوات الله عليه وآله نبي من الأنيباء، فكيف يصالح الكفار..؟؟

                            حتى أنه صلوات الله عليه وآله قد محى اسمه من وثيقة الصلح وهي (رسول الله) فهل تنازل عن الرسالة والنبوة..؟؟

                            تقول بأن العرق دساس، فعمر بن الخطاب يعتقد بأن ذلك تنازلاً عن النبوة، حتى شك في نبوته!

                            يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ) وقد ترنح وتراجع عن قوله السابق:
                            انا لم اقل بان الله يكلف احدا ما لا يطيق بل قلت بان الحسن لم يتنازل عن الخلافة لعدم مقدرته لان الله لن يكلفه ما لا يطيق ، لكن ذلك كان من ظمن الخيارات التي وظعتها لك لتختار احدها وليس للجدال
                            ببسم الله أقول، بأن هذا قولك:
                            2- هل راى انه لا يستطيع ان يقوم بامور الخلافة ، الاجابة بلا طبعا ، لان ذلك لم يكن باختياره بل بتكليف من الله وليس من المعقول ان يكلف الله نفسا ما لا تطيق
                            فهل علم الله جلّ وعلا بعدم استطاعة الأنبياء ومع ذلك كلفهم ما لا يطيقون..؟؟

                            وكيف يكلف الله نبي الله شعيباً عليه السلام، وهو مسضعف في قومه، قال تعالى: قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ...آية 91 من سورة هود..؟؟

                            وكيف يكلف الله نبي الله هارون عليه السلام، فقد كادت بني إسرائيل أن تقتله، قال تعالى: قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ ...آية 150 من سورة الأعراف..؟؟

                            وكيف يكلف الله الأنبياء الذين قتلتهم بنو إسرائيل..؟؟

                            إذاً، هل كلفهم الله وهم لا يطيقون..؟؟


                            لندع القرّاء يقرروا، من منا يفقه ما يقول..!!

                            وأخيرأً يقول حفيد عمر بن الخطاب ( (ظالم الزهراء البتول صلوات الله عليها) ) :
                            انا على استعداد ان اناظرك حول موقف عمر رضي الله عنه في صلح الحديبية ، لكن في موضوع منفصل ، وللمعلومية نحن لا ننكر على الحسن تصالحه مع معاوية بل نعتبر ذلك من فضائله العظيمة التي لا تنسى ، لكننا نحاججكم بما تعتقدونه
                            ببسم الله أقول:
                            عمر بن الخطاب بحاجة لتدافع عنه في هذا الموضوع، فلقد سحق سحقاً..!!

                            تحياتي مع تذكيرٍ للأخوة الأحبة بأن يحسبوا النقاط التي أهملها، فلقد كثرت ديونه كثيراً

                            يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شِيءٍ، وَلا يَكْفِي مِنْهُ شَيء، اْكْفِنِي مَا أهَمَّنِي
                            اللهم صل على محمدٍ وآل محمد، اللهم بحق الزهراء صلوات الله عليها روِّع قلب مَنْ روَّع قلب خادمة الزهراء صلوات الله عليها، اللهم ومزقهم تمزيقاً واجعلهم طرائق قدداً ولا ترضي الولاة عنهم أبداً،،،
                            بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الذّي لا يَمُوتُ وَتَحَصَّنْتُ بِذِي العِزَّةِ وَالعَظَمَةِ وَالجَبَرُوتِ وَاسْتَعَنْتُ بِذِي الكِبْرِيَاءِ وَالمَلَكُوتِ مَوْلاي اسْتَسْلمْتُ إليْكَ فَلا تُسَلَِمْنِي وَتَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَلا تَخْذُلنِي وَلَجَأتُ إلى ظِلْكَ البَسَيطِ فَلا تَطْرَحْنِي أنْتَ مَطْلَبِي وَإليْكَ مَهْرَبِي تَعْلَمُ مَا أُخْفِي وَمَا أُعْلِن وَتَعْلَم خَائِنَة الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُدُور فَأمْسِك اللَّهُمَّ عَنِي أيْدِيَ الظَالِمِينَ مِنَ الجِنَّة وَالنَّاسِ أجْمَعِين وَاشْفِنِي وَعَافِنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَبِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَفَاطِمَة وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٍ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍ وَالحَسَنِ وَالخَلَفِ الصَّالِح عَلَيْهُمُ السَّلام



                            الإمام المهدي عليه السلام وأنصاره
                            عَنْ أبِي عَبْدِ الله عَلَيْهِ السَّلام قَالَ لَهُ كَنْزٌ بِالطَالَقَانِ مَا هُوَ بِذَهَبٍ وَ لا فِضْةٍ وَ رَايَةٍ لَمْ تًنْشَر مُنْذُ طُوِيَتْ وَ رِجَالٌ كَانَ قُلُوبُهُمْ زُبُر الحُدِيد لا يَشُوبُهَا شَكٌ فِي ذَاتِ الله أشَدُّ مِنْ الحَجَر لَوْ حَمَلُوا عَلَى الجِبَالِ لأزَالُوهَا لا يَقْصُدُون بِرَايَاتِهم بَلْدَةٍ إلا خَرَّبُوهَا كَانَ عَلَى خُيُولِهِم العُقْبَان يَتَمَسَّحُون بِسَرْجِ الإمَام عَلَيْهِ السَّلام يَطْلِبُونَ بِذَلِكَ البَرَكَة وَ يَحْفُّونَ بِهِ يَقُونَهُ بَأنْفُسِهِم فِي الحُرُوبِ وَ يَكْفُونَهُ مَا يُرِيدُ فِيهِم رِجَالُ لا يَنَامُون اللَّيْل لَهُمُ دَوِيُّ فِي صَلاتِهِم كَدَوِيِّ النَّحْلِ يَبِيتُونَ قِيَامَاً عَلَى أطْرَافِهِم وَ يُصْبِحُون عَلَى خِيُولِهم رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لِيُوثٌ بِالنَّهَارِ هُمْ أطْوَعُ لَهُ مِنْ الأمَةِ لِسَيِّدِهَا كَالمَصَابِيحِ كَأنَّ قُلُوبُهُم القَنَادِيل وَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ الله مُشْفِقُونَ يَدْعُونَ بِالشَّهَادِةِ وَ يَتَمَنَّونَ أن يُقْتَلُوا فِي سَبِيلِ الله شِعَارُهُم يَا لِثَارَاتِ الحُـسَيْن إذَا سَارُوا يَسِيرُ الرُّعْبُ أمَامَهُمُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَمْشُونَ إلى المَوْلَى إرْسَالاً بِهِم يَنْصُرُ الله إمَامَ الحَقِ.
                            آل محمد
                            عَن ابن عَبَّاس قالَ: جّاء إليْهِ رَجُلٌ فقالَ: يَا ابْن عَبَّاس أخْبـِـرنِي عَن آل مُحَمَّدٍ.فقالَ ابْن عَبَّاسٍ: آل مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلـَـيْه وَآلِه، المُعَلِّمُون التـُـقـَـى، البَاذِلـُـون الجَدَى، التـَـارِكـُـون الهَوََى، النـَـاكِبُون الرَّدَى، لا خُـشـَّـعُ لِمَظٍ، وَلا طـُـمَّحُ حَظـَـظٍ، ولا غُلظـُ فـَـظـَـظٍ، فِي كُل حِينٍ يُقـظ، أحْلاسَ الخَيْلِ، أنـْـجُمُ الليْل، وبَحْرُ النِيل، بُعَّادُ المَيْلِ، هَامَاتٌ هَامَاتٌ، وَسَادَاتٌ سَادَاتٌ، وَغُيُوثُ جَارَاتٍ، وَلـُـيُوثُ غَابَاتٍ، المُقِيمُون الصَّلاة، المُؤْتـُـونَ الزَّكاة وَالمُقرِّبُون الحَسَنـَات، وَالمُمِيطـُـونَ السَّيْئات.

                            لا يوم كيومك يا أبا عبدالله
                            تعابير حركات اللطم
                            اليد مسبولة: تعني الصبر وإنتظار الثورة
                            اليد ترفع: تعني ببدأ التحرك وإعداد العدة للإنقضاض وهدم ما بناه الأعداء
                            اليد تتوقف وهي بالأعلى: تعني بالقول ( لبيك يا داعي الله لبيك)
                            اليد تهوي للطم: تعني ببدأ التحرك وبدأ الثورة
                            اليد تلطم الصدر: نهاية الظلم وشحذ الهمة لنصرة الإمام عليه السلام والإستشهاد بين يديه


                            اللهّــم صَــلِ عَلــى مُحَمَّــدٍ وآل مُحَمّــد وعَجِّل فَرجَهُم وأهْلِک أعْدَائَهم

                            قسمنا الخاص في شبكة أنصار الصحابة المنتجبين، إضغط هنـــا.

                            ملاحظة:من يريد أن أضيفه لقائمتي البريدية الخاصة، فتصله کتب أو مقالات بقلم الفقير أو بأقلام أخرى من المؤمنين، أو حتى مواضيع جديرة بالإهتمام، فليرسل لي بريده ( وحبذا أن يکون غير الهت ميل لتجنب المشاکل) على البريد الخاص بالشبکة..!!

                            تعليق


                            • #15
                              مولانا الكريم الأخ مفجر الثورة كفيت ووفيت في الرد على هذا الناصبي
                              مداخلتك الأخيرة نقول لها بالفرنسية chapeau bas
                              نرفع لك القبعة مولانا

                              تعليق

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:32 AM
                              استجابة 1
                              1 مشاهدة
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:23 AM
                              ردود 0
                              1 مشاهدة
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 07:17 PM
                              ردود 5
                              19 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 07:22 AM
                              استجابة 1
                              3 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, 24-05-2019, 08:32 AM
                              ردود 0
                              7 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              يعمل...
                              X