إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

Alsa8er ماهو دليلك على أن أعمالكم في رمضان ليس بدع ما أنزل الله بها من سلطان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • Alsa8er ماهو دليلك على أن أعمالكم في رمضان ليس بدع ما أنزل الله بها من سلطان


    ALSA8ER قلت في موضوع " بدعة صلاة التراويح???? " ما يلي :
    اكثر الناس يحيون ليالي رمضان في البيوت فيقيمون بقرآة القرآن والدعاء المآثون عن النبي وال بيتة

    ما هو دليلك على هذا الدعاء المآثون عن النبي صلى الله عليه وسلم ( نصاً وسنداً ) ؟؟؟



    واما في الجوامع فقرآة القرآن والادعية والمواظ وقضاء صلاة الواجبة مافي الذمة للذين لم يصلوا سهوا انسيان
    وهي للقضاء مافي الذمة من الواجب الذي نص عليها رسول الله من الصلاة الواجبه

    ما هو دليلك على مشروعية هذه الأعمال وأنها مما شرع لإحياء ليالي القدر ( أريد الدليل نصاً وسنداً )


    سؤال مهم :
    هل هنالك صلاة تصلونها جماعة غير الواجبة ، في رمضان أو غيره ؟؟؟



    هناك أيضاً أعمالاً أخرى تقومون بها في رمضان ما أنزل الله بها من سلطان آثرت أن لا أتطرق لها الآن !!!!

  • #2
    نسيت أن أضع الرابط الذي أقتبست منه ردك يا ALSA8ER وهذا هو الرابط :

    http://www.yahosein.cjb.com/vb/showp...&postcount=157

    تعليق


    • #3
      للرفع
      واذكر دليل واحد فقط ويكون صحيحاً يكفيني لاتباع الحق

      تعليق


      • #4
        للرفع ليعرف العالم الإسلامي من الذي يبتدع في الدين ما ليس منه

        تعليق


        • #5
          ،
          ،
          ،
          ،
          ،

          ترى طولت علينا يا أخ ALSA8ER طلبتَ مني أن أفتح موضوعاً مستقلاً وسوف ترد عليّ فيه وإلى الآن لم ترد

          يا ناس أي أحد يعرف الأخ ALSA8ER يكلمه يرد علينا


          لماذا كل هذا التأخير هل أصبح الدين عندكم أسرار !!!!!!!!

          تعليق


          • #6
            أنا سأحسن الظن بك يا ALSA8ER وسأعتبر تأخيرك للرد على سؤالي هو بسبب ظروف خاصة بك لا تتعلق بالرد نفسه ولكني سأنتظر وسأظل أرفع الموضوع ولن أمل ما حييت

            وإذا لا تريد الرد فأنا أطلب من أي أحد غيره الرد على سؤالي .

            ولكن أي محاولة لتغيير الموضوع سوف تكون ممنوعة منعاً باتاً .

            تعليق


            • #7
              عزيزي الاخ توحيد ,

              تستطيع الإطلاع على كتاب إقبال الأعمال لابن طاووس ,

              أو الصحيفة السجادية بالاسناد حتى يومنا هذا ,

              شكرا ,

              تعليق


              • #8
                الأخ الجابى هل تستطيع أن تجيب على سؤالي في المشاركة الأولى في هذه الموضوع .

                ولا أريد إلا دليلاً واحداً تكتبه لي فهو يكفيني لاتباع الحق !!!!

                تعليق


                • #9
                  ويقوم الأهالي بجمع التبرعات وتقديمها إلى إدارة كل مسجد لإقامة موائد الإفطار والسحور الجماعية خلال الليالي العشر الأخيرة من الشهر الفضيل.

                  و بتعليق لافتات في الساحات والميادين العامة تذكِّر الناس بمقدم شهر رمضان، وتُقدم "التبريكات" للأمة الإسلامية.

                  وفي أولى ليالي الشهر المبارك يُقرأ في المساجد "دعاء رؤية الهلال" الوارد عن الإمام علي بن الحسين -رضي الله عنهما-، ونصه: "اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة والرزق الواسع ودفع الأسقام، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه، اللهم وسلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه".

                  وتحفل المساجد خلال شهر رمضان الكريم بالعديد من البرامج الدينية والثقافية التي يبدأ الإعلان عنها قبل حلول الشهر الفضيل، حيث تتنافس المساجد فيما بينها لتنظيم دورات ختم القرآن الكريم، واستضافة كبار الخطباء والوعاظ لإلقاء المحاضرات الدينية والأخلاقية بعد الإفطار.

                  ومن التقاليد الشائعة أن يعلن كل مسجد مع بدء حلول شهر رمضان المبارك عن برامجه الدينية والثقافية، وأسماء المحاضرين، وعلماء الدين الذين سيستضيفهم خلال ليالي الشهر. وبعض المساجد الكبيرة تعلن عن ذلك في التلفزيون أو في الصحف المحلية، وأكثر البرامج جذبا للناس مراسم القراءة الجماعية للأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت -رضوان الله عليهم- سيما في ليلتي الثلاثاء والخميس وصبيحة الجمعة، حيث تكتظ المساجد بالصائمين لرسوخ الاعتقاد بإجابة الدعاء في هذه الأوقات، وعند قراءة الأدعية بصورة جماعية.

                  أدعية مأثورة

                  وفي ليلة الثلاثاء يُقرأ دعاء "التوسل لله تعالى"، وفي ليلة الخميس يُقرأ الدعاء الذي علمه الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- للصحابي الجليل كميل بن زياد النخعي، ويسمى اختصارا بـ "دعاء كميل"، وهو دعاء حافل بالعبارات البليغة التي تناجي الخالق تعالى بلغة المذنبين الراجين للرحمة، وتستدر دموع التائبين التواقين لغفرانه جل وعلا، ويبدأ الدعاء باعتراف العبد لله بذنوبه وتقصيره: "اللهم مولاي.. كم من قبيح سترته، وكم من فادح من البلاء أقلته، وكم من عثار وقيته، وكم من مكروه دفعته، وكم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته، اللهم عظم بلائي، وأفرط بي سوء حالي، وقصرت بي أعمالي، وقعدت بي أغلالي، وحبسني عن نفعي بعد آمالي، وخدعتني الدنيا بغروره، ونفسي بجنايتها، فأسألك بعزتك يا رباه ألا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي، ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري، ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي"، ويمضي الدعاء في المناجاة، وطلب العفو "إلهي أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك، وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك، ولهج به لساني من ذكرك، واعتقده ضميري من حبك، وبعد صدق اعترافي ودعائي خاضعا لربوبيتك، هيهات هيهات أنت أكرم من أن تضيع من ربيته أو تبعد من أدنيته أو تشرد من آويته أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته"، ويختتم بالتوسل لله تعالى في قبول التوبة.

                  وفي صبيحة الجمعة يُقرأ دعاء " الندبة "، ويدعو فيه المسلمون بالفرج لأمة الإسلام، وكشف الغمة عنها.

                  وإضافة إلى هذه الأدعية يُقرأ في كل المساجد وبعد الإفطار مباشرة دعاء "الافتتاح" ومطلعه: "اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك، وأنت مسدد للصواب بمنّك، وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين في موضع العفو والرحمة، وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة، اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك فاسمع يا سميع مدحتي وأجب يا رحيم دعوتي"، ويختتم بطلب العون من الله تعالى لإقامة دولة العدل الإسلامية، حيث يردد الصائمون: "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة".

                  أما في وقت السحور وقبيل أذان الفجر فيُقرأ في المساجد دعاء "السحر" الزاخر بالمعاني العرفانية، قبل إقامة صلاة الفجر. ومطلع الدعاء الذي يرويه الأمام جعفر الصادق: "اللهم إني أسألك من بهائك بأبهاه، وكل بهائك بهي، اللهم إني أسألك ببهائك كله، اللهم إني أسألك من جمالك بأجمله، وكل جمالك جميل، اللهم إني أسألك بجمالك كله، اللهم إني أسألك من جلالك بأجله، وكل جلالك جليل، اللهم إني أسألك بجلالك كله، اللهم إني أسألك من كمالك بأكمله، وكل كمالك كامل، اللهم إني أسألك بكمالك كله". وتستمر المناجاة في الدعاء حتى يقول الصائم: "اللهم إني أسألك بما أنت فيه من الشأن والجبروت، وأسألك بكل شأن وحده وجبروت وحدها، اللهم إني أسألك بما تجيبني به حين أسألك فأجبني يا رباه"، ويسأل بعدها الإنسان حاجته الخاصة عقب الانتهاء من القراءة الجماعية للدعاء.

                  برامج خاصة للنساء

                  وللنساء حضورهن المميز في البرامج الرمضانية، حيث تخصص لهن أماكن معزولة عن الرجال في المساجد خلال إقامة مراسم الدعاء، وفي بعض أيام شهر رمضان يتم تخصيص المسجد بكامله للنساء عند استضافة محاضرات متخصصات بفقه شئون المرأة والحياة الزوجية، وكذلك عند إعداد برامج تشجيعية للفتيات الصغيرات من قبيل المسابقات القرآنية والثقافية.

                  وبالنسبة لللاواتي يبلغن سن التكليف الشرعي في شهر رمضان الكريم تقام لهن مراسم ذات طابع اجتماعي -ديني- أي "احتفال التكليف الشرعي"، وتقدم فيه الهدايا للصبايا، وعادة ما تكون عبارة عن ملاءة بيضاء للصلاة، وسجادة، ونسخة من المصحف الشريف.

                  ويتم إحياء الليالي العشر الأخيرة بقراءة الأدعية، وإقامة صلاة الواجبة للمطلوبين من الصلاة الواجبة، وتقدم جميع المساجد والتكايا وجبة سحور توزع على الحضور، وبعض المساجد توزع الوجبات أيضا على أهالي المنطقة التي تقع فيها.

                  ولا ننسى إخواننا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان -التي سبق للإمام الخميني أن أعلنها يوما عالميا للقدس- حملة تبرعات شعبية واسعة النطاق لمساعدة الأطفال الفلسطينيين والأسرة الفلسطينية التي تعاني الأمرين تحت ظل الاحتلال الصهيوني، كما تنطلق في المناسبة ذاتها تظاهرات جماهيرية في جميع أنحاء العالم لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني.
                  التعديل الأخير تم بواسطة ALSA8ER; الساعة 15-07-2007, 07:01 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة التوحيد الرباني




                    هناك أيضاً أعمالاً أخرى تقومون بها في رمضان ما أنزل الله بها من سلطان آثرت أن لا أتطرق لها الآن !!!!
                    اذكر الأعمال اللي تتكلم عنها

                    تعليق


                    • #11
                      اذكر الأعمال اللي تتكلم عنها

                      تعليق


                      • #12
                        الصقر أرجوك لا تكتب موضيع تعبير تذكرني بصف رابع وخامس إبتدائي !!! ، لم أطلب منك هذا !!!

                        الصقر هذه الأدعية التي أتيت بها أنت لم تأتي لها بسند للرسول صلى الله عليه وآله وسلم!! ، فعلى الأقل فليكن له سند للصحابي علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

                        فهل لها سند أم هي هكذا بدون سند ؟؟؟

                        هل تعرف ما هو الحديث الصحيح عندكم ؟؟ !!


                        ثم أنك لم تجب على السؤالين الأخريين وأذكرك بهما :

                        قلت أنتَ :
                        وقضاء صلاة الواجبة مافي الذمة للذين لم يصلوا سهوا انسيان
                        وهي للقضاء مافي الذمة من الواجب الذي نص عليها رسول الله من الصلاة الواجبه

                        فسألتك :
                        ما هو دليلك على مشروعية هذه الأعمال وأنها مما شرع لإحياء ليالي القدر ( أريد الدليل نصاً وسنداً )




                        وسؤالي الأخير وهو المهم الأهم :
                        هل هنالك صلاة تصلونها جماعة غير الواجبة ، في رمضان أو غيره ؟؟؟

                        تعليق


                        • #13
                          وفي أولى ليالي الشهر المبارك يُقرأ في المساجد "دعاء رؤية الهلال" الوارد عن الإمام علي بن الحسين -رضي الله عنهما-،

                          وفي ليلة الثلاثاء يُقرأ دعاء "التوسل لله تعالى"، وفي ليلة الخميس يُقرأ الدعاء الذي علمه الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-


                          أما في وقت السحور وقبيل أذان الفجر فيُقرأ في المساجد دعاء "السحر" الزاخر بالمعاني العرفانية، قبل إقامة صلاة الفجر. ومطلع الدعاء الذي يرويه الأمام جعفر الصادق
                          ياعمى هل تعرف هولاء
                          ام تتبع خصومهم
                          فالمشكلة انك تتبع اعدائهم
                          ومن عاداهم فقد عادوا رسول الله
                          ومن عاد رسول الله فقد عاد الله
                          وآولهم ابو بكر وعمروعثمان ومعاوية والزبايل

                          تعليق


                          • #14
                            الصقر أين السند المتصل إلى الأئمة رضي الله عنهما !!!!!


                            أين الإجابة على بقية أسئلتي ؟؟ لماذا تهرب من بقية الأسئلة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            تعليق


                            • #15
                              إليك سند الصحيفة السجاديةمختصر جدا ,

                              حَدّثَنَا الْسَيِّدُ الاجَلُّ نَجْمُ الْدّينِ بَهَآءُ الْشَرَفِ أبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحسَنِ بْنِ أحمَدَ بْنِ عَلِيّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بن يَحْيى الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيِّ رَحِمَهُ اللهُ قَـالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْـخُ السَّعِيـدُ أَبُو عَبْـدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ شَهْرَيارَ الْخَازنُ لِخِزَانَةِ مَوْلانا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أَبِي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ في شَهْرِ رَبِيع الاوَّلِ مِنْ سَنَةِ سِتَّ عَشَرَةَ وَخَمْسَمائَة قِرَاءةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ قَـالَ: سَمِعْتُها عَلَى الشَيْـخِ الصَّـدُوق أَبي مَنْصُورِ مُحَمَّدِ بْن أَحْمَد بْن عَبْـدِ العَزيزِ العُكبَريِّ المُعَدَّلِ رَحِمهُ اللهُ عَنْ أبي المُفَضِّلِ محمَّد بنِ عبدِ اللهِ بن المُطّلبِ الشَّيْبانيِّ قال: حدَّثَنا الشريفُ أبو عبدِ اللهِ جعفرُ بنُ مُحمَّد بن جعفرِ بن الحسنِ بن جعفرِ بن الحسنِ بن الحسنِ بن أميرِ المؤْمنين عليِّ بنْ أبي طالب عليهْمُ السَّلامُ قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عمر بن خطَّاب الزَّيَّاتُ سنةَ خمس وستّينَ ومائَتَيْنِ قال: حدّثني خالِي عليُّ بْنُ النُّعمان الاَعلمُ قال: حدَّثني عُميرُ بنُ متوكِّل الثَّقَفيُّ البَلْخِيُّ عن أبيهِ مُتوَكِّلِ بنِ هارُونَ قال: لقِيتُ يحيى بنَ زيدِ بن عليٍّ عليهِ السَّلامُ وهوَ مُتَوجِّهٌ إلى خُراسانُ فسلَّمْتُ عليهِ فقال لي: مِنْ أينَ أقبلْتَ؟ قلتُ من الحَجِّ فسأَلنِي عَن أَهْلِهِ وبني عمِّهِ بالمدينَةِ وأَحْفى السُّؤَالَ عَنْ جَعفرَ بن مُحمَّد عليهِ السَّلامُ فأَخْبَرتُه بِخَبرِهِ وخبرهِمْ وحُزْنِهِمْ على أبيهِ زيد بن عليٍّ عليهِ السَّلامُ فَقَالَ لِي: قَدْ كانَ عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَشَاْرَ عَلَى أَبِيْ بِتَرْكِ الْخُرُوجِ، وَعَرَّفَهُ إنْ هُوَ خَرَجَ وَفَارَقَ الْمَدِيْنَةَ مَا يَكُونُ إلَيْهِ مَصِيْرُ أَمْرِهِ، فَهَلْ لَقِيتَ ابْنَ عَمِّي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَـالَ: فَهَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ شَيْئَاً مِنْ أَمْرِي؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَـالَ: بِمَ ذَكَـرَنِي؟ خبَّرْني، قُلْتُ: جُعلْتُ فـدَاكَ مَا اُحِبُّ أنْ أسْتَقْبلَكَ بِما سمِعْتُهُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَبالْمَوْتِ تُخَـوِّفنِي؟! هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ فَقُلْتُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إنَّكَ تُقْتَلُ وتُصْلَبُ كَمَا قُتِلَ أَبُـوكَ وَصُلِبَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَقَـالَ: يَمْحُـو الله مَا يَشَـآءُ وُيثْبِتُ وَعِنْـدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ، يَا مُتَوَكِّلُ إنَّ اللهَ عَزَّ وَجلَّ أَيَّدَ هَذَا الاَمْرَ بِنَا، وَجَعَلَ لَنَا الْعِلْمَ وَالْسَّيْفَ، فَجُمِعَا لَنَا وَخُصَّ بَنُـو عَمِّنَا بِالعِلْم وَحْـدَهُ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِـدَاكَ إنّي رَأَيْتُ النَّـاسَ إلَى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرَ عَلَيْهِ السَّـلامُ أَمْيَـلَ مِنْهُمْ إلَيْكَ وَإلَى أَبيكَ؟ فَقَالَ: إنَّ عَمِّي مُحَمَّد بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَهُ جَعْفَرَ عَلَيْهِمَا السَّلام دَعَوَا النَّاسَ إلَى الْحَيَاةِ، وَنَحْنُ دَعَوْنَاهُمْ إلَى الْمَوْتِ، فَقُلْتُ يَـا ابْـنَ رَسُولِ الله أَهُمْ أَعْلَمُ أَمْ أَنْتُمْ؟ فَأَطْرَقَ إلَى الاَرْضِ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَقَالَ: كُلُّنَا لَهُ عِلْمٌ غَيْرَ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ كُلَّمَا نَعْلَمُ، وَلاَ نَعْلَمُ كُلَّمَا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَكَتَبْتَ مِنْ ابْنِ عَمِّي شَيْئاً؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَرِنِيْهْ، فَأَخْرَجْتُ إلَيْهِ وُجُوهاً مِنَ الْعِلْمِ، وَأَخْرَجْتُ لَهُ دُعَاءً أمْلاَهُ عَلَيَّ أَبُو عَبْـدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ مُحَمَّد بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّـلامُ أَمْلاَهُ عَلَيْهِ وَأَخْبَرَهُ أَنَّـهُ مِنْ دُعَاءِ أَبِيهِ عَلِيٍّ بنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ مِنْ دُعَاءِ الصَّحِيفَةِ الْكَامِلَةِ، فَنَظَرَ فِيهِ يَحْيَى حَتَّى أَتى عَلَى آخِرِهِ وَقَـالَ لِيْ: أَتَـأْذَنُ فِي نَسْخِـهِ؟ فَقُـلت: يَـا ابْنَ رَسُولِ اللهِ أَتَسْتَأْذِنُ فِيمَـا هُوَ عَنْكُمْ؟! فَقَـالَ: أَمَا لاُخْرِجَـنَّ إلَيْكَ صحِيفَةً مِنَ الدُّعَـآءِ الْكَامِـلِ مِمَّا حَفِظَهُ أَبِي عَنْ أَبِيهِ وَإنِّ أَبِي أَوْصَانِي بِصَوْنِهَـا وَمَنْعِهَا غَيْرَ أَهْلِهَا قَالَ عُمَيْرٌ: قَالَ أَبِي: فَقُمْتُ إلَيْهِ فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَقُلْتُ لَهُ: وَاللَّـهِ يَـا ابْنَ رَسُولِ اللهِ إنِّي لادِينُ اللّه بِحُبِّكُم وَطَـاعَتِكُـمْ، وَإنِّي لاَرْجُـو أَنْ يُسْعِـدَنِيْ فِي حَيَاتِي وَمَمَـاتِي بِـوَلاَيَتِكُمْ، فَـرمَى صَحِيفَتِي الَّتِي دَفَعْتُهَا إلَيْهِ إلَى غُلام كَانَ مَعَهُ وَقَالَ: اكْتُبْ هذَا الدُّعآءَ بِخَطٍّبَيِّن حَسَن وَاعْرِضْهُ عَلَيَّ لَعَلِّي أَحْفَظُهُ; فَإنِّي كُنْتُ أَطْلُبُهُ مِنْ جَعْفَرً حَفِظَهُ اللَّهُ فَيَمْنَعُنِيهِ، قَالَ مُتَوَكِّلٌ: فَنَدِمتُ عَلَى مَا فَعَلْتُ وَلَمْ أَدْرِ مَا أَصْنَعُ، وَلَمْ يَكُنْ أبُو عَبْدِ اللّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ تَقَـدَّمَ إليَّ أَلاَّ أَدْفَعَـهُ إلَى أَحَـد، ثُمَّ دَعَـا بِعَيْبَـة، فَـاسْتَخْرَجَ مِنْهَا صَحِيفَةً مُقْفَلَةً مَخْتُومَةً، فَنَظَرَ إلَى الْخَاتَمِ وَقَبَّلَهُ وَبَكَى، ثُمَّ فَضَّهُ وَفَتَحَ الْقُفْلَ، ثُمَّ نَشَرَ الصَّحِيفَةَ وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنِـهِ وَأَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِهِ وَقَالَ: وَاللَّهِ يَا مُتَوَكِّلُ لَوْلاَ مَا ذَكَـرْتَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَمِّيْ إنَّنِيْ أُقْتَلُ وَاُصْلَبُ لَمَا دَفَعْتُهَا إلَيْكَ، وَلَكُنْتُ بِهَا ضَنِيناً وَلَكِنّي أَعْلَمُ أَنَّ قَوْلَهُ حَقٌّ أَخَذَهُ عَنْ آبائِهِ وَأَنَّـهُ سَيَصِحُّ فَخِفْتُ أَنْ يَقَـعَ مِثْلُ هَذَا العِلْمِ إلَى بَنِي أُمَيَّةَ فَيَكْتُمُوهُ وَيَدَّخِرُوهُ فِي خَـزَائِنِهِمْ لاَِنْفُسِهِمْ فَأَقْبِضْهَا وَأَكْفِنِيهَا وَتَرَبَّصْ بِهَا فَإذَا قَضَى اللّهُ مِنْ أَمْرِي وَأَمْرِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ مَا هُوَ قَاض فَهِيَ أَمَانَةٌ لِي عِنْدَكَ حَتَّى تُوصِلَها إلَى ابْنَيْ عَمِّي مُحَمَّد وَإبْرَاهِيمَ ابْنَيْ عَبْدِاللّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّعليهما السلام فَإنَّهُمَا الْقَائِمَانِ فِي هَذَا الامْرِ بَعْـدِيَ:
                              قَالَ الْمُتَوَكِّلُ: فَقَبَضْتُ الصَّحِيفَةَ فَلَمَّا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَيْـد صِرْتُ إلَى الْمَـدِينَةِ فَلَقِيتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيْثَ عَنْ يَحْيى فَبَكَى وَاشْتَدَّ وَجْـدُهُ بِهِ وَقَـالَ: رَحِمَ اللَّهُ ابْنَ عَمِّىَ وَأَلْحَقَهُ بِآبائِهِ وَأَجْدَادِهِ، وَاللّهِ يَا مُتَوَكِّلُ مَا مَنَعَنِي مِنْ دَفْعِ الدُّعَآءِ إلَيْهِ إلاّ الَّذِي خَافَـهُ عَلَى صَحِيفَةِ أَبِيهِ، وَأَيْنَ الصَّحِيفَةُ؟ فَقُلْتُ هَا هِيَ، فَفَتَحَهَا وَقَالَ: هَذَا وَالِّله خَطُّ عَمِّي زَيْد وَدُعَآءُ جَـدِّي عليِّ بنِ الْحُسَيْنِعليهما السلام ثُمَّ قَالَ لابْنِهِ: قُمْ يَا إسْماعِيلُ فَأْتِنِي بِآلدُّعَاءِ الَّذِي أَمَرْتُكَ بِحِفْظِهِ وَصَوْنِهِ، فَقَامَ إسْماعِيلُ فَـأَخْرَجَ صَحِيفَةً كَأَنَّهَا آلصَّحِيفَةُ الَّتِي دَفَعَهَا إلَيَّ يَحْيَى بْنُ زَيْـد فَقَبَّلَهَا أبو عَبْـدِ اللّهِ وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَقَـالَ: هـذَا خَطُّ أبِيْ وَإمْلاَءُ جَـدِّيْعليهما السلامبِمَشْهَد مِنّي، فَقُـلْـتُ: يَـا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ إنْ رَأَيْتَ أَن أَعْرِضَهَا مَعَ صَحِيفَةِ زَيْد وَيَحْيَى؟ فَأَذِنَ لِي فِي ذَلِكَ وَقَالَ قَدْ رَأَيْتُكَ لِذَلِكَ أَهْلاً، فَنظَرَتُ وَإذَا هُمَا أَمْرٌ وَاحِدٌ وَلَمْ أَجِدْ حَرْفاً مِنْهَا يُخَالِفُ مَا فِي الصَّحِيفَـةِ الاُخْرى، ثُمَّ اسْتَأذَنْـتُ أَبَا عَبْدِ اللّهعليه السلام في دَفْـعِ الصَّحِيفَـةِ إلَى ابْنيْ عَبْدِ اللّه بْنِ الْحَسَنِ فَقَالَ: إنَّ اللّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الامَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا نَعَمْ فَادْفَعْهَا إلَيْهِمَا، فَلَمَّا نَهَضْتُ لِلِقَآئِهِمَا قَالَ لِيْ: مَكَـانَكَ ثُمَّ وَجَّـهَ إلَى مُحَمَّـد وَإبْراهِيمَ فَجَـآءَ افَقَـالَ: هَذَا مِيْـرَاثُ عَمِّكُما يَحْيَى مِنْ أَبِيـهِ قَـدْ خَصَّكُهمَا بِهِ دُونَ إخْوَتِهِ وَنَحْنُ مُشْتَرِطُونَ عَلَيْكُمَا فِيهِ شَرْطاً، فَقَالاَ: رَحِمَكَ اللّهُ قُلْ فَقَوْلُكَ الْمَقْبُولُ فَقَالَ لاَ تَخْرُجَا بِهَذِهِ الصَّحِيفَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالاَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: إنَّ ابْنَ عَمِّكُمَا خَافَ عَلَيْهَا أَمْراً أَخَافُهُ أَنَا عَلَيْكُمَا، قَالاَ: إنَّمَا خَافَ عَلَيْهَا حِينَ عَلِمَ أَنَّهُ يُقْتَلُ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِعليه السلام: وَأَنْتَُما فَـلاَ تَأْمَنَا فَوَاللِّه إنِّي لاَعْلَمُ أَنَّكُمَا سَتَخْـرُجَـانِ كَمَـا خَرَجَ، وَسَتُقْتَلاَنِ كَمَا قُتِلَ، فَقَامَا وَهُمَا يَقُولاَنِ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ لِي أَبُوعَبْدِاللِّهعليه السلام: يَا مُتَوَكِّلُ كَيْفَ قَـالَ لَكَ يَحْيَى إنَّ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيّ وَابْنَهُ جَعْفَرَ دَعَوَا الناسَ إلَى الحَيَاةِ وَدَعَوْنَاهُمْ إلَى الْمَوْتِ؟ قُلْتُ: نَعَم أَصْلَحَكَ اللّهُ قَدْ قَالَ لِي ابْنُ عَمِّكَ يَحْيَى ذَلِكَ. فَقَالَ: يَرْحَمُ اللّهُ يَحْيَى إنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَلِيّعليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللِّهصلى الله عليه وآله أَخَـذَتْهُ نَعْسَـةٌ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَرَاَى في مَنَامِهِ رِجالاً يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ الْقِرَدَةِ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ القهْقَرَى فَاسْتَوَى رَسُولُ اللّه صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ جَـالِسـاً وَالْحُـزْنُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِهَذِهِ الايَةِ: وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً يَعْنِي بَنِي اُمَيَّةَ فَقَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ أَعَلَى عَهْدِي يَكُونُونَ وَفِي زَمَنِي؟ قَالَ: لاَ وَنكِنْ تَدُورُ رَحَى الاِسْلاَمِ مِنْ مُهَاجِرِكَ، فَتَلْبَثُ بِذَلِكَ عَشْراً ثُمَّ تَدُورُ رَحَى الاسْـلاَمِ عَلَى رَأْسِ خَمْس وَثَـلاَثِينَ مِنْ مُهَاجِرِكَ، فَتَلْبَثُ بذَلِكَ خَمْساً ثُمَّ لاَ بُدَّ مِنْ رَحَى ضَلاَلَة هِيَ قَائِمَةٌ عَلَى قُطْبِهَا، ثُمَّ مُلْكُ الفَرَاعِنَةِ قَالَ: وأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ: إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَـدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر تَمْلِكُهَا بَنُو اُمَيَّةَ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَـدْرِ قَـالَ: فَأَطْلَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ بَنِي امَيَّةَ تَمْلِكُ سُلْطَانَ هَذِهِ الاُمَّةِ وَمُلْكُهَـا طُوْلَ هذِهِ الْمُدَّةِ، فَلَوْ طاوَلَتْهُمُ الْجِبَالُ لَطَالُوا عَلَيْهَا حَتّى، يَأْذَنَ اللّهُ تَعَالَى بِزَوَاْلِ مُلْكِهِمْ وَهُمْ فِي ذَلِكَ يَسْتَشْعِرُونَ عَدَاوَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَبُغْضَنَا، أَخْبَرَ اللّهُ نَبِيَّهُ بِمَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِ مُحَمَّد وَأَهْلُ مَوَدَّتِهِمْ وَشِيعَتُهُمْ مِنْهُمْ فِي أَيَّامِهِمْ وَمُلْكِهِمْ قالَ: وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيْهِمْ: أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَـرَارُ وَنِعْمَةُ اللّهِ مُحَمَّدٌ وَأَهْلُ بَيْتِهِ حُبُّهُمْ إيمانٌ يُـدْخِلً الْجَنَّـةَ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ يُدْخِلُ، النَّـارَ، فَأَسَرَّ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذَلِكَ إلَى عَلِيّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَـالَ أَبُو عَبْـدِ اْللَّهِعليه السلام: مَا خَرَجَ وَلاَ يَخْرُجُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إلَى قِيَامِ قَائِمِنَا أَحَـدٌ لِيَدْفَـعَ ظُلْماً أَوْ يَنْعَشَ حَقّاً إلاَّ اصْطَلَمَتْهُ الْبَلِيَّةُ، وَكَانَ قِيَامُهُ زِيَادَةً فِيْ مَكْرُوهِنَا وَشِيعَتِنَا.
                              قَالَ الْمُتَوَكِّلُ بْنُ هارُونَ: ثُمَّ أمْلَى عَلَيَّ أبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ الادْعِيَةَ; وَهِيَ خَمْسَـةٌ وَسَبْعُونَ بَابـاً سَقَطَ عَنّيْ مِنْهَا أَحَدَ عَشَرَ باباً، وَحَفِظْتُ مِنْهَا نَيِّفاً وَسِتِّينَ باباً.
                              وَحَدَّثَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ روزْبِهْ أبُو بَكْر الْمَدَائِنِيُّ الْكَاتِبُ نَزِيلُ الرَّحْبَةِ فِي دَارِهِ قَالَ: حَدَّثنِي مُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ بْنِ مُسْلِم الْمُطَهَّرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِيْ عَنْ عُمَيْرِ بنِ مُتَوَكِّل الْبَلْخِيُّ عَنْ أَبِيهِ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ هارُونَ قالَ: لَقِيتُ يَحْيى بْنَ زَيْدِ بنِ عَلِيّعليهما السلام فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمامِهِ إلَى رُؤْيَا النَّبِيِّصلى الله عليه وآلهالَّتِي ذَكَـرَهَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّد عَنْ آبائِهِ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ، وَفِي رِوَايةِ الْمُطَهَّرِيِّ ذِكْرُ الابوَابِ وَهِيَ:
                              1 ـ التَّحْمِيدُ للِّه عَزَّ وَجَلّ .
                              2 ـ الصَّلاَةُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ .
                              3 ـ الصَّلاَةُ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ .
                              4 ـ الصَّلاَةُ عَلَى مُصَدِّقي الرُّسُلِ .
                              5 ـ دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ وَخَاصّتِهِ .
                              6 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ.
                              7 ـ دُعَاؤُهُ فِي الْمُهِمَّاتِ .
                              8 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاسْتِعَاذَةِ .
                              9 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاِشْتِيَاقِ .
                              10 ـ دُعَاؤُهُ فِي اللَجَأ إلَى اللِّه تَعالى.
                              11 ـ دُعَاؤُهُ بِخَوَاتِمِ الْخَيْرِ.
                              12 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاِعْتِرَافِ .
                              13 ـ دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ .
                              14 ـ دُعَاؤُهُ فِي الظُّلاَمَاتِ .
                              15 ـ دُعَاؤُهُ عند المَرَضِ.
                              16 ـ دُعَاؤُهُ في الاسْتِقَالَةِ .
                              17 ـ دُعَاؤُهُ عَلَى الشَّيْطَانِ .
                              18 ـ دُعَاؤُهُ فِي الْمحْذُورَاتِ .
                              19 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاسْتِسْقَآءِ.
                              20 ـ دُعَاؤُهُ فِي مَكَارِمِ الاخْلاَقِ .
                              21 ـ دُعَاؤُهُ إذَا حَزَنَهُ أمْرٌ .
                              22 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ الشِّدَّةِ.
                              23 ـ دُعَاؤُهُ بِالْعَافِيَة .
                              24 ـ دُعَاؤُه لاِبَويْهِعليهما السلام.
                              25 ـ دُعَاؤُهُ لِوُلدِهِ عليه السلام.
                              26 ـ دُعَاؤُهُ لِجِيْرَانِهِ وَأَوْلِيائِهِ.
                              27 ـ دُعَاؤُهُ لاِهْلِ الثُّغُورِ.
                              28 ـ دُعَاؤُهُ فِي التَّفَزُّعِ.
                              29 ـ دُعَاؤُهُ إذَا قُتِّرَ عَلَيْهِ الرِّزقُ .
                              30 ـ دُعَاؤُهُ فِي الْمَعُونَةِ على قضاءِ الدَّينِ.
                              31 ـ دُعَاؤُهُ بِالتَّوْبَةِ.
                              32 ـ دُعَاؤُهُ فِي صَلاَةِ اللّيلِ.
                              33 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاسْتِخَارَةِ.
                              34 ـ دُعَـاؤُهُ إذَا ابْتُلَي أَو رَأى مُبْتَلَىً بِفَضِيحَـة أوْ بِذَنْب.
                              35 ـ دُعَاؤُهُ فِي الرِّضَا بِالقَضَآء.
                              36 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الرَّعْدِ.
                              37 ـ دُعَاؤُهُ فِي الشُّكْرِ.
                              38 ـ دُعَاؤُهُ فِي الاعْتِذَارِ.
                              39 ـ دُعَاؤُهُ فِي طَلَب الْعَفْوِ.
                              40 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ ذِكْرِ الْمَوْتِ.
                              41 ـ دُعَاؤُهُ فِي طَلَبِ السَّتْرِ وَالوِقايَةِ.
                              42 ـ دُعَاؤُهُ عِنْدَ خَتْمِهِ الْقُرْآنَ.
                              43 ـ دُعَاؤُهُ إذا نظرَ إلى الهِلال.
                              44 ـ دُعَاؤُهُ لِدُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ.
                              45 ـ دُعَاؤُهُ لِوَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَان .
                              46 ـ دُعَاؤُهُ لِلْعِيدِ الْفِطْرِ وَالْجُمُعَةِ .
                              47 ـ دُعَاؤُهُ في يومِ عَرَفَةَ .
                              48 ـ دُعَاؤهُ فِي يَوْمِ الاَضْحى وَالْجُمُعَةِ .
                              49 ـ دُعَاؤُهُ فِي دَفْعِ كَيْدِ الاعْدَاءِ.
                              50 ـ دُعَاؤُهُ فِي الرّهْبَة.
                              51 ـ دُعَاؤُهُ فِي التَّضَرُّعِ والاسْتِكَانَةِ .
                              52 ـ دُعَاؤُهُ فِي الالْحاحَ .
                              53 ـ دُعَاؤُهُ فِي التَّذَلُّل للهِ عَزَّ وَجَلّ .
                              54 ـ دُعَاؤُهُ فِي اسْتِكْشافِ الْهُمُومِ .
                              وَبَاقِي الابْوَابِ بِلَفْظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحَسَنيِّ رَحِمَهُ اللهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِالله جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد الْحَسَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطَّاب الزَّيَّاتُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالي عَلِيٌّ بنُ النُّعْمانِ الاَعْلَمُ قَالَ: حَدَّثَنِى عُمَيْرُ بْنُ مُتَوَكِّل الثَّقَفِيُّ الْبَلَخِيُّ عَنْ أَبِيْهِ مُتَوَكِّلِ بْنِ هَارُونَ قَالَ أَمْلَى عَلَىَّ سَيِّدِي الصَّادِقُ أَبُو عَبْدِ اللهِ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّد قَـالَ أَمْلَى جَدِّي عَلِىٌّ بنُ الْحُسَيْنِ عَلَى أَبِي مُحَمَّـدِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ السَّلاَمُ بِمَشْهَد مِنّي :
                              ______________________

                              وإذا أردت الاستقصاء فعليك بالصحيفة السجادية الجامعة ففيها الاسانيد لهذا العصر وهي بالمئات .

                              رجاءا , عزيزي أن تبحث ولو قليلا ,

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:32 AM
                              ردود 0
                              4 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, يوم أمس, 08:41 AM
                              ردود 2
                              18 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 08:11 AM
                              ردود 0
                              5 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:47 PM
                              ردود 0
                              17 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-05-2019, 10:34 PM
                              ردود 0
                              17 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              يعمل...
                              X