و نضيف ما جاء في نص كلام السيد محسن الامين في كتابه اعيان الشيعة : 1/585 .
«حاش لله أن يكون الذين قتلوه هم شيعته , بل الذين قتلوه بعضهم أهل طمع لا يرجع إلى دين , وبعضهم أجلاف أشرار , وبعضهم اتبعوا رؤساءهم الذين قادهم حب الدنيا إلى قتاله , ولم يكن فيهم من شيعته ومحبيه أحد , أما
شيعته المخلصون فكانوا له أنصاراً وما برحوا حتى قتلوا دونه ونصروه بكل مافي جهدهم إلى آخر ساعة من حياتهم
وكثير منهم لم يتمكن من نصره أو لم يكن عالماً بأن الأمر سينتهي إلى ما انتهى إليه وبعضهم خاطر بنفسه وخرق الحصار الذي ضربه ابن زياد على الكوفة وجاء لنصره حتى قتل معه , أما ان أحداً من شيعته ومحبيه قاتله فذلك لم
يكن وهل يعتقد أحد إن شيعته الخلص كانت لهم كثرة مفرطة ؟ كلا , فما زال أتباع الحق في كل زمان أقل قليل ويعلم ذلك بالعيان وبقوله تعالى: ( وقليل من عبادي الشكور ) .. انتهى ..
بينما نجد أن كتبكم تروي عن قاتله السني عمرو بن سعد بن أبي وقاص ...لعنةالله عليه .. مسند أحمد > مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه > مسند أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه > حديث رقم : 1490 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن و عبد الرزاق المعنى قالا : أنبأنا سفيان عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعد عن أبيه قال : : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عجبت من قضاء الله عز وجل للمؤمن ، إن أصابه خير حمد ربه وشكر ، وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر ، المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى في إمرأته .
هو الخليفة الأموي المجرم الفاسق الذي ارتكب مذبحة كربلاء بأمره. ولد عام 25هـ وكان صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود ومنادمة(الكامل لابن الأثير 569:2)،
ولما مات معاوية بويع بالخلافة ، وكان معاوية قبل موته قد اخذ له البيعة كولي للعهد. كان يزيد يضمر الإلحاد ولا يعتقد بالمعاد، وفي أيامه ظهر الغناء بمكّة والمدينة واستعملت الملاهي، وأظهر الناس شرب الشراب(مروج الذهب للمسعودي 67:3).
قال عنه ابن الجوزي: "ما رأيكم في رجل حكم ثلاث سنين؛ قتل في الأولى الحسين بن علي، وفي الثانية أرعب المدينة وأباحها لجيشه، وفي السنة الثالثة ضرب بيت الله بالمنجنيق"(تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي: 164)، وهي إشارة إلى واقعة كربلاء، وواقعة الحرّة التي ثار فيها أهل المدينة ضد واليها وأخرجوه منها وسائر بني أمية، وذلك من بعد أن انكشف لديهم فسق يزيد وكثرة جرائمه. فبعث إليهم يزيد مسلم بن عقبة على رأس جيش فقتل أهلها واستباحها.
وفي عام 64هـ أرسل نفس ذلك الجيش لقمع ثورة عبدالله بن الزبير بمكة، فهجم عليها وضرب الكعبة بالمنجنيق وأحرق البيت الحرام وهدمه وقتل خلقاً كثيراً من أهلها(مروج الذهب 69:3-72).
أرى والله معاوية خيرأ لي من هؤلاء يزعمون انهم لي شيعة وابتغوا قتلي :- الى اخر الرواية
المصدر
1- الندوة 3\208
و 2-في رحاب أهل البيت, ص270
راجع الرواية كاملة وسوف تجد مايسرك
وشكرأ
نعود الى موضوعنا
بسمه تعالى
كذاب مرة أخرى .. أولا المصادر من كيسك .. فمصدر الرواية الإحتجاج 2/10
ثانيا : جائت بمصدرها الأصلي ( خيرُ بالرفع و ليس بالنصب الذي ذكرته ) ..
ثالثا : السند و الرواية ضعيفة لأنها مرسلة فلا يصح الاحتجاج بها. وأما من ناحية الدلالة فغير خفي على من نظر فيها أن الإمام الحسن عليه السلام كان يذم رجالاً مخصوصين ذكر عليه السلام أوصافهم في الرواية وأخبر أنهم يزعمون أنهم من شيعته ولكنهم أرادوا قتله وانتهبوا ثقله، وأخذوا ماله ولو قاتل عليه السلام معاوية لأخذوه ولأسلموه إليه. كما وضح الأستاذ الفاضل أحمد الثائر .. و نضيف وكان عليه السلام يشير إلى رجال كانوا يكاتبون معاوية في السِّر ويُظهرون له النصرة في العلانية مع أنهم لم يكونوا من شيعته ولا من مواليه. فالذم مخصوص بهؤلاء دون غيرهم من الشيعة الذين كانوا مع الإمام عليه السلام في مشاهده ومواقفه. وبعبارة أوضح : أن الإمام عليه السلام ذمَّ رجالاً زعموا أنهم شيعة وليسوا كذلك ولم يذم شيعته وأتباعه. ولهذا ورد في تتمة الخبر قول زيد بن وهب الجهني راوي الحديث : قلت : تترك يا ابن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها راع ؟ فقال عليه السلام : ( وما أصنع يا أخا جهينة ؟ إني والله أعلم بأمر قد أدَّى به إليَّ ثقاته...). وأخبر عليه السلام بأن الأمر سيؤول إلى معاوية وأنه سيُميت الحق والسنن ويحيي الباطل والبِدَع ويُذَل في ملكه المؤمن ويقوى في سلطانه الفاسق ويجعل المال في أنصاره دُوَلا ويتَّخذ عباد الله خِوَلا... الخ. وهذا يدل بوضوح على أن مورد الذم أفراد مخصوصين لا عموم الشيعة. هذا مع أن حامل الأسفار ( التاريخ الاموي الكذاب ) قد بتر آخر الكلام الصادر من الإمام الحسن عليه السلام المشتمل على ذم معاوية فإنه عليه السلام قال : أوْ يمنّ عليَّ فيكون سُبَّة على بني هاشم ( إلى ) آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمنّ بها وعقبه على الحي منا والميت. فانظروا كيف أنهم منعتْهم أمويَّتهم من كتابة هذا الذم لمعاويةوإن كان نقلاً من كلام الإمام الحسن عليه السلام!!
التعديل الأخير تم بواسطة كربلائية حسينية; الساعة 11-06-2008, 09:50 PM.
أيها الناس نشدتكم بالله هل تعلمون انكم كتبتم ألى ابي وخدعتموه,واعطيتموه العهد الميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه , فتبأ لما قدمتم لآنفسكم ,وسواة لرايكم بأية عين تنظرون الى رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم اذ يقول لكم ((قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي ))
ومع هذا كله تقول ليزيد يد في الموضوع ها انتم تعترفون وهذا هو زين العابدين يوبخ الشيعة بما فعلوه في الحسين عند غدرهم به
بسمه تعالى أيضا كذاب ..فالذي باللون الأزرق و تحته خط من كيسك .. ثم إن الرواية مع ضعف سندها هي واردة في ذم أهل الكوفة في ذلك الوقت و لم يبقى بالكوفة في زمن معاوية شيعي معروف وكل الذين خرجوا لقتال الحسين عليه السلام ليس فيهم شيعي واحد معروف بتشيعه .. هذا مع أن الرواية التي نقلتها واضحة الدلالة على أن الإمام زين العابدين عليه السلام إنما ذمَّ أولئك الذي كاتبوا الحسين عليه السلام ثم حاربوهمثل شبث بن ربعي وحجار بن أبجر ومن كان على نهجهما وهؤلاء وغيرهم لم يكونوا من الشيعة ..
أرى والله معاوية خيرأ لي من هؤلاء يزعمون انهم لي شيعة وابتغوا قتلي :- الى اخر الرواية
المصدر
1- الندوة 3\208
و 2-في رحاب أهل البيت, ص270
راجع الرواية كاملة وسوف تجد مايسرك
[[/COLOR][/SIZE]
رايت الرواية كاملة ووجدت مايسرك انت يالكذاب والمدلس ناقل نص الرواية ومخفي النصف الاخر في اخر الرواية عن ذم في معاوية ويقول لاتجعل نفسك في مازق لاتحسد عليه من الان في المازق الذي لايحسد عليه انت او من يتحاور معاك ياكذاب وباتر الروايات هههههه الاخت كربلائية حسينية ماقصرة والافضل انت الذي لاتحاور فانت الان في موقف لاتحسد عليه هههههه يامزور ؟؟؟؟؟؟
اكرر سؤال طرحته كثرا ولم اجد جوابا عليه وطرحته الاخت كربلائية في موضوع و لا رد
السؤال كيف يستعين الحسين بثورته بالشيعه كيف يعتمد على مذهب اسسه ابن سبا
رد يا صاحب وارجو ان لا تكون كباسيف
اكرر سؤال طرحته كثرا ولم اجد جوابا عليه وطرحته الاخت كربلائية في موضوع و لا رد
السؤال كيف يستعين الحسين بثورته بالشيعه كيف يعتمد على مذهب اسسه ابن سبا
رد يا صاحب وارجو ان لا تكون كباسيف
تعليق