انا يا بابا ما اقول هيك
اعيد عليك لمرة الميار
اتهام شخص بالقتل
غير الحكم بمسئلة فقهية مثل الطهارات
افهمت عمو
الكذب كذب في مسألة فقهية او حدث.
لان العبرة بمنهجية الحكم، فلو كانت المنهجية ان فلان قال كذا وكذا وهذا قوله غير صحيح، فان كان كذاب فهو كذب في كل المواضع وان كان توهم فهو توهم في كل المواضع.
عبد الرحمن بن عديس البلوي رضي الله عنه لم يثبت انه بايع تحت الشجرة ولم يثبت انه قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه
كل الروايات التي وردت في هذا الشأن جاءت من طريق الواقدي وابن لهيعة وهما ضعيفان جدا
لمن يتمسك بالنقولات فهذه نقولات اخرى تردها
يقول الشيخ عثمان الخميس: قتل عثمان رضي الله عنه مجموعة من الأوباش ولم يشارك في قتله احد من اصحابي النبي صلى الله عليه وسلم ومن قال غير ذلك فقوله باطل. ولذلك كان علي رضي الله عنه يقول اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل وهكذا كان يقول اصحاب النبي وهكذا نحن نقول اليوم اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسحل والجبل ولم يكن فيهم أحد من أصحاب النبي
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية: فإن خيار المسلمين لم يدخل واحد منهم في دم عثمان ولا أمر بقتله ، وإنما قتله طائفة من المفسدين في الأرض من أوباش القبائل وأهل الفتن ، وكان علي - رضي الله عنه - يحلف دائما : " إني ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله " ويقول : اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الكريم ش; الساعة 11-12-2013, 06:26 PM.
اذن ابن الاثير امام اهل السنة
كذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذاب
ومفتري
ودجال
يرمي الصحابة امثال عبدالرحمن بن عديس بالمعاصي الكبااااااار؟
الحمدللله سقط صنم واحد
لنرى بقية علمائكم
الان يصل الدور الى الكذاااااااب الثاني
من علماء اهل السنة
من الذين افتروا على الصحابي عبدالرحمن بن عديس
والصقوا به تهمة القتل والتحريض
واسقطوا عدالته
وحكموا عليه بالهاوية
هذا الكذذذذذذاب هو ابن ماكولا
الاكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الاسماء والكنى والانساب
تأليف الامير الحافظ ابن ماكولا
دار الكتاب الاسلامي الفارق الحديثة للطباعة والنشر
خلف 60 ش راتب حدائق شبرا القاهرة.
وأخوه عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب ابن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هنى بن بلى بن عمرو، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وشهد فتح مصر واختط بها، وكان أحد فرسان بلى بمصر، وهو فيمن سار إلى عثمان رضى الله عنه
اذن ابن الاثير امام اهل السنة
كذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذاب
ليس كذاب وانما متوهم أخطأ واعتمد على روايات لا تصح ولم تتضح له علتها ونحن لا ندعي العصمة لعلمائنا أعلى الله مقامهم
تماما كما توهم علمائكم وأخطؤوا -على زعمكم- عندما صرحوا بان اهل البيت قد قالوا بتحريف القران ونقصانه
وشتان بين هذا وذاك !
وضعت فتوى وفيها أنه بايع الرضوان وكان رئيس الجيش الذي قتل عثمان وابن لهيعه وثقه مطلقآ في حديثه الشيخ أحمد شاكر
قال الترمذي: وابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث .
يقول الشيخ سليمان العلوان: وابن لهيعة ضعيف الحديث مطلقاً قاله البخاري ويحى بن معين وأبو حاتم وغيرهم وهذا المشهور عن أئمة السلف وأكابر المحدثين فلا يفرقون بين رواية العبادلةعن ابن لهيعة وبين رواية غيرهم وإن كانت رواية العبادلة عنه أعدل وأقوى من غيرها غير أن هذا لا يعني تصحيح مروياتهم فابن لهيعة سيء الحفظ في رواية العبادلة عنه وفي رواية غيرهم والكل ضعيف وأقوى هذا الضعيف ما رواه القدامى عنه والله أعلم . قال ابن حجر: و من أشنع ما رواه ابن لهيعة ما أخرجه الحاكم فى " المستدرك " من طريقه عن أبى الأسود ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب . وقال: و هذا مما يقطع بطلانه لما ثبت فى " الصحيح " أنه قال لما لدوه : لما فعلتم هذا ؟ قالوا : خشينا أن يكون بك ذات الجنب ، فقال : ما كان الله ليسلطها علي . و إسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح ، و الآفة فيه من ابن لهيعة ، فكأنه دخل عليه حديث فى حديث .
أما توثيق العلامة أحمد شاكر رحمه الله فهو من تساهله وقد رد عليه اهل العلم وانتقدوه ومنهم العلامة الالباني وهو بلاشك أحسن حالا منه مع اننا لا نعصم احدا من اهل العلم من الخطأ
جيد جدا اذن في المحاكم اللاشرعية عندكم
يمكن للذي يرمي شخص بالقتل
ان يفلت من العقاب بحجة التوهم!!!!!
وعلى فكرة ابن لهيعة ليس الراوي الوحيد
هي قضية متواترة مشهورة بين العلماء السنة
تعليق