إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فهم آخر للمثلية الجنسية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ايتام علي
    رد
    نسيت سلمنا على الطاهر

    اترك تعليق:


  • خائف من غضب الله
    رد
    و قال الأضحوكة أيضا في قصيدته تجلي اللقاء ما نصه
    (( ارفع الحجاب فأنا حبيبك
    أنا عاشق متيم بوجهك
    تدللي تغنجي و افتحي ثغرك
    فيا روحي إني مغرم بكلامك
    طئي بقدمك عند سريري
    فأنا مكروب الفؤاد مرضت بك
    بوصالك فك العقدة عن قلبي
    و تجلي لي فأنا متعلق لك
    إني مغرم ضيعت نفسي
    سكران و أموت للقائك
    إن قتلتني أو أكرمتني يا محبوبتي
    فأنا لك عاشق و محب و وفي لك
    كل من نرى يروم شراءك
    و أنا أروم شراء من يشتريك)) (ص127 من ديوان إمام)
    الأضحوكة الألعوبة عديم الغيرة يتحدث عن ما يحدث بينه و بين أنثاه من وطئ أثناء المضاجعة بلا حياء

    اترك تعليق:


  • ايتام علي
    رد
    يهمل في مسابح العاري

    اترك تعليق:


  • خائف من غضب الله
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ايتام علي
    طيب هل الله عز وجل ظالم وحشاه ذلك ولكن طبق منطقكم هل غضبه على المثيلين هو ظلم وعدوان؟
    في الأمس القريب شاهدت فلما على قناة الام بي سي السعودية يتحدث عن مدينة موباي الايطالية
    الفلم جعل من هؤلاء الفاسدين ضحايا ومساكين تذرف الدموع عليهم
    فهل سيأتي اليوم الذي نجعل من الله عز وجل عدوا لنا؟
    أعوذ بالله من غضبه وسخطه
    و أنت ألم تجعل من الفاسدين الإباحيين ضحايا؟
    لماذا تدافع عن الأضحوكة الألعوبة الخميني الذي يقول ((ستراني عيانا عار على هذه الخرقة البالية))؟!

    اترك تعليق:


  • ايتام علي
    رد
    طيب هل الله عز وجل ظالم وحشاه ذلك ولكن طبق منطقكم هل غضبه على المثيلين هو ظلم وعدوان؟
    في الأمس القريب شاهدت فلما على قناة الام بي سي السعودية يتحدث عن مدينة موباي الايطالية
    الفلم جعل من هؤلاء الفاسدين ضحايا ومساكين تذرف الدموع عليهم
    فهل سيأتي اليوم الذي نجعل من الله عز وجل عدوا لنا؟
    أعوذ بالله من غضبه وسخطه

    اترك تعليق:


  • مروان1400
    رد
    يحتار القارئ في التعليق على موضوع يناقض نفسه بين سطر وآخر ولكن من الواجب التعليق .

    يقول الكاتب في اول سطر
    المثلية الجنسية شئ مقزز ليس فقط مخالف للطبيعة بل يهدمها
    .

    اذا كان الامر كذلك فعلام التشجيع عليها كما في باقي المقالة؟؟؟؟؟؟

    تقنين المثلية واعطاء الحقوق العامة لهم سينشئ جيل يتقبل المثلية بل هناك من المثليين من يتبنى ابناء وينشئهم بصورة منحرفة , فتأمل الحال كيف سيكون في الطفل الناشئ في العائلة المثلية في المجتمع الذي يروج لهم وتروج له انت في مقالتك كقولكم

    رابعا: توجد 21 دولة حول العالم تسمح بزواج المثليين منهم الولايات المتحدة والبرازيل، يُضاف إليهم ألمانيا وتايوان التي حكمت المحكمة لصالحهم لكن لم يتم التنفيذ ، علاوة على إسرائيل وأرمينيا اللي اعترفوا بالزواج المثلي إذا حدث فقط خارج البلاد.


    وهل السماح للمثليين بالزواج والتبني امر محمود اذا قامت به هذه الدول المفسدة؟؟
    منطق غير صائب ابدا...

    حقا مقالة محزنة تبين كيف يفكر العقل العربي المدعي بالتحضر والتقدم .. في واد بعيد للاسف
    فمثلا يقول
    خامسا: البشر ليسوا وحدهم مثليون بل الحيوانات والطيور والحشرات أيضا، حتى الخفافيش والأسماك وثدييات البحر، بل في مجتمع الأسود والزرافات والأفيال يتخطى السلوك المثلي أكثر من 50% من حياتهم، وهذا إن دل فيدل أن المثلية واقع لا يمكن هزيمته أو تحديده، فهي قانون أرضي وحالة خلقية شئنا أم أبينا.

    وهل هذا يدل على شئ, ومتى يأخذ الانسان استقامته ورقيه ؟ أمن عالم الحيوان ياخذها ؟
    الحيوانات ايضا تجامع امهاتها والمسافحة بين الابناء قد تكون موجودة فهل يحق لنا بنو البشر ان نفعل ذلك ولانستهجنه ونقول ان ذلك موجود في الطبيعة الحيوانية ؟؟؟
    مالكم كيف تفكرون..
    أتاخذون الحقائق من عالم الحيوان فتتسافلون , ام الانسان خلق في احسن تقويم.. عجيب عجيب ..

    القهر الاجتماعي في مجتمع لايعترف بالقيم اصلا مرفوض لانه لاتوجد ضوابط فاذا تم قهر المثليين في المجمتعات الفاسدة فهذا حقا ظلم كبير كما تقول , ولكن لاتعول هذا في مجتمعات لاتقبل بذلك او حتى في ظروف قد تولد مجتمعات نظيفة من هذه الظاهرة , الامر سيكون مختلفا والتحليل ليس صائبا ..

    لذلك مسألة قهرهم اجتماعيا أو سجنهم..هذا يزيد عددهم ولا ينقصه كما يتخيل البعض، فكل ممنوع مرغوب، يكفي النظر إليهم بإنسانية وعطف لعلاج الفئة المكتسبة منهم.
    ليس كل ممنوع مرغوب كما يردد العوام,
    فتح المجال للمثليين بالخروج في مسيرات واعلام ...الخ كل عام في العالم , سيشجع الكثير من الضعفاء للانخراط بهذه الظاهرة والسقوط فيها , وبالاخص على الاطفال والمراهقين الذين هم امانة في اعنق المجتمع لتنشئتهم وفق تنشئة انسانية راقية وليس متسافلة ومبتذلة ومخالفة للفطرة , فلا تنخدع بالتقدمية الكاذبة وتروج للسفالة بحجة الحرية ..
    يجب توعية المجتمع ومعالجة هؤلاء المثليين بطرق نفسية وعلاجية فليس كل مايريده الانسان حق ..
    هناك من الناس ممن يشتهي ويرغب في مضاجعة الاطفال , لماذا لا يكون لهم حقوق ايضا كما تفضلتم ..
    فهم مجبولون كما تقولون على ذلك حالهم حال المثليين..
    هناك رجال يتمنون مضاجعة كل امرأة يرونها , ولكن لايستطيعون ذلك بسبب الضوابط الاجتماعية والدينية المانعة فتكبح جماحهم, هل هؤلاء ايضا مظلومين بنظركم لانهم يعانون من عقدة الجنس التي لايستطيعون التحكم بها وعليه؟
    وفق منظوركم يجب اعطاءهم حقوقهم لينفذوا مآربهم كما يشتهون بحجة الحقوق الانسانية والحرية ..
    اترى كيف ان استخدام الحرية ايضا له حدود وله ضوابط ..

    المثلية امر مغلوط , ومن حق المجتمع ان يرفضها ويقاومها حفظا لابناءه واهله , لا ان يفسح المجال له لينتشر ويعم بحجة الحرية الكاذبة وحقوق الانسان, الافضل ان يعاني المثلي من عقدته ويلجأ الى العلاج ويعرف انه مخطئ فقد يجد علاجا وهناك كثير ممن استقام بعد العلاج النفسي والذي لايستقيم هناك طرق اخرى لاعادته,
    فلا تتصور ان المثلي سعيد بحالته , يتمنى ان يكون مستقيما , اذن عليه العلاج وليطلبه في الدول المتحضرة , ولكن بعضهم لن يطلبه فقد ( استقام) على الاعوجاج تسوقه شهوته الشيطانية وتدعمه المخدرات والمنكرات .. ...


    قتل المثليين وسجنهم كما تفضلت قد يكون مظلمة حقا , في مجتمع يدعي الحرية
    ولكن التلويح بالعقاب والقتل والسجن امر واجب للردع ,
    فبالقصاص حياة , والذي لايردعه الوازع الديني والاجتماعي قد تردعه العقوبة وترعبه فينكفئ ولاينشر خبائثه على الاخرين وبالاخص على الاطفال والمراهقين ..
    العدالة ان ننظر الى المجتمع جميعا وليس من زاوية المثلي لوحده فالاكثرية المستقيمة لاتريد المثلي ولاتريد ابناءها ان تنشأ كذلك فمن حقها ان تطالب بعقوبات ومقاطعات وسجن وعلاج نفسي وتربوي وغيرها ...
    استخدام الحرية استخدام خاطي يحولها الى فوضى ..

    لم نتطرق الى موقف الدين الى الان حتى لاندخل في نقاش ديني , ولكن اجتماعيا وعقليا فقط...
    المهم لم تقدم العلاج البديل في مقالتك ,
    بل تساؤولات وقفز كالعادة ,
    ولن تقرأ الجواب كالعادة فانت مشغول في مقالات اخرى,
    فلا تظن التعليق والمشاركة أليك فقط..
    تعليقنا للقراء الكرام الذين يطلعون على هكذا مقالات ..


    التعديل الأخير تم بواسطة مروان1400; الساعة 26-09-2017, 12:41 AM.

    اترك تعليق:


  • فهم آخر للمثلية الجنسية

    المثلية الجنسية شئ مقزز ليس فقط مخالف للطبيعة بل يهدمها

    لكن هذا لا يعني قتل المثليين أو سجنهم..هذا خطأ من عدة نواحي:

    أولا: ليست كل المثلية ناجمة عن انحراف سلوكي، منهم طبيعيين مولودين هكذا..وتفسيره العلمي.."اضطراب الهوية الجنسية ".. Gender identity disorder

    وهذه نبذة عن الاضطراب في موسوعة ويكبيديا.. http://bit.ly/1nQwmx9
    ومزيد منه في موقع سكسولوجي.. http://bit.ly/2nEIamo

    ثانيا: المثليون من غير الطبيعة المثلية أصبحوا هكذا في غالبيتهم منذ (الطفولة) أحداث صنعت الفارق لديهم سواء اغتصاب أو لعب..هذا يبقى للأبد في عقله الباطن، حتى لو تم قهره اجتماعيا سيخاطبه وجدانه بميله الغير الطبيعي.

    وهذه الحالة مثلية (بالاكتساب) وليست (بالفطرة) كما في البند الأول ، صحيح يوجد مكتسبون للمثلية عن انحراف سلوكي..ممارسات جنسية خاطئة مثلا، إفراط في اللذة لحد فقدان التمييز..إنما هؤلاء يتكيفون أكثر مع المجتمع ولديهم قدرة على التغيير والتخلي عن مثليتهم ولو مؤقتا، فهي ليست أصيلة لديهم..بمعنى أن المثلي المنحرف سلوكيا هو أقل خطرا على قيم المجتمع من الفطري، هذا لو اعتبرنا أنهم يشكلون خطرا بجماعات أو تبشير وخلافه.

    ثالثا: المثلية تقوم على العاطفة أكثر من الشهوة، يعني هذا الانحراف فيه جانب كبير جدا (اجتماعي) يخص مشاعر الحب والبغض ، خطأ كبير أن نربط بين المثلية والشهوة..لن نفهمها بطريقة سليمة، والحل في هذا السياق بإيجاد البدائل، فالشخص المثلي بحاجة لعاطفة واهتمام أكبر..ليس العكس..قهره سيزيد قناعته رسوخا.

    لذلك مسألة قهرهم اجتماعيا أو سجنهم..هذا يزيد عددهم ولا ينقصه كما يتخيل البعض، فكل ممنوع مرغوب، يكفي النظر إليهم بإنسانية وعطف لعلاج الفئة المكتسبة منهم.

    رابعا: توجد 21 دولة حول العالم تسمح بزواج المثليين منهم الولايات المتحدة والبرازيل، يُضاف إليهم ألمانيا وتايوان التي حكمت المحكمة لصالحهم لكن لم يتم التنفيذ ، علاوة على إسرائيل وأرمينيا اللي اعترفوا بالزواج المثلي إذا حدث فقط خارج البلاد.

    المصدر.. http://bit.ly/1GCPnow

    نحن أمام واقع عالمي شبه معترف بالمثليين، ليس شعورا بالهزيمة أمامهم أو انصياعا لرغباتهم كاملة، لكن على الأقل يجب العلم أن المثلي لديه البدائل متوفرة سيمارس حياته في أماكن كثيرة في العالم، فمسألة قهره اجتماعيا ليست علاج في الحقيقة بل هي مجرد تأخير لظهور المرض بشكل أبشع، فالتكتم وإنكار الواقع هنا نتائجه دائما سلبية.

    خامسا: البشر ليسوا وحدهم مثليون بل الحيوانات والطيور والحشرات أيضا، حتى الخفافيش والأسماك وثدييات البحر، بل في مجتمع الأسود والزرافات والأفيال يتخطى السلوك المثلي أكثر من 50% من حياتهم، وهذا إن دل فيدل أن المثلية واقع لا يمكن هزيمته أو تحديده، فهي قانون أرضي وحالة خلقية شئنا أم أبينا.

    المصدر.. http://bit.ly/1KfU7XK

    سادسا: المثلية تصبح خطر في حالة واحدة لو تم علاجها أو تناولها بأسلوب خاطئ كما يحدث الآن، ويجب الثقة أن الطبيعة السليمة تنتصر في النهاية لتوافقها مع قانون الكون بالتكاثر، وأن العاطفة المثلية مهما كانت قوية فهي ضعيفة أمام الانجذاب الجنسي الطبيعي

    أي أن قهر المثليين بحجة عدم انتشارهم هو غير صحيح علميا، فالقهر ينشر ولا يلغي خصوصا في عصر التكنولوجيا، وخطر المثليين قد يهدم طبيعة البشر فيما لو جرى تضخيم قوتهم، فهم في النهاية جزء بسيط..وسيظل جزء بسيط لا خوف منه، بل بالمعالجة العلمية السليمة نجعلهم يذوبون داخل أعراف وقيم المجتمع..

    سابعا وأخيرا: يوجد متطرفون في كل هوية، والمثلية تم اعتبارها هوية جنسية أصلا، لذلك يوجد متطرفون (معها وضدها) والحل هو إبعاد هؤلاء المتطرفين باعتبار المثلية (حالة ضارة) فحسب كالتدخين مثلا، لا يمكن القضاء عليه..لكن تجب مواجهته لمساسه بقيم البشر وسر وجودهم وإعمارهم لتلك لأرض.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

صورة التسجيل تحديث الصورة

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة مروان1400, 02-07-2020, 10:00 PM
ردود 3
22 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة مروان1400
بواسطة مروان1400
 
يعمل...
X