إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المقالات

تقليص

صفحة المقالات الرئيسية

  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرح خلاصة المنطق

    شرح خلاصة المنطق

    لاخوتي طلبة العلوم الدينية اقدم لهم شرحا لكتاب خلاصة المطق للشيخ الدكتور عبد الهادي الفضلي لعله يكون معينا لهم على بيان المطالب المنطقية التي حواها هذا الكتاب ..... لتحميل الكتاب اضغط على هذا الرابط https://durushuzah.blogspot.com/2019...psarchive.html
    شاهد أكثر | الذهاب إلى المشاركة

  • جحا والامراض النفسية

    جحا والامراض النفسية

    جحا والامراض النفسية..
    يحكى أن جحا الذي غدا مضربا للامثال والتندر لحقت به مجموعة من الاطفال .
    وبما أن لجحا خصوصية في حياته يختلف فيها عن الناس العاديين، سواء كان ذلك في لبسه أو كلامه أو حتى منطقه وعلاقاته، بل وحتى نمط تفكيره وسلوكه، فقد غدا معلما يتراكض حوله الصبيان وهم...
     يحكى أن جحا الذي غدا مضربا للامثال والتندر لحقت به مجموعة من الاطفال .  وبما أن لجحا خصوصية في حياته يختلف فيها عن الناس العاديين، سواء كان ذلك في لبسه أو كلامه أو حتى منطقه وعلاقاته، بل وحتى نمط تفكيره وسلوكه، فقد غدا معلما يتراكض حوله الصبيان وهم يستشعرون فيه خصائص تحكي أوضاعهم، فهم أطفال يتمايزون عن الكبار بأنهم يلهون كما يريدون ، ولا يتقيدون بما ترسمه النظم الاجتماعية التي تقيد عمل الكبار وسلوكهم بما ينسجم مع مكانتهم، فيرون في جحا نموذجا كبيرا في جسده، ويرونه شبيها لهم في سلوكه، فهو حالة جديرة باهتمام الاطفال ولفت انتباههم أكثر من أي شخص آخر.. ويجد جحا في علاقته مع الاطفال شيئا مما يشبع فضوله ويغطي شيئا من حالة النقص التي يستشعرها في علاقاته الاجتماعية، إذ يتعامل معه الكبار بما يرونه نقصا في مستواه الفكري لا يعوضه عنه كبر جسده، فالميزان الذي يرتبط بتقييم البشر عقلهم لا جسدهم.. الم يرد في الحديث  عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عليه السلام أنه: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ‏ فَأَقْبَلَ‏ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ.
    شاهد أكثر | الذهاب إلى المشاركة
لا توجد مقالات في هذا القسم.
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
رجاء إدخل إلى حسابك لمشاهدة المشاركات المشترك بها.

article_tags

تقليص

لا توجد كلمات دلالية.

Latest Articles

تقليص

  • شرح خلاصة المنطق
    بواسطة رمزي القرعاوي
    لاخوتي طلبة العلوم الدينية اقدم لهم شرحا لكتاب خلاصة المطق للشيخ الدكتور عبد الهادي الفضلي لعله يكون معينا لهم على بيان المطالب المنطقية التي حواها هذا الكتاب ..... لتحميل الكتاب اضغط على هذا الرابط https://durushuzah.blogspot.com/2019...psarchive.html
    22-09-2019, 01:47 PM
  • سقطت ورقة التين، وانكشف القناع، وبانت عورات الاعراب
    بواسطة ابو محمد العاملي
    سقطت ورقة التين، وانكشف القناع، وبانت عورات الاعراب..

    باسم الله قاصم الجبارين

    قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ

    صدق الله العلي العظيم..

    قبل أحد عشر عاما من...
    باسم الله قاصم الجبارين قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ صدق الله العلي العظيم.. قبل أحد عشر عاما من اليوم، ينقص منها شهران، اعلن جيش الدفاع الإسرائيلي حسب التسمية التي يطلقها على نفسه، أعلن حربه على طائفة من اللبنانيين فاستهدف مناطق وأماكن خاصة بهم، تحت ذريعة المطالبة بجنديين اسرتهما مجموعة على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة بهدف المطالبة بتحرير معتقلين أسرى محكومين بالسجن المؤبد لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي. استعمل الجيش الإسرائيلي في حربه التدميرية تلك ، أحدث ما توصل اليه العقل البشري الجهنمي من صناعة القتل والتدمير، وحول القرى والاحياء الى مختبرات لتلك الأنواع من الأسلحة.
    28-03-2019, 11:29 AM
  • جحا والامراض النفسية
    بواسطة ابو محمد العاملي
    جحا والامراض النفسية..
    يحكى أن جحا الذي غدا مضربا للامثال والتندر لحقت به مجموعة من الاطفال .
    وبما أن لجحا خصوصية في حياته يختلف فيها عن الناس العاديين، سواء كان ذلك في لبسه أو كلامه أو حتى منطقه وعلاقاته، بل وحتى نمط تفكيره وسلوكه، فقد غدا معلما يتراكض حوله الصبيان وهم...
     يحكى أن جحا الذي غدا مضربا للامثال والتندر لحقت به مجموعة من الاطفال .  وبما أن لجحا خصوصية في حياته يختلف فيها عن الناس العاديين، سواء كان ذلك في لبسه أو كلامه أو حتى منطقه وعلاقاته، بل وحتى نمط تفكيره وسلوكه، فقد غدا معلما يتراكض حوله الصبيان وهم يستشعرون فيه خصائص تحكي أوضاعهم، فهم أطفال يتمايزون عن الكبار بأنهم يلهون كما يريدون ، ولا يتقيدون بما ترسمه النظم الاجتماعية التي تقيد عمل الكبار وسلوكهم بما ينسجم مع مكانتهم، فيرون في جحا نموذجا كبيرا في جسده، ويرونه شبيها لهم في سلوكه، فهو حالة جديرة باهتمام الاطفال ولفت انتباههم أكثر من أي شخص آخر.. ويجد جحا في علاقته مع الاطفال شيئا مما يشبع فضوله ويغطي شيئا من حالة النقص التي يستشعرها في علاقاته الاجتماعية، إذ يتعامل معه الكبار بما يرونه نقصا في مستواه الفكري لا يعوضه عنه كبر جسده، فالميزان الذي يرتبط بتقييم البشر عقلهم لا جسدهم.. الم يرد في الحديث  عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عليه السلام أنه: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ‏ فَأَقْبَلَ‏ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ.
    28-03-2019, 11:22 AM
يعمل...
X