إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أخي الفاضل النفيس .....حوار في العقيدة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أخي الفاضل النفيس .....حوار في العقيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وإرحمنا بمحمد وآل محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    أخي الفاضل النفيس، تفضل على بركة الله نتحاور في أمور ديننا، على أن تكون الغاية من هذا النقاش وجه الباري جل وعلا.

    وحتى نضع منهجية علمية للحوار:
    1- الحوار سيكون ثنائي بيني و بينك وعليه فلك الحق في تجاهل أي مشاركة تخالف هذا الشرط
    2- التخلق بأخلاق الإسلام في الحوار
    3- الأمانة العلمية في النقل، فعليه لا ننقل من الأبحاث الجاهزة ولكن ننقل من أمهات الكتب مع ذكر المصدر في كل نقل.
    4- عدم تحويل الحوار إلى تحقيق
    5- الإنتهاء من النقطة المبحوثة قبل الإنتقال إلى النقطة التالية

    فإذا رغبت في النقاش فتفضل على بركة الله تعالى و حبذا لو يكون النقاش في التوحيد وأساسه عند كلا من الطرفين.


  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    تسجيل متابعه وكم هي شيقة متابعة حواركم سيدنا الفاضل ....

    تعليق


    • #3
      أهلا و سهلا بك زميلي الفاضل سليل الرسالة ...

      و ليكن كذلك على بركة الله ،،

      ما رأيك في وضع تعريف مختصر للتوحيد حسب المذهب الشيعي ثم أضع تعريفا مختصرا للتوحيد حسب مذهب أهل السنة و الجماعة ، ومن ثم نوضح نقاط الخلاف و نتحاور فيها كلّ على حده ...

      فتفضل ...

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج محمد و آل محمد

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        مولاي الكريم عالم نوكيا، متابعتكم تشرفنا

        أخي الفاضل النفيس
        عرف علماء الإمامية التوحيد كما يلي: بأن الباري جل وعلا واحد أحد فرد صمد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني بصير. لا يوصف بما توصف به المخلوقات، فليس بجسم ولا صورة، ةليس جوهراً ولا عرضاً، ولا ثقل أو خفة، ولا حركة ولا سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه. كما لا ند له ولا شبه ولا ضد ولا صاحبة ولا ولدا، ولا شريك ولم يكن لو كفواً أحد، ولا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار. (عقائد الإمامية للشيخ المظفر)


        تفضل على بركة الله

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليل الرسالة
          بسم الله الرحمن الرحيم


          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج محمد و آل محمد

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          مولاي الكريم عالم نوكيا، متابعتكم تشرفنا

          أخي الفاضل النفيس
          عرف علماء الإمامية التوحيد كما يلي: بأن الباري جل وعلا واحد أحد فرد صمد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني بصير. لا يوصف بما توصف به المخلوقات، فليس بجسم ولا صورة، ةليس جوهراً ولا عرضاً، ولا ثقل أو خفة، ولا حركة ولا سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه. كما لا ند له ولا شبه ولا ضد ولا صاحبة ولا ولدا، ولا شريك ولم يكن لو كفواً أحد، ولا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار. (عقائد الإمامية للشيخ المظفر)


          تفضل على بركة الله


          جميل ،،

          لنا في تعريفكم ملاحظة عابرة قبل أن أقوم بشرح التوحيد حسب عقيدة أهل السنة و الجماعة . و ملاحظتي في قوله : " أن الله لا يوصف بما توصف به المخلوقات "..! و هذا كلام جميل لكن يحتاج إلى توضيح و ذلك أن المخلوق يوصف بأنه يسمع و حسب هذه العبارة سنقول أن الله لا يسمع ( حتى لا نصف الله بصفة يتصف بها المخلوق !! ؟!! ) و هذا خطأ . و ذلك أنه ثمّة صفات وصف الله بها نفسه و يتصف بها المخلوق و لا يمكن نفيها بناء على القاعدة المذكورة .. فالمخلوق يرى و الله يرى و المخلوق يقدر و الله يقدر .. فكان الأحرى بالشيخ المظفر أن يكون أكثر دقة في تعريفه ...

          و هذه الخلاصة المذكورة لا بأس بها ، و لكن ستظهر الاختلافات جليّة عندما تقوم بالتفصيل أكثر في التوحيد حسب مذهبكم ..


          التوحيد حسب عقيدة أهل السنة و الجماعة

          عرّف علماء أهل السنة و الجماعة التوحيد أنه : إفراد الله بالعبادة وإثبات اتصافه بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله وتنزيهه عن النقائص والعيوب ومشابهة المخلوق .و ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أنواع :-

          1- توحيد الربوبية: معناه توحيد الله بأفعاله, أفعال الله كثيرة منها: الخلق، والرَّزق، والإحياء، والإماتة، وتدبير الملك، والنفع، والضَّر، والشفاء، والإجارة؛ يجير ولا يجار عليه، وإجابة دعوة المضطر، وإجابة دعوة الداعي، ونحو ذلك من أفراد الربوبية. فالمتفرد بذلك على الكمال هو الله جل وعلا. فتوحيد الربوبية توحيد الله بأفعاله سبحانه..


          2- توحيد الألوهية : و هو توحيد الله بأفعال العبد؛ أفعالك متنوعة التي تفعلها تقربا، فإذا توجّهت بها لواحد-لواحد وهو الله جلّ وعلا- كنت موحّدا توحيد الألهية، فإذا توجه العبد بها لله ولغيره، كان مشركا في هذه العبادة. و أهم هذه الأفعال : الصلاة و الدعاء و الاستغاثة و الاستعانة و الذبح و جميع النسك ..[ قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين . لا شريك له و بذلك أمرت و أنا أول المسلمين ] .. الأنعام : 162-163


          3- توحيد الأسماء والصفات: ومعناه أن يعتقد العبد أن الله جلّ جلاله واحد في أسمائه وصفاته لا مُماثل له فيهما، وإن شَرِك بعضُ العباد اللهَ جل وعلا في أصل بعض الصفات؛ لكنهم لا يَشْرَكونه جل وعلا في كمال المعنى؛ بل الكمال فيها لله وحده دون من سواه؛ فمثلا المخلوق قد يكون عزيزا، والله جل جلاله هو العزيز، لكن للمخلوق من صفة العِزّة ما يناسب ذاته الحقيرة، الوضيعة، الفقيرة، والله جلّ وعلا له من كمال هذه الصفة منتهى ذلك، ليس له فيها مثيل، وليس له فيها مشابه على الوجه التام؛ قال جل وعلا [ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] [الشورى:11].




          تعليق


          • #6
            يرفع للزميل سليل الرسالة ..

            تعليق


            • #7
              أخي النفيس
              سلمت يمينك وعاش يراعك

              متابع ،،،

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على أشرف الأنبياء وخاتم المرسلين ، حبيب قلوب الصادقين ، العَبد المؤيَّد ، والرسول المسدَّد ، المصطَفى الأمجَد ، أبِي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الهداة الميامين سفن النجاة لخلق الله أجمعين

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أخي الفاضل تفضلت بالقول:
                لنا في تعريفكم ملاحظة عابرة قبل أن أقوم بشرح التوحيد حسب عقيدة أهل السنة و الجماعة


                ولامانع سنتعرض إلأى توحيد الصفات بعد أن نتفق على معنى التوحيد في البداية. و بغض النظر عن التقسيم الذي تعرضتم له فنقول بأننا وإياكم نتفق ونؤمن بأن الله جل جلاله هو الواحد الأحد الفرد الصمد الخالق الرازق الذي لا تجوز العبادة إلا له وحده لا شريك له وهذا مصداق لقولنا "لا إله إلا الله" بمعنى نفي جميع صفات الألوهية والربوبية عن غير الله تبارك وتعالى وحصرها فيه فقط

                إذا ما اتفقنا على هذا فننتقل على توحيد الصفات، لأنه الموضوع المخُتَلَف فيه

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليل الرسالة
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  اللهم صل على أشرف الأنبياء وخاتم المرسلين ، حبيب قلوب الصادقين ، العَبد المؤيَّد ، والرسول المسدَّد ، المصطَفى الأمجَد ، أبِي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الهداة الميامين سفن النجاة لخلق الله أجمعين



                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  أخي الفاضل تفضلت بالقول:



                  ولامانع سنتعرض إلأى توحيد الصفات بعد أن نتفق على معنى التوحيد في البداية. و بغض النظر عن التقسيم الذي تعرضتم له فنقول بأننا وإياكم نتفق ونؤمن بأن الله جل جلاله هو الواحد الأحد الفرد الصمد الخالق الرازق الذي لا تجوز العبادة إلا له وحده لا شريك له وهذا مصداق لقولنا "لا إله إلا الله" بمعنى نفي جميع صفات الألوهية والربوبية عن غير الله تبارك وتعالى وحصرها فيه فقط

                  إذا ما اتفقنا على هذا فننتقل على توحيد الصفات، لأنه الموضوع المخُتَلَف فيه


                  المختلَف فيه ليس في توحيد الأسماء و الصفات فحسب ، بل حتى في توحيد الربوبية و الألوهية ..

                  فنحن نعتقد أن الله هو النافع الضار الشافي المعطي الرزاق ، الوحيد المتصرف بالكون .. و عليه لا يجوز توجه القلب بالاستغاثة و طلب الرزق و طلب الشفاء و غيرها إلى المخلوق بحكم الاعتقاد أن للمخلوق خوارق أو معجزات أو كرامات ، بل يجب أن يكون القلب متوجها لله ... فهل تتفق معنا في هذا ؟!

                  و من ثمّ في توحيد الألوهية ، نحن نعتقد أن العبادة بكل أشكالها من صلاة و حج و دعاء و استغاثة و ذبح و شعائر لا تكون إلا لله وحده دون إشراك أحد فيه .. و خاصة الدعاء لا يجوز توجيه الدعاء لمخلوق مهما عظٌم قدره ، بل يجب أن يكون من العبد إلى الخالق وحده دون وسيط بينهما ... فهل تتفق معنا في هذا ؟!

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللهم صل على محمد وآل محمد
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    عزيزي الفاضل خرجت من موضوع تعريف التوحيد إلى مصاديق التوحيد، فراجع مشاركتي الآنفة تجدني ذكرت "بمعنى نفي جميع صفات الألوهية والربوبية عن غير الله تبارك وتعالى وحصرها فيه فقط"
                    فلا مانع عندي من أن نناقش أي المصاديق لاحقاً لنصل إلى نقطة إلتقاء.

                    نحن نريد أن ننتهي من الإختلاف الحاصل في تعريف التوحيد، فإذا ما اتفقنا على توحيد الألوهية والربوبية، ننتقل إلى توحيد الأسماء والصفات










                    تعليق


                    • #11
                      بل ما ذكرته يصبّ في تعريف التوحيد نفسه ، فالتوحيد نفي و إثبات ، فننفي مقتضيات الربوبية و الألوهية عن غيره سبحانه و تعالى و نثبته له وحده دون سواه ..

                      و هذا لا يتضح إلا لو فصلنا أكثر لا سيّما أن تقسيم التوحيد إلى توحيد الربوبية و الألوهية و الأسماء و الصفات موجود عندنا نحن ، فقد لا تبدو الأمور لك كما أقصد ..

                      و لكن إن أردت الحديث عن توحيد الأسماء و الصفات أولا ثم بعد ذلك نذهب إلى توحيد الألوهية و الربوبية فلا بأس في ذلك ..

                      فهل توضح الاختلاف في توحيد الأسماء و الصفات أم أوضح أنا ؟؟!

                      تعليق


                      • #12
                        نظرا لتأخر جوابك ، فسوف أبدأ أنا بعرض توحيد الأسماء و الصفات عندنا و نقاط الاختلاف عنكم ..

                        توحيد الأسماء و الصفات كما ذكرت آنفا هو أن يعتقد العبد أن الله جلّ جلاله واحد في أسمائه و صفاته لا مماثل له فيهما و لا شبيه . ليس كمثله شيء و هو السميع البصير . و يثبت العبد ما أثبته الله لنفسه و ما أثبته له رسوله دون تأويل ولا تمثيل و لا تشبيه و لا تجسيم و لا تعطيل و لا تكييف . و يسكت العبد عمّا سكت الله عنه ..

                        و سأحاول تبسيط الموضوع الذي استشكل على الكثيرين إدراكه ..!

                        هناك عدّة قواعد يجب أن يضعها المسلم أمام عينه قبل أن يقوم بالبحث عن صفات الله و أسمائه و هي كثيرة لكن أهما :

                        1- أن الله ليس كمثله شيء و هو السميع البصير .. فقبل أن يعرف العبد صفات ربه لابد أن يعرف أن جميع هذه الصفات تختلف قلبا و قالبا عن الصفات المنسوبة إلى المخلوق و إن تشابهت الألفاظ و المعاني . كالسمع مثلا : المخلوق يسمع و لكن عندما نعلم أن الله يسمع فيجب أن نكون على يقين أن سمعه ليس كسمعنا ، بل سمع يليق بكماله و جماله و قداسته سبحانه و تعالى .. و لا علاقة بين سمعه وسمعنا سوى تشابه لفظ الصفة و معناها . و لكن مكنونها و كيفيتها فهذا خارج مدارك جميع المخلوقات و لا شأن للعبد به .

                        2- الله سبحانه و تعالى هو من يحدّد لنا صفاته و هو من ينفي عن نفسه الصفات التي لا تليق به ، و عقلنا لا يدخل في تحديد صفاته لأن صفاته أصلا خارج نطاق العقل لكي يتم معرفتها بالعقل . لذا فالمسلم يسكت عمّا سكت الله عنه و لا يخوض فيه .

                        3- الإقرار و الإيمان بكل الصفات التي ذكرها الله و أثبتها لنفسه ، طبقا لقول الله تعالى : ( و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كلّ من عند ربنا ) .. و كذلك الصفات التي ذكرها رسول الله . و لا يسأل المسلم عن كيفية هذه الصفات و معانيها الحقيقة . بل يقرّ بها على مراد الله و على مراد رسوله .

                        و القواعد كثيرة و لكن أكتفي بهذه لعدم الإطالة ..

                        و صفات الله سبحانه و تعالى تنقسم إلى قسمين :

                        القسم الأول : صفات لذاته .

                        القسم الثاني : صفات لأفعاله .

                        أما صفات الذات فهي أصعب الصفات على الكثيرين ، مما جعلهم يخوضون في علم الكلام و يخرجون عن النهج الصحيح . و ذلك لأنهم قارنوا صفات الذات التي نسبها الله إلى نفسه بصفات المخلوق بسبب تشابه الكلمات ، متغافلين أن الله ليس كمثله شيء ..

                        و من صفات الذات التي نسبها الله إلى نفسه : اليد و الوجه و الأصابع و القدم و غيرها مما ورد في القرآن و ورد في السنة الصحيحة.

                        و سآخذ صفة اليد على سبيل المثال . المسلم يقرّ بهذه الصفة على مراد الله دون تأويل و لا تحريف و لا تعطيل و لا تشبيه و لا تكييف . فصفات الذات مجهولة الكيف ، و الكيف هو المعنى فبالتالي صفات الذات مجهولة المعنى و الكيف .

                        و للتبسيط أكثر مع عدم الإطالة .. يتعامل المسلم مع أية صفة ذات كما يتعامل مع كلمة لها معنى بلغتك تختلف عن معناها في لغة أخرى . مثلا كلمة ( DOOR ) .. لو نطقها الأنجليزي سيجد أن لها معنى في لغته و لو نطقها الاسباني سيجد أن لها معنى في لغته تختلف عن معناها في لغة الآخر و لو نطقها الإيطالي سيجد أن لها معنى في لغته يختلف عن معناها في اللغتين الآخرتين وكذلك الفرنسي سيفهم أمرا مخالف لمقصد الروسي في لغته . كذلك العربي سيقرأها ( دور ) و هذه الكلملة في لغتنا تختلف في معناها عن المعاني في تلك اللغات . فلا شبه بين معنى الكلمة إلا في الاسم فقط و طريقة النطق و إلا فالمعنى الحقيقي مختلف و ذلك حسب قصد ناطق الكلمة .

                        و عليه فكلمة ( يد ) لها معنى عندنا و لكن هذا المعنى يختلف عن معناه عند الله . فلا علاقة لمعنى هذه الكلمة في منظورنا نحن لا من قريب و لا بعيد . لذا عندما يقر المسلم بأية صفة من صفات الله يقول " أؤمن بما أثبته الله لنفسه على مراد الله كما يليق بكماله و جلاله فهو الذي ليس كمثله شيء و هو السميع البصير " .,.

                        أما صفات الأفعال فهي أسهل من صفات الذات .. و ذلك أن صفات الأفعال معلومة المعنى و لكن مجهولة الكيف .. مثلا صفة ( السمع ) لها معنى عندنا وهو معرفة دلالات الأصوات و إدراكها . و لمّا ينسب الله هذه الصفة لنفسه فلها المعنى المعلوم عندنا و لكن بكيفية نجهلها .. فلا يعني أنه سبحانه يسمع بسبب حدوث ذبذبات للهواء بتردد معين ثم يتم ترجمة هذه الذبذبات لمعرفة مصدر الصوت و معناه كما هو حال البشر ..! و هذا هو التشبيه و العياذ بالله .. بل المسلم لا يخوض في الكيف لأن كيفية أفعاله لا يعلمها إلا الله سبحانه و تعالى .


                        نعود إلى الحوار

                        و عليه فيكمن الاختلاف بيننا و بينكم أنكم تدخلون الماديات و العقل في تحديد صفات الله ، مما أدى إلى تأويل و تعطيل الكثير من صفاته و كذلك إثبات صفات لم يثبتها الله لنفسه و نفي صفات أثبتها لنفسه و هذا خطأ كبير و فادح . فالتأويل لا يكون إلا بعد التشبيه ، فعندما يشبه الإنسان و يرى قبح هذا التشبيه يقوم بالتأويل فيكون قد قام بمحظورين ..!
                        التعديل الأخير تم بواسطة النفيس; الساعة 02-03-2010, 10:24 AM.

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          اللهم صل على محمد وآل محمد
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أخي الفاضل النفيس:
                          لعلي أذكرك بما اتفقنا عليه من منهجية للحوار
                          الإنتهاء من النقطة المبحوثة قبل الإنتقال إلى النقطة التالية
                          وعليه لا ننتقل إلى أي نقطة قبل أن نتفق عليها. و مسألة التأخير، فيا أيها الفاضل لو رجعنا إلأى لحوار لوجدنا أنني وضعت التعريف في تاريخ 27 \ 02\ 2010 و رددت أنت علي بتاريخ 01\03\2010 ومع ذلك لم أرفع الموضوع ولم أطرح نقطة أخرى إحتراماً لك وتقديراً لوقتك. فلا أنا ولا أنت يمكننا دخول الشبكة في أي وقت، فكلانا لديه ما يشغله.

                          و عموماً أسف أن أرجعك إلى النقطة التي سبقت مشاركتك الأخيرة و هي:
                          نحن نريد أن ننتهي من الإختلاف الحاصل في تعريف التوحيد، فإذا ما اتفقنا على توحيد الألوهية والربوبية، ننتقل إلى توحيد الأسماء والصفات

                          وعليه سبق أن ذكرت
                          عزيزي الفاضل خرجت من موضوع تعريف التوحيد إلى مصاديق التوحيد، فراجع مشاركتي الآنفة تجدني ذكرت "بمعنى نفي جميع صفات الألوهية والربوبية عن غير الله تبارك وتعالى وحصرها فيه فقط"

                          فيا أخي الكريم هل هذا التريف يتفق مع ما تعتقد من توحيد الإلوهية والربوبية؟ إن كان يتفق مع ما ذكرنا فننتقل إلى النقطة التالية وإن كان هناك خلاف فنبينه دون التعرض إلى محاور أخرى

                          مشاركتكم الأخيرة نتعرض لها إن شاء ربي تعالى في وقتها فأعذرني أيها الفاضل
                          فتفضل على بركة الله





                          تعليق


                          • #14

                            أساسا لم نبدأ في نقطة في الحوار حتى ننهيها ! و لمّا وجدت أن توحيد الألوهية و الربوبية يحتاج إلى مزيد من البيان لكي يتضح لك مواضع الفرق ، رأيت أنه من الأفضل أن نبدأ بتوحيد الأسماء و الصفات ثم نذهب إلى توحيد الربوبية و الألوهية ..

                            الأقسام الثلاثة بالنسبة لنا هي منظومة و احدة و لا يشترط أن نبدأ من توحيد الربوبية لكي نستطيع النقاش في توحيد الألوهية أو الأسماء و الصفات ..

                            فكان سبب اختيار البدء بالأسماء و الصفات هو قولك ،،


                            عزيزي الفاضل خرجت من موضوع تعريف التوحيد إلى مصاديق التوحيد
                            و ما ذكرته ليست مصاديق في توحيد الربوبية و الألوهية بل هو صميم تعريف توحيد الربوبية و الألوهية و محوره .

                            و لا أستطيع القول بأن التعريف القائل : نفي جميع صفات الألوهية و الربوبية عن غير الله تبارك و تعالى و حصرها فيه فقط .. أنه يمثل التعريف الشامل لتوحيد الربوبية و الألوهية .

                            فلا بد أن نعرف صفات الربوبية التي يجب أن ننفيها عن غير الله و نثبتها له ..
                            و كذلك لا بد من التوضيح أكثر .. فتوحيد الألوهية ليست صفات تنسب إلى الله بل هي أفعال يقوم بها العبد و تكون موجهة لله تعالى ..

                            من أجل ذلك قلت لك لا بد من التوضيح أكثر لكي أقول أننا اتفقنا أو لم نتفق ..

                            فلا يمكن للتوحيد أن يكون التعبير عنه مجرد سطر و يكون الناس قد اتفقوا على حقيقة التوحيد .. أليس كذلك ؟!

                            و عليه ،، فلك الخيار ،، هل تودّ أن نبدأ في توحيد الربوبية و معناها و مغزاها أو توحيد الألوهية أو توحيد الأسماء و الصفات ..؟؟! .. حيث لا يشترط أن نبدأ من الأول لكي نصل إلى الثاني فقد نستطيع أن نبدأ من الأكثر وضوحا في مواضع الخلاف ..


                            فكلنا يقرأ قول الله تعالى مخبرا عن كفار قريش : (( و لئن سألتهم من خلق السماوات و الأرض ليقولّن خلقهن العزيز العليم )) .. الزخرف : 9

                            و هنا لا نستطيع أن نقول بأن كفار قريش كانوا يقرّون بتوحيد الربوبية كما يجب و أنهم موحدون لأنهم يقرّون بأن الله هو الخالق المدبّر لهذا الكون .. و إلاّ لما سمّاهم الله بأنهم مشركون برغم إقرارهم بأنه الرب المدبر الخالق المهيمن على الكون ..!!!

                            و عليه ،، لا يمكن أن نقول أن التعريف المذكور يعبر عن حقيقة توحيد الربوبية و الألوهية دون التوضيح لحقيقته و ماهيته ..

                            فلك الكلمة أيها الزميل الفاضل ...

                            تعليق


                            • #15
                              اللهم صل على محمد وال محمد
                              متابع

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                              صورة التسجيل تحديث الصورة

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة مروان1400, اليوم, 04:41 AM
                              استجابة 1
                              5 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة مروان1400
                              بواسطة مروان1400
                               
                              أنشئ بواسطة مروان1400, 18-07-2020, 07:17 AM
                              ردود 8
                              71 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة المعتمد في التاريخ  
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 18-04-2018, 08:36 PM
                              ردود 3
                              1,127 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة مروان1400, 07-08-2020, 12:58 AM
                              ردود 0
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة مروان1400
                              بواسطة مروان1400
                               
                              أنشئ بواسطة مروان1400, 05-08-2020, 04:58 PM
                              ردود 0
                              27 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة مروان1400
                              بواسطة مروان1400
                               
                              يعمل...
                              X