إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان): واتساب - يوتيوب

شاهد أكثر
شاهد أقل

قصتي مع ياسر الحبيب!!

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصتي مع ياسر الحبيب!!

    قصتي مع ياسر الحبيب!!

    محمد علي الهرفي

    بدأت قصتي مع ذلك المخلوق العام 2004 عندما تلقيت رسالة من الرياض ومن شخص لا أعرفه حتى الآن وكانت محتويات الرسالة تضم شريطاً وورقة مكتوب فيها ما معناه: يا دكتور محمد استمع إلى هذا الشريط لتعرف حقيقة الذين أضعت وقتك وأنت تعمل على التقريب بينهم وبين السنة...

    وفعلاً استمعت إلى ذلك الشريط الذي كان عبارة عن محاضرة ألقاها ذلك الكائن في إحدى حسينيات الكويت واستمعت إلى كلام تشيب من هوله الولدان!! وما كنت أعتقد أن إنساناً مهما بلغ به الحقد أو الغباء أو أي شيء آخر أن يتلفظ بمثل تلك الأقوال أو حتى قريباً منها.

    وصف أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – بأوصاف يندى لها الجبين، وعندما تحدث عن النار أكد أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يقبع في أسفلها، يعلوه أبوبكر الصديق – رضي الله عنه – ويعلوهما الشيطان!! أي أن الشيطان في مفهومه أفضل منهما!! وكلام آخر في هذا الاتجاه الخطير، وقال في نهاية كلمته – فضّ الله فاه – إن جميع ما ذكره وإنما يمثل رأي الشيعة وطالبهم بالإفصاح عن ذلك علانية!! هذا الكائن يرى أن من حق الشيعة سبْي السنة لكنه يرى – أعماه الله – أن هذا الحق يمكن تأجيله بسبب الظروف العالمية الحالية!!

    زرت الكويت بعد ذلك لحضور مؤتمر أقامه التحالف الإسلامي الوطني هدفه بحث وسائل التقارب بين السنة والشيعة، وفي بداية كلمتي قلت للحاضرين: كيف تريدون منا نحن السنة أن نتقارب مع الشيعة وفي بلدكم مثل ياسر الحبيب وقد قال ما قال ولم نعرف ماذا فعلتم به؟! ثم أكملت كلمتي المقررة.

    وبعد نهاية الكلمة أخبرني بعض الفضلاء ومنهم الشيخ حسين المعتوق وبعض أعضاء مجلس الأمة بأن الشيعة كانوا أكثر المستنكرين لما قال ذلك المخلوق، وأنهم رفعوا دعوى ضده، وتبرأوا منه في وسائل الإعلام وطالبوا بمحاكمته لأنه أساء لهم بصورة لا مثيل لها.

    سررت بما سمعته، وتعاهدنا آنذاك على الوقوف في وجه كل الأصوات الحاقدة التي تبعد طوائف المسلمين بعضهم عن البعض الآخر.

    عرفت بعد ذلك أن ذلك المخلوق غادر الكويت بطريقة مشبوهة وأقام في بريطانيا واستمر في بث سمومه بطرق متنوعة.

    ولكن ذلك الكائن المعتوه عاد قبل بضعة أيام وبحسب ما نشرته صحيفة «الأبناء» الكويتية في 28/9/1431 هـ (7/9/2010م) يتحدث عن أم المؤمنين عائشة وعن صحابة رسولنا الكريم بحديث لا يقل سوءاً عما قاله قبل سنوات، وكان ذلك بمناسبة احتفاله – أخزاه الله – بموت أم المؤمنين رضي الله عنها. الصحافة الكويتية عبرت عن حالة الغضب التي سادت الشارع الكويتي، فوزير الدولة لشئون مجلس الوزراء أكد أن الجهات المختصة ستتخذ الإجراءات القانونية ضده، ومجموعة من أعضاء مجلس الأمة – سنة وشيعة – استنكروا وطالبوا بجلبه وعقوبته، وستون أكاديمياً شيعياً وقعوا بيان استنكار وطالبوا بالتصدي للفتنة الطائفية، أما الشيخ حسين المعتوق أمين عام التحالف الإسلامي فقد أكد في بيان أصدره أن الحبيب لا يمثل الشيعة بأي وجه من الوجوه وأن عامة المسلمين متفقون على حرمة المساس بعرض الرسول الكريم. جمعية الإصلاح الاجتماعي استنكرت ذلك الفعل ومنها منظمة النصرة العالمية التي طالبت توعية الطلاب بسيرة أمهات المؤمنين، وكذلك بمعاقبة ذلك الكائن عما فعل، ومطالبات بسحب جنسيته، وجلبه عن طريق البوليس الدولي، وغير ذلك بعد الأفعال التي شهدتها الساحة الكويتية إثر تلك الأقوال البشعة.

    أمثال ذلك الكائن موجود في كل مكان، وهم عبء على مجتمعاتهم، ولعلي أشبه ذلك الكائن بالمعتوه (تيري جونز) قس فلوريدا الذي أعلن أنه سيحرق المصحف الشريف، أظنه كان يبحث عن الشهرة لأنه مغمور لا يشعر به أحد مثله مثل ياسر البغيض... لكن كلا المعتوهين لم يعرفا نتيجة أقوالهما على الآخرين، بل على من ينتميان إليهما.. للأسف مثل تلك الأقوال الشاذة هي التي تنتشر ويكون لها فعل السحر في نفوس عامة الناس.

    أقوال المعتوه - ياسر - انتشرت في سائر أنحاء العالم خاصة بين المسلمين – سنتهم وشيعتهم – وسيقول الكثيرون: انظروا ماذا يقول الشيعة عن السنة ومن رموزهم.

    المشكلة هنا ليست كويتية، بل وليست خليجية، ومن هنا تأتي خطورة تلك الأقوال الشاذة.

    من أجل ذلك لابد من مواجهة هذه الفتنة بحزم وسرعة قبل استفحال خطرها
    وحسن جداً ما قام به إخواننا في الكويت على المستوى الشعبي، وبقي ما يجب أن تقوم به الدولة.

    ولعلي هنا أنوه بالبيان الذي صدر عن الشيخ حسن الصفار والذي نشرته بعض الصحف السعودية حيث استنكر ما قام به ذلك المعتوه وأكد أنه لا يمثل الشيعة بأي حال.

    من المهم محاصرة ذلك الكائن ومشروعه الآثم، من المهم معرفة مصادر تمويله والتضييق عليها أسوة بما يحصل مع الإرهابيين لأنه أكثر خطورة منهم.

    ومن المهم أن تشرح جهات الاختصاص في الكويت للبوليس الدولي الذي رفض التعاون معهم عن خطورة ما يقوم به ذلك المخلوق ضد أمن الدولة ليعيش فيها المجتمع بكل طوائفه بأمن وسلام.

    إن من مصلحتنا جميعاً أن نقف في وجه كل الأصوات الشاذة مهما كان مصدرها، وعلى عقلائنا أن يعملوا على وحدة الصف لا تمزيقه، ويتفقوا على القضاء على الفتنة كي يعيش المجتمع بسلام.

    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2930 - الثلثاء 14 سبتمبر 2010م الموافق 05 شوال 1431هـ

    أقول: لا احتاج الى بيان ان المقال يعبّر عن رأي كاتبه، حتى وإن كنّا نوافقه في بعض الفقرات.
    ما يلفت الانتباه امور:
    1 - براءة علماء الشيعة وعقلائهم من افكار ياسر الحبيب.
    2 - من الغريب أن ينجر كلام مثل هذا السفيه ويؤخذ به ويعامل معه على أنه ممثل للشيعة ورأيهم!!!
    3 - لم نتبين موقف الدولة الكويتية من غير سحب الجنسية عن ياسر الحبيب، وماذا فعلت له لتجلبه عن طريق البوليس الدولي للمحاكمة؟!
    4 - نستغرب موقف البوليس الدولي من عدم التعاون مع الدول التي طالبت به، على اننا لا نعلم هل حقيقة كانت هناك مطالبة له.
    يا ترى لو كان معاديا للسامية فما هو الموقف الدولي قبل موقف بريطانيا او البوليس؟!!!
    5 - بل نستغرب اكثر هل أنه ليست هناك قدرة للسعودية مثلا على الضغط على البوليس الدولي او الحكومة البريطانية لصد مثل هذه التوجهات الطائفية. او على الاقل التوجهات ضد اهل السنة ورموزهم!!!
    6 - يا ترى القاعدة مع كل هذا النفوذ والقوة والامكانات لا تستطيع الدفاع عن رموزها ولا يمكنها قتل هذا الطائفي الرافضي الذي يسب الخلفاء وام المؤمنين مما يعتبرونه كفرا!! فلماذا لا توجه بنادقهم ومففخاتهم نحو هذا الرافضي؟!!! بل يكتفون باتخاذ كلامه ذريعة لقتل الشيعة الرافضة.. لنفس الاسباب التي يدعون عدم قبولها من ياسر الحبيب!!!

    هذه الاسئلة وغيرها باتت معروفة الاجابة... إما الخوف، أو الاذعان الى أن ما أتى به هو من كتبهم، أو ان المصلحة والغاية واحدة وقد بررت للوسيلة لديهما...
    مع التذكير اننا لا نخالف كل ما يقوله ياسر الحبيب، لا لأننا نقول كل ما يقول به، بل لأن اكثر ما يأتي به وخصوصا بما هو بين دفتي كتابه (الفاحشة الوجه الآخر لعائشة) مستنده ونصوصه مأخوذة من كتب القوم من أهل العامة... وعلى علماء أهل السنة تحديد موقفهم من كتبهم قبل ان يطالبوننا أن نُسكت ياسر الحبيب.
    فإن اعترف السنّة بالمؤاخذات على كتبهم وكذّبوا ما فيها وأبطلوا الاتهامات التي جاءت فيها، عندها لو تعنّت ياسر الحبيب بموقفه وسعى لهدم الدين وأكد التفرقة فأنا شخصيا أتبرع بقتله قربة الى الله تعالى...
    والسلام

  • #2
    تنقل كلام النواصب ثم تحرض على قتل رجل مؤمن لمجرد دفاعه عن الدين

    توافق ما جاء في ( الفاحشة ) ثم تسبه ! وهذا فعل من يتبع هواه ودنياه

    عاش الشيخ المجاهد القائم بعقيدة الولاء والبراء مرعب كل بكري وبتري والذل والعار على كل انبطاحي اتقائي دنيوي متملق

    تعليق


    • #3
      يستشهد بكلام النواصب
      وهل النواصب معيار للحق

      سيبقى الشيخ صامد رغم كل المحاولات البائسة والأساليب الفاشلة لتشويه سمعته

      وعلى رأي المتل يا جبل ما يهزك ريح

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ركن الحطيم
        تنقل كلام النواصب ثم تحرض على قتل رجل مؤمن لمجرد دفاعه عن الدين
        توافق ما جاء في ( الفاحشة ) ثم تسبه ! وهذا فعل من يتبع هواه ودنياه
        عاش الشيخ المجاهد القائم بعقيدة الولاء والبراء مرعب كل بكري وبتري والذل والعار على كل انبطاحي اتقائي دنيوي متملق
        عاش الشيخ!!!! يا يعيش!! يا يعيش!!
        حقيقة كما نقل رحيق عن شيخكم وصفه لعقولكم وفكركم الضحل
        على فكرة تتذكر شلون شيخك كان انبطاحي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مفترق طرق
          يستشهد بكلام النواصب
          وهل النواصب معيار للحق

          سيبقى الشيخ صامد رغم كل المحاولات البائسة والأساليب الفاشلة لتشويه سمعته

          وعلى رأي المتل يا جبل ما يهزك ريح
          لا بشرفك
          اي واضح ما يهزك ريح
          لانه منبطح
          نصيحتي يا اصحاب العقول الضحلة
          أن تعيدو قراءة المقال وتعليقاتي جيدا

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة alyatem
            عاش الشيخ!!!! يا يعيش!! يا يعيش!!
            حقيقة كما نقل رحيق عن شيخكم وصفه لعقولكم وفكركم الضحل
            على فكرة تتذكر شلون شيخك كان انبطاحي
            ههههههههههه
            كان يجب ان لا تنسى
            ولاننا نحبكم نؤلمكم
            تحياتي

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



              الشيخ ياسر الحبيب.. الشيخ البطل الشجاع ؟

              هذا الصراخ والعويل من قبل شيوخ السوء من السلفية والنواصب هو من قبيل ( ضربني وبكى وسبقني واشتكى ) ان اعتداء هؤلاء الامويين على شيعة ومحبي ال البيت ليس حديث عهد وانما كان منذ ان تقمص ابو بكر الخلافة وتطاوله على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت الرسول الاكرم محمد (ص) وقوله لها ونبزها ( بأم طحال ) وام طحال هي أشهر باغية وعاهرة في الجاهلية "المصدر: كتاب الجوهري البصري، السقيفة وفدك، ص104 - 105" ؛ والهجوم على بيت فاطمة ومحاولة حرقه واقتحامه بقيادة الطاغية الثاني عمر !! ومنذ ذلك اليوم والى يومنا هذا القتل والتشريد والنفي كان من حصة الموالين لعلي وال بيته ناهيك عن إتهام الشيعة بكل انواع التهم ولا اقلها بان مذهبهم إبتدعه عبد الله بن سبا كما يدعون؛ والحقيقة ان هذا الشخص لم يخلق ولم يكن له وجود اصلا الا انها كذبة كذبوها وصدقوها على مر السنين !!

              من يدخل الى الغرف الكلامية ( البالتوك ) للنواصب والسلفيين مثل غرفة انصار ال البيت والسرداب وغرفة عمر فاتح دولة المجوس وغيرها من غرف تسمع فيها العجب العجاب من شتم الشيعة ورموزهم وحتى الائمة المعصومين والزهراء عليها السلام ولم ينجوا من شتمهم أحد؛ فهولاء السفلة المنحطين امثال العرعور والخميس والدمشقية ومحمد العريفي وغيرهم يحاضرون في هذه الغرف المنحطة التي كل همها هو النيل من كرامة أهل البيت عليهم السلام؛ وإليكم مثال بسيط لمحاورة نطق بها الزنديق عبد الشيطان الدمشقية ( قال ان الشيعة يصلون على تربة الحسين ومعلوم ان هذه مأخوذة من جسد الحسين كيف يعلم الشيعي بأن هذه التربة ليست ماخوذة من مؤخرة الحسين وبذلك يكون الشيعي يسجد على مؤخرة الحسين !!!! ) واضف الى ذلك ما قاله عثمان الخسيس الخميس يصف الزهراء بانها منافقة وغيرها من امور يشيب لها الولدان !! من تلفيقات واكاذيب وهم بذلك يدافعون عن مذهبهم بالكذب والخداع وتزوير الحقائق دفاعا عن الباطل ان الباطل كان زهوقا.. الشيخ ياسر الحبيب أشجع شيخ انجبته الأمة الشيعية؛ وهو ليس شيخ يستخدم التقية امام السلفية والنواصب بل يقول ما يمليه عليه ضميره وقد استعمل معهم اسلوب (الصدمة العلمية) كأسلوب نبي الله إبراهيم عليه السلام عندما حطم الأصنام التي كان يعبدها قومه؛ واي صدمة هذه التي زلزل بها اركان عقائدهم المذكورة في كتبهم ومصادرهم المعتمدة كالبخاري ومسلم والترمذي وغيرها من كتب يتعبدون بها ويعتبرونها اصح الكتب بعد كتاب الله القران الكريم !!

              ولماذا لايحتفل الشيخ ياسر الحبيب بهلاك عدوه الله عائشة؛ وقد احتفل القوم ومنذ العهد الاموي بإستشهاد الامام الحسين عليه السلام؛ والى يومنا هذا هم يحتفلون بيوم عاشوراء ويوزعون الحلوى والمأكولات في العاشر من محرم بحجة ان في هذا اليوم انقذ الله موسى من فرعون ولا ادري كيف يتحد التاريخ العبري مع التاريخ العربي منذ قرون وكل سنة في يوم العاشر من محرم !! والكل يعلم ان الحسين سيد شباب اهل الجنة ويزيد وابوه من افسق وارذل ما خلق الله؛ ومع ذلك يحتفلون ولم نعترض عليهم ولم نؤنبهم !! فلماذا تقوم القيامة ولم تقعد عندما يحتفل بعض الشيعة في يوم هلاك عائشة التي قتلها سيدهم معاوية بعد ان دفعها احد رجاله وحمارها في البئر "المصدر: الصراط المستقيم للنباطي ج3 ص48"؛ وهذا ايضاً في كتبهم ولماذا لم يلعنوا معاوية ويشتموه لهذه الفعلة لانه بنظرهم خال المؤمنين !! ولماذ سجدت عائشة شكراً لله عندما وردها خبر إستشهاد الامام علي عليه السلام؛ وأنشدت ( القت عصاها وقد اشتد بها النوى .. كما قر عينا بالاياب المسافر ) !! فوبختها ام المؤمنين ام سلمة على قولها هذا !!

              ثم اليس من الحكمة والعلم مقارعة الحجة بالحجة ويبطلون حجج الشيخ ياسر الحبيب ان كانت لديهم أدلة منطقية لاسيما إن كل الذي يقوله الشيخ ياسر الحبيب من كتبهم !! ولقد تبين أن الشيخ ياسر الحبيب نزع عنهم ورقة التوت الأخيرة؛ التي كانوا يتسترون بها ويخدعون الناس بانهم اهل السنة والجماعة؛ وهم ابعد ما يكونوا من اهل السنة والجماعة وقد فضحهم وبدء الكثير من اهل السنة يتسائلون عن حقيقه معتقدهم وتاريخهم وكتبهم !!

              ثم ماهذه الهجمة من سفهاء الشيعة على الشيخ ياسر الحبيب بحجة الوحدة الاسلامية والتقارب بين المذاهب ؟!! عن اي تقارب تتحدثون وهذه سنة الله في خلقه وهذا ما تنبأ به الرسول الأكرم محمد (ص) حين قال: " إنّ أُمّتي ستفترق بعدي على ثلاث و سبعين فرقة ، فرقة منها ناجية و اثنتان و سبعون في النار " بحار الأنوار : 28 / 2 ـ 36؛ وقد بين أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام أنه هو الصراط المستقيم وأنه هو قائد الفرقة الناجية؛ فمن تبع الإمام علي عليه السلام نجى ومن تخلف عنه ضل ودخل النار؛ وقد وضح الإمام علي عليه السلام ذلك في هذا الحديث الشريف؛ حيث قال: «أيها الناس، افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون منها في النار، وواحدة ناجية في الجنة، وهي التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام. وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعين في النار، وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى عليه السلام. وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار، وفرقة في الجنة، وهي التي اتبعت وصي محمد صلى الله عليه وآله - وضرب بيده على صدره - ثم قال: ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلها تنتحل مودتي وحبي، واحدة منها في الجنة وهم النمط الأوسط، واثنتا عشرة في النار». (الأمالي لشيخ الطائفة الطوسي ص524 والاحتجاج للطبرسي ج1 ص392).

              ثم هناك سؤال يطرق اذان الجميع وهو اذا اتحدت الامة الاسلامية فهل هناك موجب لظهور الامام الحجة صاحب الزمان عليه السلام!! والذي يبدأ حكمة بتنقيه المسلمين ممن "يدعون الاسلام"؛ ثم يبدء بإصلاح العالم وتوحيدهم على الاسلام المحمدي الاصيل؛ وليس إسلام أهل السقيفة ووعاض السلاطين من ال امية والعباسيين وغيرهم ممن أغتصبوا الخلافة وأسسوا أساس الظلم والجور والإضطهاد على رقاب المسلمين؛ وهنا يحضر ببالنا حديث الإمام الصادق عليه السلام؛ حينما سُئل عن أبي بكر وعمر فقال: «والله هما أول من ظلمنا حقنا وحملا الناس على رقابنا وجلسا مجلسا نحن أولى به منهما، فلا غفر الله لهما ذلك الذنب، كافران! ومن يتولهما كافر». (مناقب آل أبي طالب لابن شهراشوب ج3 ص370).

              خلاصة القول إذا لم يتوقف هؤلاء النواصب والسلفية وغيرهم من مشايخ الفرقة البكرية الضالة من إطلاق الاكاذيب على الشيعة؛ وفتاواهم بقتل الشيعة؛ وإهدار دمهم وسلب اموالهم واستحلال نسائهم؛ سنطالب جميع العلماء والمفكرين والمحققين؛ بكشف زيف هؤلاء الذين يدعون الإسلام ظلماً وعدوانا.

              وختاماً نقول لكل من هاجم الشيخ ياسر الحبيب من معممي العالم الثالث والرابع من شيوخ التقية والإنبطاح والإنهزامية؛ إذا كنت لا تنفع فلا تضر؛ ودعوا الرجل يصدمهم صدمات عسى الله ان يشفيهم ويبصرهم الحقيقة على يديه لانهم يستحقون ذلك؛ وأكثر من ذلك؛ لموالتهم وحبهم لظلمه وقتلة أهل البيت عليهم السلام؛ بدأً من الطاغية الأول أبي بكر لعنه الله إلى آخر طاغية وهو المجرم صدام حسين!!

              ونصر الله من نصر محمد وآل محمد عليهم السلام.

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



                لمحات عن حياة الشيخ ياسر الحبيب دام عزه

                ● هو الشيخ الأستاذ أبو حيدر ياسر الحبيب أحد أبرز العقليات الإسلامية الشيعية الواعدة في الكويت، مفكر أديب، صاحب طاقات إنتاجية كبيرة في نصرة دين الله تعالى والذب عن أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام، ذو قلم سيال ولسان فصيح مؤثر وشخصية تجذب كل من يعرفها عن قرب.

                ● نشأ بفطرته متديناً في جو أسري إيماني امتلأ بذكر آل محمد عليهم الصلاة والسلام والزهراء صلوات الله عليها خصوصاً ، فعاش منذ صغره معهم بوجدانه وروحه، وكان لوالدته أثر كبير في تربيته الولائية وفي صنع شخصيته الدينية الصلبة، فيما اكتسب من والده طيبة القلب ولين المعاشرة.

                ● تنقل إحدى مدرساته في مرحلة رياض الأطفال أنه امتنع ذات يوم عن دخول الروضة ووقف على بعد ولما تقدمت نحوه إحدى المدرسات وقالت له: لماذا لا تدخل يا ياسر؟ صرخ بصوت عال قائلاً ببراءة الأطفال ولهجة عامية : إمام حسين اليوم مات ما أدش (أدخل) وأنتوا تعزفون موسيقى!! وكانت الأيام أيام شهر محرم الحرام واستشهاد سيد الشهداء عليه السلام وأدى هذا الموقف إلى تأثر العاملات في الروضة وبكائهن وامتناعهن عن إقامة حفلات التدريب الموسيقية لثلاثة أيام احتراما لذكرى الإمام الحسين عليه السلام، وتنقل المدرسة نفسها أنه كان يهوى رسم سيف ذي الفقار وكان يتحدث دائماً لبقية الأطفال عن بطولات الإمام أمير المؤمنين عليه السلام فكان متعلقا بشخصيته تعلقا شديدا منذ الصغر.

                ● يتذكر زملاؤه في المدارس النظامية الحكومية في الكويت أنه كان منذ المراحل الابتدائية متفوقا على أقرانه ومتميزا في شخصيته، ولأنه كان مواليا بشدة لائمته (عليهم الصلاة والسلام) فقد كان يتعرض إلى إشكالات عدة مع مدرسيه وإدارات المدارس والكليات التي درس فيها، فكان لا يقبل كلمة واحدة تقال ضد الشيعة والتشيع، وعندما كان مدرسو مواد التربية الإسلامية من الوهابيين وغيرهم يتجرؤون على ذلك كان يتصدى لهم ببسالة، وكان ذلك يسبب له بعض الخسائر منها توقيفه عن الدراسة الجامعية في كلية العلوم السياسية في الكويت بسبب تصديه لأحد أساتذة التاريخ الذي قلب الحقائق في موضوع الخلافة ودافع عن معاوية بن أبي سفيان لعنة الله عليهما بزعم أنه لم يبغ على أمير المؤمنين علي عليه الصلاة و السلام.

                ● ويتذكر زملاؤه في المدارس أيضا انه كان يتمتع بشعبية كبيرة كان يحاول استغلالها دوما في دفع الشباب إلى الالتزام الديني والجهاد في سبيل أهل البيت عليهم السلام، فكان يعقد معهم حلقات يحضهم فيها على تغيير واقعهم والسير في طريق الولاية، وفي إزاء ذلك كان مشهورا بمناظراته الأساتذة في الدين والتاريخ انتصاراً لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وعندما كانت بعض الحصص الدراسية تتناول محطات تاريخية زائفة بما يسمى الصحابة والخلفاء بقصد التمجيد والتعظيم كان يعمد بذكاء إلى تحطيم الوهم لإثارة الحقائق والرد على المدرسين الذين كانوا يستشيطون غضبا لرؤية أنفسهم عاجزين عن مجاراته أمام الطلبة.

                ● عمل منذ صباه على خدمة محمد وآله الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) فكان مؤذناً في مسجد ((النقي)) و رادوداً حسينياً في عدد من الحسينيات ساعده على ذلك صوته الشجي وإحساسه المرهف، وكان يتلو للمؤمنين دعاء كميل كل ليلة جمعة، ويشارك في الاحتفالات الدينية بكلمات يعدها ويلقيها وأناشيد يترنم بها، وكان إلى جوار ذلك يشارك في مختلف النشاطات الإسلامية التي تناسب عمره آنذاك، وفي حدود العاشرة من العمر بدأ يعتلي المنبر كخطيب مبتدأ.

                ● نتيجة شغفه بالقراءة وولعه بالمطالعة؛ اكتسب بجهد ذاتي حصيلة علمية وثقافية واسعة أهلته منذ بداية شبابه للعب أدوار قيادية متميزة في الساحة، فكان كاتباً صحفياً في عدد من الصحف والمجلات الكويتية والعربية، وكانت مقالاته وآراؤه محل التفات القراء واهتمام المتابعين. ولما كانت مقالاته وكتاباته تتسم بطابعها السياسي الناقد انطلاقا من تراث أهل البيت عليهم السلام، وجهت له الحكومة الكويتية عام 1997تهمة التحريض على قلب نظام الحكم بسبب بعض كتاباته في جريدة القبس، إلا أن القضاء برأه من التهمة، ولم تكن تلك التهمة الوحيدة التي وجهت إليه بسبب آرائه فقد قامت وزارة الإعلام في العام التالي بتوجيه تهمة بث روح الشقاق بين أفراد المجتمع بسبب مقالة جريئة كتبها ضد الجماعات الوهابية التي حرضت الوزارة بدورها على توجيه التهمة إليه.

                ● بقدر ما كان شديد الولاء لأهل بيت النبوة (عليهم الصلاة والسلام) كان شديد العداء لقتلتهم وظالميهم، ولذا كان يدعو دائما إلى فضحهم وإعلان البراءة منهم معتبرا أن ذلك هو السبيل لإرجاع البشرية إلى دين الله وولاية رسول الله وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام، وكان يقول: ((دعوهم يعرفون حقيقة خلفاء الجور.. وسيتركونهم ويؤمنون بخلفاء الحق)) وكان ينتقد بشدة إهمال إظهار حقائق التبرؤ من أعداء الله، ويحمل هذه الحالة مسؤولية بقاء الانحراف العقائدي في الأمة وابتعادها عن أئمتها الشرعيين، وكان يرى أنه بمقدار ما يجب علينا تبليغ ونشر فضائل أهل البيت (عليهم السلام) فإنه يجب علينا تبليغ ونشر مثالب أعدائهم (عليهم اللعنة) وهو يستند في ذلك إلا استنادات علمية وروائية دقيقة نابعة من نصوص القرآن الكريم والسنة المعصومة المطهرة.

                ● شرع بدراسة العلوم الدينية معتمدا على جهوده الذاتية ومباحثاته العلمية مع فضلاء الحوزة، وأخذ يتخصص بالعقائد والتاريخ،وكان لا يفصل بينهما وبين الفكر والثقافة بل يعتبرها كلها إلى جانب الأصول والفقه مترابطة بنحو أو بآخر، وقد أبهرت قوة ثقافته الكثيرين، حتى كان له تأثيره الثقافي على بعض من يكبرونه سناً وخبرة في الأوساط الحوزوية.

                ● أصابه ما أصاب الأئمة الطاهرين عليهم الصلاة والسلام من الغدر والخيانة فتعرض لحملات تشويه قذرة من أجل إحباط مشروعه وعرقلة مسيره ومع ذلك فإنه لم يقابل الإساءة بالإساءة، بل بالعفو والإحسان، فمنع أنصاره من اتخاذ أي إجراء ضد من أساؤوا إليه، جانحاً نحو السلم والصفح. غير أنه كان على من يتجرأ على مقامات أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) ليثاً هصورا لا يقبل غض الطرف ولا السكوت.

                ● يروي أحد من عرفوه عن كثب أن احدهم كان دائم الإساءة له لأنه ظن أن الشيخ ينافسه، وبعد مضي فترة من الزمن وجد هذا المسيء نفسه بحاجة إليه في أزمة مالية وقع فيها، فاستقبله الشيخ بكل حفاوة وترحاب وكأن شيئا لم يكن، وقدم له مساعدة عجز عن تقديمها له الآخرون، وعندما خرج ذلك الشخص من مكتب الشيخ لامه بعض أصحابه، فقال لهم: ((إن الإمام زين العابدين عليه السلام كان يعلم أن إجارته لمروان اللعين لن تؤدي إلى امتناعه عن ظلم أهل البيت (عليهم السلام) والإساءة لهم في ما بعد، ولكن عادتهم الإحسان وسجيتهم الكرم وهم في ذلك يعطوننا نحن الموالين درساً في الأخلاق الرفيعة، وإني أعلم أن هذا الشخص سيستمر في غيه ضدي رغم مساعدتي له لأن هذه النوعية من البشر لا تحفظ جزاء المحسنين، ولكنه الإقتداء بالأئمة الأطهار عليهم السلام)) انتهى كلامه.. وبالفعل فقد حصل ما توقعه إذ بعد مدة وجيزة عاد ذلك الشخص إلى الوقيعة في الشيخ بكل نذالة!!

                ● لم يقتنع بكثير من القيادات والتشكيلات الإسلامية القائمة اليوم وكانت له مؤاخذاته وملاحظاته عليها ، حيث لم يكن رجلاً عادياً يمكن أن تنطلي عليه الشعارات البراقة على حساب المضامين، إلى أن قادته مراقبته لواقع الساحة الإسلامية الشيعية إلى أن يختار الإمام الشيرازي (أعلى الله درجاته) زعيماً روحياً له، وكان يفخر بأنه قلده واتبعه انطلاقا من قناعته الشخصية، لا بسبب هوى أو ميل بل أكد أنه قلد سماحته حتى قبل أن يلتقي به بعدما قرأ كتبه ووجد فيها ضالته الفكرية، وقال أنه اكتشف عظيما ليس له نظير في هذا الزمان وهو مع ذلك مجهول القدر كسائر عظماء المسلمين الذين لا تعرف الأمة قدرهم إلا بعد رحيلهم. ورغم أنه كان شيرازياً بامتياز،إلا أنه لم يخف انتقاداته للتيار المنسوب إلى الشيرازي العظيم، وكان يعتبر أنهم بعيدون إلى حد غير بسيط عن استيعاب فكره ومنهجه، ولذا فإنه عمد إلى إعادة التعريف بالفكر الشيرازي.

                ● قام بتشخيص الواقع الإسلامي الشيعي وتحديد مواطن الضعف والخلل فيه بدراسة متأنية شجعته استنتاجاتها على أن يطلق الدعوة لقيام ((هيئة خدام المهدي عليه الصلاة والسلام)) عام 1420 للهجرة النبوية الشريفة، وكان ذلك بعدما هندس أيدلوجية الهيئة ورسم معالمها؛ فلاقت دعوته استجابة من عدد ممن يشاطرونه الهم الديني، وهكذا تأسست الهيئة المباركة معلنة عن نفسها كهيئة ثقافية إسلامية تطوعية هدفها تنمية المجتمعات إيمانياً وفق رسالة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام. ولم تمر فترة وجيزة حتى توسعت نشاطات الهيئة وافتتحت مكاتبها في عدد من دول العالم، ثم تفرعت منها مؤسسات ولجان مختلفة، وأصبح لها أنصارها وثقلها في الساحة الإسلامية الشيعية، واكتسبت من الشهرة ما لم يكتسبه أي كيان شيعي آخر خلال فترة تأسيسه الأولى.

                ● رغم كونه المؤسس إلا أنه لم يكن يجعل نفسه في موقع الهيمنة بل كان يعتبر نفسه كغير أحد من العاملين في صفوف الهيئة واختار لنفسه أن يكون مستشاراً وعندما كان يتخذ قراراً هو من صلاحياته كان يطلب دائما رأي المنفذين فيه حتى لو كان المنفذ فراشاَ في بعض الأحيان! وعادته هي طلب المشورة، ولم يكن يستخدم صيغة الأمر إطلاقاً بل يستخدم أسلوب الرجاء. سافر ذات مرة إلى كربلاء المقدسة للتشرف بزيارة الحسين عليه الصلاة والسلام وحضور اجتماعات مكتب الهيئة هناك، وكان بصحبته أحد العاملين في مكتب الكويت بوظيفة فراش، ومع ذلك فإنه أشركه في كل الاجتماعات وكان ذلك مثار تعجب الآخرين، ولم يكن يعامله بهذه الصفة إطلاقا بل يعبر عنه دائما بالأخ والزميل، مما حدا بهذا الشخص أن يقول: ((لقد عملت لسنوات طويلة في هذه البلاد وخدمت الكثيرين ولم أر طوال هذه المدة رجلا بأخلاق الشيخ أبو حيدر)).

                ● يشهد له الجميع بدماثة الأخلاق وطيب المعاملة، حتى الذين عارضوه وناوءوه قالوا: ((نعم نحن ضده ولكننا نعرف عنه أنه خلوق في تعامله معنا)).

                ● كان يكره الظهور وينبذ الذات ويلتزم بالتواضع إلى أقصى حد، فلم يسمح بتسليط الأضواء عليه رغم استحقاقه لذلك باعتباره مفكرا صاحب مبدأ ومؤسسا للهيئة، ورغم ما يملكه من أدوات إعلامية متعددة كان بمقدوره توظيفها لتمجيد نفسه والدعاية له، ولكنه كان يرفض ذلك دائما بل ويعتبره نوعا من العجب والتكبر، حتى أنه لم يقبل أن يوضع اسمه على كتاباته ومحاضراته إلا في أكثر الحالات ضرورة وإلحاحا، وفي إحدى الاحتفالات الدينية فوجئ بمدير الهيئة وقد ألقى دون علمه كلمة شكر له نيابة عن أعضاء الهيئة لما بذله من جهود طوال السنوات الماضية، فما كان منه بعد انتهاء الاحتفال إلا أن أخذ المدير جانبا وعبر له عن عدم ارتياحه لهذه الكلمة، فرد عليه المدير: ((إن من حقنا أن نشكر من نعتبر له فضلا علينا)) ولكنه مع ذلك لم يقتنع وألزم إدارة التسجيلات بحذف هذا المقطع كلية من أشرطة التسجيل الصوتية والمرئية وجاءه ذات مرة أحد العاملين مودعاً حيث اعتزم المغادرة إلى الحوزة للدراسة، فقام هذا الشخص بتقبيل يده، وسبب ذلك تأثيرا بالغا منه وطلب من الشخص ألا يكرر ذلك أبدا، وعندما كان يهم البعض بتقبيل رأسه ويده كان يمنعه من ذلك قدر المستطاع، و انحرج انحراجاً شديداً ذات مرة لمحاولة أحد العلماء المجتهدين تقبيل يده في لقاءه معه حيث قال له: ((إن يدا تكتب كل هذا دفاعا عن أهل البيت عليهم السلام جديرة بالتقبيل والتكريم)).

                ● يعتبره جمع من المؤمنين والمؤمنات أخا كبيرا لهم ويعتزون به اعتزازا شديدا حيث هو بالنسبة إليهم في موقع المربي والأستاذ، وكلما كانت شعبيته تزداد كلما كان يتحاشى الظهور بشكل غريب، حتى أن كثيرين أخذوا عليه أنه انطوائي بعض الشيء، وقد باح ذات مرة بسر ذلك بقوله: ((إن بعض الأعمال لا تعطيني الفرصة كما أني أخشى كثيرا من أن يستدرجني الشيطان إلى العجب فتحبط أعمالي)) وكان يوصي دائما بدعاء مكارم الأخلاق لأن فيه هذه العبارة ((اللهم لا ترفعني في الناس درجة إلا حططتني عند نفسي مثلها)) وكان يقول أن هذه هي وصية الإمام الراحل السيد الشيرازي (قدس سره) له.

                ● يتمتع بذكاء حاد وشخصية رزينة وأفق واسع ونظرة ثاقبة، ورغم لينه إلا أنه حازم خاصة في ما يتصل بالولاء لأهل البيت عليهم السلام الذي هو عنده ولاء مطلق لا يعلو عليه شيء. وللزهراء (صلوات الله عليها) في نفسه مكانة خاصة، فدائماً ما يتوجه إليها في دعائه، ودائما يذكرها في أحاديثه ومحاضراته، وكان يقول ((إن من أكبر مظلوميات الزهراء (صلوات الله عليها) أن الأمة الإسلامية لا تعرف من قتلها وسفك دمها حتى الآن بل هي تترحم على هذا القاتل بكل غباوة وجهل)).

                ● تتميز كثير من محاضراته بالابتكار وطرح حقائق تاريخية استنتاجية لأول مرة، ولأنها تحتوي على معلومات نادرة مصاغة بخطاب قوي رصين فقد اجتذبت الجماهير وشدتهم إليها، ومحاضراته عن الزهراء (صلوات الله عليها) ومصائب أهل البيت (عليهم السلام) تثير الشجون وتجعل الدموع تنهمر وكان هذا مشهدا يتكرر في كثير من محاضراته.

                ● لا تحصر آراؤه في الدين والتاريخ بل تشمل السياسة والاجتماع وهو يحرص دائما على إتباع منهجية التوعية الجماهيرية، ولذا حث على التركيز على بناء الوسائل الإعلامية المؤثرة حيث كان يرى أن التشيع لا ينقصه اليوم لاستكمال انتشاره سوى الوسائل الإعلامية العالمية. ويعتبر قيام قناة فضائية مهدوية أمنية في حياته، سعى لتحقيقها وقطع أشواط مهمة فيها ولا يزال.

                ● لأنه كان متيقنا في الدفاع عن أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) فقد انتشرت محاضراته الكاشفة لزيف أعدائهم انتشارا كبيرا في الكويت والخليج، وكانت لها آثارها وصداها الواسع، وأدت إلى هداية جمع من أبناء العامة وتقديم الإجابات المنطقية لتساؤلاتهم العقائدية، وأدى ذلك إلى استهدافه من قبل الجماعات الوهابية التي وجهت إليه تهديدات بالقتل، بسبب شعورها بأن محاضراته تمثل تهديدا لعقائدها الباطلة، ولكنه لم يعبأ بالتهديدات وظل يواصل جهوده واثقا بالله تعالى، وبسبب الضغوطات التي مارستها الجماعات الوهابية أقدمت الحكومة الكويتية على اعتقاله في السادس من شوال 1424 (30 نوفمبر 2003) وإيداعه السجن من دون محاكمته.

                ● رغم حرصه على القرار الجماعي إلا أن العمل كان بالنسبة إليه مقدسا، والإنتاج عنده فوق كل اعتبار. فلم يكن يتقيد باللوائح النظرية على حساب الواقع العلمي، وقد علم زملاءه وتلاميذه مبدأ أن ((الحق في وضع القرار مرهون بأداء الواجب باقتدار))، وأن لا حق لمن فرط بالواجب، وعليه لم يكن يوقف دوران عجلة العمل أو يعطلها من أجل إشراك شخص لم يؤدي واجباته على أكمل وجه في اتخاذ القرار، بل كان يعتبر أن العمل يجب أن يستمر مهما كان لأن الشخص هو من أقل بمبدأ تكافؤ الحق مع الواجب. وقد أدى اعتماده لهذا المبدأ إلى عدم تقييد مؤسسات الهيئة ودفعها نحو الإنتاجية والإنجاز والتطور.

                ● مع نجاحاته كان ينتقد نفسه باستمرار،فيقول أنه فشل في تحقيق كثير من تطلعاته، وأنه أهمل بناء علاقات اجتماعية حيوية، وأنه استنزف كثيرا من طاقاته في مهمات كان يمكن أن توكل إلى غيره. وكان سماعه للنقد أحب إليه من سماعة للمدح وكان يكرر دائما مقولة: ((رحم الله من أهدى إلي عيوبي)).

                ● لم يجلس إليه أحد من المختلفين معه إلا وخرج من عنده مقتنعا أو على وشك، ويشهد له الجميع بحسن بيانه وقدرته العالية على الإقناع.

                ونسألكم الدعاء.

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين


                  تعرض سماحة الشيخ الحبيب ولا يزال لافتراءات متنوعة المضامين والأساليب تستهدف الحط من شخصيته حتى يؤدي ذلك إلى محاصرة مشروعه الفكري والإصلاحي الآخذ بالانتشار.

                  وقد تعمّد المعادون للشيخ من أتباع بعض الخطوط المنحرفة التي تدعي التشيع استخدام أسلوب التسقيط الشخصي هربا من المواجهة العلمية والفكرية التي فتح الشيخ بابها منذ اليوم الأول وأعرب عن استعداده لاستقبال أي إشكال أو مناقشة بصدر رحب.

                  لكن الذين رأوا في مشروع الشيخ تهديدا لمصالحهم وأوضاعهم أصروا على المضي قدما في الهجوم الشخصي بإطلاق كم وافر من الأكاذيب والافتراءات، وكان الشيخ من جانبه يتحاشى الرد على ما لا قيمة علمية فيه معتمدا على وعي المؤمنين ولأن الدخول في مهاترات شخصية سيحقق أهداف أعداء التشيع وسيصرف الوقت والجهد عن المعركة الحقيقية الدائرة مع الإسلام المزيف ورموزه وأنصاره إلى معارك داخلية شخصية عقيمة.

                  ولكن في الآونة الأخيرة شاعت إحدى الأكاذيب التي تقول أن الشيخ جاهل لم يدرس ولم يتخطّ المراحل الحوزوية! بل وصلت الأكاذيب إلى حد القول بأن الشيخ عمّم نفسه بنفسه!

                  وهذا الافتراء واضح البطلان فمضافا إلى الرد عليه في بعض أجوبة المكتب السابقة فإنه يكذّبه النتاج العلمي للشيخ ودروسه الحوزوية المنشورة في مختلف العلوم من فقه وأصول وكلام وتفسير ودراية والتي تربو على 300 درس ومحاضرة الكثير منها منشور على موقع القطرة وغيره من المواقع، ومن المسلَّم به أن فاقد الشيء لا يعطيه.

                  مع ذلك.. وتلبية لإلحاح الكثير من المؤمنين وقطعاً لألسنة المفترين والمشككين، فقد وافق سماحته أخيرا على نشر بعض شهادات كبار علماء العصر في حقه الذين نوهوا بفضله ومقامه العلمي.

                  وكان الشيخ في السابق يرفض الكشف عن ذلك تخوفا من أن يكون نوعا من تزكية النفس، ولذلك أيضا رفض إطلاق أي لقب عليه باستثناء (الشيخ) فقط في المؤسسات الدينية الخاضعة لتوجيهه وإشرافه، وحتى هذه الكلمة لا يسمح بأن تُضاف إلى اسمه في مؤلفاته ولذلك تم طبع كتابه (الفاحشة الوجه الآخر لعائشة) دون أي لقب.

                  ولولا أن الافتراءات بلغت حدا اضطر الشيخ للكشف عن بعض هذه الوثائق لما أذن بذلك لأنه كان يأمل الاقتداء بسيرة أستاذه المعظم الشهيد المقدس آية الله السيد محمد رضا الشيرازي (أعلى الله درجاته) الذي لم يقبل بالكشف عن إجازاته العلمية ولذلك لم تظهر إلا بعد استشهاده.

                  وقد سئل الإمام الصادق عليه السلام: «يجوز أن يزكي الرجل نفسه؟ قال عليه السلام: نعم إذا اضطر إليه، أما سمعت قول يوسف: اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ. وقول العبد الصالح: أَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ». (تحف العقول لابن شعبة الحراني ص374)

                  من جملة من شهد للشيخ بفضله وعلمه سيد فقهاء العصر سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الشريف، وكذلك زعيم الحوزة العلمية في مدينة أصفهان آية الله الفقيه الكبير السيد حسن الفقيه الإمامي أعلى الله درجاته، وآخرون لم يأذن الشيخ بالكشف عن شهاداتهم في حقه لوجود بعض الموانع.

                  ولئن عبّر الفقيه الإمامي عن الشيخ بـ «صاحب الفضيلة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ ياسر الحبيب دامت إفاضاته» وأردف ذلك بوصفه بـ «المستجيز المعظم»؛ فإن المرجع الشيرازي عبّر عنه بـ «صاحب الفضيلة العلامة الحاج الشيخ ياسر الحبيب دام تأييده» وهي رتبة علمية أرقى لا تطلق إلا على من يكون قد بلغ مقاما علميا متقدما.

                  وأدناه صورة عن الإجازات لسماحته:







                  http://www.sheikh-alhabib.com/edara/index.php?id=235

                  ونسألكم الدعاء.

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شيخ حسين الاكرف
                    ونسألكم الدعاء.
                    ومع السلامة

                    تعليق


                    • #11
                      شيخ حسين الأكرف
                      تبرع مني الك نص راتبي كل شهر بس تبطل نسخ ولصق وراتبي والحمد لله زين
                      اذا تقبل بعرضي انطيني خبر ولك هدية من عندي همين الراتب يصلك وين ما تكون

                      تعليق


                      • #12
                        ياسر حبيب مشروع مخابراتي له أهداف إستراتيجية بعيدة هدفه ضرب المسلمين من الداخل وضرب الشيعة من الداخل

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة بريق سيف
                          ياسر حبيب مشروع مخابراتي له أهداف إستراتيجية بعيدة هدفه ضرب المسلمين من الداخل وضرب الشيعة من الداخل

                          خامنه اي شيصير لك ؟

                          تعليق


                          • #14
                            الشيخ ياسر الحبيب شيعي بطل و لكل ما للكلمه من معنى هو اول شيعي قام على المنبر و بكل جراة و صراحه و للدفاع عن المذهب الحق و اظهار فضائل محمد و ال محمد و لعن اعدائهم الكلاب
                            اللهم العن ابو بكر و عور و عائشه و العن كل من سار على نهجهم

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة يعيش شيعي
                              خامنه اي شيصير لك ؟
                              مالي شغل بخامنائي ولا بغير خامنائي ولا مؤيدي ولا محبي إيران

                              هذه الحقيقة

                              ياسر حبيب مشروع مخابراتي

                              وإلا ما الفائدة من هذا العمل وهو إستفزاز أهل السنة بعائشة

                              هل الشيعة لا يعرفون عائشة يعرفونها ويعرفون تفاصيل إنقلابها وعداوتها لله ولرسوله لماذا عمل كل هذه الأفلام وإبتداع إحتفال يوم موتها

                              للعلم عائشة قتلت ومن قتلها هو معاوية بن أبوسفيان وقتل معها أخوها عبدالرحمن بن أبوبكر

                              وهذا دليل على رضا ياسر حبيب بفعل معاوية وهو باطل سواء كان المغدور به ظالم أو غير ظالم

                              مسلم بن عقيل عليه السلام رفض قتل عبيدالله بن زياد غدرا لانه من أهل بيت لا يغدرون

                              وهذه نقطة مثيرة للشك ما علاقة ياسر حبيب بمعاوية

                              تعليق

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة ibrahim aly awaly, اليوم, 07:21 AM
                              ردود 2
                              9 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة ibrahim aly awaly
                              بواسطة ibrahim aly awaly
                               
                              يعمل...
                              X