إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان) عبر (الواتساب) إضغط هنا

وعبر (التلغرام) إضغط هنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

((نحو فهم أعمق للتشيع..تساؤلات))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((نحو فهم أعمق للتشيع..تساؤلات))

    مهما تاه الإنسان في خضم الفلسفات المادية , فستبقى روحه العطشى تعذبه و تطالبه بغذائها كما يطالب الجسم بغذائه و شرابه..
    لست ابن بيئة متدينة , و المتدينون في عائلتي قلة قليلة من المتصوفة , لذا لم يكن هناك ما يدفعني للبحث في هذا الموضوع , حتى بدأ مرضي و بدأت معه معاناتي النفسية و الجسدية..
    كان سؤال : لماذا حدث لي ذلك؟ يشحنني سخطاً على القدر و على من قدر القدر...
    زاد عدائي للأديان عموماً بعد ذلك و تجلى في الكتابة في منتديات اللادينيين العرب و الملحدين و نادي الفكر العربي و غيرها..
    بقيت على هذا المنوال حيناً من الزمن.. أعتنق نظرية التطور [ الداروينية ] كونها تفسر لي أصل الإنسان بعيداً عما كنت أسميه [خرافات لاهوتية و أساطير ] , و أعتنق الفرويدية في مجال فهم النفس البشرية و سبر أغوارها و كنت من أشد المؤيدين لمقولته بأن الدين هو مرض عصابي لا أكثر..
    و كانت الماركسية اللينينية هي عقيدتي في الفكر و السياسة و الاجتماع و قد تحدثت عن ذلك في مشاركة سابقة في هذا المنتدى الكريم أعيد اقتباسها هنا :
    ((كانت كتب و إصدارات دار التقدم-موسكو في الإتحاد السوفييتي السابق هي ما تفتح عليه وعيي , كان بعضها موجوداً في مكتبة المنزل , ثم رحت أبحث عنها في بسطات الكتب القديمة , لم أنتسب رسمياً لحزب شيوعي لكنني تشربت الفكر إلى حد بعيد... لكن بنفس الوقت كنت أشعر بنوع من الفراغ الداخلي , نوع من التعاسة , فقلت لنفسي ضع جانباً أطروحات الاقتصاد السياسي و ابحث عن فلسفة عميقة توضح لك وجودك كإنسان...فكانت كتب سارتر : الوجود و العدم , الوجودية مذهب إنساني هي محطتي التالية ...
    ثم عدت إلى فريدريك نيتشه الأب الحقيقي للوجودية...و كان لي معه رحلة طويلة من هكذا تكلم زرادشت إلى ما وراء الخير و الشر إلى ديوان نيتشه و غيرها...
    لم أحس بأن هذا الفراغ الكائن داخلي قد امتلأ..و احترت في أمري و فقدت البوصلة و تساوت في نظري كل الاحتمالات و أصبحت على قناعة هي أن الحقيقة الوحيدة هي أنه لا حقيقة...

    قلت لنفسي بعدها : ادرس الأديان دراسة مقارنة و متسلسلة فمن يدري لعل فيها ما ينقصك , فرحت أقرأ كتابات الأديان المقارنة و خاصة كتب فراس السواح بنهم .. لكن النظرة بأن هذه الأديان ما هي إلا نتاج تراكمي بدأ مع الأديان البدائية في أستراليا و أفريقيا فالأديان الأخرى كالهندوسية و البوذية و كونفوشيوسية و الطاوية ثم الأديان الثلاثة الكبرى اليهودية و المسيحية و الإسلام..كانت قناعتي أنها نتاج خوف الإنسان من المجهول..من الموت..من العدم..فاخترع فكرة الله..

    طبعاً كانت حالتي النفسية تتردى و تتدهور بسرعة , و صار الألم فوق قدرتي على الاحتمال فما كان مني إلا أن نطقتها : إن كنت موجوداً فدلني عليك...

    أما المنتديات الحوارية فمشترك في الكثير منها و بأسماء مختلفة , و في النهاية وجدت أن الإسلام فعلاً يتسم بخاصية الوسطية بين روحانية طوباوية مستحيلة التطبيق على أرض الواقع كما في المسيحية و بين مادية تتسم بلؤم و عنصرية شديدة كما في اليهودية..

    دخلت بعدها منتديات السلفية و الصوفية كوني ولدت سنياً , و لم أكن أصطدم بأحد , كنت أقرأ فقط و أعلق أحياناً , و لكن ما أبعدني عن التيارين السابقين هو قضيتان أساسيتان :

    1- تنقيص شأن العقل و مكانته
    2- إغلاق باب الاجتهاد

    فقلت في نفسي لم يبق إلا الشيعة , فبحثت في النت فوجدت منتداكم الكريم , و قد كنت أدخله قبلاً كضيف هو و منتدى سلفي هو شبكة الدفاع عن السنة لأقول لنفسي أيام اللادينية : انظر إلى الغباء الذي بلغه المسلمون.. هذا يسب الآخر يابن المتعة فيسبه الثاني بابن المسيار...و كما قال المعري : كل يؤيد دينه....يا ليت شعري ما الصحيح؟؟

    ))
    كان من المفترض أن أكون في قمة الاستقرار و التوازن النفسي و العقلي بدراسة النظريات السابقة التي تجيب على أسئلة الإنسان كما تزعم..لكن الإجابات كانت تعذبني...
    س- من أين ؟
    ج- من الصدفة..
    س- إلى أين؟
    ج- إلى العدم..
    س- لماذا ؟
    ج- لا أدري..
    حتى وصلت لمرحلة صرت أرى الوجود ككل مليئاً بالتناقض و العبثية و الكآبة , و لم يمنعني من وضع حد لحياتي إلا حبي لوالدتي و خشيتي أن يصيبها مكروه إذا أقدمت على هذه الفعلة..
    ثم تركت القراءة بعدما كنت قارئاً نهماً..أحسست أنني لست بحاجة لمزيد من التكديس المعرفي الذي لا ينفع..و اتجهت نحو التأمل ..
    التأمل في الموجودات من جهة و التأمل في ذاتي من جهة أخرى , جعلني هذا التأمل أشعر أنني كائن ذو قيمة و لأول مرة في حياتي ..
    أنا لست فقط هذا الجسد المادي المعرض للموت و الفناء بكل بساطة , و التافه في محتواه من العناصر المادية , حين ذاك أيقنت أنني تحررت من قيود المادية و بالتالي انفتح أمامي باب لطالما أغلقته هو باب البحث في الأديان..
    و لكن علم الأديان المقارن ليس بمقدور أي إنسان أن يلم به او حتى بجانب من جوانبه إلماماً كافياً , لذا كنت أركز على الأساسيات ..أساسيات كل دين و محاوره..
    ثم انحصر تركيزي في الأديان الثلاثة الكبرى :
    1- اليهودية
    2- المسيحية
    3- الإسلام
    كنت أبحث عن الإله الحق , الكامل الصفات , المستغني عن كل ما سواه, المنزه عن كل أشكال النقص , و للاختصار :
    - الإله اليهودي العنصري و المجسم و الخاص باليهود دون سواهم ليس ما أبحث عنه
    - و الإله المسيحي العجيب المكون من ثلاثة أقانيم هي في جوهرها واحد لم يكن كذلك ما أبحث عنه
    - أما الإله الإسلامي فهو واحد أحد , فرد صمد , متصف بكل صفات الكمال و منزه عن سائر صفات النقص , ليس كمثله شئ , ليس جسماً و لا يحل في جسم و لا شئ من هذه التناقضات..هذا هو الإله الذي نزّل القرآن على محمد و هذه صفاته من كتابه , فهو الإله المستحق للعبادة ..
    - أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله.
    ظننت هنا أنني قد استرحت , و لكن تبين لي أن الطريق لا يزال طويلاً , فالإسلام فرق و مذاهب و كلها تقول أنها الفرقة الناجية و ما سواها على ضلال , و بالتالي فهذا يفرض علي بحثاً جديداً ضمن الدين الإسلامي نفسه هذه المرة..
    و مرة أخرى قمت بذات العملية السابقة فبقي أمامي ثلاثة فرق :
    1- السلفية
    2- الصوفية
    3- الشيعة

    - و قد سجلت بمعرفات مختلفة في منتديات متعددة و رحت أبحث و أستقصي ما أمكنني , فدخلت في كثير من التفريعات التي ضيعت وقتي دون جدوى فقررت التركيز على الأساسيات من جديد ... صفات الإله عند كل فرقة من هذه الفرق..
    المنهج السلفي في العقيدة يبدأ بالتركيز على توحيد الألوهية و توحيد الأسماء و الصفات , فلا صلاة و لا ذبح و لا نذر إلا لله , و هذا هو إخلاص العبادة لله , لكن حين يبدأ الحديث في صفات الله تجد أنهم يثبتون لله عز و جل الصفات بطريقة غريبة و كأن اللغة العربية ليست لغة التشبيه و المجاز..
    يعني لو تناولنا بيت الشعر التالي على سبيل المثال :
    ولد الهدى فالكائنات ضياء...و فم الزمان تبسم و ثناء
    ثم سألنا أي دارس للغة العرب ماذا تفهم من الشطر الثاني من البيت السابق؟ فسيجيبك بأن الشاعر شبّه الزمان بالإنسان الذي له فم و هو يبتسم فرحاً بمولد رسول الله , أما السلفي فيقول لك :
    أثبت للزمان فماً!! و أثبت له تبسماً !! لكن ليس كفم البشر و لا تبسم البشر...و قس على ذلك فهمهم للقرآن و الحديث..
    هذا عدا عن تقديس الصحاح و على رأسها البخاري و مسلم و الاعتقاد بصحة كل ما جاء فيها , رغم ما فيها من أعاجيب تمت مناقشة الكثير منها في هذا المنتدى الكريم و غيره..
    إلى جانب ما سبق نجد قسوة و غلظة على المخالفين تبلغ حد التكفير و القتل أحياناً..فلم أجد ضالتي هنا..
    أما المنهج الصوفي فيركز على تزكية النفوس و جمع الهمة للسير في الطريق الموصل لله , و تجد في كتبهم شروحاً طيبة لآفات النفوس كالكبر و العجب و الرياء و غيرها و السبيل لعلاجها و التخلص منها, كما تجد حثاً على الزهد في الدنيا و عدم الاغترار بها , و كل ما سبق طيب بل و رائع , لكن حين تتعمق في كتابات كبار مشايخ التصوف و الأقوال المنسوبة لهم تجد طامات بمعنى الكلمة..
    فهذا يقول عن نفسه و هو يرتدي جبة : (( ما في الجبة إلا الله)) , و الثاني يقول : (( سبحاني ما أعظم شاني )) , و الثالث يقول:
    مقام النبوة في برزخ...فويق الرسول و دون الولي..
    و حين تساءلهم عما سبق يقولون : شطحات ! أحوال ! أو يقولون مدسوسة على كتب التصوف , و يستميتون في الدفاع عن الشيخ محي الدين بن عربي رغم أن نظريته في وحدة الوجود واضحة في كتاباته ..
    فلا يمكن أن أتعبد الله بإحدى تلك الطرق السابقة..
    أما المنهج الشيعي فتركيزه الأساسي هو على مظلومية آل بيت رسول الله و ما تعرضوا له من ظلم واضطهاد وصل حدوداً لا معقولة..
    و ما بحثه و قرأته في المذهب الشيعي الإمامي موجود في مشاركات لي هنا في المنتدى..

    إذاً : أنا أميل للاعتقاد بأن الإسلام الشيعي [مدرسة آل البيت] هو المنهج المناسب و المقنع لي , و أعتبر نفسي رغم ما قرأت من كتب و تابعت من حوارات ضعيف المعرفة بالتشيع..هنا سأطرح تساؤلاتي و ليجزي الله خيراً من يساعدني في إيجاد الأجوبة..و أرجو رجاء حاراً الشيخ الفاضل أبو محمد العاملي أن يساعدني إذا تيسر لديه وقت و أنا له من الشاكرين الممتنين..
    أطيب التحيات..

  • #2
    متابع لك أخي والله يهديك ...

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم أخي ...
      أنت لا ترى إلا وجهاً واحداً من المذهب
      وهو الوجه الذى نحتج به على الخصم والخلاف بيننا و بينهم يتمركز حول سلب أهل البيت حقهم
      وكونهم أغتصبوا الخلافة منهم هو أساس كل الخلاف بيننا و بين المذهب السني
      فلم ترى جانب العرفان بالمذهب و الأسفار الأربعة كما يفصلها الملا صدر
      لم ترى البصمة الواضحة للفلسفة الأسلامية الشيعية من كتب السيد محمد الصدر وأثارها في الأجواء العالمية و حله لكثير من مشاكل الفلسفة
      لم ترى المذهب من خلال السبق بكافة العلوم : أقرأ كتاب الأمام الصادق كما يراه علماء الغرب
      وهو بحث أنشئ بجامعة فرنسية حول الأمام وكيف أنه سبق الناس بالقول بكروية الأرض و ما شابه من كثير من النظريات
      لم ترى الوجه السياسي للمذهب و كثرة الخطوط و التوجهات : أذا أردت ذلك فقط توجه للمنبر الحر
      ولم ترى الوجه العبادي للمذهب من خلال أدعية أهل البيت التى توضح الكثير من معانى القرب من الله و الأرتباط به بمعنى الكلمة : أقرأ الصحيفة السجادية أو مفاتيح الجنان
      لم ترى جهودنا بالتفسير من خلال كتاب الميزان
      لم ترى أخلاق أهل البيت وحكمتهم من خلال كتاب نهج البلاغة وكيف هي قيمة الأنسان كما يراها الأمام علي - عليه السلام -
      ....إلخ
      أنت ترى هنا واجهة المعركة و خطوطه الأولية فقط
      تعمق أكثر و ستجد ما يناسبك

      وأنا حاظر أن شئت أن تسألني عما بدا لك ...

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أمجد علي
        كما أنصحك أخي بقراءة مؤلفات السيد مرتضى العسكري رحمه الله لما فيها من الفائدة:
        http://khorshid.ut.ac.ir/~ma.fardbas...tml/index.html

        شكراً لمرورك أخي الكريم أمجد علي... المؤلفات على ما يبدو كثيرة العدد و ضخمة المحتوى و تحتاج لتفرغ و تركيز..تمت إضافتها للمفضلة... جزاك الله خيراً

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عمادعلي
          متابع لك أخي والله يهديك ...
          شكراً أخي الكريم عماد علي على المرور و الدعاء..

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شيخ الطائفة
            السلام عليكم أخي ...
            أنت لا ترى إلا وجهاً واحداً من المذهب
            وهو الوجه الذى نحتج به على الخصم والخلاف بيننا و بينهم يتمركز حول سلب أهل البيت حقهم
            وكونهم أغتصبوا الخلافة منهم هو أساس كل الخلاف بيننا و بين المذهب السني
            فلم ترى جانب العرفان بالمذهب و الأسفار الأربعة كما يفصلها الملا صدر
            لم ترى البصمة الواضحة للفلسفة الأسلامية الشيعية من كتب السيد محمد الصدر وأثارها في الأجواء العالمية و حله لكثير من مشاكل الفلسفة
            لم ترى المذهب من خلال السبق بكافة العلوم : أقرأ كتاب الأمام الصادق كما يراه علماء الغرب
            وهو بحث أنشئ بجامعة فرنسية حول الأمام وكيف أنه سبق الناس بالقول بكروية الأرض و ما شابه من كثير من النظريات
            لم ترى الوجه السياسي للمذهب و كثرة الخطوط و التوجهات : أذا أردت ذلك فقط توجه للمنبر الحر
            ولم ترى الوجه العبادي للمذهب من خلال أدعية أهل البيت التى توضح الكثير من معانى القرب من الله و الأرتباط به بمعنى الكلمة : أقرأ الصحيفة السجادية أو مفاتيح الجنان
            لم ترى جهودنا بالتفسير من خلال كتاب الميزان
            لم ترى أخلاق أهل البيت وحكمتهم من خلال كتاب نهج البلاغة وكيف هي قيمة الأنسان كما يراها الأمام علي - عليه السلام -
            ....إلخ
            أنت ترى هنا واجهة المعركة و خطوطه الأولية فقط
            تعمق أكثر و ستجد ما يناسبك

            وأنا حاظر أن شئت أن تسألني عما بدا لك ...
            و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته :

            مشاركة مهمة أخي الفاضل شيخ الطائفة , و قد جعلتني أعيد ترتيب الموضوع وفقاً للمحاور التي ذكرتها :

            1- مظلومية آل البيت
            2- العرفان في مدرسة آل البيت
            3- الفلسفة في مذهب آل البيت
            4- الجانب السياسي
            5- الجانب العبادي في مدرسة آل البيت
            6- أخلاق آل البيت

            و كل واحد منها يحتاج وحده بحثاً..لكن مبدئياً :

            مظلومية آل البيت النبوي أشبعت بحثاً في مواضيع المنتدى..و يكفيني كتاب ك : ((مقاتل الطالبيين )) يؤرخ لهذه المأساة الإنسانية..و إن كان هناك بحوث معينة تنصح بقراءتها فلك جزيل الشكر..

            الجانب السياسي كما قلت أخي الكريم واضح في المنبر الحر , فهناك تعددية و طيف واسع من الاجتهادات السياسية , مما يجعل المتابع يشعر بحيوية المذهب في هذا المجال.. من يبحث عن مرجعية قوية تشمل العقائد و السياسة و الجهاد يجد في ولاية الفقيه ما يناسبه , و من يبحث عن مرجعيات مرنة و ذات منهج ديمقراطي يجد كذلك ما يناسبه..
            لدي سؤال هنا :
            - هل مفهوم الديمقراطية مقبول في المذهب الشيعي ؟ مجمع عليه أم مختلف فيه ؟ هل هو نوع من الشورى كما ترى مثلاً جماعة الإخوان المسلمين؟ أم هو حاكمية بشرية تضاد حاكمية الله عز و جل فبالتالي هو محض كفر؟

            و باقي المحاور أرجو أن تساعدوني لتناولها محوراً محوراً..

            و جزاكم الله كل خير..

            تعليق


            • #7
              أخي الكريم

              بالنسبة للجانب العبادي و خصوصاً الدعاء الذى هو زاد المؤمن و درعه
              أرجوا منك التمعن بالصحيفة السجادية :
              http://www.shiaweb.org/doaa/al-sajadia/index.html

              وهذه أن شئت أن تسمعها بدل القرأة :
              http://www.shiaweb.org/doaa/maytham_kadem/al-sajadiya/index.html

              وإن شئت المزيد فيكفى أن تبحث بالأنترنت عن الصحيفة العلوية و الصحيفة الكاظمية و مفاتيح الجنان

              بالنسبة للديموقراطية والشورى :
              لا ينكر أحد وجوب الشورى لما بان لنا من القرأن الكريم فكثير من العلماء يتشاورون فيما بينهم
              بالنسبة للمواضيع الدينية هم يتشاورون فيما بينهم فإن كانت الشورى حول موضوع ديني فالأمر للعلماء
              أما بالنسبة للمواضيع الأخرى فلا مانع شرعي من الشورى
              لكن يجب مراعاة التخصص فمن غير المعقول أن تشاور مجموعة نجارين حول بناء سيارة
              كما أن الأطباء لا يشاورون المريض حول صحة العملية التى سيعملونها له
              أن الرسول - صلى الله عليه و اله و سلم - شاور البعض حول بعض المواضيع وبعضها كان يشرعه هو دون شورى
              (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة)
              (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)
              أما بالنسبية للتكفير فلن تجد ذلك التشدد حول موضوع التكفير

              أما الديموقراطية ...
              الديموقراطية كمعنى هو لعبة لكسب العواطف
              الديموقراطية معناها حكم الأكثرية على الأقلية
              بالله عليك هذا التاريخ أمامك من أوله إلى أخره متى كان الوقت مناسباً لتطبيق الديموقراطية ؟
              هل عندما قرر أغلب الناس قتل فيثاغورث لأنه قال أن الأرض مدورة ؟
              أم لما قرر الأكثرية صلب المسيح - عليه السلام - ؟
              أم لما قرر الأكثرية طرد محمد - صلى الله عليه و اله و سلم - من المدينة ؟
              ولو تقرأ بالقرأن ستجد أنه دائماً الأقلية ممدوحة و الأكثرية مذمومة (وقليل من عبادى الشكور) (بل أكثرهم لا يعلمون) (بل اكثرهم لا يؤمنون) (ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون) (ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون) (ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون) (فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون)
              هناك مواضيع لا بأس بأخذ رأيهم
              ولكن هناك مواضيع لا يقدر الأنسان أن يسنها بشكل يناسب مصلحته الدنيوية و الأخروية

              ودمتم بخير و عافية

              هذه المواضيع قد تفيد :

              أنجازات رجال الشيعة عبر التاريخ :
              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=123869

              فقه العقائد الأثناعشرية
              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=126576

              أوفى كؤوس العرفان و أدومها سكراً
              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=131346

              الولاية الكبرى و النبأ العظيم أدلة عقلية و نقلية
              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=130061

              العقيدة الشيعية الأسلامية في كتب اليهود والنصرانية
              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=128332

              الشعائر الحسينية تحت المجهر
              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=114532

              في ضيافة اية الله (وصية السيد الخميني)
              http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=118967

              تعليق


              • #8
                أما الديموقراطية ...
                الديموقراطية كمعنى هو لعبة لكسب العواطف
                الديموقراطية معناها حكم الأكثرية على الأقلية

                وهذا ما تؤدي الية نتائج الانتخابات لذلك يجب الا يهمل راي الاقلية فقد يكون رايها هو الصحيح ومن هنا تظهر حاجتنا الى ولي فقية يرجح احد الرايين على الاخر

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  وبعد وأنا أقرأ موضوعك ذهب بي الخيال نحو موضوعين:
                  الاول: يرتبط بحادثة مضى عليها ربع قرن من الزمن..
                  الثاني: آية قرآنية طالما وقفت عندها متأملا ..
                  أما الموضوع الاول فيعود الى عام 1985 م ويومها كنت أشارك في مؤتمر دولي له صبغة حقوقية في بون - المانيا ، يحضره اكثر من 200 مندوب من 70 دولة يمثلون مؤسسات مختلفة لمناقشة الممارسات الاسرائيلية بحق المعتقلين..
                  وكنت يومها أمثل المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية والذي كانوا في معتقل انصار 2 حيث كنت قد خرجت منه للتو..
                  كان في برنامج المؤتمر القاء كلمات لا تتجاوز الدقائق العشر لكل متحدث،، ولكنني بما كنت الوحيد من معتقل انصار 2 وكانت احداثه هي محط الانظار فقد سمح لي بالقاء كلمتي كاملة والتي استمرت حوالي 35 دقيقة..
                  انتهيت من القاء كلمتي وفي فترة الاستراحة تقدمت مني سيدة عرفت عن نفسها بأنها محامية فرنسية، واستأذنتني بأن تأخذ نسخة عتن الكلمة وتوزعها كوثيقة من وثائق المؤتمر..
                  بالطبع كنت اتحدث باللغة العربية وكانت هناك ترجمة فورية لسبع لغات.. وافقت على طلبها وأخذت مني صورة عن الكلمة ..
                  الى هنا يبدوا الموضوع عاديا.. وليس فيه امرا مميزا..
                  ما حدث بعذ ذلك عندما بدأنا بجلسات نقاش وحوار، واعطيتنا عناوين بعض الاخوة في فرنسا لمزيد من الاطلاع والمعرفة وكان ان جاءت في زيارة الى لبنان بعد أن ذهلت بما امكنها الاطلاع عليه لتعلن اسلامها بل وممارستها الالتزام الاسلامي بأبهى صوره..
                  ولتحكي لي مسيرتها.. وسأنقلها باختصار..
                  قالت.. كانت شغوفة بالقراءة والمعرفة والتفكير .. وهي من والد فرنسي وام اسبانية، وبدأ رحلة التساؤلات عندها فالاب كاثوليكي والام بروتستانية - على ما اتذكر - وبدأت بدراسة علم اللاهوت .. ووصلت الى الطريق المسدود اذ ان عليها ان تقبل بعض الامور كما هي دون ان تفكر فيها او تناقشها ،، مما سبب لها ردة فعل فاتجهت اتجاها ماديا..
                  آمنت بالماركسية .. وتعمقت ولفت نظرها الاختلاف والمنهج الماوي الى ان وصلت الى حائط مسدود.. لخصته بالقول ان عليها ان تؤمن بأفكار ونظريات هي عبارة عن فرضيات وان تعتبرها مسلمات.. وبالتالي وقعت في الميتافيزيقية التي هربت منها بشكل اكثر..
                  وفي تلك المرحلة استمعت الى كلمتي،،
                  كان السائد في كلمات المتحدثين هو بيان التعذيب والمعاناة والممارسات البشعة للاسرائيليين..
                  اما محور كلمتي فكان في جانب آخر وهو عن الروح المعنوية التي كنا نتصرف بها كمعتقلين والتي حولنا فيها المعتقل الى مدرسة بكل ما لللكلمة من معنى..وعن المعنويات العالية التي كانت تشعرنا بأننا نحن المعتقلون اكثر حرية وارادة من الجنود الخائفين الذين يقومون بحراستنا..
                  لذا كانت قد طلبت مني الكلمة ،
                  فهمت ان هذه الروح هي من العقيدة فدخلت في عالم البحث ووصلت الى ما وصلت اليه..
                  اما الموضوع الثاني: فهو الاية الكريمة :
                  سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق..
                  وقد يحتاج الحديث الى تتمة

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد العاملي
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    وبعد وأنا أقرأ موضوعك ذهب بي الخيال نحو موضوعين:
                    الاول: يرتبط بحادثة مضى عليها ربع قرن من الزمن..
                    الثاني: آية قرآنية طالما وقفت عندها متأملا ..
                    أما الموضوع الاول فيعود الى عام 1985 م ويومها كنت أشارك في مؤتمر دولي له صبغة حقوقية في بون - المانيا ، يحضره اكثر من 200 مندوب من 70 دولة يمثلون مؤسسات مختلفة لمناقشة الممارسات الاسرائيلية بحق المعتقلين..
                    وكنت يومها أمثل المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية والذي كانوا في معتقل انصار 2 حيث كنت قد خرجت منه للتو..
                    كان في برنامج المؤتمر القاء كلمات لا تتجاوز الدقائق العشر لكل متحدث،، ولكنني بما كنت الوحيد من معتقل انصار 2 وكانت احداثه هي محط الانظار فقد سمح لي بالقاء كلمتي كاملة والتي استمرت حوالي 35 دقيقة..
                    انتهيت من القاء كلمتي وفي فترة الاستراحة تقدمت مني سيدة عرفت عن نفسها بأنها محامية فرنسية، واستأذنتني بأن تأخذ نسخة عتن الكلمة وتوزعها كوثيقة من وثائق المؤتمر..
                    بالطبع كنت اتحدث باللغة العربية وكانت هناك ترجمة فورية لسبع لغات.. وافقت على طلبها وأخذت مني صورة عن الكلمة ..
                    الى هنا يبدوا الموضوع عاديا.. وليس فيه امرا مميزا..
                    ما حدث بعذ ذلك عندما بدأنا بجلسات نقاش وحوار، واعطيتنا عناوين بعض الاخوة في فرنسا لمزيد من الاطلاع والمعرفة وكان ان جاءت في زيارة الى لبنان بعد أن ذهلت بما امكنها الاطلاع عليه لتعلن اسلامها بل وممارستها الالتزام الاسلامي بأبهى صوره..
                    ولتحكي لي مسيرتها.. وسأنقلها باختصار..
                    قالت.. كانت شغوفة بالقراءة والمعرفة والتفكير .. وهي من والد فرنسي وام اسبانية، وبدأ رحلة التساؤلات عندها فالاب كاثوليكي والام بروتستانية - على ما اتذكر - وبدأت بدراسة علم اللاهوت .. ووصلت الى الطريق المسدود اذ ان عليها ان تقبل بعض الامور كما هي دون ان تفكر فيها او تناقشها ،، مما سبب لها ردة فعل فاتجهت اتجاها ماديا..
                    آمنت بالماركسية .. وتعمقت ولفت نظرها الاختلاف والمنهج الماوي الى ان وصلت الى حائط مسدود.. لخصته بالقول ان عليها ان تؤمن بأفكار ونظريات هي عبارة عن فرضيات وان تعتبرها مسلمات.. وبالتالي وقعت في الميتافيزيقية التي هربت منها بشكل اكثر..
                    وفي تلك المرحلة استمعت الى كلمتي،،
                    كان السائد في كلمات المتحدثين هو بيان التعذيب والمعاناة والممارسات البشعة للاسرائيليين..
                    اما محور كلمتي فكان في جانب آخر وهو عن الروح المعنوية التي كنا نتصرف بها كمعتقلين والتي حولنا فيها المعتقل الى مدرسة بكل ما لللكلمة من معنى..وعن المعنويات العالية التي كانت تشعرنا بأننا نحن المعتقلون اكثر حرية وارادة من الجنود الخائفين الذين يقومون بحراستنا..
                    لذا كانت قد طلبت مني الكلمة ،
                    فهمت ان هذه الروح هي من العقيدة فدخلت في عالم البحث ووصلت الى ما وصلت اليه..
                    اما الموضوع الثاني: فهو الاية الكريمة :
                    سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق..
                    وقد يحتاج الحديث الى تتمة
                    أثابكَ الله خيرا يا شيخنا الجليل و جُزيتَ من نعمه الكثير الكثير يارب
                    وبارك الله في جهود كل الاخوة الافاضل في هذا الموضوع القيم

                    متابعة بإذن الله تعالى

                    اختكم بان

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شيخ الطائفة
                      أخي الكريم

                      بالنسبة للجانب العبادي و خصوصاً الدعاء الذى هو زاد المؤمن و درعه
                      أرجوا منك التمعن بالصحيفة السجادية :
                      http://www.shiaweb.org/doaa/al-sajadia/index.html

                      وهذه أن شئت أن تسمعها بدل القرأة :
                      http://www.shiaweb.org/doaa/maytham_kadem/al-sajadiya/index.html

                      وإن شئت المزيد فيكفى أن تبحث بالأنترنت عن الصحيفة العلوية و الصحيفة الكاظمية و مفاتيح الجنان

                      بالنسبة للديموقراطية والشورى :
                      لا ينكر أحد وجوب الشورى لما بان لنا من القرأن الكريم فكثير من العلماء يتشاورون فيما بينهم
                      بالنسبة للمواضيع الدينية هم يتشاورون فيما بينهم فإن كانت الشورى حول موضوع ديني فالأمر للعلماء
                      أما بالنسبة للمواضيع الأخرى فلا مانع شرعي من الشورى
                      لكن يجب مراعاة التخصص فمن غير المعقول أن تشاور مجموعة نجارين حول بناء سيارة
                      كما أن الأطباء لا يشاورون المريض حول صحة العملية التى سيعملونها له
                      أن الرسول - صلى الله عليه و اله و سلم - شاور البعض حول بعض المواضيع وبعضها كان يشرعه هو دون شورى
                      (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة)

                      (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)


                      أما بالنسبية للتكفير فلن تجد ذلك التشدد حول موضوع التكفير

                      أما الديموقراطية ...
                      الديموقراطية كمعنى هو لعبة لكسب العواطف
                      الديموقراطية معناها حكم الأكثرية على الأقلية
                      بالله عليك هذا التاريخ أمامك من أوله إلى أخره متى كان الوقت مناسباً لتطبيق الديموقراطية ؟
                      هل عندما قرر أغلب الناس قتل فيثاغورث لأنه قال أن الأرض مدورة ؟
                      أم لما قرر الأكثرية صلب المسيح - عليه السلام - ؟
                      أم لما قرر الأكثرية طرد محمد - صلى الله عليه و اله و سلم - من المدينة ؟
                      ولو تقرأ بالقرأن ستجد أنه دائماً الأقلية ممدوحة و الأكثرية مذمومة (وقليل من عبادى الشكور) (بل أكثرهم لا يعلمون) (بل اكثرهم لا يؤمنون) (ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون) (ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون) (ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون) (فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون)
                      هناك مواضيع لا بأس بأخذ رأيهم
                      ولكن هناك مواضيع لا يقدر الأنسان أن يسنها بشكل يناسب مصلحته الدنيوية و الأخروية

                      ودمتم بخير و عافية

                      هذه المواضيع قد تفيد :

                      أنجازات رجال الشيعة عبر التاريخ :
                      http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=123869

                      فقه العقائد الأثناعشرية
                      http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=126576

                      أوفى كؤوس العرفان و أدومها سكراً
                      http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=131346

                      الولاية الكبرى و النبأ العظيم أدلة عقلية و نقلية
                      http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=130061

                      العقيدة الشيعية الأسلامية في كتب اليهود والنصرانية
                      http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=128332

                      الشعائر الحسينية تحت المجهر
                      http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=114532

                      في ضيافة اية الله (وصية السيد الخميني)
                      http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=118967
                      أخي الفاضل شيخ الطائفة :
                      أشكرك على ما تبذل من جهد لمساعدتي , و أسأل الله عز و جل أن يجزيك خير الجزاء..
                      بالنسبة لمواضيعك فأنا من متابعيك الدائمين حتى أثناء فترات الانقطاع عن الكتابة في المنتدى , كما أن هناك امراً مهماً جداً لفت نظري في المقابلة التي أجراها معك المنتدى الكريم...
                      بالله عليك هل رأيت رسول الله و الأئمة الأطهار في منامك ؟ و كيف السبيل إلى كرامة كهذه ؟ هل هناك طرق صوفية شيعية كما لدى السنة [شاذلية - قادرية- رفاعية...] حيث يكون لك ورد محدد تلتزم به ؟ هناك حسبما فهمت [عرفان] في المذهب الشيعي..فهل الأمر مشابه أم فيه شئ من الاختلاف ؟
                      و هل ما يسمى بالتصادم الحادث بين الشريعة و الحقيقة أو أهل الظاهر و أهل الباطن موجود في المذهب الشيعي كما هو في المذهب السني؟ [ ببساطة : هل تنقسمون لسلفية و صوفية ]؟؟
                      و جزاك الله خيراً أخي الكريم..

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة al ameer
                        أما الديموقراطية ...

                        وهذا ما تؤدي الية نتائج الانتخابات لذلك يجب الا يهمل راي الاقلية فقد يكون رايها هو الصحيح ومن هنا تظهر حاجتنا الى ولي فقية يرجح احد الرايين على الاخر
                        أتفق معك أخي الكريم الأمير و مع أخي شيخ الطائفة أن حكم الأكثرية على قضية ما بأنها صحيحة لا يعني بالضرورة صحتها , فقد تكون القلة على حق و الكثرة على باطل..
                        مبدأ الديمقراطية قادم من الغرب , ولد و تطور هناك , و محاولة [أسلمة الديمقراطية ] أظنها و الله أعلم في غير محلها..ربما أحاول مستقبلاً فهم كيفية الحل الإسلامي في البلدان المتعددة دينياً و طائفياً , لكن ليست الأولوية في دراستي معكم الآن لقضية من هذا النوع..
                        أطيب التحيات..

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد العاملي
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          وبعد وأنا أقرأ موضوعك ذهب بي الخيال نحو موضوعين:
                          الاول: يرتبط بحادثة مضى عليها ربع قرن من الزمن..
                          الثاني: آية قرآنية طالما وقفت عندها متأملا ..
                          أما الموضوع الاول فيعود الى عام 1985 م ويومها كنت أشارك في مؤتمر دولي له صبغة حقوقية في بون - المانيا ، يحضره اكثر من 200 مندوب من 70 دولة يمثلون مؤسسات مختلفة لمناقشة الممارسات الاسرائيلية بحق المعتقلين..
                          وكنت يومها أمثل المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية والذي كانوا في معتقل انصار 2 حيث كنت قد خرجت منه للتو..
                          كان في برنامج المؤتمر القاء كلمات لا تتجاوز الدقائق العشر لكل متحدث،، ولكنني بما كنت الوحيد من معتقل انصار 2 وكانت احداثه هي محط الانظار فقد سمح لي بالقاء كلمتي كاملة والتي استمرت حوالي 35 دقيقة..
                          انتهيت من القاء كلمتي وفي فترة الاستراحة تقدمت مني سيدة عرفت عن نفسها بأنها محامية فرنسية، واستأذنتني بأن تأخذ نسخة عتن الكلمة وتوزعها كوثيقة من وثائق المؤتمر..
                          بالطبع كنت اتحدث باللغة العربية وكانت هناك ترجمة فورية لسبع لغات.. وافقت على طلبها وأخذت مني صورة عن الكلمة ..
                          الى هنا يبدوا الموضوع عاديا.. وليس فيه امرا مميزا..
                          ما حدث بعذ ذلك عندما بدأنا بجلسات نقاش وحوار، واعطيتنا عناوين بعض الاخوة في فرنسا لمزيد من الاطلاع والمعرفة وكان ان جاءت في زيارة الى لبنان بعد أن ذهلت بما امكنها الاطلاع عليه لتعلن اسلامها بل وممارستها الالتزام الاسلامي بأبهى صوره..
                          ولتحكي لي مسيرتها.. وسأنقلها باختصار..
                          قالت.. كانت شغوفة بالقراءة والمعرفة والتفكير .. وهي من والد فرنسي وام اسبانية، وبدأ رحلة التساؤلات عندها فالاب كاثوليكي والام بروتستانية - على ما اتذكر - وبدأت بدراسة علم اللاهوت .. ووصلت الى الطريق المسدود اذ ان عليها ان تقبل بعض الامور كما هي دون ان تفكر فيها او تناقشها ،، مما سبب لها ردة فعل فاتجهت اتجاها ماديا..
                          آمنت بالماركسية .. وتعمقت ولفت نظرها الاختلاف والمنهج الماوي الى ان وصلت الى حائط مسدود.. لخصته بالقول ان عليها ان تؤمن بأفكار ونظريات هي عبارة عن فرضيات وان تعتبرها مسلمات.. وبالتالي وقعت في الميتافيزيقية التي هربت منها بشكل اكثر..
                          وفي تلك المرحلة استمعت الى كلمتي،،
                          كان السائد في كلمات المتحدثين هو بيان التعذيب والمعاناة والممارسات البشعة للاسرائيليين..
                          اما محور كلمتي فكان في جانب آخر وهو عن الروح المعنوية التي كنا نتصرف بها كمعتقلين والتي حولنا فيها المعتقل الى مدرسة بكل ما لللكلمة من معنى..وعن المعنويات العالية التي كانت تشعرنا بأننا نحن المعتقلون اكثر حرية وارادة من الجنود الخائفين الذين يقومون بحراستنا..
                          لذا كانت قد طلبت مني الكلمة ،
                          فهمت ان هذه الروح هي من العقيدة فدخلت في عالم البحث ووصلت الى ما وصلت اليه..
                          اما الموضوع الثاني: فهو الاية الكريمة :
                          سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق..
                          وقد يحتاج الحديث الى تتمة
                          و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته مولانا الفاضل و شيخنا الجليل :

                          نورتم الموضوع , و أنا أتطلع لشئ من اهتمامكم و رعايتكم فلا تحرموني منها و جزاكم الله عن أمة محمد خير الجزاء لما تبذلونه من جهد جبار في هذا الموقع الكريم..

                          قرأت السطور و ربما فهمت الرسالة التي بين السطور ... هي خير رسالة يرسلها المربي الفاضل إلى إنسان حائر..
                          كن صاحب عقيدة صحيحة و انظر التغيير الذي سيحدثه ذلك في نفسك ... العقائدي كما وصفته يشعر بالحرية و بقوة إرادته حتى في ظلام السجون و المعتقلات..لا يرهبه مخلوق..لا يخشى إلا الله سبحانه...و المقاومون أمثلة حية رأيناها بأعيننا و لم تحدثنا عنها صفحات الكتب و مراجع التاريخ...

                          كان اليوم أول يوم يخطر ببالي أن أستمع فيه إلى مجلس حسيني حملته منذ أيام من الموقع..و كان المتحدث هو الشيخ الوائلي..كان حديثه عن الخيارين الذين وضع الإمام الحسين بينهما...
                          إما رفاهية الدنيا و المال و الجاه لكن مع الذل و الابتعاد عن المنهج الحق , أو الأذى و السيف و القتل لكن مع العزة و الثبات على المنهج الحق..فاختار الحسين الخيار الثاني..فنال سعادة الدنيا و الآخرة...منهج هؤلاء أئمته لا بد أن يشع نوره على العالم أجمع في يوم ما..

                          اللهم اجعلني من السائرين على منهج الحق ... اللهم إنك سميع كريم مجيب الدعوات...

                          و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

                          تعليق


                          • #14
                            مرة اخرى احيكم عزيزي
                            اخيناك في الاسلام والولاية
                            وهنيئاً لك ركوب سفينة النجاة

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم...

                              كنت و على درجةٍ عالية من الإحباط قد لفّتني بعد أن أعيتني مسالك (التعطـُّــــــــف) أو نهج الغلو في العاطفة التي سادت و ابواب هذا المنتدى, أو على الأقل في باب المنبر الحر, أقول, كنت قد أوشكت على إعلان إنسحابي و كهوف ما أراه ركوداً و إنغلاقاً لا بل غلواً و إفراطاً في قشور و مظاهر ما يُسْمُـــوهُ تشيعــــاً (أستثني بقول البعض ممن أجاد) و ما أُسميه أنا إلا فراغاً و قلة حيلةٍ لا بل و ضَعفاً, تبعثُراً و ضَياعاً, بمنهج فكرٍ و دستورٍ و نبع علمٍ.! قد يكون حُكمي قاصراً فإعذروني, لا أنكر, و قد لا يكون, فما كانت لي من سياحةٍ واسعةٍ و الثنايا في المنتدى, لكن ما مَررتُ به من صخبٍ و من ضجيج القول قد يكون أصابني بما أصابني من صمم, بعد أن كانت لي سياحة و عنفوان أيام القراءة و الإطلاع و مسالك الفِكرِ و التفكُّرِ و الفلسفة و التأمل الشيعي الناضج و باقر علوم قرنها العشرين و مغنيتها و وائليها, فما أراه و ما إستشعرته و هجمة الكثرة من المنتديات الكميّة لا النوعية, و ما إلتزَمَته تلك المنتديات أو المُتدنِّيــــات (عذراً و إسمحوا لي) في الأغلب من سِمة تسطيح العقول لا بل و من منهجيةٍ واضحة لإلغاءٍ دورها في كثيرٍ من الأحايين و تأجيجٍ لروح القبلية الدينية.! ما كنت برجل دين, نعم قد أكون بمُطّلع, مهندسٌ قد أحب تأمل تناغم آليات و تسلسلات مكونات المعادلة الرياضية الكونيــــة, حتى بدت له و أبدت له الدنيا كذلك, سلسلةٍ من قاطرات المنطق و الفلسفة و كما تفعيلات بحور الشعر, زادني في ذاك المنهج أنني ما وجدت في منهج آل البيت إلا ما يتناغم و منهج الفكر و الفلسفة الإنسانية العلمية, أعود فأقول: كنت أفكر بالإنسحاب أو الإنقطاع (حتى أجد ضالتي) حتى أن شدّني أول ما شدّني و حنايا بحثكم الكريم عنوان هذا البحث, نحو فهمٍ أعمق للتشيع,...!!! دفعني الفضول للتعمق و تلكم الكلمات الأربع التي هزتني, عنوان يشـــد: بحث ٌو طرح... دراسةٌ و تحليل... أفأقٌ و أعماق... ثراءٌ و إثراء... للسانٍ فصيحٍ عميق, تناولت ُالسطور, فما كان إلا أن تتابعت الأفكار و تسلسلت, أفاضت و نضجت وعجت و تناطحت و المقارنات التي أفضت بها و معالم الفِكرِ و الأديان الأُخر, فالغاية النتيجــــة و الدليـــــــــــــل, أفهل تُراها فعلاً كانت قد تفجّرت و (إنسانٍ حائر).! فإن كان و كل ما إستفاض به من منظومة فكرٍ بحائر, فما عساني قد أكون.!!!؟

                              قد تكون توطئةً و زيادةً و لغواً من الكلام فإعذروني, مع أننا ما قلنا ما ذهبنا إليه إلا إفصاحاً بحالٍ من إستشراف ٍ أو إستشراقٍ لموطنٍ فكريٍ مبدع بإذن الله... نتابع بإذن الله و إطروحة (إنسانٍ حائر), نحو فهمٍ أعمق للتشيع...
                              التعديل الأخير تم بواسطة الكناري11; الساعة 05-03-2010, 07:56 PM.

                              تعليق

                              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                              حفظ-تلقائي
                              x
                              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                              x

                              رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

                              صورة التسجيل تحديث الصورة

                              اقرأ في منتديات يا حسين

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة شعيب العاملي, يوم أمس, 08:32 AM
                              استجابة 1
                              10 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة الصحيفةالسجادية  
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 26-10-2020, 04:34 PM
                              ردود 0
                              16 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 21-10-2020, 05:12 AM
                              استجابة 1
                              25 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 06-11-2019, 11:54 PM
                              استجابة 1
                              42 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة وهج الإيمان
                              بواسطة وهج الإيمان
                               
                              يعمل...
                              X