اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد فى الأولين والآخرين ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سُئل الصادق عليه السلام : هل للرجل أن يأتى المرأة فى دبرها ؟؟
قال : لا بأس إذا رضيت .
قيل : فأين قول الله تعالى : ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) .
قال : إن الله تعالى يقول : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم ) .
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد فى الأولين والآخرين ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سُئل الصادق عليه السلام : هل للرجل أن يأتى المرأة فى دبرها ؟؟
قال : لا بأس إذا رضيت .
قيل : فأين قول الله تعالى : ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) .
قال : إن الله تعالى يقول : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم ) .
تحياتنا ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي رسالة من الله هذه الرواية تسئ الى الامام اكثر مما هي شاهد على ما تريد انت اثباته ولقد كتبت من قبل نسائكم حرث لكم ان معنى الحرث واضح وعليه يكون فاتوا حرثم انى شئتم اي بالكيفية التي شئتموها وحتى تجده في التفاسير قد ذكروها من قدام من خلف واقفة مضطجعه ووو وشرط ان يصيب الفرج واقول ان الدبر لا يعتبرمكان حرث لكي يقول الله فأتوا حرثكم انى شئتم
التعديل الأخير تم بواسطة أميري حسين-5; الساعة 01-07-2007, 10:41 PM.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي رسالة من الله هذه الرواية تسئ الى الامام اكثر مما هي شاهد على ما تريد انت اثباته ولقد كتبت من قبل نسائكم حرث لكم ان معنى الحرث واضح وعليه يكون فاتوا حرثم انى شئتم اي بالكيفية التي شئتموها وحتى تجده في التفاسير قد ذكروها من قدام من خلف واقفة مضطجعه ووو وشرط ان يصيب الفرج واقول ان الدبر لا يعتبرمكان حرث لكي يقول الله فأتوا حرثكم انى شئتم
أخونا الفاضل أميرى حسين ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الحق جل شأنه يقول عن ( النساء ) أنها حرث لكم .. النساء أخى !!
فما علاقة ذلك بقوله جل شأنه : فأتوا حرثكم أنّى شئتم ؟!
هذا وقد قلنا من قبل أن ( أنى ) جاءت فى كتاب الله العظيم لا تخرج عن معنيين إثنين ( حصرا ) : كيف .. وأين .
فما دليل حصرك فيها للكيفية ( فقط ) وليست الأينية ؟؟
وحتى إن حصرناها فى الكيفية .. فما دليل المنع على أن الكيفية ( لا ) تدخل فى أنها الأينية أيضاً !!
أخونا الفاضل أميرى حسين ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الحق جل شأنه يقول عن ( النساء ) أنها حرث لكم .. النساء أخى !!
فما علاقة ذلك بقوله جل شأنه : فأتوا حرثكم أنّى شئتم ؟!
هذا وقد قلنا من قبل أن ( أنى ) جاءت فى كتاب الله العظيم لا تخرج عن معنيين إثنين ( حصرا ) : كيف .. وأين .
فما دليل حصرك فيها للكيفية ( فقط ) وليست الأينية ؟؟
وحتى إن حصرناها فى الكيفية .. فما دليل المنع على أن الكيفية ( لا ) تدخل فى أنها الأينية أيضاً !!
تحياتنا لك أيها الكريم ،
اخي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله لم يقل ا[لنساء ]النساء حرث لكم بل قال نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)البقرة واما علاقته وانت تسال ماعلاقته فاقول الاية نفسها تبين العلاقة اولا ذكر الله ان نسائكم حرث وليس النساء لان ربما هناك يمتن ولن يتزوجن من النساء وغيرها واعتقد اللفظ اعم حيث يشمل الدائم والمؤقت والجواري وانت اعلم مني بالقران ودقته في اختياره العبارات والمعاني والكلم واما قولك اخي الكريم [انى] لا تخرج الا الى معنيين كيف واين بل احب ان اضيف اليك معنى ثالث وهو الزمن في رواية للامام الصادق عليه السلام واما تسائلك عن الدليل في الكيفية دون الاينية اقول هو كلام الله واطلاق لفظ حرث بارك الله بكم ولي سؤال اخي الفاضل مامعنى الحرث هل لك ان تعطيني معناه ودمت لي اخا عزيزا لا حرمني الله من اخوته
التعديل الأخير تم بواسطة أميري حسين-5; الساعة 01-07-2007, 11:10 PM.
اخي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله لم يقل ا[لنساء ]النساء حرث لكم بل قال نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)البقرة واما علاقته وانت تسال ماعلاقته فاقول الاية نفسها تبين العلاقة اولا ذكر الله ان نسائكم حرث وليس النساء لان ربما هناك يمتن ولن يتزوجن من النساء وغيرها واعتقد اللفظ اعم حيث يشمل الدائم والمؤقت والجواري وانت اعلم مني بالقران ودقته في اختياره العبارات والمعاني والكلم واما قولك اخي الكريم [انى] لا تخرج الا الى معنيين كيف واين بل احب ان اضيف اليك معنى ثالث وهو الزمن في رواية للامام الصادق عليه السلام واما تسائلك عن الدليل في الكيفية دون الاينية اقول هو كلام الله واطلاق لفظ حرث بارك الله بكم ولي سؤال اخي الفاضل مامعنى الحرث هل لك ان تعطيني معناه ودمت لي اخا عزيزا لا حرمني الله من اخوته
كلام جميل والله .. وهو بُثبت قولنا ويُخالِف قولك !!
ولسوف نُثبِت لك ذلك .
فأنتظرنا أخى العزيز .. فلنا عودة بإذن الله لنُبين لك كيف نُثبت ما نقول .
بداية ما أذن الله به أن نُسمى أنفُسنا هو رسالة ( من ) الله .. وليس رسالة (( إلى )) الله !!!
لأننا نتحدث بكلام وآيات الله فى كتابه الكريم العظيم .. فيكون قولنا هو رسالة ( من ) الله .
مع إحترامي لما تفضلت به إلا أن كلامك غير صحيح ، ولعل ذكائك خانك هذه المرة أن أقول رساله إلى الله فهذا أمر طبيعي وعادي ولو تفكرت جيدا لرأيت بأن كلامي صحيح
دعاء المؤمن رساله إلى الله
مناجاته له سبحانه رساله إلى الله
وغيرها كثير فتدبر الأمر رحمك الله .
ثانياً ) نشكرك شكراً كثيرا على قولك ونصيحتك إلينا بتقوى الله .
ثالثاً ) أنا لم أقل لك أنت شخصياً بلا تُحلل أو تُحرّم .. فنحن نقول لمن يُحلل أو يُحرّم بلا دليل أو بُرهان من كتاب الله وليس أقوال العُلماء .. فهم عباد وعندما يتحث الحق تصمت أفواه غيره .
أخيراً ،
إن كانت الإفتاءات فى شرع الله ودينه ومنهجه ( مُختلفة ) .. فماذا يفعل العامة ؟؟
هل يضربون الودع مثلاً أم ماذا يتبعون !!
ونسألك مولانا ،
* هل فى كتاب الله ودينه ومنهجه وأحكامه إختلافات ؟!
فإن كان ذلك .. فهى من عند ( غير ) الله .. يقول جل شأنه :
( افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) .
فليت المُختلفون يرحمون عباد الله الذين يُريدوا أن يتعلمون !!!
شكراً لك و تحياتنا وإحترامنا ،
كتاب الله تعالى ليس فيه أي إختلاف والجميع يعرف هذا الأمر
قول جابر: (كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} وفي رواية: (إن شاء مجبية وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد). المجبية بميم مضمومة ثم جيم مفتوحة ثم باء موحدة مشددة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت أي مكبوبة على وجهها. والصمام بكسر الصاد أي ثقب واحد والمراد به القبل. قال العلماء: وقوله تعالى: {فأتوا حرثكم أنى شئتم} أي موضع الزرع من المرأة وهو قبلها الذي يزرع فيه المني لابتغاء الولد، ففيه إباحة وطئها في قبلها إن شاء من بين يديها وإن شاء من ورائها وإن شاء مكبوبة. وأما الدبر فليس هو بحرث ولا موضع زرع. ومعنى قوله: {أنى شئتم} أي كيف شئتم. واتفق العلماء الذين يعتد بهم على تحريم وطء المرأة في دبرها حائضاً كانت أو طاهراً لأحاديث كثيرة مشهورة كحديث: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" قال أصحابنا: لا يحل الوطء في الدبر في شيء من الاَدميين ولا غيرهم من الحيوان في حال من الأحوال والله أعلم.
علماء الشيعة اختلفوا فيما بينهم في جواز نكاح الزوجة في دبرها على قولين : القول الأول : فريق منهم يجوز ذلك - مع رضا الزوجة - على كراهة شديدة القول الثاني : وفريق آخر يحرم ذلك ولو من باب الاحتياط الوجوبي . وهذا الاختلاف ناشئ من أمرين : 1- بسب الاختلاف في تفسير الآية { نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ...(223)} وما ذا يستفاد من كلمة ( أنَّى ) ؛ فكلمة ( أنَّى ) التي هي من أدوات الشرط تأتي للزمان وللمكان ، فمن قال أنها في الآية جاءت للزمان فمعناه أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته في الليل أو النهار وفي أي ساعة منهما ، ومن قال أنها للمكان فمعناه أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته في أي موضع ومنها الدبر . 2- بسب اختلاف الروايات الواردة في هذا الشأن حيث أنها على طائفتين : الأولى - تجوز على كراهة شديدة . الثانية : يستفاد منها عدم الجواز . هذا فيما يرجع إلى رأي الشيعة بشكل مجمل .
تعليق