إعـــــــلان

تقليص

للاشتراك في (قناة العلم والإيمان) عبر (الواتساب) إضغط هنا

وعبر (التلغرام) إضغط هنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

محمد محسن الطهراني.. نموذج من مدارس الإنحراف !!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جابر الجعفي

    وبعد، فقد أفصح البعض عن نواياه بشكل واضح وجليّ، وبيّن أنّه ليس محايد في دراسته العلميّة لهذه المسائل العقائديّة الدقيقة، والتي تعرّض لها الأعلام بين مثبت ونافٍ.

    بل هو حكم حكمه النهائي، والآن لا يعمل إلا على سبيل الوقيعة كما صرّح، ومن هنا فإنّ كلامنا ليس موجّه لهذا النوع من الأفراد الذي يسيغ لنفسه أن يقع في المسلمين لأنّه هو حكم عليهم بالانحراف، مع أنّه يقرّ ويعترف بأنه لم يفهم كلامهم، ولا ندري ماذا سيكون جوابه يوم القيام عن عقيدته التي يقلّد فيها هذا أو ذاك، والحال أنّ التقليد غير جائز في العقائد باجماع الطائفة، بل بإجماع المسلمين.
    يا روحي عليك ما اظرفك
    طبعا اذا حكمت على واحد بانه مبتدع ساسوغ لنفسي الوقيعة فيه شو بدك انتظر ان يحكم على نفسه بالبدعة حتى اسوغ لنفسي ذلك ؟

    ثاني شي من قال لك اننا نقلد في أصول العقيدة ؟ فبطلان هذه الاقوال وفسادها من البديهيات ومما تحكم به الفطرة والعقل قبل الشرع

    في المشاركات السابقة بيّنا أنّ القوم يثبتون بأن هناك خالقاً ومخلوقاً وأنبياءً ورسلاً وأنّهم واجبوا الطاعة، وأنّهم يثبتون بأنّ أمير المؤمنين هو وصيّ النبيّ صلّى الله عليه وآله بلا فصل، وأنّ الأئّمة من ولده والسيّدة الزهراء عليها السلام، هم الأئمّة المعصومون الواجبي الطاعة على كلّ مسلم، ويؤمنون بالمعاد والحساب أيّما إيمان، وبيّنا أنّ الأخ أنوار الملكوت قد أتى بنصوص صريحة على رفضهم للحلول والاتحاد الباطل، فإذا هم يلتزمون بكلّ لوازم الإسلام، بل قررنا أنّهم يحرصون على هذه المسائل أكثر من غيرهم، فنقلنا النصوص الصريحة من كلماتهم.
    يا جماعة انتم ما بتستوعبو شو بتقرو ؟
    اجبناكم على هذا سابقاً فدققوا يا اهل التدقيق واعيد لمن يريد

    يا عمي هذا كلو ما بينفع
    فمثلا من يعتقد بان هناك الها واحدا وانه الرسل النبي وان هناك خالق ومخلوق وان العبادة واجبة وغير ذلك ثم يقول ان هذا الاله له جسم أو يقول أن هذا الاله يحل فيه او يقول انه يتحد معه فهو على باطل بلا شك

    وهولي الجماعة من هالقبيل


    واليوم سأنقل لكم نصّاً آخر توضّح عقيدة القوم في رسول الله صلّى الله عليه وآله، ومن هذا المنطلق سننقل مطقعاً من محاضرة لآية الله العظمى الحاج العلامة السيّد محمد الحسين الحسيني الطهراني قدّس الله سرّه الشريف، عنوانها:

    "لزوم التأسي بالنبي واتباع سنّته"

    مين اللي عم يشوّش على المواضيع وينقل كلام لا علاقة له بها من قريب او بعيد ؟
    انا اطالب المشرفين بطرد هذا العضو لانه يطلب عدم التشويش على المواضيع ثم يشوش هو عليها

    1- تبيّن للجميع أنّ القوم هم من الأعلام في سماء العلم والمعرفة وذلك بشهادة أعلام الشيعة كالسيّد الخوئي والعلامة الطابطائي والسيّد محمد رضا الكليبايكاني والشيخ حسين الحليّ والآغا بزرك الطهراني. راجع المشاركة رقم: 107 و 113 .

    بل تبين أن القوم ممن يكفرهم العلماء والسيد الخوئي ممن يصرح بكفرهم فراجع ودقق

    2- تبيّن أنّ هناك العديد من الأعلام ورؤوس الطائفة قد قالوا وتبنّوا نفس عبارات القوم، واعتبروا أنّ الفناء في ذات الله هو أرقى وأعلى بغية ومرام يرومونه، راجع المشاركات رقم: 123 .

    الجماعة اجابو على هذه النقطة مراراً وذكروا الفرق بين معنى الفناء عند هؤلاء المنحرفين وبين معنى الفناء عند غيرهم من العلماء فافهم يا حبوب

    3- كما توضّح كيف أنّ القوم انتهوا من الحكم مسبقاً بضلال القوم، ولذا أباحوا لأنفسهم الوقيعة فيهم واجتزاء كلامهم والتشنيع عليهم كيفما اتفق، بل حتّى اعتبروا أنفسهم مأذونين من الشارع المقدّس بالأذيّة والتخريب بحجّة أنّ الطرف الآخر (كافر) ، راجع المشاركة رقم: 110 من هذا الموضوع، والمشاركة رقم 81 من موضوع (وحدة الوجود والموجود: توحيد خالص أم كفرٌ وإلحاد؟)

    اجتزاء كلامهم
    هذه نكتة الموسم

    4- كما اتضحت نظرة أصحاب الموضوع من المخالفين للعرفاء وللعلامة الطهراني قدّس سرّه ونجله حفظه الله لأهل البيت، وكيف أنّهم نزّلوا من مقام أهل البيت، وعرفنا كيف يفسّرون كلماتهم النورانيّة بناءً لأدنى المراتب العلميّة، وبناءً لأفكارهم السطحيّة والعادية، راجع المشاركات: 236 من هذا الموضوع، والمشاركات رقم: 24 و 29.

    اجبنا سابقا ايضا ان كل من تتحدث عندهم لا يساوون حذاء إمام من أئمة أهل البيت بينما جماعتك يدعون انهم وصلوا الى مراتب مختصة باهل البيت فمن الذي فهم اهل البيت فهماً سطحياً ؟

    5- واتضح كذلك مما مرّ أنّ لدى من يخالفنا جوابين قويين جداً على دعواهم على بطلان منهج ومدرسة السيد القاضي رضوان الله عليه والعرفاء والأعلام الماضين من القائلين، وأنّ ردّهم الذي لا يقف أمامه أيّ دليل عقلي أو شرعي نقلياً أم قرآنيّاً، ولا يقف أمامه تصريح عالم أوعلم من الأعلام، وهو السلاح النووي الفتاك: التأويل ثمّ التأويل ثمّ التأويل، والآخرهو السلاح الكيميائي المدمّر : التكفير. (فحسبنا الله ونعم الوكيل).

    لا ادري ان كنا سنشهد اليوم الذي تفهمون فيه الكلام
    كلام أهل البيت فيه محكم ومتشابه كالقرآن والجماعة ردوا المتشابه إلى المحكم كما تفعلون بقوله تعالى <يد الله>و <على العرش استوى> واجابو على ذلك مراراً واما انتم فتمسكتم بالمتشابه لان في قلوبكم زيغ
    والتكفير لمن كفر

    6- كما بدأت تتكشّف دعوى وأضحوكة الإجماع المدّعى في كفر القائلين بوحدة الوجود والموجود التي قال بها جمع من الأعلام والعلماء المشهود لهم بعلمهم وتقواهم وأنّهم دعائم المذهب في زمن الغيبة ولهم العديد من المقلّدين والأتباع!! أمثال:

    اول شي بعض من نقلت اسماءهم كفار بلا شك مثل الطهراني ووالده وبعض اساتذتهم ان قالوا بقولهم

    والبعض الآخر ممن نسبت اليه الكلام سابقاً قد اجبناك عليه لكنك هربت ولم تعلق

    واذا كان ما ستاتي به كالذي اتيت به سابقاً فواضح انكم جماعة لا تفقهون حديثاً

    واذا صحت النسبة إلى بعضهم يرجع إليك السؤال الذي سألتك اياه وهربت منه :
    عندك فيه خيارين :
    أـ إما أن الفقهاء اللي عم تقول انهم قالوا <بوحدة الوجود والموجود> هم كفار عند ذلك العدد الكبير من الفقهاء
    ب ـ وإما أن من تنقل عنهم انهم يقولون <بوحدة الوجود والموجود> لا يقولون بها اصلا او يقولون بها بمعنى مختلف وبالتالي فلا ينفع جماعة الطهراني بشيء

    فانت مثلا شو بتختار ؟

    اترك تعليق:


  • جابر الجعفي
    رد
    السيد حيدر الآملي تلميذ المحقّق الحلّي من القائلين بوحدة الوجود والموجود

    بسم الله الرحمن الرحيم


    يقول السيد حيدر الآملي في كتابه تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم، ج3، ص213:

    و أمّا توحيد أهل الحقيقة

    (وحدة الشهود و وحدة الوجود)

    بعد وصولهم إلى التوحيدين المذكورين، فهو أنّهم لا يشاهدون في الوجود غير اللّه و لا يعرفون في الحقيقة غيره، لأنّ وجوده حقيقيّ ذاتي، و وجود غيره عارضيّ مجازيّ في معرض الفناء و الهلاك آنا فآنا، لقوله:

    كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [القصص: 88].


    و لقوله:
    كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى‏ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ [الرحمن: 26- 27] لأنّ هذا الفناء و الهلاك ليس موقوفا على زمان و آن، كما ذهب إليه بعض المحجوبين، بل هو واقع دائما من الأزل إلى الأبد على وتيرة واحدة، لهلاك الأمواج في البحر، و فناء القطرات في المحيط، فإنّ الأمواج و القطرات و إن كانت لها اعتبارا عقليّا و تميزا وهميّا، لكن في الحقيقة ليس لها وجود أصلا لأن الوجود الحقيقيّ للبحر فقط، و الأمواج هالكة فانية في نفس الأمر، و هذا أمر معقول يعرفه كلّ عاقل، و بل أمر محسوس يعرفه كلّ ذي حسّ، و فيه قيل:
    البحر بحر على ما كان في (من) قدم إنّ الحوادث أمواج و أنهار

    لا تحجينك أشكال تشاكلها عمن تشكّل فيها فهي أستار
    «114» فكما أنّ من شاهد البحر و الأمواج و القطرات على الوجه المذكور، و عرف أنّه ليس في الحقيقة وجود إلّا للبحر، و الأمواج و القطرات معدومات في نفس الأمر لأنّها ساعة فساعة في معرض الفناء و الهلاك و الزّوال، و قال ليس في الحقيقة و لا في الخارج إلّا البحر، فكذلك من شاهد الحقّ و الخلق و المظاهر على ما يقرّر و عرف أنّه ليس في الحقيقة وجود إلا للحقّ، و الخلق و المظاهر معدومات في نفس الأمر لأنّهم آنا فآنا في معرض الزوال و الهلاك، فإنّه يجوز له أيضا أن يقول: ليس في الحقيقة و لا في الخارج إلا الحقّ، و هذا معنى قولهم:
    «الباقي باق في الأزل، و الفاني فان لم يزل» .


    ولمن لا يعرف من هو السيّد حيدر الآملي فنقول:

    ورد في كتاب أعيان الشيعة ‏للسيد محسن الأمين العاملي ، ج 6، ص 261 :

    أقوال العلماء فيه‏:
    في الرياض: فاضل عالم جليل مفسر فقيه محدث كان من عظماء علماء الامامية كان من أفاضل علماء [الإمامية كان من أفاضل علماء] الصوفية إمامي المذهب و هو غير الآملي شارح قانون ابن سينا و غير صاحب كتاب نفائس الفنون .... ، ثم قال صاحب الرياض انه كان غالياً في التصوف ثم حكى عن القاضي نور الله انه ذكره من أصحابنا الإمامية المتألهين و أنّه السيد العارف المحقق الأوحدي و انه من علماء الشيعة و انه قال فيه أيضا ان مشايخ الصوفية كانوا من الشيعة كالسيد حيدر الآملي الذي هو من أكابر الشيعة.
    جاء في موسوعة طبقات الفقهاء، للشيخ جعفر السبحاني: ج8 ، ص 89:

    (719- بعد 782 ه) حيدر بن علي بن حيدر بن علي ابن الاعرج الحسيني العالم العارف الامامي السيد ركن الدين الآملي المازندراني، نزيل النجف.
    ولد بآمل في سنة تسع عشرة و سبعمائة تقريباً و تعلّم بها.
    و خرج إلى بلاد خراسان و أستراباد و أصفهان، ثم عاد إلى بلدته بعد عشرين سنة، فولي الوزارة لفخر الدولة بن شاه كدخدا.
    ثم حُبّب إليه التصوف، فاعتزل الوزارة، و تزهّد، و لبس خرقة التصوّف، و توجّه إلى مكة حاجا، فدخلها سنة (751 ه)، ثم سار إلى النجف، فاستوطنها.
    و كان فقيهاً، محدّثاً، عالماً بالتفسير و الكلام، مصنّفاً.
    قرأ على فخر المحققين محمد بن العلّامة الحسن ابن المطهّر الحلي، و كتب له جملة من المسائل الفقهية و الكلامية، فأجاب عنها شيخه الحلي، و أجاز له في سنة (761 ه) روايتها، كما أجاز له رواية المسائل المدنيات و أخذ السيد حيدر الآملي أيضاً عن نصير الدين علي بن محمد الكاشي الحلّي (المتوفّى 755 ه)، و عن الحسن بن حمزة الهاشمي.
    و صنّف كتباً، منها: المحيط الاعظم، البحر الخضم، تأويل الآيات، المنتخب من التأويل، و كلّها في تفسير القرآن الكريم، نص النصوص في شرح الفصوص لابن عربي، الاركان في فروع شرائع أهل الإِيمان، مدارج السالكين في مراتب العارفين، جامع الاسرار و منبع الانوار (مطبوع) في التوحيد، أمثلة التوحيد، و لبّ الاصطلاحات الصوفية، جرّده من كتاب عبد الرزاق الكاشي.
    و نسب إليه بعضهم كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول، وقد ألّفه صاحبه في سنة خمس و ثلاثين و سبعمائة.
    لم نظفر بوفاة المترجم، لكنه فرغ من شرحه للفصوص في بغداد سنة اثنتين و ثمانين و سبعمائة.
    وفي فهرست التراث، للسيّد الجلالي: ج1 ، 728:

    السيد حيدر الآملي (- 766)
    ركن الدين السيد حيدر بن علي بن حيدر بن محمد بن محمد بن زيد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن سناء بن محمد بن حمزة بن عبد الله الأعرج العلوي الحسيني العبيدلي الآملي.
    جاء وصفه في اجازة فخر المحقّقين له بقوله: «السيّد الإمام العالم العامل المعظّم المكرّم، أفضل العلماء الجامع بين العلم و العمل، شرف آل الرسول، مفخر أولاد البتول، سيد العترة الطاهرة، ركن الملّة و الحق و الدين.
    نصب في الوزارة في مازندران و اعتزلها متوجها إلى مكة و عمره 30 سنة، و وصل مكة في 751"

    اترك تعليق:


  • جابر الجعفي
    رد
    السيد حيدر الآملي تلميذ المحقّق الحلّي من القائلين بوحدة الوجود والموجود

    بسم الله الرحمن الرحيم


    {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى‏ سَبيلاً} (الإسراء: 84)




    الإخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وبعد، فقد أفصح البعض عن نواياه بشكل واضح وجليّ، وبيّن أنّه ليس محايد في دراسته العلميّة لهذه المسائل العقائديّة الدقيقة، والتي تعرّض لها الأعلام بين مثبت ونافٍ.


    بل هو حكم حكمه النهائي، والآن لا يعمل إلا على سبيل الوقيعة كما صرّح، ومن هنا فإنّ كلامنا ليس موجّه لهذا النوع من الأفراد الذي يسيغ لنفسه أن يقع في المسلمين لأنّه هو حكم عليهم بالانحراف، مع أنّه يقرّ ويعترف بأنه لم يفهم كلامهم، ولا ندري ماذا سيكون جوابه يوم القيام عن عقيدته التي يقلّد فيها هذا أو ذاك، والحال أنّ التقليد غير جائز في العقائد باجماع الطائفة، بل بإجماع المسلمين.

    على كلّ حال منذ البداية نحن لم نخاطب إلاّ من كان طالباً للحقّ ومنفتحاً على سماع الطرف الآخر، ويحترم كلّ الأراء وينتخب لنفسه القول الأفضل، ولا نصادر على آراء أحد بل نسأل الله أن يفتح لنا بصيرتنا وقلوبنا وأفهامنا لكي نرى الحقّ حقّاً والباطل باطلاً، وأن يوفّقنا لاتباع الحقّ وترك الباطل عن بصيرة، إنّه سميع مجيب.

    وفي الختام أسأل الله أن يجمع كلمة شيعة آل البيت على الحقّ، وأن يزيل كلّ فرقة، وأن يبصرنا بأخطائنا، ويبصّر من يخالفنا بأخطائه.

    ****

    في المشاركات السابقة بيّنا أنّ القوم يثبتون بأن هناك خالقاً ومخلوقاً وأنبياءً ورسلاً وأنّهم واجبوا الطاعة، وأنّهم يثبتون بأنّ أمير المؤمنين هو وصيّ النبيّ صلّى الله عليه وآله بلا فصل، وأنّ الأئّمة من ولده والسيّدة الزهراء عليها السلام، هم الأئمّة المعصومون الواجبي الطاعة على كلّ مسلم، ويؤمنون بالمعاد والحساب أيّما إيمان، وبيّنا أنّ الأخ أنوار الملكوت قد أتى بنصوص صريحة على رفضهم للحلول والاتحاد الباطل، فإذا هم يلتزمون بكلّ لوازم الإسلام، بل قررنا أنّهم يحرصون على هذه المسائل أكثر من غيرهم، فنقلنا النصوص الصريحة من كلماتهم.

    واليوم سأنقل لكم نصّاً آخر توضّح عقيدة القوم في رسول الله صلّى الله عليه وآله، ومن هذا المنطلق سننقل مطقعاً من محاضرة لآية الله العظمى الحاج العلامة السيّد محمد الحسين الحسيني الطهراني قدّس الله سرّه الشريف، عنوانها:

    "لزوم التأسي بالنبي واتباع سنّته"


    قال قدّس سره في مستهلّها ما هذا نصّه:


    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطيبيّن
    ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى يوم الدين

    تميهد: معنى الأسوة والتأسي

    قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}[1] هذه الآية هي الآية الحادية والعشرون من سورة الأحزاب المباركة, ومفادها: أنّنا جعلنا لكم رسول الله أسوة حسنة، والأسوة الحسنة بمعنى: الهدف والمثال الذي يحتذى به, وهو ما يطلق عليه >المعيار< أو >النموذج< الذي تقاس به الأشياء وتوزن.
    فالأسوة ما يتأسّى به, وحينئذٍ يكون المراد: يا أيّها المسلمون! قدْ جعل الله لكم الرسول أسوةً حسنةً, فهو لأجلكم وبنفعكم ولأجل مصلحتكم.. لمصلحة أولئك الأفراد الذين يذكرون الله كثيراً.. ويتذكّرون الله كثيراً.. وهم يأملون لقاء الله واليوم الآخر.. هؤلاء الأفراد قد جعلنا لهم الرسول أسوةً حسنة.
    وبعبارة أخرى: يجب أنْ تتأسَّوا بنبيّكم في جميع الشؤون, لأنّ الله قدْ جعلَ نبيّكم أسوةً لكمْ, فهو أسوة حسنة؛ ليس لديه نقطة ضعف.. وليس فيه أيّ جنبة ظلمانيّة.. ولا قبح ولا سوء.. فهو حسن من جميع الجهات, لذلك يجب أن يُتأسّى به من جميع الجهات.
    فالنبيّ يستجمع جهاتٍ متعدّدة جهاتٍ معنويّة.. روحانيّة.. ملكات.. أخلاق.. صفات.. آداب.. وعليكم أنْ تلتزموا بهذه الآداب وتطبّقوها: آداب المعاش.. آداب العلاقات العائليّة.. الآداب الشخصيّة.. الآداب الاجتماعيّة.. أدب الصلح.. أدب الزواج.. أدب الطلاق.. أدب التجارة.. أدب الزراعة, فجميع ذلك هو من الآداب.
    الذين يتأسّون بالنبيّ من جميع هذه الجهات هم أولئك الذين يرجون لقاء ربّهم ولقاء اليوم الآخر, فهم عاشقون لله. وهناك أفرادٌ آخرون لا يرومون التأسّي بالنبيّ, فمع أنّهم قد أسلموا, إلاّ أنّ حالهم ليس كحال الراجي للقاء ربّه ولقاء يوم القيامة ونيل الشفاعة, لذلك فإنّهم قد آمنوا وأسلموا, ونَهلوا من بزوغ الإسلام, إلاّ أنّ ذلك لم يكن على هذا الأساس, فأولئك الذين يؤمنون ويعتقدون بنبيّهم, يعتقدون بالنبيّ بشكل واقعيّ, فيشاركون في الحروب مع النبيّ, ويأخذون من الغنائم, ويتزاوجون من المسلمين, إلاّ أنّ قلوبهم غير منكسرة رجاءً للقاء الله, ولقاء يوم القيامة, ولا تائقةٌ عشقاً لله وشوقاً إليه بشكل دائم, فلا طاقة أبداً لهؤلاء الأشخاص أنْ يتخّذوا النبيّ أسوةً لهم من جميع الجهات, لأنّهم إنّما يرضَون بالنبيّ بالمقدار الذي يتناسب مع أهوائهم النفسيّة وينسجم مع أفكارهم الشخصيّة, وأمّا أفعال النبيّ أو تلك الأمور التي يمضيها ويقرُّها ولا تنسجم معهم فإنّهم يردّونها ويرفضونها.



    ولمن يرغب أن يستمرّ بمطالعة هذه المحاضرة القيّمة فهذه رابط له:

    http://motaghin.com/ar_articlePage_5...gid=172#toc_12


    ونلفت نظر الإخوة إلى بعض العناوين التي طرحت في المحاضرة:

    ضرورة مراقبة حالة التأسّي في نفوسنا
    قيمة التأسي وآثاره الروحيّة
    التأسّي في اللجوء إلى القرآن
    نموذج التأسّي التامّ: أمير المؤمنين عليه السلام
    نماذج من سنن النبي سلوكيّاته اليوميّة



    ****

    والآن لنرى أين أصبحنا الآن:

    1- تبيّن للجميع أنّ القوم هم من الأعلام في سماء العلم والمعرفة وذلك بشهادة أعلام الشيعة كالسيّد الخوئي والعلامة الطابطائي والسيّد محمد رضا الكليبايكاني والشيخ حسين الحليّ والآغا بزرك الطهراني. راجع المشاركة رقم: 107 و 113 .

    2- تبيّن أنّ هناك العديد من الأعلام ورؤوس الطائفة قد قالوا وتبنّوا نفس عبارات القوم، واعتبروا أنّ الفناء في ذات الله هو أرقى وأعلى بغية ومرام يرومونه، راجع المشاركات رقم: 123 .

    3- كما توضّح كيف أنّ القوم انتهوا من الحكم مسبقاً بضلال القوم، ولذا أباحوا لأنفسهم الوقيعة فيهم واجتزاء كلامهم والتشنيع عليهم كيفما اتفق، بل حتّى اعتبروا أنفسهم مأذونين من الشارع المقدّس بالأذيّة والتخريب بحجّة أنّ الطرف الآخر (كافر) ، راجع المشاركة رقم: 110 من هذا الموضوع، والمشاركة رقم 81 من موضوع (وحدة الوجود والموجود: توحيد خالص أم كفرٌ وإلحاد؟)

    4- كما اتضحت نظرة أصحاب الموضوع من المخالفين للعرفاء وللعلامة الطهراني قدّس سرّه ونجله حفظه الله لأهل البيت، وكيف أنّهم نزّلوا من مقام أهل البيت، وعرفنا كيف يفسّرون كلماتهم النورانيّة بناءً لأدنى المراتب العلميّة، وبناءً لأفكارهم السطحيّة والعادية، راجع المشاركات: 236 من هذا الموضوع، والمشاركات رقم: 24 و 29.

    5- واتضح كذلك مما مرّ أنّ لدى من يخالفنا جوابين قويين جداً على دعواهم على بطلان منهج ومدرسة السيد القاضي رضوان الله عليه والعرفاء والأعلام الماضين من القائلين، وأنّ ردّهم الذي لا يقف أمامه أيّ دليل عقلي أو شرعي نقلياً أم قرآنيّاً، ولا يقف أمامه تصريح عالم أوعلم من الأعلام، وهو السلاح النووي الفتاك: التأويل ثمّ التأويل ثمّ التأويل، والآخرهو السلاح الكيميائي المدمّر : التكفير. (فحسبنا الله ونعم الوكيل).

    6- كما بدأت تتكشّف دعوى وأضحوكة الإجماع المدّعى في كفر القائلين بوحدة الوجود والموجود التي قال بها جمع من الأعلام والعلماء المشهود لهم بعلمهم وتقواهم وأنّهم دعائم المذهب في زمن الغيبة ولهم العديد من المقلّدين والأتباع!! أمثال:

    1- آية الله العظمى الشيخ حسين قلّي الهمداني (تلميذ الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري) .
    2- آية الله العظمى السيد أحمد الكربلائي. ( تمليذ الشيخ الأعظم و أستاذ السيّد علي القاضي) .
    3- آية الله السيد علي القاضي . (أستاذ السيّد الخوئي في السير والسلوك وأستاذ الشيخ بهجت قدّس سره).
    4- السيد عبد الكريم الكشميري.
    5- السيد روح الله الموسوي الخميني.
    6-نجله السيد مصطفى الخميني.
    7- الشهيد مرتضى المطهّري.
    8- العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمد الحسين الحسيني الطهراني.
    9- نجله آية الله السيّد محمد محسن الطهراني.
    10- آية الله العظمى الشيخ حسن زاده آملي.
    11- المحقّق العظيم الشيخ نصير الدين الطوسي.
    12- الشيخ محمد رضا المظفّر.
    13- الشيخ محمد حسين الكمباني (تلميذ الآخوند) .
    14- الملا صدر المتألهين الشيرازي.
    15- تلميذه الملا محسن المشهور بالفيض الكاشاني. (صاحب الوافي - المحجة البيضاء- تفسير الصافي).
    16- السيد حيدر الآملي.
    17- الملا محمد مهدي النراقي (صاحب جامع السعادات).
    18- آية الله العظمى السيّد جمال الدين الكلبايكاني.
    19- آية الله العظمى العارف الشهير الشيخ الميرزا جواد ملكي التبريزي.
    20- آية الله الشيخ محمد جواد الأنصاري.
    21- آية الله الشيخ محمد البهاري.
    22- القاضي السيّد علي الشوشتري (أستاذ الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري في علم الأخلاق).
    23- الفقيه والفيلسوف والمفسّر والمتكلّم والمفكّر العلامة السيّد محمد حسين الطباطبائي.


    رحم الله الماضين منهم، وحفظ الباقين منهم.

    فضلاً عن عدد كبير سنتعرّض له رويداً رويداً، فصبراً معنا صبراً.

    ونحن بحسب ما وعدنا الإخوة الكرام، ماضون على وعدنا بجلب أقوال الأعلام في التي يصرّحون فيها باعتقادهم بوحدة الوجود والموجود، وفي المشاركة التالية سنستعرض علماً آخر وشامخاً في آخر يحلّق في سماء التشيّع.

    والسلام على من اتبع الهدى

    أخوكم جابر

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    لعيون جابر الجعفي وبقية الشلة ومن يرغب بالفهم ومشاهدة فتاوى الفقهاء في فساد القول بوحدة الوجود والموجود يشرف الى هذا الموضوع ويضغط ويدوس هنا


    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    بعد كل هذا تراءى لي أن أجمع خلاصة أقوال الطهراني في هذا الموضوع وقسمتها الى ثلاث اقسام <بالاذن من اخينا شعيب> قبل ام لم يقبل واقتبست من عباراته ايضا قبل ام لم يقبل
    واذا كان هو قطعها شوي انا قطعتها عالآخر


    وهي في نقاط <على طريقة إخواننا المحققين والمدققين>

    1ـ ان العارف يفنى ويندك في ذات الله بمعنى أنه يصبح ذات الله ولا يعود بشراً

    2ـ ان العارف معصوم كالنبي والإمام في كل ما له علاقة بالدين وطاعته واجبة كطاعة النبي والإمام وعنده علم الغيب والولاية التكوينية والتشريعية

    3ـ ان الثابت عنده هو وحدة الوجود والموجود الحقيقية بمعنى أن الموجودات والاعيان الخارجية ما هي الا امور اعتبارية



    وها هي
    1ـ ان العارف يفنى ويندك في ذات الله بمعنى أنه يصبح ذات الله ولا يعود بشراً
    + الفناء التام والمطلق في الذات الأحدية
    + واندكاكها في الذات الإلهية وصيرورته ذات الله، فلم يعد بشراً
    + وفنيَ في الذات الأحدية وانمحى بتمام معنى الكلمة وعلى الإطلاق
    + فناء ذات السالك في ذات حضرة الحقّ
    + وسيكون إدراك السالك الواصل نفس الإدراك والعلم الحضوري لحضرة الحقّ
    + وكلّ كلام وفعل يصدر من الشخص الكامل في هذه المرتبة هو نفس كلام الله وفعله وإرادته ومشيئته
    + وصارت ذاته بمعيّة الذات الأحدية بل صارت متّحدة بها
    + خرجوا من أنفسهم وصاروا متّحدين به تعالى
    + كلامهم كلام حضرة الحق
    + وأمرهم ونهيهم عين أمر ذات الحقّ ونهيه دون أي اختلاف بينهما أو تباين. أو فقل كأن الله تعالى قد تمثل بصورة بشر
    + لأنه لم يعد لهذا الشخص نفس
    + ولم يعد لديهم نفس أصلًا
    + أولئك لم يعودوا يروا الله أصلًا، بل صار وجودهم مندكّاً وفانياً في وجود الحق.
    + وهنا لا يبقى للعبد والمخلوق وجود في مقابل الله وحضرة الحق تعالى كي يقوم بعبادته، ولا تقابل بينهما حتى يقصد التقرب إليه. فالإثنينية في هذه الحالة تكون قد ارتفعت بينهما بشكل جذري
    + فهنا يبقى موجود واحد فقط وحقيقة واحدة وواقع واحد وذات واحدة؛ وهي وجود ذات الله تعالى فقط. وعندها هو الذي يعبد وهو الذي يقف للصلاة وهو الذي يركع وهو الذي يسجد
    + لقد تجاوز هذا الإنسان مرتبة البشرية وصار ربّانياً
    + إنه عبارة عن الإله المجسّم والمقيّد والمحدود في عالم الطبع والكثرة
    + فلن يبقى في هذه الحالة وجود للعبد كي يأتي بالأعمال الصحيحة، بل هناك حقيقة واحدة وهي الله
    + لأن نفسي التي في ذاتي قد صارت ذات المحبوب ونفسه، فلم يعد هناك إثنينيّة وتباين بيننا حتى يحبّ أحدنا الآخر، بل الذي بقي ذات واحدة وهي ذات المحبوب، فهو العاشق لنفسه وهو الطالب لنفسه وهو الذي يريد نفسه، وعليه فحبّي لنفسي هو بعينه حبّ المحبوب لذاته بدون اختلاف أو تفاوت‏
    + والآن شرعت في بداية الاتّحاد بيني وبين خالقي
    + وعندما ظهر لي المعشوق وأسفر لي حقيقة ذاته
    + وفي هذه الأثناء عثرت على نفسي التي هي ذات المعشوق الظاهرة في هذا الشكل
    + رأيت أن المعشوق متّحد في‏ حقيقة ذاتي وشهودي، فصرت بنفسي ذاك المعشوق
    + الإثنينية قد ارتفعت بيني وبين معشوقي وصارت نفسي في عين ذاته
    + فإذا دعاه شخص كنت أنا المجيب، وإذا ناداني أحد كان هو الذي يجيبه ويقول له: لبيك!
    + إلى أن يحصل بينهما اتّحاد حقيقي ووحدة عينيّة
    + لا مجرد الوحدة التخيّلية والاعتبارية
    + وترتفع بينهما الإثنينية والتباين
    + لذا لا يعود يقوم بأي عمل، بل الله هو الذي يعمل؛ لأن الإثنينيّة قد ارتفعت بينهما؛ فليس هو الذي يصلّي بل الله، وهكذا فالله هو الذي يحج
    + ويوجب فيها تحوّلًا جوهريّاً وتبدّلًا ماهويّاً إلى حقيقة ذات الله تعالى
    + فالموجود في تلك المرتبة الحق فقط، وهو الذي يتجلّى بصور متفاوتة، وهو الذي يظهر في أشكال مختلفة؛ فتارة يظهر بصورة مصلّ راكع وساجد، وطوراً يظهر بصورة مريض وسقيم طريح فراشه في البيت أو في المستشفى
    + إذن فسوف يصير عالماً بما يعلم به ذات الباري، لأنه لم يعد سالكاً بل صار الموجود في الخارج عبارة عن هوية واحدة وهي ذات الحق تعالى
    + فاشتباه العارف يعني اشتباه الله تعالى عن ذلك، وخطأ العارف يعني خطأ الباري، والحال أن الله تعالى لا يخطئ ولا يشتبه.
    + وذلك يتم عبر معرفة ذات الباري تعالى بنحو انكشاف حقيقة ذاته في سرّ الإنسان وسويداء ضميره وقلبه‏
    + فكلام العارف هو كلام الحق، ولا معنى للتثبّت والتحقيق في كلام الحق تعالى
    + وما استطعت أن أكتبه عنه هو قليل من كثير مما لم أستطع بيانه. وواقعاً الأمر كذلك، فهل يمكن أن يصاغ التوحيد بكتابة، وهل يمكن أن تبين الحقيقة المجسمة للحق تعالى ببيان وكلام




    2ـ ان العارف معصوم كالنبي والإمام في كل ما له علاقة بالدين وطاعته واجبة كطاعة النبي والإمام وعنده علم الغيب والولاية التكوينية والتشريعية
    + فأيّ شيء يقوم به ويفعله فكأن الإمام قام به بنفسه
    + هما حقيقة واحدة قد تجلت وبرزت في ظهورين وتجليين
    + لا فرق بين كلام الأستاذ والإمام
    + فاختلاف الاستاذ مع الإمام لا يعدو كونه اختلافاً في الشكل فحسب
    + لا يبقى أي أمرٍ مخفي أو مجهول أمامه، وسوف لا يعجز عن القيام بأي عمل من الأعمال
    + سوف تتمتع جميعُ الأوامر والدساتير التي يطلقها الولي الكامل والأستاذ الواصل بحجيّة ذاتية
    + إحاطته وإشرافه بزوايا نفوس الأفراد وإمكانية الوصول إلى كنه واقعيّتهم !
    + وأمر أحدهم هو أمر الله تعالى، والدستور الذي يصدر عنهم واجب الاتّباع كدستور النبيّ الإلهيّ.
    + كلامه عين الوحي‏ عنده، وإشاراته عين مشيئة الحقّ
    + لو كان هذا الكوب مملوءاً دماً وأمرتني أن أشربه، لامتثلت الأمر دون أن أتردد لحظة في ذلك
    + فأنا على اطلاع بجميع زوايا وأسرار نفسك ولديّ إشراف كامل على خطوراتها
    + أن الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يوضح هذه العبارات، هو الذي يكون كنفس أمير المؤمنين عليه السلام ... مثل المرحوم الوالد
    + نفس كلامه منشأ للمصلحة وهو الموجب والموجد لها
    + أصل الصلاح متولّد من فعله وكلامه وهو عينه
    + الولاية التي تتجلّى وتظهر في نفس المعصوم عليه السلام، وأيضاً هي ذاتها التي تظهر وتُفاض من نفس المعصوم على نفس ولي الله
    + كذلك ولي الله والعارف الكامل .. سوف يتّصف‏ بصفات الإمام المعصوم عليه السلام وملكاته وآثاره، وسيمتلك نفس شؤونه وحيثيّاته.
    + لديه إحاطة كلّية وحضوريّة فيما يتعلّق بجميع الأمور والنفوس ومصالحها ومفاسدها
    + وفي هذا الاتصال يكون قد وصل إلى مرتبة العصمة؛ بمعنى أنه لا وجود للاشتباه والخطأ في حفظه وفي إبلاغه الأمور.
    + وكذلك لا بد أن يكون معصوماً ومصوناً في المسائل الاعتقادية وفي مراتب الشهود والكشف
    + تخرج حجية كلام العارف ووجوب اتباعه عن دائرة الإلزام الشرعي واعتباراته، وتدخل في دائرة الأحكام العقلية ومستقلاتها.
    + وجوب اتباع دستورات العارف الكامل وكلامه وجوب عقلي وفطري، وهو غنيّ عن إقامة الدليل عليه من ناحية الشرع والنقل
    + صار كلام هذا الشخص مثل كلام الإمام المعصوم عليه السلام تماماً؛ باعتبار كونه ذات حجية ذاتية وإلزام عقلي وفطري
    + إن جميع عوالم الوجود وأنت أيضاً جزء منها حاضرة في نفسي حضوراً عينياً وخارجياً
    + إنه يعلم بجميع ما يختلج في قلوب تلاميذه، ولديه اطلاع واضح على جميع أفكارهم وتمام نواياهم كوضوح الشمس
    + إن إطاعة دستورات الوصي الباطني والانقياد لأوامر فاتح ولاية التوحيد والتجرد من أوجب الواجبات وألزم الأشياء



    3ـ ان الثابت عنده هو وحدة الوجود والموجود الحقيقية بمعنى أن الموجودات والاعيان الخارجية ما هي الا امور اعتبارية
    + وعلى أساس ذلك، نرى أنّه يتوجّب علينا وضع قول ذوق المتألّهين بأنّ: وحدة الوجود وكثرة الموجود أمر حقيقيّ، وقول صدر المتألّهين بأنّ وحدة الوجود والموجود في عين كثرتيهما كلاهما حقيقيّان، جانباً، وبعد رفضنا القسم الأوّل نشهد أنفسنا مضطرّين إلى قبول ما نقله بعض الصوفيّة واتّخذوه توحيداً خاصّاً وهو: أنّ وحدة الوجود ووحدة الموجود الحقيقيّة تكونان بمعيّة كثرة الوجود وكثرة الموجود الاعتباريّة؛ واعتباره أعلى أقسام التوحيد والمعيار البارز في ذلك
    + إن رأي الحقير في مسألة التوحيد هي كما بينها المرحوم الوالد رضوان الله عليه وأوضحها بشكل مفصّل ومبيّن؛ وهي عبارة عن الاعتقاد بوحدة الوجود والموجود والكثرة الاعتبارية للأعيان الخارجية والممكنات المخلوقة في عالم الوجود. وهي من هذه الجهة تعارض رأي المرحوم صدر المتألهين وتتقابل مع ما ذكره. وهذا الأمر يستفاد بوضوح من كلام وبيان المرحوم آية الحق والعرفان السيد أحمد الكربلائي قدس الله سره العزيز. فمن يريد أن يحكم علينا بالتكفير والنجاسة فليتوكل على الله ‏



    فاذا كان من يقرأ كل هذه الكلمات ويراها طبيعية فبكل احترام اقول له : لا عقل لك

    ومهما حصل فلا اراك قابلاً للهداية


    لأن هذا انحراف ما بعده انحراف

    وكفر ما بعده كفر

    وزندقة ما بعدها زندقة

    والنصر للإسلام

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    كذلك قال العلامة الخوئي صاحب منهاج البراعة <غير السيد الخوئي المعروف في زماننا> وذلك في منهاج البراعة الجزء الثالث عشر الصفحة ص410 وما بعدها


    تنبيه و هداية
    قد رأيت في بعض كتب المتصوفة ممن يدعى التشيع نسبة التصوف إلى جماعة من علماء الامامية مثل السيد علي بن طاوس، و ابن فهد الحلي، و الشهيد الثاني، و المجلسي الأول بل الثاني أيضا، و شيخنا البهائي و نظرائهم، و هي فرية بينة و بهتان عظيم، و غرضهم من هذا الاختلاق تكثير السواد و اصلاح ما ذهبوا اليه من مذهب الفساد، و لعا بترويج متاعهم الكاسد، و شعفا بتلفيق سلعتهم الفاسد، فان العادة جارية و الطبيعة مايلة إلى أن كل من عمل عملا حقا أو باطلا يطلب له فيه مشاركا، و كل من سلك سبيلا برا أو فاجرا يشعف بمن كان معه فيه سالكا، لا سيما إذا كان من أهل البدعة و الضلالة يكون سعيه في تحصيل الموافق له أشد و آكد، و فرحه و انبساطه اليها بوجدانه أعظم و أكثر.
    و هؤلاء لزيغهم عن قصد السبيل، و شعفهم بكلام بدعة و دعاء ضلالة، و كونهم فتنة لمن افتتن بهم، ضالين عن هدى من كان قبلهم، مضلين لمن اقتدى بهم فى حياتهم و بعد وفاتهم، نسبوا تلك الطريقة الفاسدة إلى أساطين العلماء تفتينا للهمج الرعاع، و خداعا للجاهلية الجهلاء، و العوام الذين هم كالأنعام.
    و قد علمت تفصيلا عند نقل كلام الشهيدين و المجلسيين طهارة لوح خواطرهم من هذا الدنس و الرين، و ظهر لك هناك أن تلك النسبة اليهم افك فاحش و بين.
    و منه يعلم أيضا نزاهة ساحة ابنى فهد و طاوس من ذلك الرجس و قد أشار إليه المحدث العلامة المجلسي «قد» أيضا في كتاب عين الحياة حيث قال ما ترجمته:
    قد كان بين أهل الحق دائما عباد و زهاد ثابتة على الصراط المستقيم، مواظبة على سلوك طريق القرب و الزلفى و المباحات و العبادة و العبودية، خارجة من سلسلة الصوفية لم يعدهم أحد منهم مثل سلطان العلماء و المحققين الشيخ صفى الدين، و سيد الافاضل ابن طاوس، و زبدة المتعبدين ابن فهد الحلي، و الشهيد السعيد الشيخ زين الدين رضوان الله عليهم أجمعين و غيرهم من الزهاد الذين أخذوا طريقة الرياضة و العبادة و العبودية بقانون الشريعة المقدسة.
    و بعد فراغهم من العلوم الشرعية توجهوا إلى العبادة و الرياضة، و هداية الخلق و تدريس العلوم الحقة، و لم يؤثر عن أحد منهم بدعة و ضلالة.
    و لأجل ذلك لم يعد المتصوف الجامي في النفحات أحدا منهم من الصوفية، و لم يدخلهم في زمرتهم مع غاية اشتهارهم و صيتهم شهرة الشمس في رابعة النهار.
    و قد أشرق وجه الأرض بأنوارهم و تصانيفهم و آثارهم، و صارت الدنيا معمورة بميامن بركاتهم، و راج دين الامامية و الشيعة الاثنى عشرية بمساعيهم الجميلة حتى بذلوا في طريق الشريعة مهجهم الزكية و أنفسهم القدسية.
    بخلاف أهل الباطل من الصوفية، فقد بالغوا في تخريب الدين و هدم أساس الشرع المبين، و قد سمعت معارضات السفيان الثورى و عباد البصرى و أضرابهما من الصوفية مع أئمة اليقين و تعارضهم دائما مع علماء الشيعة بعد زمن الأئمة عليهم السلام، هدانا الله و اياكم إلى الحق المبين بمحمد و آله الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين، انتهى كلامه رفع مقامه.
    و قد ظهر منه و مما قدمنا نقله عنه من اعتقاداته أن نسبة تلك الطريقة الباطلة إلى هؤلاء العلماء العظام و الأساطين الأعيان بينة الفساد و البطلان.
    و أما الشيخ البهائي فربما عزى إليه القول بالتصوف و طعن عليه بذلك لما يتراءى من بعض كلماته و أشعاره، إلا أن الظاهر أن صدور تلك الكلمات منه مداراة للخلق، و منازلة إلى أذواقهم، و معاشرة معهم.
    كما أفاده السيد المحدث نعمة الله الجزائرى حيث قال في ما حكي عنه في لؤلؤة البحرين: إن الشيخ المذكور كان يعاشر كل فرقة و ملة بمقتضى طريقتهم و دينهم و ملتهم و ما هم عليه، حتى أن بعض علماء العامة ادعى أنه منهم....
    و قال السيد أيضا في محكي كلامه في روضات الجنات: كانت كل طائفة من طوائف المسلمين ينسبه إليها، و سمعت الشيخ الفاضل الشيخ عمر من علماء البصرة يقول: إن بهاء الدين محمدا من أهل السنة و الجماعة إلا انه كان يتقي من سلطان الرافضة، و كذلك الملاحدة و الصوفية و العشاق سمعت كل هؤلاء يقولون:
    إنه من أهل نحلتنا
    ، و من هذا كان شيخنا المعاصر يعني به العلامة المجلسي يزدرى عليه بهذا و أمثاله، و فيض الله التفريشي لم يوثقه في كتاب الرجال و إن أثنى عليه في العلم و الحفظ و غير ذلك، و الحق أنه ثقة معتمد عليه في النقل و الفتوى انتهى.
    فقد ظهر بذلك عدم ثبوت تصوف هذا العالم البارع النحرير، كثبوت عدم تصوف من تقدم ذكره من العلماء.
    و بعد الغض عن ذلك و تسليم اتصافهم به و قبول أنهم من الصوفية فأقول:
    إن التصوف الذى لهم ليس على حذو ما عليه ساير الصوفية على ما توهمه هؤلاء الجهلة الذين نسبوه اليهم ابتهاجا بمشاركتهم معهم فى المذاق و موافقتهم لهم فى المذهب.
    و ذلك لأن تصوف هؤلاء الأجلة عبارة عن العمل بالأوامر و النواهي الشرعية، و ترك الشبهات و الزهد و القشف و الرياضة، و التحلي بالفضائل و التخلى عن الرذائل و ملازمة المروة و التقوى، و الاعراض عن ملاذ الدنيا و اخلاص العبادات و مواظبة التضرع و الابتهال و المناجاة و إقامة الصلوات المكتوبات و التعقيبات المأثورات و الاذكار و الأدعيات الموظفات في الأوقات المرسومات، و الاشتغال بالتعليم‏ و التدريس و تأليف كتب الفقه و الأخبار و الروايات و ساير العلوم الشرعية.
    و تصوف تلك الجهلة عبارة عن المداومة على العبادات المبتدعة و الأذكار المخترعة، و دعوى الكرامات الكاذبة و الصلائف الباطلة، و ترك أحكام الشريعة و أخذ مراسم الطريقة على زعمهم، و الوصول إلى معارج الحقيقة على حسبانهم و إن لم يقع، و ادعاء الكشف و الشهود و القول بالحلول و الاتحاد و وحدة الوجود إلى غير هذه من أطوار الفريقين التي بينهما بعد المشرقين.

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    كذلك قال العلامة المجلسي الثاني عن والده لما اتهموه بالقول باقوال الصوفية <ومعلوم ان وحدة الوجود من اهم اقوالهم>

    قال
    و اياك أن تظن بالوالد العلامة نور الله ضريحه أنه كان من الصوفية و يعتقد مسالكهم و مذاهبهم، حاشاه عن ذلك، و كيف يكون كذلك؟ و هو كان آنس أهل زمانه بأخبار أهل البيت، و أعملهم و أعملهم بها، بل كان مالك الزهد و الورع، و كان‏ فى بدو أمره يتسمى باسم التصوف ليرغب اليه هذه الطايفة و لا يستوحشوا منه فيردعهم عن تلك الاقاويل الفاسدة و الأعمال المبتدعة، و قد هدى كثيرا منهم إلى الحق بهذه المجادلة الحسنة، و لما رأى فى آخر عمره أن تلك المصلحة قد ضاعت و رفعت أعلام الضلال و الطغيان و غلبت أحزاب الشيطان و علم أنهم أعداء الله صريحا تبرء منهم، و كان يكفرهم فى عقايدهم الباطلة، و أنا أعرف بطريقته و عندى خطوطه فى ذلك
    ونقل ذلك عنه في <منهاج البراعة> الجزء 13 ص370 وكذلك في عدة كتب
    وهذا واحد منها



    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    كنت قد قلت لاخي جابر الجعفي أن ما ينقله ليستشهد به لا ينفعه

    وساعطيك نموذج مرة جديدة

    مثلا انت استشهدت بالنراقي وقلنا لك انك لم تفهم كلامه لانه فسر ما الذي يقصده وانت تريد ان تحمل كلامه ما لا يحتمل

    طيب تعال معي لنقرأ ماذا يقول أستاذ النراقي وهو الشيخ محمد المازندراني المعروف بأبي علي الحائري وتجد تعريف مختصر عنه هنا

    يقول :
    أقول‌: و نسب‌ ‌إبن‌ طاوس‌، و الخواجه‌ نصير الدين‌، و ‌إبن‌ فهد، و الشهيد ‌الثاني‌، و شيخنا البهائي‌، و جدّي‌ العلّامة، و غيرهم‌ ‌من‌ الأجلّة، ‌إلي‌ التصوّف‌.

    و ‌غير‌ خفي‌ّ أن‌ّ ضرر التصوّف‌ إنّما ‌هو‌ فساد الاعتقاد‌-‌ ‌من‌ القول‌ بالحلول‌ ‌أو‌ الوحدة ‌في‌ الوجود ‌أو‌ الاتّحاد‌-‌ ‌أو‌ فساد الأعمال‌‌-‌ كالأعمال‌ المخالفة للشرع‌ الّتي‌ يرتكبها كثير ‌من‌ المتصوّفة ‌في‌ مقام‌ الرياضة ‌أو‌ العبادة‌-‌ و ‌غير‌ خفي‌ّ ‌علي‌ المطّلعين‌ ‌علي‌ أحوال‌ هؤلاء الأجلّة أنّهم‌ منزّهون‌ ‌عن‌ كلا الفسادين‌ قطعا.

    والمصدر الجزء الثاني من كتابه <منتهي المقال في أحوال الرجال‏> في الصفحة 347

    وتجد الكتاب في هذا الموقع

    فهو أستاذه ويعرفه أكثر منك

    ويقول ان الأجلة ممن سماهم او لم يسمهم منزهون عن القول بوحدة الوجود التي نتحدث عنها

    فدقق وحقق قبل نقل كلام الأجلة

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جابر الجعفي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    المشاركة الأصلية بواسطة جابر الجعفي


    قال تعالى: {وَ مَنْ كانَ في‏ هذِهِ أَعْمى‏ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏ وَ أَضَلُّ سَبيلاً}



    الصراحة رأيي في الموضوع وبلا زعل الآية بيدخل فيها على الأرجح ابن باز والطهراني معاً

    إخوتي الأعزاء وأحبّتي يا موالي أمير المؤمنين عليه السلام ممن يوافقني ويخالفني، أتيت إليكم اليوم برأي علمٍ جديد من أعلام وفقهاء الطائفة الحقّة أعزّها الله، يصرّح بأنّه يعتقد بوحدة الوجود والموجود حقيقةً وأنّه كثرتها اعتباريّة ، فقد عرضنا فيما سبق أقوال:

    1- الفقيه والفيلسوف والمتكلّم المحقّق الشيخ نصير الدين الطوسي.
    2- اعتمدنا على الأخ نهج العترة في إثبات قول الفقيه والمرجع آية الله العظمى السيد روح الله الخميني قدّس سره بوحدة الوجود والموجود.
    3- نقلنا لكم قول الملا محمّد مهدي النراقي قدّس سرّه صاحب جامع السعادات.
    4- واليوم سننقل لكم كلمات المحدّث والفقيه والمفسّر الفيض الكاشاني، وهو أشهر من نار على علم:

    اول شي جاوب على ما كتبته لك في المشاركة السابقة

    وثاني شي بدي خبرك انو اسلوبك بالاعادة صاير ممل يعني خاصة مع تجاهل ما قلناه لك عن اول ثلاث اشخاص والباحث عن الحق ما بيتجاوز مثل هذا الحكي يعني مثلا نقلت لك ما قالوه في موقع الحوزة فما شاهدت جواب وقلت لك ان كل واحد منهم فسر المعنى الذي يقول به وما سمعت جواب

    قال بعض أهل المعرفة:
    «المتفرّد بالوجود هو اللّه- سبحانه- إذ ليس موجود معه سواه، فإنّ‏ ما سواه أثر من آثار قدرته لا قوام له بذاته، بل هو قائم به، فلم يكن موجودا معه

    عجيب يعني هذا هو اللي وجدتموه من كلام الفيض الكاشاني ليؤيدكم ؟
    1ـ اول شي الكلام ليس له وان كان فيه اشعار بقبوله لكن ليس صريحاً

    2ـ يعني الكلام يفسر نفسه يقول ان ما سواه لا قوام له بذاته فلم يكن موجودا معه وهذا فيه ملاحظتين :

    أـ لا قوام له بذاته : هذا يقول به كل المسلمون
    ب ـ لم يكن موجوداً معه : انتم ما بتعرفو انو علماءنا لما يحكو عن الوجود بيقولو انو وجود الباري معناه غير وجودنا وانما تعبيرنا هذا لقصور الألفاظ ؟
    اذا عرفتم هذا فهمتم كلام الفيض الكاشاني وانه لا ينفعكم بشي

    وأمّا رأيه في مسألة الفناء (وإن كانت ليست من أصل بحثنا، ولكن لما كانت في نفس الكتاب فرغبنا أن ننقلها لأحبّتنا ليعلموا أنّ ما قاله السيد الطهراني لم يكن بدعاً من السماء، بل سبقه إليه الأعلام ولنا عودة إلى أقوالهم في هذا الموضوع لاحقاً)

    1ـ بل هي من أصل الموضوع لأن أصل الموضوع هو انحراف الطهراني بقوله بالاندكاك في ذات الله

    2ـ كل قول الكاشاني كان <
    و الرابعة مرتبة الفناء في ساحل عزّته و اعتبار الوحدة المطلقة> وطلع هذا هو استشهادك به ؟
    يا عمي الجماعة اجابو عن هذا الكلام من زماااااااااااااان فارجع اقرا ودقق وحقق لو سمحت وما تكترو استشهاد بكلام ما بينفع


    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جابر الجعفي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    المشاركة الأصلية بواسطة جابر الجعفي
    قال تعالى: { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرينَ أَعْمالاً (103) الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104) أُولئِكَ الَّذينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً (105) } (سورة الكهف).



    اكثر ناس تنطبق عليهم هذه الآية هم امثال الطهراني

    إنّ العرفاء والقائلين بوحدة الوجود والموجود، ومن ضمنهم العلامة آية الله العظمى السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني قدّس سرّه، ونجله آية الله السيد محمد محسن الطهراني حفظه الله، يعتقدون بأنّ هناك إلهاً واحداً لا شريك له، وأنّه أرسل الرسل بالحقّ، وأنّ محمّد بن عبد الله صلّى الله عليه وآله رسوله الذي اصطفاه، وأنّ أمير المؤمنين عليه السلام وصيّه بلا فصل، وأنّ الأئمّة الأحد عشر من ولده هم الأئمّة المعصومون الواجبي الطاعة على كلّ إنسان بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله، وأنّ السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام حائزة لمقام العصمة الكليّة فالمعصومون عندهم أربعة عشر فقط لا غير، كما ويعتقدون أنّ هناك خالقاً ومخلوقاً وأنّ على المخلوق أن يعبد الله حقّ عبادته عبادة الأحرار لا عبادة العبيد ولا التجار، كما ويؤمنون بوجود المعاد بكلّ تفاصيله وأنّها حقّ بل هم من أشد المدافعين عنه، ويكفيك شاهداً على ما أقول أنّ العلامة الطهراني قدّس سرّه الشريف قد ألّف:

    يا عمي هذا كلو ما بينفع
    فمثلا من يعتقد بان هناك الها واحدا وانه الرسل النبي وان هناك خالق ومخلوق وان العبادة واجبة وغير ذلك ثم يقول ان هذا الاله له جسم أو يقول أن هذا الاله يحل فيه او يقول انه يتحد معه فهو على باطل بلا شك

    وهولي الجماعة من هالقبيل
    وتأليفاتهم ما بتنفعهم
    فالحق ليس بكثرة التأليفات وغيرهم كان اشطر منهم والف اكثر من هم وكان منحرف مثلهم

    كما إنّني أحبّ أن أوضّح أنه ونجله والعرفاء ينكرون الحلول والاتحاد ويعتبرانهما كفراً، وقد أثبت ذلك الأخ أنوار الملكوت في موضوعه من كلماتهم فراجعوها. (المشاركة 43 من موضوع وحدة الوجود والموجود: توحيد خالص أم كفر وإلحاد؟)

    اي هم قالو بشيء أنحس من الحلول والاتحاد قالوا <بوحدة الوجود والموجود> يعني راحو من تحت الدلفي لتحت المزراب

    إذاً فالخلاف في الحقيقة ليس في هذه المسائل التي هي ضروريّات الدين والمذهب (ومن أحبّ أوردت له صريح كلماتهم في ذلك) ، ولكن الخلاف كلّ الخلاف في مسألة وحدة الوجود و الموجود و مسألة إمكان معرفة الله من خلال الفناء في ذات الله، و هي أمور عندهم على الاقل لا تعارض كل الأصول بل تؤيدها و إن خالفهم في ذلك من خالف.

    ما هذا اول الكلام
    الجماعة بيقولولك ان كلامهم مخالف لضروريات الدين والمذهب من جهة وحجة الوجود والموجود ومن معرفة كنه الله والفناء في ذاته <اعوذ بالله من شياطين الجن والانس>

    وأحب أن أوضّح أنّني ممّن قرأ الكثير من كتب العرفاء ورأيت ما أورده الإخوة على أنّه شنيع، ولكن حيث أنّني قرأته في سياقه الصحيح لم أر ما رأوه، ولم أستغرب ما استغربوه، وسأعطي شاهداً على ما أقول فتفضّلوا:

    قرأت كلامهم ما وجدت فيه شيء ينفعهم بعد اقوالهم العاطلة

    بل اكثر من هيك وجدت هذا الكلام بيدينهم
    مثلا يقول الطهراني
    وأمّا ما يُرى من بعضهم ممن قضَوا عمرهم, ستون سنة أو سبعون أو ثمانون سنة.. ثمّ لم يبلغوا ذلك المقام ولم يصلوا إليه, فذاك لأنّهم لم يلتزموا عملاً وفعلاً.

    طيب ابنه مثلا يقول انه لم يصل لهذا المقام <الوهمي والخيالي طبعاً> فهو اذا لم يلتزم عملا وفعلا
    صحتين على قلبه هذا الكلام من ابيه

    2- لقد أقرّ الإخوة أنّ هناك من يقول بوحدة الوجود والموجود غير العلامة الطهراني ونجله، وطالبونا بنقل آراء المخالفين. وهنا أحبّ أن أؤكّد أنّنا لا ندعي إجماع الطائفة الحقّة أعزها الله على القول بوحدة الوجود والموجود، ولكن ندعي أمرين:

    1 ) أنّه ليس هناك إجماع مطلقاً من قبل الطائفة الحقّة أعزّها الله على تكفير القائلين بوحدة الوجود والموجود، فنحن نستغرب دعوة الأخ شعيب هذه، وقد بدأنا بعرض الدليل على كلامنا من نفس عبارات الفقهاء أعزّهم الله.

    2) ندّعي أنّ القائلين بهذا القول ليسوا فقهاء عاديين بل هم من أعلام المذهب الذين لا ينكر أحدٌ فقاهتهم و تخصصهم في بحوث العقائد و التوحيد.

    اول شي يا عيني بحب الفت نظرك الى انو لازم تقرأ منيح طالما انك من جماعة التحقيق والتدقيق

    طيب لح اعمل مثلك واحد اثنين ثلاثة
    1ـ تقول ليس هناك اجماع على تكفير القائلين بوحدة الوجود والموجود والحال ان دعوى الاجماع قد نقلها الاخ شعيب عن بعض كبار العلماء فان صحت كانت تمام وفي محلها وان لم تصح لم تكن علينا لأن عشرات دعاوى الاجماع من الفقهاء لا تكون تامة وليس في ذلك مأخذ عليهم وكتب الفقه مليئة بذلك واذا بدك تفهم ليش بحبش واقرأ شوي ما كتب عن الإجماع بتعرف ليش <هذا على طريقتكم>

    2ـ كان لازم يكون رقم 2 عندك انو نسلم بأن قسم كبير على الأقل من الفقهاء يقولون بكفر ونجاسة القائل <بوحدة الوجود والموجود> وانا لعيونك لح افتح موضوع خاص عن الفقهاء اللبي بيقولو بكفرهم

    3ـ وساعتها بيصير رقم 3 عندك فيه خيارين :
    أـ إما أن الفقهاء اللي عم تقول انهم قالوا <بوحدة الوجود والموجود> هم كفار عند ذلك العدد الكبير من الفقهاء
    ب ـ وإما أن من تنقل عنهم انهم يقولون <بوحدة الوجود والموجود> لا يقولون بها اصلا او يقولون بها بمعنى مختلف وبالتالي فلا ينفع جماعة الطهراني بشيء

    فانت مثلا شو بتختار ؟

    3- لقد أقرّ الإخوة بأنّهم أوّلوا الآيات الظاهرة بإمكانيّة معرفة الله، وأوّلوا الروايات الظاهرة في إمكانيّة معرفة الله وطلب الإمام عليه السلام هذه المرتبة، وأوّلوا كلام العلماء الظاهر بتصريحهم بإمكانية معرفة الله والفناء في ذات الله، وكان سبب تأويلهم أنّهم يرون وجود طائفة كبيرة من الروايات التي تنصّ (برأيهم) على عدم إمكانيّة معرفة الله مطلقاً ولا بأيّ نحوٍ من الأنحاء، واعتبروا ذلك دليلاً قطعيّاً يستلزم تأويل هذه الروايات والآيات وكلمات الأعلام، ولولاها لما كان من مجال لهذا التأويل.

    يا اخي اذا كان في آيات ظاهرة بذلك فحالها كما اجابكم شعيب حال <يد الله فوق ايديهم> وحال <على العرش استوى>

    4- أقرّ الأخ أنوار الملكوت في الموضوع الآخر للأخ الكريم شعيب العاملي، بأنّ معرفة الله بواسطة الفكر والعقل مستحيلة ، بل هو أيد و أتى بروايات لم يذكرها الأخ شعيب في ذلك. و لكنه قال له أن مجموعة الروايات الأولى التي ذكرها (التي تنهى عن التفكر في ذات الله) ساكتة عن الشهود القلبي، وحسب. و قال أن هناك روايات أخرى تثبت الشهود القلبي و هذا نص كلامه هناك (وذلك في المشاركة رقم 35 من موضوع إياكم والتفكّر في ذات الله ..... ) :

    يا اخي انتو شو قصتكم ؟ هيك اللي عم يبحث عن الحق بيشتغل ؟

    و بعد ذلك أقر الأخ شعيب أن الطائفة الأولى من الروايات تتحدث إنّما تنهى عن التفكر الذهني و العقلي، و لذلك أتى بأدلة أخرى ظاهرها نفي المعرفة مطلقا كما عبّر. و هنا لم يعلّق الأخ (أنوار الملكوت) بأي شيء مطلقاً. لم يقبل و لم يرفض. غاية الأمر هو ذَكر هنا في هذا الموضوع نماذج لبعض الروايات المثبتة دون أن يقول شيئاً عن الروايات النافية التي جاء بها الأخ شعيب.

    طيب ليش التزوير ؟ انا راجعت كلام شعيب بعد كلام أنوار مباشرة وكان يقول
    - ولكن غاب عنكم أن الدليل على عدم إمكانية معرفة كنه ذاته تعالى (مطلقاً بالعقل أو بالقلب أو الحواس او غير ذلك) ليس منحصراً في روايات النهي عن التفكر في ذات الله، بل دلّت على ذلك الآيات والروايات صريحاً، وقد ذكرنا قسماً منها في المشاركات السابقة وسنعيد هنا بعض ما ذكرناه سابقاً مع ضم مجموعة جديدة من الروايات إليها، ليتّضح أنها أدلّة قطعية لا تقبل التأويل.

    يعني الزلمي ما قال ان الروايات الاولى ساكتة بل قال ان الدليل ليس محصوراً في روايات التفكر بل هناك روايات اخرى وقال <
    وقد ذكرنا قسماً منها في المشاركات السابقة وسنعيد هنا بعض ما ذكرناه سابقاً مع ضم مجموعة جديدة من الروايات إليها>
    طيب اذا راجعنا المشاركات السابقة منشوف انو شعيب كان قد ذكر مجموعة آيات وروايات في المشاركة رقم 5 : دوس هنا لترى
    ثم اضاف عليها غيرها

    5- لقد ادعى بعض الإخوة في كثير من المواطن على الأخ (أنوار الملكوت) بتأويل كلام الله والروايات النافية لإمكانية المعرفة، وأنا راجعت تلك الروايات فلم أجد تأويلاً واحداً من الأخ (أنوار الملكوت) بل هو سكت تماماً حتى الآن عن هذه المسألة، فأرجو أن تدلّوني أين أوّل الأخ أنوار الملكوت رواية واحدة. (التأويل هو حمل الكلام على خلاف مقتضى الظاهر لسبب) يعني اذكروا لي الموارد التي حوّر أو أوّل أي آية أو رواية تنفي المعرفة.

    انا الصراحة لا اذكر ان كنت قد قلت عنه ذلك واذا كنت قد قلت فقد اخطأت واعتذر منه فهو لم يؤول اذ لم يجب حتى الآن
    والآخرين كل واحد يتحمل مسؤولية كلامه

    بس الصراحة انو في عندكم نماذج فاشلة عن التأويل مثل تأويل <مودة القربى> لكلام الشيخ البهائي عن معرفة الله في المشاركة رقم 224 وتصلح لان تكون سلاح كيماوي بس مش نووي

    اترك تعليق:


  • جابر الجعفي
    رد
    الفقيه والمحدّث والمفسر الفيض الكاشني من القائلين بوحدة الوجود والموجود

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال تعالى: {وَ مَنْ كانَ في‏ هذِهِ أَعْمى‏ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏ وَ أَضَلُّ سَبيلاً}

    إخوتي الأعزاء وأحبّتي يا موالي أمير المؤمنين عليه السلام ممن يوافقني ويخالفني، أتيت إليكم اليوم برأي علمٍ جديد من أعلام وفقهاء الطائفة الحقّة أعزّها الله، يصرّح بأنّه يعتقد بوحدة الوجود والموجود حقيقةً وأنّه كثرتها اعتباريّة ، فقد عرضنا فيما سبق أقوال:

    1- الفقيه والفيلسوف والمتكلّم المحقّق الشيخ نصير الدين الطوسي.
    2- اعتمدنا على الأخ نهج العترة في إثبات قول الفقيه والمرجع آية الله العظمى السيد روح الله الخميني قدّس سره بوحدة الوجود والموجود.
    3- نقلنا لكم قول الملا محمّد مهدي النراقي قدّس سرّه صاحب جامع السعادات.
    4- واليوم سننقل لكم كلمات المحدّث والفقيه والمفسّر الفيض الكاشاني، وهو أشهر من نار على علم:

    يقول الفيض الكاشاني قدّس سرّه في كتابه "أنوار الحكمة" ، ص 31:

    نور [الدليل على أن اللّه واحد]

    الدليل على أنّ اللّه- سبحانه- واحد بالمعنيين من جهة النقل معلوم.
    و من جهة العقل‏: أنّه- عزّ و جلّ- لو كان منقسما في وجود أو عقل أو وهم لكان محتاجا؛ لأنّ كلّ ذي جزء فإنّما هو بجزئه يتقوّم، و بتحقّقه يتحقّق و إليه يفتقر.

    و أيضا: لو كان ذا جزء لكان جزؤه متقدّما عليه و أوّلا له، فيكون الجزء أولى بأن يكون إلها منه- سبحانه.

    و من هنا يظهر أنّ وجوده- عزّ و جلّ- ليس معنى وراء ذاته، زائدا عليها؛ بل هو عين الوجود البحت الغير المنقسم- لا و هما و لا عقلا و لا عينا-.

    و إذا كان كذلك كان واحدا بالمعنى الآخر أيضا، و لا شريك له و لا نظير، إذ لا تعدّد في صرف شي‏ء.
    و نِعمَ ما قيل : «صرف الوجود- الذي لا أتمّ منه- كلّ ما فرضته ثانيا، فإذا نظرت فهو هو، إذ لا ميز في صرف شي‏ء». فإذن: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [3/ 18].

    قال بعض أهل المعرفة:
    «المتفرّد بالوجود هو اللّه- سبحانه- إذ ليس موجود معه سواه، فإنّ‏ ما سواه أثر من آثار قدرته لا قوام له بذاته، بل هو قائم به، فلم يكن موجودا معه، لأنّ المعيّة توجب المساواة في الرتبة، و المساواة في الرتبة نقصان في الكمال، بل الكمال لمن لا نظير له في رتبته.
    و كما أنّ إشراق نور الشمس في أقطار الآفاق ليس نقصا في الشمس- بل هو من جملة كماله [ا]- و إنّما نقصان الشمس بوجود شمس اخرى تساويها في الرتبة ...، فكذلك وجود كلّ ما في العالم يرجع إلى إشراق أنوار القدرة فيكون تابعا ...
    فإذن معنى الربوبيّة التفرّد بالوجود- و هو كمال
    »

    و من الدلائل التي قيلت‏: أنّه لو اقتضى ذاته- من حيث هو و لأنّه غنيّ بذاته- أن يكون هذا بعينه، فلا يصحّ أن يكون غيره؛ و إن كان بسبب ما صار هذا، فيكون هذا فقيرا.

    و أيضا لو تعدّد فلا يمتاز أحدهما عن الآخر بنفس ما اشتركا فيه، و لا بلازمه- و هو ظاهر- و لا بعارض غريب، إذ ليس وراء هما مخصّص؛ و إن خصّص أحدهما نفسه أو صاحبه، فيكونان قبل التخصّص متعيّنين لا بالمخصّص؛ هذا محال.

    و أيضا إمّا أن يقتضي ذاته الوحدة، فلا يكون إلّا واحدا؛ أو التعدّد، فلا يوجد في واحد، و إذ لا واحد، فلا متعدّد؛ أو لا ذا و لا ذاك، فيتساوى نسبة مراتب الأعداد إليه، فالتعيّن إمّا لمرجّح: فيفتقر إليه؛ أو لا لمرجّح: فيلزم الترجّح بلا مرجّح.


    انتهى موضع الحاجة على قوله بوحدة الوجود والموجود حقيقة وكون الكثرة اعتباريّة.
    ويا أخي لاحظ أنّه أتى بقول بعض أهل المعرفة شاهداً على مراده، ولسانه لسان تأييد له، فأنا تعمّدت أن لا أقتطع ما قبل الكلام ولا ما بعده.


    وأمّا رأيه في مسألة الفناء (وإن كانت ليست من أصل بحثنا، ولكن لما كانت في نفس الكتاب فرغبنا أن ننقلها لأحبّتنا ليعلموا أنّ ما قاله السيد الطهراني لم يكن بدعاً من السماء، بل سبقه إليه الأعلام ولنا عودة إلى أقوالهم في هذا الموضوع لاحقاً)

    فقد أورد رأيه في مسألة الفناء من نفس الكتاب (أنوار الحكمة) ، ص ، 33، فقال ما نصّه:


    تنبيه [مراتب التوحيد و الشرك‏]

    ما ذكرناه هو التوحيد الالوهي و توحيد الظاهر، و هو توحيد الأنبياء عليه السلام، المشار إليه بقوله عزّ و جلّ: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى‏ كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ [3/ 64].
    و بقول نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم‏ «3»: «أمرت أن أقاتل الناس حتّى يقولوا لا إله إلّا اللّه»
    أنوار الحكمة، ص: 34
    و الشرك المقابل لهذا التوحيد هو الشرك الجليّ، المشار إليه بقوله عزّ و جلّ:
    وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ‏ [25/ 3].
    و هاهنا توحيد آخر هو أعلى و أجلّ و أشرف و أكمل، و هو التوحيد الوجوديّ و توحيد الباطن، و هو توحيد الأولياء عليه السلام، المنبّه عليه بقوله جلّ و عزّ: كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏ [28/ 88] و قوله: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‏ [2/ 115]. و بقول نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لو أدليتم بجبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللّه» «1»؛ و الشرك المقابل له هو الشرك الخفيّ، المنبّه عليه بقوله عزّ و جلّ:
    وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ‏ [12/ 106].
    قال بعض السالكين: «كنّا ما رأينا شيئا إلّا و رأينا اللّه بعده، فلمّا ترقّينا عن ذلك فما رأينا شيئا إلّا و رأينا اللّه فيه، فلمّا ترقّينا فما رأينا شيئا إلّا و رأينا اللّه قبله، فلمّا ترقّينا فما رأينا شيئا سوى اللّه».
    فالاولى مرتبة الفكر و الاستدلال عليه، و الثانية مرتبة الحدس، و الثالثة مرتبة الاستدلال به- لا عليه- و الرابعة مرتبة الفناء في ساحل عزّته و اعتبار الوحدة المطلقة.


    انتهى موضع الشاهد على قوله بإمكانيّة الفناء،

    ***

    ولمن لا يعرف الفيض الكاشاني أقول:

    ورد في كتاب موسوعة طبقات الفقهاء لآية الله الشيخ جعفر السبحاني حفظه الله، ج11، ص 340، ، ما هذا نصّه:
    3545 الفيض الكاشاني‏
    (1007- 1091 ه) محمد محسن بن المرتضى بن محمود بن علي، العلّامة الامامي، المتفنّن، المدعو بمحسن، و الشهير بالفيض الكاشاني قال الحر العاملي: كان فاضلًا عالماً ماهراً حكيماً متكلماً محدثاً فقيهاً محققاً شاعراً أديباً، حسن التصنيف ولد في كاشان في الرابع عشر من شهر صفر سنة سبع و ألف و درس الفقه و الحديث و التفسير و العربية و غيرها عند والده المرتضى، و خاله نور الدين الكاشاني و ارتحل بعد أن بلغ العشرين من عمره إلى أصفهان لِاكمال دراسته، فأخذ هناك عن جمع من العلماء، و استفاد منهم شيئاً من العلوم الرياضية، و غيرها و قد أخذ عن حسين الاردكاني اليزدي، و روى عن محمد صالح المازندراني ثم الأَصفهاني و توجه إلى شيراز، فتلمذ على السيد ماجد بن هاشم البحراني، و انتفع به في الحديث و نال حظاً من العلم بالاحكام، استغنى به عن التقليد ثم رجع إلى أصفهان، و لقي بها بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي (المتوفّى 1030 ه)، و أخذ منه إجازة رواية الحديث و حجّ، و استفاد هناك من محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني، و حصل منه على إجازة و عاد في سنة تسع و عشرين و ألف إلى بلاده.....
    وألفت إلى أنّه صاحب كتاب الوافي الشهير الذي جمع فيه الكتب الأربعة وعلّق عليها، وهو صاحب تفسير الصافي الشهير، وصاحب كتاب المحجّة البيضاء في الأخلاق.


    أمّا لمن يشكّك بنسبة الكتاب للفيض فننقل له ما جاء في الذريعة للشيخ آغا بزرك الطهراني:

    1674
    : أنوار الحكمة
    مختصر من كتاب علم اليقين كأصله في الترتيب مع زيادة بعض الفوائد الحكمية عليه في ستة آلاف بيت لمؤلف أصله المولى المحقق محسن بن المرتضى الفيض الكاشاني المتوفى سنة 1091 أوله (نحمدك اللهم و أنت للحمد أهل و نستهديك و هدايتنا عليك يسير سهل) مرتب على أربعة كتب (1) كتاب العلم بالله (2) العلم بالملائكة (3) العلم بالكتب و الرسل (4) العلم باليوم و الآخر، و عناوينه (نور: نور) فرغ منه سنة 1043، رأيت منها نسخا عديدة منها نسخه في مكتبة الحاج السيد نصر الله التقوي بطهران. و نسخه أخرى بخط السيد محمد يوسف الطباطبائي السمناني كتبها لنفسه في مدة سبعة أشهر و فرغ منه سنة 1089 .
    والحمد لله ربّ العالمين



    اترك تعليق:


  • جابر الجعفي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى: { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرينَ أَعْمالاً (103) الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104) أُولئِكَ الَّذينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً (105) } (سورة الكهف).


    الإخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في مشاركتي اليوم أحب أن أقدّم مقدّمة بسيطة، فقد أحسست أنّ البعض ذهب خياله بعيداً في عدّة مسائل، ولدفع الوهم أقول:

    إنّ العرفاء والقائلين بوحدة الوجود والموجود، ومن ضمنهم العلامة آية الله العظمى السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني قدّس سرّه، ونجله آية الله السيد محمد محسن الطهراني حفظه الله، يعتقدون بأنّ هناك إلهاً واحداً لا شريك له، وأنّه أرسل الرسل بالحقّ، وأنّ محمّد بن عبد الله صلّى الله عليه وآله رسوله الذي اصطفاه، وأنّ أمير المؤمنين عليه السلام وصيّه بلا فصل، وأنّ الأئمّة الأحد عشر من ولده هم الأئمّة المعصومون الواجبي الطاعة على كلّ إنسان بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله، وأنّ السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام حائزة لمقام العصمة الكليّة فالمعصومون عندهم أربعة عشر فقط لا غير، كما ويعتقدون أنّ هناك خالقاً ومخلوقاً وأنّ على المخلوق أن يعبد الله حقّ عبادته عبادة الأحرار لا عبادة العبيد ولا التجار، كما ويؤمنون بوجود المعاد بكلّ تفاصيله وأنّها حقّ بل هم من أشد المدافعين عنه، ويكفيك شاهداً على ما أقول أنّ العلامة الطهراني قدّس سرّه الشريف قد ألّف:

    1- 18 مجلّداً كبحوث تفسيريّة وفلسفيّة وروائيّة وتاريخيّة واجتماعيّة حول الإمامة والولاية عموماً، وحول إمامة وولاية أمير المؤمنين سلام الله عليهم أجمعين خصوصاً، وهي عبارة عن دروس استدلاليّة وعلميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات المأثورة عن الخاصّة والعامّة، وفي أبحاث حليّة ونقديّة حول الولاية، وسمّا كتابه (معرفة الإمام).

    2- 10 مجلّدات حول المعاد تشمل 75 مجلساً في كيفيّة سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، فطرح في هذه المجلّدات العشر بنحوٍ وافٍ ومستفيض مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ، عالم الحشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنّة والنار، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنيّة وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة.

    3- 3 مجلدات في معرفة الله، وإثبات وحدانيّته.

    كما إنّني أحبّ أن أوضّح أنه ونجله والعرفاء ينكرون الحلول والاتحاد ويعتبرانهما كفراً، وقد أثبت ذلك الأخ أنوار الملكوت في موضوعه من كلماتهم فراجعوها. (المشاركة 43 من موضوع وحدة الوجود والموجود: توحيد خالص أم كفر وإلحاد؟)

    إذاً فالخلاف في الحقيقة ليس في هذه المسائل التي هي ضروريّات الدين والمذهب (ومن أحبّ أوردت له صريح كلماتهم في ذلك) ، ولكن الخلاف كلّ الخلاف في مسألة وحدة الوجود و الموجود و مسألة إمكان معرفة الله من خلال الفناء في ذات الله، و هي أمور عندهم على الاقل لا تعارض كل الأصول بل تؤيدها و إن خالفهم في ذلك من خالف.

    وأعتقد أنّ الأخ أنوار الملكوت سيقوم بتوضيح هذه النقاط بشكل تدريجي في موضوعه المخصص لذلك ، فنسأل الله له التوفيق.

    وأحب أن أوضّح أنّني ممّن قرأ الكثير من كتب العرفاء ورأيت ما أورده الإخوة على أنّه شنيع، ولكن حيث أنّني قرأته في سياقه الصحيح لم أر ما رأوه، ولم أستغرب ما استغربوه، وسأعطي شاهداً على ما أقول فتفضّلوا:

    يقول العلامة الطهراني قدّس سرّه في الدرس الأوّل من محاضرات مباني السير والسلوك في الأسطر الأولى ما هذا نصّه:


    أعوذُ بالله منَ الشيطانِ الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين
    ولعنةُ الله على أَعدائِهم أجمَعين

    الهدف من خلق الإنسان

    إنّ الهدفَ من خلقة الإنسان هو بلوغُ مقامِ العبودية, بحيث يرى نفسه عبداً قنّاً لله, ويسير في طريق العبوديّة المطلقة دون قيد أو شرط, فيرى كلّ ما هو في عالم الوجود, من الوجود والاستقلال والحياة والعلم والقدرة المتخِّذة نحواً مستقلا, يراه مسلّماً لله معترفاً به, مقرّاً بأنّ ذلك لله, يرى أنّ الفقر والعدم والجهل إنّما هو من ناحية الإنسان نفسه, وأنّ الإنسانَ عبدٌ متمحّضٌ في عبوديّته لله, سواء في أصل وجوده أم في مقام التكليف والعمل. وهذا هو مقام الإنسان الكامل وهو أكبر درجة قد أنعم بها الله العليّ الأعلى على الإنسان.

    فلا بدّ لسائر الأفراد الذين يعيشون في هذه الدنيا, أن يسيروا نحو هذا المقام, ويسعوا لبلوغه, ولا فرق في ذلك بين أن يكون الإنسان من أهل هذه الشريعة أمْ تلك, أو هذا المذهب أو ذاك, أو كسائر الأفراد العاديين.. فالأنبياء أَتَوا ودَعَونا إلى هذا المقام, ونبيّنا يدعونا إلى هذا المقام, والقرآن يدعونا إلى هذا المقام, فإنْ نعمل ونلتزم بالقرآن وبسنّة رسول الله والأئمة, أي نسعى بصدق وإخلاص, ولا نُنقصُ ولا ندخل شيئاً من أنفسنا ولا نضيف, بلْ نتحّرك على أساس صراط العبودية, فسوف ندرك هذا المقام ونصل إليه.

    وأمّا ما يُرى من بعضهم ممن قضَوا عمرهم, ستون سنة أو سبعون أو ثمانون سنة.. ثمّ لم يبلغوا ذلك المقام ولم يصلوا إليه, فذاك لأنّهم لم يلتزموا عملاً وفعلاً. فهم مطّلعون على القرآن وقد مرّوا على الأخبار وقرؤوها وتعلّموها, لكنّ علومهم هذه, لم تكن إلا لتحصيل الأمور الدنيوية.. فالمال بقيَ على حاله, وكذلك الجاه, وطلب القدرة والسيطرة والغلبة, وحبّ الرياسة وأمثالها, فقد جعلوا جميع العلوم القرآنية والتفسيريّة, والحديث والحكمة وعلوم الشريعة.. كلّ ذلك فداءً لحطام الدنيا, فمن الطبيعي جداً أن يُزَخرِفَ حطامُ الدنيا للإنسان ويزيّنُ له, لكنّها في الواقع تجارة باخسة, وصفقة خاسرة, وفائدة قليلة جداً جداً, فبذل رأس المال وهدره مقابل هذه النتيجة الضئيلة خسارة لا تُثَمَّن, وقد ورد في القرآن:

    {فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ } .


    ولمن يحبّ أن يكمل كلامه في هذا الشأن فإليكم الرابط:

    http://motaghin.com/ar_article_73.aspx

    ولكن أحب أن أنقل لكم عناوين هذه المحاضرة القيمة ، وفيها إشاراتٌ لمن وعى:

    1- الهدف من خلق الإنسان
    2- التوكّل على الله والإنابة إليه
    3- عالم الآخرة حقيقة لا خيال
    4- مسير الكمال يكون بالاختيار ومن خلال العبودية لله


    ***

    النقطة الثانية وهي التعليق على ما ورد من الإخوة الكرام:

    1- لقد توضّح أنّ حرف مسار البحث إلى وحدة الوجود والموجود كان ليس من ناحية المدافعين، بل من قِبَل الأخ شعيب على ما صرّح به الإخوة ومنهم أخونا الحبيب تحت أطباق الثرى.

    2- لقد أقرّ الإخوة أنّ هناك من يقول بوحدة الوجود والموجود غير العلامة الطهراني ونجله، وطالبونا بنقل آراء المخالفين. وهنا أحبّ أن أؤكّد أنّنا لا ندعي إجماع الطائفة الحقّة أعزها الله على القول بوحدة الوجود والموجود، ولكن ندعي أمرين:

    1 ) أنّه ليس هناك إجماع مطلقاً من قبل الطائفة الحقّة أعزّها الله على تكفير القائلين بوحدة الوجود والموجود، فنحن نستغرب دعوة الأخ شعيب هذه، وقد بدأنا بعرض الدليل على كلامنا من نفس عبارات الفقهاء أعزّهم الله.

    2) ندّعي أنّ القائلين بهذا القول ليسوا فقهاء عاديين بل هم من أعلام المذهب الذين لا ينكر أحدٌ فقاهتهم و تخصصهم في بحوث العقائد و التوحيد.



    3- لقد أقرّ الإخوة بأنّهم أوّلوا الآيات الظاهرة بإمكانيّة معرفة الله، وأوّلوا الروايات الظاهرة في إمكانيّة معرفة الله وطلب الإمام عليه السلام هذه المرتبة، وأوّلوا كلام العلماء الظاهر بتصريحهم بإمكانية معرفة الله والفناء في ذات الله، وكان سبب تأويلهم أنّهم يرون وجود طائفة كبيرة من الروايات التي تنصّ (برأيهم) على عدم إمكانيّة معرفة الله مطلقاً ولا بأيّ نحوٍ من الأنحاء، واعتبروا ذلك دليلاً قطعيّاً يستلزم تأويل هذه الروايات والآيات وكلمات الأعلام، ولولاها لما كان من مجال لهذا التأويل.


    4- أقرّ الأخ أنوار الملكوت في الموضوع الآخر للأخ الكريم شعيب العاملي، بأنّ معرفة الله بواسطة الفكر والعقل مستحيلة ، بل هو أيد و أتى بروايات لم يذكرها الأخ شعيب في ذلك. و لكنه قال له أن مجموعة الروايات الأولى التي ذكرها (التي تنهى عن التفكر في ذات الله) ساكتة عن الشهود القلبي، وحسب. و قال أن هناك روايات أخرى تثبت الشهود القلبي و هذا نص كلامه هناك (وذلك في المشاركة رقم 35 من موضوع إياكم والتفكّر في ذات الله ..... ) :

    أنتم تدّعون بأن هذه الأدلة ظاهرة بأن معرفة الله مستحيلة سواء بالعقول و الأذهان أو بالشهود و الوجدان. و نحن نقول ليس في هذه الروايات ما يدل على استحالة المعرفة الشهودية بل هي تنهى عن التفكر الذهني و العقلي فقط، و أما المعرفة القلبية فهي ساكتة عنها.
    و نحن ندّعي أنّ هناك من الآيات و الروايات الكثير الكثير مما يدل على إمكان ذلك (المعرفة الشهودية) بل على أنه هو الغاية القصوى التي يمكن أن يصلها الإنسان، و لكن ليس الآن هو أوان البحث في هذه الروايات المثبتة. بل كلامنا الآن في طائفة الروايات التي نقلتموها في النهي عن التفكر في ذات الله.

    و بعد ذلك أقر الأخ شعيب أن الطائفة الأولى من الروايات تتحدث إنّما تنهى عن التفكر الذهني و العقلي، و لذلك أتى بأدلة أخرى ظاهرها نفي المعرفة مطلقا كما عبّر. و هنا لم يعلّق الأخ (أنوار الملكوت) بأي شيء مطلقاً. لم يقبل و لم يرفض. غاية الأمر هو ذَكر هنا في هذا الموضوع نماذج لبعض الروايات المثبتة دون أن يقول شيئاً عن الروايات النافية التي جاء بها الأخ شعيب.

    5- لقد ادعى بعض الإخوة في كثير من المواطن على الأخ (أنوار الملكوت) بتأويل كلام الله والروايات النافية لإمكانية المعرفة، وأنا راجعت تلك الروايات فلم أجد تأويلاً واحداً من الأخ (أنوار الملكوت) بل هو سكت تماماً حتى الآن عن هذه المسألة، فأرجو أن تدلّوني أين أوّل الأخ أنوار الملكوت رواية واحدة. (التأويل هو حمل الكلام على خلاف مقتضى الظاهر لسبب) يعني اذكروا لي الموارد التي حوّر أو أوّل أي آية أو رواية تنفي المعرفة.

    6- نعم، هو قال بأن هناك أدلة واضحة الدلالة على إمكانية معرفة الله من قبل الأئمة (يزعم الأخ أنوار الملكوت أنّها ظاهرة في مراده) ، والمخالفون له اعترفوا بذلك و لكن قالوا بأنها لا بد من تأويلها كما تقدم. و لكن هذا شيء و تأويله للروايات النافية شيء آخر.

    7- بعد هذه المشاركة سأعود لاستكمال عرض آراء فقهاء الطائفة الحقّة أعزّهم الله القائلين والمعتنقين لعقيدة وحدة الوجود والموجود، وسأبيّن أنّ قولهم هو نفس وعين قول مدرسة العلامة الطهراني قدس سره في المسألة بلا فرق أبداً، فقد لاحظت أنّ البعض لم يتلتفت إلى المطابقة.

    والحمد الله ربّ العالمين

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    وهذا كلام المحقق الأردبيلي

    المصدر : حديقة الشيعة <والنقل من ص448 من كتاب تنزيه المعبود>

    قال ما ترجمته : لا بدّ أن يعتقد المؤمن في كل حال أن القول بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود كفر، وأيضاً لا بد أن يعلم الشيعة أن الوجه الذي يقول به الحلوليّة والاتحادية والوحدتية في ألوهيتهم وألوهية مشايخهم وسائر الموجودات يقوله النصارى بعينه في ألوهية عيسى عليه السلام وغلات الشيعة في ألوهية أمير المؤمنين عليه السلام وبعض آخر من الأئمة عليهم السلام.

    ومع هذا إن جماعة من غلات العامة يعدون الحلاج الكافر واشباهه _الذين يقولون بأنه تعالى كل الأشياء_ من أكابر اولياء الله .

    وفي نفس الكتاب
    وهم قالوا بوحدة الوجود، واعتقادهم: أن كل إنسان بل كل شيء هو الله تعالى شأنه كما أشير إليه، وهم أشد كفراً وأعظم خزياً من نمرود وشدّاد وفرعون لاعتقادهم بإلهية جميع الأشياء الغير الطاهرة فضلاً عن غيرها.
    فلو سمّيت تلك الفرقة بالكثرتيّة كان أبلغ، لمبالغتهم في كثرة الإله بحيث لا يبقى شيء مما سوى الله تعالى إلا ويقولون : إنه الله، وزعموا أن الجميع واحد.

    وقد ذكر محيي الدين في كتبه من ذلك كثيراً لا سيما الفصوص، فقال في الفصّ اللقماني منه : إن الاختلاف بيننا وبين الأشاعرة في العبارة.

    وقال في الفصّ الموسوي : إن فرعون غير الحق.. إلى آخر ما ذكره

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    بما ان بعض اصحاب المشاركات الفارغة عم يعيّرونا ويقولو انو ما عم نحكي حكي مفيد

    ومع انو رايهم مردود عليهم

    لح انقل مجموعة من كلمات العلماء لنشوف اذا بتطلع فارغة ايضا عند هالشلة

    العلامة الحلي
    في أنه تعالى مخالف لغيره بذاته :

    العقل و السمع تطابقا على عدم ما يشبهه تعالى فيكون مخالفا لجميع الأشياء بنفس حقيقته .


    المبحث الخامس : في أنه تعالى لا يتحد بغيره :

    الضرورة قاضية ببطلان الاتحاد فإنه لا يعقل صيرورة الشيئين شيئا واحدا .

    و خالف في ذلك جماعة من الصوفية من الجمهور فحكموا بأنه تعالى يتحد مع أبدان العارفين حتى أن بعضهم قال إنه تعالى نفس الوجود و كل موجود هو الله تعالى .
    و هذا عين الكفر و الإلحاد .

    و الحمد لله الذي فضلنا باتباع أهل البيت دون أهل الأهواء الباطلة


    المصدر : هنا

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علي اميري 82
    الأخ فارس حيدر:
    اعجبني جداً ردكم على الاخ مودة القربى :" رد خال من اي مضمون علمي
    وكثير عليه ان نذكره في ردنا"
    وانا عجبني كمان احسنت يا فارس حيدر
    هيك حكي بدو هيك جواب

    على اساس انو انتو لي ما بتحكو الا كلام علمي يا صديقي بتتهمو اهل العرفان انو بيخلطوا بين مقام الامام و الفاني في الامام ما حسب حكيكون بسير الامام متلوا متل ايا شيعي عادي مش شخص افنى عمروا بمعرفة الامام الظاهر انكم ما بتعرفوا مقام الامام بالاساس .

    لا يا روح امك مش نحن اللي منعمل الامام مثل اي شخص عادي
    عنا الطهراني وامثالو كلهم ما بيساوو حذاء الإمام لأن مقامه أرفع بكثير من دعاوى هذه الشلة المنحرفة
    مقام الإمامة ليس شرعة لكل وارد من الدجالين المنافقين مهما ضربو راسهم بالحيطان

    يا صديقي بيكفينا تسخيف لكلام الائمة و تأويلوا على حسب هواكم. و بيكفي اعطي مثلين :
    1- نلاحظ أنّكم حينما تعرضتم للمثال الثالث قد حذفتم الشاهد في دعاء الإمام حيث قال: لـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً...
    الشاهد: هو فصعك لجلالك فناجيته سراً.
    فلماذا حذفتم الشاهد؟ ثم كيف تفسرون صعق (التي حذفتموها) بالإغماء??? خاصة أنّ الإمام يقول: فصعك لجلالك فناجيته سراً.
    فرتّب المناجاة على الصعق، فكيف يكون هناك إغماء وحين الإغماء مناجاة؟؟؟

    تفضل انت يا علامة بيّن لنا وجه الاستدلال بالدعاء

    2- نلاحظ أنّكم فسرتم معنى (معرفة الله ) في كلام الإمام الصادق عليه السلام:
    لو يعلم الناس ما في فضل معرفة الله عز وجل ما مدوا أعينهم إلى ما متع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها ، وكانت دنياهم أقل عندهم مما يطوونه بأرجلهم ، ولنعموا بمعرفة الله عز وجل وتلذذوا بها تلذذ من لم يزل في روضات الجنان مع أولياء الله .
    بأنّه :
    وأما رواية الإمام ابي عبد الله عليه السلام فواضحة وضوح الشمس ولا يمكن حملها على ما ترنو اليه
    فكل مؤمن يعرف لذة العبادة وبها يستغني عن ما متع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها
    يعني معرفة الله = لذة العبادة ؟؟؟؟؟
    من الذي يتمسّك بالقشور دون اللب؟؟؟؟
    وكيف ساغ لك هذا المعنى؟؟؟؟ هذا واضح وضوح الشمس؟؟؟؟؟؟
    و شكراً

    يعني مصرين انو ما بدكم تفهمو ؟
    طيب تفضل فرجينا كيف بيدل الحديث على دعواكم

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

صورة التسجيل تحديث الصورة

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة مروان1400, 03-03-2021, 01:17 AM
ردود 0
16 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة مروان1400
بواسطة مروان1400
 
أنشئ بواسطة مروان1400, 03-03-2021, 10:49 PM
ردود 0
17 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة مروان1400
بواسطة مروان1400
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 03-03-2021, 03:57 PM
ردود 0
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 03-03-2021, 03:53 PM
ردود 0
6 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 03-03-2021, 06:50 AM
ردود 0
7 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة وهج الإيمان
بواسطة وهج الإيمان
 
يعمل...
X