إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محمد محسن الطهراني.. نموذج من مدارس الإنحراف !!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علي اميري 82
    اتمنى على الاخ شعيب احترام عقول المتابعين لهذا البحث , فما نقله الاخوة من اقوال عن عدد من العلماء الشيعة الكبار كان واضحاً لا يقبل التأويل فهؤلاء اعلنوا بوضوح اعتقادهم بوحدة الوجود و هذا يدحض ما ادعيتم من اجماع على رفض هذه المسألة و اللطيف ان هؤلاء العلماء كانت لديهم دعوى واضحة الى التريث عند بحث هذه المسائل لان البعض قد تلتبس عليه الامور و قد لا يفهم بعض هذه المطالب بسرعة , فيبدأ بالتكفير يميناً و يساراً .
    و يكفي قول روح الله الخميني نوّر الله ضريحه في كتابه "الأربعون حديثاً"
    يحكي معاناة القائلين بها ، ص 426 : ( .. إذا إتضح أن علوم الشريعة منحصرة في
    هذه الأقسام الثلاثة، حسب حاجات الإنسان، والمقامات الإنسانية الثلاثة. ولا يحقّ لأحد
    من العلماء في هذه العلوم الثلاثة أن يطعن في الآخر، ولا يجب على الإنسان إذا جهل
    علماً أن يكذبه ويتطاول على صاحبه. وكما أن العقل السليم يعتبر التصديق من دون
    تصور من الأغلاط والقبائح الأخلاقية، فكذلك التكذيب لشيء من دون تصوّر بل حاله
    أسوء وقبحه أعظم. فإذا سألنا الله سبحانه يوم القيامة، وقال مثلا أنتم لم تكونوا تعرفون
    معنى وحدة الوجود حسب مسلك الحكماء، ولم تتعلّموه من الإنسان المتخصص في ذلك
    العلم وصاحب ذلك الفن، ولم تحصلوا على علم الفلسفة ومقدماتها فلماذا أهنتم القائل
    بها وكفّرتموه من دون معرفة؟
    فماذا نملك من جواب أمام ساحة قدسه حتى نجيب عليه، عدا أن نطأطأ الرأس حياءاً
    وخجلاً؟ ولا يقبل الاعتذار بأنني هكذا زعمت في نفسي. إن لكل علم مبادئ ومقدمات
    ولا يتسير فهم ذلك العلم الا بعد استيعاب تلك المقدمات، وخاصّة مثل هذه المسألة الدقيقة التي استنزفت جهود أجيال تلو أجيال، ومع ذلك يصعب فهم أصل الحقيقة ومغزاها بصورة دقيقة.) إ.هـ.
    وشكراً
    طيب شو رأيك إنو انتو لوحدكم عندكم عقول وغيركم ما عنده عقل

    مبسوط هيك ؟

    انتصرت يا عيوني ؟

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علي المتصفح
    على كل حال كان المفترض بي ان لا اتسرع بنشر ما وصلني على اميلي من مركز الابحاث العقائدية بل اتحقق من نشره بموقعهم فانت من جانب تقول اخي لايجب التقليد في العقائد ومن جانب اخر تريد الرابط رغم ان كلامهم واضح !
    يا عمي القصة اكبر من خلط بين مقام المعصوم وغير المعصوم

    القصة فيها خلط مع مقام الربوبية
    ولو كنا ارهابيين كان مصيرهم

    بس الحمد لله اننا مش هيك

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مودة القربى
    3- بالنسبة لما أورده الأخ جابر، معلومات جديرة بالتأمل فبعض ما قرأت شكّل لي مفاجئة واقعاً خاصة ما أورده أخيراً من أقوال الملا النراقي عن الصوفيّة والشيخ البهائي عن ابن عربي، لكن ما أورده عن الشيخ البهائ لافت جداً لا سيّما أنّ ابن عربي يصرّح بكثير من العبارات التي استهجنها الإخوة من أوّل البحث بل أكثر من ذلك، ثم كما هو معلوم فإنّ ابن عربي من القائلين بإمكانيّة الفناء في ذات الله ، فكيف ينسجم ما نقل عن الشيخ البهائي في نفي إمكانيّة معرفة الله مطلقاً، وما نقل كذلك من تعظيمه لابن عربي، وعندي رأي لا أدري مدى صوابيّته، وهو لعلّ الشيخ البهائي كان ينفي معرفة الله بالأفكار والعقول والأذهان والخواطر وهو مما أجمع عليه الجميع، فإن كان هذا مراده فلا تعارض إن شاء الله.
    يا عمي تركتم كل العلماء اللي نتفو ابن عربي نتف وجعلوه كالصوص من كثرة اللعنات والاخراج من الدين بأكمله وتمسكتم بكلام بعض العلماء في مدحه

    عجيب امركم

    والاظرف من هيك <
    لعلّ الشيخ البهائي>
    وبعدها <
    فلا تعارض إن شاء الله>

    هذا مثل <الفيل بيطير> بالقوة

    2) ثانياً مع أنّي لا أرى فيكم إلا الإخلاص والصدق والإنصاف، ولكن أرى برأيي القاصر أنّكم أرسلتم كلاماً مجتزءاً ( عن غير قصد) لأنّه لا يمثّل الرأي التام للكاتب المحترم، ولكي تتأكدوا من دعواي وأنتم أهل الإنصاف، راجعوا السطر الذي يسبق أوّل الكلام، حيث يقول الكتاب المحترم :

    كلام مجتزأ

    ما عندكم غير هالنغمة ؟

    يا عمي الحكي واضح وما بدو كل هالشي بس شو منعمل فيكم

    4) لفت نظري مسألة عندما كنت أبحث عن سؤالكم في مركز الأبحاث العقائديّة، وهي عبارة مكتوبة في الصفحة الرئيسيّة وبخطّ عريض أحببت أن أشارككم وأشارك جميع الإخوة بها لأنّه تمّ الاستدلال عدّة مرات بهذا المركز، والعبارة تقول:

    إقتباس:
    " الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية
    لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (حفظه الله) "

    واليوم شفتوها لهذه العبارة ما كنتو شايفينها لما استشهدتو بالمركز سابقاً


    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علي اميري 82
    نشكر الاخ جابر على تدقيقه و بحثه القيم
    و هنا السؤال يطرح نفسه على الاخ شعيب اين اجماع الطائفة المزعوم على رفض مبدأ وحدة الوجود و تكفير المؤمنين به ؟؟ّ!!!
    وشكراً
    يا سلام على اللي بيحب يتمسك بقشة

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة علي المتصفح

    وهذا اخواني رد مركز الابحاث العقائدية على سؤالي المطروح


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد
    الأخ علي المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الكلام المذكور لا يخلو ان يكون بيان لرأي كاتبه في معنى الاستاذ او الشيخ الواصل وعلاقة السالك به ، وفيه كثير من المبالغة ، لاسيما فيما ذهب اليه من الاتحاد بين ذات الشيخ وذات الامام وخلطه بين المقامات التي لا تنبغي لاحد إلا للامام (عليه السلام) حيث نسبها الى الاستاذ وانكر الفرق بين رتبة الشيخ ورتبة الامام بل النبي صلى الله عليه واله .
    ودمتم في رعاية الله


    شكر الجزيل للاخوة في مركز الابحاث العقائدية على سرعة الرد

    يا سلام
    الظاهر الشباب بمركز الابحاث خففوا الرد كثير ورغم هيك طلع معهم انه (بيخلط) بين المقامات

    فاذا شافو كل ما في هذا الموضوع بيتأكدوا انو الخلط مش بس بين الإمام وغير الإمام

    كمان بين الخالق والمخلوق

    يا عيني عليك يا طهراني

    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جابر الجعفي

    " لَا تُحَقِّرَنَ‏ عَبْداً آتَاهُ اللَّهُ عِلْماً فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُحَقِّرْهُ حِينَ آتَاهُ إِيَّاه‏" ، وورد عنهم أيضاً: " لَا تُحَقِّرَنَ‏ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ كَبِير " ، وورد عن الإمام الصادق عليه السلام :" مَنْ‏ حَقَّرَ مُؤْمِناً مِسْكِيناً أَوْ غَيْرَ مِسْكِينٍ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَاقِراً لَهُ مَاقِتاً حَتَّى يَرْجِعَ عَنْ مَحْقَرَتِهِ إِيَّاهُ" .

    والحرّ تكفيه الإشارة
    اذا كان قصدك من يندك في الله فهذا ليس عنده علم

    بعدين شو هالمغالطة ؟ وين في تحقير ؟ كل الموضوع انو واحد بيدعي ما ليس له ؟ وهذا ما بيرضي ربنا

    قبل استكمال بحثنا في بيان رأي فقهاء الطائفة الحقّة وعرض كلماتهم من كتبهم بالنسبة لمسألة وحدة الوجود والموجود، والتي للأسف قد عُرضت بشكل يجافي الواقع وصوّرت بأبشع تصوير، تماماً كما حصل بالنسبة لعرض كلمات آية الله السيد محمد محسن الطهراني حفظه الله، ولذا ومن هذا المنطلق سأعرض للمنصفين بعض كلماته حفظه الله ليطلع الناس على حقيقة اعتقاد ذلك الطود الشامخ ووالده المكرّم قدّس الله سرّه:

    يقول سماحته في كتابه "الأربعين في التراث الشيعي" :

    هذا قصته مثل قصة واحد بيقول أنا عندي كل صلاحيات الملك بس ما تقولو اني تعديت على الملك
    كيف يعني مقام المعصوم فوق التفكرات وهني مندكين فيه وكل شي عند المعصوم صار عندهم

    واذا رجعنا للنراقي فالصراحة لا يمكنني ان اراجع الان لانه ليس عندي مصادر ولكن قوله هذا
    و قد عرفت أنّ الحقّ الجامع بين أقوال العارفين و الحكماء أنّ الوجود الأصيل القائم بذاته هو الوجود الواجبي و الممكنات موجودات بوجودات ظلّية تبعية؛ أي أنّها بملاحظة العلّة و تحقّقها لها وجودات ظلّية تبعية و مع قطع النظر عن العلّة معدومات صرفة؛ إذ البداهة حاكمة بأنّ ما به تحقّقها و حقيقتها هو علّتها- أعني الواجب سبحانه فهي مع ملاحظة العلّة و تحقّقها متحقّقة إلّا أنّ تحقّقها في الحقيقة يرجع إلى تحقّق العلّة؛ إذ لو لا تحقّقها لم تكن متحقّقة.

    يعني اذا كان معنى الحكي مثل ما قلنا لأنوار الملكوت في موضوعه الآخر انو الله سبحانه هو الذي أوجدها وحققها وبدون وجوده تكون معدومة فهذا الحكي مما يقول به كل المسلمون

    وواضح ان ما فهمه عن الصوفيين هو ما قال ان احداً من العقلاء وارباب الشرع لا ينكره

    وهذا بدأنا نرى أنّ الواقع هو أنّ عدد من علماء المذهب الآخرين يقولون بما قاله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني دام ظلّه العالي، ووالد المبجّل قدّس الله نفسه الشريفة.

    ما شفنا حدا قال ان الوضوء هو الله غير الطهراني
    ولا شفنا حدا قال انه يصبح ذات الله



    اترك تعليق:


  • علي اميري 82
    رد
    اتمنى على الاخ شعيب احترام عقول المتابعين لهذا البحث , فما نقله الاخوة من اقوال عن عدد من العلماء الشيعة الكبار كان واضحاً لا يقبل التأويل فهؤلاء اعلنوا بوضوح اعتقادهم بوحدة الوجود و هذا يدحض ما ادعيتم من اجماع على رفض هذه المسألة و اللطيف ان هؤلاء العلماء كانت لديهم دعوى واضحة الى التريث عند بحث هذه المسائل لان البعض قد تلتبس عليه الامور و قد لا يفهم بعض هذه المطالب بسرعة , فيبدأ بالتكفير يميناً و يساراً .
    و يكفي قول روح الله الخميني نوّر الله ضريحه في كتابه "الأربعون حديثاً"
    يحكي معاناة القائلين بها ، ص 426 : ( .. إذا إتضح أن علوم الشريعة منحصرة في
    هذه الأقسام الثلاثة، حسب حاجات الإنسان، والمقامات الإنسانية الثلاثة. ولا يحقّ لأحد
    من العلماء في هذه العلوم الثلاثة أن يطعن في الآخر، ولا يجب على الإنسان إذا جهل
    علماً أن يكذبه ويتطاول على صاحبه. وكما أن العقل السليم يعتبر التصديق من دون
    تصور من الأغلاط والقبائح الأخلاقية، فكذلك التكذيب لشيء من دون تصوّر بل حاله
    أسوء وقبحه أعظم. فإذا سألنا الله سبحانه يوم القيامة، وقال مثلا أنتم لم تكونوا تعرفون
    معنى وحدة الوجود حسب مسلك الحكماء، ولم تتعلّموه من الإنسان المتخصص في ذلك
    العلم وصاحب ذلك الفن، ولم تحصلوا على علم الفلسفة ومقدماتها فلماذا أهنتم القائل
    بها وكفّرتموه من دون معرفة؟
    فماذا نملك من جواب أمام ساحة قدسه حتى نجيب عليه، عدا أن نطأطأ الرأس حياءاً
    وخجلاً؟ ولا يقبل الاعتذار بأنني هكذا زعمت في نفسي. إن لكل علم مبادئ ومقدمات
    ولا يتسير فهم ذلك العلم الا بعد استيعاب تلك المقدمات، وخاصّة مثل هذه المسألة الدقيقة التي استنزفت جهود أجيال تلو أجيال، ومع ذلك يصعب فهم أصل الحقيقة ومغزاها بصورة دقيقة.) إ.هـ.
    وشكراً

    اترك تعليق:


  • شعيب العاملي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعدما ذكرناه في المشاركة السابقة، وبعدما تعرض العديد من الإخوة للحديث عن (وحدة الوجود والموجود) كان لا بد من بعض الملاحظات فنقول:

    - لوحدة الوجود معانٍ متعددة، ويكفي للاطلاع عليها بتبسيطٍ العودةُ إلى ما نقله الأخ (انا عبد عينك يا علي) من كلام للسيد الخوئي في الصفحات السابقة، فهي قد تطلق على معانٍ عدة: منها (وحدة مفهوم الوجود)، ومنها (وحدة الوجود وتعدد الموجود) ، ومنها (وحدة الوجود والموجود حقيقة) وأن الموجودات كلها امور اعتبارية وغير ذلك، وهذا القول الأخير هو الذي قلنا بأنه مورد لإجماع الطائفة بكفر قائله كما عن غير واحد من علمائنا.

    - وأما القول (بوحدة الوجود) لا (بوحدة الوجود والموجود) (وان كانت الثانية متوقفة على الاولى) فهذا القول موجب للكفر إن التزم أصحابه بلوازم مذهبهم الفاسد، ولننقل كنموذج عن ذلك فتوى صاحب العروة الوثقى (السيد محمد كاظم اليزدي) ومن تبعه من الفقهاء عليها حيث قال:
    "و القائلين بوحدة الوجود من الصوفية إذا التزموا بأحكام الإسلام فالأقوى عدم نجاستهم إلّا مع العلم بالتزامهم بلوازم مذاهبهم من المفاسد.[العروة الوثقى: 1: 140، المسألة (2) من نجاسة الكافر].
    - أي أن القائلين بهذا القول إن تنبهوا للوازم قولهم والتزموا بها فهم كفار محكومون بالنجاسة، وإن لم يلتزموا بتلك اللوازم فالأقوى عدم النجاسة.
    - وقولهم هذا مسلم البطلان عند الجميع، بل المسألة مورد بحث مطلقاً بغض النظر عن الالتزام باللوازم الفاسدة من عدمها.
    - وبأبسط مراجعة يظهر عدد الفقهاء المحشين على العروة وغيرها الموافقين للسيد اليزدي على هذه الفتوى، بل علّق بعضهم بأن هذه الفتوى متعرّضة لمن يقول بوحدة الوجود بالمعنى الذي هو ليس بكفر !

    - أما المعنى المؤدي للكفر وهو (وحدة الوجود والموجود حقيقة) فمما لم نجد قائلاً به !
    واذا كان هؤلاء الفقهاء قد حكموا بكفر القائل بوحدة الوجود (مع التزامه بلوازمها) فما قولك بمن يلتزم بوحدة (الوجود و الموجود) !

    *** واما شبهة قول بعض الفقهاء بوحدة الوجود و الموجود فقد أوضحنا جوابها سابقاً ونعيد فنقول :
    -لم نجد في ما اطلعنا عليه و في ما نقله الاخوة الاعضاء هنا قائلاً (بوحدة الوجود والموجود حقيقة) كما يقول الطهراني، بل غاية ما وجدناه هو بعض العبارات التي لا تعدو كونها مجملة او ظاهرة في بعض المعاني التي لا تؤدي الى الكفر وان لم تكن صحيحة بنفسها، وحتى من قال بوحدة الوجود منهم كان ناظرا الى معان اخرى مما ورد تختلف كثيرا عن (وحدة الوجود والموجود) كما هو ظاهر، ولو تنزّلنا وسلّمنا وجود بعض العبارات الظاهرة في ذلك المعنى فإن المعلوم من أمثال هؤلاء الفقهاء عدم التزامهم بذلك كما مرّ سابقاً.
    وأمّا الطهراني فمن المعلوم التزامه بها إذ قد استنكر على السيد الحكيم حمله كلامهم على خلاف ظاهره وأكد على ما يقصده من قوله (بوحدة الوجود والموجود).

    *** ولو أردنا أن نسرد شيئاً من أقوال العلماء في المسألة لطال بنا الحديث كثيراً، فنعرض عن ذلك حالياً.

    *** و لا يفوتنا التنويه مجددا بما ذكرناه سابقا من ان الحكم بصحة او بطلان قولٍ اعتقادي ليس من باب التقليد في شيء، ولكن الحكم بكفر احد لترتيب احكام الطهارة والنجاسة عليه مسألة فقهية فرعية يرجع فيها المكلف الى مرجعه.

    شعيب العاملي

    اترك تعليق:


  • شعيب العاملي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين

    وبعد
    *** نعتذر بداية من الإخوة المتابعين للموضوع من بُعد العهد بين المشاركات مؤخراً، ولكن سيكون لنا مراجعة للموضوع بين وقت وآخر لتبيان ما ينبغي تبيانه.

    *** ونجد أنفسنا مضطرين لإعادة تصويب البوصلة، فنُذَكِّر بما ذكرناه في أول مشاركة من الموضوع حيث قلنا حينها:
    - وتتركز انحرافاتهم كما سيتبين في محورين :
    المحور الأول: دعواهم بحصول الفناء والاندكاك للنبي والأئمة في الذات الإلهية المقدسة، فيصير الواحد منهم ذات الله !! ولا يعود بشراً !!
    المحور الثاني: دعواهم أن الأولياء هم الطريق للائمة وقد اندكوا في مقام الولاية وفنوا في الذات الأحدية أيضاً!! فكلام الولي عندهم (ويعبرون عنه بالأستاذ) هو كلام الإمام وفعله فعل الإمام !! وهو مطلع على الماضي والمستقبل ومتمكّن من التصرّف في موادّ الكائنات !!
    وبالطبع يعتبرون أساتذة هذه المدرسة من هؤلاء الأولياء الذين تجب طاعتهم.
    - ومثل هذه الدعاوى مخالفة لضروريات الدين والمذهب كما لا يخفى !
    (انتهى)

    ويلاحظ المتابع أن الانحراف الذي طرحناه في أصل الموضوع أعم من الكفر وغيره وليس منحصراً فيه، ومن ثم تعرّضنا لحكم التكفير عرَضاً بعد نقل بعض الأقوال حول (وحدة الوجود والموجود).

    وفيما يلي بعض الملاحظات الأخرى :
    - بنى القوم محورهم الأوّل على ما ادّعوه من إمكانية معرفة ذات الله تعالى وكنهه وحقيقته عن طريق الكشف والشهود، وبطلان هذا القول من ضروريّات المذهب الشيعي، وقد بيّنا الأدلة على ذلك في موضوعنا الآخر (إياكم والتفكر في ذات الله).
    - ثم رتّبوا على دعواهم الفاسدة إمكانية الفناء في الذات الإلهية والإندكاك في الله تعالى ! فلا يعود الواحد منهم بشراً ويصير ذات الله ! وهذا أيضاً مخالف لضروريات المذهب. بل هذا كفر صريح وإن لم نتعرّض لذلك سابقاً.

    - وفي المحور الثاني رفعوا العارف عندهم وجعلوه كالمعصوم في العلم والولاية (التشريعية والتكوينية) ! وهذا مخالف لضروريات المذهب أيضاً.
    - ثم بعد ذلك قالوا بـ (وحدة الوجود والموجود) التي كانت لوحدها سبباً في الحكم عليهم بالكفر كما سنتعرض له في المشاركة التالية.

    *** وحتى الآن وبعد أكثر من شهر على طرح الموضوع لم يطرح أي من الإخوة المدافعين عن هذه المدرسة شيئاً يصلح لأن يكون دليلاً على أي من هذه الأقوال الفاسدة !
    بل ولم يردوا أياً من الأدلة القطعية التي عرضناها على سبيل المثال في النقطة الأولى التي يرتكز عليها قولهم.

    *** فانحراف هذه الجماعة مما لا شك ولا شبهة فيه ومما لا يعتريه الريب.
    فمن شاء ان يلتزم بأقوالهم فليعلن صراحة أنه يعتقد بأن العارف منهم يصبح ذات الله و ليتصرف معه على هذا الاساس و لعمري هل من شيعة أهل البيت من يقول بذلك ؟
    - ومن أراد الالتزام بقولهم فعليه أن يتقبل فكرة وجود إله مجسم على الأرض !
    وعليه أن يتقبل فكرة أن الله يصلي لنفسه عندما نصلي وأنه يدعو نفسه عندما ندعو !
    وعليه أن يطيع هؤلاء الأشخاص طاعة عمياء مطلقة دون أي تفكير !
    فهنيئاً بمن يدافع عنهم مثل هذا المعتقد !
    والحساب يوم الحساب لله يوم تسأل كل نفس عما اعتقدت ولماذا انحرفت وتركت سبيل النجاة وتمسّكت بأمثال هؤلاء ! مع أن الحقّ بيّن وظاهر لذي عينين !

    *** فالخلاصة أن شيئا لم يتغير منذ طرحنا الموضع وحتى الآن، ومهما حاول البعض مزج الباطل بالحق إلا أنه سيبقى منبوذاً في قلوب المؤمنين ونفوسهم وتشمئز منهم أرواحهم وترده على أصحابه.

    شعيب العاملي

    اترك تعليق:


  • علي المتصفح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مودة القربى
    4- أخي علي المتصفّح، أشدّ على يديك في أنّك بادرت إلى السؤال قبل الحكم، وأشدّ على يديك أنّك لا تستعجل الحكم على الآخرين، وأشدّ على يديك في رجوعك إلى أهل الخبرة، فهذا النهج نهج صحيح، ولكن عندي بعض التعليقات على مشاركتم أعرضها بعد أخذ السماحة منكم:

    1) أوّلاً الكلام هو للسيد الطهراني وليس للعلامة الطهراني، نعم بعضه نقله ابنه عن والده، في كتابه الشمس المنيرة، والذي ألفه كعرض موجز عن الشخصيّة العلميّة والأخلاقية لوالده .

    2) ثانياً مع أنّي لا أرى فيكم إلا الإخلاص والصدق والإنصاف، ولكن أرى برأيي القاصر أنّكم أرسلتم كلاماً مجتزءاً ( عن غير قصد) لأنّه لا يمثّل الرأي التام للكاتب المحترم، ولكي تتأكدوا من دعواي وأنتم أهل الإنصاف، راجعوا السطر الذي يسبق أوّل الكلام، حيث يقول الكتاب المحترم :



    أيّ إنّ الكلام المنقول مبنيّ على كلامٍ سابق، ولعلّ الكلام السابق يوضّح المراد بنحوٍ لا يدخل فيه الشكّ والريبة التي حصلت عند كلّ من قرأ الكلام المجتزأ، فأرى من الطبيعي أن يكون الجواب كما جاءكم، وإن كان الملموس هو مراعة الاحتياط في الجواب.

    3) أنا بحثت في موقع مركز الأبحاث العقائديّة كثيراً فلم أجد السؤال ولا الجواب، كما بحثت في جوجل في الإنترنت لم أجد لهما أثراً فهل من سبيل لرؤية نصّ السؤال و نصّ الجواب عبر رابط ، فكما تعلم هذه المسائل حساسة تحتاج إلى توثيق، وإن كنت أرى أنّك صادق ولا أعتقد فيكم الكذب أبداً، ومع ذلك في هذه المسائل ينبغي للإنسان الإستيثاق.

    4) لفت نظري مسألة عندما كنت أبحث عن سؤالكم في مركز الأبحاث العقائديّة، وهي عبارة مكتوبة في الصفحة الرئيسيّة وبخطّ عريض أحببت أن أشارككم وأشارك جميع الإخوة بها لأنّه تمّ الاستدلال عدّة مرات بهذا المركز، والعبارة تقول:



    5- للإخوة الأعزاء جميعاً، لقد تكرّر كثيراً في هذا المنتدى استشهاد بأقوال العلماء على صحّة عقيدة وفساد عقيدة، والحال أنّ الإجماع قائمُ على عدم جواز التقليد في العقائد، نعم إن كان الاستشهاد من باب الاسئناس بأقوالهم لا على سبيل الدليل فلا بأس، وإن كنت أرى أنّ تعامل البعض مع هذه الشواهد كتعاملهم مع الفتاوى في المسائل الفقهيّة العاديّة.

    أعتذر عن الإطالة في الحديث


    مودة القربى
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد

    سلام عليكم اخي الكريم

    لو ترجع الى المشاركة تجد اني قلت تالي وقد وصلني رد مركز الابحاث العقائدية اليوم على بريدي الالكتروني


    فامركز الابحاث العقائدية في العادة وحسب مرسلتي لهم المستمرة لا اجد بعضا من اسئلتي تنشر حالا
    وفي احيان اخرى تنشر بعد حين وقد لا تنشر وهذا امر عائد لهم

    لو كنت اخي راسلتهم انت تعلم بذلك وباقي الاخوة ممن يراسلونهم يعلمون ذلك جيدا

    ولسنا مضطرين للكذب عليكم وليس لدينا اي دافع

    على كل حال كان المفترض بي ان لا اتسرع بنشر ما وصلني على اميلي من مركز الابحاث العقائدية بل اتحقق من نشره بموقعهم فانت من جانب تقول اخي لايجب التقليد في العقائد ومن جانب اخر تريد الرابط رغم ان كلامهم واضح !

    وثانيا بخصوص النقطة الخامسة مما تفضلت به اخي لو كنت تعنيني به
    و كنت انا ممن يقلدون في العقائد كان المفروض بي ان ارسل الى موقع السيد السيستاني وليس الى مركز الابحاث العقائدية فلاحظ الفرق اخي الكريم رغم اني لست من مقلدين السيد السيستاني

    فانحن نميز بين اصول الدين عن الفروع الدين التي يصح بها التقليد ويمكن لك الرجوع الى موقعنا المذكور في توقعي

    كما ان في بداية السؤال الموجه لهم اي مركز الابحاث العقائدية نفيا اذ اني بالاصل وقبل السؤال لم اقبل الكلام واردت بيان التفصيل منهم فما وجدته اقتبسته لهم وسئلتهم هل يجوز ان يكون الشيخ كا الامام يختلف فقط من ناحية الشكل كما قال نقتبس

    فاختلاف الأستاذ مع الإمام لا يعدو كونه اختلافاً في الشكل فحسب؛

    وهذا مالدي ولك التحية والسلام

    اترك تعليق:


  • مودة القربى
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلّ على محمّد وآله الطيبين الطاهرين

    نبارك للإخوة جميعاً مولد عقيلة بني هاشم سلام الله عليها.

    لقد غبت أيّام ووجدت أنّ هناك تطورات هامّة، وعندي بعض التعليقات:

    1- أين الأخ شعيب العاملي ؟ عسى أن لا يكون هناك أي مكروه ؟

    2- أين الأخ أنوار الملكوت في هذا الموضوع؟ أم أنّ موضوعكم الآخر شغلكم عن هذا الموضوع؟

    3- بالنسبة لما أورده الأخ جابر، معلومات جديرة بالتأمل فبعض ما قرأت شكّل لي مفاجئة واقعاً خاصة ما أورده أخيراً من أقوال الملا النراقي عن الصوفيّة والشيخ البهائي عن ابن عربي، لكن ما أورده عن الشيخ البهائ لافت جداً لا سيّما أنّ ابن عربي يصرّح بكثير من العبارات التي استهجنها الإخوة من أوّل البحث بل أكثر من ذلك، ثم كما هو معلوم فإنّ ابن عربي من القائلين بإمكانيّة الفناء في ذات الله ، فكيف ينسجم ما نقل عن الشيخ البهائي في نفي إمكانيّة معرفة الله مطلقاً، وما نقل كذلك من تعظيمه لابن عربي، وعندي رأي لا أدري مدى صوابيّته، وهو لعلّ الشيخ البهائي كان ينفي معرفة الله بالأفكار والعقول والأذهان والخواطر وهو مما أجمع عليه الجميع، فإن كان هذا مراده فلا تعارض إن شاء الله.

    4- أخي علي المتصفّح، أشدّ على يديك في أنّك بادرت إلى السؤال قبل الحكم، وأشدّ على يديك أنّك لا تستعجل الحكم على الآخرين، وأشدّ على يديك في رجوعك إلى أهل الخبرة، فهذا النهج نهج صحيح، ولكن عندي بعض التعليقات على مشاركتم أعرضها بعد أخذ السماحة منكم:

    1) أوّلاً الكلام هو للسيد الطهراني وليس للعلامة الطهراني، نعم بعضه نقله ابنه عن والده، في كتابه الشمس المنيرة، والذي ألفه كعرض موجز عن الشخصيّة العلميّة والأخلاقية لوالده .

    2) ثانياً مع أنّي لا أرى فيكم إلا الإخلاص والصدق والإنصاف، ولكن أرى برأيي القاصر أنّكم أرسلتم كلاماً مجتزءاً ( عن غير قصد) لأنّه لا يمثّل الرأي التام للكاتب المحترم، ولكي تتأكدوا من دعواي وأنتم أهل الإنصاف، راجعوا السطر الذي يسبق أوّل الكلام، حيث يقول الكتاب المحترم :

    "بناءً عليه، ومع التوجّه إلى المطالب السابقة، يتّضح الجواب عن السؤال الثاني: "
    أيّ إنّ الكلام المنقول مبنيّ على كلامٍ سابق، ولعلّ الكلام السابق يوضّح المراد بنحوٍ لا يدخل فيه الشكّ والريبة التي حصلت عند كلّ من قرأ الكلام المجتزأ، فأرى من الطبيعي أن يكون الجواب كما جاءكم، وإن كان الملموس هو مراعة الاحتياط في الجواب.

    3) أنا بحثت في موقع مركز الأبحاث العقائديّة كثيراً فلم أجد السؤال ولا الجواب، كما بحثت في جوجل في الإنترنت لم أجد لهما أثراً فهل من سبيل لرؤية نصّ السؤال و نصّ الجواب عبر رابط ، فكما تعلم هذه المسائل حساسة تحتاج إلى توثيق، وإن كنت أرى أنّك صادق ولا أعتقد فيكم الكذب أبداً، ومع ذلك في هذه المسائل ينبغي للإنسان الإستيثاق.

    4) لفت نظري مسألة عندما كنت أبحث عن سؤالكم في مركز الأبحاث العقائديّة، وهي عبارة مكتوبة في الصفحة الرئيسيّة وبخطّ عريض أحببت أن أشارككم وأشارك جميع الإخوة بها لأنّه تمّ الاستدلال عدّة مرات بهذا المركز، والعبارة تقول:

    " الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية
    لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (حفظه الله) "
    5- للإخوة الأعزاء جميعاً، لقد تكرّر كثيراً في هذا المنتدى استشهاد بأقوال العلماء على صحّة عقيدة وفساد عقيدة، والحال أنّ الإجماع قائمُ على عدم جواز التقليد في العقائد، نعم إن كان الاستشهاد من باب الاسئناس بأقوالهم لا على سبيل الدليل فلا بأس، وإن كنت أرى أنّ تعامل البعض مع هذه الشواهد كتعاملهم مع الفتاوى في المسائل الفقهيّة العاديّة.

    أعتذر عن الإطالة في الحديث


    مودة القربى

    اترك تعليق:


  • علي اميري 82
    رد
    نشكر الاخ جابر على تدقيقه و بحثه القيم
    و هنا السؤال يطرح نفسه على الاخ شعيب اين اجماع الطائفة المزعوم على رفض مبدأ وحدة الوجود و تكفير المؤمنين به ؟؟ّ!!!
    وشكراً

    اترك تعليق:


  • علي المتصفح
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وال محمد

    اعرض عليكم نص جواب مركز الابحاث العقائدي بخصوص هذا الموضوع الذي تم طرحه من قبل الاخ شعيب العاملي

    فابعد قراتي لموضوعه قمت بقتباس الكلام المنسوب الى العلامة الطهراني

    وقد وصلني رد مركز الابحاث العقائدية اليوم على بريدي الالكتروني

    وسوف اضع لكم اولا الكلام المنسوب للعلامة الطهرني مع سؤالي ومن ثم رد مركز الابحاث العقائدية

    هذا السؤال المرسل الى مركز الابحاث العقائدية

    اقتبس

    السؤال: سلام عليكم

    هل هذا الكلام وهذه العقيدة مقبولة في مدرسة اهل البيت عليهم السلام التي تجعل البعض كا الامام المعصوم ؟؟؟؟؟؟ فا ياترى اذان ماهو المائز بين هؤلاء وبين المعصومين !!!!

    نقتبس لكم جزء من ذلك ونتمنا الرد

    الفناء في مقام الولاية العلاّمة الطهرانيّ

    يقول العلاّمة الطهرانيّ

    انّ الشخصَ القادرَ على قيادة البشر وهدايتهم إلى الحقائق المنطوية في باطن الإمام عليه السلام وسرّه, وإيصالهم إلى باطن الإمام وحقيقته, هوَ منْ كانَ قد اندكّ وجوده في مقام الولاية, وفَنِيَ في الذات الأحديّة وانمحى بتمامِ معنى الكلمة وعلى الإطلاق. وإلا فمادام هناك شائبةٌ من شوائب إنّيته وتعيّنه, فأبداً وأبداً.. لنْ يعرفَ الإمامَ واقعاً وبشكل كلّي؛ وكلّ ما يتفوّه به من أوصافه وكمالاته فهو مجرّدُ كلامٍ نابعٍ عن محدوديّة سعته الوجوديّة, لا يتجاوز دائرة مدركاته, وكلّ ما يخالُ له أنّه الإمام غيرُ منطبقٍ عليه, وإنّما هو مرتبة من مراتبه, ومنزلة من منازله اللامتناهية.
    نستنتج ممّا سبق, أنّ منْ شرطِ الأستاذِ أنْ يكونَ قدْ عَبَرَ من مقامِ الجزئيّة بشكلٍ تامّ وتحقّق بالكليّة, وخرجَ من شوائبِ النفس ـ بجميع مراتبها ـ وانكشفتْ أمامه جميعُ الحجب, فلا كدورةَ ولا ظلمةَ من الظلمات المبعّدة, ولا ستارَ أمامه ولا حجاب, سَواءً الحجب الظلمانيّة أمْ النورانيّة, بلْ نفسُهُ متّصلةٌ بنفس الإمام, بلْ مندكّة وفانية فيها. بناءً على ذلك, فأيّ شيءٍ يقومُ به ويفعلُه, فكأنّ الإمام قامَ بهِ بنفسه, وأيّ حديثٍ يُدلي به, فهو عنْ لسانِ الإمامِ عليه السلام, يظهرُ من خلاله بعنوانه أحد مظاهرِ الإمام, وإحدى بروزاته, وكلّ ما يخطرُ في ضميره النيّر, فهو رشحةٌ من نفس الإمام دون أيّ شائبة!
    لا بدّ للمرشد والهادي في طريق السير والسلوك أنْ يكون قد فنيَ في مقام الولاية
    وبعبارة أخرى, هما حقيقةٌ واحدةٌ (والتي هي عينُ مقام ولاية الإمام عليه السلام وإحاطته الكليّة والنورانيّة) قد تجلّت وبرزتْ في ظهورَين وتجلّيَين, فتجارب الوليّ وبياناته هي من تلك العين الزلال, ومن معيِن مشرعته النضرة. بَلَى! حينئذٍ يستطيعُ الأستاذُ أنْ يهدي إلى الذات الأحديّة, وإلى حقيقة مقام الولاية المطلقة, فهنا لا يبقى بين الولاية والتوحيد أيّ مائزٍ أو فارق, خلافاً لما تدعيه الشيخيّة من وجودِ التمايز والافتراق بين مفهوميهما ومعنييهما, حيثُ يقولون بالاختلاف الماهويّ بينهما, وأنّ كلاً منهما من رتبة خاصّة, وأنّ التوحيدَ أعلى وأشرف من الولاية. فكلّ هذه المسائلِ شركٌ وكفرٌ وإِلحاد, وابتعاد عن المباني الأصيلةِ والحقيقيّة للتوحيدِ الإسلامي, ومخالفة للتشيُّع.
    فعلى هذا الأصل, لا فرقَ بين كلامِ الأستاذ والإمام, بلْ لا معنى له أبداً, لأنّ كلّ ما يقولُه الأستاذُ الواصل, والعارفُ الكامل والوليُّ المندكّ والفاني في ولاية الإمام هو عن الإمام, وكلّ ما يقومُ به فهو من الرشحات الوجوديّة للإمام عليه السلام, فكلام الأستاذ هو كلام الإمام, وفعلُه فعلُ الإمام, وضميره وسرّه وسويداؤه سوف تكون ضميرَ الإمام, فهنا مقام تجلّي الحقّ في مرآتين؛ فهو ظهورٌ لا شائبة فيه, نور للوجود قد تجلّى في موجودين, فاختلاف الأستاذ مع الإمام لا يعدو كونه اختلافاً في الشكل فحسب؛ اختلافٌ في الصورة والعرض, اختلافٌ في المظاهر المُلكيّة والناسوتيّة, فهذه الجهة الشكليّة المُمَيِّزَةِ لِكلٍّ منهما لا تقبلُ التغيير والتبديل أبداً, إلاّ أنّها لا توجبُ الافتراقَ والتباين.
    من هذا المنظار, يمكنُنا إدراكُ حقيقة ما كانَ يذكُرُه المرحومُ العلاّمة الطهرانيّ مراراً, حيثُ كانَ يقول:
    كنت أنظر إلى أستاذي وكأنّه النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أو الإمام عليه السلام, لذلك كان يرى أنّ المرحوم آية الله العظمى الحاج الشيخ محمّد جواد الأنصاريّ كالنبيّ الأكرم ـ بالطبع مع حذف الخصوصيّات الفرديّة ـ
    أيّ كلامٍ عرشيٍّ عظيم هذا الكلام؟! إنّه لعميقٌ جداً, وبيانٌ واقعيّ جداً! ينبئُ عن سرّ السلوك, وحقيقة العرفان والتوحيد, والمعرفة الواقعيّة للإمام عليه السلام, ويكشفُ عن الوصول إلى أعلى مرتبة من المعرفة والدراية.



    وهذا اخواني رد مركز الابحاث العقائدية على سؤالي المطروح


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد
    الأخ علي المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الكلام المذكور لا يخلو ان يكون بيان لرأي كاتبه في معنى الاستاذ او الشيخ الواصل وعلاقة السالك به ، وفيه كثير من المبالغة ، لاسيما فيما ذهب اليه من الاتحاد بين ذات الشيخ وذات الامام وخلطه بين المقامات التي لا تنبغي لاحد إلا للامام (عليه السلام) حيث نسبها الى الاستاذ وانكر الفرق بين رتبة الشيخ ورتبة الامام بل النبي صلى الله عليه واله .
    ودمتم في رعاية الله


    شكر الجزيل للاخوة في مركز الابحاث العقائدية على سرعة الرد



    اترك تعليق:


  • جابر الجعفي
    رد
    الملا النراقي صاحب جامع السعادات من القائلين بوحدة الوجود والموجود

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى: { قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى‏ سَبيلاً } (الإسراء: 84)

    الإخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية أحببت أن أورد هذه الروايات لأتّعظ بها أنا نفسي قبل غيري، في كيفيّة التعامل مع المسلمين والمؤمنين، فقد ورد عن أهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم:

    " لَا تُحَقِّرَنَ‏ عَبْداً آتَاهُ اللَّهُ عِلْماً فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُحَقِّرْهُ حِينَ آتَاهُ إِيَّاه‏" ، وورد عنهم أيضاً: " لَا تُحَقِّرَنَ‏ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ كَبِير " ، وورد عن الإمام الصادق عليه السلام :
    " مَنْ‏ حَقَّرَ مُؤْمِناً مِسْكِيناً أَوْ غَيْرَ مِسْكِينٍ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَاقِراً لَهُ مَاقِتاً حَتَّى يَرْجِعَ عَنْ مَحْقَرَتِهِ إِيَّاهُ" .

    والحرّ تكفيه الإشارة

    قبل استكمال بحثنا في بيان رأي فقهاء الطائفة الحقّة وعرض كلماتهم من كتبهم بالنسبة لمسألة وحدة الوجود والموجود، والتي للأسف قد عُرضت بشكل يجافي الواقع وصوّرت بأبشع تصوير، تماماً كما حصل بالنسبة لعرض كلمات آية الله السيد محمد محسن الطهراني حفظه الله، ولذا ومن هذا المنطلق سأعرض للمنصفين بعض كلماته حفظه الله ليطلع الناس على حقيقة اعتقاد ذلك الطود الشامخ ووالده المكرّم قدّس الله سرّه:

    يقول سماحته في كتابه "الأربعين في التراث الشيعي" :

    "في مدرسة التشيّع يجب أنْ يكون حريم مقام الولاية وحدود منصب الإمامة مورد توجّه واهتمام بشكل كامل، وليس لأحد آخر- من أيّة طبقة كان ومهما كانت رتبته- أنْ يدخل في هذا الحريم ويرد فيه. فالتعاريف والتعابير التي تستعمل في بيان وشرح أحوال العلماء وزعماء الدين يجب أنْ تتغاير وتتمايز عن الكلمات والتعاريف التي نستعملها في مورد أئمّة الهدى عليهم السلام، تمايزاً وتغايراً ماهويّاً وبشكلٍ كلّي، والتساهل والتسامح في هذه المسألة- لا قدّر الله- سوف يوجب سخط وليّ نعمتنا وغضبه، ويحلل علينا نقمة الله المتعال.

    إنّ تبيين مسألة إمامة المعصوم عليه السلام، وتميّزه عن‏ سائر الأفراد يجب أنْ يكون العنوان الرئيسيّ لشعائر التشيّع وأسسه، ويجب أنْ يبرهن على هذه المسألة بشكل واضح للجميع- سواء المسلمين أم غيرهم- بحيث يكون مقام الإمام المعصوم عليه السلام ومكانته أرقى من التفكّرات، وأعمق من سائر التصوّرات والتوهّمات البشريّة، وليس لأحد أنْ يقاس به... .
    ****

    نعود إلى أصل البحث وهو حقيقة الدعوى المزعومة بأنّ هناك إجماع لفقهاء الطائفة الحقّة على تكفير القائلين بوحدة الوجود وكذلك القائلين بوحدة الوجود والموجود، ونحن كما بيّنا سابقاً بدأنا باستعراض أقوال بعض الفقهاء الذين لا يشكّ أحدٌ بفقاهتهم، فضلاً عن تضلّعهم في المسائل العقليّة والكلاميّة (العقائديّة)، فضلاً عن تقواهم وورعهم، وكونهم من العلماء الربانيين، وقد تبيّن حتّى الآن أنّ :
    1- العلامة آية الله العظمى السيّد محمد الحسين الحسيني الطهراني (والذي شهد له العديد من العلماء بالاجتهاد في الفقه) يقول بوحدة الوجود والموجود.
    2- الفقيه والمرجع آية الله العظمى السيّد روح الله الموسوي الخميني.
    3- الفقيه والفيلسوف المحقّق الطوسي رضوان الله عليه.
    وسنضمّ إلى هذه النجوم اللامعة نجمة أخرى في سماء التشيّع ألا وهو الملاّ مهدي النراقي قدّس الله سرّه، وذلك في كتابه اللمعات العرشيّة.

    قال المولى محمد مهدي النراقي في كتابه اللمعات العرشيّة، ص 269إلى 278:

    [المقام الرابع‏] : في بيان التوحيد الوجودى؛ أي كون وجود الحقّ واحدا هو اللّه تعالى وما عداه شئونات و اعتبارات و تجلّيات له‏:

    فكما أنّ التوحيد الالوهي مبناه على نفي أشياء غير موجودة في الأعيان؛ أعني الآلهة المفروضة في الأذهان و إثبات إله واحد كذلك التوحيد الوجودي مبناه على نفي أشياء موجودة في الأعيان- أعني الكثرات المتحقّقة في حيّز الإمكان- و الانتهاء إلى وحدة حقّة حقيقية متقدّسة عن النقصان.
    و بعبارة اخرى: كما أنّ التوحيد الالوهي مبناه على إثبات الأشياء- أعني الممكنات و صفاتها و أفعالها- و القول بأنّها لإمكانها محتاجة إلى مؤثّر واجب بالذات واحد في الصفات و من جميع الجهات و كون الجميع في الحقيقة و الواقع مستندة إليه صادرة عنه كذلك معنى التوحيد الوجودي على نفي الوجودات الفاقدة بذواتها و سلب الصفات الناقصة في كمالاتها؛ أعني وجودات الممكنات و صفاتهم شيئا فشيئا إلى أن ينتهي إلى وجود عيني قائم بالذات كامل في الصفات و في جميع الجهات.
    و بعبارة اخرى: كما أنّ مبنى القسم الأوّل من التوحيد الالوهي على نفي واجب الوجود غير اللّه و إثبات انحصار وجوب الوجود فيه و الثاني على إثبات ذوات الممكنات و صفاتهم، و سلب التأثير و الإيجاد عنهما إثبات انحصارهما في اللّه سبحانه، فكذلك مبنى التوحيد الوجودي على نفي وجودات الممكنات و صفاتهم و أفعالهم و استهلاكها في وجود الواجب و صفاته و أفعاله؛ و غير خفيّ أنّ هذا التوحيد يختلف باختلاف الأقوال في تصحيح وحدة الوجود؛ فكلّ من أثبت الوحدة بنحو أثبت هذا التوحيد بذلك النحو؛ و قد عرفت أنّ الحقّ الجامع بين أقوال العارفين و الحكماء أنّ الوجود الأصيل القائم بذاته هو الوجود الواجبي و الممكنات موجودات بوجودات ظلّية تبعية؛ أي أنّها بملاحظة العلّة و تحقّقها لها وجودات ظلّية تبعية و مع قطع النظر عن العلّة معدومات صرفة؛ إذ البداهة حاكمة بأنّ ما به تحقّقها و حقيقتها هو علّتها- أعني الواجب سبحانه فهي مع ملاحظة العلّة و تحقّقها متحقّقة إلّا أنّ تحقّقها في الحقيقة يرجع إلى تحقّق العلّة؛ إذ لو لا تحقّقها لم تكن متحقّقة.
    و على هذا فيصحّ ما ذكره الصوفية من أنّ الوجودات الإمكانية شئونات و اعتبارات و تجلّيات و ارتباطات للوجود الحقّ الواجبي و لا تحقّق لها و إنّما التحقّق و التحصّل «1» هو للوجود الواجبي؛ لأنّ مرادهم أنّها بالنظر إلى أنفسها مع قطع النظر عن العلّة اعتبارات محضة، بل معدومات صرفة؛ و هذا الكلام حقّ لا ينكره أحد من العقلاء و أرباب الشرائع؛ و ليس مرادهم أنّها مع ملاحظة العلّة و تحقّقها لا تحقّق لها؛ إذ هذا خلاف البديهة و النظر؛ إذ ذلك يؤدّي إلى سلب التحقّق عن العلّة.


    وهذا الملا النراقي يصرّح بأنّ الحقّ هو ما قاله العرفاء، وينفي أن يكون لذلك لوازم باطلة، وإن كان الأمر كذلك (أي لا يوجد أيّ ملازمة باطلة عقلاً) أو بتعبير الملا النراقي قدّس سرّه (
    و هذا الكلام حقّ لا ينكره أحد من العقلاء و أرباب الشرائع) كيف يسوغ للأخ شعيب أن يؤوّل ما أورده الأخ أنوار الملكوت في المشاركة رقم 123، بأنّ الملا لا يريد هذا المعنى؟!!! وبالتالي لا معنى لما قاله الأخ شعيب هناك أبداً. إذاً كلّ ما قاله الأخ شعيب في المشاركة رقم http://<a href="http://www.yahosein....blank">142</a> ذهب أدراج الرياح حيث قال:

    كرّر الأخ (أنوار الملكوت) المحاولة السابقة للاخ (عقيق اليمني) في مقام الدفاع عن محمد محسن الطهراني بإيراد عبارات لعدد من العلماء تتضمن عبارات (الفناء في الله) وامثالها من العبارات الأخرى التي وردت فيما نقلناه عن الطهراني نفسه، ليذهب وبعض المشاركين إلى أن القول بانحراف الطهراني يستلزم القول بانحراف عدد من علماء المذهب الآخرين، وبما أن اللازم باطل فالملزوم يتلوه في البطلان.
    وهذا بدأنا نرى أنّ الواقع هو أنّ عدد من علماء المذهب الآخرين يقولون بما قاله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني دام ظلّه العالي، ووالد المبجّل قدّس الله نفسه الشريفة.

    أترك الحكم للمنصفين، وأعدكم أنّي سآتيكم بكلمات الأعلام الذين بني التشيّع في زمن غيبة صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه على أكتافهم ببركة صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، والذين بذلوا الغالي والنفيس لخدمة المذهب، ولنرى هل العلامة الطهراني وابنه المبجّل شاذين عن العلماء أم أنّهم الامتداد الأصيل والفرع الممتد إلى السماء من تلك الشجرة الشامخة.

    أخوكم جابر




    اترك تعليق:


  • تحت أطباق الثرى
    رد
    الأخ الحبيب تحت أطباق الثرى (أنا كمان حبيتك) :
    كتير منيح
    بس في مثل حلو بيقول ما الحب إلا للحبيب الأول



    1- بالنسبة للأسئلة التي تنتظرها، هي من حقّك، وعليك أن تجد لها جواباً في موضوع الأخ أنوار الملكوت ( وحدة الوجود والموجود: توحيد خالص أم كفر وإلحاد؟ ) وإذا انتهى الموضوع ولم تجد الجواب فأنا خادمكم إن شاء الله، ولكن ما رأيته حتّى الآن أنّ الاخ أنوار الملكوت يمشي بشكل متسلسل وممتاز، وإن شاء الله تتوضّح الأمور بما لا مزيد عليه هناك.

    ناطرين وان شاء الله نحصل على الجواب قبل أن تقوم قيامتنا

    2- بالنسبة للوردة، أنا بيطلع لي وردة منك حتّى لو ما غضبت، والسبب فقط وفقط أنّي من خدّام وموالي أمير المؤمنين عليه السلام.

    عالعين والراس
    لك باقة ورد ايضا

    3- بالنسبة للموضوع الذي أشرت عليه عند الأخ الكريم نهج العترة لم يكن مرادي الموضوع الذي ذهبت إليه بل موضوع آخر فتحه في منتدى يا حسين في المنبر الحرّ منه، وهو بعنوان: الخميني يقر وحدة الموجود عند ابن عربي ، وإن كنت ترى أنّ ما قاله المرحوم الفقيه آية الله العظمى السيّد الخميني قدّس الله سرّه الشريف ليس هو نفسه وحدة الوجود والموجود فأقترح عليك أن توضّح ذلك للأخ نهج العترة لأنّه قام بتكفيره قدّس سره لهذا السبب. (إلحق يا خويا إلحق).

    منلحق منلحق ما تخاف طالما معنا مجال ليوم الدين

    4- أمّا الكلام الذي أوردته عن الشيخ البهائي نقلاً عن الأخ شعيب العاملي، فمع إحترامي الكبير لكم ولكن الكلام لا يرتبط بما نحن فيه، فهو لا يقول أيّ شيء عن مسألة وحدة الوجود، وهو إن كان يرتبط بشيء فيرتبط بموضوعي معرفة الله والفناء، وإن شاء الله الأيام طويلة سأتطرّق لها إن لم يتطرّق لها أحد الإخوة لبيان الأمر تفصيلاً إن شاء الله، ولكن هو لا علاقة له ببحث وحدة الوجود والموجود بوجه، فاقتضى التوضيح، وللتذكير نحن نبحث في الإجماع المدّعى بكفر ونجاسة القائلين بوحدة الوجود والموجود.

    يا عيني عليك
    طبعا ما الو علاقه بوحدة الوجود
    بس الو كل العلاقة بمن يزعم انه وصل الى كنه الحقيقة المقدسة كما يقول
    وببالي ان <سماحة السيد الطهراني> يزعم ذلك
    فلا تعتب على من يحثو التراب في فيه

    5- أمّا مرادي بأنّه الشيخ البهائي قدّس الله نفسه الشريفة يتكلّم عن ابن عربي بتعظيم فمرادي هو ما ورد في بعض عباراته عندما تكلّم عن ابن عربي، وهو وإن كان خارجاً عن بحث وحدة الوجود والموجود، ولكن أحببت أن أشير بها إلى أخي الكريم نهج العترة فقد لاحظت أنّه يبحث عن كل من يتكلّم عن ابن عربي بخير ( من باب المساعدة فقط ) ، وأنقل لكم بعض عباراته للفائدة :

    هذه لا علاقة لي بها

    إحسب لي كم صرنا؟؟

    بعدنا مثل ما نحنا
    ما تغيّر شي

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

صورة التسجيل تحديث الصورة

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة مروان1400, 02-07-2020, 10:00 PM
استجابة 1
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة مروان1400
بواسطة مروان1400
 
يعمل...
X