إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محمد محسن الطهراني.. نموذج من مدارس الإنحراف !!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترابي77
    رد
    السلام عليكم الاخوه الافاضل
    لي ثلاث ايام وانا اتابع هذه المواضيع ولقد استفدت كثيرأولله الحمد
    لي سؤال لو تفضلتم بالاجابه
    هل هذه المدرسه هيه التي تأخذ علومها من ابن عربي الذي يقول بكفر (ابو طالب عليه السلام)
    وايمان (فرعون عليه اللعنه) ويدعي بعصمة عمر والمتوكل العباسي وعدم خلود اهل النار وووووو
    فقد قرأة كتاب الروح المجرد ووجدت دفاع لانضير له عن ابن عربي وباقي الصوفيه خذلهم الله

    اترك تعليق:


  • وائل علي
    رد
    نحن نفهم وحدة الوجود والموجود بطريقة أخرى
    وحدة الوجود والموجود = الطهراني هو الرذيلة والرذيلة هي الطهراني
    ومعنى اخر

    وحدة الوجود والموجود = الطهراني هو القبائح والقبائح هي الطهراني

    واخر كذالك

    وحدة الوجود والموجود = الطهراني هو الكافر والكافر هو الطهراني

    واذا بدكم ازيد كم



    اترك تعليق:


  • شعيب العاملي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة المشاركون الكرام
    ألفت النظر في بداية كلامي إلى أني سأوجز التعليق على ما قرأته مما كتب خلال اليومين الماضيين في نقاط، وقد أجمعه مع عرض بعض النقاط الجديدة..

    *** وأنوّه قبل البدء إلى أن الكتب التي نقلنا منها هذه الانحرافات (والتي طلبها بعض الاخوة) ليست متوفرة لدي بكيفية تسمح لي بنشرها عبر الانترنت، وليس لدي اطلاع ان كانت متوفرة في الشبكة العنكبوتية.

    *** قد يتفاجأ بعض الإخوة (كالاخ عاشق الحسين وغيره) عند قراءة نماذج مما نقلناه في هذا الموضوع لغرابته وبعده عن منهج أهل البيت عليهم السلام، ولكن الغرابة والتعجب ستزول حتماً عند الاطلاع على سبب هذه الانحرافات، وكنا قد أشرنا إلى ما ذكره حفيد الشهيد الثاني سابقاً وقد نقلناه في الموضوع التالي :
    http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=160106
    ولأهميته نشير إلى خلاصته، فإنه رحمه الله يذكر أن بعض الإمامية طالعوا كتب الصوفية فأعجبهم بعض ما لا ينافي الشرع فيها، فاخذوا ما فيه من لباب مأخوذ من الأنبياء السابقين وتركوا القشور، ثم جاء قوم لا يميزون بين الذهب والتراب فسلكوا مسلك الصوفية وتبعوهم وسلكوا مسلكهم. وفي حديثه رحمه الله وحديث غيره من العلماء الكثير من مثل هذه الحقائق.

    *** هذا ولا يخفى أن من تسربت إليهم أفكار الصوفية من الشيعة كانوا على أصناف:
    - فمنهم من أخذ بعض عبارات الصوفية فقط.
    - ومنهم من أخذ بعض أفكارهم الخاطئة دون أن يؤدي ذلك به إلى الانحراف.
    - ومنهم من أخذ عنهم ما أوصله للكفر او الانحراف كما ذكر حفيد الشهيد، وليس الطهراني الذي نتحدث عنه عنهم ببعيد، وليس في ذلك غرابة ولم تكن أول حادثة من هذا القبيل ! فلا عجب في ذلك.

    *** بعد أن اتّضح أن التصوّف هو المصدر الأساسي لتسرّب مثل هذه الأقوال المنحرفة إلى من نتحدث عنهم كغيرهم ممن ضلّ الطريق، يتّضح أن ما نقله احد الاخوة (فارس حيدر) ليس إلا غيضاً من فيض ما زخرت به كتب علمائنا تحذيراً من الصوفية ومن التأثر بهم وتأكيداً على انحرافهم وبطلان أقوالهم بما لا مزيد عليه، ولنا عودة لذلك لاحقاً إن شاء الله.

    *** كرّر الأخ (أنوار الملكوت) المحاولة السابقة للاخ (عقيق اليمني) في مقام الدفاع عن محمد محسن الطهراني بإيراد عبارات لعدد من العلماء تتضمن عبارات (الفناء في الله) وامثالها من العبارات الأخرى التي وردت فيما نقلناه عن الطهراني نفسه، ليذهب وبعض المشاركين إلى أن القول بانحراف الطهراني يستلزم القول بانحراف عدد من علماء المذهب الآخرين، وبما أن اللازم باطل فالملزوم يتلوه في البطلان.
    وبما أنا كنا قد أجبنا الأخ العقيق اليمني على هذه الشبهة بعد أن نقل عبارة (الفناء في الله) للسيد الشيرازي، بل زدناه بنقل كلام مشابه للشيخ البهائي وتوجيه الحر العاملي لكلام البهائي وأوضحنا القاعدة العامة في فهم الكلام وتمييزه نذكر رابط المشاركة تلك لمن أراد المراجعة:
    http://www.yahosein.com/vb/showpost.php?p=1831331&postcount=53

    ثم نضيف عليها ما يلي:
    - من المعلوم أن الكلام إذا كان نصاً في معنى معين، أي أنه لا يحتمل خلافه فلا بد من اعتبار ذلك المعنى.
    وإذا ما كان للكلام ظهور في معنى معين، فينبغي حمله عليه، إلا إن قامت قرينة على خلاف ذلك.
    وإن كان الكلام مجملاً حمّال أوجه ولم تقم قرينة على تحديد المعنى المطلوب يتوقّف فيه إلى أن يتضح المقصود منه.

    - بعد هذا المقدمة يتّضح أن صدور عبارة (الفناء في الله) وأمثالها من أي شخص لا تؤدي إلى الحكم المباشر عليه بالانحراف بمجرد ذلك، إذ أنها بنفسها قد تكون مجملة ويحتمل فيها عدة معانٍ فلا بد من العود إلى القرائن، وقد تكون ظاهرة في معنى معين فيصار إليه، ومن الواضح أن العديد من العلماء (ومنهم معاصرون) المخالفين أو القادحين بمنهج العرفان عموماً أو ببعض مدارسه يستخدمون هذه العبارة وأمثالها في كتبهم دون أن يقصدوا بها أي معنى من المعاني المنحرفة، وهو ما قد تعرّضنا له سابقاً.

    - وقد دفعت خطورة المسألة المرجع الديني الكبير السيد محسن الحكيم إلى محاولة حمل كلام بعض الجماعات على المحامل الحسنة الممكنة، ولو كان ذلك خلاف الظاهر، حيث قال رحمه الله:
    - أما القائلون بوحدة الوجود من الصوفية فقد ذكرهم جماعة، ومنهم السبزواري في تعليقة على الأسفار ، قال :
    "والقائل بالتوحيد إما أن يقول بكثرة الوجود والموجود جميعا مع التكلم بكلمة التوحيد لسانا ، واعتقادا بها إجمالا ، وأكثر الناس في هذا المقام .
    وإما أن يقول بوحدة الوجود والموجود جميعا ، وهو مذهب بعض الصوفية .
    وإما أن يقول بوحدة الوجود وكثرة الموجود ، وهو المنسوب إلى أذواق المتألهين . وعكسه باطل .
    وإما أن يقول بوحدة الوجود والموجود في عين كثرتهما ، وهو مذهب المصنف والعرفاء الشامخين .
    والأول : توحيد عامي ، والثالث : توحيد خاصي ، والثاني : توحيد خاص الخاص ، والرابع : توحيد أخص الخواص " .
    أقول (والكلام للسيد الحكيم بعد نقله ما سبق): حسن الظن بهؤلاء القائلين بالتوحيد الخاص والحمل على الصحة المأمور به شرعا ، يوجبان حمل هذه الأقوال على خلاف ظاهرها ، وإلا فكيف يصح على هذه الأقوال وجود الخالق والمخلوق ، والآمر والمأمور والراحم والمرحوم ؟ ! وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .(مستمسك العروة الوثقى ج1 ص391)

    ونحن بدورنا نؤيد كلام سماحة السيد الحكيم، ونذهب إلى أن من صدر منه كلام يمكن حمله على معنى مقبول ويحتمل ذلك في حقه فهو المعتمد، وهو الجواب على ما ينقل من أقوال فيها بعض العبارات الموهمة لبعض العلماء كما سبق.

    - وههنا قد ينبري قائل ليقول: فلماذا لا تطبقون هذه القاعدة بحق من تقولون بانحرافهم ومنهم (محمد محسن الطهراني)

    *** والجواب من وجهين:
    1. أن كلام الطهراني نصٌّ في أنه يقول بأن العارف يندكّ في ذات الله تعالى ! ويصبح ذات الله ! ونصٌّ في الانحرافات الأخرى التي ذكرناها لا أنه ظاهر فيه فقط، والعبارة التي تكون من القوة بمكان لا يحتمل معنى آخر فلا مجال إلا بالأخذ بما تدلّ عليه.
    2. لو سلّمنا أن عباراته ظاهرة في معاني الإنحراف وقابلة للحمل على غيره، نجده هو بنفسه يصرّح بأنه لا يقبل منا أن نحملها على خلاف ظاهرها، بل ويعتبر ذلك خلاف العقل والشرع والأدب ! ونحن نربأ بأنفسنا أن نحمّله ما لا يقبل ! وقد صرّح بهذا تعليقاً على ما نقلناه من كلام للسيد محسن الحكيم، ولكن قبل نقله قوله ننقل ما نقله حينها عن والده أيضاً حيث نقله عنه قوله :

    - وعلى أساس ذلك، نرى أنّه يتوجّب علينا وضع قول ذوق المتألّهين بأنّ: وحدة الوجود وكثرة الموجود أمر حقيقيّ، وقول صدر المتألّهين بأنّ وحدة الوجود والموجود في عين كثرتيهما كلاهما حقيقيّان، جانباً، وبعد رفضنا القسم الأوّل نشهد أنفسنا مضطرّين إلى قبول ما نقله بعض الصوفيّة واتّخذوه توحيداً خاصّاً وهو: أنّ وحدة الوجود ووحدة الموجود الحقيقيّة تكونان بمعيّة كثرة الوجود وكثرة الموجود الاعتباريّة؛ واعتباره أعلى أقسام التوحيد والمعيار البارز في ذلك.(أسرار الملكوت ج2 ص413)

    ثم يعلق هو (محمد محسن) بعد ذلك بقوله:
    - إن ما ذكره المرحوم آية الله الحكيم عندما قال:" إنه في صورة الحمل على الصحة وعدم حمل كلام بعض الصوفية على المعاني والمفاهيم الظاهرة، فلا يمكن الحكم بنجاستهم"، عبارة تدل على أنه يحكم ويفتي بنجاسة القائلين بوحدة الوجود والموجود مع الاعتقاد بالكثرة الاعتبارية لها كما هو مذكور. لكن هذا الكلام في أنه: ما هو التوجيه المنطقي والعرفي الذي يخوله أن يحمل كلام هؤلاء على خلاف ظاهره، وعلى خلاف مدلوله اللفظي والمفهوم الواقعي منه؟ فإذا توصل شخص معين بالبرهان والدليل العقلي وانكشاف حقائق عالم التوحيد من خلال الإشراق الباطني والإفاضة القدسية؛ كما يدعي ذلك الشخص واقعاً وجزماً وبدون أي ترديد أو تشكيك .. إلى الحكم بوحدة الوجود، فعندها كيف يمكننا أن نحمل كلامه على خلاف معتقده ونظره القطعي ونتيجته التي لا تقبل الشك ولا الترديد؟
    أليس هذا توجيه بما لا يرضي صاحبه؟ وبأي حق يمكن أن نمنح أنفسنا إجازة في حمل كلام شخص واعتقاده ونظره العملي والشهودي على خلاف رأيه ونظره؟ فهذا الفعل بنفسه مخالف للشرع ومخالف للعقل ومخالف للمنطق والعرف.
    وإذا أتى شخص وقال جهاراً: لقد قمت بهذا العمل، وصدر مني هذا الكلام، فليس لدينا الحق في نفي صدور هذا الفعل منه، مراعاة لمصلحة معينة نشخّصها نحن، وأن نعتبر هذه العبارة صدرت منه لغواً وعلى وجه اللعب بالألفاظ، وأن نحمل فعله هذا على العبث واللغو! فهذا الفعل خلاف الشرع والعرف، كما أن الحمل على الصحة في هذه الموارد لا معنى له أصلًا.
    مثل أن نأتي وننقل جميع مطالب المرحوم الوالد رضوان الله عليه التي ذكرها في هذا المجال ونحملها على الصحة، ونقول: إن جميع ما ذكره خلاف مراده ونواياه، فهذا العمل حرام شرعاً.
    إن من يبين هذه الأدلّة والحجج المتقنة في مقام الدفاع عن عقيدته العلميّة ورأيه العلمي، كيف يمكن أن يحمل كلامه على خلاف عقيدته وعلى خلاف نظريته؟ إن هذه المسألة ليست فقط مخالفة للموازين الشرعية ومعارضة للمقاييس العرفية ومضادة لها، بل بعيدة جداً عن الأدب وسيرة أي كاتب وعالم في المسائل العلميّة والفنية، وهي موجبة للإبهام والإجمال وسوف تؤدّي إلى ضياع الباحثين في مثل هذه المسائل العلميّة والتخصصية.(أسرار الملكوت، ج‏2 ص: 422)

    ثم يقول بعد ذلك :
    - إن رأي الحقير في مسألة التوحيد هي كما بينها المرحوم الوالد رضوان الله عليه وأوضحها بشكل مفصّل ومبيّن؛ وهي عبارة عن الاعتقاد بوحدة الوجود والموجودوالكثرة الاعتبارية للأعيان الخارجية والممكنات المخلوقة في عالم الوجود. وهي من هذه الجهة تعارض رأي المرحوم صدر المتألهين وتتقابل مع ما ذكره. وهذا الأمر يستفاد بوضوح من كلام وبيان المرحوم آية الحق والعرفان السيد أحمد الكربلائي قدس الله سره العزيز. فمن يريد أن يحكم علينا بالتكفير والنجاسة فليتوكل على الله ‏(أسرار الملكوت، ج‏2 ص: 424)

    *** نقول: بعد هذا البيان الواضح والصريح منه، لا يشكّ عاقل في أنه يفترض بالإنسان أن يربأ بنفسه عن مخالفة العقل والشرع والأدب، ولذا لا يمكننا حمل كلام الطهراني ووالده على أي معنى آخر يخرجهم عما أدى بالفقهاء إلى الحكم عليهم بالكفر، لأن في هذا الحمل مخالفة للعقل والشرع والأدب كما يصرّح !
    ونحن وإن كنا في أصل موضوعنا هذا لم نتعرّض للحكم بكفرهم إلا عرَضاً لتوضيح كلام للسيد الخوئي فُهم بطريقة مغلوطة، لم يعد بالإمكان بعد ما نقلناه الاعتذار لمعتذر عنهم، ولم يعد هناك مفرّ من نقل بعض أقوال الفقهاء الصريحة في الحكم بكفر وزندقة ونجاسة القائلين بهذا القول ! وهذا الحكم هو المعروف عند علماء الطائفة الحقة أعزّها الله كما سيتبين في المشاركات القادمة إن شاء الله..

    *** هذا وقد تجاوزنا عن بعض العبارات التي أكثروا فيها من ذمّ الفقهاء ووسمهم بالجهل والتخلف والنعوت التي تليق بأصحابها لأنهم حكموا عليهم بالكفر.. ومن شاء فليراجع المصدر المذكور أعلاه.

    ولنا عودة لنقل فتاوى العلماء ومن ثم إكمال نماذج أخرى عن الإنحراف إن شاء الله

    شعيب العاملي

    اترك تعليق:


  • وائل علي
    رد
    هناك سوف تجدون بأننا قمنا بحمد الله بإبطال بعض دعاويه و سنبطل الباقي بنفس المستوى العلمي الراقي إن شاء الله. و هناك لن نستند على الشهادات بل الحاكم بيننا الدليل و المنطق و المباني الحقّة.
    عنزة ولو طارت
    هذا يتبين يوماً بعد يوم انك لم تفهم شيئا من شيء

    اترك تعليق:


  • أنوار الملكوت
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ (عاشق الحسين)
    - قناعاتك واضحة و نشكرك على إبدائها، و لا غرابة من اقتناعك بمجرد سماع التهمة فالناس يختلفون: بعضهم يحكم بسرعة قبل سماع الأدلة و بعضهم ينتظر الأدلة!
    - و لا أدري لماذا تُكرر طرح أسئلة أجبنا عليها. فمثلا قولك:
    "علما ان إنتساب شخص ما إلى مدرسة معيينة لا يعني ان اصحاب كل هذه المدرسة يتبنون كلامه ، ولا يعني ان للكل نفس المعتقدات ، فقد يكون السيد محمد محسن الطهراني متبنيا لهذا الكلام وحده ، وقد يكون هو ووالده مثلا ، وقد يكون قائلا لهذا الكلام هو وبعض اركان هذه المدرسة او كلهم .. ولذا تتم محاكمة كل شخص بما يقوله بنفسه ، ولا يمكن ان نحمل من سبق من أركان هذه المدرسة أقوال السيد محمد محسن الطهرني - وحتى لو نسبها لهم - ان لم يوجد في كتبهم تبنٍّ لهذه الأقوال"
    التي تذكّر بها كأنك لفت النظر إلى أمر جديد غير إشكالك الأول قد جاءت بعد أن أجبنا عليه بما يكفي كل مُنصِف في المشاركة رقم 122 فراجع. و يكفيك أن تقرأ حتى كلام الأخ شعيب العاملي الذي قال بصراحة :
    "فالابن امتداد لمدرسة أبيه.

    - و من ناحية أخرى
    :
    هذا الاسلوب من التشكيك ثم التشكيك .. نعرفه جيدا، و قد بطل مفعوله في هذا الزمن، فالناس لا يريدون احتمالات بل يريدون أدلة. و كان الأجدر بكم أن تتعبوا أنفسكم قليلا بقراءة كتب القوم بدلا من إطلاقات احتمالات هوائية تشغلنا دون طائل، و اسمح لي ألا أجيب على أمثلة هذه التشكيكات لأنني أضن بوقتي كما أنني تعهدت للإخوة ببيان أدلتي و إكمال ردي على الأخ شعيب و هو يستغرق القليل من الوقت الذي عندي.

    - و أما قولك:
    "اذ انك لم تبطل شيئا مما قاله بل اتفقت معه على مختلف النقاط وبقيت نقطة واحدة قلت انك تختلف معه فيها وهي (امكانية معرفة الله بالقلب)"
    فيدل على أنك لم تدقق بمجريات الحوار هناك، و لعلّ قناعتك المسبقة حجبت عنك رؤية حقيقة الأمر أو أنك أبيت الإنصاف؛ لأنك لو دققت لوجدت أن ما اتفقنا عليه هو ما كنت أدعيه أنا و قد أنصفني الأخ شعيب بالإقرار به. و ما اختلفنا عليه هو أصل ما يدعيه الأخ شعيب و يتفرّع عنه كل شيء!!! فالمسألة ليست عددية يا أخي الحبيب فدقق لأن هذه مسائل عقائدية خطرة لا يجوز التساهل فيها.

    و أما إبطالنا لأدلته
    : فقد أبطلنا دلالة الطائفة الأولى من الروايات على مراده (طائفة النهي عن التفكر في ذات الله) و لم يتمكن من الجواب عن ذلك ببنت شفة و ذلك في المشاركة 35 ، فاضطر للإتيان بأدلة أخرى سنبين بطلانها هي أيضا إن شاء الله، فتابع و ترقّب.

    اترك تعليق:


  • عراق العراقي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أنوار الملكوت
    بسم الله الرحمن الرحيم

    1- أرحب بجميع الإخوة و الأخوات الذي انضموا للحوار سواءً كانوا من مخالفي منهج العرفان أم من المؤيدين.
    2- أود أن ألفت نظر الجميع إلى مسألة مهمة حتّى لا يتعبوا أنفسهم في بيان أمر نتفق معهم عليه:
    إن هذا الموضوع ليس مفتوحا لمناقشة أفكار مدرسة العرفان بل هو موضوع للتشنيع عليها و على رموزها و إسقاطهم. يعني الموضوع ابتداء من عنوانه هجومي تشنيعي. فالأخ شعيب لا يريد أن يناقش أفكار المدرسة هنا بدليل أنه لم يطرح الأفكار و أدلتها ثمّ يناقشها بل هو ينقل أقوال مجتزأة مع تعليقات تشنيعية ثم يوجّه تهمه للـ "القوم" بحسب تعبيره. و لهذا كان من حقّ من يؤيد هذه المدرسة و يرى براءتها من هذه التهم أن يذكر محاسنها للقراء ليدفع عنهم هذا التهويل العاطفي الظالم.
    إنّ أعداء مدرسة العرفان يريدون تصوير رموز هذه المدرسة كأنهم من الكهنة أو السحرة أو المشعوذين أو من الدجالين الذين جاؤوا من الهند أو من بلاد بوذا، و نحن بنقل سيرة هؤلاء الأعاظم نريد أن نقول لهم: ليس الأمر كذلك فهؤلاء علماء درسوا ما درس غيرهم، و تتلمذوا في مدرسة الإمام الصادق كما فعل غيرهم، و شهد لهم أعلام المذهب بالعلم و التقوى، و هم يزعمون بعد ذلك انهم ملتزمون بنهج العترة أكثر من غيرهم ثمقد قدموا أفكارهم مدعمة بالدليل فاسمعوا لهم قبل أن تحكموا.
    فنحن لا نقول أبدا أن الشهادات العلمية دليل حقّ فالأمور العقائدية لا تؤخذ بالتقليد حسب رأينا، و لكن هذه المعلومات المهمة دافع للقراء لكي يتريثوا بالحكم ليس إلا. و لكي تتأكدوا من ذلك بنفسكم لاحظوا الأمور التالية:
    أ- لو جاءكم مخبر بخبر صادق عن شخص تحترمونه جدا مثل الشيخ الطوسي أو السيد المرتضى قدس الله أسرارهم، و كان هذا المنقول واضح البطلان. فماذا ستكون ردة فعلكم؟ سأجيب عن نفسي: سأتريث قبل الحكم على هذا الشخص العظيم و أسأل عن مبررات الكلام فلعل وراء الأكمة ما وراءها.
    مثلا عندما سمعت أن السيد المرتضى (زعيم الطائفة و مرجعها في زمانه) كثيرا ما يدعي وجود إجماع على حكم ما، و عند التحقيق يظهر أن الأمر ليس كذلك، فهل نتسرع باتهامه بالكذب؟ ليس هذا ديدن العلماء، بل إن العلماء يذهبون و يحققون ليروا ما هو مبناه فلعل... و لعلّ... و لعلّ...
    نعم لو ثبت بعد التحقيق خطأ أي شخص فلن نتردّد بالحكم عليه بالخطأ.
    و في المقابل لو جاءكم شخص يقول: لقد ظهر في البلد الفلاني دجال يدعي أنه الإمام المهدي عليه السلام، و له الكثير من الدعاوى الواهية التي يحاول خداع ضعاف العقول بها.
    فهل سيكون عندكم أي استعداد لسماع أقواله بعد ذلك؟ لا طبعا. و هذا هو ما رأينا أنه الغرض من هذا الموضوع و أمثاله.
    ب- لاحظوا كيف أن عددا كبيرا من المشاركين (خصوصا من لم يكن عنده اطلاع مسبق على المسألة) عندما سمعوا الاتهامات بادروا إلى السؤال عن تعريف هذه الشخصيات. كما سارع بعضهم إلى الدعوة إلى التريث قبل توجيه التهم. فلم كان ذلك؟ لأنهم لم يجدوا أمامهم فكرة مجردة مع تحقيق فيها.
    خصوصاً أن صاحب الموضوع الموقّر ذكر اسماء الأشخاص بدون أيّ ألقاب و بدون أي تعريف بحيث يتصوّر القارئ أنهم قد خرجوا من جحر أو جاؤوا بتحريض من الغرب الكافر.

    ج- لاحظوا أيضا كيف أن الأخ (فارس حيدر) قد بادر إلى نقل بعض الأسئلة التي تحدث فيها بعض المراجع حفظهم الله بكلام يظهر منه مخالفتهم لمنهج العرفان. فلماذا فعل ذلك؟ لأنه رأى بوضوح أن الموضوع من أساسه خطابي و ليس علمي. فأراد أن يؤيد الفريق الذي يعتقد صحته بأمر يحترمه القراء الكرام. و هذا بالضبط ما فعلناه.

    و من هنا أقول للإخوة المعارضين: إن نفس مطالبتكم بحذف الشهادات (و الحال أنكم ممن يخالف منهج العرفان و ترون أفكارهم سموما كما قال الأخ (نهج العترة) ) هو بحدّ ذاته أكبر دليل على أن نشر الشهادات كان لازما و ضرورياً للحفاظ على حالة الحيادية لمن سوف يقرأ البحوث العلمية البرهانية.

    ولهذا فإنّ أي تصرّف من الإدارة الموقّرة في هذا الموضوع الحساس سيكون تحيّزا صريحاً منها لطرف في منتدى يدّعي أنه "منبر حر".

    3- و من أجمل ما سمعت في هذا الموضوع قول الأخت (عبير الولاية) :
    قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين.
    أقول : نحن نقبل هذا الكلام و نضعه على رأسنا. و لذلك كررنا مرارا بأن:
    هذا ليس ردنا العلمي في إثبات صحة أفكار العرفاء.
    غاية ما في الأمر أن هذا ليس موضع الرد العلمي لأن الأخ شعيب العاملي لم يطرح هنا فكرة مع دليل بل وجه تهمة و تشنيعا.
    و من ناحية أخرى: نجد أنه هو بنفسه قد طالبنا بألا نناقشه هنا في الأفكار العلمية و أحالنا على موضوعه الآخر، و هناك سوف تجدون بأننا قمنا بحمد الله بإبطال بعض دعاويه و سنبطل الباقي بنفس المستوى العلمي الراقي إن شاء الله. و هناك لن نستند على الشهادات بل الحاكم بيننا الدليل و المنطق و المباني الحقّة.

    نسأل الله أن يهدينا جميعا إلى الحقّ و يرزقنا اتّباعه، و أن يثبتنا على ولاية محمد و أهل بيته الطاهرين.

    أرجو الإجابة من الأخ شعيب العاملي فقط ..رجاء رجاء رجاء
    هل مشكلتك يا أخي مع السيد مطهري ؟؟
    أو مشكلتك مع العرفان ؟؟
    ما هو ريك بالعرفان ؟؟؟
    فإذا ما أجبت فإننا سنقف على واقع الحوار وغايته
    وتقبل فائق تقديري واحترامي

    اترك تعليق:


  • عاشق الحسين
    رد
    الأخ "أنوار الملكوت"

    السلام عليكم

    وبإختصار للأخ "أنوار الملكوت"
    تطلب منا ان (نسمع قبل ان نحكم) .. فها قد قرأنا زبدة نتاج السيد محمد محسن الطهراني ، وقرأنا وقرأتم الأفكار المنحرفة، فحكمنا ..
    ونحن بإنتظار ان تردوا على الإشكالات المطروحة ، وتوضحوا وتبيينوا حقائق الإنحرافات المذكورة .. وإن تم ذلك فإننا أبناء الدليل حيثما مال نميل
    فقوّاكم الله لتجهزوا ردكم العلمي وتردوا به .. وما التوفيق إلا من رب العالمين

    وأما قولكم بإبطالكم دعاوى الأخ "شعيب العاملي" في الموضوع الثاني .. ما رأيناه في ذلك الموضوع هو عكس ما تقول تماما !!!
    فعجبا عجيا !!!!
    اذ انك لم تبطل شيئا مما قاله بل اتفقت معه على مختلف النقاط وبقيت نقطة واحدة قلت انك تختلف معه فيها وهي (امكانية معرفة الله بالقلب)
    وقد اتى بالادلة على امتناعها ، ولم نرى ردك عليه بعد
    وهذه المسألة من المسلمات عند الشيعة بحسب علمي


    فلنرى كيف سيكمل النقاش

    والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • عاشق الحسين
    رد
    السلام عليكم

    الأخ "جابر الجعفي"
    ذكرتم
    المشاركة الأصلية بواسطة جابر الجعفي
    1) أن السيد محمد محسن الطهراني، هو رجل منحرف وضال( طبعاً كما قلت باعتقاد الأخ الشيخ شعيب).
    2) أنه امتداد لمدرسة والده العرفاني الشهير وصاحب التأليفات الشهيرة، وبالتالي فنسبة الإنحراف في الواقع لكليهما.
    3) في طيّات البحث تمّ التعرّض من الأخ الشيخ شعيب، ومن الأعضاء المنحازين لرأيه ، إلى أنّ دعوى الإنحراف تطال أشخاص آخرين يأتي دورهم فيما يلي، (أي الموضوع لا يشمل السيد الطهراني ولا والده العلامة الطهراني، بل آخرين... الذين لا ننعرفهم).
    4) تمّ جلب مواضيع محدده من كتب السيد محمد محسن الطهراني، وعرضها على أنها دليل دعوى الانحراف.


    ما ثبت لحد الآن هو إنحراف السيد محمد محسن الطهراني ، ويكفي ما عرضه من كتبه الأخ "شعيب العاملي" من انحرافات لديه

    ولا بأس بأن تقرؤا ما كتبته في مشاركة سابقة
    المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الحسين
    علما ان إنتساب شخص ما إلى مدرسة معيينة لا يعني ان اصحاب كل هذه المدرسة يتبنون كلامه ، ولا يعني ان للكل نفس المعتقدات ، فقد يكون السيد محمد محسن الطهراني متبنيا لهذا الكلام وحده ، وقد يكون هو ووالده مثلا ، وقد يكون قائلا لهذا الكلام هو وبعض اركان هذه المدرسة او كلهم .. ولذا تتم محاكمة كل شخص بما يقوله بنفسه ، ولا يمكن ان نحمل من سبق من أركان هذه المدرسة أقوال السيد محمد محسن الطهرني - وحتى لو نسبها لهم - ان لم يوجد في كتبهم تبنٍّ لهذه الأقوال

    والسلام عليكم

    اترك تعليق:


  • عاشق الحسين
    رد
    الأخت "عبير الولاية"

    الأخت "عبير الولاية"
    السلام عليكم


    إن كنت لا ترين أنه بتعريف السيد محمد محسن الطهراني تصحيح للمنهجية ، فما بالك أن التعريف والإجازات والشهادات كلها كانت لوالده السيد محمد الحسيني الطهراني وليست عنه اساسا
    فربما يُراد منا أن نعتبر أنّ الوالد أسد ، وهذا الشبل من ذاك الأسد
    وغاب عنهم : ليس الفتى من قال كان أبي *** إن الفتى من قال ها أنا ذا

    اترك تعليق:


  • عاشق الحسين
    رد
    الأخ "مودة القربى"

    السلام عليكم إخواني جميعا
    وعساكم بخير

    نبدأ مع الأخ "مودة القربى"
    فإن كنت ترى بأن الأخ "شعيب العاملي" تشتت في عرض الموضوع ، أو أن لديه أخطاء منهجية ، فيظهر انك لحد الآن لم تلحظ ان ما قام به الأخ "شعيب العاملي" هو إستخراج الآراء المنحرفة من كتب السيد محمد محسن الطهراني وعرضها للقراء الكرام ليقوموا بالحكم عليه كما حكم الأخ "شعيب العاملي"

    وأما أن الموضوع يتعدى إلى أركان المذهب وعلمائه الكبار .. فما قولك بما ورد عن إدعاء أن المخلوق يصبح ذات الخالق ، وانه يندك ويفنى في الامام فتصبح طاعته واجبة كالامام ومثل هذا من الكلام الكثير والأباطيل المخالفة لمذهب أهل البيت والذي عرضهم الأخ "شعيب العاملي" .. وانا ما سمعنا عن احد من العلماء يقول بانه اصبح ذات الله او يمكن ان يصبح ذات الله

    وأخيرا .. آمل أن يكون قد اتضح لكم أني لم أطلب حذف مشاركات ولن أطلب يوما حذف مشاركات ، بل طلبت نقل المشاركات التي أراها خارجة عن الموضوع إلى موضع مستقل وترك رابط بالموضوع الجديد

    اترك تعليق:


  • وائل علي
    رد
    الحافي دخل وهزء من عقولنا

    من تفرش له الملائكة اجنحتها فانت آثم،
    هل يوجد فيه عقل ويكتب هذه الجملة وهذا الرد اقل رد كان بحقه بده نصدق خرافات العرفان بدون دليل
    و يمكن ان اكون مخطئا ويمكن ان لا اكون مخطئاً وهذا يغتفر للناس لكن لمن تدعون له هذه المراتب لا يغتفر

    اترك تعليق:


  • أنوار الملكوت
    رد
    الأخ (وائل علي)
    1- أنا لن أدافع عن نفسي و عن مستوى مشاركاتي لأني أعلم أني قليل البضاعة. ولذا أشكرك على النصيحة، و اسأل الله أن يوفقني للعمل بها.
    2- و لكنني لا أرى من أخلاق المؤمن أن يسخر بإخوانه كما فعلت بحق أخيك (حافي) فأنا ارى فيه قلبا طاهر، و نفسا متواضعة اغبطه عليها. ثم تذكر يا أخي قول إمامك أبي عبد الله (عليه السلام) حيث : « قال لنا ذات يوم: تجد الرجل لا يخطئ بلام ولا واو خطيبا مصقعا ولقلبه أشد ظلمة من الليل المظلم، وتجد الرجل لا يستطيع يعبر عما في قلبه بلسانه، وقلبه يزهر كما يزهر المصباح »


    اترك تعليق:


  • وائل علي
    رد
    أنوار الملكوت اذا عندك ما تكتبه يثبت عكس ما اظهره شعيب تفضل به ولكن ليس على قاعدة صديقك الحافي

    هم يتكلمون عن موضوع وانت تعتقد انهم يتكلمون عن لا موضوع
    واذا همك فقط تشتيت الموضوع فالافضل لك ان لا تكتب لان كتابتك سوف تكون وبال عليك يوم القيامة لانك تدافع عن منحرفين الا اذا كنت منهم لاعرف كيف اصفك بعد ذالك
    وكتابتك هنا لا تسمن ولا تغني من جوع

    اترك تعليق:


  • أنوار الملكوت
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أود الاعتذار من الأخ (عاشق الحسين) و الأخ ( جابر الجعفي ) لأنني نشرت مشاركتي الأخيرة قبل أن أقرأ ما تفضّلوا به من كلام. الظاهر كنا نكتب جميعا في نفس الوقت.
    الأخ (عاشق الحسين)
    أنا لا أريد حرمانك من المشاركة أبداً، بل أنا قد قلت لك بكل وضوح:
    بل من حقّك التعبير عن عدم رضاك. و لكن ليس من حقّك أن تفرض رأيك على الآخرين.
    فأرجو أن تتأمل فيما ذكرناه سابقاً يا أخي الكريم. و مشاركتي السابقة ترد على باقي ما ذكرتم فراجع حفظك الله.
    و اهلا و سهلاً بكم قارئا و مشاركا فاعلا إن شاء الله.
    الأخ (جابر الجعفي)
    -نرحب بكم كثيرا في حوارنا، و الحقيقة أن كتابتكم تكشف عن مستوى علمي راقي فنرجو أن تستمر في المشاركة أيضا سواء في هذا الموضوع أو في المواضيع الأخرى المفتوحة أو تلك التي سنفتحها إن شاء الله.
    - سبحان الله ! ذكرتم في مشاركتكم مثالا واضحاً لما ندعيه من تصحيح مسار البحث و الحفاظ على جو متوازن. و اسأل الله أن يساعدني في الاستجابة لطلبكم و طلب جميع الإخوة و الأخوات ببيان الجانب العلمي للمسألة علما أنني كما قال الأخ (عاشق الحسين) مشغول جدا و أكتب كلما حانت لي فرصة فأرجو المعذرة إن تاخرنا قليلا.
    ملاحظة: أنا لا أحب أن تناديني بلقب الشيخ فأحب الألقاب إلي هو لقب الأخ، و هذا هو رأي الأخ (شعيب العاملي) كذلك. كما أن في ذلك تحريرا للقراء الكرام من أي تاثير غير علمي.
    في الختام نقول: أهلا بكم قارئا و مشاركا فاعلا إن شاء الله

    التعديل الأخير تم بواسطة أنوار الملكوت; الساعة 19-03-2012, 03:43 PM.

    اترك تعليق:


  • أنوار الملكوت
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    1- أرحب بجميع الإخوة و الأخوات الذي انضموا للحوار سواءً كانوا من مخالفي منهج العرفان أم من المؤيدين.
    2- أود أن ألفت نظر الجميع إلى مسألة مهمة حتّى لا يتعبوا أنفسهم في بيان أمر نتفق معهم عليه:
    إن هذا الموضوع ليس مفتوحا لمناقشة أفكار مدرسة العرفان بل هو موضوع للتشنيع عليها و على رموزها و إسقاطهم. يعني الموضوع ابتداء من عنوانه هجومي تشنيعي. فالأخ شعيب لا يريد أن يناقش أفكار المدرسة هنا بدليل أنه لم يطرح الأفكار و أدلتها ثمّ يناقشها بل هو ينقل أقوال مجتزأة مع تعليقات تشنيعية ثم يوجّه تهمه للـ "القوم" بحسب تعبيره. و لهذا كان من حقّ من يؤيد هذه المدرسة و يرى براءتها من هذه التهم أن يذكر محاسنها للقراء ليدفع عنهم هذا التهويل العاطفي الظالم.
    إنّ أعداء مدرسة العرفان يريدون تصوير رموز هذه المدرسة كأنهم من الكهنة أو السحرة أو المشعوذين أو من الدجالين الذين جاؤوا من الهند أو من بلاد بوذا، و نحن بنقل سيرة هؤلاء الأعاظم نريد أن نقول لهم: ليس الأمر كذلك فهؤلاء علماء درسوا ما درس غيرهم، و تتلمذوا في مدرسة الإمام الصادق كما فعل غيرهم، و شهد لهم أعلام المذهب بالعلم و التقوى، و هم يزعمون بعد ذلك انهم ملتزمون بنهج العترة أكثر من غيرهم ثمقد قدموا أفكارهم مدعمة بالدليل فاسمعوا لهم قبل أن تحكموا.
    فنحن لا نقول أبدا أن الشهادات العلمية دليل حقّ فالأمور العقائدية لا تؤخذ بالتقليد حسب رأينا، و لكن هذه المعلومات المهمة دافع للقراء لكي يتريثوا بالحكم ليس إلا. و لكي تتأكدوا من ذلك بنفسكم لاحظوا الأمور التالية:
    أ- لو جاءكم مخبر بخبر صادق عن شخص تحترمونه جدا مثل الشيخ الطوسي أو السيد المرتضى قدس الله أسرارهم، و كان هذا المنقول واضح البطلان. فماذا ستكون ردة فعلكم؟ سأجيب عن نفسي: سأتريث قبل الحكم على هذا الشخص العظيم و أسأل عن مبررات الكلام فلعل وراء الأكمة ما وراءها.
    مثلا عندما سمعت أن السيد المرتضى (زعيم الطائفة و مرجعها في زمانه) كثيرا ما يدعي وجود إجماع على حكم ما، و عند التحقيق يظهر أن الأمر ليس كذلك، فهل نتسرع باتهامه بالكذب؟ ليس هذا ديدن العلماء، بل إن العلماء يذهبون و يحققون ليروا ما هو مبناه فلعل... و لعلّ... و لعلّ...
    نعم لو ثبت بعد التحقيق خطأ أي شخص فلن نتردّد بالحكم عليه بالخطأ.
    و في المقابل لو جاءكم شخص يقول: لقد ظهر في البلد الفلاني دجال يدعي أنه الإمام المهدي عليه السلام، و له الكثير من الدعاوى الواهية التي يحاول خداع ضعاف العقول بها.
    فهل سيكون عندكم أي استعداد لسماع أقواله بعد ذلك؟ لا طبعا. و هذا هو ما رأينا أنه الغرض من هذا الموضوع و أمثاله.
    ب- لاحظوا كيف أن عددا كبيرا من المشاركين (خصوصا من لم يكن عنده اطلاع مسبق على المسألة) عندما سمعوا الاتهامات بادروا إلى السؤال عن تعريف هذه الشخصيات. كما سارع بعضهم إلى الدعوة إلى التريث قبل توجيه التهم. فلم كان ذلك؟ لأنهم لم يجدوا أمامهم فكرة مجردة مع تحقيق فيها.
    خصوصاً أن صاحب الموضوع الموقّر ذكر اسماء الأشخاص بدون أيّ ألقاب و بدون أي تعريف بحيث يتصوّر القارئ أنهم قد خرجوا من جحر أو جاؤوا بتحريض من الغرب الكافر.

    ج- لاحظوا أيضا كيف أن الأخ (فارس حيدر) قد بادر إلى نقل بعض الأسئلة التي تحدث فيها بعض المراجع حفظهم الله بكلام يظهر منه مخالفتهم لمنهج العرفان. فلماذا فعل ذلك؟ لأنه رأى بوضوح أن الموضوع من أساسه خطابي و ليس علمي. فأراد أن يؤيد الفريق الذي يعتقد صحته بأمر يحترمه القراء الكرام. و هذا بالضبط ما فعلناه.

    و من هنا أقول للإخوة المعارضين: إن نفس مطالبتكم بحذف الشهادات (و الحال أنكم ممن يخالف منهج العرفان و ترون أفكارهم سموما كما قال الأخ (نهج العترة) ) هو بحدّ ذاته أكبر دليل على أن نشر الشهادات كان لازما و ضرورياً للحفاظ على حالة الحيادية لمن سوف يقرأ البحوث العلمية البرهانية.

    ولهذا فإنّ أي تصرّف من الإدارة الموقّرة في هذا الموضوع الحساس سيكون تحيّزا صريحاً منها لطرف في منتدى يدّعي أنه "منبر حر".

    3- و من أجمل ما سمعت في هذا الموضوع قول الأخت (عبير الولاية) :
    قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين.
    أقول : نحن نقبل هذا الكلام و نضعه على رأسنا. و لذلك كررنا مرارا بأن:
    هذا ليس ردنا العلمي في إثبات صحة أفكار العرفاء.
    غاية ما في الأمر أن هذا ليس موضع الرد العلمي لأن الأخ شعيب العاملي لم يطرح هنا فكرة مع دليل بل وجه تهمة و تشنيعا.
    و من ناحية أخرى: نجد أنه هو بنفسه قد طالبنا بألا نناقشه هنا في الأفكار العلمية و أحالنا على موضوعه الآخر، و هناك سوف تجدون بأننا قمنا بحمد الله بإبطال بعض دعاويه و سنبطل الباقي بنفس المستوى العلمي الراقي إن شاء الله. و هناك لن نستند على الشهادات بل الحاكم بيننا الدليل و المنطق و المباني الحقّة.

    نسأل الله أن يهدينا جميعا إلى الحقّ و يرزقنا اتّباعه، و أن يثبتنا على ولاية محمد و أهل بيته الطاهرين.

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x

رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

صورة التسجيل تحديث الصورة

اقرأ في منتديات يا حسين

تقليص

المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
أنشئ بواسطة مروان1400, 02-07-2020, 10:00 PM
استجابة 1
10 مشاهدات
0 معجبون
آخر مشاركة مروان1400
بواسطة مروان1400
 
يعمل...
X