إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خواطر في زمن الدكتاتور

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقيقة مؤكدة

    مرسي لم يكن رئيسا مدنيا بل جهاديا سلفيا طائفيا، ليس كل ما هو غير عسكري أصبح مدني..

    نظام الإخوان انقلب على الدستور واختصر شعب مصر في جماعة دينية وحلفائها.. لاحظوا (مؤتمر الأمة المصرية لدعم الثورة السورية) سرقوا حق المصريين المؤيدين للجيش السوري بصفته جيشا أول لمصر، ودمشق هي العمق التاريخي والدفاعي ضد أخطار الشمال.

    تخيل لو فشلت ثورة يونيو في إزاحة الإخوان ماذا سيحدث؟

    ١- وضع كل زعماء المعارضة في السجون.. ومن يتذكر بعد بيان ٣ يوليو كان صباحي والبرادعي على قائمة منع السفر..

    ٢- تعديلات دستورية لفرض الشريعة وإعلان مصر دولة سنية على غرار الدستور الإيراني الشيعي.. مع الفارق..

    ٣-قوانين جديدة للكليات العسكرية لا تؤمن بمفهوم الوطن وتعطي حق السعودي والباكستاني في قيادة جيش مصر..

    ٤- منع الاختلاط في الشوارع والجامعات وتسريح آلاف الممثلين والمسرحيين مع ضوابط مشددة لعمل السينما.

    ٥- تولية قضاه إسلاميين لضمان فرض الشريعة في الدستور

    ٦- دعم كافة جماعات الجهاد والعنف في العالم مما يعرض مصر لحصار دولي شامل على غرار ليبيا

    ٧- إنشاء أجهزة أمنية جديدة وميليشيات عسكرية على غرار الجنجويد السوداني والانكشارية العثمانية لتطبيق الشريعة وجلد الناس في الشوارع والأهم دفاعها عن سلطة الرئيس..

    ٨- تكوين جماعة أهل الحل والعقد وظيفتها اختيار الرئيس وعناصرها بالكامل من رجال الدين ومفكري الإخوان.

    ٩- حلّ الأحزاب وإعلان مصر دولة إسلامية لا مكان فيها لمعارضة كافرة عدوّة للرب وإقامة حد الردة على الخارجين..

    لا تستغرب هذا المصير فإخوان مصر ليسوا منفتحين كإخوان تونس والمغرب، هؤلاء وهابيون طائفيون شربوا المذهب السلفي في دمائهم منذ السبعينات، قياداتهم جميعهم إما يرون العلمانية والليبرالية كفر واليسار والشيوعية زندقة أو التشيع ردة تستوجب العقاب..

    و مقدمات ما قبل يونيو في مؤتمر الاستاد وتكفير المعارضين في قنواتهم ومن على مسارح رابعة تشهد بذلك..

    فكيف يكون مرسي مدنيا؟

    هذا غير عسكري ليس مدنيا.. يجب الانتباه للألفاظ

    صحيح النظام الحالي سئ لكنه أخف كثيرا بمقاييس الحريات الشخصية من نظام مرسي ولا يشفع للإخوان ما بعد يناير من حريات فهذه كانت نتيجة ثورة لم تهدأ بعد وكان يجب عليهم ألا يصادروها دون قوة.. وها هي القوة أمتلكوها وشرعوا في الترويج لقدسية مرسي من أجل التغيير المرتقب..

    سيُغضب هذا الكلام الإخوان وأنصار رئيسهم لكن التاريخ يظل شاهدا على أن عام مرسي كان من أسوأ فترات الحكم في تاريخ مصر الحديثة ليس لأنه أنكر الدبلوماسية والسلام والتسامح فقط لكن لتقريره مبدأ السلطة بالتدين وبدء مزايدات الناس أيهم أكثر دينا ليعيش..بينما في الحقيقة كانوا يتسابقون حول أيهم أكثر نفاقا وتزلفا وكذبا ليربح.. وتلك مقدمة لانهيار الدين في قلوب الناس ومن ثم انهيار كل قيمة أخلاقية ووطنية متعلقة به

    تعليق


    • لقد وقعنا بين تطرفين متضادين

      مبالغة في ردود الأفعال، تجاوز في الكراهية وتفسير كل شئ بالمؤامرة، اختفى النقد الذاتي ليصبح بديلا عنه التعصب والهجوم غير المبرر والاستسلام لرأي القطيع.

      المفكرون أقلية والعقلاء أقل والحكماء بلغوا حد الندرة

      صراعات جوفاء تافهة وتصدر منافقين بلهاء أمر الناس

      استقواء على الضعيف وموت الضمير لم نشهده منذ زمن

      إذا وصل الإنسان لتلك المرحلة فهي الفتنة التي تبحث عن وقودها ممن شارك فيها ولو بجهل، إذا بلغت البشرية ذلك فعلى مفكريها الاعتزال وأن ينادوا بمصالح الناس وإعادة الاعتبار للعقل

      واجبك على السوشال أن تكف عن تلك الصراعات العبيطة وتشرع في بناء نفسك معرفيا والقراءة لمن اعتزلوا هذا السفه الذي يلبسه الأغبياء لباس العلم..!

      تعليق


      • بالنسبة للشيخ الألباني

        فتعظيمه كمُحدّث جاء من السعودية وبإنفاق الملايين على كتبه ونشرها ثم اعتمادها كدليل عند الوهابية،

        إنما هذا جزء من الحقيقة ومن أراد حقيقة علم الألباني بالحديث فليقرأ ردود الشيخين المغربيين "الزمزمي" و "عبدالله بن صديق الغماري" وتعليقات حسن السقاف عليهم في موسوعة تناقضات الألباني

        خلاصة ما ذهب إليه الغماري والسقاف والزمزمي أن الألباني كان يُضعّف ويُصحّح بالهوى وليس له علم بصنعة الحديث أو بمذاهب القدماء بما يكفي، ورأيي أن موسوعة حسن السقاف بعنوان "تناقضات الألباني" حاسمة وكافية لإخراج الألباني من زمرة المحدثين المعتمدين لكثرة أخطائه

        شخصيا لا أهتم بمعارك المحدثين مع بعضهم فجوهر خلافاتهم في كلام بشر وتأويلها بما يخدم مذاهبهم، وشيوخ المغرب مالكية متصوفة على خلاف شديد مع حنابلة نجد، لكن التعرف على مواطن خلافات المحدثين جانب ثقافي مهم لإدراك كيف نشأ الحديث واختلف فيه المحدثون الأوائل

        تعليق



        • البيوت أسرار

          لو حصل وزرت واحد فلتكن أعمى وأطرش.. لا سمعت شئ ولا شوفت شئ مهما كان صغيرا.. ما بالكم من ينقل أسرار مهمة تجرح صورة من في المنزل..

          سواء صاحبك أو قريبك.. إياك وحُرمة منزلة

          صداقات كثيرة وقرابات أكثر تنقطع بسبب هذا السلوك المشين، أحدهم قال روحت أزور إبني وقلت دا بيعمل كذا وكذا (بعشم القرابة) قلت : يلعن أبو دا عشم تخليك تجرح ابنك أو أخيك مقابل تلميع صورتك أمام الناس..

          فلينظر كل منا في نفسه.. لا أحد مبرأ من العيوب ومن نقل لك نقل عليك

          قد يفشى سر المنازل من سفهاء بلهاء.. المتحدث يجب أن ينهره ويردعه حتى لو تضمن المنقول شيئا يرضيه، فليس كل ما يرضيك حلال أو جاء بطريقة شريفة..

          إنما هذه قد تساويك باللصوص.. فاللص يسرق الأشياء ويبيعها ليربح كذلك أنت ومن نقل إليك.. تسرقون الأسرار وتتاجرون بها لتكسبوا عواطف من مثلكم أو تربحون مالا من لحم هذا المسكين الذي انتهكتموه..

          تعليق



          • الخلق في القرآن يأتي بمعنيين:

            ١- إيجاد من العدم

            ٢- الصناعة

            فالقول أن الخلق جميعه لله وحده جهل بلغة وسياقات القرآن، ومن حجج المعتزلة هو استخدام المعنى الثاني، فلا يقولون أنهم أوجدوا فعلهم من العدم..

            لأن الله خالق كل شئ بما فيها المادة والقدرة على الفعل

            ومثلما تحتاج الصناعة لمواد مخلوقة فعمل الإنسان يحتاج قدرة مخلوقة

            هذا تلخيص شديد لقول المعتزلة (خلق أفعال العباد) ويحل مُعضلة الجبر ويتسق مع قوانين الطبيعة..

            تعليق


            • التحرش الجنسي قلنا قبل ذلك أنه غريزة ذكورية (عدوانية)

              يعني المسألة غير متعلقة بالجنس أكثر من تعلقها باحتقار الضحية وتمييزه ، إضافة لعدوانية المتحرش اللي ممكن يكون اكتسبها من محيطه الاجتماعي أو تراكم حوادث سابقة ليه تعرض فيها للظلم..فيفرغ طاقته في العدوان على الضعفاء اللي أقرب ضحية ليه هتكون النساء والأطفال بوصفهم أضعف فئات المجتمع بنيانا وحقوقا اجتماعية.

              تاني..التحرش غريزة عدوانية مش جنسية وإن كان ظاهرها جنسي، والدليل إنها ظاهرة للاغتصاب في الحروب والفتن، إضافة للتحرش ضد المرأة للونها أو جنسها ودينها ولغتها ووضعها الاجتماعي أحيانا

              عمرك شوفت واحد بيتحرش بواحدة غنية أو مشهورة أو مسئولة؟..بتحصل ساعات لكن من مستويات أعلى منهم بقصد الاستغلال، ومن فترة اعترفت مذيعة مشهورة بانتشار هذا الابتزاز في الوسط الإعلامي المصري وإن قليل اللي بيحافظ على نفسه

              كذلك التحرش بينتشر ضد المعاقات ذهنيا وبعض أفلام السينما صورت هذا السلوك الاجتماعي في فيلم لنبيلة عبيد، وكذلك منتشر ضد الصغيرات اللي أصحابه مش مجرد بيدوفيليا ولكن عدوانيين ضد الأطفال بالمجمل، ولو فتشت في سجل المتحرشين الاجتماعي ستجد معظمهم له سوابق في الاعتداء على نساء وأطفال أو عنيف جدا في تربيته لأطفاله لو كان متزوج..

              التحرش في الغرب محظور قانونيا ليس بوصفه سلوك جنسي ولكن كتمييز وبخس لحقوق الإنسان، لذلك عقوباته بتكون مشددة جدا ترقى لعقوبات العنصرية وجرائم الحرب والكراهية، وبالطبع لم يتوصلوا لذلك إلا بعد دراسته علميا من منظور نفسي واجتماعي بخلاف العرب والمسلمين اللي ما زالوا معتبرينه سلوك جنسي السبب فيه هي الأنثى بلبسها القصير والمكشوف، ولم يناقشوا كيف يكون السبب هو ملابس النساء بينما التحرش منتشر ضد الأطفال والمحجبات والمنقبات..!!

              باختصار: شوف كام سكرتيرة وموظفة تعرضت للتحرش من مديرها، بل كام رئيس دولة ومسئول سياسي تحرش بموظفاته، الفعل وقتها لا يمكن تفسيره جنسيا إلا لو فرضنا العكس إن الموظف يتحرش بمديرته وإن الموظفة تتحرش برئيسها..

              تعليق



              • نتنياهو عمليا أصبح أطول حكام إسرائيل في مدة الحكم، ومع ذلك هو أكثرهم اتهاما بالفساد الداخلي والجريمة ضد شعب فلسطين

                بقاء نتنياهو بهذا الملف والتاريخ السئ إدانة لإسرائيل وحلفائها، وكل ما يعلنه الإسرائيليون من تقدم علمي وعسكري لا قيمة له أمام قطرة دم حرام من فلسطيني أو دولار واحد مسروق

                تعليق



                • في حوار مع زميل سلفي قال: أنه ومثلما لا يوجد نموذج ناجح في الخلافة الإسلامية ولكن العلمانية لم تجعل بلاد أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية متقدمين

                  قلت: أن الحضارة المعاصرة والتي بناها الغرب هي علمانية محضة

                  وقياسك بوجود نماذج فاشلة هي استثناءات تبعا لقدرة ورغبة هؤلاء

                  باختصار: ليس معنى سقوط الطائرة أن لا نسافر جوّا وليس معنى حريق قطار رمسيس أن نترك مواصلات السكة الحديد

                  السؤال نفسه خاطئ لأنه اعتبر الاستثناء قاعدة وهي فشل العلمانية والعكس صحيح ، بينما في المقابل لم ينجح أي نظام خلافة على مر التاريخ، والحضارة الإسلامية بنيت عندما تفككت سلطة العباسيين لدول، بينما تخلفت عندما ظلت تحت سلطة مركزية مطلقة خصوصا في العهد العثماني..

                  العلمانية ليست برنامج حكم بل هي مبدأ دولة هدفه تنحية رجل الدين عن التشريع والتنفيذ، وقد حققت ذلك في كل الدول التي أشرت لها بالتالي هي نجحت في وظيفتها ، بينما ملفات الاقتصاد والسياسة والجيش..إلخ هي تباعا لقدرة الحكام وثقافة المجتمع..فالبرنامج الي ينجح في سويسرا قد لا ينجح في الأرجنتين، ومهمة المثقفين هي استخلاص النموذج الأمثل والمناسب لبلدهم.

                  الشيخ رشيد رضا أحد أشهر الوهابيين في القرن 20 مع تطرفه الديني لكن في فتاويه العامة رأى أن نظام الخلافة العثماني (كافر) بالدين لقيامه بسلطات مطلقة للخليفة هي نفسها سلطات إلهية كحق التشريع والتنفيذ والعفو والعقاب برأيه هو دون رقيب ولا حسيب (الفتاوى 2/ 295) رضا كان يرى أن الدولة في الإسلام دستورية ولا حق للخليفة أن يشرع بالهوى ويقرر دون قانون عام يحكم علاقته مع الشعب، وهي الفكرة التي آمن بها حسن البنا لاحقا ودفعته لدخول البرلمان..

                  وهي نفس الفكرة العلمانية التي جعلت القانون هو المعيار لقبول ورفض المسئولين وأنه لا حق لرجال الدين في امتلاك حق التشريع والتنفيذ كما كان مقررا للخليفة..

                  رضا والبنا لم يكونوا علمانيين..بل قالوا ذلك لتدجين والتزلف للنظام الملكي والدليل أن كتاباتهم الأخرى كانت تقول بضرورة تحكيم الشريعة والخلافة على النمط العثماني..اللي كفّره رشيد رضا في السابق..!!

                  الخلاصة: أن نظام الخلافة هو نظام حكم بشري قديم طُبّق حتى في دول مسيحية وغير مسلمة، هذا كان زمانهم وحدود معلوماتهم أما الآن فأي دولة لا دستور لها ولا قانون منتخب من الشعب ولا حكومة ومعارضة ممثلين للشعب هي دولة دينية كهنوتية لن تصمد ويقتلها الناس فورا..وما ظهور داعش والثورة على نُظُم الإسلاميين الآن إلا إشارة بأن الزمان اختلف وما كان يصلح قديما لن يصلح الآن.

                  تعليق



                  • داعش تذبح 4 من مواطني سيناء بتهمة العمالة للجيش

                    لا جديد، فعندما يتعلم الأطفال أن ابن مسعود قطع رأس أبي جهل ومعاوية قطع رأس محمد بن أبي بكر وحرقه في جوف حمار، ثم يقطع خالد بن الوليد رأس يوقنا والمعتصم رأس بابك الخرمي ، فلماذا نستغرب أن داعش متخصصة في قطع الرؤوس؟!

                    لم يذكروا أن الثوار على عثمان بن عفان كان منهم صحابيا اسمه "عمرو بن الحمق الخزاعي" أراد قطع رأس عثمان لولا صياح أم البنين وأبي عديس فيهم.

                    ابحثوا في ثقافة قطع الرؤوس ستجدوها عادة قديمة في الحروب والفتن ورثها الدواعش من التراث بينما ثار عليها الإنسان المعاصر، ولولا تقديس ذلك التراث ونشره بين العوام ما رأى الداعشي أن ذلك الفعل القبيح حسناً يأخذ عليه حسنات ويكن سببا في نجاته يوم القيامة..


                    تعليق



                    • صديق ملحد سأل سؤالا مهما: لماذا ينبغي أن أؤمن بالإسلام بينما كتابه الأول (القرآن) يستحيل فهمه بشكل صحيح، حتى لو جاء أعظم فيلسوف في الدنيا سيقولون أن هذا ليس القرآن الصحيح

                      قلت: أولا لست داعيا للإسلام بل مفكرا فيه وفي غيره..هدفي هو الإصلاح لا التمسك بالموروث الحرفي للمسلمين دينا وُعرفا

                      ثانيا: سؤالك مشروع...وفي عقيدتي أؤمن أنك لو وقفت أمام الله وسألته هذا السؤال سيكافئك على عقلك الرائع

                      ثالثا: القرآن تعرض لأخطر عملية مصادرة وتحريف معاني لم ينلها أي كتاب مقدس في الدنيا، فعندما عجزوا عن تحريف ألفاظه لجأوا لوسائل عديدة منها القول بقدم الألفاظ والناسخ والمنسوخ وصلت لحد تعطيله كاملا لصالح الأحاديث كما يصرح شيوخ الأزهر والسلفية الآن مرارا وتكرارا.

                      رابعا: كلنا يعاني من هذه الحقيقة ولا نجرؤ أن نعترف بها..فالقرآن أصبح مادة هجوم وافتراق وحروب وكراهية أكثر من كونه مادة سلام وحب واتحاد..برغم أنني أراه جامعا للمبادئ الإنسانية الثانية لا الأولى..وللمزيد راجع مقالي "الدين بين الطبيعة والتحدي" فالفهم الصحيح للمعتقدات يجب أن يكون عبر سياقات وأزمنة وأمكنة مختلفة واستخلاص النتائج منها..لا النظر بشمولية للأحرف والتعصب لها كما ضلّ الفقهاء الأوائل ونقلوا ضلالهم لبقية الأجيال.

                      خامسا: لن أشرح ما هو القرآن فلست مدافعا وشارحا له..لكن أوجز لك الإسلام بجملة بسيطة (الإسلام هو السلام والنظافة والصدقة والعدل والفكر وحُسن الخلق) ذكر لفظ التصدق والزكاه أكثر من 40 مرة ، العقل والفكر أكثر من 40 مرة، وذكر السلام 13 مرة مع كونه صفة للإله مع العدل وحُسن الخُلُق صفة لنبيه) طبّق هذه الأشياء ودعك من خرافات وشطح الفقهاء ومجانين الجماعات والأحزاب، فالله أكبر من أن يحاسبك على ملبسٍ ترتديه ثم يترك أخلاقك وعدلك وسعيك للإصلاح بين الناس.

                      سادسا: مفهوم التوحيد بشري وأزلي غير متعلق فقط بالإسلام، حتى الملحد يرى أن هناك صانعا واحدا للأشياء ومتصرفين كُثُر بعد ذلك..غلطة المسلمين الكبرى أنهم وقفوا على حرفية التوحيد الحنبلي التيمي الذي كفّروا به سائر المسلمين عندما قسّموا التوحيد لربوبية وألوهية، واعلم أن غاية الدين ليس عبادة إله واحد..فالله ليس غيورا كالبشر..بل غايته أن جعل الوحدانية معيارا لتقييم وضبط السلوك..فأنت تفعل الصدقات والأخلاق والفكر لهدف واحد، هذه الغاية هي الله في الإسلام، ساعد على ذلك جهل المسلمين بالأديان التي سميت ب (الوثنية) فهي أديان في حقيقتها توحيدية لكن اختلفوا عن الإبراهيميين في المسميات والوظائف، وبعض الأديان الغنوصية - كالهندوسية مثلا – هي توحيدية صرفة لكنها لا تنظر لله كما ننظر مفارق أزلي كُلي العلم والقدرة، لأن عقول الهنود وأنفسهم لا تتصور إلها مفارقا كُلي العلم والقدرة، فخلافات الموحدين في حقيقتها ليست على وحدانية الله بل على صفاته، وقد انتبه بعض فقهاء المسلمين لذلك واخترعوا توحيدا ثالثا يسمى (توحيد الأسماء والصفات) كفّروا به شرائح جديدة من المسلمين وغيرهم وتأثر به الجماعات بشدة.

                      وللعلم فالهندوسية هي أقرب الأديان المعاصرة للمصرية القديمة وأصولها تعود لما قبل التاريخ، وفهم الهندوسية بالذات سيقرب فهم أكثر الأديان الموصوفة بالوثنية، وقريبا سيصدر كتاب لي عن الدين المصري القديم وفيه أن من نعتقدهم آلهة مصرية هم في الحقيقة معانٍ نفسية لقيم وأخلاق آمن بها الإنسان ثم جسّدها في تماثيل تصلح أن تكون دينا مستقلا بحيالها..ففي الهندوسية مثلا يمكنك الإيمان بالإله الواحد (براهمان) وفي المصرية (رع) مع ذلك يمكنك فعل العدل ب (ماعت) والتضحية والأمومة ب (إيزيس) والشجاعة ب (حورس)..هنا يتبين أن المصري القديم لم يرَ الإله الواحد كُلّي العلم والقدرة ومفارق للعالم..إذن فلكي تفهم القرآن والإسلام يجب مناقشة هذه المسائل وفيها محاولات قديمة وحديثة بين متكلمي وفلاسفة المسلمين وردود عليها من غيرهم.

                      سابعا: ليس المطلوب منك أن تتدين ويصبح اسمك مسلما، فالدين الحقيقي ليس مجرد اسم بل سلوك..افعل ما تراه صالحا وارض ضميرك فحسب، كذلك ليس مطلوب منك أن تقرأ القرآن لتصبح مسلما، لأن الفقهاء حجروا تفسيره ومنعوا تأويله وحطّوا من منزلته أمام الحديث منذ قرون، فقط يكفيك العلم أن القرآن هو كتاب نزل قبل 1400 سنة لإصلاح العرب وتبليغ رسالته الإصلاحية للناس بالتي هي أحسن..ودعك ممن خالف فهم متورطون.

                      ثامنا: شريعة الإسلام ليست هي الطريق الوحيد الصحيح، والقرآن نفسه أقر بذلك ، قال تعالى " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به " [النساء : 123] فالعمل هو الأساس ، أما شريعة الإسلام فهي طريق من تلك الطرق التي تدفع الإنسان للعمل الصالح، وهناك فارق بين الإسلام كحقيقة وبينه كشريعة..الإسلام كحقيقة مقتصر على السلوك أما كشريعة فهو عبارة عن قوانين..لست ملزما بتلك القوانين ما دمت لا ترضى بها..فقط إعمل صالحا وكفى.

                      أعلم أن كثيرا سيغضبون من هذا المقال من كلا الفريقين - مؤمن وملحد – لكنني صريح كما عهدتموني، ولا أبحث عن رضاء إنسان، فقط أرضي نفسي..ولمزيد حول تصوري للدين يرجى مشاهدة "رحلة في عقل سامح عسكر" على يوتيوب، فأنا أرى أن الخطيئة الأصلية التي يحملها المسلمون هي إيمانهم (بفيتو) عطّل الدين الحقيقي لصالح أقوال مجرمين وأغبياء، وأشاع الجهل بديلا عن العلم

                      باختصار: أنا لا أنظر لغير المسلمين بازدراء ولا تهمني أسمائهم وعناوينهم بل وحتى أقوالهم، ما دمت لا ترفق ذلك بعمل فالمسلم كغير المسلم لن ينجو ما دام لا يحترم الآخرين ويجادلهم بالتي هي أحسن ويفعل ثوابت الدين الحقيقية التي نصت في الكتاب مُحكَمة واضحة كالعدل والتسامح والعفو ويعيد النظر في أقوال السابقين دون استثناء

                      تعليق


                      • يدعي الشيوخ أن الحديث هو وحي ثانٍ من الله بجانب القرآن

                        قلت: هل تجرؤ على وصف آيات الله في القرآن بالصحيح والضعيف والحسن؟ فإذا لم تقدر وقلت أن الوحي فقط هو ما صح سنده.. قلت : هل تجرؤ على وصف الآيات بالصحيح لذاته أو لغيره؟

                        لا مفر لكم من الاعتراف بأن الروايات عمل وضعي وتصنيفاتها وضعية وأنها كتبت متأخرة عن القرآن ب ٢٠٠ عام وأن أصحابها متهمين بالكذب ممن لقوهم وعاشوا في عصرهم.

                        أما قولكم بقدسية الحديث كوحي ثان فلأنكم أغبياء مقلدون وقعتم ضحية لألاعيب السياسة ومكر الحكام ومصالح رجال البلاط، عطلتم العقل الذي وهبكم الله إياه واتخذتم دين الله سخريا وأحييتم خرافات وشطح الماضي على أنه دين..

                        تعليق


                        • الأقوياء هم من لا تتبدل مواقفهم العادلة مع الزمن

                          أصعب اختبار على الإنسان هو الزمن بتحدياته ومتغيراته، وقتها يقع في الامتحان يلو الامتحان لاكتشاف صبره وقوته في الحق، فالزمن ليس مجرد سنوات تمر بل ظروف وأحداث تخلق مصالح خاصة تضعك شخصيا في تحدٍ صعب إما أنت ومالك وحريتك وإما ضميرك وعقلك وأخلاقك

                          ثلاثة نماذج أقيس بهم هذا الاختبار من قضية صعبة وهي التسامح ونصرة الضعفاء

                          الأول: الشيخ "علي طنطاوي"..كان من رواد التسامح في شبابه وكتب للتقريب بين السنة والشيعة، لكن انقلب أواخر أيامه وأنكر ما كان عليه

                          بامتحان الزمن تبين أن شباب الشيخ طنطاوي كان زواج ملك إيران بأميرة مصرية، فاستوجب ذلك ميلا من الشيوخ للتقريب المذهبي، وظهرت فتوى الشيخ شلتوت الشهيرة والجدلية، بينما نهاية الشيخ طنطاوي كانت حرب العراق وإيران وظهور حزب الله..فارتد على كل مبادئه وأنكر ما كان عليه..بل كذب وقال ما كان يوما من دعاة التقريب.

                          الثاني: الشيخ "يوسف القرضاوي"..كان من رواد التسامح أيضا رغم قصوره المعرفي أحيانا، وكتب في التقريب بين المسلمين ، لكن انقلب أواخر أيامه وقال أنه كان مخطئا مخدوعا.

                          بامتحان الزمن تبين أن شباب القرضاوي إلى وقت قريب كان يرفع شعار الوحدة كأداة لصعود الإخوان وحشدهم للجماهير وكسب تعاطف العرب والمسلمين عبر الحدود فكان له ما أراد وفاز الإخوان بالرئاسة وهددوا عرش بشار، أما نهايته كانت حرب سوريا فارتد على كل مبادئه وأنكر ما كان عليه

                          الثالث: الأستاذ والإعلامي "محمد الباز" قديما كتب مادحا للإمام الحسين وجعله (مسيح المسلمين) لكن منذ عامين كتب مقال (الحسين ظالما) ارتد فيه عن كل سطوره واتهم الحسين بالظلم والخداع.

                          بامتحان الزمن تبين أن الباز قديما كان مفكرا حرا رأى ثورة الحسين قدوة ونموذج في التغيير، فلو نجحت ثورته ما كان للأمويين أن يضعوا الحديث بحرية ويشيعوا الجبر أو يجتاحوا الأمم ويدمروا إسلام النبي إلى إسلام دموي لا رحمة فيه ولا عقل، لكن منذ عامين لم يعد حرا وتعصب للنظام فرأى أن شعارات الحسين قد ترفع ضده، ورأى الإخوان في مصر وغيرها والحوثيين في اليمن حجة مقنعة لتبرير ما حدث في كربلاء وتشريع ما فعله يزيد بالحسين وابن الزبير وغيرهم..

                          قديما كتبت ولا زلت..وبرغم أنني أمقت المذاهب مقتا شديدا وأنتقد تراثهم وفلسفاتهم وجماعاتهم، لكنني مؤمن بأن امتحان العقل والتسامح لا يربح فيه إلا من كان مناديا للتقريب بين السنة والشيعة، سواء كان تقريبا فكريا بنقد تراث الفرقتين وجمعهم على مبادئ مشتركة أو بصناعة دولة علمانية لا سيادة فيها إلا للقانون..ولا يحكمها إلا من كان يؤمن بالليبرالية وحرية الناس.

                          أما من يرسب في امتحان الزمن لا يمكنه أن ينجح في امتحان العقل والتسامح حتى لو كان كبيرا في قومه، فبعد جلاء الأزمة تظهر صورته الحقيقية ويراه الناس دون زيف..فالعدل وإن غاب وفُقِد لكنه حتما سيعود ليكتب التاريخ من جديد

                          تعليق


                          • الصحافة الإسرائيلية تنقل استعدادات غير عادية للجيش الإسرائيلي ولأماكن اللجوء هذه الأيام مع التوقعات بتنفيذ حزب الله ضربة عسكرية لإسرائيل ردا على عملية بيروت..

                            هذا يعني أن مجتمع إسرائيل يصدق نصر الله أكثر منا..!

                            توقعي أنه وبخلال هذا الشهر لو لم يأتِ الرد فسيُلغي بوساطات إقليمية ودولية ، وفي حال رفض حزب الله للوساطات سيتم إخراج الرد بشكل لا يؤثر على شعبية نتنياهو في الداخل ولا يؤدي لمواجهة مفتوحة أو كبيرة...

                            أكثر ما يخيف إسرائيل هو امتلاك حزب الله لصواريخ دفاع جوي وبحري متقدمة، سيكون وقتها سلاح الجو معطلا أو شبه معطل حسب إمكانيات الطيران الإسرائيلي في التخفي، وأعتقد أن أمريكا تدير المشهد حاليا مع إسرائيل وتتصور حجم وشكل الرد باستراتيجية تضمن لها الآتي:

                            1- عدم اندلاع حرب إقليمية كبرى تكون مصدرها لبنان

                            2- ضمان تفوق السلاح الأمريكي بعدم توريطه في معارك خاسرة

                            3- تصدير خطاب أمريكي معتدل ناحية إيران لا يصر على تضمين برنامج الصواريخ في أي اتفاق معها مقابل ضغط إيران على حزب الله لإلغاء الرد أو تأجيله لما بعد الانتخابات..

                            في المحصلة تهور نتنياهو واعتقاده أن اعتداءاته المتكررة ضد 4 دول في وقت واحد سيضمن له أصوات الناخبين الإسرائيليين لم يكن في محله، القلق الشعبي الإسرائيلي كبير حسب ما تنقله الصحافة وهذا يخصم من رصيد نتيناهو بمعدل أكبر في حال حدوث الرد

                            تعليق


                            • هل تعلم أن مسلسل عربي كامل تم إنتاجه بالاشتراك بين دولتي سوريا وقطر هو قائم على (خرافة)؟

                              مسلسل "القعقاع بن عمرو التميمي" للفنان سلوم حداد

                              نقلت كتب التراث أن القعقاع كان صحابيا لكن بدراسة رواياته تبين أنها من اختراع راوي إسمه "سيف بن عمر التميمي" من باب التفاخر القبلي، وسيف هذا (كذاب) عند المحدثين ورواياته مرسلة..

                              نفس الشئ عانت منه الدراما المصرية

                              فأنتجت مسلسل" فارس بلا جواد" لمحمد صبحي وفيه عرضوا كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" الخرافي والمدسوس على زعماء الصهيونية الأوائل..

                              كذلك أنتجت ٣ مسلسلات لابن تيمية بدون قراءة كتبه التكفيرية ولا معرفة موقعه عند الإرهابيين

                              قصة التوثيق التاريخي والعلمي مهمة في الدراما والسينما على مستوى القصص أما الحوار والسيناريو والإخراج شغل فني بحت يمكن فيه الإضافة والحذف حسب السياق بما لا يخل بجوهر القصة

                              أما أن يكون مسلسل كامل مبنى على قصة خرافية وصحابي لم يوجد فهي سابقة سيئة في تاريخ الفن وقد تشرف العرب بها رغم أنف الجميع..

                              تعليق


                              • تخيل حضرتك

                                أقباط مصر طوال فترة السبعينات إلى التسعينات كانوا ضحية لمواجهة بين الجماعات والدولة لسبب واحد هو :

                                أن السادات اخترع قاعدة (إسلام الدولة) مقابل (إسلام الجماعات) يعني بدل ما الجماعات هي اللي تطبق الشريعة دعا السادات حكومته لتطبيقها وبالفعل أصدر قانون تطبيق الشريعة نهاية السبعينات ووافق عليه مجلس الشعب..ولولا انتفاضة الأقباط واعتزال البابا شنودة ما تم إلغاء القانون..

                                كانت من مظاهر قاعدة السادات برنامج الشعراوي الأسبوعي ممثلا لإسلام الدولة ، مقابل شرائط الشيخ كشك الممثلة لإسلام الجماعات، وكلا الشيخين الشعراوي وكشك كان ليهم موقف متشدد من الأقباط ، وتحت سمع وبصر الدولة كان يتم تكفير المسيحيين في خواطر الشعراوي وإسقاط بعض آيات الجهات والجزية ضدهم أحيانا، لدرجة إن سؤال: هل أنت مسلم والا مسيحي أصبح دارج شعبيا رغم إنه حتى منتصف القرن 20 لم يكن وارد خصوصا في الإعلام ومؤسسات الدولة.

                                تطبيق الشريعة الساداتية كان يلزمه تعطيل المجلس المِلّي المسيحي وبالفعل تعطل المجلس جزئيا تمهيدا لفرض الشريعة الإسلامية على الأقباط، هنا أصبحت مطالب المسيحيين بالمساواه مع المسلمين متأخرة عن ضرورة حمايتهم من السادات وجماعاته اللي أطلقها لمواجهة الشيوعيين، وبنظام عدو عدوي صديقي ظهر أن حكومة السادات تعاملت مع الأقباط كحلفاء للشيوعيين ضده وهو اللي ساهم في إشعال الأزمة الطائفية في مصر بعد سكونها مؤقتا في فترة عبدالناصر.

                                مطالب المسيحيين في مصر تتلخص في خمسة مطالب (حرية بناء الكنائس – الأحوال الشخصية – الدعوة والتبشير أسوة بالمسلمين – الوظائف العامة – اعتراف الدولة بهم في التعليم والإعلام) لكن هذه المطالب لا يمكن تحقيقها في ظل وجود المادة الثانية في الدستور..لذلك طالب الحقوقيين بإلغائها كحل وحيد لحل المشكلة القبطية، وبعد مجئ الإخوان واختراعهم للمادة 7 بتمكين الأزهر أصبح دستور مصر إسلامي متعارض مع مواد الحريات..وهذا يعني أن المطلب القديم بإلغاء المادة الثانية أضيف ليه إلغاء المادة 7 واعتبار مؤسسات الدين كيانات دعوية خدمية للمجتمع لا تضمن في الدستور.

                                مشاكل الأقباط كتير لكن هي الآن في مرحلة سكون بدون علاج حقيقي يحمي المصري المسيحي من تغول الدولة ومن المتطرفين المسلمين..

                                بعض الأصدقاء المسيحيين قالوا: أن الدولة استولت على أوقاف المسيحيين وضمت بعضها لأوقاف المسلمين في زمن السادات ومبارك، علاوة على مطالبتهم بتضمين حصة من الموازنة العامة للمعاهد والمدارس القبطية أسوة بالأزهر والأوقاف..مطالب مشروعة كنت أود حلها في البرلمان الحالي ولو تتذكروا قلت أن فرصة إصلاح وضع الأقباط في مصر الآن لن تُعوّض بدخول العشرات منهم في البرلمان..لكن تبين إن اللي دخلوا لا ليهم في الطور ولا الطحين وانساقوا مع غيرهم في حملات التطبيل للحكومة بدون وعي..مع إن دخولهم عند جمهورهم كان له هدف لم يتحقق وهو الإصلاح التشريعي.

                                باختصار: مفيش حقوق مسيحيين ستكون في مصر إلا على أيدي المسيحيين أنفسهم، نموذج مكرم عبيد وأولاده بقبولهم وظائف عامة دون مطالب إصلاحية يتكرر مع كل برلمان وحكومة، وقتها الخوف يكون سيد المشهد وعنوانه " أنا مسيحي ولو قلت عاوز حقي هايتهموني بالطائفية" وبرغم أن هذا صحيح فعلا ويحدث لكن كتلة الأقباط لو تجمعت في أكبر تيار سلمي وثقافي ممكن هاتقدر تغير كتير..وكل برلمان وانتوا طيبين

                                تعليق

                                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                                حفظ-تلقائي
                                x
                                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                                x

                                اقرأ في منتديات يا حسين

                                تقليص

                                المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, يوم أمس, 10:24 PM
                                ردود 0
                                4 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 10-12-2019, 10:29 AM
                                ردود 0
                                10 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 06-12-2019, 01:03 PM
                                ردود 0
                                38 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                أنشئ بواسطة وهج الإيمان, 08-10-2019, 07:34 AM
                                ردود 0
                                27 مشاهدات
                                0 معجبون
                                آخر مشاركة وهج الإيمان
                                بواسطة وهج الإيمان
                                 
                                يعمل...
                                X